نتائج البحث عن (ثَابَة) 10 نتيجة

(المثاب والمثابة) الْبَيْت والملجأ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذ جعلنَا الْبَيْت مثابة للنَّاس وَأمنا وَاتَّخذُوا}} ومجتمع النَّاس وَالْجَزَاء
كُثّابَةُ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، وبعد الألف باء موحدة، وهاء، قال الأصمعي: الكثّاب سهم لا نصل له ولا ريش يلعب به الصبيان كأنه إنما سمّي بذلك لأنه إذا رمي به يقع قريبا، وكثابة البكر وكثابة الفصيل: موضعان ببلاد ثمود أو موضع، وهو الموضع الذي كان فيه فصيل ناقة صالح، عليه السلام، وكان صخرا فنزا فذهب في السماء فهي تدعى كثابة البكر.
ثَابَة
من (ث و ب) التامة والجالسة المتمكنة.
الإثابة: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، ويستعمل في المحبوب نحو {{فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ}} ، وفي المكروه نحو {{فَأَثَابَكُمْ غَمًّا}} لكنه على الاستعارة.
بمثابةالجذر: ث و ب

مثال: أَنْت بمثابة أخيالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها الموجود في المعاجم. المعنى: بمنزلة

الصواب والرتبة: -أنت مثل أخي [فصيحة]-أنت بدرجة أخي [صحيحة]-أنت بمثابة أخي [صحيحة]-أنت بمكانة أخي [صحيحة]-أنت بمنزلة أخي [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «المثابة» هي: البيت، والملجأ، ومجتمع الناس، والجزاء. ويمكن تصحيح المثال المرفوض إذا توسعنا في معنى البيت والملجأ ليكون بمعنى مطلق المكان، ولعل هذا ما استندت إليه بعض المعاجم الحديثة في تصحيحها لهذه العبارة.
مَثَابَة الأخالجذر: ث و ب

مثال: أَنْت لي بمثابة الأخالرأي: مرفوضةالسبب: لأن كلمة «مثابة» لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: منزلة

الصواب والرتبة: -أنت لي كالأخ [فصيحة]-أنت لي بمثابة الأخ [صحيحة]-أنت لي بمكان الأخ [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن المثابة هي البيت، والملجأ، والمنزل. ولما كانت هذه المعاني يجمعها معنى المكان صح أن يقال: أنت لي بمكان الأخ، أو بمثابة الأخ. وليس هذا الاستعمال حديثًا؛ فقد ذكر دوزي أنه ورد في الأحكام السلطانية للماوردي، ومقدمة ابن خلدون.

الْمُكَافَأَة والإثابة

المخصص

الْأَصْمَعِي: كافأه الرجل بِفِعْلِهِ مُكَافَأَة وَفِي الحَدِيث) الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ (.
أَبُو عبيد: مانيْته - كافأته.
أَبُو زيد: إِذا فعل بك الرجل فِعْلاً من خير أَو شَرّ فأردْت مكافأته قلت لَك هُديّاها - أَي مثلهَا وَرمى بسهمٍ ثمَّ رمى بآخر هُدَيّاه - أَي مثله.
أَبُو عبيد: آزيْت على صَنِيع فلَان - أضعفْت عَلَيْهِ وَأنْشد: نغرِف من ذِي غيِّث ونؤزي صَاحب الْعين: الجُعْل - مَا جعلْت الْإِنْسَان على عمله وَهُوَ الجِعال والجَعالة وَقد أجعلت لَهُ - من الجُعْل فِي الْعَطِيَّة وتجاعلْنا الشَّيْء - جَعَلْنَاهُ بَيْننَا والجَعالات - مَا يتجاعلونه عِنْد البُعوث أَو الْأَمر يحزُبُهم من السُّلْطَان وَجعلت لَهُ كَذَا على كَذَا - شارطْته بِهِ عَلَيْهِ.
غَيره: هُوَ من الْوَضع جعلت الشيءَ أجعله جعْلاً - وَضعته.
وَقَالَ: الحرْث - الثّواب والنّصيب وَفِي التَّنْزِيل)
منْ كَانَ يُرِيد حرْث الدُّنْيَا (.
صَاحب الْعين: الْجَزَاء - الْمُكَافَأَة على الشَّيْء وَقد جزيته عَلَيْهِ جَزَاء.
أَبُو حَاتِم: جازيته مُجازاة وجِزاء.
صَاحب الْعين: جزتْك عني الجوازي خيرا.
أَبُو عَليّ: الجازية - الْجَزَاء اسْم للمصدر كالعاقِبة وجزى عَنْك الشَّيْء - قضى.
صَاحب الْعين: رصدْته بِالْخَيرِ أرصده رصْداً - ترقّبته بالمكافأة.
ابْن الْأَعرَابِي: أرصدْت لَهُ بِالْخَيرِ وَالشَّر لَا يُقَال إِلَّا بِالْألف.
أَبُو زيد: رصدته - ترقّبته وأرصدْت لَهُ الْأَمر - أعددته.
أَبُو عبيد: الدِين - الْجَزَاء وَقد دِنته وَيَوْم الدّين - يَوْم الْجَزَاء مِنْهُ والدّيّان - الله جلّ وعزّ لِأَنَّهُ المُجازي وَفِي الْمثل)
كَمَا تَدين تُدان (.
ابْن دُرَيْد: ماتَنته وواتنتُه - إِذا فعلت بِهِ مثل مَا يفعل بك.
وَقَالَ: أَعْطيته ثَوَابه ومَثوبتَه - أَي جَزَاء عمله.
أَبُو زيد: ومَثوبَته كَذَلِك.
ابْن جني: أما مثوبة فمُعتلّة وَأما مثْوبة فعلى الأَصْل وَإِنَّمَا حقّه مَثابة وَنَظِيره عِنْدهم الفُكاهة مَقْوَدة إِلَى الْأَذَى وَقد أثابه الله وأثوبَه وثوّبه وَقد تقدم أَن الثّواب والمَثوبة الْعَطاء.
ابْن دُرَيْد: لأنبُلنّك بنَبالتك - أَي لأجزينّك جزاءك.
أَبُو حَاتِم: أجره الله بأجِرُه أجْراً وآجَره وَهُوَ الْأجر وَالْجمع أجور.
أَبُو زيد: أُجِر فلَان ابنَه - إِذا مَاتَ.

المثابة في آثار الصحابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المثابة، في آثار الصحابة
لجلال الدين السيوطي.
ذكرها في: (فهرست مؤلفاته) .
في فن الحديث.
المجازاة على العمل، يقال: أثابه، يثيبه، أثابه.
والاسم: الثواب، وهو: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله. قال في «النهاية» : ويكون في الخير والشر، إلا أنه بالشر أخص وأكثر استعمالا، وفي حديث ابن التّيّهان: «أثيبوا أخاكم» ] أخرجه أبو داود «أطعمة» 54].
أي: جازوه على صنيعه.
ومن استعماله في الخير أو المحبوب قوله تعالى: فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ. [سورة المائدة، الآية 85].
ومن استعماله في المكروه قوله تعالى: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية 153].
«النهاية في غريب الحديث 1/ 227، والمفردات ص 10، والكليات ص 40، 41، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 34».

إعطاءُ الشَّخصِ لِآخَر شَيئاً من مالٍ أو نَحوِهِ؛ لِأجلِ أن يُكافِئهُ عليه.
Rewarding: Giving someone money or the like as a reward/compensation.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت