الشوارد للصغاني
|
(الزُّلْزالُ) : لغة الزَّلزال والزِّلْزال، وقرأَ الخَلِيلُ: (وزُلْزِلُوا زُلْزالاً شَدِيداً) .
|
|
(الهزال) الغثاثة والنحافة
|
|
زَالَالجذر: ز ي ل
مثال: زَالَ اللهُ المكْرُوهَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بنفسه مع أنه لازم. الصواب والرتبة: -أزالَ اللهُ المكْرُوهَ [فصيحة]-زَالَ الله المكْرُوهَ [فصيحة] التعليق: ذكر القاموس المحيط أن الفعلين زال وأزال متعديان بنفسيهما، وورد في الوسيط أنّ زال الشيءَ يزيله زَيْلاً بمعنى: نحاه وأبعده. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
زَالَ منالجذر: ز و ل
مثال: زَالَ منه الخوفالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن». الصواب والرتبة: -زَالَ عنه الخوف [فصيحة]-زَالَ منه الخوف [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ صحة النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. وقد جاء في الوسيط: زال من مكانه، وعنه بمعنى: تحوَّل وانتقل؛ وعليه يمكن تصحيح زال الخوف عنه، ومنه. |
|
زالزَالَ الشيء يَزُولُ زَوَالًا: فارق طريقته جانحا عنه، وقيل: أَزَلْتُهُ، وزَوَّلْتُهُ، قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا [فاطر/ 41] ، وَلَئِنْ زالَتا [فاطر/ 41] ، لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ [إبراهيم/ 46] ، والزَّوَالُ يقال في شيء قد كان ثابتا قبل، فإن قيل: قد قالوا: زوال الشمس، ومعلوم أن لا ثبات للشمس بوجه، قيل: إنّ ذلك قالوه لاعتقادهم في الظّهيرة أنّ لهاثباتا في كبد السماء، ولهذا قالوا: قام قائم الظّهيرة، وسار النهار، وقيل: زَالَهُ يَزِيلُهُ زَيْلًا، قال الشاعر:زَالَ زوالهاأي: أذهب الله حركتها، والزَّوَالُ: التّصرّف. وقيل:هو نحو قولهم: أسكت الله نأمته ، وقال الشاعر:إذا ما رأتنا زال منها زويلهاومن قال: زال لا يتعدّى، قال: (زوالها) نصب على المصدر، وتَزَيَّلُوا[الفتح/ 25] ، تفرّقوا، قال فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ[يونس/ 28] ، وذلك على التّكثير فيمن قال: زلت متعدّ، نحو: مزته وميّزته، وقولهم: مَا زَالَ ولا يزال خصّا بالعبارة، وأجريا مجرى كان في رفع الاسم ونصب الخبر، وأصله من الياء، لقولهم:زَيَّلْتُ، ومعناه معنى ما برحت، وعلى ذلك:وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ [هود/ 118] ، وقوله:لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ [التوبة/ 110] ، وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا [الرعد/ 31] ، فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ [غافر/ 34] ، ولا يصحّ أن يقال: ما زال زيد إلّا منطلقا، كما يقال: ما كان زيد إلّا منطلقا، وذلك أنّ زَالَ يقتضي معنى النّفي، إذ هو ضدّ الثّبات، وما ولا: يقتضيان النّفي، والنّفيان إذا اجتمعا اقتضيا الإثبات، فصار قولهم: ما زَالَ يجري مجرى (كان) في كونه إثباتا فكما لا يقال: كان زيد إلا منطلقا لا يقال: ما زال زيد إلا منطلقا.
|
|
(الجزال) صرام النّخل
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(زَالَ ويزال) يلْزم هذَيْن الْفِعْلَيْنِ تقدم أَدَاة النَّفْي فَيدل بهما على الِاسْتِمْرَار وهما فعلان ناقصان من أَخَوَات كَانَ يُقَال مَا زلت أفعل كَذَا وَلَا أَزَال أفعل كَذَا وَمَا أَزَال أفعل كَذَا وَيُقَال لَا تزَال سباقا إِلَى الْخَيْر فِي الدُّعَاء وَيُقَال مَا زلت بزيد حَتَّى فعل مَا زلت أحاوله على الْفِعْل حَتَّى فعل
|
|
(الغزال) ولد الظبية (ج) غزلة وغزلان
|
|
(النزالة) سيلان المَاء على الأَرْض من أدنى مطر لصلابتها
(النزالة) الضِّيَافَة (النزالة) يُقَال هُوَ من نزالة سوء لئيم الْأَب |
|
(النزال) الْكثير النُّزُول أَو المنازلة
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِرْزَالُ ما يَجْمَعُه الأَسَدُ في مَأْواه من شَيْءٍ يَمْهَدُه لأشْبَالِه. وعِرْزَالُ الصَّيّادِ أهْدَامُه وخِرَقُه في القُتْرَةِ، وقيل هو ما يجمعُ من القَديدِ اليابِسِ في قُتَرَتَه. ومَوْضِعُ النَّاظِرِ أيضاً عِرْزَالٌ. وبَيْتٌ صَغيرٌ كان يُتَّخَذُ للمَلِكِ إِذا قاتَلَ يكونُ فيه. والقَفِيَّةُ يُقْفَى بها الإنسانُ ويُؤَثَرُ.
|
|
وما زال: ما زال: أيضا، (بوشر بربرية): ما زال بكري: هناك أيضا فسحة من الوقت. ما زال ما خلص: لم ينته بعد ... الخ؛ إننا حين نصرف فعل ما زال نكتبه، عادة، بكلمتين، وعلى سبيل المثال قولنا: أنت ما زلت في الفراش وكذلك القهوة طابت وإلا ما زالت أي هل تهيأت ... الخ (انظر ما ذكره بوشر).
|
|
الهزال:[في الانكليزية] Thinness ،growing thin ،marasmus ،cachexia [ في الفرنسية] Maigreur ،amaigrissement ،marasme ،cachexie هو من أنواع الحركة الكمية وفسّر بانتقاص الأجزاء الزائدة بسبب انفصال شيء عنها. فبالقيد الأول خرج التخلخل والسّمن والورم والنمو والازدياد الصناعي لأنّها ازدياد.وبقيد الزائدة خرج الذّبول. وبالقيد الأخير خرج التكاثف الحقيقي.
|
|
الاختزال:[في الانكليزية] Reduction [ في الفرنسية] Reduction في اللغة القطع. وعند أهل المعاني يطلق على نوع من الحذف.
|
|
الجزالة:[في الانكليزية] Eloquence ،verve [ في الفرنسية] Eloquence ،verve
بالفتح هي عند البلغاء: الإتيان بالكلام الفصيح والتركيب العالي والمعاني البديعة، وأنّ تكون الكلمات متوافقة، وفي غاية التّناسب، بحيث لو أبدلت كلمة مكان كلمة لذهبت لطافة الجملة. كذا في جامع الصنائع. ولا يخفى أنّ كلام القرآن الكريم كلّه جزيل وبليغ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزالُ:بالفتح، وروي بالكسر أيضا عن نصر، وآخره لام: اسم مدينة صنعاء، وأزال:هو والد صنعاء ابن أزال بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد،وكان أول من بناها، ثم سمّيت باسم ابنه لأنه ملكها بعده فغلب اسمه عليها، والله أعلم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُم غَزَّالةَ:هكذا وجدته مشدد الزاي بخط بعض الأندلسيين، وقال: هو حصن من أعمال ماردة بالأندلس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَزَالى:
بوزن سكارى: اسم موضع، والخزل من الانخزال في المشي كأن الشوك شاك قدمه، قال الأعشى: إذا تقوم يكاد الخصر ينخزل والأخزل: الذي في وسط ظهره كسر كأنه سرج. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ الأجْزال:
بالجيم، والزاي، وآخره لام، قال نابغة بني جعدة: هل ترى عيرها تطالع من بط ... ن حبّي فروضة الأجزال هذه رواية الأصمعي، قال: والجزل أن تصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم ويشد حتى يرى مكانه مطمئنّا، وجمع ذلك أجزال، وروى أبو عمرو الشيباني الأجرال وقال: واحدها جرل، وهو ثني الوادي، وقال غيره: واد جرل إذا كان كثير الجرفة، ويروي آخرون الأحزال، بالحاء المهملة والزاي، والحزل: الارتفاع في السير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَالِقُ:
لامه مكسورة، وقاف: من نواحي سجستان، وهو رستاق كبير فيه قصور وحصون، أرسل عبد الله بن عامر بن كريز الربيع بن زياد الحارثي إلى زالق في سنة 30 فافتتحها عنوة وسبى منها عشرة آلاف رأس وأصاب مملوكا لدهقان زرنج وقد جمع ثلاثمائة ألف درهم ليحملها إلى مولاه فقال له: ما هذه الأموال؟ فقال: من غلّة قرى مولاي، فقال له الربيع: أله مثل هذا في كلّ عام؟ قال: نعم، قال: فمن أين اجتمع هذا المال؟ فقال: يجمعه بالفؤوس والمناجل، قال المدائني: وكان من حديث فتح زالق أن الربيع أغار عليهم يوم المهرجان فأخذ دهقان زالق فقال له: أنا أفدي نفسي وأهلي وولدي، فقال: بكم تفديهم؟ فقال: اركز عنزة وأطمها لك بالذهب والفضة، فأدّاه وأعطاه ما ضمن له، ويقال: سبى منهم ثلاثين ألفا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَزَالٌ:
بلفظ الغزال ذكر الظباء: ثنيّة يقال لها قرن غزال، قال الأزهري: الغزال الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الإثناء، قال عرّام: وعلى الطريق من ثنية هرشى بينها وبين الجحفة ثلاثة أودية مسميّات منها غزال: وهو واد يأتيك من ناحية شمنصير وذروة وفيه آبار، وهو لخزاعة خاصة وهم سكانه أهل عمود، ولذلك قال كثير يذكر إبلا: قلن عسفان ثم رحن سراعا ... طالعات عشيّة من غزال قصد لفت وهنّ متّسقات ... كالعدوليّ لاحقات التّوالي |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَا يَزَالالجذر: ز ا ل
مثال: ما يزال الأمل موجودًاالرأي: مرفوضةالسبب: لنفي «يزال» بحرف النفي «ما». الصواب والرتبة: -لا يزال الأمل موجودًا [فصيحة]-ما يزال الأمل موجودًا [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «يزال» مسبوقًا بـ «لا» كثيرًا كقوله تعالى: {{وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}} البقرة/217، ويمكن تصويب المثال المرفوض لأنه لم يشترط أحد سبق المضارع بـ «لا» فقط، بل يجوز أن يُسبق بـ «ما» أو «لم». وقد مثل الوسيط لنفي المضارع بالمثالين: «لا أزال»، و «ما أزال». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غزالي
من (غ ز ل) نسبة إلى الغَزَال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَزّالِي
من (غ ز ل) نسبة إلى العَزّال. |