نتائج البحث عن (مازر) 10 نتيجة

(المازريون)(انْظُر الماذريون)
مازر: مازر: هو المازريون ذو الأوراق الكبيرة عند مزارعي الأندلس واسمه العلمي: Daphne alpina ( ابن البيطار 1: 468).
مَازَرُ:
بفتح الزاي، وآخره راء: مدينة بصقليّة نسب بعض شرّاح الصحيح إليها.
مَازَرُ:
بتقديم الزاي: مدينة بصقليّة، عن السلفي.
ومازر أيضا: من قرى لرّستان بين أصبهان وخوزستان، عن السلفي أيضا، ونسب إليها عياض ابن محمد بن إبراهيم المازري، قال: وسألته عن مولده فقال في سنة 500، وقال لي قد نفت على السبعين، وكان صوفيّا كان قد استوطن مازر من
ناحية لرّستان.
مَازِر
من (م ز ر) الظريف، والشديد القلب، وشارب اللبن قليلا قليلا.
4863- المازَرِي ِ1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ البَحْرُ المُتَفَنِّنُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ المَازَرِيُّ المَالِكِيُّ.
مُصَنِّفُ كِتَابِ "المُعْلِم بِفَوَائِدِ شَرْحِ مُسْلِم" وَمُصَنِّفُ كِتَابِ "إِيضَاحِ المَحْصُوْلِ فِي الأُصُوْلِ"، وَلَهُ تَوَالِيفُ فِي الأَدبِ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذكِيَاءِ، المَوْصُوْفِيْنَ وَالأَئِمَّةِ المُتبحِّرِيْنَ، وَلَهُ شَرْحُ كِتَابِ "التَّلْقِيْنِ" لِعَبْدِ الوَهَّابِ المَالِكِيِّ فِي عَشْرَةِ أَسفَارٍ، هُوَ مِنْ أَنْفَسِ الكُتُبِ.
وَكَانَ بَصِيْراً بِعِلْمِ الحَدِيْثِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي عِيَاضٌ، وَأَبُو جَعْفَرٍ بنُ يَحْيَى القُرْطُبِيُّ الوَزْغِيُّ.
مَوْلِدُهُ بِمَدِينَةِ المَهْدِيَّةِ مِنْ إِفْرِيْقِيَةَ، وَبِهَا مَاتَ, فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَمَازَرُ: بُلَيدَةٌ مِنْ جَزِيْرَةِ صَقَلِّيَّةَ بِفَتحِ الزَّايِ, وَقَدْ تُكسَرُ. قَيَّدَه ابْنُ خَلِّكَانَ.
قِيْلَ: إِنَّهُ مَرِضَ مَرضَةً، فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يُعَالِجُه إلَّا يَهُوْدِيٌّ، فَلَمَّا عُوفِيَ عَلَى يَدِه، قَالَ: لَوْلاَ
الْتِزَامِي بِحِفظِ صنَاعَتِي, لأَعدمتُكَ المسلمين. فأثر هذا عِنْد المَازَرِيِّ، فَأَقْبَل عَلَى تَعلُّمِ الطِّبِّ, حَتَّى فَاق فِيْهِ، وَكَانَ مِمَّنْ يُفْتِي فِيْهِ, كَمَا يُفْتِي فِي الفِقْهِ.
وَقَالَ القَاضِي عِيَاضٌ فِي "المَدَارِكِ": المَازَرِيُّ يُعرَفُ بِالإِمَامِ، نَزِيْلُ المَهْدِيَّةِ, قِيْلَ: إِنَّهُ رَأَى رُؤْيَا، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، أَحقٌّ مَا يَدعُوْنَنِي بِهِ? إِنَّهُم يَدعُوْنَنِي بِالإِمَامِ. فَقَالَ: وَسِّعْ صَدْرَكَ لِلْفُتْيَا.
ثُمَّ قَالَ: هُوَ آخِرُ المُتَكَلِّمِينَ مِنْ شُيُوْخِ إِفْرِيْقِيَةَ بِتَحْقِيْقِ الفِقْهِ، وَرُتبَةِ الاجْتِهَادِ، وَدِقَّةِ النَّظَرِ، أَخَذَ عَنِ: اللَّخْمِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَمِيْدِ السُّوْسِيِّ, وَغَيْرِهِمَا بِإِفْرِيْقِيَةَ، وَدرَّسَ أُصُوْلَ الفِقْهِ وَالدِّينِ، وَتَقدَّمَ فِي ذَلِكَ، فَجَاءَ سَابقاً، لَمْ يَكُنْ فِي عَصرِه لِلمَالِكيَّةِ فِي أَقطَارِ الأَرْضِ أَفْقَهُ مِنْهُ, وَلاَ أَقوَمُ بِمَذْهَبِهِم، سَمِعَ الحَدِيْثَ، وَطَالعَ مَعَانِيهِ، وَاطَّلعَ عَلَى عُلُوْمٍ كَثِيْرَةٍ مِنَ الطِّبِّ وَالحسَابِ وَالآدَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَكَانَ أَحَدَ رِجَالِ الكَمَالِ، وَإِلَيهِ كَانَ يُفزَعُ فِي الفُتْيَا فِي الفِقْهِ، وَكَانَ حَسَنَ الخُلُقِ، مَلِيحَ المُجَالَسَةِ، كَثِيْرَ الحِكَايَةِ وَالإِنشَادِ، وَكَانَ قَلَمُه أَبلَغُ مِنْ لِسَانِه، أَلَّفَ فِي الفِقْهِ وَالأُصُوْلِ، وَشَرَحَ كِتَابَ مُسْلِمٍ، وَكِتَابَ "التَّلْقِيْنِ"، وَشَرَحَ "البرهان" لأبي المعالي الجويني.
وَثَمَّ مَازَرِيٌّ آخَرُ مُتَأَخِّرٌ، سَكَنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَشَرَحَ "الإِرْشَادَ" المُسَمَّى بِـ "المِهَادِ".
وَلِصَاحِبِ التَّرْجَمَةِ تَأْلِيْفٌ فِي الرَّدِّ عَلَى "الإِحْيَاءِ" وَتَبيِينِ مَا فِيْهِ مِنَ الوَاهِي وَالتَّفَلْسُفِ، أَنْصَفَ فِيْهِ، رَحِمَهُ اللهُ.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "4/ ترجمة 671"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 114".

وفاة الحافظ المازري المالكي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحافظ المازري المالكي.
536 ربيع الأول - 1141 م
هو محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي المازري (نسبة إلى مازرة بصقلية) المالكي، الحافظ المحدث المشهور، من أشهر تصانيفه شرح صحيح مسلم، وله إيضاح المحصول في برهان الأصول والكشف والإنباء في الرد على الإحياء يعني كتاب الغزالي، وله كتب أخرى في الأدب، مات وله ثلاث وثمانون سنة. وكان إماماً حافظاً متقناً عارفاً بعلوم الحديث؛ وسمع الكثير وسافر البلاد وكتب الكثير.

306 - محمد بن علي بن عمر بن محمد، أبو عبد الله التميمي، المازري، الفقيه، المالكي المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن عليّ بن عمر بن محمد، أبو عبد الله التميمي، المازري، الفقيه، المالكي المحدّث، [المتوفى: 536 هـ]
أحد الأئمة الأعلام.
مصنّف شرح " صحيح مسلم "، واسمه المعلّم بفوائد كتاب مسلم، وله كتاب " إيضاح المحصول في الأُصول "، وله مصنَّفات في الأدب، وكان من أهل الحِفْظ والإتقان.
تُوُفّي في ربيع الأوّل سنة ستّ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة.
ومَازَرْ بفتح الزّاي، وقد تُكْسِر، بُليدة بجزيرة صَقَلية.
روى عنه: عِياض القاضي، وأبو جعفر بن يحيى القرطبي الوزعي، مولده بالمهدية من إفريقية، وبها مات، وألّف كتابًا في شرح " التّلقين " لعبد الوهّاب، في عشر مجلَّدات، وهو من أنفس الكُتُب.
بَلَغَنا أنّ المازَرِيّ مرض في أثناء عمره فلم يجد من يعالجه إلّا يهوديّ، فلمّا عوفي على يده قال له اليهودي: لولا التزامي بحِفْظ صناعتي لأعدمتك المسلمين، فأثَّر هذا عند المازَرِيّ، وأقبل على تعلُّم الطّبّ حتّى برع فيه في زمن يسير، وصار يُفتي فيه كما يُفْتي في العِلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت