|
بغز: البَغْزُ: الضرب بالرِّجل أَو العصا. والباغِزُ: المقيم على الفجور، وقيل: هو منه؛ قال ابن دريد: ولا أَحقُّه. والبَغْزُ: النَّشاطُ في الإِبل خاصة. والباغِزُ: مثل ذلك، اسم كالكاهِلِ؛ قال ابن مقبل: واسْتَحْمل السَّيْرَ مِنِّي عِرْمِساً أُجُداً، تَخالُ باغِزَها باللَّيْلِ مَجْنُونا قال الأَزهري: جعل الليث البَغْزَ ضَرْباً بالرِّجْلِ وحَثّاً وكأَنه جعل الباغِزَ الراكبَ الذي يَركُضُها بِرِجْلهِ. وقال غيره: بَغَزَتِ الناقةُ إِذا ضربتْ برجلها الأَرضَ في سيرها نشاطاً. وقال أَبو عمرو في قوله تخال باغزها أَي نشاطها. وقد بَغَزها باغِزُها أَي حَرّكها محرِّكها من النشاط. وقال بعض العرب: ربما ركبت الناقَةَ الجوادَ فَبَغَزَها باغِزُها فتجري شوطاً وقد تَقَحَّمَتْ بي فَلأْياً ما أَكُفُّها فيقال لها باغِزٌ من النشاط. والباغِزِيَّةُ: ضرب من الثياب. قال أَبو عمرو: الباغِزية ثياب، ولم يزد على هذا؛ قال الأَزهري: ولا أَدري أَي جنس هي من الثياب.
|
|
(ب غ ز)
البَغْز: الضَّرْب بِالرجلِ أَو الْعَصَا. والباغز: المُقيم على الفُجور، وَقيل: هُوَ مِنْهُ، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا أحقه. والباغز: النشاط، اسْم كالكاهل، قَالَ ابْن مقبل: واسْتحمل السَّيْرَ منِّي غِرْمِساً أجُداً تَخال باغِزَهَا باللَّيل مَجْنوُنَا والباغزية: ضرب من الثِّيَاب. |
|
بغز
البَغْز، بالغين الْمُعْجَمَة بعد المُوَحَّدة: الضربُ بالرِّجل أَو بالعَصا. والباغِزُ: النَّشَاط، اسمٌ كالكاهِل والغارِب، كالبَغْزِ، بِالْفَتْح، أَو هُوَ النَّشاطُ فِي الإبلِ خاصّةً، قَالَ ابنُ مُقبِل: (واسْتَحْمَلَ السَّيرَ منّي عِرْمِساً أُجُداً...تَخالُ باغِزَها بالليلِ مَجْنُونا) قَالَ الأَزْهَرِيّ: جعل اللَّيْث البَغْزَ ضَرْبَاً بالرِّجل وحَثَّاً، وكأنّه جَعَلَ الباغِز الراكِبَ الَّذِي يَرْكُلها برِجلِه. وَقَالَ غيرُه: بَغَزَت الناقةُ، إِذا ضَرَبَتْ برِجلِها الأرضَ فِي سَيْرِها نَشاطاً. وَقَالَ أَبُو عَمْرو فِي قَوْله: تَخالُ باغِزَها، أَي نَشاطَها. الباغِز: الحِدَّة، وَهُوَ قريبٌ من النّشاط. الباغِزُ المُقيمُ على الفُجور، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: وَلَا أَحُقُّه، أَو المُقدِمُ عَلَيْهِ. قَالَ الصَّاغانِيّ: الباغِزُ الرجلُ الفاحِش. قد بَغَزَها باغِزُها، أَي حرَّكَها مُحرِّكُها من النَّشاط، وَقَالَ بعضُ الْعَرَب: ربّما رَكبْتُ الناقةَ الجَوادَ فَبَغَزها باغِزُها فتَجري شَوْطَاً وَقد تقَحَّمَتْ بِي فَلأْياً مَا أَكُفُّها. فَيُقَال لَهَا باغِزٌ من النّشاط. والباغِزِيّة: ثِيابٌ، قَالَه أَبُو عمروٍ، وَلم يَزِدْ على هَذَا، وَهِيمن الخَزِّ أَو كالحَرير. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلَا أَدْرِي أيَّ جِنسٍ هِيَ من الثِّياب. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بَغَزْتُه بالسِّكِّين، مثل بَزَغْتُه، نَقله الصَّاغانِيّ. وباغِزٌ: مَوْضِعٌ. قَالَه الصَّاغانِيّ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التَّبَغْزُلُ في المَشْي كالتَّبَخْتُر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَغْزُ، بالغينِ المعجمةِ: الضَّرْبُ بالرِّجْلِ وبالعَصَا.والباغِزُ: النَّشَاطُ،كالبَغْزِ، أو هو في الإِبِلِ خاصَّةً، والحِدَّةُ، والمُقيمُ على الفُجورِ، أو المُقْدِمُ عليه، والرَّجُلُ الفاحِشُ.وبَغَزَها باغِزُها: حَرَّكَهَا محرِّكُهَا من النَّشاطِ.والباغِزِيَّةُ: ثيابٌ من الخَزِّ، أو كالحَرير.
|
|
بغز
بَغَزَ بَغْزa. Vivacity, sprightliness. بَاْغِزa. Vivacious, sprightly. b. Libertine. بُوْغَاز (pl. بُوَاغِيْز) a. Strait ( of water ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور (محمد بن عبدالله حسن الصومالي) امتدادا للحركة المهدية في السودان وقد أقض مضاجع الإيطاليين بغزواته الحربية نحوا من عشرين عاما.
1317 - 1899 م واجه الاستعماران البريطاني والإيطالي ثورة الزعيم محمد عبد الله حسن الذي تلقب بمهدي الصومال. الذي استطاع أن يقاوم المستعمرين لمدة عشرين عاماً كبدهم أثناءها الخسائر الفادحة. وكانت بداية هذه المقاومة عام 1899م. وقد استطاع «الملا المجنون» [لقب أطلقه عليه الإنكليز] انتزاع حق السيادة على مناطق عديدة. وفي عام 1913م. ألحقت قواته هزيمة نكراء بالقوات الإنكليزية التي كان يقودها الكولونيل «كورفيلدو» الذي قتل أثناء المعركة. وكان محمد عبد الله حسن قد أجرى عدة أحلاف مع العثمانيين وإمبراطور الحبشة (ليدجي يسوع الذي اعتنق الإسلام وفقد جراء ذلك عرشه). وقد استطاع ونستون تشرشل بإصداره الأمر باستعمال الطيران الحربي أن ينال من الزعيم الصومالي عام 1920م الذي تعرضت منطقته للقصف الشديد فتكبدت قواته خسائر كبيرة إلا إنه نجا من الموت، فلجأ إلى أثيوبيا حيث توفي هناك عام 1921م. استمرت مقاومة محمد عبد الله حسن من عام 1908م حتى عام 1920م. ونجا من الموت عام 1920م إلا أن قواته العسكرية أصيبت بانهيار كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - الخَضِرُ بْن بَدْران بن بغزا، الأديبُ، أَبُو الْعَبَّاس التُّرْكيّ الشَّاعرُ، [المتوفى: 631 هـ]
من أولاد الأمراءِ المصريين. وله شعرٌ كثيرٌ. وكان شيخًا كبيرًا. عاش ثمانيًا وثمانين سنة. كُتُب عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وغيره. ومات فِي ربيعٍ الأوّل. |