المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الاسم المنون وغير المنون
الكثرة الغالبة من الأسماء يدخلها التنوين في حالات إِعرابها كلها رفعاً ونصباً وجراً مثل "هذا طائرٌ - رأَيت طائراً - نظرت إِلى طائر" ويقال لهذا التنوين تنوين التمكين، وقد مر بك حال الأَسماء المبنية التي تلازم حالة واحدة ولا يدخلها تنوين التمكين، لكن هناك أَسماء قليلة معربة غير مبنية تعامل بينَ بينَ: فلا يلحقها التنوين إِلا في الضرورات الشعرية وما إليها، وتجر بفتحة بدل الكسرة في أَغلب أَحوالها، ولا تجر بكسرة إلا إِذا دخلتها "الـ" أَو أُضيفت مثل "أَفضل" تقول: "مررت برجلٍ أَفضلَ منك" فإذا أضفتها أَو عرَّفتها جررتها بالكسرة فتقول: "مررت بأَفضلِ الرجال - مررت بالأَفضلِ". وتسمى هذه الأَسماءُ بغير المنونة أو بالممنوعة من الصرف، وبعض قدماءِ النحاة يسميها: "ما لا يُجْرى" ويسمى الأَسماءَ المنونة: "ما يُجْرى" فالصرف هنا والتنوين والإِجراءُ اصطلاحات بمعنى واحد يراد بها التنوين والجر بالكسرة. وإِليك ضوابط هذه الأَسماء غير المنونة: الأَسماءُ غير المنونة ثلاثة: أَعلام، وصفات، وما ختم بأَلف تأْنيث |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المنوّن. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الاسم الذي دخله التنوين، نحو كلمة «طالبا» و «مجتهدا» في قولك: «كافأت طالبا مجتهدا»، والذي يزيل التنوين أمران: ١ ـ شبه الاسم للفعل، وهو ما يطلق عليه الممنوع من الصرف. راجع: الممنوع من الصرف. ٢ ـ وصف العلم بلفظ «ابن» لا الإخبار به، نحو: «طارق بن زياد بطل شجاع». راجع «ابن» والتنوين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فنون المنون، في الوباء والطاعون
للشيخ، الإمام: يوسف بن حسن بن عبد الهادي الحنبلي. المتوفى: في حدود سنة 880، ثمانين وثمانمائة. |