نتائج البحث عن (الْمَصْنُوع) 5 نتيجة

(الْمَصْنُوع) خلاف المطبوع وَمن الشّعْر وَغَيره المفتعل
المصنوع:[في الانكليزية] Created [ في الفرنسية] Cree وهو الشيء المسبوق بالعدم. وعند البلغاء هو النّظم المحلّى بالصنائع اللّفظية، التي يميل الطبع إليها إذا كانت وفقا للقواعد المقرّرة مثل التّصريع والتجنيس والإيهام والخيال، وبعضها ينفر الطّبع منها كالتّجنيس المطرّف والمقلوب.كذا في جامع الصنائع.
اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 222)، الأنساب (2/ 116)، اللباب (1/ 250).
(¬1) الجُوري: بضم الجيم وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى الجور، وهي بلدة من بلاد فارس أ. هـ. انظر الأنساب.
* تاريخ علماء الأندلس (2/ 761)، البغية (1/ 11) ذكر ولادته سنة (619 هـ) وهو وهم واضح، تاريخ الإسلام (وفيات 373 هـ).

معاوية بن المنذر القرشي القرطبي، المعروف بالمصنوع، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي، وعلي بن قاسم بن أصبغ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان من ثقة أصحاب أبي علي إسماعيل البغدادي، وكان الغالب عليه علم اللغة، لم يكن له في غيرها من العلوم حظ، وكان يوصف بالضبط وحسن النقل" أ. هـ.
وفاته: سنة (373 هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

120 - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن معاوية، أبو عبد الله القرشي القرطبي اللغوي المعروف بالمصنوع،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن معاوية، أبو عبد الله القُرَشي القُرْطُبي اللُّغوي المعروف بالمصنوع، [المتوفى: 373 هـ]
تلميذ أبي علي القالي.
سَمِعَ مِنْ: قاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان موصوفًا بالضَّبْط وحُسْن النَّقل.

اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللآلي المصنوعة، في الأحاديث الموضوعة
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو: تلخيص موضوعات ابن الجوزي.
أوله: (الحمد لله محق الحق، ومبطل الباطل ... الخ) .
قال: فإن من مهمات الدين: التنبيه على ما وضع من الحديث، واختُلق على سيد المرسلين.
وقد جمع: أبو الفرج كتابا. (2/ 1535)
فأكثر فيه من إخراج الضعيف، الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع، بل من الحسن والصحيح.
كما نبه عليه الحفاظ، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه، واختصاره.
فأورد: الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه:
(كتاريخ الخطيب) .
والحاكم.
وكامل بن عدي.
و (الضعفاء) للعقيلي.
ولابن حبان.
والأزدي.
و (إفراد) الدارقطني.
و (الحلية) لأبي نعيم.
وغيرهم بأسانيدهم.
حاذفا إسناد أبي الفرج إليهم.
ثم أعقبه بكلامه.
ثم إن كان متعقبا نبهت عليه.
وأقول في أول ما أزيده: قلت.
وفي آخره: والله - تعالى - أعلم.
ورمزت لما أورده:
الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إبراهيم الجوزقاني.
بصورة (ج) : إعلاما بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث.
ثم إنه شرع فيه: سنة 870، سبعين وثمانمائة.
وفرغ منه: في سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
وكانت التعقبات فيه قليلة جدا، على وجه الاختصار.
ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور.
ثم إنه بدا له: في سنة 905، خمس وتسعمائة.
استيفاء التعقيبات، على وجه مبسوط.
وإلحاق موضوعات كثيرة.
فأتت أبا الفرج ففعل.
فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولا.
فيطلق على الأول: (الصغرى) .
وهذه: (الكبرى) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت