المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان الثابتة: هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي أزلية، وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخر بحسب الذات لا غير.
|
|
الثّابت:[في الانكليزية] Stable ،permanent ،fixed stars [ في الفرنسية] Stable ،permanent ،etoiles fixes ،immuable هو الموجود والذي لا يزول بتشكيك المشكّك. وعند أهل الرّمل يجيء في لفظ الشكل. وجمعه الثّوابت، وهي أي الثوابت تطلق على ما سوى السيارات من الكواكب، وتسمّى بالبيانيات أيضا على ما في شرح التذكرة، ويجيء في لفظ الكوكب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُثّابَةُ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف باء موحدة، وهاء، قال الأصمعي: الكثّاب سهم لا نصل له ولا ريش يلعب به الصبيان كأنه إنما سمّي بذلك لأنه إذا رمي به يقع قريبا، وكثابة البكر وكثابة الفصيل: موضعان ببلاد ثمود أو موضع، وهو الموضع الذي كان فيه فصيل ناقة صالح، عليه السلام، وكان صخرا فنزا فذهب في السماء فهي تدعى كثابة البكر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُوثَابَه:
مدينة بالروس، قالوا: هي أكبر من بلغار، قال الإصطخري: الروس ثلاثة أصناف: صنف منهم قريب إلى بلغار وملكهم مقيم بمدينة تسمى كوثابه، وصنف أعلى منهم يسمون الصلاوية، وصنف يسمون الأرباوية وملكهم مقيم بأربا، والناس يبلغون بالتجارات إلى كوثابه، وأما أربا فإنه لم يذكر أحد من الغرباء أنه دخلها لأنهم يقتلون كلّ من وطئ أرضهم من الغرباء وإنما ينحدرون في الماء للتجارة ولا يخبرون أحدا بشيء من أحوالهم، ويحمل من بلادهم السمور الأسود والرصاص، وقد شرحنا حال الروس في موضعه بأتمّ شرح. |
|
(ثاب)ثوبا وثوبانا رَجَعَ وَيُقَال ثاب إِلَى الله تَابَ إِلَيْهِ وَالْمَاء اجْتمع فِي الْحَوْض وَيُقَال ثاب مَاله كثر وَاجْتمعَ وَالْقَوْم أَتَوا متواترين
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ثَابَ ثَوْباً وثُؤُوباً: رَجَع،كثَوَّبَ تَثْوِيباً،وـ جِسْمُهُ ثَوَبَاناً، مُحَرَّكَةً: أَقْبَلَ،وـ الحَوْضُ ثَوْباً وثُؤُوباً: امْتَلأَ أو قارَبَ، وأَثَبْتُهُ.والثَّوَابُ: العَسَلُ، والنَّحْلُ، والجَزَاءُ،كالمَثُوبَةِ والمَثْوَبَةِ.أَثَابَهُ اللَّهُ،وأَثْوَبَهُ، وثَوَّبَهُ مَثُوبَتَهُ: أَعْطَاهُ إيَّاهَا.ومَثَابُ البِئْرِ: مَقَامُ السَّاقِي، أو وَسَطُها.ومَثَابَتُها: مَبْلَغُ جُمُومِ مائِها، وما أشْرَفَ مِنَ الحِجَارَةِ حَوْلَها، أو مَوْضِعُ طَيِّها،ومُجْتَمَعُ النَّاسِ بَعْدَ تَفَرُّقِهِمْ، كالمَثابِ.والتَّثْوِيبُ: التَّعْوِيضُ، والدُّعاءُ إلى الصَّلاةِ، أو تَثْنِيَةُ الدُّعاءِ، أو أَنْ يَقولَ في أذانِ الفَجْرِ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ عَوْداً على بَدْءٍ، والإِقامَةُ، والصَّلاةُ بَعْدَ الفَرِيضَةِ.وتَثَوَّبَ: تَنَفَّلَ بَعْدَ الفَرِيضَةِ، وكَسَبَ الثَّوابَ.والثَّوْبُ: اللِّباسُ، ج: أَثْوُبٌ وأَثْؤُبٌ وأَثْوَابٌ وثِيَابٌ،وبائِعُهُ وصاحِبُهُ: ثَوَّابٌ، ومحمدُ بنُ عُمَرَ الثِّيابِيُّ المُحَدِّثُ: كان يَحْفَظُ الثِّيابَ في الحَمَّامِ. وثَوْبُ بنُ شَحْمَةَ: أسَرَ حاتِمَ طَيِّئٍ، وابنُ النَّارِ: شاعِرٌ جاهِلِيٌّ، وابنُ تَلْدَةَ: مُعَمَّرٌ، لَهُ شِعْرٌ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ.وللَّهِ ثَوْبَاهُ: للَّهِ دَرُّهُ.وثَوْبُ الماءِ: السَّلَى والغِرْسُ.وفي ثَوْبَيْ أبي أَنْ أَفِيَهُ، أي: في ذِمَّتِي وذِمَّةِ أبي.و" إنَّ المَيِّتَ ليُبْعَثُ في ثِيَابِهِ"، أي: أعْمالِهِ. {{وثيابَكَ فَطَهِّر}} : قيلَ: قَلْبَكَ. وسَمَّوْا: ثَوْباً وثُوَيْباً وثَواباً، كَسَحابٍ، وثَوَابَةَ، كَسَحابَةٍ.ومَثْوَبٌ، كمَقْعَدٍ: د باليَمَنِ.وثُوَبُ، كَزُفَرَ، ابنُ مَعْنٍ الطائِي. وزُرْعَةُ بنُ ثُوَبُ المُقرِئ قاضي دِمَشْقَ، وعبدُ اللَّهِ بنُ ثُوَبَ أبو مُسْلمٍ الخَوْلانِيُّ، وجُمَيْح، أو جُمَيْعُ بنُ ثُوَبَ، وزيدُ بنُ ثُوَبَ: مُحَدِّثُونَ. والحَارِثُ بنُ ثُوَبَ أيضاً، لا أَثْوَبَ، (ووَهِمَ فيه عبدُ الغنِيّ، تابِعيٌّ، وأثْوِبُ بنُ عُتْبَةَ: من رُواةِ حَدِيثِ الدِّيكِ الأبْيَضِ) .وثَوَابٌ: رجُلٌ غَزَا، أو سافَرَ فانْقَطَعَ خَبَرُهُ، فَنَذَرَتِ امْرَأُتُهُ: لَئِن اللَّهُ رَدَّهُ لَتَخْرِمَنَّ أَنْفَهُ، وتَجْنُبَنَّ به إلى مَكَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَ أخْبَرَتْهُ به، فقال: دُونَكِ، فقيلَ: "أطْوَعُ من ثَوَابٍ".والثَّائِبُ: الرِّيحُ الشديدَةُ تكونُ في أوَّلِ المَطَرِ،وـ من البَحْرِ: ماؤُهُ الفائِضُ بَعْدَ الجَزْرِ. وثَوَّابُ بنُ عُتْبَةَ، كَكَتَّانٍ: مُحَدِّثٌ،وـ ابنُ حُزَابَةَ: له ذِكْرٌ، وبالتخفيفِ: جَماعةٌ.واسْتَثَابَهُ: سَأَلَهُ أن يُثِيبَهُ،وـ مالاً: اسْتَرْجَعَهُ. وكَزُبَيْرٍ: تابِعِيٌّ مُحَدِّثٌ كَلاعِيٌّ، وآخَرُ بِكَالِيُّ. وزيادُ بنُ ثُوَيْبٍ، وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ ثُوَيْبٍ: تابِعيّانِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْيَان الثَّابِتَة: يَقُول الْعَارِف النامي الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي شرح رباعياته، أَن الْمرتبَة الأولى التَّعْيِين من الملكوت وَهِي مرتبَة الْأَرْوَاح ويمتاز الملكوت عَن الجبروت الَّذِي هُوَ من مرتبَة الصِّفَات وَكَذَلِكَ الجبروت عَن اللاهوت الَّذِي هُوَ مرتبَة الذَّات. لَكِن الْوحدَة خَالِصَة والقابلية مَحْضَة وَهَذِه الْمَرَاتِب كلهَا مندرجة ومندمجة فِيهِ من غير امتياز بَعْضهَا عَن بعض لَا عينا وَلَا علما. وخصوصيات هَذِه الاعتبارات هِيَ أَنَّهَا لَا تمتاز عَن اعْتِبَار الاندماج والاندراج فِي هَذِه الْمرتبَة عَن بَعْضهَا الْبَعْض الآخر. وَيُقَال لَهَا مظَاهر الذاتية والحروف العاليات والصور الْأَصْلِيَّة، وَبعد امتيازهم عَن بَعضهم الْبَعْض الآخر فِي الْمرتبَة الثَّانِيَة بِسَبَب من نورانية الصورية الْمَذْكُورَة والمسمات يُصْبِحُونَ أعيانا ثَابِتَة وماهيات انْتهى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمز الثابت:" الباقي على لفظه وصورته ".
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
المد الثابت
انظر: المد اللازم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَثَاب المسيءَالجذر: ث و ب
مثال: أَثَابَ الله المسيءَ على إساءتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الإثابة تستخدم في الخير فقط. المعنى: جازى الصواب والرتبة: -أَثَاب الله المسيءَ على إساءته [فصيحة]-جَزَى الله المسيءَ على إساءته [فصيحة] التعليق: يستخدم الفعل «أثاب» في الخير وفي الشر أيضًا، إلا أنه في الخير أخص وأكثر استعمالاً. ففي التاج: «الثواب: الجزاء، مُطلقٌ في الخير والشَّر لا جزاء الطاعة فقط»، ومنه قوله تعالى: {{هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}} المطففين/36. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَثَاب علىالجذر: ث و ب
مثال: أَثَابَه على ما فعلالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف الجر «على» بدلا من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -أَثَابه بما فعل [فصيحة]-أَثَابه على ما فعل [فصيحة] التعليق: ورد هذا الفعل في لغة العرب متعديا لمفعولين بنفسه، فقيل: أثابه الله ثوابه، ومتعديًا لواحد بنفسه، كقول الرسول: «أثِيبوا أخاكم»، كما ورد متعديًا إلى مفعوله الثاني بالباء كما في قوله تعالى: {{فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا}} المائدة/85، ومتعديًا بحرف الجر «على» كما في قول عليٍّ (ض): «التي عليها يثيب ويعاقب» فكل هذا فصيح لا غبار عليه. |
|
بمثابةالجذر: ث و ب
مثال: أَنْت بمثابة أخيالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها الموجود في المعاجم. المعنى: بمنزلة الصواب والرتبة: -أنت مثل أخي [فصيحة]-أنت بدرجة أخي [صحيحة]-أنت بمثابة أخي [صحيحة]-أنت بمكانة أخي [صحيحة]-أنت بمنزلة أخي [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «المثابة» هي: البيت، والملجأ، ومجتمع الناس، والجزاء. ويمكن تصحيح المثال المرفوض إذا توسعنا في معنى البيت والملجأ ليكون بمعنى مطلق المكان، ولعل هذا ما استندت إليه بعض المعاجم الحديثة في تصحيحها لهذه العبارة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَثَابَة الأخالجذر: ث و ب
مثال: أَنْت لي بمثابة الأخالرأي: مرفوضةالسبب: لأن كلمة «مثابة» لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: منزلة الصواب والرتبة: -أنت لي كالأخ [فصيحة]-أنت لي بمثابة الأخ [صحيحة]-أنت لي بمكان الأخ [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن المثابة هي البيت، والملجأ، والمنزل. ولما كانت هذه المعاني يجمعها معنى المكان صح أن يقال: أنت لي بمكان الأخ، أو بمثابة الأخ. وليس هذا الاستعمال حديثًا؛ فقد ذكر دوزي أنه ورد في الأحكام السلطانية للماوردي، ومقدمة ابن خلدون. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الحال صفة ثابتة لصاحبها
مثال: يحتفل أهل مصر مسلمين وأقباطًا بشمّ النَّسيمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنّه لا يجوز أن تقع كلمة «مسلمين» أو «أقباطًا» حالاً؛ لأنهما صفتان ثابتتان. الصواب والرتبة: -يحتفل أهل مصر مسلموهم وأقباطهم بشمّ النَّسيم [فصيحة]-يحتفل أهل مصر مسلمين وأقباطًا بشمّ النَّسيم [صحيحة] التعليق: الأفضل رفع كلمتي «مسلموهم وأقباطهم» على البدلية، ويمكن تصحيح المثال المرفوض عند من يجيز ورود الحال صفة ملازمة لصاحبها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ثابت
ابن قرة الصابي. كتبه من: سنة مائة وتسعين، إلى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وذيله: ابن أخته، هلال بن محسن الصابي. وانتهى إلى: سنة سبع وأربعين وأربعمائة. ثم ذيله: ولده، غرس النعمة: محمد بن هلال. ولم يتم. ثم ذيله: ابن الهمداني. إلى: سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. ثم: العفيف: صدقة بن حداد. إلى: سنة سبعين وخمسمائة. ثم ذيله: ابن القادسي. إلى: سنة ست عشرة وستمائة. |
المخصص
|
دامَ الشَّيْء يَدُوم ويَدام دوْماً ودَواماً ودَوَماناً وديمومة وأدمْتُه واسْتدَمْتُه وداوَمْتُه مُداومة والدَّيّوم - الدَّائِم كَمَا قَالُوا قيّوم.
صَاحب الْعين: ثَبت الشَّيْء يثبُت ثَباتاً وثُبوتاً فَهُوَ ثَابت وثَبيت وثبْت وأثبتّه أَنا وثبّتّه. أَبُو عبيد: الواتِن - الدَّائِم الثَّابِت. ابْن دُرَيْد: وَمِنْه المَاء الواتِن وَهُوَ - الَّذِي لَا يجْرِي وَقد وتَن وُتوناً وأتَن وَكَذَلِكَ الواثِن والمُواتَنة والمُواثَنة - المطاولة والمماطلة. أَبُو عبيد: أوصب الْقَوْم على الشَّيْء - ثابروا والطّادي - الثَّابِت وَأنْشد: وَلَا تقضّى بَواقي ديْنها الطّادي والمَوطود - المُثبَت واللغويّون يَقُولُونَ إِن هَذَا من المقلوب. صَاحب الْعين: وطَدْت الشيءَ وطْداً وطِدَة وَشَيْء وطيد - موطود وَقد اتّطد وَمِنْه وطّدْت لَهُ منزلَة - مهّدتها. أَبُو عبيد: الأقعَس - الثَّابِت وَأنْشد: وعِزّة قَعساء. غَيره: وَمِنْه قيل للعزيز أقْعَس وتقاعَسَت الدَّابَّة وتقعّسَت - تأخّرت فِي مَكَانهَا فَلم تبرَح وَهُوَ مِنْهُ والمُقْعَنْسِس - الْمُتَأَخر من ذَلِك. أَبُو عبيد: جَذا الشيءُ جذْواً وجُذوّاً وأجذى - ثبَت قَائِما. وَقَالَ: ثبتُّ على الشَّيْء - دُمْت. صَاحب الْعين: السّرمَد والسّرمَدة - دوَام الزَّمَان. أَبُو عبيد: رسخ الشَّيْء يرسضخ رُسوخاً - ثَبت فِي الأَرْض وكل ثَابت - راسخ. الْأَصْمَعِي: الرّاسخ فِي العِلم - الَّذِي دخل فِيهِ دُخولاً ثَابتا والرّاسخون فِي كتاب الله - الدارسون ورسخ الدِين - ثَبت. صَاحب الْعين: رسخ وأرسَخْتُه. ابْن دُرَيْد: رصخَ كرَسَخ. صَاحب الْعين: الحاصلُ من كل شَيْء - مَا بَقِي وَثَبت وَذهب مَا سِواه من الحِساب والأعمال وَنَحْوهمَا وَقد حصل يحصُلُ حُصولاً والتّحصيل - تَمْيِيز مَا يحصُل وَالِاسْم الحَصيلة وَأنْشد: وكلُّ امْرِئ يَوْمًا سيعلَم سعْيَه إِذا حُصِّلتْ عندَ الإلهِ الحَصائل وتحصّل الشَّيْء - تجمّع مِنْهُ وحصِلَت الدَّابَّة حصَلاً - أكلت التُّرَاب فَبَقيَ فِي بَطنهَا مِنْهُ وَقد تقدّم. أَبُو عبيد: أوهَبَ الشيءُ - دَامَ. الْأمَوِي: أوهبْتُ لَك الشيءَ - أعدَدْتُه. أَبُو عبيد: أرزَ الشيءُ يأرِز - ثَبت فِي مَكَانَهُ وَاجْتمعَ وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام) إنّ الْإِسْلَام ليأرِزُ إِلَى الْمَدِينَة كَمَا تأرِز الحيّة إِلَى جُحْرها (وَأنْشد: فَذَاك بخّالٌ أروزُ الأرْز وَيُقَال إِن اللَّئِيم إِذا سُئل أرَز وَإِن الْكَرِيم إِذا سُئل اهتزّ. صَاحب الْعين: رصُنَ الشيءُ رصانة فَهُوَ رصين - اشتدّ ثباتُه. وَقَالَ: وصَب الشيءُ وُصوباً - دَامَ وَثَبت وَفِي التَّنْزِيل) وَله الدّين واصِباً (. ابْن السّكيت: أقرَيْتُ الجُلّ على ظهر الْفرس - ألزَمتُه إِيَّاه. أَبُو حنيفَة: خيّسْتُ الشَّيْء - أدمْتُه وأثبتّه قَالَ الْأَعْشَى: دُفِعْن إِلَى اثْنينِ عِنْد الخُصُو ص قد خيّسا بينهنّ الإصارا صَاحب الْعين: رسا الشيءُ رُسوّاً - ثَبت وأرسيتُه أَنا. ابْن دُرَيْد: رتَب الشَّيْء يرتُب - ثَبت فَلم يتحرّك وَيُقَال لَا يزَال هَذَا الشَّيْء على بَني فلَان تُرْتُباً - أَي دَائِما لَا يَزُول. أَبُو عبيد: التُرتُب - الْأَمر الثَّابِت. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ التُرتَب وتاؤه زَائِدَة. قَالَ أَبُو عَليّ: استدلّ على زيادتها بضَرْبين من الثّبْت وهما الأَصْل الَّذِي هُوَ مثل وَعدم الْمِثَال أما الْمثل فَإِنَّهُ يُقَال رتَب الشَّيْء - ثبَت وعيشٌ راتبٌ - مُقيم يَعْنِي بِالْمثلِ الِاشْتِقَاق وَأما عدم الْمِثَال فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَال جُعْفَر وَبِهَذَا يسْتَدلّ على أَنَّهَا فِي تُرتُب زَائِدَة أَيْضا فَأَما تُرتَب فيستدل على زيادتها فِيهِ بِمثل مَا استدلّ بِهِ فِي تُرتُب على مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ لَا على مَذْهَب أبي الْحسن. عَليّ: معنى قَوْله يسْتَدلّ على زيادتها فِيهِ بِمثل مَا اسْتدلَّ بِهِ فِي ترَتّب يَعْنِي بالثّبْت من الِاشْتِقَاق وبعدم الْمِثَال وخَصّ بِهِ مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ دون مَذْهَب أبي الْحسن لِأَن سِيبَوَيْهٍ يَنْفِي فُعْلَلاً وَأَبُو الْحسن يُثبتهُ محتجّاً بجُندَب فَلَا يسْتَدلّ على زِيَادَة التَّاء فِي تُرتَب فِي رَأْي أبي الْحسن إِلَّا بالثّبْت من الِاشْتِقَاق. ابْن الْأَعرَابِي: جذَل الشيءُ يجذُل جُذولاً - ثَبت وانتصب لَا يبرَح. أَبُو الْحسن: اشتُقّ من الجِذل وَهُوَ أصل الشَّجَرَة كَمَا قيل للمُقيم واتِد مُشْتَقّ من الوَتِد. صَاحب الْعين: استمتعتُ بالشَّيْء وتمتّعت - دَامَ لي مَا أستمدّه مِنْهُ ومتّع الله فلَانا بفلان وأمتَعه - أَي أبقاه ليستمتِع بِهِ فِيمَا يحبّ من الْمَنَافِع وَالسُّرُور ومتّعْتُه بالشَّيْء ملّيْتُه إِيَّاه وطالما أُمتِع بالعافية ومُتِّع - أَي مُليها وتمتّع بهَا - تملاّها ومتَاع الدُّنْيَا - مَا تمتّعْت بِهِ مِنْهَا وكلّ من متّعْتَه بِشَيْء ينتفِع بِهِ فَهُوَ لَهُ مَتَاع ومُتعة وَمِنْه مُتْعَة الْمَرْأَة وَهُوَ - مَا توصَل بِهِ بعد الطَّلَاق وَقد متّعتُها وتزويج المُتعة بِمَكَّة مِنْهُ وَذَلِكَ - أَن الرجل كَانَ يتزوّج الْمَرْأَة يتمتّع بهَا أَيَّامًا ثمَّ يخلّي سَبِيلهَا وأمتَعْتُ بأهلي وَمَالِي وَنَحْوهمَا واستَمتَعت وتمتّعْت وَقَوله: وَكَانَا بالتّفرّق أمْتَعا أَي كَانَ مَا أمتع بِهِ كلّ وَاحِد صاحبَه أَن فارقَه. أَبُو عبيد: العاهِن الحاضِر وَأنْشد: وَإِذ معروفُها لَك عاهِنُ صَاحب الْعين: عهَن - دَامَ وَثَبت وعهن - حضر وَمِنْه قيل أعطَاهُ من عاهِن مَاله وآهِنِه - أَي من حاضره وَقيل من تِلادِه. وَقَالَ: عتُدَ الشَّيْء عَتادةً - حضر وَشَيْء عتيد وَقد أعتَدْتُه وَمِنْه عَتيدة الطّيب والعَتاد - مَا أعْتَدْتَه وَالْجمع أعتِدة وعُتُد والشّاهدُ والشّيد - الْحَاضِر وَالْجمع شُهّد وَقد شهِدْت الْأَمر وشاهدْتُه وَفِي التَّنْزِيل) فمَنْ شهِد منكُم الشّهْر فليَصُمْه (أَي من شهد مِنْكُم البلَد فِي الشّهر لَا يكون إِلَّا ذَلِك لِأَن الشَّهْر يشهدُه كلّ حيّ فِيهِ وَامْرَأَة مُشهِد ومُشهِدة - شهدَ بعلُها. اللحياني: أتَمَ أُتوماً ووتَم - ثَبت فِي الْمَكَان. صَاحب الْعين: اعْلَوّد الشيءُ - ثَبت فِي مَكَانَهُ فَلم يُقدَر على تحريكه وَأنْشد: وعِزُّنا عِزّ إِذا توحّدا تثاقلَتْ أركانُه واعْلَوّدا |
المخصص
|
الْأَصْمَعِي: كافأه الرجل بِفِعْلِهِ مُكَافَأَة وَفِي الحَدِيث) الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ (.
أَبُو عبيد: مانيْته - كافأته. أَبُو زيد: إِذا فعل بك الرجل فِعْلاً من خير أَو شَرّ فأردْت مكافأته قلت لَك هُديّاها - أَي مثلهَا وَرمى بسهمٍ ثمَّ رمى بآخر هُدَيّاه - أَي مثله. أَبُو عبيد: آزيْت على صَنِيع فلَان - أضعفْت عَلَيْهِ وَأنْشد: نغرِف من ذِي غيِّث ونؤزي صَاحب الْعين: الجُعْل - مَا جعلْت الْإِنْسَان على عمله وَهُوَ الجِعال والجَعالة وَقد أجعلت لَهُ - من الجُعْل فِي الْعَطِيَّة وتجاعلْنا الشَّيْء - جَعَلْنَاهُ بَيْننَا والجَعالات - مَا يتجاعلونه عِنْد البُعوث أَو الْأَمر يحزُبُهم من السُّلْطَان وَجعلت لَهُ كَذَا على كَذَا - شارطْته بِهِ عَلَيْهِ. غَيره: هُوَ من الْوَضع جعلت الشيءَ أجعله جعْلاً - وَضعته. وَقَالَ: الحرْث - الثّواب والنّصيب وَفِي التَّنْزِيل) منْ كَانَ يُرِيد حرْث الدُّنْيَا (. صَاحب الْعين: الْجَزَاء - الْمُكَافَأَة على الشَّيْء وَقد جزيته عَلَيْهِ جَزَاء. أَبُو حَاتِم: جازيته مُجازاة وجِزاء. صَاحب الْعين: جزتْك عني الجوازي خيرا. أَبُو عَليّ: الجازية - الْجَزَاء اسْم للمصدر كالعاقِبة وجزى عَنْك الشَّيْء - قضى. صَاحب الْعين: رصدْته بِالْخَيرِ أرصده رصْداً - ترقّبته بالمكافأة. ابْن الْأَعرَابِي: أرصدْت لَهُ بِالْخَيرِ وَالشَّر لَا يُقَال إِلَّا بِالْألف. أَبُو زيد: رصدته - ترقّبته وأرصدْت لَهُ الْأَمر - أعددته. أَبُو عبيد: الدِين - الْجَزَاء وَقد دِنته وَيَوْم الدّين - يَوْم الْجَزَاء مِنْهُ والدّيّان - الله جلّ وعزّ لِأَنَّهُ المُجازي وَفِي الْمثل) كَمَا تَدين تُدان (. ابْن دُرَيْد: ماتَنته وواتنتُه - إِذا فعلت بِهِ مثل مَا يفعل بك. وَقَالَ: أَعْطيته ثَوَابه ومَثوبتَه - أَي جَزَاء عمله. أَبُو زيد: ومَثوبَته كَذَلِك. ابْن جني: أما مثوبة فمُعتلّة وَأما مثْوبة فعلى الأَصْل وَإِنَّمَا حقّه مَثابة وَنَظِيره عِنْدهم الفُكاهة مَقْوَدة إِلَى الْأَذَى وَقد أثابه الله وأثوبَه وثوّبه وَقد تقدم أَن الثّواب والمَثوبة الْعَطاء. ابْن دُرَيْد: لأنبُلنّك بنَبالتك - أَي لأجزينّك جزاءك. أَبُو حَاتِم: أجره الله بأجِرُه أجْراً وآجَره وَهُوَ الْأجر وَالْجمع أجور. أَبُو زيد: أُجِر فلَان ابنَه - إِذا مَاتَ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب الثاء
من اسمه ثابت ثابت بن قيس بن شماس أحد بني الحارث بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا وكان سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 247 - حدثنا قطن بن نسير أبو عباد الغبري نا جعفر بن سليمان نا ثابت عن أنس قال: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن منصور الأسلمي
من بني عبد الأشهل سكن المدينة 252 - حدثني رزق الله بن موسى نا معن بن عيسى نا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني عبد الأشهل في كساء ملتفا به يضع يديه عليه بقية برد الحصباء. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري
سكن الشام وكان ممن بايع تحت الشجرة قال أبو موسى هارون بن [عبد الله]: ثابت بن الضحاك بن خليفة يكنة أبا زيد مات في فتنة ابن الزبير. 253 - حدثني محمد بن [] قال: نا يحيى بن بشر |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن الحارث الأنصاري
256 - حدثنا [كامل بن طلحة نا ابن لهيعة] قال: [حدثني الحارث] ابن يزيد عن ثابت بن الحارث الأنصاري [قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم خيبر فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي ولابنة لها ولدت]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن يزيد الأنصاري
وهو ثابت بن يزيد بن وديعة سكن الكوفة. . . . . 257 - حدثني جدي [أسد] بن عمرو [القابي] // 58 // عن [زيد بن وهب] [عن ثابت بن يزيد] الأنصاري قال: أصبنا يوم خيبر حمرا أهلية فطبخوها فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور تغلي فقال: " اكفوها " قال: وأصبنا ضبابا فشوينا منها ضبا فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأكله ولم ينه عنه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن زيد أبو زيد. . . . .
وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن رفيع
سكن مصر 259 - حدثني محمد بن [، عن] عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن زياد [المصفر] عن الحسن قال أخبرني [ثابت بن رفيع] من أهل مصر وكان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إياكم والغلول. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي]. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار. |