|
: ملح البارود (رينوف، ج13 وما يليها، كاترمير، الجريدة الاسيوية، 1850، 1: 220 وما يليها.
ومركب سريع الاحتراق كالنفط (الجريدة الاسيوية 1849، 2: 320 رقم 2). وذرور (مسحوق) للمدفع (الكالا، المقري 2: 806، بوشر). بارود أبيض: نطرون، بورق ارمني، ملح البارود (بوشر). بيت بارود: جعبة للبارود (بوشر). طلاق بارود: رمي بالبارود، تراشق (بوشر). عُمار بارود: حشوة بارود (رصاصة خرطوشة) (بوشر). عُمار بارود للمدفع: حشوة المدفع، قنبره (بوشر). لعب البارود: برجاس، مهرجان فرسان، (انظر: هوست 112 وجاكسون 148، وريشاديسون مور 1: 109، وبرتون 2: 88). ملح البارود: بورق ارمني، نطرون (بوشر) وبارود (الكالا، بوشر). بارودة: جمعها بارود وبواريد: بندقية (بوشر، محيط المحيط). بارودية: زاج (هوست 270، دومب 102، هيلو). بواردي: حامل البارودة، البندقي (بوشر). |
|
(البارود)خلط من ملح البارود والكبريت والفحم يكون فِي قذائف الأسلحة النارية وَيسْتَعْمل فِي النسف أَيْضا (د)
|
|
بارودبارود [جمع]: (كم) خليط من مِلح مخصوص وكبريت وفحم، يشتعل بِسُرعة، يكون في قذائف الأسلحة النَّاريَّة، ويُستعمل في عمليّات التفجير والنَّسف "بارود المدفع- مسحوق البارود".
بارودة [مفرد]: ج بارودات وبارود وبواريدُ: بندقيَّة، نوعٌ من الأسلِحة الناريّة يُستخدم في الصّيد والحروب لإطلاق الرّصاص بواسطة البارود. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن علي بن محمّد بن يزيد بن حاتم بن المهلب بن أبي صفرة المهلي، أبو يعقوب البارودي.
من مشايخه: أبو مسلم الكجي والحسين بن عمر بن أبي الأحوص وغيرهما. من تلامذته: أبو الفتح مسرور وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان ثقة" أ. هـ. • البغية: "قال الزبيدي: كان عالمًا نحويًّا لغويًّا ثقة"أ. هـ. وفاته: سنة (449 هـ) تسع وأربعين وأربعمائة، وقيل: (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمود سامى البارودى هو محمود سامى بن حسن حسنى بن عبد الله البارودى المصرى رائد النهضة فى الشعر العربى الحديث.
وُلِد فى (27 من رجب 1255هـ = 6من أكتوبر1839 م)، وهومن أسرة جركسية الأصل، ولُقِّب بالبارودى، نسبة إلى إتاى البارود إحدى بلاد محافظة البحيره. وقد توفى أبوه وهو فى سن السابعة، فقامت أمه بتربيته إذ أحضرت له المعلمين، لكى يعلموه ويلقنوه القرآن وشيئاً من الفقه الإسلامى والشعر، فتفجر ينبوع الشعر على لسانه، ثم التحق بالمدرسة الحربية، وبعد تخرجه فيها مضى يغذى موهبته بالشعر القديم، إذ كانت المطابع تُعنَى بنشر بعض الدواوين فأتيحت له فرصة الاطلاع والقراءة. ورحل البارودى إلى الآستانة فأتقن اللغتين الفارسية والتركية، واستوعب آدابهما ثم عاد إلى مصر، والتحق بحاشية الخديو إسماعيل، ورُقِّى إلى رتبة قائمقام ثم أميرلاى، ثم عُيِّن مديراً للشرقية، فمحافظاً للعاصمة. وقد اشترك البارودى فى الثورة العرابية، فلما أخفقت نفى مع زملائه إلى جزيره سيلان، فأقام بها سبعة عشر عاماً، ثم عُفِى عنه، وعاد إلى مصر حاملاً معه ديوان شعره. ومن شعره قوله: سلْ مصر عنى إن جهلتَ مكانتى تخبرْك عن شرفٍ وعزٍ أقدم بلد نشأتُ مع النباتِ بأرضها ولثمتُ ثغرَ غديرِها المتبسمِ فنسيمُها روحى ومعدنُ تربها جسمى وكوثرُ نيلِها محيا دمى وتُوفِّى البارودى فى (شوال 1322 هـ = ديسمبر 1904 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام النصارى بمكيدة البارود بجامع المنصور في مراكش.
981 - 1573 م كان بقصبة مراكش جماعة من أسارى النصارى من لدن أيام أبي العباس الأعرج وأخيه أبي عبدالله الشيخ فرأوا الجم الغفير من أعيان المسلمين وأهل الدولة يحضرون كل جمعة للصلاة مع السلطان بجامع المنصور من القصبة المذكورة فحدثتهم نفسهم الشيطانية بأن يصنعوا مكيدة يهلكون بها السلطان ومن معه فحفروا في خفية تحت الجامع المذكور حفرة ملؤوها من البارود ووضعوا فيها فتيلا تسري فيه النار على مهل كي ينقلب الجامع بأهله وقت الصلاة فنفطت المينا وانهدت بها القبة الواسعة من الجامع المذكور وانشق مناره شقا كبيرا وكان ذلك مبلغ ضررهم وكفى الله المسلمين شر تلك المكيدة ولم يتمكن لهم الحال على وفق ما أرادوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر محمود سامي البارودي.
1322 شوال - 1904 م توفي الشاعر محمود سامي البارودي، وكان إلى جانب موهبته الشعرية رجلا عسكريا وسياسيا، تقلد منصب الوزارة ورأس الوزارة العرابية، وبعد فشلها نفي مع قادتها إلى سرنديب وبعد عودته من منفاه سنة 1317هـ مكث بضع سنوات ثم توفي بالقاهرة سنة 1322هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - مسلم بن عبد الله بن مُكْرَم البارودي، المؤدب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عَمْرو بن مرزوق، ويحيى بن هاشم السمسار. وَعَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وابن العلاء الجوزجاني وجماعة. توفي ببغداد سنة اثنتين وتسعين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمود سامى البارودى هو محمود سامى بن حسن حسنى بن عبد الله البارودى المصرى رائد النهضة فى الشعر العربى الحديث.
وُلِد فى (27 من رجب 1255هـ = 6من أكتوبر1839 م)، وهومن أسرة جركسية الأصل، ولُقِّب بالبارودى، نسبة إلى إتاى البارود إحدى بلاد محافظة البحيره. وقد توفى أبوه وهو فى سن السابعة، فقامت أمه بتربيته إذ أحضرت له المعلمين، لكى يعلموه ويلقنوه القرآن وشيئاً من الفقه الإسلامى والشعر، فتفجر ينبوع الشعر على لسانه، ثم التحق بالمدرسة الحربية، وبعد تخرجه فيها مضى يغذى موهبته بالشعر القديم، إذ كانت المطابع تُعنَى بنشر بعض الدواوين فأتيحت له فرصة الاطلاع والقراءة. ورحل البارودى إلى الآستانة فأتقن اللغتين الفارسية والتركية، واستوعب آدابهما ثم عاد إلى مصر، والتحق بحاشية الخديو إسماعيل، ورُقِّى إلى رتبة قائمقام ثم أميرلاى، ثم عُيِّن مديراً للشرقية، فمحافظاً للعاصمة. وقد اشترك البارودى فى الثورة العرابية، فلما أخفقت نفى مع زملائه إلى جزيره سيلان، فأقام بها سبعة عشر عاماً، ثم عُفِى عنه، وعاد إلى مصر حاملاً معه ديوان شعره. ومن شعره قوله: سلْ مصر عنى إن جهلتَ مكانتى تخبرْك عن شرفٍ وعزٍ أقدم بلد نشأتُ مع النباتِ بأرضها ولثمتُ ثغرَ غديرِها المتبسمِ فنسيمُها روحى ومعدنُ تربها جسمى وكوثرُ نيلِها محيا دمى وتُوفِّى البارودى فى (شوال 1322 هـ = ديسمبر 1904 م). |