|
بَشاءَةُ - بالفتح والمَدِّ -: مَوْضِعٌ، قال خالدُ بن زهير الهُذَلي:رُوَيْدَ رُوَيْدَ واشْر
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لا تَقْلَق بِشَأْنالجذر: ق ل ق
مثال: لا تقلق بشأن النقودالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في التركيب. الصواب والرتبة: -لا تقلق على النقود [فصيحة]-لا تقلق بشأن النقود [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «قلق» بفتح العين متعديًا، وبكسرها لازمًا، ومن ثم يمكن تصحيح المثال المرفوض على أن «قَلِق» لازم وعُدِّي «بالباء» لأن من معانيها السببية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنكار البكري على السلطان قلاوون وما كان منه بشأن النصارى.
714 محرم - 1314 م في نصف المحرم اتفق أنه كان للنصارى مجتمع بالكنيسة المعلقة بمصر، واستعاروا من قناديل الجامع العتيق جملة، فقام في إنكار ذلك الشيخ نور الدين علي بن عبد الوارث البكري (وهو من أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية الذين كانوا قد سعوا في أذاه مع أن شيخ الإسلام شفع فيه أيضا لما طلب من جهته)، وجمع من البكرية وغيرهم خلائق، وتوجه إلى المعلقة وهجم على النصارى وهم في مجتمعهم وقناديلهم وشموعهم تزهر، فأخرق بهم وأطفأ الشموع وأنزل القناديل، وعاد البكري إلى الجامع، وقصد القومة، وجمع البكري الناس معه على ذلك، وقصد الإخراق بالخطيب، فاختفى منه وتوجه إلى الفخر ناظر الجيش وعرفه بما وقع، وأن كريم الدين أكرم هو الذي أشار بعارية القناديل فلم يسعه إلا موافقته، فلما كان الغد عرف الفخر السلطان بما كان، وعلم البكري أن ذلك قد كان بإشارة كريم الدين، فسار بجمعه إلى القلعة واجتمع بالنائب وأكابر الأمراء، وشنع في القول وبالغ في الإنكار، وطلب الاجتماع بالسلطان، فأحضر السلطان القضاة والفقهاء وطلب البكري، فذكر البكري من الآيات والأحاديث التي تتضمن معاداة النصارى، وأخذ يحط عليهم، ثم أشار إلى السلطان بكلام فيه جفاء وغلظة حتى غضب منه عند قوله: أفضل المعروف كلمة حق عند سلطان جائر، وأنت وليت القبط المسالمة، وحكمتهم في دولتك وفي المسلمين، وأضعت أموال المسلمين في العمائر والإطلاقات التي لا تجوز، إلى غير ذلك، فقال السلطان له: ويلك! أنا جائر؟ فقال: نعم! أنت سلطت الأقباط على المسلمين، وقويت دينهم، فلم يتملك السلطان نفسه عند ذلك، وأخذ السيف وهم بضربه، فأمسك الأمير طغاى يده، فالتفت السلطان إلى قاضي القضاة زين الدين بن مخلوف، وقال: هكذا يا قاضي يتجرأ علي؟ إيش يجب أفعل به؟ قل لي!، وصاح به، فقال له ابن مخلوف: ما قال شيئاً ينكر عليه فيه، ولا يجب عليه شيء، فإنه نقل حديثاً صحيحاً، فصرخ السلطان فيه وقال: قم عني!، فقام من فوره وخرج، فقال صدر الدين بن المرحل - وكان حاضراً - لقاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة الشافعي: يا مولانا! هذا الرجل تجرأ على السلطان وقد قال الله تعالى أمرا لموسى وهارون حين بعثهما إلى فرعون {{فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى}} فقال ابن جماعة للسلطان: قد تجرأ ولم تبق إلا مراحم مولانا السلطان، فانزعج السلطان انزعاجاً عظيماً، ونهض عن الكرسي، وقصد ضرب البكري بالسيف، فتقدم إليه طغاي وأرغون في بقية الأمراء، وما زالوا به حتى أمسك عنه، وأمر بقطع لسانه، فأخرج البكري إلى الرحبة، وطرح إلى الأرض، والأمير طغاي يشير إليه أن يستغيث، فصرخ البكري وقال: أنا في جيرة رسول الله، وكررها مراراً حتى رق له الأمراء، فأشار إليهم طغاي بالشفاعة فيه، فنهضوا بأجمعهم وما زالوا بالسلطان حتى رسم بإطلاقه وخروجه من مصر، وأنكر الأمير أيدمر الخطيري كون البكري قوى نفسه أولا في مخاطبة السلطان، ثم إنه ذل بعد ذلك، ونسب إلى أنه لم يكن قيامه خالصاً لله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بين الدولة العثمانية ومدينة تفليس الفارسية بشأن رسم الحدود بين البلدين.
1194 جمادى الأولى - 1780 م توصلت الدولة العثمانية في تلك الفترة إلى توقيع اتفاق مع نادر خان أكبر ولاة فارس في مدينة تفليس وكان الغرض منه هو تحديد الحدود بينهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بين إنجلترا وروسيا وبروسيا والنمسا بعد انسحاب فرنسا بشأن محمد علي باشا وإجلائه من الشام.
1256 - 1840 م كانت فرنسا تود أن تدعم محمد علي باشا وأن يحتفظ بما أخضعه من مناطق ولكن إنكلترا لا تريد ذلك لمنافسة فرنسا على مركزها في مصر وخوفا من منافستها على طريق الهند، وأما النمسا وبروسيا تريان في قوة محمد علي خطرا على أوربا خشية أن يسيطر على الدولة العثمانية فيفكر في إعادة ما كانت عليه، ولقد تم عقد اتفاقية عام 1256هـ بين إنكلترا وروسيا والنمسا وبروسيا بعد انسحاب فرنسا ومحاولة اتفاقها مباشرة مع الدولة العثمانية ومحمد علي وتشجيعه على رفض مطالب إنكلترا ودعمه إن عارضته إنكلترا غير أن الاتفاقية قد نصت على الآتي: يجب على محمد علي أن يعيد إلى الدولة العثمانية ما أدخله ويحتفظ لنفسه بالجزء الجنوبي من الشام مع عدم دخول عكا في هذه الجزء، يحق لإنكلترا بالاتفاق مع النمسا في محاصرة موانئ الشام ومساعدة كل من أراد من السكان خلع طاعة محمد علي والعودة إلى الدولة العثمانية (ومعنى هذا التحريض على العصيان)، أن يكون لمراكب روسيا وإنكلترا والنمسا حق الدخول إلى إستنبول لحمايتها فيما إذا تعرضت لهجوم من قبل المصريين ولا يحق لأحد أن يدخلها ما دامت غير مهددة بهجوم، يجب أن تصدق هذه الاتفاقية خلال شهرين في لندن كما يجب تصديقها من الخليفة. ثم عرضت الاتفاقية على محمد علي فرفض ذلك فاجتمع سفراء هذه الدول في استنبول مع الصدر الأعظم واتخذوا قرارا بسلخ ولاية مصر من محمد علي، وسحبت فرنسا سفنها من سواحل مصر والشام تاركة السفن الإنكليزية بمفردها مما أثار الرأي العام الفرنسي على الحكومة التي تخلت عن حليفها محمد علي وقت أزمته، ثم حصنت الموانئ الشامية وخاصة بيوت وعكا وجاء إبراهيم باشا من مقره قرب بعلبك إلى بيروت بناء على طلب سليمان باشا الفرنساوي وأنزلت إنكلترا قواتها شمال بيروت وبدأت المعارك وهدمت أكثر المدينة وأحرقت وكذا بقية الثغور الشامية وتمكنت القوات الإنكليزية ومن معها من أخذ الموانئ وإجلاء المصريين وطلب محمد علي من ابنه إبراهيم الانسحاب حيث لا يستطيع مقاومة الدول كلها فانسحب وتعرض أثناء ذلك لكثير من الهجمات عليه من العرب حتى فقد ثلاثة أرباع جيشه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة طهران بين الدولة العثمانية وإيران بشأن الحدود.
1330 محرم - 1912 م كانت جرت عدة معاهدات بشأن الحدود بين الدولتين العثمانية والإيرانية ومنها معاهدة أرضروم الثانية 1263هـ غير أنها فشلت واستمرت الاشتباكات على الحدود وفشلت لجنة التخطيط بناء على المعاهدة المذكورة في إنهاء المشكلة كما بدأ الخلاف في تفسير نصوص المعاهدة، وكانت كل من إنكلترا وروسيا ترغبان في إنهاء هذا الموضوع حيث أصبحت المنطقة ساحة نفوذ لكل من الدولتين فدعا ذلك لإجراء مفاوضات مباشرة بتوسط إنكلترا وروسيا وانتهت باتفاق طهران في اليوم الأول من عام 1330هـ / 21 كانون الأول 1911م وتضمن خمس نقاط: تعيين لجنة مشتركة لتثبيت الحدود، تزويد أعضاء اللجنة بجميع الوثائق والبيانات المطلوبة، في حال الفشل في تفسير النصوص وحل القضايا تحال إلى محكمة التحكيم في لاهاي، تكون معاهدة أرضروم الثانية الأساس الذي تستند إليه قرارات اللجنة، لا يتخذ أي من الطرفين من احتلال الأراضي المتنازع عليها حجة قانونية للاحتفاظ بها والسيطرة عليها، واستمرت المفاوضات أكثر من خمسة أشهر دون الوصول إلى اتفاق وتقرر استمرار المباحثات في استنبول، ولكن الأحداث الجارية من الحرب العالمية وغيرها أوقف الموضوع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قرار لاهور (قرار باكستان) بشأن تقسيم الهند.
1359 صفر - 1940 م كان المسلمون في الهند قد قدموا مشروعات من أجل التقسيم فمنهم من يرى الانقسام عن الهندوس ومنهم من يرى البقاء وعدم التقسيم لمصلحة الدعوة والأقليات، وكان محمد إقبال قد دعا إلى تشكيل دولة باكستان والانفصال عن الهندوس في 1356هـ ولكنه توفي في العام التالي، ثم عقد مؤتمر السند الإقليمي للرابطة الإسلامية في كراتشي برئاسة محمد علي جناح وقرر في شعبان 1357هـ / 10 تشرين الأول 1938م أن من الضروري تقسيم الهند إلى اتحادين اتحاد للدول الإسلامية وآخر للدول غير الإسلامية، ثم دعا حزب الرابطة إلى عقد مؤتمر في مدينة لاهور وقد عقد المؤتمر وأقرت اللجنة العاملة للرابطة لعموم الهند في اجتماعها في صفر 1358هـ / 26 آذار 1939م تشكيل لجنة لدراسة المشروعات المقدمة بشأن التقسيم والدستور ومسألة حكم الأغلبية، ثم عقدت اجتماعات للجنة العاملة ولمجلس الرابطة لعموم الهند في دهلي وجرت دراسات جادة لمسألة تخصيص موطن منفصل للمسلمين، ثم تم في الاجتماع الذي عقدته اللجنة العاملة في 12 صفر 1359هـ / 21 آذار 1940م تعيين لجنة خاصة لصياغة مشروع القرار الشهير بقرار لاهور الذي طرح بعد يومين من التعيين المذكور وفيه أن المسلمين لن يقبلوا بأية خطة معدلة إلا إذا تم وضعها بموافقتهم وإقرارهم ابتداء وأنه ما من خطة دستورية يمكن أن تقبل إلا إذا أعدت وفق مبادئ جوهرية يراها المسلمون وفيه مسألة الدول المستقلة التي تتمتع الوحدات المكونة منها لها بحكم ذاتي وسيادة، وأن يتضمن الدستور ضمانات كافية مفوض بها من أجل الأقليات، وحيث يكون المسلمون أقلية في إقليم يجب أن يحدد في الدستور ضمانات كافية وفعالة ومفوض بها لحماية حقوقهم ومصالحهم الدينية، وأن يتسلم كل إقليم جميع السلطات كالدفاع والخارجية والمواصلات والجمارك وبقية الأمور الضرورية الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين باكستان والهند بشأن كشمير.
1385 جمادى الأولى - 1965 م قضية كشمير قضية خلافية بين الهند وباكستان على الرغم من أن كل المؤشرات في كشمير تدل على أنها باكستانية سواء من ناحية أغلبية السكان وطبيعتهم وطبيعة البلاد، ولكن بقي الخلاف والقتال يدور فيها بين أهلها حتى نشطت حركات جهادية سيطرت على مناطق لابأس بها من المنطقة فرأت الهند أن توسع نطاق حربها على باكستان لتكون حربا نظامية لعلها تعيد شيئا من هيبتها لعدم استطاعتها سحق المجاهدين، فاخترق الجيش الهندي خط وقف النار في كشمير واحتل أربعة مراكز في دولة كشمير الحرة، فقامت باكستان مباشرة برد فعل مفاجئ بجنوبي كشمير التي تحتلها الهند فقامت الهند بشن هجوم على الحدود الباكستانية في منطقة لاهور بالإضافة إلى قصف المدن الباكستانية بالقنابل، فانتقلت الحرب من أرض كشمير إلى أرض باكستان، ثم فتحت الهند جبهة أخرى في جنوبي باكستان على محور كراتشي فرد الباكستانيون الهجوم بكل قوة وظهر تماسكهم، وربما لو استمرت الحرب لانتصرت باكستان ولانتهت قضية كشمير غير أن مجلس الأمن وعصبة الأمم (لما رأوا ميزان القوى قد يصير لصالح باكستان) أصدر قرارا بوقف إطلاق النار وإنهاء القتال في 29 شعبان 1385هـ / 22 كانون الأول 1965م فتوقفت الحرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة السودانية ترفض المشاركة في مؤتمر دولي عقد في باريس بشأن دارفور ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م رفضت السودان رفضا رسميا فكرة عقد مؤتمر دولي حول الوضع في إقليم دارفور السوداني. وقد تقدم بمبادرة عقد مثل هذه المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير منذ فترة وجيزة خلال زيارته إلى السودان. وكان من المتوقع أن ينعقد هذا المؤتمر في الخامس والعشرين من يونيو الحالي. وذكرت الخرطوم أن سبب الرفض عدم التزام الجانب الفرنسي بإجراءات التحضير لمثل هذه الفعالية. وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية أنه خلال التحضير لهذا المؤتمر لم تستشر فرنسا السودان التي هي الجهة المعنية الأولى بدراسة جميع المسائل حول دارفور واتخاذ قرارات حول ضرورة إشراك قوات دولية في عملية التسوية. |