المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
التيهيقال: تَاهَ يَتِيهُ: إذا تحيّر، وتاه يتوه لغة في تاه يتيه، وفي قصة بني إسرائيل: أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ[المائدة/ 26] ، وتوّهه وتَيَّهَهُ: إذا حيّره وطرحه. ووقع في التِّيهِ والتوه، أي في مواضع الحيرة، ومفازة تَيْهَاء: تحيّر سالكوها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التيهُ:
الهاء خالصة: وهو الموضع الذي ضلّ فيه موسى ابن عمران، عليه السلام، وقومه، وهي أرض بين أيلة ومصر وبحر القلزم وجبال السراة من أرض الشام، ويقال إنها أربعون فرسخا في مثلها، وقيل اثنا عشر فرسخا في ثمانية فراسخ وإياه أراد المتنبّي بقوله: ضربت بها التيه ضرب القما ... ر، إمّا لهذا وإما لذا والغالب على أرض التيه الرمال، وفيها مواضع صلبة، وبها نخيل وعيون مفترشة قليلة، يتصل حدّ من حدودها بالجفار وحدّ بجبل طور سينا وحدّ بأرض بيت المقدس وما اتصل به من فلسطين وحدّ ينتهي إلى مفازة في ظهر ريف مصر إلى حد القلزم، ويقال إن بني إسرائيل دخلوا التيه وليس منهم أحد فوق الستين إلى دون العشرين سنة، فماتوا كلهم في أربعين سنة، ولم يخرج منه ممن دخله مع موسى بن عمران، عليه السلام، إلا يوشع بن نون وكالب بن يوفنّا، وإنما خرج عقبهم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّيْهورُ: ما اطْمَأَنَّ من الأرضِ، وما بَيْنَ أعْلَى الوادِي والجَبَلِ وأسْفَلِهِما، والرَّجُلُ التائِه المُتَكَبِّرُ، ومَوْجُ البَحْرِ المُرْتَفِعُ،وـ من الرَّمْلِ: ما لَهُ جُرُفٌ، ج: تَياهيرُ وتَيَاهِرُ.والتَوْهَرِيُّ: السَّنامُ الطَّويلُ.والتَّاهورُ: السَّحابُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التِّيهُ، بالكسر: الصَّلَفُ، والكِبْرُ: تاهَ، فهو تائِهٌ وتَيَّاهٌ وتَيْهانُ وتَيَّهانُ، مُشَدَّدَةَ الياء وتُكْسَرُ، وما أتْوَهَهُ وأتْيَهَهُ، والمَفَازَةُج: أتْياهٌ وأتاوِيهُ، والضَّلالُ. تاهَ تَيْهاً، ويُكْسَرُ، وتَيَهاناً، محركةً، فهو تَيَّاهٌ وتَيْهانُ.وأرضٌ تِيهٌ، بالكسر،وتَيْهاءُ ومَتِيهَةٌ، كسَفينَةٍ وتُضَمُّ الميمُ وكمَرْحَلَةٍ ومَقْعَدٍ: مَضِلَّةٌ.وتَيَّهَهُ: ضَيَّعَهُ.وتاهَ بَصَرُهُ يَتِيهُ: تافَ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو الهيثم مالك بن التيهان البدري
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن أبيه الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو الهيثم مالك بن التيهان من الأوس. أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي //74//قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة أبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك حليف الأوس بن حارثة نقيب شهد بدرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
535- التيهان بن التيهان
د ع: التيهان أَبُو أَبِي الهيثم بْن التيهان (166) رواه مُحَمَّد بْن جَعْفَر مطين، عن هناد بْن السري، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، عن أَبِي الهيثم بْن التيهان، عن أبيه، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في مسيرة لخيبر لعامر بْن الأكوع، واسم الأكوع سنان: خذ لنا من هنياتك فنزل يرتجز لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقول: والله لولا اللَّه ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا الحديث، أخبرنا به أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير مثله سواء، كذا قال يونس بْن بكير، وصوابه: إِبْرَاهِيم ابن أَبِي الهيثم، عن أبيه وروى له أَبُو نعيم حديث مُحَمَّد بْن سوقة، عن أسعد بْن التيهان الذي نذكره في الترجمة التي بعد هذه الترجمة، جعلهما واحدًا، وجعلهما ابن منده اثنين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3460- عبيد الله بن التيهان
ب: عُبَيْد اللَّه بْن التيهان بْن مَالِك بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، وهو أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان، وأخو عُبَيْد بْن التيهان أيضًا. شهدا أحدًا، ولم يبق من بني زعوراء أحد، انقرضوا، وهذا زعوراء هُوَ أخو عَبْد الأشهل، وقيل: إن أبا الهيثم وَإِخوته من قضاعة ثُمَّ من بلي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3471- عبيد الله بن عبيد بن التيهان
ب: عُبَيْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن النيهان وقيل: هُوَ عُبَيْد اللَّه بْن عتيك، فإن عبيدًا قيل فِيهِ: عتيك أيضًا وَقَدْ تقدم نسبه فِي عُبَيْد اللَّه بْن التيهان، وهو ابْنُ أخي أَبِي الهيثم، قتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3487- عبيد بن التيهان
ب س: عُبَيْد بْن التيهان بْن مَالِك أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان، تقدم نسبه فِي أَبِي الهيثم بْن التيهان؛ إن شاء اللَّه تَعَالى. ونسبه أَبُو عُمَر ههنا إِلَى الأوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني عَبْد الأشهل، وممن قَالَ هَذَا ابْنُ إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر. وكان ابْنُ إِسْحَاق، والواقدي، يقولان: هُوَ عُبَيْد، وقَالَ مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد اللَّه ابْنُ مُحَمَّد بْن عمارة، وهو عتيك بْن التيهان، ووافقهم ابْنُ الكلبي. وعبيد هَذَا هُوَ أحد السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل، وقيل: بل قتل بصفين مَعَ عليّ. أخرجه أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: هُوَ حليف بلي، وهذا لم يقله غيره، إنَّما من العلماء من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بلي بالنسب وحلفه فِي الأنصار، وأمَّا قول أَبِي مُوسَى فغريب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3571- عتيك بن التيهان
ب د ع: عتيك بْن التيهان أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي قاله ابْنُ منده، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكًا، وفي نسختي عتيد بالدال، عَنِ الزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق. وقَالَ أَبُو عُمَر: عتيك بْن التيهان، وَيُقَال: عُبَيْد، قَالَ: وَقَدْ ذكرناه من قَالَ ذَلِكَ فِي باب عُبَيْد، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقيل: بل قتل بصفين. قَالَ ابْنُ هشام: يُقال: التيهان والتيهان، بالتخفيف والتشديد. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4572- مالك بن التيهان
ب د ع: مالك بْن التيهان بْن مالك بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي. وقيل: إنه بلوي من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة: وحلفه فِي بني عبد الأشهل. وَكَانَ أحد الستة الَّذِينَ لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول ما لقيه الأنصار، وشهد العقبة الأولى والثانية، وهو أول من بايعه ليلة العقبة، فِي قول بني عبد الأشهل، وقال بنو النجار: أول من بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسعد بْن زرارة، وقال بنو سلمة: أول من بايعه كعب بْن مالك، وقيل: أول من بايعه ليلة العقبة البراء بْن معرور. وَكَانَ مالك نقيب بني عبد الأشهل هُوَ وأسيد بْن حضير، وشهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي بالمدينة فِي خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: بَلْ قتل بصفين مع عَليّ سنة سبع وثلاثين، وقيل: شهد صفين مع عَليّ ومات بعدها بيسير، وقال الأصمعي: إنه مات فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس بشيء. (1429) أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ وَالْحَسَنُ بْنُ يُوحنَ الْبَاوَرِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّيلِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَلِيلِيُّ الْبَلْخِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ مَعْقِلٍ الشَّاشِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَخْرُجْ فِيهَا وَلا يَلْقَاهُ فِيهَا أَحَدٌ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ "، قَالَ: خَرَجْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّظَرِ فِي وَجْهِهِ، وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: " مَا جَاءَ بِكَ يَا عُمَرُ؟ " قَالَ: الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ "، فَانْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلِ الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالُوا لامْرَأَتِهِ: أَيْنَ صَاحِبُكِ؟ فَقَالَتْ: انْطَلَقْ لِيَسْتَعْذِبَ الْمَاءَ. فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبُهَا، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَاءَ يَلْتَزِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَفْدِيهِ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى حَدِيقَةٍ، فَبَسَطَ لَهُمْ بِسَاطًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلَةٍ فَجَاءَ بِقِنْوٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَلا تَنَقَّيْتَ لَنَا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَارُوا، أَوْ تَخَيَّرُوا، مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ. فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظِلٌّ بَارِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ ".. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6331- أبو الهيثم مالك بن التيهان
ب ع س: أبو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وزعوراء أخو عبد الأشهل. شهد العقبة، وكان أحد النقباء. (2018) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق بذلك، وقال: كان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التيهان (2019) وبهذا الإسناد في تسمية من شهد بدرا من بني عبد الأشهل: وأبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك، وعتيك ابنا التيهان. وشهد المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات سنة عشرين أو إحدى وعشرين. وقيل: إنه أدرك صفين وشهدها مع علي، وقتل بها، وهو الأكثر وتقدم ذكره في مالك. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أسعد، ذكره ابن قانع وابن شاهين وابن مندة هنا.
وذكره ابن السّكن في النون، وكأنه أرجح، ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء اللَّه تعالى. القسم الثاني في ذكر من له رؤية [التاء بعدها الميم] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أبي الهيثم ذكره مطيّن في الصحابة، وتبعه الطّبراني والباورديّ وابن حبّان، فأخرج مطيّن من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم بن التّيّهان. عن أبيه، عن النّبيّ ﷺ في قصة عامر بن الأكوع بخيبر، قال ابن مندة: وهو خطأ، والصّواب عن ابن أبي الهيثم عن أبيه، أخطأ فيه مطّيّن.
قلت: بل الواهم فيه يونس بن بكير، وهكذا هو في المغازي له، والحق أن التيّهان لم يدرك الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الهيثم.
سمّي في مصنف عبد الرّزّاق في الزّكاة. وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي الهيثم «4» .
يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا هو وأخوه عبيد، ويقال عتيك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي نسبه في ترجمة أخيه أبي الهيثم بن التيهان.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وتابعه الواقدي على تسميته. وأما موسى بن عقبة، وأبو معشر، وعبد اللَّه بن محمد بن عمارة فسمّوه عتيكا. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام فيما رواه البغوي عن عمه: أبو الهيثم مالك بن التيهان شهد بدرا والعقبة، وأخو عتيك بن التيهان. وبه جزم ابن الكلبي، وزاد أنه قتل بأحد. وقد ذكره بالوجهين أبو عمر في ترجمة أخيه عبيد اللَّه بن التيهان. ومضى قريبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في عبيد، بالموحدة مصغرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أسعد، ذكره ابن قانع وابن شاهين وابن مندة هنا.
وذكره ابن السّكن في النون، وكأنه أرجح، ويأتي ذكر حديثه هناك إن شاء اللَّه تعالى. القسم الثاني في ذكر من له رؤية [التاء بعدها الميم] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد أبي الهيثم ذكره مطيّن في الصحابة، وتبعه الطّبراني والباورديّ وابن حبّان، فأخرج مطيّن من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أبي الهيثم بن التّيّهان. عن أبيه، عن النّبيّ ﷺ في قصة عامر بن الأكوع بخيبر، قال ابن مندة: وهو خطأ، والصّواب عن ابن أبي الهيثم عن أبيه، أخطأ فيه مطّيّن.
قلت: بل الواهم فيه يونس بن بكير، وهكذا هو في المغازي له، والحق أن التيّهان لم يدرك الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الهيثم.
سمّي في مصنف عبد الرّزّاق في الزّكاة. وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي الهيثم «4» .
يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا هو وأخوه عبيد، ويقال عتيك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي نسبه في ترجمة أخيه أبي الهيثم بن التيهان.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وتابعه الواقدي على تسميته. وأما موسى بن عقبة، وأبو معشر، وعبد اللَّه بن محمد بن عمارة فسمّوه عتيكا. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام فيما رواه البغوي عن عمه: أبو الهيثم مالك بن التيهان شهد بدرا والعقبة، وأخو عتيك بن التيهان. وبه جزم ابن الكلبي، وزاد أنه قتل بأحد. وقد ذكره بالوجهين أبو عمر في ترجمة أخيه عبيد اللَّه بن التيهان. ومضى قريبا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في عبيد، بالموحدة مصغرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو الهيثم.
مشهور بكنيته وقع مسمى في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل، وفي تفسير أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [التكاثر: 1] من تفسير ابن مردويه، [وفي كتاب ابن السكن وغير واحد ممن صنّف في الصحابة] «4» وكذا جزم ابن الكلبي وغير واحد أنّ اسمه مالك، وفي تسمية من شهد بدرا من مغازي موسى بن عقبة وأبو الهيثم مالك بن التيهان. ومضى نظيره في ترجمة أخيه عبيد بن التيهان، ونقل «5» في اسمه غير ذلك وسيأتي في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي الهيثم.
يأتي ذكر نسبه في الكنى، ذكره الأموي، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتح المثناة الفوقانية مع كسر الياء، ابن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء الأنصاري الأوسي.
وزعوراء أخو عبد الأشهل، ويقال التيهان لقب، واسمه مالك، وهو مشهور بكنيته، وقد وقع في مصنف عبد الرزاق أن اسمه عبد اللَّه. قال ابن إسحاق- فيمن شهد بدرا: أبو الهيثم، واسمه مالك، وأخوه عتيك ابنا التيّهان. وقال في بيعة العقبة: وكان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التيهان. وقال ابن السّكن: ذكر ابن إسحاق أنّ أبا الهيثم من بليّ من بني عمرو بن الحاف بن قضاعة، حالف بني عبد الأشهل، وآخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين عثمان بن مظعون، وشهد المشاهد كلها، وكذا قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، والعقبة، وكان أول من بايع. قال ابن السّكن: روى أبو هريرة قصة أبي الهيثم بن التيهان حين رآه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأبو بكر وعمر، وكذلك روى عن عكرمة عن ابن عباس هذه القصة مطولة، وقد اختصر بعضهم منها حديث: «المستشار مؤتمن» «1» ، فأسنده عن أبي الهيثم وجاء عنه حديث آخر، ثم ساقه، من طريق أيوب بن خالد، عن أبي أمامة بن سهل، عن مالك بن التيهان، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من قال السّلام عليكم كتب له عشر حسنات، ومن قال: «السّلام عليكم ورحمة اللَّه كتب له عشرون حسنة، ومن قال السّلام: عليكم ورحمة اللَّه وبركاته كتب له ثلاثون حسنة» «2» . وقال: الروايات عن أبي الهيثم كلّها فيها نظر، وليست تأتي من وجه يثبت، وذلك لتقدم موته، فقيل: مات سنة عشرين، ويقال: قتل بصفّين سنة سبع وثلاثين. انتهى. ونقل أبو عمر عن الأصمعيّ، قال: سألت قوم أبي الهيثم، فقالوا: مات في حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: وهذا لم يتابع عليه قائله، قال: وقيل إنه توفي سنة إحدى وعشرين، وقيل: شهد صفّين مع عليّ، وهو الأكثر. وقيل: إنه قتل بها، وهذا ساقه أبو بشر الدولابي، من طريق صالح بن الوجيه، وقال: ممن قتل بصفين أبو الهيثم بن التيهان، وعبد الرحمن بن بديل، وآخرون. ثم أسند أبو عمر من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، قال: أصيب أبو الهيثم مع علي بصفّين. وقال أبو أحمد الحاكم: قيل: مات على عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقيل مات سنة عشرين، وقيل سنة إحدى وعشرين. وقيل شهد صفين، وكأن الأصوب قول من قال سنة عشرين أو إحدى وعشرين. انتهى. وقال الواقديّ: لم أر من يعرف ذلك ولا يثبته، يعني أنه قتل بصفّين، والقول بأنه مات سنة عشرين نقله ابن أبي خيثمة عن صالح بن كيسان، عن الزهري. وأنشد أبو الربيع بن سالم الكلاعي لأبي الهيثم في النبي صلى اللَّه عليه وسلّم بمرثية يقول فيها: لقد جدعت آذاننا وأنوفنا ... غداة فجعنا بالنّبيّ محمّد [الطويل] |
سير أعلام النبلاء
|
27- ابْنُ التَّيِّهَانِ 1:
أَبُو الهَيْثَمِ مَالِكُ بنُ التَّيِّهَانِ بن بَلِيِّ بنِ عَمْرِو بنِ الحَافِ بنِ قُضَاعَةَ الأَنْصَارِيُّ حَلِيْفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ. قَالَهُ جَمَاعَةٌ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ: هُوَ مِنَ الأَوْسِ، مِنْ أَنْفُسِهِم. ثُمَّ قَالَ: هُوَ ابْنُ التَّيِّهَانِ بنِ مَالِكِ بنِ عَمْرِو بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ جُشَمَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرِو بنِ مَالِكِ بنِ الأَوْسِ. وَأُمُّهُ مِنْ بَنِي جُشَم المَذْكُوْرِ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: كَانَ أَبُو الهَيْثَمِ يَكْرَهُ الأَصْنَامَ فِي الجَاهِلِيَّةِ ويؤفِّف بِهَا وَيَقُوْلُ بِالتَّوْحِيْدِ هُوَ وَأَسَعْدُ بنُ زُرَارَةَ وَكَانَا مِنْ أَوَّلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الأَنْصَارِ بِمَكَّةَ وَيُجْعَلُ فِي الثَّمَانِيَةِ الَّذِيْنَ لَقَوْا رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِمَكَّةَ وَيُجْعَلُ فِي السِّتَّةِ وَفِي أَهْلِ العَقَبَةِ الأُوْلَى الاثْنَيْ عَشَرَ، وَفِي السَّبْعِيْنَ. آخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ بنِ مَظْعُوْنٍ شَهِدَ بَدْراً وَالمَشَاهِد وَبَعَثَهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ خَارِصاً2 بَعْدَ ابْنِ رَوَاحَةَ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَبَّانَ: أَنَّ أَبَا الهَيْثَمِ بَعَثَهُ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَارِصاً ثُمَّ بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَبَى وَقَالَ إِنِّي كُنْتُ إِذَا خَرَصْتُ لِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَرَجَعْتُ دَعَا لِي. وَعَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ، قَالَ: تُوُفِّيَ أبو الهيثم في خلافة عمر. __________ 1 ترجمته في في طبقات ابن سعد "3/ 447-449"، الجرح والتعديل "4/ ق1/ 207"، الإصابة "3/ ترجمة رقم 7601". 2 الخرص: هو حزر ما على النخلة والكرمة من الرطب تمرا ومن العنب زبيبا، وهو من الخرض: الظن؛ لأن الحزر إنما هو تقدير بظن، والاسم الخرص بالكسر. يقال: كم خرص أرضك؟ وفاعل ذلك الخارص. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمه الصعبة بنت التيهان بن مالك، قتل يوم أحد شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب. في هوامش الاستيعاب: الأسلت عامر بن جشم بن وائل. من أ. ليس في أ. ليس في أ. باب الأفراد في حرف الصاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان، وأخو أَبِي نَصْر بْن التيهان، وأخو عُبَيْد بْن التيهان، شهد أحدا، ومنهم من يَقُول فِي عُبَيْد عَتِيك بْن التّيهان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عُبَيْد الله بْن عَتِيك بْن التيهان، وهو ابْن أخي أَبِي الهيثم بْن التيهان، قتل يَوْم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ النبيت بْن مَالِك بْن أوس الأنصاري، أخو أبى الهيثم بن ليست هذه الترجمة في س. في س: بحبل. في ى: النبيب. والمثبت من س. التيهان الأَنْصَارِيّ، هكذا كَانَ ينسبه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة الأَنْصَارِيّ. وأما ابْن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وَمُحَمَّد بْن عُمَر، وَأَبُو معشر، فإنهم كانوا يخالفونه فِي نسبه، ويقولون: عُبَيْد وأخوه الهيثم بْن التيهان من حلفاء بني عبد الأشهل. وليس من نفس الأنصار، وكانوا ينسبونهما إِلَى بلي بْن عَمْرو ابن الحاف بْن قضاعة، وَكَانَ ابْن إِسْحَاق، وَمُحَمَّد بْن عُمَر الْوَاقِدِيّ، يقولان: هُوَ عُبَيْد بْن التيهان، وأما مُوسَى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عُمَارَة فإنهم كانوا يقولون: هُوَ عُبَيْد بْن التيهان. وعبيد بْن التيهان هَذَا أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ من الأنصار ليلة العقبة الثانية، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عُبَيْد بْن التيهان. قد ذكرنا من قَالَ ذَلِكَ فِي باب عُبَيْد. هو أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان الأنصاري، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وقيل: بل قتل بصفين فاللَّه أعلم. قَالَ ابْن هِشَام: ويقال ابْن التيهان والتيهان بالتخفيف- والتثقيل، مثل ميت وميت. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو الهيثم البلوي، من بلي بْن الحاف بْن قضاعة، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ، حليف بني عبد الأشهل، وقالت طائفة من أهل العلم: إنه أنصاري من أنفسهم من الأوس، وَهُوَ مشهور بكنيته. شهد بيعة العقبة الأولى والثانية، وَكَانَ أحد الستة الذين لقوا قبل ذَلِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بالعقبة، وَهُوَ أول من بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ ليلة العقبة فيما زعم بنو عبد الأشهل. وأما بنو النجار فزعموا أن أول من بايعه ليلة العقبة أَبُو أمامة أسعد بْن زرارة، وزعم بنو سَلَمَة كَعْب بْن مَالِك وغيره أن أول من بايع تلك الليلة رَسُول اللَّهِ ﷺ البراء بْن معرور، والله أعلم. وشهد أَبُو الهيثم مَالِك بْن التيهان بدرا، وأحدا والمشاهد كلها. وتوفي فِي خلافة عُمَر بالمدينة سنة عشرين. وقيل سنة إحدى وعشرين. وقيل: بل قتل بصفين مع علي بْن أبى طالب سنة سبع وثلاثين. وقيل: بضم الموحدة وفتح المهملة، آخره نون- مصفر (التقريب) . سبق ذكره على حسب الترتيب الجديد للكتاب، صفحة . أَنَّهُ شهد صفين مع علي، ومات بعدها بيسير. وأما عُبَيْد أخوه فقتل بصفين سنة سبع وثلاثين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ، ذكره الطبري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والتيهان اسمه مالك بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ، حليف بني عبد الأشهل، كَانَ أحد النقباء ليلة العقبة، ثم شهد بدرًا. واختلف فِي وقت وفاته، فذكر خليفة عَنِ الأصمعي، قَالَ: سألت قومه، فَقَالُوا: مات في حياة رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا لم يتابع عَلَيْهِ قائله. وقيل: إنه توفي سنة عشرين أَوْ إحدى وعشرين. وقيل: إنه أدرك صفين. وشهدها مَعَ علي، وَهُوَ الأكثر. وقيل: إنه قتل بها، والله أعلم. أ: بريد. ى: لهما من أ، وأسد الغابة. باب الواو |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَبُو الهيثم بْن التيهان البلوي، [المتوفى: 20 ه]
حليف بني عبد الأشهل. كان أحد نُقباء الأنصار، شهِدَ بدرًا والمشاهد كلها، وكان من خيار الصحابة، وهو الَّذِي أضاف النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث المشهور. واسمه -[122]- مالك بْن التَّيْهان بْن مالك بْن عُبَيْد البلوي القُضاعي حليف بني عبد الأشهل. وقيل: هو أنصاريّ من أنفسهم، شهِدَ العقَبتين. وقيل: بل تُوُفيّ سنة إحدى وعشرين، وأخطأ من قَالَ: قُتِلَ بِصفِّين مع عليّ؛ بل ذاك أخوه عُبَيْد. والتّيهان بالتخفيف، كذا يقوله أهل الحجاز، وشدّده ابن الكلبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
576 - موسى بْن أنس، أبو التِّيّهان الْأَنْصَارِيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: نَصْر بْن عليّ الْجَهْضميّ. وَعَنْهُ: ابن شاهين، ومحمد بن المظفر، وغيرهما. |