نتائج البحث عن (خُزَامٌ) 26 نتيجة

(الخزام) يُقَال لَقيته خزاما وجاها يضْرب فِي قرب الشّبَه
(الخزامى) جنس نَبَات من الفصيلة الشفوية أَنْوَاعه عطرة من أطيب الأفاويه واحدته خزاماة
(الخزامة) حَلقَة من الشّعْر تُوضَع فِي ثقب أنف الْبَعِير يشد بهَا الزِّمَام وَيُقَال جعل فِي أنف فلَان الخزامة أذله وسخره وخزامة النَّعْل سير رَقِيق يخزم بَين الشراكين (ج) خزائم
الخَزّامِين:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وهو جمع خزّام، وتركوا إعرابه ولزموا طريقة واحدة فيه لكثرة الاستعمال، والخزم شجر يتخذ من لحائه الحبال، والسوق منسوب إلى عمله: وهو سوق بالمدينة مشهور.
خُزَامٌ:
بضم أوله، والخزامى بقلة، وهذا مخفف منه:
وهو واد بنجد.
خِزامة
من (خ ز م) حلقة من الشعر توضع في ثقب أنف البعير يشتد بها الزمام.
خَزَّام
من (خ ز م) بائع الخزم: شجر تتخذ من لحائه الحبال.
لخَزَّامِيّ
من (خ ز م) نسبة إلى الخزام بمعنى بائع الخزم: شجر تتخذ منه الحبال وخوص الدوم.

سعد بن أبي خزامة

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن أبي خزامة
942 - حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي وهارون بن عبد الله قالا: نا عثمان بن عمر نا يونس عن الزهري قال يعقوب: عن أبي خزامة وقال هارون: عن ابن أبي خزامة قال: أخبرني الحارث بن سعد أن أباه أخبره أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يارسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها وتقى نتقيه به ورقى نسترقي بها هل ترد من قدر الله؟ قال: إنها من قدر الله.

943 - حدثنا ابن المقرىء نا ابن عيينة عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها وتقى نتقيها أترد من قدر الله؟ قال: هي من قدر الله.
قال أبو القاسم: وفي إسناد هذا الحديث اختلاف.
1443- خزامة بن يعمر
س: خزامة بْن يعمر الليثي اختلف عَلَى الزُّهْرِيّ فيه، فقيل: خزامة بْن يعمر، عن أبيه.
وقيل: عن أَبِي خزامة بْن زيد بْن الحارث، عن أبيه.
قاله مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ البياضي، عن طلحة بْن يحيى، عن يونس.
وقيل غير ذلك، وقد ذكر في الحارث بْن سعد.
أخرجه أَبُو موسى.

1833- زيد بن أبي خزامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1833- زيد بن أبي خزامة
س: زيد بْن أَبِي خزامة تقدم ذكره في ترجمة خزامة، وفي ترجمة الحارث بْن سعد.
أخرجه أَبُو موسى.

5045- معمر والد أبي خزامة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5045- معمر والد أبي خزامة
س: معمر والد أَبِي خزامة السعدي وقيل: يعمر.
قَالَ يَعْقُوب بْن سفيان فِي تاريخه: أَبُو خزامة بْن معمر السعدي سعد هذيم قضاعي.
وَقَالَ: حدثنا أَبُو صَالِحٍ، حدثنا اللَّيْثُ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن أَبِي خُزَامَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا، وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ، وَاتِّقَاءً نَتَّقِيهِ: هَلْ يَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

5848- أبو خزامة العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5848- أبو خزامة العذري
ب: أبو خرامة اسمه رفاعة بن عرابة، وقيل: ابن عرادة العذري، من بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، ويقال: الجهني وهو بالجهني أشهر، وجهينة بن زيد هُوَ عم عذرة بن سعد بن زيد.
كَانَ يسكن الجناب وهي أرض عذرة، لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الحجاز.
روى عَنْهُ عطاء بن يسار، وقد ذكرناه فِي رفاعة بن عرابة.
أخرجه أبو عمر، وقال: وقد ذكر بعضهم فِي الصحابة آخر: أبو خزامة، بحديث أخطأ فِيهِ، رواية عن ابن شهاب، والصواب ما رواه يونس، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبيه خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبي، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها..
الحديث، قَالَ: وَأَبُو خزامة هَذَا من التابعين، عَلَى أن حديثه مختلف فِيهِ جدا.

5849- أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5849- أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد
د ع: أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد، فِي إسناد حديثه اختلاف.
(1815) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزيمة، عن أبيه، قَالَ: قلت: يا رسول الله، وقال سفيان مرة: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرأيت دواء نتداوى بِهِ، ورقى نسترقيها، وتقاة نتقيها، أيرد ذَلِكَ من قدر الله؟ قَالَ: " إنها من قدر الله ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

خزامة بن يعمر الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

:
ذكره أبو موسى، وكذا وقع في ثاني القطعيات، والصّواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى. إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها السين

خزامة بن يعمر الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

:
ذكره أبو موسى، وكذا وقع في ثاني القطعيات، والصّواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى. إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها السين
: أحد بني الحارث بن سعد هذيم العذري.
حديثه عند الزهري عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، واسم أبي خزامة يعمر، سماه مسلم وغيره، قال: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أرأيت رقى نرقي بها وأودية نتداوى بها ... الحديث؟
ووقع في «الكنى» لمسلم أبو خزامة بن يعمر، وكذا قال يعقوب بن سفيان، وقوّاه
البيهقيّ وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث. وقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي كأنه جنح إلى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه. قال ابن فتحون: أخرج حديثه الباوردي والطبري، من طريق ابن قتيبة كما قال مسلم. وكذا أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري. وقيل عن الزهري، عن أبي خزامة عن أبيه. ورجّحها ابن عبد البر، وستأتي الإشارة إليه في المبهمات. وقد تقدم في الأسماء في خزامة، وفي الحارث بن سعد، وفي سعد هذيم بيان خطأ جميع من سماه كذلك.

أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: كناه خليفة بن خياط. وقد تقدم في الأسماء.
بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري «2» .
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبّان في الصحابة، لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف، قال: أبو خزيمة. وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها.

اسمه رفاعة بْن عرابة. ويقال: ابْن عرادة العذري من بني عذرة بْن سعد بْن زيد بْن ليث بْن سود بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة. ويقال فيه الجهني، وَهُوَ بالجهني أشهر وجهينة أخو عذرة، كَانَ يسكن الحباب ، وهي أرض عذرة، له صحبة، عداده فِي أهل الحجاز. روى عنه عطاء بن يسار.

صفحة من أشعار الهذليين، وللبيتين رواية أخرى. والرواية التي هنا تتفق مع رواية ياقوت للأبيات مع اختلاف يسير.

في أشعار الهزليين: بطن أنف

في ى: بدخل. والمثبت في ياقوت.

هكذا في د. وفي الطبقات: الجناب.



وقد ذكر بعضهم فِي الصحابة آخر أبا خزامة بحديث أخطأ فيه رواية عَنِ ابْن شهاب. والصواب مَا رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وعبد الرحمن ابن إسحاق. عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي خُزَامَةَ، أَحَدِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا، وَأَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا، أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ فقال رسول الله ﷺ: هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ. وَقَالَ غَيْرُهُمْ فِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي خُزَامَةَ بْنِ يَعْمُرَ، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ. وَأَبُو خُزَامَةَ هَذَا مِنَ التَّابِعِينَ لا مِنَ الصَّحَابَةِ، عَلَى أَنَّ حَدِيثَهُ هَذَا مُخْتَلَفٌ فيه جدّا.

493 - محمد بن الخضر بن زكريا بن أبي خزام، أبو بكر البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - محمد بن الخضر بن زكريا بن أبي خزّام، أبو بكر البغدادي المقرئ. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
ثقة،
حَدَّثَ عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي.
وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، والتَّنُوخي.
نبت له زهرة طيبة الرائحة، لها نور كزهر البنفسج، الواحدة:
خزاماة.
والخزم- بالتحريك-: نبت يتخذ من لحائه الحبال.
وبالمدينة سوق يقال له: سوق الخزّامين.
«المطلع ص 173».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت