نتائج البحث عن (مارية) 30 نتيجة

(المارية) القطاة الملساء وَالْمَرْأَة الْبَيْضَاء البراقة
(المارية) الْبَقَرَة ذَات الْوَلَد الماري وَمن أعلامهم مَارِيَة بنت أَرقم وفيهَا الْمثل (خُذْهُ وَلَو بقرطي مَارِيَة) يضْرب للشَّيْء يُؤمر بِأَخْذِهِ على كل حَال مهما يكن غاليا
بُومَارِيَةُ:
بعد الألف راء مكسورة، وياء مفتوحة خفيفة: بليد من نواحي الموصل قرب تلّ يعفر.
العَمّارِيّة:
كأنها منسوبة إلى عمّار: قرية باليمامة لبني عبد الله بن الدؤل.
مَارِيَّة
من (م ر ي) المرأة البيضاء البراقة، والقطاة الملساء.
مَارِيَة
إحدى صور العلم المؤنث مَارِي. يستخدم للإناث.
382- بديل بن مارية
د ع: بديل مثله، هو ابن مارية مولى عمرو بْن العاص السهمي روى عنه: المطلب بْن أَبِي وداعة، وابن عباس قصة الجام، لما سافر هو، وتميم الداري، وعدي بْن بداء، هكذا أورده ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بديل: بضم الباء، وفتح الدال المهملة، والذي ذكره الأئمة في كتبهم: بزيل بضم الباء وبالزاي، ونحن نذكره في موضعه إن شاء اللَّه تعالى.

7040- سيرين أخت مارية القبطية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7040- سيرين أخت مارية القبطية
ب د ع: سيرين أخت مارية القبطية.
أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتسرى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مارية، وهي أم أم ابنة إبراهيم عليه السلام، وهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أم ابنه عبد الرحمن بن حسان.
روى عنها ابنها عبد الرحمن، أنها قالت: حضر إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الموت فرأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلما صحت أنا وأختي، نهانا عن الصياح، وغسله الفضل بن العباس، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والعباس على سرير، ثم حمل فرأيته جالسا على شفير القبر، ونزل في قبره الفضل والعباس وأسامة، وكسفت الشمس يومئذ، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تكسف لموت أحد ولا لحياته ".
ورأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرجة في قبر إبراهيم، فأمر بها فسدت، وقال: " إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شيئا أحب الله منه أن يتقنه ".
أخرجها الثلاثة.
7229- قيلة الأنمارية
ب د ع: قيلة الأنمارية وقال ابن خيثمة: الأنصارية: أخت بني أنمار، وقيل: أم بني أنمار.
رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عبد الله بن عثمان بن خيثم عنها، أنها قالت: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند المروة بحل من عمرة له، فجلست إليه فقلت: يا رسول الله، إني امرأة أشتري وأبيع، فربما أردت أن أبيع السلع فأستام بها أكثر ما أريد أن أبيعها، ثم أنقص حتى أبيعها بالذي أريد.
وإذا أردت أن أشتري السلعة أعطيت بها أقل ما أريد أن آخذها به، حتى آخذها بالذي أريد، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تفعلي قيلة، إذا أردت أن تشتري السلعة فاستامي بها الذي تريدين أن تأخذي به، أعطيت أو منعت ".
أخرجها الثلاثة.
7276- مارية القبطية
ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير.
وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن.
وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ".
فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لمجبوب.
وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر.
وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر.
أخرجها الثلاثة.

7277- مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7277- مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية جارية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تكنى أم الرباب حديثها عند أهل البصرة، أنها قالت: تطأطأت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين.
رواه عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدتها مارية.
أخرجها الثلاثة.

7278- مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7278- مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدة المثنى بن صالح بن مهران، مولى عمرو بن حريث.
لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح بن مهران، عن جدته مارية وكانت خادما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: ما مسست بيدي شيئا قط ألين من كف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهي الأولى أم لا؟ وقال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني: ابن منده عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة.
والله أعلم.

7279- مارية مولاة حجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7279- مارية مولاة حجير
ب: مارية أو ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي.
(2380) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن ماوية مولى حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حبة عنب.
هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق ماوية بالواو، ورواه عبد الله بن إدريس مارية بالراء.
أخرجها أبو عمر
: يقال لها أم بني أنمار، وأخت بني أنمار.
وقال الطّبريّ العقيلية، وقال ابن أبي خيثمة الأنصاريّة: أخت بني أنمار، لها صحبة،
وأخرج حديثها هو وابن ماجة، من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عنها، قالت: رأيت رسول اللَّه ﷺ عند المروة يحل من عمرة له، فقلت: إني امرأة اشتري وأبيع فأستام أكثر مما أريد ثم أنقص ... الحديث. وفيه: «لا تفعلي» .
وأخرجه ابن سعد من طريق ابن خثيم مطولا، وأخرجه ابن السكن، ووقع في روايته أن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم قال: إنه سمع قيلة.
وقال الفاكهيّ: دار أم أنمار بمكة، وكانت برزة من النساء بأخرة.
أمّ ولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «1» .
ذكر ابن سعد من طريق عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن أبي صعصعة، قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندريّة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين، وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا لينا، وبغلته الدّلدل، وحماره عفيرا، ويقال
يعفور، ومع ذلك خصيّ يقال له مأبور، شيخ كبير، كان أخا مارية، وبعث بذلك كلّه مع حاطب بن أبي بلتعة، فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها، وأقام الخصيّ على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه على أبيها وآله وسلّم، وكانت مارية بيضاء جميلة، فأنزلها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في العالية في المال الّذي صار يقال له سريّة أمّ إبراهيم، وكان يختلف إليها هناك، وكان يطؤها بملك اليمين، وضرب عليها مع ذلك الحجاب، فحملت منه، ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان.
ومن طريق عمرة عن عائشة، قالت: ما عزّت عليّ امرأة إلا دون ما عزّت عليّ مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة، فأعجب بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النّعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها، فجزعت فحوّلها إلى العالية، وكان يختلف إليها، هناك فكان ذلك أشدّ علينا.
وفي السّند عن الواقديّ، قال: وقال الواقديّ: كانت مارية ممن حفر كورة الصّفا.
وقال البلاذريّ: كانت أم مارية روميّة، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة.
وأخرج البزّار بسند حسن، عن عبد اللَّه: بن بريدة، عن أبيه، قال أهدى أمير القبط إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه. وقد تقدم لها ذكر في ترجمة إبراهيم ولدها. وفي ترجمة مأبور الخصيّ وفي ترجمة صالح.
وقال الواقديّ: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات، ثم عمر حتى توفيت في خلافته.
قال الواقديّ: ماتت في المحرم سنة ست عشرة، فكان عمر يحشر الناس لشهودها، وصلّى عليها بالبقيع. وقال ابن مندة: ماتت مارية بعد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بخمس سنين.
: خادم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
قال أبو عمر: تكنى أم الرباب، حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبيّ صلّى اللَّه
عليه وآله وسلّم حين صعد حائطا ليلة فرّ من المشركين.
قلت: أخرجه ابن مندة من طريق يعلى بن أسد، عن عبد اللَّه بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدّتها مارية، قالت: تطأطأت للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ...
فذكره.
وترجم لها مارية جارية النبيّ ﷺ.
قلت: وسيأتي قريبا أنّ اسم أمّها مرضية، وأنها صحابية، وأما أمّ سليمان فما عرفت اسمها.
خادم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم «1» .
قال أبو عمر: لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح، عن جدّته مارية، قالت: صافحت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فلم أر كفّا ألين من كفّه. قال أبو عمر في التي قبلها: لا أدري أهي هذه أم لا؟
قلت: وأخذ ذلك من كلام ابن السّكن برمّته. وقال ابن السّكن: مارية مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم روي عنها حديث مخرج عن أهل الكوفة لا أعلم رواه غير ابن عباس، ثم ساقه من طريقين عنه، ثم قال: روى عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريّين، ولست أدري أهي التي روى حديثها أبو بكر أو غيرها؟ ثم ساق من طريق يعلى بن أسد، عن محمد بن حمران، عن عبد اللَّه بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدّتها مارية، قالت: تطأطأت للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين.
وقال أبو نعيم: أفردها ابن مندة وهما عندي واحدة.
قلت: وصله ابن مندة من وجهين، عن أبي بكر بن عياش: أحدهما كما قال أبو عمر عن المثنى بن صالح، عن جدّته، والآخر عن أبي بكر، قال: حدّثنا واللَّه محمد بن المثنى بن صالح عن جدّته. واللَّه أعلم. قال أبو عمر: المثنى بن صالح هو ابن مهران مولى عمرو بن حريث، كذا قال.
: بواو بدل الراء مع تشديد المثناة التحتانية.
اختلف فيه الرّواة عن ابن إسحاق، فقال يونس بن بكير وغيره عنه ماوية بالواو، فذكر قصّة خبيب بن عدي لما أسره المشركون من بئر معونة وصفدوه ليقتلوه.
قال ابن إسحاق: فحدثني عبد اللَّه بن أبي نجيح، عن مارية مولاة حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكّة في بيتي، فلقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبّة عنب.
قلت: وهذا ذكره البخاريّ في الصّحيح في قصّة قتل خبيب، لكن ليس في روايته:
أعظم من رأسه، وقال في روايته: وما بمكّة يومئذ، وهو المراد، فكأنه أطلق الأرض وأراد أرض مكّة.
وذكر أبو عمر، عن العقيليّ بسنده إلى عبد اللَّه بن إدريس الأودي، عن محمد بن إسحاق: حدّثني ابن أبي نجيح، أنه حدّث عن مارية مولاة حجير، كذا ذكرها بالرّاء والتخفيف، وكان خبيب بن عدي حين حبس في بيتها، فكانت تحدّث بعد أن أسلمت قالت: واللَّه إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذ اطلعت من خلل الباب وفي يده قطف من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حبّة عنب، فلما حضره القتل قال: يا مارية، التمسي لي حديدة أتطهر بها. قالت: فأعطيت الموسى غلاما منّا، وأمرته أن يدخل بها عليه، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه، فقلت: فأعطيت الموسى غلاما منّا، وأمرته أن يدخل بها عليه، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه، فقلت: أصاب الرجل ثأره، يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل، فلما انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة، وقال: لعمري! ما خافت أمّك غدري حين أرسلت إليّ بهذه الحديدة- يعني معك، ثم خلّي سبيله.
وهذه القصّة عند البخاريّ أيضا، وفيها بعض مغايرة. وذكره ابن سعد عن الواقديّ عن رجاله من أهل العلم، وفيها أنهم حبسوه عندها حتى يخرج الشّهر الحرام فيقتلوه، وكانت تحدّث بقصّته بعد، وأسلمت وحسن إسلامها، وفيها: وكان يتهجد بالقرآن، فإذا سمعه النّساء بكين ورققن عليه، فقلت له: هل لك من حاجة؟ قال: لا، إلا أن تسقيني العذيب، ولا تطعميني ما ذبح على النّصب، وتخبريني إذا أرادوا قتلي، فلما أرادوا قتله أخبرته، فو اللَّه ما اكترث بذلك، وقال: ابعثي لي حديدة أستصلح بها، فبعثت إليه بموسى مع ابني أبي حسين، وكانت أرضعته، ولم يكن ابنها ولادة، فذكرت نحو ما تقدّم، وفيه: ما كنت لأقتله ولا يستحلّ في ديننا الغدر.

‏<br> سيرين أخت مارية القبطية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أهداهما جميعًا المقوقس صاحب مصر والإسكندرية إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ مأبور الخصي، فاتخذ رسول ﷺ مارية لنفسه، ووهب سيرين لحسان بْن ثابت، وهي أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسان بْن ثابت، روى عنها ابنها عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسان قالت: رأى رَسُول اللَّهِ ﷺ فرجة فِي قبر ابنه إِبْرَاهِيم، فأمر بها فسدت، وَقَالَ: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شَيْئًا أحب اللَّه منه أن يتقنه.

باب الشين

‏<br> مارية أَوْ ماوية مولاة حجير بْن أبي أهاب التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني نوفل.

هي التي حبس فِي بيتها خبيب بْن عدي. ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ مَارِيَّةَ مَوْلاةِ حُجَيْرٍ، وَكَانَ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ حُبِسَ فِي بَيْتِهَا، قَالَ: فَكَانَتْ تُحَدِّثُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَتْ، قَالَتْ: وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَمَحْبُوسٌ فِي بَيْتِي مُغْلَقٌ دُونَهُ إِذَا طلّعت مِنْ خَلَلِ الْبَابِ، وَفِي يَدِهِ قِطْفُ عِنَبٍ مِثْلُ رَأْسِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مِنْهُ، وَمَا أَعْلَمُ فِي الأَرْضِ حَبَّةَ عِنَبٍ تُؤْكَلُ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْقَتْلُ قَالَ: يَا مَارِيَّةُ، الْتَمِسِي لِي حَدِيدَةً أَتَطَهَّرُ بِهَا. قَالَتْ: فَأَعْطَيْتُ الْمُوسِيَّ غُلامًا مِنَّا وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِهَا. فَدَخَلَ بِهَا عَلَيْهِ. قالت: فو الله مَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّى دَاخِلا عَلَيْهِ، فقلت: أَصَابَ الرَّجُلُ ثَأْرَهُ، يَقْتُلُ هَذَا الْغُلامَ بِهَذِهِ الْحَدِيدَةِ لِيَكُونَ رَجُلٌ بِرَجُلٍ. فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ الْغُلامُ أَخَذَ الْحَدِيدَةَ مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ: لَعَمْرِي مَا خَافَتْ أُمُّكَ غَدْرِي حِينَ أَرْسَلَتْكَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْحَدِيدَةِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ. هَكَذَا قَالَ: قَالَتْ مَارِيَّةُ. وَفِي رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ مَاوِيَّةُ، قَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، عَنْ مَاوِيَّةَ مَوْلاةِ حُجَيْرِ بْنِ أَبِي إِهَابٍ، قَالَتْ: حُبِسَ خُبَيْبٌ بِمَكَّةَ فِي بَيْتِي، فَلَقَدِ اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَقِطْفًا مِنْ عِنَبٍ أَعْظَمُ مِنْ رَأْسِهِ، يَأْكُلُ مِنْهُ وَمَا فِي الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ حَبَّةُ عِنَبٍ.

‏<br> مارية خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مارية القبطية مولاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم ولده إِبْرَاهِيم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي مارية بنت شمعون، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر، وأهدى معها أختها سيرين وخصيًا يقال له مأبور، فوهب رَسُول اللَّهِ ﷺ سيرين لحسان بْن ثابت، وهي أم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حسان.

حَدَّثَنَا عبد لوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابن سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ- أَنَّ رَجُلا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ أُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: اذْهِبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَأَتَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ، فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اخْرُجْ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَأَخْرَجَهُ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ. وَرَوَى الأَعْمَشُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ فِيهِ. قَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكُونُ كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَوِ الشَّاهِدِ يَرَى مَا لا يَرَى الْغَائِبُ. فَقَالَ: بَلِ الشَّاهِدِ يَرَى مَا لا يَرَى الْغَائِبُ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: هَذَا الرَّجُلُ الْمُتَّهَمُ كَانَ ابْنَ عَمِّ مَارِيَّةَ الْقِبْطِيَّةِ، أَهْدَاهُ مَعَهَا الْمُقَوْقِسُ، وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَأَظُنُّهُ الْخَصِيَّ الْمَأْبُورَ الْمَذْكُورَ، مِنْ حِينَئِذٍ عُرِفَ أَنَّهُ خَصِيٌّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وتوفيت مارية فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وذلك فِي المحرم من سنة ست عشرة، وَكَانَ عمر يحشر الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع، وقد ذكرنا خبر ابنها إِبْرَاهِيم فِي أول هَذَا الديوان مستوعبًا، والحمد للَّه.



روى من حديث ابْن عباس عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه لما ولدت مارية القبطية لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ابنه إِبْرَاهِيم قَالَ ﷺ:

أعتقها ولدها. وإسناده لا تقوم به حجة لضعفه.

‏<br> مارية، خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جدة المثنى بْن صالح بْن مهران مولى عَمْرو بْن حريث،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهَا حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَدَّتِهِ مَارِيَّةَ، قَالَتْ: صَافَحْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ أَرَ كَفًّا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ ﷺ.
*مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة.
وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر).
أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (7هـ = 628م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام فأسلمت.
وقد أنزلها الرسول فى بيت لحارثة بن النعمان، ثم حولها إلى العالية.
وعندما ولدت مارية للنبى إبراهيم قال الرسول: أعتقها ولدها، ولما حضرت إبراهيم الوفاة سنة ( 10هـ = 631 م) قال النبى: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلا ما يرضى ربَّنا، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون.
وهى تشابه هاجر زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل عليهما السلام، فكلتاهما من مصر، وأهديتا إلى نبى، وأم ولد، كما فُسِّر بهما (النسب والصهر) الوارد فى قوله: استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا.
فالنسب لهاجر والصهر لمارية.
وبعد وفاة النبى أنفق عليها أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، حتى تُوفِّى، ثم أنفق عليها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، حتى توفيت فى خلافته فى المحرم سنة (16هـ = 637 م)، وكان عمر يحشر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع بالمدينة.
*مارية القبطية هى مارية بنت شمعون القبطيَّة.
وُلِدت لأبٍ قبطى مصرى وأم رومية، فى قرية حَفن من أنصِفا الواقعة على الضفة الشرقية للنيل تجاه الأشمونين (مركز ملوى بمحافظة المنيا بصعيد مصر).
أهداها المقوقس حاكم الإسكندرية إلى رسول الله سنة (7هـ = 628م)، وأرسلها إليه مع حاطب بن أبى بلتعة فعرض عليها الإسلام فأسلمت.
وقد أنزلها الرسول فى بيت لحارثة بن النعمان، ثم حولها إلى العالية.
وعندما ولدت مارية للنبى إبراهيم قال الرسول: أعتقها ولدها، ولما حضرت إبراهيم الوفاة سنة ( 10هـ = 631 م) قال النبى: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلا ما يرضى ربَّنا، وإنا بفراقك ياإبراهيم لمحزونون.
وهى تشابه هاجر زوجة إبراهيم الخليل وأم إسماعيل عليهما السلام، فكلتاهما من مصر، وأهديتا إلى نبى، وأم ولد، كما فُسِّر بهما (النسب والصهر) الوارد فى قوله: استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم نسبًا وصهرًا.
فالنسب لهاجر والصهر لمارية.
وبعد وفاة النبى أنفق عليها أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، حتى تُوفِّى، ثم أنفق عليها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، حتى توفيت فى خلافته فى المحرم سنة (16هـ = 637 م)، وكان عمر يحشر الناس لشهود جنازتها، وصلى عليها، ودفنت بالبقيع بالمدينة.
مسألة من مسائل المواريث، سميت بذلك لأن عمر (رضى الله عنه) أسقط ولد الأبوين، فقال بعضهم: يا أمير المؤمنين، هب أن أبانا كان حمارا أليست أمنا واحدة؟
وصورتها: توفيت وتركت زوجا، وأمّا، وإخوة أشقاء، وإخوة لأم.
- وتسمى أيضا: بالمسألة المشتركة، لأن عمر (رضى الله عنه) شرك الإخوة الأشقاء مع الإخوة لأم في الثلث.
- وتسمى: المسألة اليمية، والعمرية، والحجرية، لما جاء أنهم قالوا لعمر (رضى الله عنه) : هب أن أبانا حجرا في اليم أليست أمنا واحدة؟
«المطلع ص 303 (واضعه) ».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت