نتائج البحث عن (أعيان) 50 نتيجة

الأعيان: ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته أن يتحيز بنفسه غير تابع لتحيز شيء آخر بخلاف العرض. فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه. أي محله الذي يقومه.
الأعيان الثابتة: هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي أزلية، وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخر بحسب الذات لا غير.

أعيان المضمومة بأنفسها

كتاب التعريفات للشريف الجرجاني

الأعيان المضمومة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت، إذا كانت مثلية وقيمتها إن كانت قيمية كالمقبوض على سوم الشراء والمغصوب.

أعيان المضمومة بغيرها

كتاب التعريفات للشريف الجرجاني

الأعيان المضمومة بغيرها: على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون.
الأَعْيَانُ:بالنون: موضع في قول عتيبة بن الحارث ابن شهاب اليربوعي:تروّحنا من الأعيان عصرا،...فأعجلنا الإلاهة أن تؤوباهكذا رواه أبو الحسن العمراني، ورواه الأزهري:تروّحنا من اللّعباء.
الْأَعْيَان: الموجودات الخارجية مُطلقًا جَوَاهِر وأعراضا جمع الْعين أَي الْمَوْجُود الْخَارِجِي كَمَا أَن الصُّور هِيَ الموجودات الذهنية جمع الصُّورَة أَي الْمَوْجُود الذهْنِي. فأعيان الموجودات شَامِلَة للجواهر والأعراض. وَقد يُقَال الْأَعْيَان على مَا لَهُ قيام بِذَاتِهِ فَيكون مُقَابلا للإعراض. وَمعنى قِيَامه بِذَاتِهِ أَن يتحيز بِنَفسِهِ غير تَابع تحيزه لتحيز شَيْء آخر بِخِلَاف الْعرض فَإِن تحيزه تَابع لتحيز الْجَوْهَر الَّذِي هُوَ مَوْضُوعه الَّذِي يقوم بِهِ هَذَا عِنْد الْمُتَكَلِّمين. وَعند الفلاسفة معنى قيام الشَّيْء بِذَاتِهِ استغناءه عَن مَحل يقومه وَمعنى قِيَامه بِشَيْء آخر اخْتِصَاصه بِهِ بِحَيْثُ يصير الأول نعتا وَالثَّانِي منعوتا سَوَاء كَانَ متحيزا كَمَا فِي سَواد الْجِسْم أَولا كَمَا فِي صِفَات المجردات كالباري عز شَأْنه والعقول والنفوس الفلكية. وَجَاء الْأَعْيَان بِمَعْنى الْخِيَار والشرفاء أَيْضا يُقَال هم أَعْيَان الْقَوْم أَي خيارهم وشرفاؤهم وَمِنْه بَنو الْأَعْيَان للإخوة وَالْأَخَوَات لأَب وَأم. الْأَعْيَان الثَّابِتَة: اعْلَم أَن الصُّور العلمية الإلهية تسمى بالأعيان الثَّابِتَة عِنْد الصُّوفِيَّة وبالماهيات عِنْد الْحُكَمَاء.وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره الْأَعْيَان الثَّابِتَة هِيَ حقائق الممكنات فِي علم الْحق تَعَالَى وَهِي صور حقائق الْأَسْمَاء الإلهية فِي الحضرة العلمية لَا تَأَخّر لَهَا عَن الْحق إِلَّا بِالذَّاتِ لَا بِالزَّمَانِ وَهِي أزلية أَو أبدية وَالْمعْنَى بِالْإِضَافَة التَّأَخُّر بِحَسب الذَّات لَا غَيره.

الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بأنفسها

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بأنفسها: هِيَ مَا يجب مثلهَا إِذا هَلَكت إِن كَانَت مثلية وَقيمتهَا إِن كَانَت قيمية كالمقبوضة على سوم الشِّرَاء وَالْمَغْصُوب.

الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بغَيْرهَا

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بغَيْرهَا: على خلاف ذَلِك كَالْمَبِيعِ والمرهون.
بَنو الْأَعْيَان: هم الْإِخْوَة وَالْأَخَوَات لأَب وَأم وَالْإِضَافَة بَيَانِيَّة وَإِنَّمَا سموا بذلك لشرفهم فَإِن أَعْيَان الْقَوْم خيارهم. بَنو العلات: هم الَّذين لأَب. وأمهاتهم مُخْتَلفَة إِذْ الْعلَّة بِالْفَتْح وَتَشْديد اللَّام الضرة وَهِي فِي الأَصْل الْمرة من الْعِلَل وَهُوَ الشّرْب الثَّانِي كَانَ الْأَب نهل من الأولى وعل من الثَّانِيَة يَعْنِي (نخستين شراب خورد از اولي وتشنه شدّ وبار دوم شراب خورد از ثَانِيه. والنهل شراب خوردن وتشنه شدن والعلل والعل دوبار شراب خوردن ودوم بار سيراب شدن) .

الْأَعْيَان الثَّابِتَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَعْيَان الثَّابِتَة: يَقُول الْعَارِف النامي الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي شرح رباعياته، أَن الْمرتبَة الأولى التَّعْيِين من الملكوت وَهِي مرتبَة الْأَرْوَاح ويمتاز الملكوت عَن الجبروت الَّذِي هُوَ من مرتبَة الصِّفَات وَكَذَلِكَ الجبروت عَن اللاهوت الَّذِي هُوَ مرتبَة الذَّات. لَكِن الْوحدَة خَالِصَة والقابلية مَحْضَة وَهَذِه الْمَرَاتِب كلهَا مندرجة ومندمجة فِيهِ من غير امتياز بَعْضهَا عَن بعض لَا عينا وَلَا علما. وخصوصيات هَذِه الاعتبارات هِيَ أَنَّهَا لَا تمتاز عَن اعْتِبَار الاندماج والاندراج فِي هَذِه الْمرتبَة عَن بَعْضهَا الْبَعْض الآخر. وَيُقَال لَهَا مظَاهر الذاتية والحروف العاليات والصور الْأَصْلِيَّة، وَبعد امتيازهم عَن بَعضهم الْبَعْض الآخر فِي الْمرتبَة الثَّانِيَة بِسَبَب من نورانية الصورية الْمَذْكُورَة والمسمات يُصْبِحُونَ أعيانا ثَابِتَة وماهيات انْتهى.
الأعيان: ما له قيام بذاته بأن يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر بخلاف العرض فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضعه أي محله الذي يقومه.
الأعيان الثابتة: حقائق الممكنات في علم الله وهي صور حقائق الأسماء الآلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي أزلية وأبدية.
والمعنى بالإضافة التأخر بالذات لا غير.

الاشْتِقَاق من أسماء الأعيان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الاشْتِقَاق من أسماء الأعيانالأمثلة: 1 - أَمَّمَت الحكومة المصنع 2 - المَتْحف المصري مليء بالآثار 3 - بَرْمَجَ الآلة 4 - بَلْوَرَ الفكرة 5 - تَبَلْوَرَت في شِعره آمال أمته 6 - تَبْيِئة المنطقة 7 - تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا 8 - تَطْبِيع العلاقات بين الدولتين 9 - تَلْفَزَ الحفلَ 10 - تَلْفَنَ الرجلُ 11 - جَبَّسَ الطبيبُ العظمَ 12 - جَدْوَلة الديون 13 - حَوْسَبَ ملفات القضيّة 14 - طَبَّعَ السفير العلاقات 15 - عَرْبَن قبل شراء السيارة 16 - عَمِلَ على تَحْجِيم المشكلة 17 - عَمَلِيّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى 18 - قَنَّنَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة 19 - لابدّ من تَجْذير الأفكار قبل طرحها 20 - نَوْرَجَ السنابلَالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - أَمَّمَت الحكومة المصنع [فصيحة]2 - المَتْحف المصري مليء بالآثار [فصيحة]-المُتْحَف المصري مليء بالآثار [فصيحة]3 - بَرْمَجَ الآلة [فصيحة]4 - بَلْوَرَ الفكرةَ [فصيحة]5 - تَبَلْوَرَت في شِعره آمال أمته [فصيحة]6 - تَبْيئَة المنطقة [فصيحة]7 - تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا [فصيحة]8 - تَطْبِيع العلاقات بين الدولتين [فصيحة]9 - تَلْفَزَ الحفلَ [فصيحة]10 - تَلْفَنَ الرجلُ [فصيحة]11 - جَبَّسَ الطبيبُ العظمَ [فصيحة]12 - جَدْوَلة الديون [فصيحة]13 - حَوْسَب ملفات القضية [فصيحة]14 - طَبَّعَ السفير العلاقات [فصيحة]15 - عَرْبَنَ قبل شراء السيارة [فصيحة]16 - عمل على تَحْجِيم المشكلة [فصيحة]17 - عمليَّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى [فصيحة]18 - شَرَّعَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة [فصيحة]-قَنَّنَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة [فصيحة]19 - لابُدَّ من تجذير الأفكار قبل طرحها [فصيحة]20 - نَوْرَجَ السنابلَ [فصيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم.

قِياسِيَّة الاشتقاق من أسماء الأعيان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة الاشتقاق من أسماء الأعيان

مثال: أَمَّمَت الحكومة المصنعالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -أَمَّمَت الحكومة المصنع [فصيحة] التعليق: (انظر: الاشتقاق من أسماء الأعيان).
  • الأعيان
الأعيان: ما له قيام بذاته بخلاف العَرَض.

الأعيان المضمونة بأنفسها

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الأعيان المضمونة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية وقيمتُها إن كانت قيميّة كالمقبوض على سوم الشراء والمغضوب.

الأعيان المضمونة بغيرها

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الأعيان المضمونة بغيرها: على خلاف المضمونة بأنفسها كالمبيع والمرهون.
بنو الأعيان: هم الإخوة والأخوات لأب وأم.

أخبار العيان، من أخيار الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخبار العيان، من أخيار الأعيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
أعمار الأعيان
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله خالق خلقه... الخ).
ابتدأ فيه: بمن مات، وله عشر سنين.
وانتهى إلى: ألف سنة.
أعيان العصر، وأعوان النصر
للشيخ: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة.

أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي.
المتوفى: سنة...

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو.

تبيان أعيان الخلف، في بيان إيمان السلف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبيان أعيان الخلف، في بيان إيمان السلف
لمنصور بن الحسن بن علي القادري.
أوله: (الحمد لله الذي أوجب الإيمان... الخ).
تحفة الزمن، في أعيان أهل اليمن
للفقيه، السيد: حسين بن عبد الرحمن الأهدل، الحنفي، اليمني، الحسيني.
المتوفى: 855.

أعْيان المتاعِ والأوعية

المخصص

أَبُو عبيد مِنْقَعُ البُرْم نوَّرُ صغيرُ من حِجَارَة والفَنَائِقُ أَصْغَرُ من الغِرَارَات واحِدَتها فَنِيقَةُ والجَشِير الجُوَالِقُ الضَّخْم وجَمْعُهُ أَجَشِرَةُ وَجُشُرُ صَاحب الْعين المِشْجَبث خَشَبَاتُ مُوَثَّقَةُ تُوضَعُ عَلَيْهَا الثَّيابُ أَبُو عبيد المِشْجَرُ كالمِشْجَب ابْن دُرَيْد وَهُوَ الشَّجابُ والغِدان القَضِيب الَّذِي تُعَلَّق عَلَيْهِ الثَّياب صَاحب الْعين السَّهْوة ثَلاثةُ أعْوادٍ أَو اربعةُ يُعارَضُ بَعْضُها على بَعْضٍ ثمَّ يوضَعُ عَلَيْهِ شيءُ من الأَمْتِعَة والجمعُ سِهاءُ وَقد تقدم أَنَّهَا الكُنَّة والشّظَاظُ خثشَيْبَةُ عَقْفَاءُ مُحَدَّدَةُ الطَّرَفش تُجْعَلُ فِي الجُوَالِقِ أَو بَين العِدْلَين وَالْجمع أَشِظَّةً وَقد شَظَظْتُ الوِعاء وأشْظَظْتُهُ ابْن السّكيت العِكْمُ نَمَطُ كالوِعضاء تَتَّخِذُهُ المرأةُ لِمَا تَدَّخِرُه من خُبزٍ ونحوِه صَاحب الْعين عَكَمْتُ المَتَاع أعكِمُهُ عَكْماً شَدَدْتُهُ بِثَوبٍ والعِكْم مَا عُكِمَتْ عَلَيْهِ الثَّياب فَشُدَّت والعِكْم العِدْلُ من المَتَاع وَالْجمع أعْكامُ وَلَا يُسَمَّى عِكْماً حَتَّى يكونَ فِيهِ متاعُ وَقد أَعْكَمْتُكَ العِكْم أعَنْتُكَ عَلَيْهِ فَإِن أرَدْتَ أَنَّك فَعلتَ وَالْجمع أعْكامُ وَلَا يُسَمَّى عِكْماً حَتَّى يكونَ فِيهِ متاعُ وَقد أَعْكَمْتُكَ العِكْم أعَنْتُكَ عَلَيْهِ فَإِن أرَدْتَ أَنَّك فَعلتَ ذَلِك بِهِ قلت عَكَمْتُك العِكْمَ وعَكَمْتُ البعيرَ أعكِمُه عَكماً شَدَتْ عَلَيْهِ العِكْمَ والعِكام الَّذِي تَعْكِمُ بِهِ العِكْمَ وَالْجمع العُكُم والعِكُمُ الكَارَة وَالْجمع عُكُومُ والكِعْمُ وِعاء يوعَى فِيهِ السِّلاحُ وغَيره والجمعُ كِعامُ غَيره المِرْكَنُ شِبْه تورٍ من آَدَم يُتَّخَذُ للْمَاء ابْن السّكيت أَوْغابُ الْبَيْت البُرْمَة والرَّحيانِ والعَمَدُ وَمَا أشْبَهَهُ من رَدِيء مَتَاعه والكِنْفُ الزَّنْفَلِيجَة يكونُ فِيهَا أَدَاةُ الراعِي ومَتاعُهُ صَاحب الْعين هُوَ وِعاءُ طَويلُ يكون فِيهِ مَتاع التُّجَّار , أسْقاطُهُمْ وَمِنْه قُول عمرَ فِي عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنْهُمَا كُنَيْفُ مُلِىءَ عِلْماً والكِيسُ من الأَوْعِيَة معروفُ وَالْجمع كِيَسةُ والصُّرَّةُ شَرَجُ الدَّراهِم والدَّنَانير وَالْجمع صُرَرُ وَقد صَرَرْتُها صَرَّا ابْن دُرَيْد المَثْبَتَةُ كِيسُ تَتَّخِذُ فِيهِ المرأةُ مِرْآتِها والدُّجُوبُ الوِعاء أَو الغِرَارة يُحْمَلُ فِيهَا الطَّعامُ وغَيرهُ وَأنْشد ( ...
هَلْ فِي دَجُوب الحُرَّة المَخِيطِ ...
وَذَيْلَةُ تَشْفِي من الأطِيطِ)


والجُرْنُ الَّذِي يُسَمَّى بِالْمَدِينَةِ المِهْراس وَهُوَ حَجَرُ مَنْقُورُ يُصَبُّ فِيهِ الماءُ ويُتَوَضَّأُ منهُ والحِفْشُ وِعَاءُ نَحْو السَّفَطِ تَجْعَلُ فِيهِ الْمَرْأَة دُهْنَها وَالْجمع أحْفاشُ وَقد تقدم أنْه البيَيتُ الصَّغير والكِدْنُ جِلْدُ كُرَاعٍ يُسْلَخُ ويُدْبَغُ ويُجْعَلُ فِيهِ الشيءُ وَيُدَقُّ كَمَا يُدَقُّ فِي الهَاوُونِ والكَرِشُ وِعاءُ يُجْعَلُ فِيهِ الرجلُ نَفِيس مَتاعِهِ وَفِي الحَدِيث الْأَنْصَار كَرِشِي وعَيْبَتِي أَي الَّذين أُطْلِعُهُم على أسْراري وَوجْهُ الحَدِيث كَرِشِي أَي مَدَدِي الَّذين

اسْتَمِدُّهُمء لن الظّلْف والخُفَّ يَسْتَمِدُّ الجِرَّةَ من كَرِشِه قطرب القُرْعة جِرَاب واسِعُ والهِدْلِق المُنْخُل صَاحب الْعين السَّفط كالجُوالِق وَالْجمع أسْفاط ابْن دُرَيْد المِشْيعة قُفَّة تجعَل فِيهِ االمرأة قُطْنها وَنَحْو ذَلِك والقَشْو شَبِيهة بالرَّبْعة من خُوص تَجْعَل فِيهِ المرأةُ طيبها ودُهُنها وَالْجمع قِشاء أَبُو زيد الميثرة الثوبُ الَّذِي يُجْعل فِيهِ الثّياب ابْن دُرَيْد الصُّفْتَة شَبيهة بالسُّفرة لَهَا عُرَى يُسْتَقى بهَا ويُؤكل فِيهَا والحُنْجود السَّفَط أَو الوِعاءُ كالسَّفظ وَقيل دُوَيْبة أَبُو عبيد الجُوَالق وَاحِد وَالْجمع جَوَالِقُ سِيبَوَيْهٍ هِيَ الجَوَاليق وَلم يُجْمَع باللف والتاءِ اسْتغْنَاء بالتكسير وَهُوَ الوَليح أَيْضا الغَرائِرُ وَأنْشد
(جُلِّلْنَ فَوق الوَلاَيا الوَلِيحا ...
)


صَاحب الْعين الوَليح والوَليحة الضَّخم من الجَوَالِق أَبُو حنيفَة الوَلِيح العدال الْوَاحِدَة وضليحة وَأنْشد الْبَيْت
(يُضِيء رَبَاباً كدُهْم المَخَاض ...
جُلْلْنَ فَوق الوَلاَيا الوَلِيحا)


أَي كأنَّ السحابَ إبل مُحمَّلة يريدُ بذلك الثَّقل الصمعي اللَّبيد الجُوَلِق الضَّخُم ابْن الْأَعرَابِي الحُرْبة وعَاء كالجُوَلِق ابْن دُرَيْد التَّخْت وعَاء تُصَانُ فِيهِ الثَّياب فارِسيُّ وَقد تَكَلَّمَت بِهِ العربُ صَاحب الْعين الخُرْج جُوالِقُ ذُو أُذُنين الْأَصْمَعِي الْجمع أخْراج وخِرَجة أَبُو عبيد الصُّندوق الجُوالِق صَاحب الْعين الدُّرْج سُفَيْط صَغِير تَدْخَر فِيهِ الْمَرْأَة طِيبهَا وَالْجمع دِرَجة ابْن دُرَيْد المَيضَنَة كالجُوالِق تُتَّخَذُ من خُوص وَالْجمع مَوَاضِين نادرُ أَبُو عبيد الكُرْز الجُوضالِق الصَّغير ابْن دُرَيْد الكُرْز الخُرْج أَبُو زيد الْجمع كِرَزة وأكراز ابْن السّكيت ويُقال للكَبْش الَّذِي يَحْمِل خُرْجَ الرَّاعِي كَرَّاز قَالَ الراجز
(يَا لَيْتَ أنْي وسُبيعاً فِي غَنَم ...
والخُرْجُ مِنْهَا فوقَ كَرَّازٍ أَجَمْ)


ابْن دُرَيْد السَّيْطَل الطَّسْت زَعَمُوا والُخْصوم عُرْوة الجُوالِق أَو العِدْل الْأَصْمَعِي العِرزال كالجُوالِق يُجمع فِيهِ المتاعُ وَقد تقدم أَنه بَقِيَّة اللَّحْم وَأَنه البيتُ يكونُ فِيهِ المَلِك إِذا قاتَلَ ابْن دُرَيْد القَطْب أَن تُدْخِل إِحْدَى غثرْوَتي الجُوالِق فِي الخرى ثمَّ تجمع بَينهمَا ابْن السّكيت يُقال للمتاع إِذا وقَع فِي زاوِيَة الوِعاء من خُرْج أَو جُوالِق أَو عَيْبَة وقَع فِي خُصْمَ الْوِعاء صَاحب الْعين الخَرِيطة وِعاء من خِرَق أَو آدَم وَقد أخْرطتها أشْرَجت فاها ابْن دُرَيْد القَفَدان والقَفَدانةُ خَرِيطَة العَطَّار الَّتِي يَجْعل فِيهَا طيبَه والجُرْجة مَا بَين الخَريطة والعَيْبَة ابْن دُرَيْد القَرْف شيءُ من جُلود يُحمل فِيهِ الخَلْع وَالْجمع قُرُوف وَأنْشد
(وذُبْيانِيَّة أَوْصَت بَنِيها ...
بِأَن كَذَب القراطِفُ والقُرُوف)


صَاحب الْعين القِمَطْر شِبه سَفَط من قَصَب أَبُو عبيد الجلْفُ كلُّ ظَرْف ووِعَاء وَجمعه جُلُوف والفَلَق المِقْطَرة يَعْنِي مِقْطَرة الطِّيب وَهِي ظَرْفه من كل شيءٍ غَيره الصَّيْهور شِبْه مِنْبَر يُعمَل من طِين أَو خَشَب يُوضع عَلَيْهِ متاعُ البيتِ من صُفر أَو نَحوه وَلَيْسَ بثَبْث والقَعِيدة كالغِرارة يكونُ فِيهَا القدِيد والكَعْك والقَعْبة كالحُقَّة المُطْبَقة يكونث فِيهَا سَوِيق الْمَرْأَة والدَّعْلَجُ ضَرْب من الجَوَالِيقُ والخِرَجة صَاحب الْعين الشَّرَج عُرَى العَيْبَة والمُصْحَف والخِبَاء وَنَحْو ذَلِك وَقد شَرَجْتها شَرْجاً وشَرَّجْتُها أَدخَلْت بعضَ عُرَاها فِي بعض ابْن الْأَعرَابِي الباسِنَة وِعاء كالجُوَالِق يُتَّخَذُ من مثشَاقَة الكَتَّانُ صَاحب الْعين الدُّبَّة الَّتِي يُجْعَل فِيهَا البِزْر

(كتاب السِّلَاح)

(أسماءُ السيوف)

ابْن دُرَيْد السَّيْف مشْتَقُّ من قَوْلهم سافَ مالهُ أَي هلَكَ فلَمَّا كَانَ السيفُ سَببا للهَلاك سُمِّيَ سَيْفاً أَبُو زيد الْجمع أسْياف وسُيُوف ابْن السّكيت رجلُ سَيَّاف وسائِف مَعَه سَيْف أَبُو عبيد المُسِيف المُتَقَلْد للسَّيْف فَإِذا ضَرَبَ بِهِ فَهُوَ سائِفُ وَقد سِفْته سَيْفا أَبُو عَليّ اسْتَافَ القومُ وتَسَايَفُوا تَضَاربُوا بالسُّيوف أَبُو عبيد وَمن أسْمائِهِ المُنْصُل ابْن السّكيت هُوَ المُنْصُل صَاحب الْعين وَهُوَ النَّصْل وَالْجمع أنْصُلُ ونِصَال ابْن جني النَّصْل حَدِيدَةُ السَّيفِ مَا لم يكن لَهَا مَقْبِض فَهِيَ سَيف وَلذَلِك أضافَ الشاعرُ النصلَ إِلَى السَّيْف فَقَالَ
(قد عَلِمَتْ جارِيَةُ عُطْبُولُ ...
أنْي بِنَصْلِ السَّيْفِ خَنْشَلِيلُ)


الْأَصْمَعِي وَمن أَسْمَائِهِ الضَّرِيبة وَأنْشد
(وخَثِيت وقْعَ ضَرِيبةٍ ...
قد جُرِّبتْ كلَّ التَّجارِبْ)


ابْن دُرَيْد الرِّدَاء السَّيف وَأنْشد أَبُو عَليّ
(لقد كَفَّن َ المِنْهال تحتَ رِدَائِهِ ...
فَتَى غيْرَ مِبْطَانِ العَشِيَّاتِ أرْوعا)


يَعْنِي تحتَ سَيْفِهِ وَهَذَا المِنْهال هُوَ قاتلُ مالِك أخي متمِّمٍ بنِ نُوَيرَةً وَبِذَلِك سُمِّي عِطَافا لِأَن العطاف الرَّداء وَأنْشد
(وَلَا مالَ لي إِلَّا عِطَافُ مُهَنَّدُ ...
لكُمْ طَرَفُ منهُ حَدِيد ولي طَرفْ)


الْأَصْمَعِي الوِشَاح السيفُ صَاحب الْعين اللُّجَّة واللُّجُّ اسمُ السيفِ وَفِي الحَدِيث بايَعْت واللُّجُّ على قَفَيَّ أَي السَّيْف على قَفَاي ابْن دُرَيْد الْوِقَام السَّيْف وَقيل السَّوْط وَقيل العَصَا وَقيل الحَبْل والمِشْمَلُ سَيْفُ صَغِير يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ الرجلُ بِثوْبِهِ والمِغْوَل كالمِشْمَل إِلَّا أَنه أطْولُ مِنْهُ وأدَقُّ والبَضَعَة السيوف وَقَالَ شَلْحَى لغةُ مرغوبُ عَنْهَا وَهِي السَّيْف بلغَة أهل الشِّحْر قَالَ وَقَول العامَّة شَلَّحة لَا أَدْرِي مِمَّ أشتِقاقُه ابْن

جني المَوْصول السيفُ لما وُصِلَ بِهِ من قائِمه والشَّجِير السَّيْف

بَاب أَعْيَان النَّبَات وَالشَّجر صفة الزَّرْع

المخصص

أَبُو حَاتِم الْحبَّة من الشّعير وَالْبر وَنَحْوهمَا والجميع حبات وحبٌ وحبوبٌ وحبانٌ فَأَما الْحبَّة - فبزور الْبُقُول والرياحين وَاحِدهَا حب وَإِذا كَانَت الْحُبُوب مُخْتَلفَة من كل شيءٍ شيءٌ فَهِيَ حَبَّة وَقيل الْحبَّة - نبت ينْبت فِي الْحَشِيش صغارٌ وَفِي الحَدِيث: (كَمَا تنْبت الْحبَّة فِي حمل الغسيل) الْحميل - موضعٌ يحمل فِيهِ السَّيْل وَقيل مَا كَانَ لَهُ حبٌ منالنبات فاسم ذَلِك الْحبّ الْحبَّة وَيُسمى الزَّرْع الْحبّ صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا واحدته

حبةٌ غير وَاحِد زرعت الْحبّ أزرعه رزعاً - بذرته وَالزَّرْع - مَا زرعته وَالْجمع زروع وَقد غلب على الْبر وَالشعِير وَقد استعملوا الزَّرْع فِي نوى النّخل وَسَيَأْتِي ذكره والزريعة والزريعة - مَا زرعته والمزدرع - الزَّارِع لنَفسِهِ خُصُوصا والزريعة - الأَرْض المزروعة وَهِي المزرعة والمزرعة والزراعة وَقد تقدم ذَلِك فِي أَسمَاء مَا يزرع فِيهِ ويغرس وَالله يزرع الزَّرْع - أَي يثميه وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء للصَّبِيّ زرعه الله - أَي نماه وَهَؤُلَاء زرع فلَان - أَي وَلَده وَهُوَ على الْمثل أَيْضا كَقَوْلِه عَلَيْهِ السَّلَام: (لاتسق زرع غَيْرك بمائك) وَقَالُوا علىالمثل أَيْضا زرع خيرا وشراً أَبُو حنيفَة الْبذر - الْحبّ مَا دَامَ مَا يبذر للنبات وَقد بزرته بزراً والبزور - الْحُبُوب الصغار والصولب والصوليب - البزر أَبُو حنيفَة فَإِذا بَدَت رءوسه وابيضت مِنْهُ الأَرْض فَذَلِك التقصيع والتشويك وَذَلِكَ أَنه يطلع حَدِيد الرُّءُوس كَأَنَّهُ الشوك قَالَ أَبُو عَليّ وَلَيْسَ التشويك مَخْصُوصًا بِهِ الزَّرْع أَبُو حَاتِم شوك وأشوك صَاحب الْعين أنتش الْحبّ - إِذا ابتل فَضرب نتشه فِي الأَرْض - يَعْنِي مَا تشقق عَنهُ الأَرْض مِنْهُ أَبُو حَاتِم وَإِذا طلع نَبَات الزَّرْع قيل وتد أَبُو حنيفَة وَهُوَ من قبل أَن يظْهر كُله بددٌ غير مُتَّصِل أبوحاتم الزَّرْع أول مَا يظْهر الْوَاحِدَة مِنْهُ هَهُنَا والأخر - يُسمى الندر أَبُو حنيفَة فَإِذا اتَّصل فَهُوَ واصٍ كَمَا تقدم فِي غير الزَّرْع وهوفي تِلْكَ الْحَال حقل وَقد احقل الزَّرْع وَذَلِكَ إِذا هم أَن تحضر رءوسه أَبُو حَاتِم هُوَ إِذا اتَّسع ورقه قبل أَن تغلظ سوقه وَقيل هُوَ حقل مَا دَامَ أَخْضَر وَقد أحقل الزَّرْع وأحقلت الأَرْض والمحاقلة - بيع الزَّرْع قبل بَدو صَلَاحه صَاحب الْعين خضر الزَّرْع خضرًا - نعم وأخضره الرّيّ وَالْخضر أَيْضا - اسْم للزَّرْع وَفِي التَّنْزِيل: (فأخرجنا مِنْهُ خضرًا) واختضر الشَّيْء - أَخذ طرياً غضاً وَمِنْه اختضر الرجل - مَاتَ شَابًّا وخذه خضرًا مضراً فالخضر - الغض والمنضر - إتباع وَفِي الحَدِيث: (إِن الدُّنْيَا خضرةٌ فَمن أَخذهَا بِحَقِّهَا بورك لَهُ فِيهَا) أَبُو حنيفَة فَإِذا بيع أَخْضَر لم تؤمن عَلَيْهِ العاهة فَذَلِك المخاضرة والاحباء وَهِي فِي جَمِيع الشّجر كَذَلِك فَإِذا ارْتَفع عَن الأحقال قيل أثنى وأثلث فَإِذا ارْتَفع عَن ذَلِك فتفتحت أَطْرَافه فَهُوَ مشعب وَقيل ذَلِك إِذا صَارَت الحقلة حقلتين فَإِذا انبسط فقد فرش وَهُوَ الْفرش وَقيل الْفرش - إِذا تشعب وَبلغ أَرْبعا والنشر - كالفرش وَقد تقدم الْفرش فِي دق النَّبَات والطلح المستدير فَإِذا اسْتَقل شيأ فقد جثم وَهُوَ الجثم والجثم أَبُو حَاتِم جثم يجثم قَالَ والبغرة - أَن يزرع الزَّرْع بعد الْمَطَر فَيبقى فِيهِ الثرى حَتَّى يحقل أَبُو حنيفَة فَإِذا صَارَت لَهُ سوق فقد أقصب وقصب وَشرب فِي الْقصب فَإِذا جَاوز ذَلِك فقد أصر وَهُوَ الصرر واحدته صررة وَذَلِكَ حِين يخلق سنبله فَإِذا ظهر سفاه فقد أسفى وَهُوَ السفا الْوَاحِدَة سفاةٌ وَرُبمَا سميت القشرة الَّتِي فِيهَا الْحبَّة سفاةً صَاحب الْعين شُعَاع السنبل وشعاعه - سفاه إِذا يبس مَا دَامَ على السنبل أَبُو حنيفَة هُوَ الشعاع والشعاع والمرق أَبُو حَاتِم وَهُوَ المرق وَالْجمع الأمراق صَاحب الْعين شوادخ السفا - أَطْرَافه واحدته شادخةٌ غَيره خلع الزَّرْع - أسفى وأخلع - صَار فِيهِ الْحبّ أَبُو زيد المتآصر من الزَّرْع - الَّذِي تقاربت أُصُوله أَبُو حنيفَة فَإِذا توالد فقد فرخ وأفرخ وهوالفرخ ابْن الْأَعرَابِي أفرخ الزَّرْع - ظهر وفرخه الْمَطَر أَبُو حنيفَة أشطأ - مثل أفرخ وَهُوَ الشطء والأوالب لِأَنَّهَا تلب فِي أصُول الْأُمَّهَات ابْن دُرَيْد ولب الزَّرْع ولبا - صَارَت لَهُ والبةٌ - وَهِي الْفِرَاخ فِي أُصُوله وَمِنْه اشتقاق اسْم والبة أَبُو حنيفَة فَإِذا لحق الْأُمَّهَات فقد آزرها - أَي اسْتَوَى بهَا فَإِذا نَهَضَ واستوى علىسوقه وانتشر فورقه أُذُنه واحدته أذنةٌ وعصفه واحدته عصفة وَهِي أَيْضا العصافة والعصيفة وَقد أعصف وعصفته أعصفه واعتصفته - انتزعت عصافته غَيره عصف الزَّرْع - مَا على سَاقه من الْوَرق الْيَابِس وَقيل دفاق التِّبْن وَقيل مَا على الْحبَّة من الْحِنْطَة وَغَيرهَا من قشور التِّبْن وَقَوله عز وَجل: (كعصف مَأْكُول) يرْوى عَن الْحسن أَنه قَالَ هُوَ الزَّرْع الَّذِي قد أَلَك حبه وَبَقِي تبنه واستعصف الزَّرْع - أَخذ يقصب وعصفته

أعصفه عصفاً - إِذا قصب فصرمته من أنصافه مرّة أَو مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا وَإِنَّمَا يعصف مَخَافَة الضجعان وَاسم مَا قطع من ذَلِك الْوَرق - العصيف والعصف والعصيف - ورق الزَّرْع الَّذِي يمِيل فِي أَسْفَله فتجزه ليَكُون أخف لَهُ وَإِن لم تفعل مَال بِهِ وعصفته أعصفه عصفا - جززت عَنهُ ذَلِك والعصف والعصيفة - الْوَرق الَّذِي ينفتح عَن السنبلة والثملرة أَبُو زيد هيكل الزَّرْع - ثمَّ وَطَالَ ابْن دُرَيْد تسمى العصيفة القنابة وَقد قنب الزَّرْع أَبُو حنيفَة شرنفته - مثل اعتصفته وَيُقَال لذَلِك الْوَرق الشرناف يَمَانِية والزرعة مَا دَامَت غضة يُقَال لَهَا خامة فَإِن جز الزَّرْع فِي تِلْكَ الْحَال قيل قصل قصلا واقتصل وَهُوَ القصيل ابْن السّكيت وأصل القصل الْقطع وَلِهَذَا قَالَ أَبُو عَليّ إِنَّه فعيل بِمَعْنى مفعول أَبُو حَاتِم القصالة - الَّتِي تبقى سنبلة وَنصف سنبلة وَقد فصلوها - حملُوا عَلَيْهَا الدواس فداسوها أَبُو عبيد قصلت الدَّابَّة - علفتها القصيل واللعين - الَّذِي يوضع فِي وسط الزَّرْع كَهَيئَةِ الزَّارِع أَبُو حنيفَة فَإِذا نَبتَت أكمام السنبل قيل قد عصر مَأْخُوذ من الْعَصْر - وهوالحرز وَيُقَال لأوعية السنبل - الأخبية واللفائف والأغشية والأكمام وَاحِدهَا كمٌ والأكمة واحدتها كمامةٌ والقنابع وَقد قبعت السنبلة وَهِي مَا دَامَت كَذَلِك صمعاء فَإِذا انفتقت عَن السنبل قيل فقأت وانفقأت وانضرجت أَبُو حَاتِم خرجت ركبان السنبل - وَهِي سوابقه الَّتِي تخرج فِي أَوله من القنبع أَبُو حنيفَة سنبل الزَّرْع وأسبل والسبل - السنبل وَيُقَال للسنبلة سبولة وَجَمعهَا سبول صَاحب الْعين الْقَمْح - الْبر إِذا جرى الدَّقِيق فِي السنبل وَقيل من لدن الانضاج إِلَى الاكتناز وَقد أقمح السنبل أَبُو حَاتِم إِذا خرج سنبل الزَّرْع قيل نفض سبلا فَإِذا نفض آخِره شربت أَوَائِله فِي الْقَمْح وَذَلِكَ حِين يصير فِيهِ الدَّقِيق أبوحنيفة إِذا استتم السنبل الْخُرُوج من أكمامه قيل تجرد وخلع خلاعةً وَهُوَ الْخلْع أَبُو حَاتِم إِذا خرج فِي السنبلة الْقَمْح قُلْنَا غَلطت السنبلة واستغلظ الزَّرْع أَبُو زيد وَكَذَلِكَ جَمِيع الشّجر والنبات أبوحنيفة فَإِذا خلق فِيهِ الْقَمْح فقد ألحم وألحم - أَي صَار لَهُ لحم فَإِذا جَاوز ذَلِك سمي رغلاً وَقد أرغل وَقيل إِذا وَقع الْحبّ فِي السنبل فقد جدل يجدل وَمِنْه قيل لولد الوحشية جدل جدولا - إِذا شب وقوى أَبُو زيد أمخ الْحبّ الزَّرْع - إِذا جرى فِيهِ الدَّقِيق وأصل ذَلِك للعظم وَقد تقدم أَبُو حنيفَة فَإِذا عظم شيأ قيل قد أَخذ الدَّقِيق وأشربه وَجرى فِيهِ واقمح السنبل - جرى الْقَمْح فِيهِ وَيُقَال لَهُ عِنْد ذَلِك سمن وأنقى صَاحب الْعين النقي - الدَّقِيق الْخَالِص وَالْجمع نقاءٌ وَهُوَ الْحوَاري وَقد حورت الدَّقِيق أبوحاتم إِذا وَقع فِي الْحبّ اللّبَاب وَهُوَ الطحين فقد لبب أَبُو حنيفَة فَإِذا امْتَلَأَ حبا وَغلظ - فَهُوَ الدحس وَقد دحس يدحس دحساً وأدحس وكل مَا حشي فِي وعَاء فقد دحس وَيُقَال أتيت الْمَسْجِد فَإِذا النَّاس فِيهِ دحاسٌ فَإِذا ابْتَدَأَ الدَّقِيق فِي حب السنبل وَهُوَ رطب - قيل نضح وأنضح وَقَالَ الشَّك مني والأغلب على أنضج واذا كَانَت السنبلة عَظِيمَة فَهِيَ حنج صَاحب الْعين مزج السنبل - لون من خضرَة إِلَى صفرَة أبوحنيفة فاذا تين فِي لَونه التَّغَيُّر بعد ادهمام الخضرة فدخلته صفرَة يسيره قيل اصحام فاذا زَاد على ذَلِك قيل اصحار كَمَا تقدم فِي غير الزَّرْع فاذا زَاد على ذَلِك حَتَّى يبيض وَفِي خلاله خضرَة قيل اشهاب وأفرك - أى أمكن أَن يفرك ابْن السّكيت فركت الْحبّ أفركه فركا وَكَذَلِكَ الثَّوْب أبوحنيفة فاذا فرك حَتَّى يَقع عَنهُ قشرة قيل فحس والقحس - الدَّلْك وَقَالَ أشوى - أمكن أَن يشوىبالنار أبوحاتم استتضرمت الْحبَّة - سمنت وَبَلغت أَن تشوى بالنَّار وتاع السنبل - يبس بعضه وَبَعضه رطب وَقَالَ حنط الْبر وَالشعِير والسلت - اذا أدْرك حَصَاده وَقوم حانطون - حنط زرعهم أبوحنيفة فاذا يبس سنبل الزَّرْع كُله - قيل قد حَان أبوحاتم حصدت الزَّرْع أحصده وأحصده حصدا - قطعته وَجمع الحاصد حصدة وحصاد وجاءنا زمن الْحَصاد والحصاد والحصاد والحصيد والحصد - الزَّرْع المحصود وَقد أحصدت الأَرْض وأحصد الزَّرْع - حَان لَهُ أَن يحصد واستحصد - دَعَا إِلَى ذَلِك من نَفسه والحصيدة - أسافل الزَّرْع الَّتِي تبقى لايتمكن مِنْهَا المنجل والحصيدة - المزرعة أَبُو

حنيفَة واذا أخر حصاد الزَّرْع فانتثر - فَهُوَ هفٌ وَالْقِيَام بإصلاح الزَّرْع - يُقَال لَهُ الإبارة وَقد أبره يأبره أبراً وأبره والمؤتبر - الَّذِي يطْلب أَن يُقَام بزرعه وَهُوَ فِي النّخل أَيْضا كَذَلِك وَلذَلِك اخْتلف النَّاس فِي السِّكَّة المأبور فَذهب قومٌ إِلَى النّخل وَذهب آخَرُونَ إِلَى الزَّرْع فَمن ذهب إلىالنخل جعل السِّكَّة الطَّرِيقَة مِنْهَا وَمن ذهب إِلَى الزَّرْع جعل السِّكَّة الْحَرْث يذهب إِلَى سكَّة الحراث أَبُو حَاتِم اللحق - الزَّرْع العذي - وَهُوَ مَا سقته السَّمَاء أَبُو حنيفَة وكل زرع زرع أخيرا فلحق بِالْأولِ فَهُوَ لحقٌ وَالْجمع ألحاق وَقد استلحق النَّاس - زرعوا الالحاق والاستلعاب - نَحْو الِاسْتِلْحَاق أَبُو حنيفَة حزد - كحصد هَذِه حكايته وَهِي على غير وَجه المضارعة الا أَن تكون لُغَة وَأَظنهُ أَرَادَ حزذ ضارع بعد التَّخْفِيف وَقَالَ صرم الزَّرْع وجز - كحصد والصريم أَيْضا - الحقل الَّذِي قد صرم وَهُوَ أَيْضا الكدس وَكَذَلِكَ جز وَقد أجز الزَّرْع - حَان لَهُ أَن يجز وأجز الْقَوْم - حَان أَن يجز زرعهم وجزاز الزَّرْع - عصفه أَبُو عبيد كُنَّا فِي الصرام والصرام أَبُو حَاتِم اليمنة - مَا تمسك كف الحاصد بِجهْدِهِ وكل قَبْضَة قبض عَلَيْهَا الحاصد تدعى شمالاً أَبُو حنيفَة وَيُقَال لكل قَبْضَة مِمَّا يحصد وَيُوضَع مُتَفَرقًا الغبوط وَاحِدهَا غبط وَهِي أَيْضا الكدر الْوَاحِدَة كدرة أَبُو حَاتِم حبلت الزَّرْع - جعلت بعضه على بعض أَبُو زيد الجرزة - الحزمة من القت أَبُو حنيفَة وَيُقَال لذَلِك الْفِعْل التعريم وَقد عرم مَا جز والعرم - كدوسٌ عِظَام واحدتها عرمة أَبُو حَاتِم المطو - جريدةٌ تشق بشقين ويحزم بهَا القت أَبُو حنيفَة الجل - قصب الزَّرْع إِذا حصد صَاحب الْعين هُوَ الجل بِالْفَتْح غَيره المنجل - مَا يحصد بِهِ أَبُو عبيد هُوَ الْمُقَلّد وَأنْشد: ع أخيرا فلحق بِالْأولِ فَهُوَ لحقٌ وَالْجمع ألحاق وَقد استلحق النَّاس - زرعوا الالحاق والاستلعاب - نَحْو الِاسْتِلْحَاق أَبُو حنيفَة حزد - كحصد هَذِه حكايته وَهِي على غير وَجه المضارعة الا أَن تكون لُغَة وَأَظنهُ أَرَادَ حزذ ضارع بعد التَّخْفِيف وَقَالَ صرم الزَّرْع وجز - كحصد والصريم أَيْضا - الحقل الَّذِي قد صرم وَهُوَ أَيْضا الكدس وَكَذَلِكَ جز وَقد أجز الزَّرْع - حَان لَهُ أَن يجز وأجز الْقَوْم - حَان أَن يجز زرعهم وجزاز الزَّرْع - عصفه أَبُو عبيد كُنَّا فِي الصرام والصرام أَبُو حَاتِم اليمنة - مَا تمسك كف الحاصد بِجهْدِهِ وكل قَبْضَة قبض عَلَيْهَا الحاصد تدعى شمالاً أَبُو حنيفَة وَيُقَال لكل قَبْضَة مِمَّا يحصد وَيُوضَع مُتَفَرقًا الغبوط وَاحِدهَا غبط وَهِي أَيْضا الكدر الْوَاحِدَة كدرة أَبُو حَاتِم حبلت الزَّرْع - جعلت بعضه على بعض أَبُو زيد الجرزة - الحزمة من القت أَبُو حنيفَة وَيُقَال لذَلِك الْفِعْل التعريم وَقد عرم مَا جز والعرم - كدوسٌ عِظَام واحدتها عرمة أَبُو حَاتِم المطو - جريدةٌ تشق بشقين ويحزم بهَا القت أَبُو حنيفَة الجل - قصب الزَّرْع إِذا حصد صَاحب الْعين هُوَ الجل بِالْفَتْح غَيره المنجل - مَا يحصد بِهِ أَبُو عبيد هُوَ الْمُقَلّد وَأنْشد: يقت لَهُ طوراً وطوراً بمقلد والمخلب - المنجل لَا أَسْنَان لَهُ وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي مناجل الاعتضاد وَالْقطع غَيره العيبة - وعاءٌ من أدمٍ ينْقل فِيهِ الزَّرْع المحصود إِلَى الجرين همدانية أَبُو حنيفَة فَإِذا رقعت الغبوط وكدست فَذَاك الرفاع والرفاع وَيُقَال لما سقط فِي الأَرْض من السنبل عِنْد الْحَصاد مِمَّا تخطئه القبضة اللقط الْوَاحِدَة لقطةٌ وَيُقَال لالتقاطه اللقاط واللقاط أَيْضا - مَا أخطأته المناجل أَبُو عبيد الجفافة - الشَّيْء ينتشر من القت أَبُو حنيفَة وَيُقَال للموضع الَّذِي يَجْعَل فِيهِ الزَّرْع إِذا حصد الأندر والبيدر والمربد والجوخان والمسطح وَهُوَ سواديٌ عرب والجرين وَجمعه الجرن والأجرنة وَقد أجرن النَّاس - جمعُوا الحصائد فِي الجرين صَاحب الْعين الهرى - بيتٌ كبيرٌ يجمع فِيهِ طَعَام السُّلْطَان وَالْجمع أهراء أَبُو حنيفَة فَإِذا ديس الزَّرْع قي لذَلِك الْعَمَل الدق والدباس والدراس وَقد دق النَّاس وداسوا وأداسوا ودرسوا وَأنْشد أَبُو عَليّ: يَكْفِيك من بعض ازدياد الْآفَاق سمراء مِمَّا درس ابْن مِخْرَاق يَعْنِي بالسمراء هَهُنَا الْحِنْطَة أَو النَّاقة فَمن عَنى الْحِنْطَة فعنى الدراسة عِنْد الدياسة وَمن عَنى النَّاقة فعنى الدراسة عِنْد الرياضة وَكِلَاهُمَا متصرفٌ إِلَى معنى العلاج والالانة والتهيئة للِانْتِفَاع وَمِنْه دراسة السُّورَة لِأَنَّهُ إِنَّمَا

هُوَ ترديد الْقَارئ لَهَا لِسَانه لتخف عَلَيْهِ هَكَذَا حكايته بالتأنيث أَبُو حنيفَة الاكادة - كالاداسة وَقد أكد الْحبّ والدقوقة - الْبَقر الَّتِي تدوس العرم والراكس والطائف والطوف - الثور الَّذِي تَدور حوله الْبَقر وَهُوَ يرتكس مَكَانَهُ وَكَذَلِكَ إِن كَانَت حميراً والحافة - الثور الَّذِي فِي وسط الكدس وَهُوَ أَشْقَى العوامل والجرجر والنورج والنيرج وَالْحَال وَالْجمع الحيلان - آلةٌ من خشب لَهَا محالتان كمحالة العجلة قد أنعلتها بحديد مُضرس إِذا دَارنَا على الجل قطعتاه فتجعلان فِي طرفِي عارضة ضخمة وَيقْعد عَلَيْهَا رجل ليثقلها ثمَّ يجرها الثور على الجل وَقد تقدم أَن الْحَال الطين وانه ضرب من النبت وَأَنه الْوَرق من السمر يخبط فِي ثوب أَبُو حَاتِم المقحفة - الْخَشَبَة المتقفعة الَّتِي يقحف بهَا الْحبّ والحنوان - الخشبتان اللَّتَان عَلَيْهِمَا الشبكة ينْقل عَلَيْهِمَا الْبر إِلَى الكدس صَاحب الْعين الوشيجة - ليفٌ يفتل ثمَّ يشبك بَين خشبتين ينْقل بهَا الْبر المحصود أَبُو حَاتِم القفص - خشبتان محنوتان بَين أحنائهما شبكةٌ أَبُو حنيفَة وَإِذا تناوب أهل الجوخان فَاجْتمعُوا مرّة عِنْد هَذَا وَمرَّة عِنْد هَذَا وتعاونوا على الدياس فان أهل الْيمن يسمون ذَلِك القاه ونوبة كل وَاحِد قاهه وَذَلِكَ كالطاعة لَهُ عَلَيْهِم لِأَنَّهُ تناوبٌ قد ألزموه أنفسهم فَهُوَ واجبٌ لبَعْضهِم على بعض وَإِذا فرغ من درسه وَأخذ فِي تذريته قيل ذريت الطَّعَام وَذريته وذروته ذَروا وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود (تذر بِهِ الرّيح) والذرى - اسْم مَا تَذْرُوهُ وَيُقَال للآلة الَّتِي يذرى بهَا المذرى والمروح والمرواح والعضم - وَهُوَ ذُو الْأَصَابِع وَقد تقدم العضم فِي الرحل والقوس والميثار ذَات الْأَصَابِع والحفراة والمعزقة - المذرى لَا أَصَابِع لَهَا صَاحب الْعين التِّبْن - عصيفة الزَّرْع واحدته تبنة والتبن لغةٌ فِيهِ وَرجل تبانٌ - يَبِيع التِّبْن أَبُو عبيد تبنت الدَّابَّة - علفتها التِّبْن أَبُو حنيفَة والرفة والحثى - التِّبْن المعتزل عَن الْحبّ غَيره هُوَ دقاقه والحماط - تبن الذّرة خَاصَّة صَاحب الْعين الخليط - تبنٌ وقتٌ يختلطان ابْن دُرَيْد حثارة التِّبْن - حطامه أَبُو حَاتِم يُقَال لما تقدم من التِّبْن الدقاق إِذا ذريت الزَّرْع المدروس السفير وَمن الذّرة النسال وَقَالَ آخَرُونَ من الطائفيين تسمى أسافل الزَّرْع الَّتِي تبقى فِي الأَرْض بعد الْحَصاد السفير وَقد تقدم النسال والسفير فِي النَّبَات عَامَّة صَاحب الْعين رفشه يرفشه رفشاً - جرفه وَاسم مَا جرفته بِهِ - المرفشة والرفش والرفش والنفية - شبه طبق من خوص ينقى بِهِ الطَّعَام أَبُو حنيفَة الْفِدَاء - الْحبّ المعتزل مَعَ مَا فِيهِ مِمَّا لم يتطاير مَعَ التِّبْن وَجمعه أفداءٌ وكل مُجْتَمع فَجَمعه فدَاء وَأنْشد: كَأَن فداءها إِذْ جردوه وطافوا حوله سلك يَتِيم السلك - الفرخ أَبُو عبيد هُوَ من الحجل قطرب هُوَ من القطا وَرِوَايَته جردوه قَالَ أَبُو عَليّ وحردوه أولى لقَوْله تَعَالَى: (وغدوا على حردٍ عادرين) أَبُو عبيد الْفِدَاء - جمَاعَة الطَّعَام من الشّعير وَالتَّمْر وَنَحْوه وَأنْشد الْبَيْت أَبُو حنيفَة الأنبار - الأفداء وَاحِدهَا نبر وَهُوَ فَارسي ابْن دُرَيْد الصبة - الكثبة من الطَّعَام وَتَكون من غَيره والكدس - من الطَّعَام وَجمعه أكداس وكداديس ابْن دُرَيْد وَهُوَ الكديس يكون من الطَّعَام وَالدَّرَاهِم وَغَيره وَقد كدسته أَبُو حَاتِم والصبرة - الكدس وَقد صَبَرُوا طعامهم وَقيل الصُّبْرَة - مَا جمع من الطَّعَام بِلَا كيل وَلَا وزن وَقيل هِيَ الطَّعَام المنخول بِشَيْء يشبه السرند

أعيان البدريين

سير أعلام النبلاء

أَعْيَانُ البَدْرِيِّيْنَ

أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَالزُّبَيْرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، وَزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ، وَمِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ، وَمُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ مَسْعُوْدٍ، وَالمِقْدَادُ، وَصُهَيْبٌ، وَعَمَّارٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَزَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، وَسَعْدُ بنُ مُعَاذٍ، وَعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ، وَأَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ، وَقَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانِ، وَرِفَاعَةُ، وَمُبَشِّرٌ ابْنَا عَبْدِ المُنْذِرِ وَلَمْ يَحْضُرْهَا أَخُوْهُمَا أَبُو لُبَابَةَ لأَنَّهُ اسْتُخْلِفَ عَلَى المَدِيْنَةِ وَأَبُو أَيُّوْبَ وَأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وَبَنُو عَفْرَاءَ وَأَبُو طَلْحَةَ وَبِلاَلٌ وَعُبَادَةُ وَمُعَاذٌ وَعِتْبَانُ بنُ مَالِكٍ وَعُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ وَعَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ وَأَبُو اليَسَرِ -رَضِيَ الله عنهم.

51- ربيعة بن الحارث 1:
ابن عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيُّ. أَبُو أَرْوَى.
وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ: مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ اللهِ وَالحَارِثُ وَالعَبَّاسُ وَأُمَيَّةُ وَعَبْدُ شَمْسٍ وَعَبْدُ المُطَّلِبِ وَأَرْوَى الكُبْرَى وَهِنْدٌ وَأَرْوَى وَآدَمُ. وَآدَمُ: هُوَ المُسْتَرْضَعُ لَهُ فِي هُذيل فَقَتَلَهُ بَنُو لَيْثِ بنِ بَكْرٍ فِي حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَهُم. وَكَانَ صَغِيْراً يَحْبُو أَمَامَ البُيُوْتِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ قَتَلَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ ابْنِ رَبِيْعَةَ بنِ الحَارِثِ" 2 وَيُرْوَى أن قال فيه: "آدم" رأى في الكِتَابِ دَمَ ابْنِ رَبِيْعَةَ فَزَادَ أَلِفاً وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لِصِغَرِهِ مَا حَفِظَ اسْمَهُ وَقِيْلَ: كَانَ اسْمُهُ تَمَّامُ بنُ رَبِيْعَةَ.
قَالُوا: وَكَانَ رَبِيْعَةُ أسنَّ مِنْ عَمِّهِ العَبَّاسِ بِسَنَتَيْنِ. وَنَوْبَةَ بدرٍ كان ربيعة غائبًا بالشام.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 47-48"، والتاريخ الكبير "2/ ق1/ 283"، والإصابة "1/ ترجمة 2592"، وتهذيب التهذيب "3/ 253".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1218".
*وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (608هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق.
وتُوفِّى بدمشق سنة (681هـ).
وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (654م).
وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين.
وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم.
ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين.
وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء.
واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه.
وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء.
وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته.
التَّعْرِيفُ:
1 - الأَْعْيَانُ فِي اللُّغَةِ: جَمْعُ عَيْنٍ، وَالْعَيْنُ لَهَا إِطْلاَقَاتٌ عَدِيدَةٌ مِنْهَا:
الْعَيْنُ بِمَعْنَى الْمَال الْحَاضِرِ النَّاضِّ. يُقَال: اشْتَرَيْتُ بِالدَّيْنِ (أَيْ فِي الذِّمَّةِ) أَوْ بِالْعَيْنِ أَيِ الْمَنْقُودِ الْحَاضِرِ.
وَعَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ، يُقَال أَخَذْتُ مَالِي بِعَيْنِهِ، أَيْ نَفْسَ مَالِي.
وَالْعَيْنُ مَا ضُرِبَ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ (1)
وَمِنْهَا الْعَيْنُ الْبَاصِرَةُ، وَالْعَيْنُ بِمَعْنَى الْجَاسُوسِ. وَالإِْخْوَةُ الأَْعْيَانُ هُمُ الإِْخْوَةُ الأَْشِقَّاءُ.
وَلاَ يَخْرُجُ الاِسْتِعْمَال الْفِقْهِيُّ عَنْ هَذِهِ الْمَعَانِي اللُّغَوِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ، إِلاَّ أَنَّ أَكْثَرَ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلأَْعْيَانِ فِيمَا يُقَابِل الدُّيُونَ، وَهِيَ الأَْمْوَال الْحَاضِرَةُ نَقْدًا كَانَتْ أَوْ غَيْرَهُ، يُقَال: اشْتَرَيْتُ عَيْنًا بِعَيْنٍ أَيْ حَاضِرًا بِحَاضِرٍ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الدَّيْنُ:
2 - هُوَ مَالٌ حُكْمِيٌّ، يَثْبُتُ فِي الذِّمَّةِ بِبَيْعٍ أَوِ اسْتِهْلاَكٍ أَوْ غَيْرِهِمَا، كَمِقْدَارٍ مِنَ الْمَال فِي ذِمَّةِ آخَرَ، فِي حِينِ أَنَّ الْعَيْنَ هِيَ مَالٌ مَنْقُودٌ حَاضِرٌ مُشَخَّصٌ عِنْدَ التَّعَامُل.
ب - الْعَرْضُ:
الْعَرْضُ (بِسُكُونِ الرَّاءِ) مِنْ صُنُوفِ الأَْمْوَال: مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ اللَّذَيْنِ هُمَا ثَمَنُ كُل عَرْضٍ، وَيُقَال: اشْتَرَيْتُ مِنْ فُلاَنٍ قَلَمًا بِعَشَرَةٍ، وَعَرَضْتُ لَهُ مِنْ حَقِّهِ ثَوْبًا أَيْ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ بَدَل ثَمَنِ الْقَلَمِ، فَالْعَرْضُ يُقَابِل الْعَيْنَ. (3)
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالأَْعْيَانِ:
3 - الأَْعْيَانُ بِمَعْنَى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَهَا أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ يُرْجَعُ إِلَيْهَا تَحْتَ: (ذَهَبٌ، وَفِضَّةٌ، وَصَرْفٌ) وَالأَْعْيَانُ بِمَعْنَى الذَّوَاتِ تَخْتَلِفُ أَحْكَامُهَا بِاخْتِلاَفِ هَذِهِ الذَّوَاتِ وَهِيَ مُوَزَّعَةٌ تَحْتَ عَنَاوِينَ مُتَعَدِّدَةٍ فِي
أَبْوَابٍ مُخْتَلِفَةٍ كَمَا فِي (الزَّكَاةِ، وَالْبَيْعِ، وَالإِْجَارَةِ، وَالرَّهْنِ، وَالإِْتْلاَفِ، وَالضَّمَانِ) وَغَيْرِهَا.
وَالإِْخْوَةُ الأَْعْيَانُ يُنْظَرُ حُكْمُهُمْ تَحْتَ عِنْوَانِ (أَخٌ) .
__________
(1) لسان العرب المحيط مادة (عين) ، والمغرب، والزاهر، والمصباح المنير، والتعريفات للجرجاني.
(2) المهذب 1 / 277 ط مصطفى الحلبي، ومجلة الأحكام العدلية م 159، والزاهر، والقليوبي 4 / 311 ط عيسى الحلبي، والشرح الصغير 1 / 633 ط دار المعارف.
(3) الزاهر.

-ذكر طائفة من أعيان البدريين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مُعَاذُ بْنُ رفاعة بن رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ - وَكَانَ أَبُوهُ بَدْرِيًّا - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لابْنِهِ: مَا أُحِبُّ أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا وَلَمْ أَشْهَدِ الْعَقَبَةَ.
قَالَ: سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: خِيَارُنَا. قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ هُمْ خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

-ذِكْرُ طَائِفَةٍ مِنْ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ
أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، واحتبس عنها عثمان يمرض زَوْجَتِهِ رُقَيَّةَ بِنْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَتُوُفِّيَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمَ قُدُومِ الْمُسْلِمِينَ الْمَدِينَةَ مِنْ بَدْرٍ. وَضَرَبَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ.
وَمِنَ الْبَدْرِيِّينَ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَكَانَا بِالشَّامِ، فَقَدِمَا بَعْدَ بَدْرٍ وَأَسْهَمَ لَهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ عَوْفٍ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنُ المطلب، وأخواه: الطفيل، والحصين، وابن عمه: مِسْطَح بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ؛ وَأَرْبَعَتُهُمْ لَمْ يَعْقُبُوا، مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ الْعَبْدَرِيُّ، الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ، عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخُو عُمَرَ.
وَمِنْ أَعْيَانِ الْأَنْصَارِ؛ مِنَ الْأَوْسِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ.
وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أَبُو الْهَيْثَمِ ابن التَّيْهَانِ.
وَمِنْ بَنِي ظَفَرٍ: قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ.
وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَأَخُوهُ: رِفَاعَةُ. وَلَمْ يَحْضُرْهَا أَخُوهُمَا أبو لبابة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رَدَّهُ فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وأجره.

-تراجم أعيان هذه الطبقة على حروف المعجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أبو الهيجاء الكردي السمين. الأمير الكبير حسام الدين، من أعيان الدولة الصلاحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها.
*وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (608هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق.
وتُوفِّى بدمشق سنة (681هـ).
وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (654م).
وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين.
وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم.
ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين.
وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء.
واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه.
وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء.
وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته.

أخبار العيان من أخيار الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أخبار العيان، من أخيار الأعيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
أعمار الأعيان
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله خالق خلقه ... الخ) .
ابتدأ فيه: بمن مات، وله عشر سنين.
وانتهى إلى: ألف سنة.

أعيان العصر وأعوان النصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أعيان العصر، وأعوان النصر
للشيخ: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة.
أعيان الفرس
للشيخ، أبي الفرج: علي بن حمزة الأصفهاني، الأديب.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

أنموذج الزمان في شعراء الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي.
المتوفى: سنة ...

تاريخ: ابن خلكان المسمى: (بوفيات الأعيان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو.

تبيان أعيان الخلف في بيان إيمان السلف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تبيان أعيان الخلف، في بيان إيمان السلف
لمنصور بن الحسن بن علي القادري.
أوله: (الحمد لله الذي أوجب الإيمان ... الخ) .

تحفة الزمن في أعيان أهل اليمن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الزمن، في أعيان أهل اليمن
للفقيه، السيد: حسين بن عبد الرحمن الأهدل، الحنفي، اليمني، الحسيني.
المتوفى: 855.

حوادث الزمان وأنباؤه ووفيات الأعيان وأبناؤه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

در الحبب، في تاريخ أعيان حلب
لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة (976) .
ذكر فيه من عاصره من أهلها، ومن دخلها على ترتيب الأسماء، وذكر نبذاً من الحوادث المستطرفة، بطريق الاستطراد.

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درر العقود الفريدة، في تراجم الأعيان المفيدة
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، الشافعي.
المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
ذكر فيه من عاصره في ثلاث مجلدات.

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر الكامنة، في أعيان المائة الثامنة
لشهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
مجلد ضخم.
أوله: (الحمد لله، الذي يحيي ويميت ... الخ) .
جمع فيه تراجم من كان في المائة الثامنة، من الأعيان، مرتباً على الحروف.
ذكر في آخره: أنه فرغ منه في شهور سنة 830، ثلاثين وثمانمائة، سوى ما ألحقه بعد فراغه إلى سنة سبع وثلاثين.
ولم يكمل الغرض لبقايا من التراجم في الزوايا.
ثم اختصره جلال الدين السيوطي، في مجلد.
ولابن المبرد أيضاً مختصره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت