|
ركبدار:= ركابدار: صاحب الركاب (بوشر) وقد كتبت رِكِبْدار في إحدى المخطوطات (مملوك 1، 1: 132).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شَرَبْدار: آرية: خازن الخمور. وانظرها في مادة شَراب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الموحدون يخيرون أهل الذمة من يهود ونصارى بين الإسلام أو اللحاق بدار الحرب.
542 - 1147 م لما استولى عبدالمؤمن بن علي قائد الموحدين على مراكش، أحضر اليهود والنصارى وقال إن الإمام المهدي أمرني ألا أقر الناس إلا على ملة واحدة وهي الإسلام، وأنتم تزعمون أن بعد الخمسمائة عام يظهر من يعضد شريعتكم، وقد انقضت المدة؛ وأنا مخيركم بين ثلاث؛ إما أن تسلموا، وإما أن تلحقوا بدار الحرب، وإما أن أضرب رقابكم، فأسلم منهم طائفة، ولحق بدار الحرب أخرى. وأخرب عبد المؤمن الكنائس والبيع وردها مساجد، وأبطل الجزية، وفعل ذلك في جميع ولاياته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - خ ن: أحمد بن حُمَيْد، أبو الحسن الطُّرَيْثِيثّي الكُوفيُّ، خَتَنُ عُبَيد الله بن موسى، ويعرف بدار أم سلمة. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من حُفّاظ الكوفة. سَمِعَ: حفص بن غياث، وابن المبارك، وعبيد الله الأشجعيّ، ومحمد بن فُضَيْل، ويحيى بن أبي زائدة، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وحنبل بن إسحاق، والدّارمّي، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذِيّ، وآخرون. وثقة أبو حاتم. وقال مُطَيِّن: مات سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - أسعد بن يلدرك بْن أَبِي اللقاء، أَبُو أَحْمَد الجبريلي، البواب بدار الخلافة. [المتوفى: 574 هـ]
شيخ بغدادي، معمر؛ قال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: سَأَلْتُهُ عَن مولده فقال: في ربيع الأول سنة سبعين وأربعمائة. قلت: كان يمكن أن يُجيز لَهُ أَبُو الحسين ابن النقور، وأن يسمع من أَبِي نصر الزينبي فيبقى مسند الدنيا. قال الدبيثي: كان أَبُوهُ صاحبًا للرئيس أَبِي الخطاب ابن الجرّاح، فأسمعه منه، ومن أبي الحسن ابن العلاف. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، والشيخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن أَبِي البدر مقبل بْن فتيان بْن المني، وطائفة سواهم. توفي في سلخ ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد عَبْد الأوّل بْن عَلِيّ بْن هبة اللَّه. أَبُو الوقت الرّكَبْدار المستنصريّ، الواسطيّ المقرئ، الملقَّب شجاع الدّين. [المتوفى: 645 هـ]
شيخ صالح، خيّر، أديب، شاعر، ماهر فِي فنّه. كَانَ رِكَبْدار المستنصر بالله، وله حرمة وافرة. ولد سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: أَبِي السّعادات القزّاز، وَعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وَأَبِي الخير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل الطّالْقانيّ، ومسعود بْن النّادر. حدَّث عَنْهُ: القاضي أبو المجد ابن العديم، والإمام أبو بكر بن أحمد الشريشي، والشهاب أحمد ابن الخرزي، والمجد مُحَمَّد بْن خَالِد بْن حمدون الحَمَويّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بْن أَحْمَد القزّاز. وروى عَنْهُ بالإجازة: آخرون. وَتُوُفّي فِي الثّالث والعشرين من ربيع الأوّل. وكان يصحب الفُقَراء. أجاز: للبجديّ، وبنت الواسطيّ، وبنت مؤمن. وكان الخليفة ربّما باسَطَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - مظفَّر بن لؤلؤ، أبو غالب الدّمشقيّ الضّرير، ابن الشَّربْدار. [المتوفى: 670 هـ]
يروي عن عمر بن طَبَرْزَد، تُوُفّي في جُمَادى الأولى. وقال ابن الخبّاز فيه: مظفر بن ياقوت زين الدّين الشربدار العادلي. روى عن ابن طَبَرْزَد. ووُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، الإِمَام، الفاضل، الصّالح، مجد الدين، أبو الفضائل ابن المهتار الْمَصْرِيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الكاتب، المجوّد، المحدّث، القارئ بدار الحديث الأشرفيّة. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة عشرٍ وستّمائة. وسمع من ابن صباح وابن الزُّبَيْديّ والفخر الإربلي وابن اللتي وجعفر الهمداني وابن المُقيّر وابن باسوَيْه ومُكرم بْن أَبِي الصَّقْر، وطائفة. وقرأ، وكتب الأجزاء والطّباق. وشارك في العلم، وتوحد في كتاب الخطّ الفائق، وعلّم بِهِ دهرًا. وولي فِي الآخر مشيخة الدار النورية. وكان إمام المسجد داخل باب الفراديس. وكان ذا دين وورعٍ تام وصلاح، كف بصرُه قبل موته بقليل. سَمِعَ منه: ابن العطّار وابن الخبّاز وابن أَبِي الفتح والمِزّيّ، وطائفة سواهم. وأجاز لي مَرْوياته. تُوُفّي فِي تاسع ذي القعدة، وله بضعٌ وسبعون -[564]- سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - محمود بْن مُحَمَّد بْن صدّيق، أبو الثّناء التّبريزيّ، الحدّاد، بدار الحجارة. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ صالح مبارك. كان سكن ببرزة. ووُلِدَ بتبريز سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر. والتّاج القُرْطُبيّ، ويوسف بْن خليل، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ، وغيره. ومات بالجبل بالمارستان القَيْمُريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَيَّاش بْن حامد بْن خُليف بْن عيّاش، الشَّيْخ ناصر الدِّين، أبو الفتوح الصّالحيّ، الحنبليّ، السّكاكينيّ بدار الحجارة. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي مُسَتَهلّ سنة سبْع عشرة وستّمائة. وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق، ومحمد بْن أبي لُقمة، وابن البنّ. وسمع: أَبَا المجد القزويني، وأبا القاسم ابن صَصْرَى، وابن غسّان، وابن صباح، وابن الزَّبِيديّ، وابن اللَّتّيّ، والإربليّ، -[829]- وأبا مُوسَى بْن عَبْد الغنيّ، والبهاءَ عَبْد الرَّحْمَن، والجمال أَبَا حمزة، وجماعة. ورحل سنة تسعٍ وثلاثين، وسمع: ابن المُقَيَّر، وابن الْجُمّيْزيّ بمصر، وأبا الرضا التسارسي، ويوسف ابن المخيليّ، وعبد الوهّاب بْن رواج، والظّهير مُحَمَّد ابن الجباب، وابن محارب القيسيّ، وابن ياقوت، والسِّبْط بالإسكندريّة. وحدَّث بالكثير، فروى عَنْهُ ابن الخبّاز: حَدَّثَنَا فِي مشيخته التي حدُّث بها فِي سنة اثنتين وستِّين وستّمائة. وكان شيخًا صالحًا، خَيّرًا متنسّكًا، متزهّدًا، مليح الشِّيبة، بَشوش الوجه، حُلْو المحاضرة، متودّدًا. وقد قرأ بعض سماعاته على الشيوخ، وكان محبًّا للحديث ويحفظ متونًا كثيرة، سمعتُ منه جماعة أجزاء. وتُوُفيّ إلى رحمة الله في ليلة الجمعة سلخ شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
748 - همّام، شجاع الدِّين، النّقيب بدار الولاية بدمشق. [المتوفى: 699 هـ]
كُحِّلت عيناه ومات بعد يوم وكان قد أعان التَّتَار. وما كان بذاك الظالم، سامحه الله. |