نتائج البحث عن (انْقَطع) 3 نتيجة

(انْقَطع) الشَّيْء ذهب وقته يُقَال انْقَطع الْحر وَالْبرد وَيُقَال انْقَطع الْكَلَام وَالنّهر جف وَالْكَلَام وقف فَلم يمض وَإِلَى فلَان انْفَرد بِصُحْبَتِهِ خَاصَّة

(انْقَطع) بفلان (مَجْهُولا) إِذا كَانَ ابْن سَبِيل فَانْقَطع بِهِ السّفر دون طيته فَهُوَ مُنْقَطع بِهِ
انْقَطَع لـالجذر: ق ط ع

مثال: انْقَطَع للمذاكرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «انقطع» لا يتعدّى باللام.

الصواب والرتبة: -انْقَطَع إلى المذاكرة [فصيحة]-انْقَطَع للمذاكرة [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنّ الفعل «انقطع» يتعدَّى بحرف الجرّ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «اللام» على تضمين الفعل «انقطع» معنى الفعل «تفرّغ» الذي يتعدّى بـ «اللام». وقد أثبت الأساسي هذا الاستعمال، كما ورد في كتابات المعاصرين، كقول طه حسين: «لانقطع لعبادة الله».

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.
665 ربيع الأول - 1266 م
أقيمت الجمعة بالجامع الأزهر من القاهرة، وكانت قد بطلت منه منذ ولي قضاء مصر صدر الدين عبد الملك بن درباس، عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وقد ظل كذلك إلى أن سكن الأمير عز الدين أيدمر الحلي بجواره، فانتزع كثيرا من أوقاف الجامع كانت مغصوبه بيد جماعة، وتبرع له بمال جزيل، واستطلق له من السلطان مالا، وعمر الواهي من أركانه وجدرانه وبيضه وبلطه ورم سقوفه، وفرشه واستجد به مقصورة وعمل فيه منبرا، فتنازع الناس فيه هل تصح إقامة الجمعة فيه أم لا، فأجاز ذلك جماعة من الفقهاء، ومنع منه قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز وغيره، فشكى الحلي ذلك إلى السلطان، فكلم فيه قاضي القضاة فصمم على المنع، فعمل الحلي بفتوى من أجاز ذلك وأقام فيه الجمعة، وسأل السلطان أن يحضر فامتنع من الحضور ما لم يحضر قاضي القضاة، فحضر الأتابك والصاحب بهاء الدين وعدة من الأمراء والفقهاء، ولم يحضر السلطان ولا قاضي القضاة تاج الدين، وعمل الأمير بدر الدين بيليك الخازندار بالجامع مقصورة، ورتب فيها مدرسا وجماعة من الفقهاء على مذهب الشافعي، ورتب محدثا يسمع بالحديث النبوي والرقائق، ورتب سبعة لقراءة القرآن العظيم، وعمل على ذلك أوقافا تكفيه، (إلا أن ابن كثير في تاريخه قال في ثاني عشر ربيع الأول صلى الظاهر بالجامع الأزهر الجمعة , ولم يكن تقام به الجمعة من زمن العبيديين إلى هذا الحين، مع أنه أول مسجد بني بالقاهرة، بناه جوهر القائد وأقام فيه الجمعة، فلما بنى الحاكم جامعه حول الجمعة منه إليه، وترك الأزهر لا جمعة فيه فصار في حكم بقية المساجد وشعث حاله وتغيرت أحواله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت