|
خزب: الخَزَبُ: تَهَيُّجٌ في الجلد، كهَيْئةِ ورَمٍ من غيرِ أَلَمٍ. خَزِبَ جِلْدُه: خَزَباً فهو خَزِبٌ وتَخَزَّبَ: وَرِمَ من غيرِ أَلَمٍ. وخَزِبَ ضَرْعُ الناقةِ والشاةِ، بالكسر، خَزَباً وتَخَزَّبَ: وَرِمَ، وقيل: يَبِسَ وقَلَّ لَبَنُه؛ وقيل: تَخَزَّبَ ضَرْعُ الناقة عند النتاج إِذا كان فيه شِبْه الرَّهَلِ. وفي الصحاح: خَزِبَتِ الناقةُ، بالكسر، تَخْزَبُ خَزَباً: وَرِمَ ضَرْعُها، وضاقتْ أَحالِيلُها، وكذلك الشاةُ. وناقة خَزِبةٌ وخَزْباءُ: وارِمةُ الضَّرْعِ. وقيل: الخَزَبُ ضِيقُ أَحاليلِ الناقةِ والشاة، مِنْ وَرَمٍ أَو كَثْرةِ لَحْمٍ. والخَزْباءُ: الناقةُ التي في رَحِمها ثآلِيلُ، تَتَأَذَّى بها. وقال أَبو حنيفةَ: خَزِبَ البعيرُ خَزَباً: سَمِنَ، حتى كأَنَّ جِلْدَه وارِمٌ مِن السِّمنِ؛ وبَعير مِخزابٌ إِذا كان ذلك من عادتِه. أَبو عمرو: العَرَبُ تسمي مَعْدِنَ الذَّهَبِ خُزَيْبةَ؛ وأَنشد: فقد تَرَكَتْ خُزَيْبَةُ كلَّ وَغْدٍ، * يُمَشِّي بَيْنَ خاتامٍ وطاقِ والخَيْزَبُ والخَيْزَبانُ: الرَّخْصُ اللَّيِّنُ. والخَيْزَبةُ والخَيْزُبةُ: اللَّحْمةُ الرَّخْصةُ اللَّيِّنةُ. ولَحْمٌ خَزِبٌ: رَخْصٌ، وكلُّ لَحْمةٍ رَخْصَةٍ خَزِبةٌ. والخَزْباءُ: ذُبابٌ يكونُ في الرَّوْضِ. والخازِبازِ: ذباب أَيضاً. والخَزَبُ: الخَزَفُ، في بعض اللغات.
|
|
زخزب: الزُّخْزُبُّ، بالضم وتشديد الباء: القَويُّ الشديدُ؛ وقيل: الغليظُ؛ وقيل: هو من أَولاد الإِبل، الذي قد غَلُظَ جِسْمُه واشتدَّ لحمه. يقال: صار ولد الناقة زُخْزُبّاً إِذا غَلُظَ جسمُه واشتدَّ لحمه. وفي الحديث: أَنه، صلى اللّه عليه وسلم، سئل عن الفَرَعِ وذَبْحِه، فقال: هو حقٌّ، ولأَن تَتْرُكَه حتى يكون ابنَ مَخاضٍ، أَو ابنَ لَبونٍ زُخْزُبّاً، خيرٌ من أَن تَكْـفَـأَ إِناءَكَ، وتُوَلِّهَ ناقَتَكَ؛ الفَرَعُ: أَوَّلُ ما تَلِده الناقةُ، كانوا يذبحونه لآلهتهم فكَرِهَ ذلك، وقال: لأَنْ تَتْرُكَه حتى يَكْبَر، ويُنْتَفَعَ بلحمه خيرٌ من أَن تَذْبحَه فيَنْقَطِـعَ لبنُ أُمـِّه، فتَكُبَّ إِناءَكَ الذي كنت تَحْلُبُ فيه، وتَجْعَلَ ناقَتَكَ والِهَةً بِفَقْدِ ولدها.
|
|
الْخَاء وَالزَّاي وَالْبَاء
خَزِب جِلُده خضزَباً، فَهُوَ خَزِب، وتَخَزَب: وَرِم من غير ألم. وخَزب ضَرعُ النَّاقة وَالشَّاة خَزَباً: وَرِم. وَقيل: يبِس وقَلّ لَبنُه. وناقة خَزِبَة، وخَزْبَاء: وامة الضَّرع. وَقيل: الخَزَب: ضِيقُ احاليل النّاقة وَالشَّاة من وَرَمٍ أَو كَثْرَةِ لحم. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: خَزِب البعيرُ خَزباً: سَمِن حَتَّى كَأَن جِلده وارم من السِّمَن. وبعير مِخْزاب، إِذا كَانَ ذَلِك من عَادَته. والخَيْزَبُ، والخَيْزَبَان: اللَّحْم الرَّخْص اللين. والخَيْزَبَة، والخَيزُبَة: اللَّحمة الرُّخْصَة الَّلينة. والخَزْبَاء: ذُباب يكون فِي الرَّوض. والخَزَبُ: الخَزف، فِي بعض اللُّغَات. |
|
خزب
: (خَزِب) جِلْدُهُ (كَفَرِحَ) خَزَباً فَهُوَ خَزِبٌ (: وَرِمَ) مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ، (أَوْ سَمِنَ حَتَّى كأَنَّه وَارِمٌ) مِنَ السِّمَنِ، وبَعِيرٌ مِخْرَابٌ إِذا كانَ ذَلِك من عادَتِه. (و) خَزِبَ (الجِلْدُ: تَهَيَّجَ) كهَيْئَةِ وَرَمٍ من غيرِ أَلَمٍ (كَتَخَزَّبَ و) خَزِبَتِ (النَّاقَةُ) والشَّاةُ كفَرِحَ خَزَباً وتَخَزَّبَ (: وَرِمَ ضَرْعُهَا وضَاق إِحْلِيلُهَا. وعبارَة الصِّحَاح: ضَاقَتْ أَحَالِيلُهَا (أَوْ يَبِسَ) أَي الضَّرْعُ (وقَلَّ لَبَنُهُ) وَقيل: إِذا كانَ فِيهِ شِبْهُ الرَّهَل (ونَاقَةٌ خَزِبَةٌ كَفَرِحَةٍ وخَزْبَاءُ: وَارِمَةُ الضَّرْعِ) ، وَقيل: الخَزَبُ: ضِيقُ أَحَالِيلِ النَّاقَةِ والشَّاةِ، من وَرَمٍ، أَو كَثْرَةِ لَحْمٍ (أَو) الخَزْبَاءُ: النَّاقَةُ الَّتِي (فِي رَحِمِهَا ثَآلِيلُ) جَمْعُ ثُؤْلولٍ (تَتَأَذَّى بهَا) قَالَه ابنُ الأَعْرَابيّ (و) يسمَى (ذَلِك الوَرَم خَوْزب) فَوْعَلٌ مِنْهُ، وَقيل إِنَّ الخَوْزَبَ ورَمٌ فِي حَيَائِهَا، كَمَا حقَّقَه الصاغانيّ، (وقَدْ تَخَزّبَ ضَرْعُهَا) عِنْدَ النِّتَاجِ إِذا كانَ بهَا شِبْهُ الرَّهَلِ، عَن ابْن دُريد.(والخَزَبُ مُحَركَةٍ الخَزَفُ) فِي بعض اللغاتِ، قَالَه ابْن دُرَيْد (وجَبَلٌ باليَمَامَة أَوْ أَرْضٌ) بهَا بَين عَمَايَتَيْنِ والعَقِيقِ، وَبهَا مَعْدِنٌ وأَميرٌ ومِنْبَرٌ، ويقالُ فِيهَا: خَزَيَاتُ دَوَ، (أَوْ هِيَ) أَيِ الأَرْضُ خَزَبَةُ (بهاءٍ) كَمَا نَقله الصاغانيّ. (والخَيْزَبَانُ: اللَّحْمُ الرَّخْصُ اللَّيِّنُ، كالخَيْزَبِ، و) الخَيْزَبَانُ: (الذَّكَرُ مِنْ فُرَاخِ النَّعَامِ) . ولَحْمٌ خَزِبٌ: رَخْصٌ، وكُلُّ لَحْمَةٍ رَخْصَةٍ خَزِبَةٌ. (واللَّحْمَةُ) الرَّخْصَةُ اللَّيِّنَةُ (خَيْزَبَةٌ) بفَتْحِ الزَّايِ وضَمِّهَا، قَالَه ابْن دُرَيْد. والخِزْبَاءُ كهِرْبَاء: ذُبَابٌ، يكونُ فِي الرَّوْضِ. والخَازِبَازِ: ذُبَابٌ أَيضاً، ويأْتي للمؤلف فِي حرف الزَّاي ونتكلمُ هناكَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (و) العَرَبُ تُسَمِّي (مَعْدِنَ الذَّهَبِ خُزَيْبَة كجُهَيْنَة) قَالَه أَبو عَمْرو وأَنشد: فَقَدْ تَرَكَتُ خُزَيْبَةُ كُلَّ وغْدٍ يُمَشِّي بَيْنَ خَاتَامٍ وطَاقِ (وخُزْبَى كخُبْلَى: مَنْزِلَةٌ كَانَت لِبَنِي سَلَمَةَ) بنِ عمرٍ و، من الأَنصارِ وحدُّها (فِيمَا بَيْنَ مَسْجِدِ القِبْلَتَيْنِ إِلى المَذَادِ) وَقد جاءَ ذِكْرُهَا فِي حَدِيث عَمْرو بن الجَمُوحِ واسْتِشْهَادِه (اللَّهُمَّ لاَ تَرُدَّنِي إِلى خُزْبَى) (غَيَّرَهَا) النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلموسمَّاهَا صَالِحَة، تَفَاؤُلاً بالخَزَبِ) الذِي هُوَ بِمَعْنى الخَزَفِ أَو غَيرهَا من مَعَاني الْمَادَّة، هُنَا ذَكرها المصنّف، والصَّوَاب أَنها خُرْبَى بالرَّاءِ، وَقد تقدم لَهُ ذَلِك، وَهُنَاكَ ذَكَرَه الصاغانيّ وصاحبُ المعجم. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خُزْبَةُ، بالضَّمِّ: جُبَيْلٌ صَغِيرٌ فِي دِيَارِ شُكْرٍ مِنَ الأَزْدِ. |
|
زخزب: (الزُّخّرُبُّ، بِالضَّمِّ) وبخاء مُعْجمَة، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْد فِي كِتَابه، وجاءَ بِهِ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ كَمَا سَيَأْتي، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، والحاءُ عندنَا تَصْحِيف، (وبِزَاءَيْن) مُشَدَّدَتَيْن (وتَشْدِيد البَاء: الغَلِيظُ) من أَوْلَادِ الإِبِل الَّذِي قَدْ غَلُظ جِسِمُه واشْتَدَّ لَحْمُه، وَقيل: (القَوِيُّ الشديدُ اللَّحْمِ) . يُقَال: صَارَ وَلَدُ النَّاقَ زُخْزُبًّا إِذا غَلُظَ جِسْمُه واشْتَدَّ. وَفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سُئِل عَن الف 2 رَع وذَبْحِ، فَقَالَ: (هُوَ حَقٌّ، ولأَنْ تَتْرُكَه حَتَّى يَكُونَ ابنَ مَخَاضٍ أَو ابنَ لَبُون زُخْرُبًّا خيرٌ منْ أَنْ تُكفِىءَ إِناءَك وتُوَلِّه ناقَتَك) . الفَرَعُ: أَولُ مَا تَلِده النَّاقَة، كَانُوا يَذْبَحُونَه لآلِهَتِهم، فكره ذَلِك، وَقَالَ: لأَن تَتْرُكَه حَتَّى يَكْبر ويُنْتَفَع بلَحْمِه خيرٌ من أَنَّك تَذْبَحه فيَنْقَطعَ لَبَنُ أُمِّه، فتكُبَّ إِناءَك الَّذِي كنت تَحْلُبُ فِيهِ وَتجْعَل نَاقَتَك وَالهَةً بِفَقْد ولَدهَا.
|
|
خزبز
تَخَزْبَزَ علينا، إِذا تعَظَّم وتكَبَّر. أهمله الجَوْهَرِيّ وَنَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن شُمَيْل، قيل: تَخَزْبَز، إِذا تعَبَّسَ، وَهُوَ مأخوذٌ من التَّعَظُّم. تَخَزْبَز البعيرُ: ضَرَبَ بيَدِه كلَّ مَن لَقِيَ، هَكَذَا أَوْرَده المُصَنِّف مستَدْركاً، وَالصَّوَاب فِيهِ: تخَبَّز الْبَعِير، إِذا ضربَ بيَدِه أَو بيدَيْه الأرضَ، وَيُقَال: تخَبَّزَني الرجلُ، مثل تخَبَّطَني،كَمَا تقدّم عَن الزَّمَخْشَرِيّ. والخِزْباز، كسِرْبال، لُغَة فِي الخازِ بازِ عَن سِيبَوَيْهٍ، وَقد ذُكِرَ فِي بوز، وَذكره غيرُه من الأئمّة فِيخوز، وتقدّم الْكَلَام هُنَالك. |
|
باب الخاء والزاي والباء معهما خ ز ب، ب ز خ، خ ب ز، ز خ ب مستعملات
خزب: الخَزَبُ: ورم أو كهيئته في الجلد من غير ألم، وفي الضرع خَزَبٌ شبه الرهل، خَزِبَ فهو خَزِبٌ. والخُزْبُ: النوق اليابسة الضروع، الواحدة خَزْباء، وقال:» . وفي حياضكَ من جودٍ ومكرمةٍ...ثر الأحاليل لا كمش ولا خُزُبُ وفي أي: ملأها، وهذا مثل . والخازِبازِ: ذبابٌ في العشب، ويقال: هو مجرور، وقال: تفقَّعُ فوقه القلعُ السواري...وجن الخازباز به جنونا والخازِبازِ: ضربٌ من البقل. والخازِبازِ: داء يأخذ في اللهازم. قال: يا خازِبازِ أرسلِ اللهازما...إني خشيتُ أن تكون لازما بزخ: البَزْخ: الجرف بلغة عمان. والبَزَخَ: تقاعس الظَّهْر عن البطن، ورجل أبزخ وأبزى. وأما البَزَي فكأن العَجُز خَرَجَت حتى أشرفت على الفَخِذَيْن، والأَبزخ ما به وُصِفَ وربما مشى الإنسان متبازخا كمشية العَجوز إذا تَكَلَّفَتْ إقامة صلبها فَتقاعَسَ كاهلُها وانحنى ثبجها. وتبازَخْتُ عن كذا أي تقاعست عنه. وبَزَخْتُ ظهره بالعصا بَزْخاً إذا ضربت ذلك الموضع. وبُزاخةُ: موضع، (ويوم بُزاخةَ من أيام العرب معروف) . خبز: الخَبْزُ: الضرب باليد، والخَبْزُ: السوق الشديد، قال لا تَخْبِزا خَبْزاً ونسا نسا النَسُّ: السَّوْق اللطيف، ومن رَوَى بَسّاً فقد غلط، لأن البَسَّ من البَسيس، وهو دقيق يلت بالسمن أو الزيت ثم يستف. والخُبْزة: اسم لما يعالج في الملة وهي الطُّلْمُة، يقال: أكلتُ خُبْزَ ملَّةٍ لأن الملّة الخُبْزُ نفسه والرَّماد. واخْتَبَزَ فلان إذا عالج دقيقاً فَعَجَنهُ ثم خبزه. والخِبازةُ صَنعتُه.. والخَبيزُ: الخُبْزُ المخبوز من أي حب كان. يقال: عندهم طَبيخٌ وخَبيز أي مَرَق مطبوخ وخُبْزٌ مَخبوزٌ.زخب: الزُّخْزُبُّ: الذي اشتد لحمه وغلظ جسمه من الفصلان وغيرها. |
|
الخزب تهيج في الجلد كهيئة ورم، خزب جلده. وتخزب الضرع رهل. والخارباز ذباب في العشب، ويقال الخازباز أيضاً، والخزباز والخازباء والخزباء. وضرب من البقل. وداء يأخذ الإبل والناس في حلوقها. والتخزبز تعبيس الوجه. وهو في البعير أن يضرب بيده كل من لقي. والخيزبان والخيزبانة الذكر من فراخ النعام. والخيزب اللحم الرخص. والخزب لغة في الخزف.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشخْزُبُ والشُّخازِبُ الغَليظُ الشَّدِيد.
|
|
(زَخْزَبَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الفَرَع وَذَبْحِهِ، قَالَ: «وَأَنْ تَتْرُكهُ حَتَّى يصيرَ ابنَ مَخَاض أَوِ ابنَ لبُون زُخْزُبّاً خيرٌ مِنْ أنْ تَكْفأ إنَاءكَ وتُولّهَ نَاقَتَك» الزُّخْزُبُّ: الَّذِي قَدْ غَلُظ جسْمُه واشتدَّ لحمُه. والفَرَع: هُوَ أوّلُ مَا تَلِدُه الناقةُ، كَانُوا يذبَحُونه لآلِهَتِهم، فَكَرِه ذَلِكَ: وَقَالَ: َلأَن تَتْرُكه حَتَّى يكْبَر وتَنْتَفع بلَحْمه خيرٌ مِنْ أَنَّكَ تَذْبَحُه فينقْطَع لَبنُ أُمِّهِ فتَكُبَّ إِنَاءَكَ الَّذِي كُنت تحلُبُ فِيهِ، وتجعَلَ ناَقَتَك وَالِهَةً بفَقد وَلَدها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَزَبُ:
جبل أسود قريب من الخزبة التي بعده. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَزَباتُ دَوٍّ:
هو الذي بعده، خزبة بالتحريك، وبعد الزاي باء موحدة، والخزب في لغتهم شيء يظهر في الجلد كالورم من غير ألم: وهو موضع في أرض اليمامة لبني عقيل، وقال الحازمي: خزبة معدن لبني عبادة بن عقيل بين عمايتين والعقيق من ناحية اليمامة، وبها أمير هو منبر، ويقال فيه خزبات دوّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خِزْبار
من (خ ز ب ر) ذباب يكون في الروض وحكاية أصواته، والسنور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
خَزِبَ، كَفَرِحَ: وَرِمَ، أو سَمِنَ حتى كأَنَّه وارمٌ،وـ الجِلْدُ: تَهَيَّج،كتَخَرَّبَ،وـ الناقَةُ: وَرِمَ ضَرْعُها، وضاقَ إحْلِيلُها، أو يَبِسَ وقَلَّ لَبَنُه.وناقَةٌ خَزِبَةٌ، كَفَرِحَةٍ،وخَزْباءُ: وارِمَةُ الضَّرْعِ، أو في رَحِمِها ثآليلُ تَتَأَذَّى بها،وذلك الوَرَمُ: خَوْزَبٌ،وقد تَخَزَّبَ ضَرْعُها.والخَزَبُ، محركةً: الخَزَفُ، وجَبَلٌ باليَمامَة، أو أرضٌ، أو هي بِهاءٍ.والخَيْزَبَانُ: اللَّحْمُ الرَّخْصُ اللَّيِّنُ،كالخَيْزَبِ، والذَّكَرُ من فِراخِ النَّعامِ.واللَّحْمَةُ: خَيزَبَةً.ومَعْدِنُ الذَّهَبِ: خُزَيْبَةٌ، كَجُهَيْنَةَ.وخُزْبى، كَحُبْلى: مَنْزِلَةٌ كانت لبني سَلَمَةَ فيما بين مَسْجِدِ القِبْلَتَيْنِ إلى المَذادِ، وغَيَّرَها صلى الله عليه وسلم وسَمَّاها: صالِحَةً، تَفاؤُلاً بالخَزَبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّخْزُبُّ، بالضمِّ وبِزَايَيْنِ، وتَشْدِيدِ الباءِ: الغَليظُ القَوِيُّ الشديدُ اللَّحْمِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس