المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
النحوي: إبراهيم بن مسعود بن حسان، المعروف بالوجيه الصغير (¬1) أبو إسحاق الضّرير الرّصافيّ.
من مشايخه: مصدق بن شبيب وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان هذا من أهل الرصافة ببغداد وكان عجبًا في الذكاء وسرعة الحفظ، وكان قد حفظ كتاب سيبويه، وقيل بل حفظ أكثره، وكان يحفظ غير ذلك من كتب الأدب .. واعتبط شابًّا ولو قدّر الله أن يعيش لكان آية من الآيات" أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان سريع الحفظ، ثابت الذهن، حاضر الجواب ... وكان ابن شبيب - أستاذه - يراجعه في أشياء تشكل عليه، وكان مشهورًا في فنه، معترفًا له بالفضل والمعرفة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان قد برع في الأدب" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن النجار: احترق من كثرة الحفظ، والكدّ وأصابه سلّ" أ. هـ. وفاته: سنة (590) تسعين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن محمد
¬__________ * معرفة القراء (2/ 562)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 139)، تاريخ الإسلام (وفيات 586) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1360)، غاية الغاية (1/ 379). * التكملة للمنذري (3/ 114)، السير (22/ 185)، العبر (5/ 83)، معرفة القراء (2/ 611)، غاية النهاية (1/ 377)، النجوم (6/ 260) شذرات الذهب (7/ 167)، تاريخ الإسلام (وفيات 621) ط. بشار. * الطالع السعيد (295)، المقفى (4/ 75)، الوافي (18/ 259)، وفيه لقبه: وجيه الدين ونسبته القوصي، تاج التراجم (124)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 290)، وفيه: (قال الحافظ الدمياطي: ويدعى أيضًا عبد الرحيم .. )، الجواهر المضية (2/ 394)، الأعلام (3/ 328)، معجم المفسرين (1/ 374). بن عبد العزيز بن سليمان، أبو القاسم، اللّخمي الحنفي، وينعت بالوجيه. ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن بري، وتفقه على أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن سعد البجلي. وغيرهما. من تلامذته: سمع منه الحافظ أبو محمّد القاسم بن علي بن عبد الرحمن، والحافظ المنذري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الجواهر المضية: "قال الدمياطي: كان شيخًا، فاضلًا، شاعرًا، مع ما فيه من التبحر في مذهب أبي حنيفة ... ودرس بالمدرسة الحنفية بحارة زويلة إلى أن مات .. " أ. هـ. • المقفى: "كان شيخًا فاضلًا شاعرًا متبحرًا في مذهب أبي حنيفة .. وله مصنفات في فنون، نظمًا ونثرًا، في الفقه واللغة والتفسير والوعظ والإنشاء" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه حنفي، له مشاركة في كثير من العلوم. كان ينعت بالوجيه مولده بقوص في الصعيد المصري" أ. هـ. وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "حدائق الأزهار في شرح مشارق الأنوار للصاغاني" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: المبارك بن أبي طالب المبارك بن أبي الأزهر سعيد، الملقب الوجيه، المعروف بابن الدهان، الضرير الواسطي، أبو بكر.
ولد: سنة (532 هـ)، وقيل: (534 هـ)، اثنتين وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو سعيد نصر بن محمد بن سالم الأديب، وأبو الفرج العلاء بن علي وغيرهما. من تلامذته: التركي البرزالي، وأحمد بن أبي الخير وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "صنف في النحو وأقرأه مدة ... وحدث وله شعر .. " أ. هـ. • إنباه الرواة: "كان كثير الهذر والتوسع في القول فيه شره نفس، وكثرة دعاوى لعلم ما لا يعلمه. كان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب الشافعي لما تولى تدريس النحو بالمدرسة النظامية في شرط واقفها أن يكون النحوي بها شافعيًّا" أ. هـ. • السير: "وقال ابن النجار: كان شديد الذكاء ثاقب الفهم كثير المحفوظ مضطلعًا بعلوم كثيرة وكان يعرف علم النجوم وعلم الأوائل -قال الذهبي معلقًا على كلام ابن النجار في قوله: "يعرف علم النجوم وعلم الأوائل"- قال لو جهل هذين العِلمين لسَعِدَ أ. هـ. وكان يتكلم التركية والفارسية والرومية والأرمنية والحبشية والهندية والزنجية بكلام فصيح عند أهل ذلك اللسان" أ. هـ. • البداية: "ولد بواسط وقدم بغداد فاشتغل بعلم العربية ... وسمع الحديث وكان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة، ثم صار شافعيًّا ولي تدريس النحو بالنظامية .. وكان له يد طولى في نظم الشعر، ... وربما عارض شعر البحتري بما يقاربه ويدانيه .. " أ. هـ. • الأعلام: "أديب من النحاة .. " أ. هـ. من أقواله: البداية: "قالوا وكان الوجيه لا يغضب قط فتراهن جماعة مع واحد إن أغضبه كان له كذا وكذا، فجاء إليه فسأله عن مسألة في العربية فأجابه فيها بالجواب فقال له السائل: أخطأت أيها الشيخ، فأعاد عليه الجواب بعبارة أخرى، فقال: كذبت وما أدراك إلا قد نسيت النحو فقال الوجيه: أيها الرجل فلعلك لم تفهم ما أقول لك، فقال بلى ولكنك تخطئ في الجواب، فقال له: فقل أنت ما عندك لنستفيد ¬__________ * التكملة للمنذري (6/ 214)، معجم الأدباء (5/ 2263)، إنباه الرواة (3/ 254)، الكامل (12/ 312)، وفيات الأعيان (4/ 152)، مرآة الزمان (8/ 573)، إشارة التعيين (282)، تاريخ الإِسلام (وفيات 612) ط. تدمري، السير (22/ 87)، العبر (5/ 43)، البداية (7/ 76)، البلغة (180)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 301)، الشذرات (7/ 97)، النجوم (6/ 214)، الأعلام (5/ 272). منك فأغلظ له السائل في القول، فتبسم ضاحكًا وقال له: إن كنت راهنت فقد غلبت وإنما مثلك مثل البعوضة -يعني الناموسة- سقطت على ظهر الفيل، فلما أرادت أن تطير قالت له استمسك فإني أحب أن أطير، فقال لها الفيل: ما أحسست بك حين سقطت، فما أحتاج أن أستمسك إذا طرتِ .. " أ. هـ. وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة. من مصنفاته: له كتب في النحو وشعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عُمر بْن موسى بْن وجيه الوجيهيُّ الأنصاريُّ، أَبُو حَفْص، الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، ومكحول، وعمرو بْن شعيب، والحكم بْن عتيبة، وجماعة، وَعَنْهُ: محمد بْن إسحاق، وبقية، وأبو نعيم، ويحيى بْن يعلى الأسلمي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي، وآخرون. وسكن بالكوفة مدة. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال ابْن معين، وغيره: ليس بثقة. وقال ابْن عديّ: هُوَ فِي عداد من يضع الحديث متنًا وإسنادًا. وقال غيره: هُوَ عمر بْن موسى بْن حفص الشامي. وقال ابْن حبّان: هُوَ عمر بْن موسى الميثمي، حمصي روى عَنْهُ بقية. وقال عفير بْن معدان: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي فاجتمعنا إليه فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، قلنا: ومن هُوَ؟ قَالَ خالد بْن معدان: كتبت عَنْهُ سنة ثمان ومائة بأرمينية، فقلنا: اتّق الله يَا شيخ ولا تكذب، مات سنة أربع ومائة، ثُمَّ قمنا، وقال لَهُ عفير: أزيدك أَنَّهُ مَا غزا أرمينية قط، مَا كَانَ يغزو إلا الروم. بَقِيَّةُ: عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى الْوَجِيهِيِّ، عَنِ القاسم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: -[168]- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - الحسين بن عبد الرَّزاق، أبو عليّ الأبهريُّ الفقيه، المعروف بالقاضي الوجيه، [المتوفى: 530 هـ]
قاضي هَمَذَان. كان صدوقًا، محمودًا في عمله، داهيةً، بعيد النَّظر والغَوْر. سمع عليّ بن محمد بن محمد الخطيب الأنباريّ، وجماعة ببغداد. وكان مولده في سنة ستٍّ وأربعين وأربعمائة، توفي في هذه السّنة، أو في الّتي بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عَبْد السلام بْن عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَلِيّ بْن قريش، القاضي الوجيه أَبُو المعالي الْقُرَشِيّ، المخزوميّ، الْمَصْرِيّ الكاتب. [المتوفى: 588 هـ]
تُوُفّي بالقدس ودُفِن بِهِ. كتب للملك العادل مدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - إبراهيم بن مسعود بن حسان، أبو إسحاق الضرير، الرصافي، النحوي المعروف بالوجيه الذكي. [المتوفى: 590 هـ]
أخذ العربية عَنْ مُصدق بْن شبيب النَّحْويّ، وتُوُفّي شابًا فِي جُمادى الأولى، وكان قَدْ برع فِي الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عثمان عز الدّين ابن الشيخ الوجيه ابن منجى، [المتوفى: 668 هـ]
أكبر أولاد أبيه. تُوُفّي شابًّا طريًّا إلى رحمه الله في جُمَادى الآخرة وشيّعه الأعيان ورّخه شمس الدّين بن الفخر فقال: تُوُفّي صاحبي عزّ الدّين وعُمِل عزاؤه بالمسماريَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن بْن يَحْيَى، الوجيه القَيسيّ، السَّبتي، المحدّث، الرّحّال، أَبُو القاسم، [المتوفى: 686 هـ]
نزيل دمشق. كَانَ أحد من عُنِي بالحديث، وكتْبه وسماعه والإكثار منه. فلم يشتغل بغيره إلّا ما كَانَ من العشرة واللّعب فِي غضون ذَلِكَ. قدم الإسكندرية فِي سنة خمسٍ وستّين، فسمع بها من أصحاب ابن موقى وغيره. وسمع بالقاهرة من النّجيب الحَرّانيّ وابن عَزُون والطّبقة، وسمع بدمشق من ابن عَبْد الدّائم وأصحاب الخُشُوعيّ، ثم أصحاب ابن طَبَرْزَد والكندي فمَن بعدهم. وكتب العالي والنّازل، وحصّل الأصول ونسخ الكثير، ولم يزل يقرأ إلى أن مات. وما حدَّث، ووقف أجزاءه بدار الحديث النّوريّة. وسمع خلْق كثير بقراءته. وكان له دربة بالقراءة. ولم يكن فصيحاً، وكان فيه مُزاح وانبساط. وله صولةٌ عَلَى الصِّبيان وحِرْص عَلَى تسميعهم. تُوُفّي فِي سابع جمادى الأولى كهلًا، ودفُن بمقبرة باب الصّغير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مكحول، والقاسم بن عبد الرحمن.
وعنه بقية، وأبو نعيم، وإسماعيل بن عمرو البجلي، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا. وهو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي، ووهم من عده كوفيا، لانه يروي أيضا عن الحكم بن عتيبة وقتادة. سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، حدثنا عمر الميتمى، عن القاسم، عن أبي أمامة: نهى رسول الله ﷺ عن طول سقف البيت، وقال: إنها مساكن الشيطان. يحيى الوحاظى، حدثنا عفير بن معدان، قال: قدم علينا عمر [بن موسى] () حمص، فاجتمعنا إليه، فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح. فقلنا: من هذا؟ فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: في سنة ثمان ومائة في غزاة أرمينية [قلت: اتق الله] () يا شيخ، لا تكذب. مات خالد في سنة أربع ومائة، وأزيدك أنه لم يغز أرمينية قط. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي في الضعفاء: عمر بن موسى ابن حفص شامي. قال عفير: قدم علينا حمص وعفير ضعيف، فقد روى ابن أبي حاتم هذه القصة في ترجمة عمر بن موسى بن وجيه. وقال ابن حبان في الضعفاء: عمر بن موسى الميتمى حمصي. حدث عنه بقية، وذكر له قصة البقرة التي شربت الخمر، وهذه القصة ساقها ابن عدي في ترجمة عمر الوجيهى، وأبو حاتم يسميه عمر بن موسى بن وجيه. وقال في حكاية عفير: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهى الميتمى. قلت: فلعله أنصارى بالولاء أو بالحلف. وروى لوين: حدثنا بقية، عن عمر بن موسى الوجيهى، عن أبي القاسم () ، عن أبي أمامة - رفعه: الاكل في السوق دناءة. وقال البخاري في الضعفاء: روى ابن إسحاق، عن عمر بن موسى بن وجيه، عن أبي سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، في الدعاء. منكر الحديث. إسحاق بن بشر، حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أوذن رسول الله ﷺ بجنازة فلم يشهدها. وقال: إنه كان يبغض عثمان، أبغضه الله. الوليد بن القاسم الهمداني - وفيه لين - عن عمر بن موسى، عن مكحول، عن أنس، قال: كانت قراءة رسول الله ﷺ إذا قام من الليل الزمزمة ... الحديث. قلت: موت هذا الوجيهى قريب من موت الأوزاعي. |