نتائج البحث عن (زجر) 49 نتيجة

زجر: الزَّجْرُ: المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ. زَجَرَهُ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ. قال الله تعالى: وازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوب فانْتَصِرْ. قال: يوضع الازْدِجارُ مَوْضِعَ الانْزِجارِ فيكون لازماً، وازدجر كان في الأَصل ازتجر، فقلبت التاء دالاً لقرب مخرجيهما واختيرت الدال لأَنها أَليق بالزاي من التاء. وفي حديث العَزْلِ: كأَنه زَجَرَ؛ أَي نَهَى عنه، وحيث وقع الزَّجْرُ في الحديث فإِنما يراد به النهي. وزَجَرَ السَّبُعَ والكلبَ وزَجَرَ به: نَهْنَهَهُ. قال سيبويه: وقالوا هو مِنِّي مَزْجَرَ الكلب أَي بتلك المنزلة فحذف وأَوصل، وهو من الظروف المختصة التي أُجريت مجرى غير المختصة. قال: ومن العرب من يرفع بجعل الآخر هو الأَوّل، وقوله: مَنْ كانَ لا يَزْعُمُ أَنِّي شاعِرُ، فَلْيَدْنُ منِّي تَنهَهُ المَزاجِرُ عنى الأَسباب التي من شأْنها أَن تَزْجُرَ، كقولك نَهَتْهُ النَّواهِي، ويروى: من كان لا يزعم أَني شاعر، فيدن مني تنهه المزاجر أَراد فَلْيَدْنُ فحذف اللام، وذلك أَن الخبن في مثل هذا أَخف على أَلسنتهم والإِتمام عربيّ. وزَجَرْتُ البعير حتى ثَارَ ومَضَى أَزْجُرُهُ زَجْراً، وزَجَرْتُ فلاناً عن السُّوءِ فانْزَجَرَ، وهو كالرَّدْع للإِنسان، وأَما للبعير فهو كالحث بلفظ يكون زَجْراً له. قال الزجاج: الزَّجْرُ النَّهْرُ، والزَّجْرُ للطير وغيرها التَّيَمُّنُ بِسُنُوحِها والتَّشَاؤُمُ بِبُروحِها، وإِنما سمي الكاهنُ زَاجِراً لأَنه إِذا رَأَى ما يظن أَنه يتشاءم به زَجَرَ بالنهي عن المُضِيِّ في تلك الحاجة برفع صوت وشدّة، وكذلك الزَّجْرُ للدواب والإِبل والسباع. الليث: الزَّجْرُ أَن تَزْجُرَ طائراً أَو ظَبْياً سانِحاً أَو بارِحاً فَتَطَيَّرَ منه، وقد نُهِيَ عن الطِّيَرَةِ. والزَّجْرُ: العِيافَةُ، وهو ضرب من التَّكَهُّن؛ تقول: زَجَرْتُ أَنه يكون كذا وكذا. وفي الحديث: كان شُرَيْحٌ زَاجِراً شاعِراً؛ الزَّجْرُ للطير هو التَّيَّمُّنُ والتَّشَاؤُمَ بها والتَّفَؤُّلُ بطيرانها كالسَّانِحِ والبارِحِ، وهو نوع من الكَهَانَة والعِيَافَةِ. وزَجَرَ البعير أَي ساقه. وفي حديث ابن مسعود: من قرأَ القرآن في أَقَلَّ من ثلاثٍ، فهو زَاجِرٌ؛ من زَجَرَ الإِبلَ يَزْجُرُها إِذا حَثَّها وحَمَلها على السُّرْعَةِ، والمحفوظ رَاجِزٌ، وسنذكره في موضعه؛ ومنه الحديث: فسمع وراءه زَجْراً؛ أَي صِياحاً على الإِبل وحَثّاً. قال الأَزهري: وزَجْرُ البعير أَن يقال له: حَوْبٌ، وللناقة: حَلْ. وأَما البغلُ فَزَجْرُه: عَدَسْ، مَجْزُومٌ؛ ويُزْجَرُ السبع فيقال له: هَجْ هَجْ وجَهْ جَهْ وجَاه جَاه. ابن سيده: وزَجَرَ الطائِرَ يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَهُ تفاءل به وتَطَيَّر فنهاه ونَهَرَهُ؛ قال الفرزدق: وليس ابنُ حَمْراءِ العِجَانِ بِمُفْلِتِي، ولم يَزْدَجِرْ طَيْرَ النُّحوسِ الأْشَائم والزَّجُورُ من الإِبل: التي تَدِرُّ على الفصيل إِذا ضُرِبَتْ، فإِذا تُرِكَتْ مَنَعَتْهُ، وقيل: هي التي لا تَدِرُّ حتى تُزْجَرَ وتُنْهَرَ. ابن الأَعرابي: يقال للناقة العَلُوقِ زَجُورٌ؛ قال الأَخطل: والحَرْبُ لاقِحَةٌ لهُنَّ زَجُورُ وهي التي تَرْأَمُ بأَنفها وتَمْنَعُ دَرَّها. الجوهري: الزَّجُورُ من الإِبل التي تَعْرِفُ بعَيْنِها وتُنْكِرُ بأَنفها. وبعير أَزْجَرُ: في فَقَارِه انْخِزَالٌ من داءٍ أَو دَبَرٍ. وزَجَرَتِ الناقةُ بما في بطنها زَجْراً رمت به ودفعته. والزَّجْرُ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ عِظامٌ صِغارُ الحَرْشَفِ، والجمع زُجُورٌ، يتكلم به أَهل العراق؛ قال ابن دُرَيْدٍ: ولا أَحسبه عربيّاً، والله أَعلم.
(ز ج ر)

الزَّجر: النَّهْي والانتهار.

زَجَره يَزْجُره زَجْراً، وازدجره فانزجر، وازدجر.

وزَجَر السَّبع وَالْكَلب، وزَجَر بِهِ: نهنهَه.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: هُوَ مني مَزْجَر الْكَلْب: أَي بِتِلْكَ الْمنزلَة، فَحذف وأوصل، وَهُوَ من الظروف المختصة الَّتِي اجريت مجْرى غير المختصة، قَالَ: وَمن الْعَرَب من يرفع، يَجْعَل الآخر هُوَ الأول، وَقَوله:

من كَانَ لَا يزْعم أَنِّي شاعرُ...فليدنُ مني تنهَه المزاجِرُ

عَنى الْأَسْبَاب الَّتِي من شَأْنهَا أَن تَزْجُر؛ كَقَوْلِك: نهته النواهي، ويروى:

من كَانَ لَا يزْعم أَنِّي شَاعِر...فيدن مني...

أَرَادَ: فليدن فَحذف اللَّام؛ وَذَلِكَ لِأَن الخبن فِي مثل هَذَا أخف على السنتهم، والإتمام عَرَبِيّ.

وزَجَر الطائرَ يَزْجُره زَجْرا، وازدجره: تفأل بِهِ وَتَطير فَنَهَاهُ ونهره، قَالَ الفرزدق:

وَلَيْسَ ابنُ حَمْرَاء العِجَان بمُفَلِتي...وَلم يَزْدجِر طيرَ النحوس الأشاتمِ

والزَّجُور من الْإِبِل: الَّتِي تدر على الفصيل إِذا ضربت، فَإِذا تركت منعته.

وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا تدر حَتَّى تُزْجَر وتُنْهَر.

وبعير أزْجر: فِي فقاره انخزال من دَاء أَو دبر.

وزَجَرت النَّاقة بِمَا فِي بَطنهَا زجرا: رمت بِهِ ودفعته.

والزَّجْر: ضرب من السّمك عِظَام، صغَار الحرشف.

وَالْجمع: زُجُور، يتَكَلَّم بِهِ أهل الْعرَاق، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا احسبه عربياًّ.
زجر
: (زَجَرَه) عَنهُ يَزْجُره زَجْراً: (مَنَعَه ونَهاهُ) وانْتَهَره، (كازْدَجَره) ، كانَ فِي الأَصْل ازْتَجَر، فقلبت التاءُ دَالاً لقُرْب مخرَجَيْهِما، واخْتِيرت الدَّال، لأَنها أَلْيَقُ بالزَّاي من التاءِ. (فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ) ، وَضَعَ الازْدِجَار مَوْضِع، الانْزِجَار، فَيكون لازِماً.
وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْر فِي الحَدِيث فإِنما يُرَادُ بِهِ النَّهْي. وَهُوَ مَزْجُور ومُزْدَجِرٌ.(و) زَجَرَ (الكَلْبَ) والسَّبُعَ، (و) زَجَرَ (بِهِ: نَهْنَهَهُ) .
(و) من المَجَاز: زَجَرَ (الطَّيْرَ) يَزْجُرُه زَجْراً: (تَفاءَلَ بِهِ فتَطَيَّرَ، فنَهَرَه) ونَهَاه، (كازْدَجَرَه) ، قَالَ الفرزْدَق:
ولَيْسَ ابنُ حَمْرَاءِ العِجَانِ بمُفْلِتِي
وَلم يَزْدَجِر طَيْرَ النُّحُوسِ الأَشَائِمِ
وَقَالَ اللَّيْثُ: الزَّجْر: ءَن تَزْجُرَ طائِراً أَو ظَبْياً سانِحاً أَو بارِحاً فتَطَيَّرَ مِنْهُ، وَقد نُهِي عَن الطِّيَرَة.
(و) زَجَرَ (البَعِيرَ) حَتَّى ثَارَ ومَضَى، يَزْجُره زَجْراً: (سَاقَه) وحَثَّه بلفْظ يَكُون زَجْراً لَهُ، وَهُوَ للإِنْسان كالرَّدْعِ، وَقد زَجَرَه عَن السُّوءِ فانْزَجَرَ.
(و) زَجَرَت (النَّاقَةُ بِمَا فِي بَطْنِها) زَجْراً: (رَمَتْ بِهِ) ودَفَعَتْه.
(و) من المَجَاز: (الزَّجْرُ: العِيَافَة) ، وَهُوَ يَزْجُر الطَّيْرَ: يَعِيفُهَا وأَصله أَنْ يَرْمِيَ الطَّيْرَ بحصَاةٍ ويَصِيح، فإِن وَلَّاه فِي طَيَرَانَه مَيامِنَه تَفاءَلَ بِهِ، أَو مَيَاسِرَه تَطَيَّرَ. كَذَا فِي الأَساس. (و) هُوَ ضَرْبٌ من (التَّكَهُّن) ، يَقول إِنه يكون كَذَا وَكَذَا. وَفِي الحَدِيث: (كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِراً شَاعراً.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الزَّجْر للطَّيْر وغَيْرِهَا التَّيَمُّن بسُنُوحها، والتشاؤُم بُبُروحها، وإِنَّمَا سُمِّيَ الكاهِنُ زَاجِراً لأَنه إِذَا رَأَى مَا يَظُنُّ أَنه يُتَشاءَم بِهِ زَجَرَ بالنَّهْي عَن المَضِيِّ فِي تِلْك الحَاجَة بِرَفْع صَوْت وشِدّة، وكذالك الزَّجْرُ للدَّوابّ والإِبل والسِّباع.
(و)
الزَّجْر، بالفَتْح كَمَا هُوَ مُقْتَضَى سِيَاقه، وضَبَطَه الصَّغَانِيّ بالتَّحْرِيك: (سَمَكٌ عِظَامٌ) صِغَارُ الحَرْشَفِ، (ويُحَرَّكُ، ج زُجُورٌ) ، هاكذا تتكلّم بِهِ أَهْلُ العِرَاق. قَالَابْن دُرَيْد: وَلَا أَحسبَهُ عَرَبِيًّا.
(وبَعِيرٌ أَزْجَرُ) وأَرجَلُ، وَهُوَ الَّذِي (فِي فَقَارِهِ) ، أَي فَقارِ ظَهْرِهِ (انْخِزالٌ من داءٍ أَو دَبَرٍ) .
(و) فِي البصائر للمُصَنِّف: الزَّجْر: طَرْدٌ بصَوْت، ثمَّ يُسْتَعْمَل فِي الطَّرْد تَارَة وَفِي الصَّوت أُخْرَى.
و (قولُه تَعَالَى {{فَالزجِراتِ زَجْراً}} (الصافات: 2) أَي الملائكَة) الَّتِي (تَزْجُرُ السَّحَابَ) ، أَي تَسُوقُه سَوْقاً، وَهُوَ مَجاز.
وقولُه تَعَالَى: {{وَلَقَدْ جَآءهُم مّنَ الاْنبَآء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ}} (الْقَمَر: 4) أَي طَرْدٌ ومَنْعٌ من ارْتِكَاب المَآثِم.
وَقَوله تَعَالَى: {{وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ}} (الْقَمَر: 9) أَي طُرِدَ.
(و) فِي الصّحاح: (الزَّجُورُ) ، كصَبُور: (النَّاقَةُ الَّتِي تَعْرِف بعَيْنِها وتُنْكِر بأَنْفِهَا) ، أَ (و) هِيَ (التِّي لَا تَدِرُّ حَتَّى تُزْجَرَ) وتُنْهَر، وَهُوَ مَجاز، وَقيل؛ هِيَ الَّتِي تَدِرُّ على الفَصِيلِ إِذا ضُرِبَتْ، فإِذا تُرِكَت مَنَعَتْه (و) قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: الزَّجُور: (الناقةُ العَلُوقُ) قَالَ الأَخطَلُ:
والحَرْبُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجُورُ وَهِي الَّتِي تَرْأَم بأَنْفِهَا وتَمْنَع دَرَّها، ويُوجَد هُنَا فِي بَعْضِ النُّسَخ: العَلُوف بالفَاءِ. وَالَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ ابنُ الأَعرابِيّ فِي النَّوادِر العَلُوق، بالقَاف.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:
ذِكْرُ اللهاِ مَزْجَرَةٌ للشَّيْطَانِ ومَدْحَرَةٌ، وَهُوَ مَجاز.
قَالَ سِيبَوَيْه: وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الكلْبِ أَي بِتِلْك المنزلَة، فحذَفَ وأَوصْلَ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وَهُوَ مَجاز.
وكَرَّرْتُ على سَمْعِه المواعِظَ والزَّواجِرَ.وَقَالَ الشَّاعِر:
مَنْ كَانَ لَا يَزْعُم أَنّى شاعِرُ
فَلْيَدْنُ مِنّي تَنْهَهُ المَزَاجِرُ
عَنَى الأَسبابَ الَّتِي من شَأْنِهَا أَن تَزْجُرَ، كقَوْلك: نَهَتْه النَّواِهي.
وكَفَى بالقُرْآنِ زَاجِراً، وَهُوَ مُجَاز. وَفِي حَدِيث ابنِ مَسْعُودٍ (مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِي أَقَلَّ من ثلاثٍ فَهُوَ زَاجِر) . مِنْ زَجَرَ الإِبِلَ يَزْجُرُهَا، إِذا حَثَّهَا وحَمَلَها على السُّرْعَة. وَالْمَحْفُوظ راجزٌ، وسُيذْكَر فِي مَحَلّه.
وَفِي حَدِيثٍ آخرَ (فسَمِعَ وَرَاءَه زَجْراً) ، أَي صِيَاحاً على الإِبل وحَثًّا. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وزَجْرُ البَعِيرِ: أَن ياقل لَهُ حَوْبِ، والناقَة حَلْ.
وتزَاجَرُوا عَن المُنْكَر.
وزَجَرَ الراعِي الغَنَمَ: صَاح بهَا. وَهُوَ مَجَازٌ.
وزَاجِرُ بنُ الهَيْثم، وزَاجِرُ بن الصَّلْت: مُحَدِّثانِ. تَرْجَم لَهما البُخَارِي فِي التَّاريخ.
[زجر]الزَجرُ: المَنْعُ والنَهْيُ. يقال: زجره وازدجره، فانزجر وازدجر.والزجور من الإبل: التي تَعْرِفُ بعَيْنِها وتنكر بأنفها. والزجر: العيافة، وهو ضَرْبٌ من التكَهُّنِ. تقول: زَجَرْتُ أنَّه يكون كذا وكذا. وزَجَرَ البعير، أي ساقه. والزنجرة: قرع الابهام على الوُسْطى بالسَبَّابة. والاسم الزِنْجيرُ. وقال: فَأَرْسَلْتُ إلى سَلْمى * بأنَّ النَفْسَ مَشْغوفَه - فَما جَادتْ لنا سَلْمى * بزنجير ولا فوفه -
باب الجيم والزاي والراء معهما ز ج ر، ج ز ر، ز ر ج، ج ر ز، ر ج ز مستعملات

زجر: زَجَرتُه فانزَجَرَ أي نهيته، وهو في الإبل، تقول: زَجَرته وازدجرتُه ما وقد ازدَجَرَ بمعنى انزَجَرَ. وقوله تعالى: وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ

أي زُجِرَ وأذعنَ أن يدعُوهم إلى الله. وزَجرُ الطَّير أن يقول الإنسان إذا رأى طائراً أو ظبياً أو نحوه: ينبغي أن يكون كذا، فعند ذلك يقال: يزجرُ الطَّيرَ فَيرى في زَجرِها كذا. وإنّما طائِرُ الإنسان سهمه الذي يطيرُ له وحَظُّه الذي يُقسمُ له. والطِّيرةُ اشتقَّ منه. والزَّجرُ ضرب من السَّمك عِظامٌ صِغارٌ الحَرشفِ، ويجمع الزُّجُورَ والأَزجَرُ من الإبل الذي في فقار ظهره انخزالٌ أو من دبرٍ . قال مُزاحمُ: الأزجَرُ من الإبل مثل الأفزَرِ، والفَزَرُ في الظَّهرِ. وناقة زَجراءُ ونوقٌ زُجرُ، وكذلك قوم فزرٌ، وجمل أزجر.وناقة زَجراءُ وهي التي في وَرِكيها ثقل فلا تكاد تقوم.

جزر: الجَزرُ: انقطاع المدِّ، وجَزر البحرِ، والجَزرُ: نهرٌ أو مدُّ البحر والنَّهرِ في كثرةِ الماء. والجَزيرةُ: أرض في البحر ينفرجُ عنها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأرض لا يعلوها السَّيل فيحدقُ بها فهي الجَزيرةُ. والجزيرةُ: كورةٌ بجنب الشّام، والجَزيرة بالبصرة: أرضٌ نَخلٍ بين البصرةِ والأبُلَّةِ خصَّت بهذا الاسم. وجزيرة العرب محلَّتها لأن البحرين بحر فارس الحَبَشِ ودِجلةَ والفُراتَ قد أحاطت بجزيرةِ العرب، وهي أرضها ومعدِنها. والجَزر: نَحرُ الجَزّارِ الجَزورَ، والفعل: جَزَرَ يَجْزُرُ. والجُزارةُ: اليدان والرِّجلان والعنق، سمِّيت بها لأنَّها لا تقسم في سهامِ الجَزُور، قال:

شَخت الجُزارةِ ......

والجُزارةُ حقُّه الذي يُعطى إذا نَحرها وقَسمها. وإذا أفردوا الجَزُورَ أنَّثوا لأنهم أكثر ما كانوا ينحرون النوق.واجتزَر القوم جَزوراً إذا جزر لهم. وأجزرت فلاناً جَزُوراً أي جعلتها له. والجَزَرُ: كل شيءٍ مباح للذَّبح، الواحد جَزَرَةٌ، فإذا قلت: أعطيت فلاناً جَزَرَةً فهي شاةٌ ذكراً كان أو أنثى لأن الشاة ليست إلا للذَّبح خاصَّةً، ولا تقع الجَزَرَةُ على الناقةِ والجمل لأنّهما لسائر العمل. ويقال: الجَزَرةُ السَّمينةُ من الغنمِ. والجَزورة من الإبل: السَّمينةُ وهي القلعةُ والقلُوعُ أي الكثيرةُ. ويقال في الحربِ: جُزِروا واجتُزِروا، وصاروا جَزَراً لعدوِّهِم. والجَزَرُ: نباتٌ، الواحدةُ جَزَرةٌ. والجَزيرُ بلغة السَّوادِ: رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزلُ بهم من قبل السُّلطان، قال:

إذا ما رأونا قلَّسُوا من مَهابةٍ...ويسعى علينا بالطعامِ جزيرها

وقلسوا: ضموا أيديهم . ورجل جَزورٌ أي سمين، وكلُّ ما كان ثقيلاً فهو جَزُورٌ، لأنَّ القوم ربَّما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فإنما هو جَزُورٌ للسُّيوف

زرج: الزرج في بعض: جلبة الخيل وأصواتها. والزَّرَجُونُ بلغة أهل الطائِف وأهل الغَور: قضبانُ الكرمِ، قال:

اسقِني يا ابنَ أُذينٍ...من شراب الزرجون جرز: الجَرزُ: شدَّةُ الأكل، وجَرَزَ يجرزُ، قال:

لا تُكريَنَّ بعدها عجوزاً...أرى العجُوزَ خبَّةً جَرُوزا

تأكلُ في مقعدها قَفيزاً...تشربُ حُبًّا وتَبولُ كُوزا

وأرض جُرزٌ، وجَرِزَت جَرَزاً أي لم يبق عليها من النَّبتِ شيء إلا مأكولاً، وأرض مجروزة، وأرض أجرازٌ ويجمعون على سعة الأرض. والجِرزُ: لِباسٌ للنِّساء من الوبر، أو مسوك الشاءِ، والجميعُ الجُروزُ. والجُرزُ من السِّلاح، والجميع الجِرَزة. والجرزة: الحزمة من قت ونحوه. وسيف جُرازٌ: سريع القطع، قال:

يا بيض هندي جُرازُ المضارِبِ

ويقال: رماه الله بشَرزةٍ وجَرزَةٍ، يريد به الهلاك. ورجل جَرُوزٌ أي مقتول في المعركة.

رجز: قال الخليل: الرَّجَزُ المشطور والمنهوك ليسا من الشِّعر، وقيل له: ما هُما؟ قال: أنصاف مَسجَّعةٌ، فلما ردَّ عليه، قال: لأحتجَّنَّ عليهم بحجَّةٍ فإن لميقرّوا بها عسفوا فأحتجُّ عليهم بأنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان لا يجري على لسانه الشِّعرُ.

وقيل لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-:

سَتُبدي لكَ الأيامُ ما كنت جاهلاً...ويأتيك بالأخبارِ من لم تُزَوِّدِ

فكان يقول- عليه السلام-:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً...ويأتيك من لم تُزَوِد بالأخبارِ

فقد علمنا أنّ النِّصف الذي جرى على لسانه لا يكون شعراَ إلا بتمامِ النصف الثاني على لفظهِ وعروضه، فالرَّجَزُ المشطورُ مثل ذلك النِّصف.

وقال النبيُّ- صلى الله عليه وسلم- في حفر الخندق:

هل أنتَ إلاّ إصبعً دَميتِ...وفي سبيل الله ما لَقِيتِ

فهذا على المشطورِ.

وقال النبي- صلى الله عليه وسلم-:

أنا النَّبيُّ لا كَذِب...أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب

فهذا من المنهوك، ولو كان شعراً ما جرى على لسانه، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ- يقول:وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ ، قال فعَجبنا من قوله حين سمعنا حجَّته. فأما الرَّجَزُ فمصدر رَجَزَ يرجُزُ، ويَرتَجزُ، الأراجيز، الواحدة أرجوزة، وهو الرجازة والرجاز والراجز، والرجز الفعل. والرِّجازةُ: شيء يُعدل به ميل الحمل ، وهو شيء من وسادةٍ أو أدمٍ إذا مال أحدُ الشِّقَّين وضع في الشِّقِّ الآخر ليستوي تُسمَّى رِجازَةَ الميل. والرِّجازةُ: مركب دون الهَودَجِ للنساء، قال الشماخ:

كما جلَّلت نضو القِرام الرَّجائِز

والرِّجازَةُ: المحفَّةُ، وسميت رِجازةً لأنَّها ترجُزه عن الميل أي ترده وتعدلُه . والرِّجزُ: العَذابُ، وكلُّ عذابٍ أُنزل على قومٍ فهو رِجزٌ. ووسواس الشَّيطان رِجزٌ، والرِّجزُ: عبادةُ الأوثانِ، ويقال: اسم الشِّركِ كُلهِّ رجز. وقرىء: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ

بكسر الراء وضمِّها وهما واحدٌ، ويُراد به الصنم.
[زجر]نه: فيه: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو "زاجر" من زجر الإبل يزجرها إذا حثها وحملها على السرعة، والمحفوظ: راجز، وقد مر. ومنه: فسمع وراءه "زجرا" أي صياحًا على الإبل وحثا. ك: بفتح فسكون. مد: ومنه: "فإنما هي"جزرة" واحدة". نه: وفي ح العزل: كأنه "زجر" أي نهى عنه، وحيث وقع الزجر في الحديث يراد به النهي. وفيه: كان شريح "زاجرًا" شاعرًا، الزجر للطير هو التيمن والتشؤم بها والتفؤل بطيرانها، كالسائح والبارح، وهو نوع من الكهانة والعيافة. ن: ثم "زجر" فأسرعن أي ساق ناقته سوقًا كثيرًا حتى خلفها- بتشديد لام، أي جاوز المساكن. غ: "فالزاجرات زجرًا" أي الملائكة تزجر السحاب. ط: "مزدجر" أي متناهي -بفتح هاء، أي جاءكم من عذاب الأمم المسالفة ما فيه موضع الانتهاء، أو بكسرها أي متناه في الزجر.
ز ج ر: (الزَّجْرُ) الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَ (زَجَرَهُ فَانْزَجَرَ) وَ (ازْدَجَرَهُ) (فَازْدَجَرَ) . وَ (الزَّجْرُ) أَيْضًا الْعِيَافَةُ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ. تَقُولُ: (زَجَرْتُ) أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا. وَ (زَجَرَ) الْبَعِيرَ سَاقَهُ وَبَابُ الثَّلَاثَةِ نَصَرَ.
  • زجر
زجر: {{وازدجر}}: انتهر. و {{الزجرة}}: الصيحة بشدة وانتهار.
زجَرَ يَزجُر، زَجْرًا، فهو زاجِر، والمفعول مَزْجور• زجَر الشَّخصَ:1 -طرده صائحًا به محتقرًا له "زجر السائلَ/ المتسوِّلَ- {{فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا}} ".2 -انتهره وردعه "زجَر ابنَه لمصاحبته للأشرار".• زجَر الحيوانَ:1 -حثّه وحمله على السُّرعة "زجَر حمارَه".2 -طرده صائحًا به محتقرًا له "زجَر الكلبَ".• زجَرت الرِّيحُ السَّحابَ: أثارته.• زجَره عن المنكر: منعه ونهاه عنه "زجر الأب ابنه عن الاقتراب من الكهرباء".

ازدجرَ يزدجر، ازدجارًا، فهو مُزدجِر، والمفعول مُزدجَر (للمتعدِّي)• ازدجر فلانٌ: مُطاوع زجَرَ: كفَّ وامتنع.• ازدجر فلانٌ فلانًا: انتهره ومنعه ونهاه " {{وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ}}: انتُهر عن دعوى النُّبُوَّة- {{وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ}}: ما فيه نهي وزجْر بغلظة".

انزجرَ/ انزجرَ لـ ينزجر، انزجارًا، فهو مُنزجِر، والمفعول مُنزجَر له• انزجر المرءُ: مُطاوع زجَرَ: امتنعَ وانتهى "انزجرَ المدمنُ عن تعاطي المُسكِرات".• انزجر فلانٌ لفلانٍ: مُطاوع زجَرَ: انقادَ "زجَر المديرُ عُمَّالَه فانزجروا له".

تزاجرَ عن يتزاجر، تزاجُرًا، فهو مُتزاجِر، والمفعول مُتزاجَر عنه• تزاجر القومُ عن الأمرِ: زجَر بعضُهم بعضًا، تناهوا عنه "تزاجروا عن المنكر".

زاجِر [مفرد]: ج زاجِرون وزَجَرة (للعاقل)، مؤ زاجرة،ج مؤ زاجرات وزواجرُ:1 -اسم فاعل من زجَرَ.2 -مانِع، مُعاقِب، رادع "حُكْم زاجِر- كفى بالقرآن زاجرًا".• زاجر الإنسان: ضميره.

زاجرات [جمع]: مف زاجرة• الزَّاجرات:1 -الملائكة التي تسوق السَّحاب " {{فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا}} ".2 -جملة النَّواهي التي تزجر وتصدّ عن المعاصي " {{فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا}} ".3 -الرِّياح التي تُثير السَّحاب " {{فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا}} ".

زَجْر [مفرد]: مصدر زجَرَ.

زَجْرَة [مفرد]: ج زَجَرات وزَجْرات:1 -اسم مرَّة من زجَرَ: "انتهى بزجرةٍ واحدة".2 -صيحة عظيمة، وهي النّفخة الثّانية للبعث " {{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ}} ".

مَزْجَرة [مفرد]: ج مَزْجَرات ومَزَاجِرُ: ما يدعو إلى المنع والطَّرد "العلمُ مَزْجَرة للجهل- ذِكْرُ الله مَزْجَرة للشيطان".
ز ج ر

زجرته عن كذا وازدجرته فانزجر وازدجر. تقول: المرء عما لا يعنيه مزجور، وعلى ما يعنيه مأجور. وتزاجروا عن المنكر. قال الحرث بن عباد:

لا بجير أغنى فتيلا ولا ره...ط كليب تزاجروا عن ضلال

ومن المجاز: زجر الراعي النعم: صاح بها " فإنما هي زجرة واحدة " وهو يزجر الطير: يعافها وأصله أن يرمي الطائر بحصاة أو يصيح به فإن ولاه في طيرانه ميامنه تفاءل به وإن ولاه مياسره تطير منه. وناقة زجور: لا تدرّ حتى تزجر وهي من باب ركوب وحلوب وقد يستعار لصفة الحرب كالزبون. قال الأخطل:

خوصاً أضرّ بها ابن يوسف فانطوت...والحر لاقحة لهن زجور

والريح تزجر السحاب. وكررت على سمعه المواعظ والزواجر، وكفى بالقرآن زاجراً، وذكر الله مزجرة ومدحرة للشيطان. وتركتنا بمزجر الكلب وأقبلت عليه.
(زجر)الْكَلْب وَغَيره وزجر بِهِ زجرا كَفه وَفُلَانًا عَن كَذَا مَنعه وَنَهَاهُ وانتهره وَالشَّيْء أثاره وَالرِّيح السَّحَاب أثارته وَالْبَعِير حثه وَحمله على السرعة وَالطير أثارها ليتيمن بسنوحها أَو يتشاءم ببروحها
(الزجرة) الْمرة من الزّجر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة}}
(المزجر) اسْم مَكَان الزّجر يُقَال تركته بمزجر الْكَلْب ومزجر الْكَلْب أَي بِتِلْكَ الْمنزلَة
(المزجرة) مَا يَدْعُو إِلَى الزّجر يُقَال ذكر الله مزجرة
  • زجر
(ز ج ر) : (زَجَرَهُ) عَنْ كَذَا وَازْدَجَرَهُ مَنَعَهُ وَازْدَجَرَ بِنَفْسِهِ وَانْزَجَرَ وَزَجَرَ الرَّاعِي الْغَنَمَ صَاحَ بِهَا فَانْزَجَرَتْ (وَمِنْهُ) وَيَصِيحُ مَجُوسِيٌّ فَيَنْزَجِرُ لَهُ الْكَلْبُ أَيْ يَنْسَاقُ لَهُ وَيَهْتَاجُ وَيَمْضِي إلَى الصَّيْدِ وَحَقِيقَتُهُ قِيلَ الزَّجْرَةُ وَهِيَ الصَّيْحَةُ.
زجر: زَجَرْتُ البَعِيرَ حَتّى مَضى؛ أزْجُرُه زَجْراً. وزَجرْتُ فلاناً؛ وانزجر وإزْدَجَرْتُه فإزْدَجَرَ.
والزَّجُوْرُ: الناقَةُ التي لا تَدُرُّ حتّى تُزْجَر، وهي بمعنى المَزْجُورَةِ. والزَّجْرُ: أنْ تَزْجُرَ الطائرَ تَفَاؤلاً. وضَرْبٌ من السَّمَكِ، وجَمْعُه زُجُوْرٌ. والأزْجَرُ من الإبِل: الذي في فَقَارِ ظَهْرِهِ انْخِزَالٌ من دَبَرٍ أو داءٍ.
زجر: زجر: بمعنى حث البعير وحمله على السرعة ويقال زجره وزجر به وهذه من لغة العامة (المقدمة 3: 432).
زَجْرَة: إثارة الطير ليتيمن بسنوحها أو يتشاءم ببروحها والعيافة (الكامل للمبرد ص84).
مَزْجَر، قولهم مزجر الكَلْبِ الذي شرحه لين موجود في الأغاني (ص43)، وفي عبارة أخرى نقلها كوسجارتن في تعليقاته (ص297 - 298) وشرح فليشر لها غير مقبول، وشرح الطنطاوي لها شرح جيد. وانظر أيضاً الألفية طبعة ديتريشي (ص158).
{{زجر}} - في حديث أبي إسحاقَ: "كان شُريح زَاجِرًا شاعِرًا"الزَّجرُ للطّير: هو التَيَمُّن والتَّشاؤم بأجناسِها، والتَّفَاؤل بطَيَرانها؛ وذلك ضَرْبٌ من التكَهُّن والعِيافَة.ذكَر بعضُهم عن ابنِ مَسعود: "مَنْ قَرأ القُرآنَ في أَقلَّ من ثلاثٍ فهو زَاجر".وذُكِر عن أبي عمر: أَنَّه من زَجْر الإبل، يحمله على السُّرعة، والمحفوظ "راجِز"{{زجل}} - في حديث الملائكة: "لهم زَجَلٌ بالتَّسْبِيح": أي صوت رَفِيعٌ. قال الشاعر:.. زَجِلُ الحُدَا حَيْزُومُ *
  • زجر
الزَّجْرُ: طرد بصوت، يقال: زَجَرْتُهُ فَانْزَجَرَ، قال: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ[النازعات/ 13] ، ثمّ يستعمل في الطّرد تارة، وفي الصّوت أخرى. وقوله: فَالزَّاجِراتِ زَجْراً[الصافات/ 2] ، أي: الملائكة التي تَزْجُرُ السّحاب، وقوله: ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ[القمر/ 4] ، أي: طرد ومنع عن ارتكاب المآثم. وقال:وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ[القمر/ 9] ، أي:طرد، واستعمال الزّجر فيه لصياحهم بالمطرود، نحو أن يقال: اعزب وتنحّ ووراءك .
ز ج ر: زَجَرْتُهُ زَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ مَنَعْتُهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ ازْدِجَارًا وَالْأَصْلُ ازْتَجَرَ عَلَى افْتَعَلَ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا وَتَزَاجَرُوا عَنْ الْمُنْكَرِ زَجَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
(زَجَرَ)(س) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «مَنْ قَرَأ القُرآن فِي أقلَّ مِنْ ثلاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ» مِنْ زَجْرِ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حثَّها وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعة. والمحفُوظ «رَاجِز» وَقَدْ تَقَدَّمَ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فَسَمِعَ وراءَه زَجْراً» أَيْ صِياحا عَلَى الإبلِ وحَثاً.وَفِي حَدِيثِ العَزْل «كَأَنَّهُ زَجَرَ» أَيْ نَهَى عَنْهُ. وحيثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَاد بِهِ النَّهْيُ.(س) وَفِيهِ «كَانَ شُريحٌ زَاجِراً شَاعِرًا» الزَّجْرُ للطَّير: هُوَ التَّيمُّن والتَّشَؤُّم بِهَا والتفَؤُّل بطَيرَانها، كالسانِح والباَرِح، وَهُوَ نوعٌ مِنَ الكَهاَنة والعِياَفة.
مَنَازْجِرْد:
بعد الألف زاي ثم جيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال، وأهله يقولون منازكرد، بالكاف:
بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعدّ في أرمينية وأهله أرمن وروم، وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي، هكذا كان ينسب إلى شطر اسم بلده، وكان فاضلا أديبا جيّد الشعر، وكان وزيرا لبعض آل مروان ملوك ديار بكر، ومات في سنة 437، وهو القائل يصف واديا، ولم أسمع في معناه أحسن منه معنى وجزالة:
وقانا لفحة الرمضاء واد ... سقاه مضاعف الغيث العميم
نزلنا دوحه فحنا علينا ... حنوّ المرضعات على الفطيم
يردّ الشمس أنّى واجهتنا ... فيحجبها ويأذن للنسيم
وأرشفنا على ظمإ زلالا ... ألذّ من المدامة للنديم
تروع حصاه حالية العذارى ... فتلمس جانب العقد النظيم
ومن مشهور شعره أيضا:
إني ليعجبني الزّنامى سحرة ... ويروقني بالجاشرية زير
وأكاد من فرط السرور إذا بدا ... ضوء الصباح من السرور أطير
وإذا رأيت الجوّ في فضّيّة ... للغيم في أذيالها تكسير
منقوشة صدر البزاة كأنها ... فيروزج من فوقه بلّور
هذا وكم لي بالكنيسة سكرة ... أنا من بقايا شربها مخمور
باكرتها وغصونها مقرورة، ... والماء بين فروجها مدغور
في فتية أنا والنديم ومسمع ... والكاس ثم الدّفّ والطّنبور
هُرْمُزْجرد:
ناحية كانت بأطراف العراق غزاها المسلمون أيام الفتوح.
زجر1 زَجَرَهُ, (S, A, Mgh, Msb, K,) aor. ـُ (Msb, TA,) inf. n. زَجْرٌ, (S, A, Msb,) He chid him, by a cry, by his voice, or by reproof: (S, * K, * TA:) he checked him, restrained him, or forbade him, with rough speech: (TA:) or prevented, hindered, restrained, or withheld, him: or forbade, or prohibited, him: [by any kind of cry or speech:] as also ↓ ازدجرهُ; (S, A, Mgh, Msb, K;) the latter originally ازتجرهُ: (Msb, TA:) عَنْ كَذَا from [doing] such a thing: (A, * Mgh, TA:) and عَنِ السُّوْءِ from evil. (TA.) b2: زَجَرَ الكَلْبَ, (K,) and السَّبُعَ, (TA,) and زَجَرَ بِهِ (K,) (assumed tropical:) He cried out to, or at, the dog, (K,) and the beast of prey, (TA,) in order that he might forbear, refrain, or abstain. (K, TA.) [See a tropical ex. voce حِنْوٌ.] b3: زَجَرَ البَعِيرَ (tropical:) He incited the camel to quickness: (TA:) he drove, or urged, the camel, (S, K, TA,) and incited him with a peculiar cry, so that he became excited, and went on: (TA:) he said to the camel حَوْبِ: and زَجَرَ النَّاقَةَ (assumed tropical:) He said to the she-camel حَلْ: (Az, TA:) and زَجَرَ الغَنَمَ (tropical:) He (a pastor) cried out to, or at, the sheep or goats: (A, Mgh, TA:) and in like manner, to or at, a horse or the like, and a camel, and a beast of prey, with a high, or loud, voice, and vehemently: (TA:) and الرِّيحُ تَزْجُرُ السَّحَابَ (tropical:) [The wind drives the clouds]. (A.) b4: زَجْرٌ signifies The driving away with crying or a cry: and by subsequent applications, sometimes, (assumed tropical:) the driving away: and sometimes (assumed tropical:) the crying, or crying out, or a cry. (B, TA.) b5: زَجَرَ الطَّائِرَ, (K,) aor. ـُ inf. n. زَجْرٌ; (TA;) and ↓ ازدجرهُ; (K;) (tropical:) He chid the bird, auguring evil from it. (K, TA.) b6: And زَجَرَ الطَّيْرَ (tropical:) He threw a pebble at the birds, and cried out; and if, in flying, they turned their right sides towards him, he augured well from them; but if their left sides, evil. (A.) b7: Hence, (A,) زَجْرٌ also signifies (tropical:) The auguring from the flight, alightingplaces, cries, kinds, or names, of birds: (S, A, K:) you say, هُوَ يَزْجُرُ الطَّيْرَ He augurs from the flight, &c., of birds: (A:) or زَجْرٌ signifies the auguring well from a bird's or some other thing's سُنُوح [or turning the right side towards one, or the contrary], and evil from its بُرُوح [or turning the left side towards one, or the contrary]. (Zj.) And زَجَرَ غُرَابَ البَيْنِ means (assumed tropical:) He went away, departed, or journeyed. (Har p. 308.) b8: [Hence,] it also signifies (tropical:) The practising of divination: (K:) or a species thereof: you say, زَجَرْتُ أَنَّهُ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا I have divined that it is so and so. (S, L.) [See also زَاجِرٌ] b9: زَجَرَتْ بِمَا فِى بَطْنِهَا (assumed tropical:) She (a camel) cast forth what was in her belly. (K, TA.) 6 تَزَاجَرُوا عَنِ المُنْكَرِ [They checked, restrained, or forbade, one another, with rough speech; or] they prevented, hindered, or withheld one another; or they forbade, or prohibited, one another; from abominable, foul, or evil, conduct. (A, Msb.) 7 انزجر and ↓ اِزْدَجَرَ He, being chidden, by a cry, by the voice, or by reproof; or being checked, restrained, or forbidden, with rough speech; (TA;) or being prevented, hindered, restrained, or withheld; or being forbidden or prohibited; refrained, forbore, or abstained; (S, A, Mgh, Msb, K, TA;) عَنْ كَذَا from [doing] such a thing. (Mgh, TA.) b2: ↓ ازْدُجِرَ, in the Kur liv. 9, means He was driven away. (TA.) b3: انزجر He (a dog) became urged, or incited, by a cry, to pursue the game. (Mgh.) 8 اِزْدَجَرَ, for اِزْتَجَرَ, trans. and intrans.: see 1 and 7; each in two places. Q. Q. 1 (accord. to the S). زَنْجَرَ: see art. زنجر.

زَجْرٌ inf. n. of 1. (S, A, Msb.) b2: A crying at camels [&c.], and an urging or inciting of them. (TA.) b3: A cry by which one chides, i. e., either checks or urges, a beast &c.; like صَهْ to a man, and عَدَسْ to a mule, &c. (The lexicons, passim.) A2: See also what next follows.

زَجَرٌ (Az, O, K) and ↓ زَجْرٌ (IDrd, O, K) Large fish, (K,) [i. e.] a species of large fish, (IDrd, O,) with small scales: (TA:) IDrd says, thus called by the people of El-'Irák, but I do not think the appellation to be genuine Arabic: (O:) pl. زُجُورٌ. (O, K.) زَجْرَةٌ A cry. (Mgh.) زَجُورٌ (tropical:) A she-camel that will not yield her milk abundantly until chidden: (A, K, TA:) or that yields her milk abundantly to her young one if beaten, but does not if let alone: (TA:) or (K, TA, but accord. to the CK “ and ”) a she-camel that knows [her young one] with her eye, but repudiates it with her nose [when she smells it]: (S, K:) and a she-camel that inclines to the young one of another, and not to her own, but only smells it, and refuses to yield her milk to it; syn. عَلُوقٌ. (K.) b2: It is also applied, metaphorically, as an epithet to war. (A, TA.) زَجَّارٌ One who chides, &c., much, or often.]

زَاجِرٌ [act. part. n. of 1]. b2: [Hence,] كَفَى

بِالقُرْآنِ زَاجِرًا (tropical:) [The Kur-án suffices as a chider, checker, restrainer, or forbidder]. (A, TA.) and الزَّاجِرُ (assumed tropical:) The exhorter, on the part of God, in the heart of the believer; i. e. the light shed into it, [or what we term the light of nature,] that invites him to the truth. (KT.) b3: الزَّاجِرَاتُ, in the Kur xxxvii. 2, means (tropical:) The angels who are the drivers of the clouds. (K, * TA.) b4: زَاجِرٌ also signifies (tropical:) A diviner; because, when he sees that which he thinks to be of evil omen, he cries out with a high, or loud, and vehement, voice, forbidding to undertake the thing in question. (Zj, TA.) b5: أَبُو زَاجِرٍ (assumed tropical:) The crow; because one augurs by means of it. (Har p. 662.) زَاجِرَةٌ a subst. formed from the epithet زَاجِرٌ by the addition of ة. Its pl. occurs in the saying,] كَرِّرَتْ عَلَى سَمْعِهِ المَوَاعِظُ وَالزَّوَاجِرُ (tropical:) [Exhortations, and chiding or restraining speeches, were repeated in his ears]. (A, TA.) زِنْجِيرٌ and زِنْجِيرَةٌ: see art. زنجر.

أَزْجَرُ A camel having a looseness in the vertebræ of his back, arising from disease, or from galls, or sores, produced by the saddle: (O, K: *) [or having a fracture in his back;] like أَخْزَلُ. (O.) مَزْجَرٌ [A place of زَجْر, i. e. chiding, &c.]. b2: [Hence,] هُوَ مِنِّى مَزْجَرَ الكَلْبِ, an elliptical phrase, meaning (tropical:) [He is, in relation to me, or مِنِّى is here used in the sense of عِنْدِى, i. e., in my estimation,] as though he were in the مزجر of the dog; (Sb, TA;) [i. e., as though he were to be chidden like the dog, and driven away;] said by Z to be tropical. (TA.) مَزْجَرَةٌ [A cause of زَجْر, i. e. chiding, &c.: a noun of the same class as مَبْخَلَةٌ &c.; pl. مَزَاجِرُ]. A poet says, مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّى شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّى تَنْهَهُ المَزَاجِرُ i. e. (assumed tropical:) [He who will not assert that I am a poet, let him approach me:] preventing causes forbid him. (TA.) And one says, ذِكْرُ اللّٰهِ مَزْجَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ (tropical:) [The remembrance, or the mention, of God is a cause of driving away the devil]. (A, TA.) مُزْدَجَرٌ, in the Kur liv. 4, (Bd, TA,) is [an inf. n.,] syn. with اِزْدِجَارٌ, (Bd,) meaning (assumed tropical:) Depulsion, and prevention, or prohibition, from the commission of sinful actions; (TA;) or from punishment: or it there means a threatening: and some read مَزَّجَرٌ, changing the د into ز, and incorporating it [into the preceding letter]. (Bd.)
زَجَرَهُ: مَنَعَهُ ونَهاهُ،كازْدَجَرَهُ فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ،وـ الكلبَ وـ به: نَهْنَهَهُ،وـ الطيرَ: تَفاءَلَ به، فَتَطَيَّرَ، فَنَهَرَهُ،كازْدَجَرَهُ،وـ البعيرَ: ساقَهُ،وـ الناقةُ بما في بَطْنِها: رَمَتْ به.والزَّجْرُ: العِيافةُ، والتَّكَهُّنُ، وسَمَكٌ عِظامٌ،ويُحَرَّكُ ج: زُجورٌ.وبعيرٌ أزْجَرُ: في فَقارِهِ انْخِزالٌ من داءٍ أو دَبارٍ وقوله تعالى{{فالزاجِراتِ زَجْراً}} أي: الملائكةُ تَزْجُرُ السَّحابَ.والزَّجُورُ: الناقةُ التي تَعْرِفُ بِعَيْنِها وتُنْكِرُ بأنْفِها، والتي لا تَدِرُّ حتى تُزْجَرَ، والناقةُ العَلُوقُ.
زجر
زَجَرَ(n. ac. زَجْر)
a. [acc.
or
Bi]
, Shouted at, scared, drove away; reprimanded, chid
scolded.
b. [acc. & 'An], Prevented from; forbade.
c. Augured from ( the flight of birds );
conjectured, surmised.
إِنْزَجَرَa. Was restrained, checked.

إِزْتَجَرَ
(د)
a. see I (a)
& VII.
زَجْر زَجَر
(pl.
زُجُوْر)
, Sturgeon.
زَاْجِر
(pl.
زَوَاْجِرُ)

a. Repelling; prohibiting, forbidding.
b. Conscience.
الزجر: طرد بصوت ثم يستعمل في الطرد تارة، وفي الصوت أخرى ذكره ابن الكمال. وقال أبو البقاء: الزجر منع بتهديد.
تصاريف الدهر، في تعاريف الزجر
لتاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
(زَجَرَ)الزَّاءُ وَالْجِيمُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى الِانْتِهَارِ. يُقَالُ زَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى مَضَى، أَزْجُرُهُ. وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ الشَّيْءِ فَانْزَجَرَ. وَالزَّجُورُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّتِي تَعْرِفُ بِعَيْنِهَا وَتُنْكِرُ بِأَنْفِهَا.

علم الطيرة والزجر

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الطيرة والزجر
هذا ضد الفال إذ الفال سبب للإقدام وهذا سبب للإحجام وهو تشاؤم بشيء يرد المناظر والمسامع مما نفر منه النفس وأما ما ينفر منه الطبع كصرير الحديد وصوت الحمار فليس من ذلك والطيرة مأخوذ من الطير وهو الأصل في هذا الباب وألحق به ما عداه.
وكانت العرب إذا أرادوا سفرا يطيرون طيرا فإذا طار عن اليمين يتوجهون إلى المقصد وإن طار عن اليسار يرجعون عن السفر ويسمون الأول السانح والثاني البارح والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الطيرة وأمر بالفال.
قال في مدينة العلوم قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة:
إن التطير إنما يضر من أشفق منه وخاف وأما من لم يبال به ولم يخشه فلا يضره البتة لا سيما إن قال عند رؤية ما يتطير به أو عند سماعه: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك.
وقال ابن عبد الحكم: خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة والقمر في الدبران فكرهت أن أخرج به فقلت: ما أحسن استواء القمر في هذه الليلة فنظر فقال: كأنك أردت أن تخبرني أن القمر في الدبران إنا لا نخرج بشمس ولا بقمر ولكنا نخرج بالله الواحد القهار.
قال في مفتاح دار السعادة أيضا وأما من كان معتنيا بالطيرة فهي أسرع إليه من السيل إلى منحدره قد فتحت له أبواب الوسواس فيما يسمعه ويراه ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة ما يفسدعليه دينه وينكر عليه معيشته هذا ما ذكره.
واعلم أن بعضا من الناس قد فتح له باب الوسواس واعتبر أمورا بعيدة يضحك منه الشيطان ويستهزئ به الصبيان مثلا يتشاءم بعضهم بالسفرجل إذا سمعه ورآه يقول: إنه سفرجل.
وبعضهم يتشاءم بالياسمين ويقول: إنه يأس ومين.
وبعضهم يتشاءم بالسوسنة ويقول: إنه سوء ويبقى سنة.
حكي أن جعفر البرمكي اختار وقتا لينتقل إلى داره التي بناها فاختاروا له ساعة من ليلة عينوها فخرج في ذلك الوقت والطرق خالية إذ سمع منشدا يقول:
يدبر بالنجوم وليس يدري...ورب النجم يفعل ما يريد
فتطير ودعا بالرجل وقال له: ما أردت بهذا؟ قال: ما أردت به معنى من المعاني لكنه شيء عرض لي وجرى على لساني فأمر له بدينار ومضى لوجهه وقد تنغص سروره وتكدر عيشه فلم يمض إلا قليلا حتى أوقع به الرشيد ما هو المشهور انتهى ما في مدينة العلوم.

الدُّعَاء والصياح والزجر.

المخصص

ابْن السّكيت، النداء والنداء، رفع الصَّوْت وَقد ناديته وناديت بِهِ، قَالَ عَليّ: النداء مصدر ناديت والنداء الِاسْم وَهُوَ الصياح والصياح والصيحة وَقد صَاح وهتف يَهْتِف وَهُوَ الهتاف والهتاف وَخص بِهِ صَاحب الْعين الصَّوْت الشَّديد الجافي، ابْن السّكيت صرخَ صراخاً ودعا دُعَاء، صَاحب الْعين، دَعوته دعوا وَدُعَاء واستدعيته وَالِاسْم الدعْوَة وَهُوَ مني دَعْوَة الرجل أَي بيني وَبَينه قدر دَعْوَة الرجل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا وَهُوَ من بَاب متاط الثريا ومنزلة الشغاف وتداعي الْقَوْم، دَعَا بَعضهم بَعْضًا والداعي، الْمُؤَذّن والداعية صريخ الْخَيل فِي الحروب وَالْمَرْأَة تَدْعُو الْمَيِّت، أَي تندبه فَأَما قَوْلهم دَعَا الله تَعَالَى فلَانا بِمَا يكره، فَمَعْنَاه أنزل بِهِ ذَلِك وَقَول الله تَعَالَى: (تَدْعُو من أدبر وَتَوَلَّى) قَالَ: بلغنَا أَنَّهَا لَيست كالدعاء تَعَالَوْا وهلموا وَلَكِن دعوتها إيَّاهُم مَا تفعل بهم من الأفاعيل، يَعْنِي نَار جَهَنَّم نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا والادعاء والتداعي فِي الْحَرْب، الاعتزاء وَهُوَ أَن يَدْعُو بَعضهم بَعْضًا ودواعي الدَّهْر، صروفه، وَقَالَ: نوهت بِهِ، دَعَوْت، ابْن السّكيت، عج وعجعج وَهُوَ العجيج والعجعجة عجواً يعجون ويعجون عجاً الْفَارِسِي: وَبِذَلِك قيل للنهر عجاج، صَاحب الْعين العجة والعجيج، كل صَيْحَة وجلبة، ابْن السّكيت، الضجيج كالعجيج ضج يضج ضَجِيجًا وضجاجاً وَالِاسْم الضجة أَبُو عبيد، أضج الْقَوْم صاحوا وجلبوا وضجوا جزعوا وغلبوا والضجاج، المشاغبة والمشارة أَبُو زيد أضجوا وضجوا يضجون بِمَعْنى أَبُو عبيد، صد يصد، ضج وَفِي التَّنْزِيل: (إِذا

قَوْمك مِنْهُ يصدون)
والجؤوار الصَّوْت مَعَ استغاثة وتضرع ابْن دُرَيْد، استثأر الرجل، اسْتَغَاثَ وَأنْشد: إِذا جَاءَهُم مستثئر كَانَ نَصره دَعَاهُ أَلا طيروا بِكُل وَأي نهد ابْن دُرَيْد، الكصيص الصَّوْت الضَّعِيف عِنْد الْفَزع كص يكص كصاً وكصيصاً وَقيل هُوَ الصَّوْت عَامَّة، ابْن السّكيت، غوث واستغاث، صَاحب واغوثاه وَأجَاب الله غواثه وغواثه، أغثته وغثته وغياثاً وَالْأولَى أَعلَى.
أَبُو عبيد، تحوب اشْتَدَّ صياحه وَأنْشد: وسحت عَنهُ إِذا تحوبا ابْن السّكيت الصرة الصَّيْحَة والشدة وَأنْشد: جواحرها فِي صرة لم تزيل فَإِذا ارْتَفع صَوته بِغَيْر كَلَام ليفزع سبعا أَو ليسمع صاحباً لَهُ بَعيدا أَو فِي قتال قيل نعر ينعر نعيراً، ابْن دُرَيْد، ونعاراً وَقَالَ: انصمى اندرأ بِكَلَام أَو صخب، ابْن السّكيت، لقلق الرجل، قلقل لِسَانه فِي فِيهِ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة بصراخ أَو ولولة وَمِنْه الحَدِيث عَن عمر رَحمَه الله مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة وَقد تقدم وَقَالَ: أرنت الْمَرْأَة وَمن ثمَّ أرنت الْقوس وَهِي مرنان وَقيل الرنة، الصَّوْت عِنْد الْجزع أَو الْفَرح فِي الْبكاء أَو الْغناء، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا سَمِعت رنة الطير ورنينها، ابْن السّكيت العوويل والعولة النداء وَقد اعولت وَقد تكون العولة فِي حرارة وجد الْمُحب أَو الحزين من غير بكاء وَلَا نِدَاء والثهات الدُّعَاء وَقد نهث وَأنْشد: وانحط داعيك بِلَا إسكات بَين الْبكاء الْحق والثهات والتهييت الصَّوْت بِالنَّاسِ وَهُوَ أَن تَقول يَا هياه وَأنْشد: قد رابين أَن الْكرَى أسكتا لَو كَانَ معنياً بِنَا لهيتا الْفَارِسِي: أسكت صَار ذَا سكُوت مثل أجرب وأقطف وَأما قَوْلهم هيت فلَان بفلان فَيَنْبَغِي أَن يكون مأخوذاً من قَوْلهم هيت لَك كَمَا أَن قَوْلهم أفف مَأْخُوذ قَوْلهم من أُفٍّ جعلوها بِمَنْزِلَة الْأَصْوَات لوافقتها لَهَا فِي الْبناء فاشتقول مِنْهَا كَمَا يشتق من الْأَصْوَات نَحْو دعدع إِذا قَالَ دَاع دَاع وَيجْرِي هَذَا المجرى سبح ولبى إِذا قَالَ سُبْحَانَ الله ولبيك، ابْن السكيعتن التأييه الصَّوْت بِالنَّاسِ وبالإبل وَقد أيهت بِالرجلِ صَوت بِهِ، والزجر مُخْتَلف فنه رد وتوريع وَمِنْه استحثاث وازدياد والزجر جَامع لكل ذَلِك زجرته عني أزجره زجرا وَإِذا كلم الرجل الرجل بِرَفْع صَوت وزجر قيل كَلمه انتهاراً وَإِذا نهيا فَاحِشا بغلظة قيل زبره يزبره زبراً وَأنْشد: وَقلت أَطْعمنِي عميم تَمرا فَكَانَ تمري كهرةً وزبرا وَقَالَ: سَمِعت لَهُ تذمراً إِذا تكلم وتغضب بَين ظَهْري ذَلِك، ابْن دُرَيْد يأيأت بالقوم ليجتمعوا، صحت وَقَالَ: عية الرجل، نعربه وَصَاح والجحجحة والجخجخة، الصياح، أَبُو حاتمن صر يصر صَرِيرًا صرصة صَوت.
الْأمَوِي، صأصأت بِهِ صَوت.

الزّجر بِالْخَيْلِ وَالْبِغَال وَالْحمير

المخصص

حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلاَ أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره {{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ}} {{الحاقة 19}} مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ...
عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ)


هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد
(إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ...
على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ)

فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ

الزَّجْر بالحَمير

المخصص

أَبُو عبيد سَأْسَأْت بالحمار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ شَأْشَأْت بِهِ شِثْثاءُ عرَضت عَلَيْهِ الماءَ وَقَالَ أَبُو سعيد السيرافي شَأْ وتُشُؤْ زجْرِ للحمار ابْن السّكيت حَرِّ زَجْر للحِمار صَاحب الْعين عِوْهِ من دُعاء الجحْش وَقد عَوَّهت بِهِ

الزَّجر بالكلاب وإغْراؤُها

المخصص

أَبُو عبيد أَشْليْت الكَلْبَ وقَرْقَسْت بِهِ دَعَوْته وَكَذَلِكَ قَسْقَسْت بِهِ وَقَالَ آسَدْت الكَلْب هَيَّجتُه وأغريْتُه ابْن السّكيت أسَدْته وأوْسدته ابْن جني وَقد أسِدَهو ابْن دُرَيْد الهَتْش إغْراء الكَلْب هَتَشْته أهْتُشه هَتْشاً يَمَانِيَة وَكَذَلِكَ اشْخذْته يمانيَة أَيْضا قَالَ خَسَأت بالكَلْب فَخَسأ ابعَدْته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {{خاسِئِينَ}} الْبَقَرَة يضُمَّ شفَتَيه ويَدْعُوه قُطْرب هَجْ هَجْ وهَجس وهَجَاجَيْك زَجْر للكَلْب مَعْنَاهُ كُفَّ وَأنْشد غَيره
(سَفَرتْ فقُلْت لَهَا هَجٍ فتبَرْقَعَتْ ...
فذكَرْت حِينَ تَبَرْقَعَتْ ضَبَّاراً)

الزَّجْر بالسِّباع

المخصص

أَبُو عبيد هَجْهَجْت بالسَّبُع وجَهْجَهْت وهَرَّجت ونَهْنَهْت ابْن دُرَيْد هَجٍ زَجْر للسِّبَاع صَاحب الْعين زَجَرْت السَّبُع فَمَا انْحاشَ لزَجْرِي اي لم يَنْزجِر وَقَول ذِي الرُّمَّة
(وبَيْضاء لاَ تَنْحاشُ مِنَّا وأُمُها ...
إِذا مَا رأتْنا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُها)


يَعْنِي بِهِ بيضَة نَعامةٍ مُسْتِعار

زَجْر الطَّيْر

المخصص

أَبُو حَاتِم حَتِّ زَجْر للطائِر أبوعبيد دَجْدَجَت بالدَّجَاَجَةِ وكَرْكَرْت صِحْت
في الفرنسية/ Repression
في الانكليزية/ Repression
في اللاتينية/ Repressio
زجر فلانا عن الشيء: منعه ونهاه. والزجر هو الكف، والردع والقمع، أي صرف المرء عما يريد.
تقول: زجره عن فعل كذا، منعه، ومنه قولهم: زجر الطلاب عن الاضراب، وزجر الأشرار عن

مخالفة القانون، وزجر النفس عن المعاصي.
والزجر في التحليل النفسي مرادف للكبت ( Refoulement)، الا ان الزجر ارادي وشعوري، والكبت لا شعوري، ولا ارادي، والزاجر في اصطلاح القدماء واعظ اللَّه في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلىالحق، (تعريفات الجرجاني).

155 - فيروزجرد، الملك جلال الدولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - فيروزجرد، الملك جلال الدّولة، أبو طاهر ابن الملك بهاء الدولة أبي نصر ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع ابن الملك ركن الدّولة ابن بُوَيْه الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 435 هـ]
صاحب بغداد، ملكها سبْع عشرة سنة، وقام بعده ابنه الملك العزيز أبو منصور، وخُطِب له. ثمّ ضعُف عن الأمر، وكاتب ابن عمّه أبا كاليجار مرزبان ابن سلطان الدّولة ابن بهاء الدّولة وهو بالعراق الأعلى بأنّه ملتجئ إليه ومعتمد عليه، وأنّه ممتثل أمره، فشكره أبو كاليجار، ووعده بكل جميل، وخطب لأبي كاليجار بعده أو قبله.
وقد ذكرنا من أخبار جلال الدّولة في حوادث السّنين ما يدلُّ على ضعف -[550]- دولته ووهن سلطنته، وكان شيعيًّا جبانًا، عاش نيِّفًا وخمسين سنة، وكان عسكره قليلًا، وحدّه كليلا، وأيّامه نكدة.

هو المنع عن أمر معيّن، ويكون بالأمر والنهي، فعلا أو غير فعل، أو باسم الفعل، أو بالحرف «كلّا»، أو ببعض أسماء الأصوات، مثل «عدس»، «كخ»، و «ده». (راجع كلّا في مادته) .

تصاريف الدهر في تعاريف الزجر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تصاريف الدهر، في تعاريف الزجر
لتاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
زجر النائح
يتعلق بلزوم ما لا يلزم.
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة.
وهو مؤلف في: أربعين كراسة.
زجر النفس
لهرمس الهرامسة.
مختصر.
على فصول.
أوله: (الحمد لمفيض العقل ... الخ) .
يكون بمعنى: النهى والمنع بلفظ، تقول: «زجرته فانزجر»، ويقال: «زجر الصياد الكلب»، أي: صاح به فانزجر، أي: منعه عن متابعة الصيد، فامتنع، فالزجر على هذا ضد الإشلاء.
«الموسوعة الفقهية 5/ 31».

حثه، وزجره: حمله على السرعة.
قال الجوهري: وزجر البعير: إذا ساقه.
«المطلع ص 385».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت