نتائج البحث عن (زبعر) 12 نتيجة

زبعر: رجل زِبَعْرَى: شَكِسُ الخُلُق سَيِّئُه، والأُنثى زِبَعْراة، بالهاء؛ قال الأَزهري: وبه سمي ابن الزِّبَعْرَى الشاعر. والزِّبَعْرَى: الضخم، وحكى بعضهم الزَّبَعْرَى، بفتح الزاي، فإِذا كان ذلك فأَلفه ملحقة له بِسَفَرْجَلٍ وأُذن زَبعْرَاةٌ وزِبَعْراةٌ: غليظة كثيرة الشعر. قال الأَزهري: ومن آذان الخيل زِبَعْراةٌ، وهي التي غلظت وكثر شعرها. الجوهري: الزِّبَعْرَى الكثير شعر الوجه والحاجبين واللِّحيَيْنِ. وجَمَلٌ زِبَعْرَى كذلك. والزَّبْعَرُ: ضرب من المَرْوِ وليس بعريض الورق، وما عَرُضَ ورَقُه منه فهو ماحُوزٌ. والزِّبَعْرِيُّ: ضرب من السهام منسوب.
زبعر
: (الزِّبَعْرَى، بكَسْرِ الزّاي وفَتْحِ البَاءِ والرَّاءِ) ، وضَبَطه الحَافِظُ بنُ حَجَرٍ فِي الإِصابَة بِكَسْر الموَّحدة: (السَّيِّىءُ الخُلُقِ) الشَّكِسُه، قَالَه الفَرَّاءُ. قَالَ الأَزهَرِيّ: وَبِه سُمِّيَ ابنُ الزِّبَعْرَى الشَّاعِر.
(و) الزِّبَعْرَى: (الغَلِيظ) الضَّخْم، (ويُفْتَح) ، وحِينئذ فأَلِفُه مُلْحِقَةٌ لَهُ بسفَرْجَل، (وَهِي بهاءٍ) .
(وأُذُنٌ زِبَعْراةٌ) وزَبَعْرَاةٌ: (غَلِيظَةٌ كثيرَةُ الشَّعَرِ) . قَالَ الأَزهريّ: وَمن آذَانِ الخَيْل زِبْعْرَاةٌ، وَهِي الَّتِي غَلُظَت وكَثُرَ شَعرُها.
(و) فِي الصّحاح: الزِّبَعْرَى (الكَثِيرُ شعرِ الوَجْهِ والحَاجِبَيْنِ واللَّحْيَيْنِ) ، قَالَه أَبو عُبَيْدَة. وجَملٌ زِبَعْرَى كذالك.
وَفِي الرَّوْضِ الأَنُف للسُّهَيْليّ: الزِّبَعْرَى: البَعِيرُ الأَزَبُّ الكَثِيرُ شَعرِ الأُذُنَيْنِ مَعَ قِصَرٍ، قَالَه الزُّبَيْر.
(و) الزَّبْعَرَيِ والَّزبْعَرُ، كجَعْفَرِيّ وجَعْفَر: (شَجَرَةٌ حِجازِيَّة) طَيِّبةُ الرّائِحَةِ.
(و) الزِّبَعْرَى: (أُنثَى التَّمَاسِيحِ، أَو دَابَّةٌ تَحمِل بقَرْنِها الفِيلَ) ، قيل: إِنها الكَرْكَدَّنُ. وَقيل: نَوعٌ تُشْبِهُه.(و) الزِّبَعْرَى بنُ قَيْسِ بنِ عَدِيّ: (والدُ عبدِ اللهاِ الصحابِيِّ القُرَشِيّ) السَّهْمِيّ (الشَّاعِرِ) ، أُمُّ عبدِ الله هاذا عاتِكَةُ الجُمَحِيَّة، وَكَانَ من أشْعر قُريش، كضِرَار بنِ الخَطَّاب، أَسلم بعدَ الفَتْح وحَسُنَ إسْلامُه وانقرضَ.
(و) الزَّبْعَر، (كجَعْفَرٍ ودِرْهم: نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائحةِ) ، قَالَه ابْن دُرَيْد وأَنْشَد:
كالضَّيْمُرَانِ تَلُفُّه بالزَّبْعَرِ (و) الزَّبْعَر والزَّبْعَرِيُّ (كجَعْفَرٍ وجَعْفَريَ: ضَرْبٌ من المَرْوِ) ، وَلَيْسَ بعَرِيض الوَرَقِ، ومَا عَرُضَ وَرَقُه مِنْهُ فَهُوَ ماحُوزٌ.
(و) الزِّبَعْرِيّ، (كهِرَقْلِيَ: ضَرْبٌ من السِّهَام) مَنْسُوب، نَقله الصَّاغانِيّ.
والمُزْبَعِرُّ، مِثال مُزْمَهِرّ: المُتَغَضِّب، نقلَه ابنُ دُرَيْد وَقَالَ: لَيْسَ بَثَبْت.
[زبعر]قال الفرَّاء: الزِبَعْرى: السيِّئُ الخُلُقِ، ومنه سمِّي الرجل الكثيرُ شعر الوَجْه والحاجبين واللَحْيَيْن. وجمَلٌ زبعرى كذلك. وأبو عمرو مثله.
زبعر: رجلٌ زِبَعْرَى. وامرأة زِبَعراة: في خُلُقها شَكاسةً . والزَّبْعَرُ: ضَرْبٌ من المَرْوِ. قال:

وكأنَّها الاسفِنْطُ يومَ لقِيتُها...والضَوْمَران تَعُلُّهُ بالزَّبْعَرِ

والزَّبْعَرِيّ: ضَرْبٌ من السِّهام، منسوب.
  • الزِّبَعْرَى
(الزِّبَعْرَى)السيء الْخلق والضخم وَالْكثير شعر الْوَجْه والحاجبين واللحيين وَهِي (زبعراة)
رَجْلٌ زبَعْرَى وامرأةٌ زِبَعْرَاةٌ في خُلُقِها شَكَسٌ. والزَّبْعَرُ ضَرْبٌ من المَرْوِ وليس بِعَريض الوَرَقِ.
ز ب ع رالزِّبَعْرَى بِكَسْرِ الزَّايِ وَفَتْحِ الْبَاءِ السَّيِّئُ الْخُلُقِ وَاَلَّذِي كَثُرَ شَعْرُ وَجْهِهِ وَحَاجِبَيْهِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ الزِّبَعْرُ نَبْتٌ لَهُ رَائِحَةٌ فَائِحَةٌ وَسُمِّيَ الرَّجُلُ مِنْ ذَلِكَ.
الزِّبَعْرَى، بكسر الزاي وفتح الباءِ والراءِ: السَّيِّئُ الخُلُقِ، والغليظُ، ويفتحُ، وهي: بهاءٍ،وأُذُنٌ زِبَعْرَةٌ: غليظةٌكثيرةُ الشَّعَرِ، والكثيرُ شَعَرِ الوجهِ والحاجبينِ واللَّحْيَيْنِ، وشجرةٌ حِجازيَّةٌ، وأُنْثَى التَّماسِيحِ، أو دابَّةٌ تَحْمِلُ بِقَرْنِها الفيلَ، ووالِدُ عبدِ اللهِ الصحابِيِّ القرشِيِّ الشاعِرِ. وكجعفرٍ ودِرْهَمٍ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرائحةِ. وكجعفرٍ وجعفريٍّ: ضربٌ من المَرْوِ. وكهِرَقْلِيٍّ: ضربٌ من السِهامِ.

2946- عبد الله بن الزبعرى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2946- عبد الله بن الزبعرى
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري بْن قيس ابن عدي بْن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص القرشي السهمي الشاعر، أمه عاتكة بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمير بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح.
وكان من أشد الناس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية، وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وكان يناضل عن قريش ويهاجي المسلمين، وكان من أشعر قريش، قال الزبير: كذلك تقول رواة قريش: إنه كان أشعرهم في الجاهلية، وأما ما سقط إلينا من شعره وشعر ضرار بْن الخطاب، فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطًا.
ثم أسلم عَبْد اللَّهِ بعد الفتح وحسن إسلامه، قال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: لما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة هرب هبيرة بْن أَبِي وهب، وعبد اللَّه بْن الزبعري إِلَى نجران، فقال حسان بْن ثابت في ابن الزبعري، وهو بنجران:
لا تعدمن رجلًا أحلك بغضه نجران في عيش أجد لئيم
فلما سمع ذلك ابن الزبعري رجع إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وقال حين أسلم:
يا رسول المليك إن لساني راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشيطان في سنن الغي ومن مال ميله مثبور
آمن اللحم والعظام بما قلت فنفسي الشهيد أنت النذير
إن ما جئتنا به حق صدق ساطع نوره مضيء منير
جئتنا باليقين والبر والصدق وفي الصدق واليقين سرور
أذهب اللَّه ضلة الجهل عنا وأتانا الرخاء والميسور
في أبيات له، وقال أيضًا:
منع الرقاد بلابل وهموم والليل معتلج الرواق بهيم
مما أتاني أن أحمد لامني فيه فبت كأنني محموم
يا خير من حملت عَلَى أوصالها عيرانة سرح اليدين غشوم
إني لمعتذر إليك من التي أسديت إذ أنا في الضلال أهيم
أيام تأمرني بأغوى خطة سهم وتأمرني بها مخزوم
وأمد أسباب الهوى ويقودني أمر الغواة وأمرهم مشئوم
فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد قلبي ومخطئ هذه محروم
مضت العداوة وانقضت أسبابها وأتت أواصر بيننا وحلوم
فاغفر فدًا لك والداي كلاهما وارحم فإنك راحم مرحوم
وعليك من سمة المليك علامة نور أغر وخاتم مختوم
أعطاك بعد محبة برهانه شرفًا وبرهان الإله عظيم
قد انقرض ولد ابن الزبعرى.
أخرجه الثلاثة.

عبد اللَّه بن الزّبعرى

الإصابة في تمييز الصحابة

بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.
أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح.
كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح.
قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها:
لا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «4»
[الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم.
ومن شعره لما أسلم:
يا رسول اللَّه «5» ، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور
جئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «6»
[الخفيف]
ومن قوله من أبيات:
إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم
أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم
وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم
فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «1»
[الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمر له بحلة.
وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا.

عبد اللَّه بن الزّبعرى

الإصابة في تمييز الصحابة

بكسر الزاي والموحدة وسكون المهملة بعدها راء مقصورة، بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي.
أمه عاتكة بنت عبد اللَّه بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح.
كان من أشعر قريش، وكان شديدا على المسلمين، ثم أسلم في الفتح.
قال ابن إسحاق: لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مكّة هرب هبيرة بن أبي وهب وعبد اللَّه بن الزّبعرى إلى نجران، فحدثني سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، قال: رمى حسان بأبيات منها:
لا تعدمن رجلا أحلّك بغضه ... نجران في عيش أجدّ لئيم «4»
[الكامل] فبلغ ذلك عبد اللَّه، فقدم فأسلم.
ومن شعره لما أسلم:
يا رسول اللَّه «5» ، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشّيطان في سنن الغييّ ... ومن مال ميله مثبور
جئتنا باليقين والبرّ والصّدق ... وفي الصّدق واليقين السّرور «6»
[الخفيف]
ومن قوله من أبيات:
إنّي لمعتذر إليك من النّبي ... أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم
أيّام تأمرني بأغوى خطّة ... سهم وتأمرني بها مخزوم
وأمدّ أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم
فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد ... قلبي ومخطئ هذه محروم «1»
[الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم ومدح النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمر له بحلة.
وقال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، وأقل سقطا.

‏<br> عبد الله بْن الزبعري بْن قَيْس بْن عدي بْن سَعْد بْن سهم القرشي السهمي الشاعر.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن وَهْب بْن حُذَافَة بْن جمح، كَانَ من أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعلى أصحابه بلسانه ونفسه، وَكَانَ من أشعر الناس وأبلغهم. يقولون: إنه أشعر قريش قاطبة.

في أسد الغابة: وهو المعروف بابن أم مكتوم.

سيأتي بعد.



قال مُحَمَّد بْن سلام: كَانَ بمكة شعراء، فأبدعهم شعرا عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري.

قَالَ الزُّبَيْر: كذلك يَقُول رواة قريش، إنه كَانَ أشعرهم فِي الجاهلية، وأما مَا سقط إلينا من شعره، وشعر ضرار بْن الخطاب فضرار عندي أشعر منه وأقل سقطا.

قال أَبُو عُمَر رحمه الله: كَانَ يهاجي حَسَّان بْن ثَابِت، وكعب بْن مَالِك، ثُمَّ أسلم عَبْد اللَّهِ الزبعري عام الْفَتْح بعد أن هرب يَوْم الْفَتْح إِلَى نجران، فرماه حَسَّان بْن ثابت ببيت واحد، فما زاده عليه :

لا تعد من رجلا أحلك بغضه ... نجران فِي عيش أجد أثيم

فلما بلغ ذَلِكَ ابْن الزبعري قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه، واعتذر إلى رسول الله ﷺ، فقبل عذره، ثُمَّ شهد مَا بعد الْفَتْح من المشاهد.

ومن قوله بعد إسلامه للنبي عَلَيْهِ السلام معتذرا :

يا رسول المليك، إن لساني ... راتق مَا فتقت إذ أنا بور

إذ أجاري الشيطان فِي سنن الغي ... أنا فِي ذاك خاسر مثبور

يشهد السمع والفؤاد بما قلت ... ونفسي الشهيد وهي الخبير

إن مَا جئتنا بِهِ حق صدقٍ ... ساطع نوره مضيء منير

سيرة ابن هشام: - .

في أسد الغابة: لئيم.

سيرة ابن هشام: - .

في السيرة: أبارى.

في السيرة، وأسد الغابة: ومن مال ميله مثبور، ومثبور: هالك.

في أسد الغابة: فنفس الشهيد أنت النذير.



جئتنا باليقين والصدق والبر ... وفي الصدق واليقين السرور

أذهب الله ضلة الجهل عنا ... وأتانا الرخاء والميسور

في أبيات لَهُ.

والبور: الضال الهالك، وَهُوَ لفظ للواحد والجمع.

وقال أيضا:

سرت الهموم بمنزل السهم ... إذ كن بين الجلد والعظم

ندما على مَا كَانَ من زللٍ ... إذ كنت فِي فتن من الإثم

حيران يعمه فِي ضلالته ... مستوردا لشرائع الظلم

عمه يزينه بنو جمحٍ ... وتوازرت فِيهِ بنو سهم

فاليوم آمن بعد قسوته ... عظمى، وآمن بعده لحمي

لمحمدٍ ولما يجيء بِهِ ... من سنة البرهان والحكم

في قصيدة لَهُ يمدح بها النَّبِيّ ﷺ، وله فِي مدحه أشعار كثيرة ينسخ بها مَا قد مضى من شعره فِي كفره، منها قوله :

منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم

مما أتاني أن أَحْمَد لامني ... فيه، فبت كأنني محموم

يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم

إني لمعتذر إليك من التي ... أسديت إذ أنا فِي الضلال أهيم

أيام تأمرني بأغوى خطة ... سهم، وتأمرني بها مخزوم

وأمد أسباب الهوى ويقودني ... أمر الغواة وأمرهم مشئوم

السيرة: - .

عيرانة: الناقة التي تشبه العير، وهو الحمار الوحشي في شدته ونشاطه.



فاليوم آمن بالنبي مُحَمَّد ... قلبي ومخطئ هَذِهِ محروم

مضت العداوة وانقضت أسبابها ... وأتت أواصر بيننا وحلوم

فاغفر فدى لك والدي كلاهما ... وارحم فإنك راحم مرحوم

وعليك من سمة المليك علامة ... نور أغر وخاتم مختوم

أعطاك بعد محبةٍ برهانه ... شرفا وبرهان الإله عظيم
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت