نتائج البحث عن (بَغَر) 36 نتيجة

بغر: ابن الأَعرابي: البَغْرُ والبَغَرُ الشرب بلا رِيّ. البغر، بالتحريك: داء أَو عطش؛ قال الأَصمعي: هو داء يأْخذ الإِبل فتشرب فلا تَرْوَى وتَمْرضُ عنه فتموت؛ قال الفرزدق: فَقُلْتُ: ما هو إِلا السَّامُ تَرْكَبُه، كَأَنَّما المَوْتُ في أَجْنَادِهِ البَغَرُ والبَحَرُ مثله؛ وأَنشد: وسِرْتَ بِقِيقاةٍ، فَأَنْتَ بَغِيرُ اليزيدي: بَغِرَ بَغَراً إِذا أَكثر من الماء فلم يَرْوَ، وكذلك مَجَرَ مَجْراً. وبَغَرَ الرجلُ بَغْراً وبَغِرَ، فهو بَغِرٌ وبَغِيرٌ: لم يَرْوَ، وأَخذه من كثرة الشرب داء، وكذلك البعير، والجمع بَغارَى وبُغارَى. وماءٌ مَبْغَرَةٌ: يصيب عنه البَغَرُ. والبَغْرَةُ: قوة الماء. وبَغَرَ النجمُ يَبْغُرُ بُغوراً أَي سقط وهاج بالمطر، يعني بالنجم الثريا. وبَغَرَ النَّوْءُ إِذا هاج بالمطر؛ وأَنشد: بَغْرَة نَجْمٍ هاج ليلاً فَبَغَرْ وقال أَبو زيد: يقال هذه بَغْرَةُ نَجْمِ كذا، ولا تكون البَغْرَةُ إِلا مع كثرة المطر. والبَغْرُ والبَغَرُ والبَغْرَةُ: الدُّفْعَةُ الشديدة من المطر؛ بَغِرَتِ السماء بَغَراً. وقال أَبو حنيفة: بُغِرَتِ الأَرْضُ أَصابها المطر فَلَيَّنَها قبل أَن تُحْرَثَ، وإِن سقاها أَهلها قالوا: بَغَرْناها بَغْراً. والبَغْرَةُ: الزرع يزرع بعد المطر فيبقى فيه الثَّرَى حتى يُحْقِلَ. ويقال: لفلان بَغْرَةٌ من العطاء لا تَعِيضُ إِذا دام عطاؤه؛ قال أَبو وجزة؛ سَحَّتْ لأَبْناءِ الزُّبَيْرِ مآثِرٌ في المَكْرُمَاتِ، وبَغْرَةٌ لا تُنْجِمُ ويقال: تفرّقت الإِبل وذهب القوم شَغَرَ بَغَرَ، وذهب القوم شَغَرَ مَغَرَ وشِغَرَ بِغَرَ وشِغَرَ مِغَرَ أَي متفرّقين في كل وجه. وعُيِّرَ رجلٌ من قريش فقيل له: مات أَبوكَ بَشَماً، وماتت أُمُّكَ بَغَراً.
زبغر: الزَّبْغَرُ: بفتح الزاي وتقديم الباء على الغين: المَرْوُ الدِّقاقُ الوَرَقِ أَو هو الذي يقال له مَرْوُ ماحُوز أَو غيره، ومن قال ذلك فقد خالف أَبا حنيفة لأَنه يقول: إِنه الزَّغْبَر، بتقديم الغين على الباء.
(ب غ ر)

بَغر الرجل بَغْراً، وبَغِر، فَهُوَ بَغِر، وبَغِير: لم يرو، وَأَخذه من كَثْرَة الشّرْب دَاء، وَكَذَلِكَ الْبَعِير.

وَالْجمع: بَغَارى، وبُغَاَرى.

وماءٌ مَبْغرة: يُصِيب عَنهُ البَغَرُ.

والبَغْرة: قُوَّة المَاء.

والبَغْر، والبَغَر: والبَغرة: الدَّفعة الشَّدِيدَة من الْمَطَر.

بَغِرت السَّمَاء بَغَراً.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: بُغِرت الأَرْض: أَصَابَهَا الْمَطَر فليّنها قبل أَن تُحرثَ، وَإِن سَقَاهَا أَهلهَا قَالُوا: بَغرناها بَغْراً.

والبَغْرة: الزَّرْع يزرع بعد الْمَطَر فَيبقى فِيهِ الثرى حَتَّى يُحْقل.

وَذهب الْقَوْم شَغَر بَغر، وشِغَر بِغَر، أَي: مُتَفَرّقين.
بغر
: (بَغَرَ البَعِيرُ كفَرِحَ ومَنَع بَغْراً) بفتحٍ فسكونٍ وبَغَراً، مُحَرَّكَةً، (فَهُوَ بَغِرٌ) ككَتِفٍ، (وبغِيرٌ) ، كأَمِيرٍ: (شَرِبَ وَلم يَرْوَ، فأَخَذَه داءٌ مِن) كَثْرَةِ (الشُّرْبِ) ،كبَحِرَ بَحَراً، وكذالك الرَّجُلُ، كَذَا فِي نوادِرِ اليَزِيدِيِّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: البَغَرُ والبَغْرُ: الشُّرْبُ بِلَا رِيَ، وَقَالَ الأَصمعيّ: هُوَ داءٌ يأْخُذُ الإِبلَ فتشربُ، فَلَا تَرْوَى وتَمْرَضُ عَنهُ فتَمُوت، قَالَ الفرزدقْ:
فقلتُ مَا هُوَ إِلّا السّامُ تَرْكَبُه
كأَنَّمَا الموتُ فِي أَجنادِه البَغَرُ
وَقَالَ آخَرُ:
وسِرْتَ بقَيْقَاةٍ فأَنْتَ بِغَيْرُ
(ج بَغارَى، ويُضَمُّ) .
(والبَغْرُ، ويُحَرَّكُ) والبَغْرَةُ (الدُّفْعَةُ الشَّدِيدَةُ مِن المَطَرِ) ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقال: هَذِه بَغْرَةُ نَجُمِ كَذَا، وَلَا تكون البَغْرَةُ إِلّا مَعَ كَثْرَة المَطَر.
(بَغَرَتِ السَّمَاءُ، كمَنَعَ) ، بَغْراً.
(و) قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: (بُغِرَتِ الأَرضُ) ، مَبْنِيًّا للمَجْهُولِ: أَصابَها المَطَرُ فلَيَّنَهَا قبلَ أَن تُحْرَثَ، (و) إِنْ سَقاهَا أَهْلُهَا قالُوا: (بَغَرْنَاهَا) بَغْراً، أَي (سَقَيْنَاها) .
(و) بَغَرَ (النَّجْمُ (يَبْغُرُ) بُغُوراً: سَقَطَ وهَاجَ بالمَطَر) ، يَعْنِي بالنَّجْم الثُّرَيَّا، وبَغَرَ النَّوْءُ، إِذا هاجَ بالمَطَر، وأَنشدَ:
بَغْرَةَ نَجْمٍ هاجَ لَيْلاً فبَغَرْ
(و) يُقَال؛ (تَفَرَّقُوا شَغَرَ بَغَرَ) مُحَرَّكَةً فيهمَا (ويُكْسَر أَولُهما) ، وَكَذَا شَغَرَ مَغَرَ، (أَي) مُتَفَرِّقِين (فِي كلِّ وَجْهٍ) ، وَكَذَا تَفَرَّقَتِ الإِبلُ.
(والبَغْرَةُ: الزَّرْعُ يُزْرَعُ بعدَ المَطَرِ فيَبْقَى فِيهِ الثَّرَى حَتَّى يُحْقِلَ) ، أَي يَتَشَعَّبَ وَرَقُه، ويَظْهَرَ ويَكْثُرَ.
(و) يُقَال: (لَهُ بَغْرَةٌ مِن العَطاءِ لَا تَغِيضُ، أَي دائِمُ العَطَاءِ) ،قَالَ أَبو وَجْرَةَ:
سَحَّتُ لِأَبْنَاءِ الزُّبَيْرِ مآثِرٌ
فِي المَكْرُماتِ وبَغْرَةٌ لَا تُنْجِمُ
(والبَغَرُ، مُحَرَّكَةً: الماءُ الخَبِيثُ تَبْغَرُ عَنْه الماشِيَةُ) ، أَي يُصِيبُهَا البَغَرُ.
(و) البَغَرُ: (كَثْرَةُ شُرْبِ الماءِ) ، مصدرُ بَغِرَ الرَّجُلُ والبَعِيرُ، كفَرِحَ، (أَو) البَغَرُ: (داءٌ يأْخُذُ الإِبلَ، (وعَطَشٌ) ، تَشْرَبُ فَلَا تَرْوَى، عَن ابْن الأَعرابيِّ، وَلَو قَالَ فِي أَول التَّرْجَمَةِ: بَغَرَ البَعِيرُ وَكَذَا الرَّجلُ، كفَرِحَ ومَنَعَ، بَغْراً، وبَغَراً، لكانَ أَجمعَ أَجمعَ للأَقوال، وأَلْيَقَ بالاختصارِ الَّذِي هُوَ بِصَدَدِه فِي سائِرِ الأَحوال.
وممّا يُستَدركَ عَلَيْهِ:
ماءٌ مَبْغَرَةٌ: يُصِيب مِنْهُ البَغَرُ.
وعُيِّرَ رجلٌ مِن قُريْشٍ فَقيل لَهُ: ماتَ أَبوكَ بَشَماً، ومَاتَتْ أُمُّكَ بَغَراً وأَبْغَرُ، كأَحْمَدَ: ناحيةٌ بِسَمَرْقَنْدَ، فِيهَا قُرًى مُتَّصِلَةٌ، مِنْهَا: أَبو يَزِيدَ خالدُ بنُ بُرْدَةَ السَّمَرْقَنْدِيُّ. والخَضِرُ بنُ بَدْرَانَ بنِ بُغْرَى، التُّرْكِيُّ الأَدِيبُ كبُشْرَى، كَتَبَ عَنهُ المُنْذِرِيُّ وضَبَطَه.
زبغر
: (الزِّبْغَرُ، كدِرْهَم) ، وَضَبطه غير وَاحِد كجَعْفَر، (لُغةٌ فِي الْمُهْملَة) ، وَهُوَ المَرْوُ الدِّقاقُ الوَرَقِ، (أَو هِيَ الصَّوَابُ) ، وإِهمال الْعين خَطَأٌ، وَيُقَال: هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مَرْوُ ماحُوزٍ.
وأَما أَبو حنيفَة فإِنه قَالَ: إِنه الزَّغْبَر، بِتَقْدِيم الْغَيْن على الباءِ، وَقد أهمله الجوهريّ والصَّاغانيّ.
بغرس
بَغْرَاسُ، أهمله الجَوْهَرِيّ وابنُ مَنْظُورٍ، وَقَالَ شَيْخُنا: قَوْلُه بالفَتْح كأنّه صرَّحَ بِهِ لغَرابَتِه لأنّه فَعْلالٌ، وَهُوَ فِي غيرِ المُضاعَفِ قليلٌ جدا حَتَّى قيل: إنّه لم يَرِدْ منهُ غيرُ خَزْعَال، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: إنّه مَوْضِعٌ، وَلم يزدْ، وصرَّحَ فِي العُبابِ أنّه: د، بلِحْفِ جَبَل اللُّكَام كَانَ لمَسْلَمةَ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ ولوَرَثَتِه من بَعْدِه، حَتَّى جاءَت الدولةُ العبّاسيَّةُ فانْتزَعتْها مِنْهُم، وأَقْطَعَها السَّفَّاحُ مُحَمَّد بنَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ، ثمّ الرشيد، ثمّ الْمَأْمُون، ثمّ لولَدِه من بعده، وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ سعيدٌ بنُ حَرْبٍ البَغْراسيُّ، حدَّثَ عَن عثمانَ بنِ خُرْزادَ وغيرِه.
[بغر]بَغَرَ النجمُ يَبْغُرُ بُغوراً، أي سقط وهاجَ بالمطر. يعني بالنجم الثريَّا. والبَغْرَةُ: الدُفعةُ من المطر الشديد. تقول منه: بُغِرَت الأرضُ. والبَغَرُ بالتحريك: داءٌ وعطشٌ. قال الاصمعي: هو عطش يأخذه الإبل فتشربُ فلا تروى، وتمرض عنه فتموت. قال الشاعر : فقُلْتُ ما هو إلاَّ الشامُ تَرْكَبُهُ * كأَنَّمَا الموتُ في أَجْنادِهِ البَغَرُ - تقول منه: بغر بالكسر. وعير رجل من قريش فقيل له: مات أبوك بشما، وماتت أمك بغرا! ويقال: تفرَّقتْ إبلُه شِغَرَ بَغَرَ، إذا تفرقت في كل وجه.
بَغْرَاس: مدينة في لِحف جبل اللُّكام كانت لِمَسلمة بن عبد الملك.
(بغر)الرّيح بغورا هاج وأمطر وَالْمَاء الأَرْض بغرا سَقَاهَا قَلِيلا فلينها للحرث

(بغر) بغرا عَطش فَلم يروه المَاء
(البغر) دَاء يشْتَد مَعَه الْعَطش فَلَا يخففه المَاء وَالْمَاء الْخَبيث يُصِيب شَاربه بالبغر وتأباه الْمَاشِيَة
(البغرة) الزَّرْع يزرع عقب الْمَطَر فَيبقى ترابه نديا حَتَّى يتم خُرُوج ورقه
بغر
البَغِرُ: الذي لا يَنْقَطِعُ عَطَشُه، والبَغِيْرُ مِثْلُه. وبَغَرَ النَّوْءُ: إذا هاجَ بالمَطَرِ.
وإذا أصابَ المَطَرُ الأرْضَ قَبْلَ أنْ تُحْرَثَ قيل: بغرت وإن سقوها قيل: بَغَرْناها. والبَغْرَةُ: الدُّفْعَةُ الشَّدِيدةُ من المَطَر.
وذَهَبَ غَنَمُه شَغَرَ بَغَرَ وشِغَرَ بِغَر: أي مُتَفَرِّقِين.
وُيعْطي شَغَرَ بَغَرَ: أي الأقْصى فالأقْصى ويَدَعُ الأقارِبَ.
بغر: بَغَار: جنس من السمك يسمى باجر pagre على شواطئ وسط فرنسا (دومب 68 وانظر دوكانج مادة ( pagrus)) .
بَغِير: طلمة تغمس بالعسل والسمن المذاب وتؤكل ساخنة (كندى 1: 80، 145، دى يونج فان رودنبرج 263).
باغر: جنس من السمك (معجم الاسكوريال حاشية سيمونية) وانظر: بَغَار.
بَغَرْمَة: غل، طوق حديد في عنق الجاني (هلو).
  • بَغْرَاسُ
بَغْرَاسُ:
بالسين مكان الزاي: مدينة في لحف جبل اللّكام، بينها وبين انطاكية أربعة فراسخ، على يمين القاصد إلى انطاكية من حلب، في البلاد المطلّة على نواحي طرسوس، قال البلاذري: وكانت أرض بغراس لمسلمة بن عبد الملك ووقفها على سبيل البرّ، وكانت بيد الافرنج ففتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة 584، وقد ذكره البحتري في شعر مدح به أحمد بن طولون:
سيوف لها في عمر كلّ عدى ردى، ... وخيل لها في دار كلّ عدى نهب
علت فوق بغراس، فضاقت بما جنت ... صدور رجال حين ضاق بها الدّرب
ينسب إليها أبو عثمان سعيد بن حرب البغراسي، يروي عن عثمان بن خرزاد الأنطاكي، وكان حافظا، وأحمد ابن إبراهيم البغراسي، روى عن أبي بكر الآجرّي، كتب عنه محمد بن بكر بن أحمد وغيره، وقال الحافظ أبو القاسم محمد بن إبراهيم بن القاسم أبو بكر البغراسي الحضرمي: قدم دمشق وحدّث في سنة 414 عن أبي علي المحسن بن هبة الله الرملي، سمع منه خلف بن مسعود الأندلسي.
أَبْغَرُ:
بالفتح ثم السكون والغين المعجمة مفتوحة وراء: من قرى سمرقند، وقيل هي ناحية بسمرقند ذات قرى متّصلة. منها أبو يزيد خالد بن كردة الأبغري السّمرقندي وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عمران الأبغري، كاتب الإنشاء في أيام دولة السامانية، وكان من البلغاء.
بَغْرازُ:
آخره زاي، وقال بعضهم: بطرسوس، وأحسبه المذكور بعده.
بَغْرَوَنْدُ:
بفتح الواو، وسكون النون، والدال، كذا وجدته مضبوطا بخط ابن برد الخيار: وهو بلد معدود في أرمينية الثالثة.
تَبْغَرُ:
بالفتح ثم السكون، والغين معجمة مفتوحة، وراء قال محمود بن عمر: موضع.
  • بغر
  • بغر
بغر
عن العبرية بمعنى بلوغ ونضوج. يستخدم للذكور.
  • بغر
  • بغر
بغر
عن الفارسية من بغرا بمعنى الخنزير الوحشي، أو من بغرا بمعنى اسم ملك خوارزم ويدعي بغراخان، أو من بغار بمعنى الكبرياء الخيلاء والغرور؛ أو عن التركية من بغر بمعنى كبد وصدر، أو من بوغور بمعنى الجمل الجموح.
بَغَر
من (ب غ ر) داء شديد يشتد معه العطش، والماء الخبيث يصيب شاربه بالبغر.
بُغَرَادِيّ
اسم مركب من السابقة ب وغرادي من (غ ر د) نسبة إلى غراد بمعنى ضرب من الفطر من فصلة الكمئية.
بَغَرَ البَعيرُ، كفَرِحَ ومَنَعَ، بَغْراً،فهو بَغِرٌ وبَغيرٌ: شَرِبَ ولم يَرْوَ، فأخَذَهُ داءٌ من الشُّرْبِ، ج: بَغارَى، ويضمُّ.والبَغْرُ، ويُحَرَّكُ: الدُّفْعَةُ الشديدةُ من المَطَرِ، بَغَرَتِ السماءُ، كمَنَعَ، وبُغِرَتِ الأرضُ.وبَغَرْناها: سَقَيْناها،وـ النَّجْمُ بُغوراً: سَقَطَ، وهاجَ بالمَطَرِ.وتَفَرَّقوا شَغَرَ بَغَرَ، ويكسرُ أوَّلُهُما، أي: في كُلِّ وجْهٍ.والبَغْرَةُ: الزَّرْعُ يُزْرَعُ بعد المَطَرِ، فَيَبْقَى فيه الثَّرَى حتى يُحْقِلَ.وله بَغْرَةٌ من العَطاءِ لا تَغيضُ، أي: دائِمُ العَطاءِ.والبَغَرُ، محرَّكةً: الماءُ الخَبيثُ، تَبْغَرُ عنه الماشيةُ، وكَثْرَةُ شُرْبِ الماءِ أو داءٌ وعَطَشٌ.
الزِّبْغَرُ، كدِرْهَمٍ: لغةٌ في المهملة، أو هي الصوابُ.
بَغْرَاسُ، بالفتح: د بِلِحْفِ جَبَلِ اللُّكامِ، كان لِمَسْلَمَةَ بنِ عبدِ الملِكِ.
(بَغَرَ)الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَفِيهِ كَلِمَاتٌ مُتَقَارِبَةٌ فِي الشُّرْبِ وَمَعْنَاهُ. فَالْبَغَرُ أَنْ يَشْرَبَ الْإِنْسَانُ وَلَا يَرْوَى، وَهُوَ يُصِيبُ الْإِبِلَ أَيْضًا. وَعُيِّرَ رَجُلٌ فَقِيلَ: " مَاتَ أَبُوهُ بَشَمًا وَمَاتَتْ أُمُّهُ بَغَرًا ". وَيَقُولُونَ: بَغَرَ النَّوْءُ: إِذَا هَاجَ بِالْمَطَرِ. وَحَكَى بَعْضُهُمْ: بُغِرَتِ الْأَرْضُ: إِذَا لَيَّنَهَا الْمَطَرُ.
اسْمَاِن مُرَكَّبانِ مَبنيانِ على الفَتح ليس في أحدهما معنى الاضَافَة إلى الآخر تقول: "تَفرقَ القَومُ شَغَربَغَر" أيْ في كلِّ وجه، وهُمَا في مَوضع الحال مُؤَول بـ "مُتفرقين".

فتح بغراس.
584 رجب - 1188 م
ثم سار عن درب ساك إلى قلعة بغراس، فحصرها، وجعل أكثر عسكره يزكاً مقابل أنطاكية، يغيرون على أعمالها، وكانوا حذرين من الخوف من أهلها، إن غفلوا، لقربهم منها، وصلاح الدين في بعض أصحابه على القلعة يقاتلها، ونصب المجانيق، فلم يؤثر فيها شيئاً لعلوها وارتفاعها، فغلب على الظنون تعذر فتحها وتأخر ملكها، وشق على المسلمين قلة الماء عندهم، إلا أن صلاح الدين نصب الحياض، وأمر بحمل الماء إليها، فخفف الأمر عليهم، فبينما هو على هذه الحال إذ قد فتح باب القلعة، وخرج منه إنسان يطلب الأمان ليحضر، فأجيب إلى ذلك، فأذن له في الحضور، فحضر، وطلب الأمان لمن في الحصن حتى يسلموه إليه، بما فيه على قاعدة درب ساك، فأجابهم إلى ما طلبوا؛ فعاد الرسول ومعه الأعلام الإسلامية، فرفعت على رأس القلعة، ونزل من فيها، وتسلم المسلمون القلعة بما فيها من ذخائر وأموال وسلاح، وأمر صلاح الدين بتخريبه، فخرب، وكان ذلك مضرة عظيمة وأتقنه، وجعل فيه جماعة من عسكره يغيرون منه على البلاد، فتأذى بهم السواد الذي بحلب.

إقامة دولة بني نصر بغرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة دولة بني نصر بغرناطة.
629 - 1231 م
أقام محمد بن يوسف بن نصر جد بني الأحمر بإقامة دولة بني الأحمر في غرناطة بعد أن تغلب على محمد بن يوسف بن هود.

وقوع الصلح بين ملك إشبيلية وبين ملك المسلمين بغرناطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع الصلح بين ملك إشبيلية وبين ملك المسلمين بغرناطة.
843 محرم - 1439 م
وقع الصلح بين الفنش ملك إشبيلية وقرطبة وغيرهما من ممالك الفرنج، وبين محمد بن الأحمر ملك المسلمين بغرناطة من بلاد الأندلس، بعدما امتدت الفتنة بين الفريقين عدة سنين.

211 - أحمد بن بغراج، أبو نصر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - أحمد بْن بَغْراج، أبو نصر البغداديّ. [المتوفى: 508 هـ]
سَمِعَ: أبا الحسين الْقَزْوينيّ، وغيره، وأبا محمد الخلّال.
تُوُفّي يوم عاشوراء، روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل، وابن ناصر، وقد قرأ بالروايات عَلَى أبي الخطّاب الصُّوفيّ، وأبي ياسر محمد بْن عليّ الحمّاميّ، قرأ عَليْهِ يوسف بْن إبراهيم الضّرير، وكان شيخًا صالحًا، كثير التّلاوة.
تُوُفّي في المحرَّم، وهو أحمد بْن محمد بْن عَبْد العزيز بْن بغراج.

559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - محمد بن إسحاق بن عياش، العلامة أبو عبد الله الزناتي، شيخ المالكية بغرناطة، ويعرف بالكماد، وهو الدقاق. [المتوفى: 618 هـ]
كان قائما على " المدونة "، تخرج به أئمة.
قال ابن مسدي: ناظرت عليه في " المدونة " وبحثت عليه في " الموطأ ". عاش نيفا وسبعين سنة. سَمِعَ من أَبِي خَالِد بن رفاعة، وعَليِّ بن كوثر، وطبقتهما.

34 - محمد بن عبدان بن غريب، أبو عبد الله الحراني، الصيدلاني، الملقب بغريب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - مُحَمَّد بن عَبْدان بن غريب، أَبُو عَبْد الله الحَرّانيّ، الصَّيْدلاني، الملقَّب بغريب. [المتوفى: 651 هـ]
حدث عن: عَبْد الوهاب بن أَبِي حبة. روى عَنْهُ: الدمياطي، وقال: تُوفّي فِي حدود سنة إحدى وخمسين وستمائة.

تركيب بمعنى: متفرّقين، مبنيّ على فتح الجزءين في محل نصب حال، نحو: «هرب جنود الأعداء شغر بغر».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت