نتائج البحث عن (الحمام) 50 نتيجة

(الْحمام) مَا يغْتَسل فِيهِ (ج) حمامات
(الْحمام) جنس طير من الفصيلة الحمامية وَهُوَ أَنْوَاع (ج) حمائموحمام الزاجل (انْظُر زجل)

(الْحمام) قَضَاء الْمَوْت وَقدره

(الْحمام) حمى جَمِيع الدَّوَابّ
(الْحَمَامَة) وَاحِدَة الْحمام (للذّكر وَالْأُنْثَى) (ج) حمائم
(الحمامي) صَاحب الْحمام وَالْعَامِل فِيهِ
ذاتُ الحَمَّام:
بلد بين الإسكندرية وإفريقية، له ذكر في الفتوح، وهو إلى إفريقية أقرب.
الحمَّامُ: مذكر، وهو بيت الماء والحرارة.
الحَمَامُ: اسم الذكر والأنثى. فإن أردت الصحيح التأنيث قلت: رأيت حماماً على حمامة؛ أي ذكراً على أنثى.
علم الحمامات
ويقال له: علم الديماس والحمام: وضع صناعي مركب الكيفية للتدبير والاستفراغ في الداخل والخارج معا.
وغايته: جلب المنافع للبدن ودفع المضار عنه باعتبار حالة عناصر ذلك البدن فيتبعها صحة أو فساد والحاجة باعثة إلى اتخاذه.
وهذا العلم من فروع علم الطب وفيه رسالة للسيوطي1 ورسالة للحكيم محمد أحسن الحاجي فوري نزيل بهوبال لطف الله به في الحال والمآل.
قال الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني في كتابه وبل الغمام: إنها قد وردت في الحمامات روايات غالبها الضعاف فيها ما هو في رتبة الحسن وحاصل ما دلت عليه تحريم دخوله على النساء مطلقا وعلى الرجال إلا في المآزر وقد استوفيت ذلك في الرسالة المسماة تفويق النبال إلى إرسال المقال جعلتها جوابا لرسالة سماها مؤلفها إرسال المقال إلى حل الإشكال انتهى2 كلامه - رحمه الله – تعالى.

الحَمَام واليَمَام وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو حَاتِم الحَمَام جمع الْوَاحِدَة حَمَامة للذّكر وَالْأُنْثَى وَلَا يُقَال للْوَاحِد حَمَام كَمَا يَقُول أهلُ الْأَمْصَار فَأَما قَول الشَّاعِر
(حَمَاماً قَفْرَةٍ وَقَعَا فَطَاراَ ...
)

أنشدنيه الْأَصْمَعِي فأَظُنُّهُ أَرَادَ قَطِيعَيْنِ وجِنْسَيْنِ كَمَا يُقال فِي أَرض فلَان نَحْلاَنٍ أَي جِنْسان من النّخل قَالَ الْفَارِسِي وَمثل ذَلِك قَوْله
(لَوْ أَنْ عُصْمَ عَمَايَتَيْن وَيَذْبُل ...
سَمَعَا حَدِيثَكَ أَنْزلا الأَوْعَالاَ)

فَهُوَ على إِرَادَة القَطِيعَيْنِ والسِّرْبَيْن كَمَا قَالَ تَعَالَى {{أَنَّ السَّمَواتِ والأَرْضِ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقنَاهُما}} {{الْأَنْبِيَاء 30}} على إِرَادَة العُنْصُرَيْن أَو المتَقَابِلين وَلَيْسَ قَوْله تَعَالَى {{الَّذِينَ يَتَوَفَّوْن مِنْكُم وَيَذْرُون أْزْواجاً}} {{الْبَقَرَة 234}} شَاهدا على خَلاف هَذَا القَوْل كَمَا ذهب إِلَيْهِ الفرَّاء قَالَ أَبُو حَاتِم العَرَبُ لَا تَعْرِف حَمَام الْأَمْصَار إِنَّمَا يسَمُّونها الخُضْر وَإِنَّمَا الحَمَام عِنْد الْعَرَب القَطَا والقَمَارِيُّ والدَّبَاسِيُّ والوَارِشِينُ والفَوَاخِت وساقُ حُرّ ونحوهنَّ الحَمَائم أَبُو عبيد ساقُ حُر ذَكَر القَمَارِيّ فَأَما قَول الْهُذلِيّ
(تُنَادِي سَاقَ حُرَّ وظِلْتُ أَدْعُو ...
تَلِيداً لَا تُبِينُ بِهِ الكَلاَما)

فَإِن ظن أَن سَاقَ حُرّ ولدُها وَإِنَّمَا هُوَ صوتُها قَالَ ابْن جني الدَّلِيل على صِحَة قَول الْأَصْمَعِي أَنه لم يُعْرِب وَلَو أعْرَبَ لصرف ساقَ حُرّ فَقَالَ سَاقَ حُرٍّ إِن كَانَ مُضَافا أَو سَاقَ حُرّاً إِن كَانَ مركبا فتركُ إعرابَه دليلٌ على أَنه حَكَى الصوتَ بِعَيْنِه ابْن دُرَيْد القِنْطِر الدُّبْسِيّ طائِيَّة أَبُو حَاتِم واليَمَام الْوَاحِدَة يَمَامَة الحَمَام البَرِّيُّ وَقَالَ حَمَام مَكَّة أَجْمَعُ يَمَامٌ زَعَمُوا وَقَالَ الفَرْق بَين الحَمَامِ الَّذِي عِنْدِنا واليَمَام أَن أسْفَلَ ذَنَب الحمامةِ مِمَّا يَلِي ظَهْرُه إِلَى البَيَاضِ وكذل حَمَام الأمصارِ وأسْفَلَ ذَنَب اليَمامَةِ لَا بَيَاضَ بِهِ ويُقال حَمَام طُرْآنِيُّ للوَحْشِيِّ وَكَذَا أعرابيُّ طُرْآنِيُّ أظُنُّ الأصلَ فِيهِ من طَرَأَ علينا الطارِئ إِذا جَاءَ من حيثُ لَا يدرَى وَأهل الْأَمْصَار يَقُولُونَ طُوْرَانِيُّ وَهُوَ خطأ قَالَ وَقَالَ عمرُو بنُ العلاءِ حَمام مِيْساق اشتُقَّ ذَلِك من الوَسْق والوَسْق العَدْلاَنِ قَالَ الْأَصْمَعِي جَعَلَ جَنَاحِيه كالوَسْق ابْن دُرَيْد المُجُّ والبُجُّ فَرْخُ الْحمام وَكَذَلِكَ الجَوْزَلُ وعمَّ أَبُو عبيد بالجَوْزَلِ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي بَاب عامَّة فِرَاخ الطير ابْن دُرَيْد العَزْهَلُ فَرْخ الحمامِ وَقيل هُوَ الذَّكَر مِنْهَا والعاتِق من الحَمَامِ مَا لم يُسِنَّ ويَسْتِحْكِم وَقد تقدَّم فِي عامَّة فِرَاخ الطَّيْرِ أَنه فَوق الناهِض وَهُوَ فِي أَوَّلِ مَا يَتَحَسَّر من ريشه الأوَّلِ وَيْبُتُ لَهُ رِيش جُلْدِيُّ أَي شَدِيد والفَقِيع ضَرْب من الحَمَام أبْيَضَ واحدته فَقِيعَة سمي بِهِ لِبَيَاضِه والفَقَع شِدَّة البَيَاضِ وَمِنْه أبيضُ فُقَاعِيُّ أَي خالِص البَيَاضِ ابْن قُتَيْبَة السَّعْدَانَة الحَمَامَة وتُسَمَّى عِكْرِمَة وَبهَا سُمِّيَ الرجُل صَاحب الْعين حَمَامٌ جَدَلِيُّ صَغِير ثَقِيل الطَّيَرَانِ لِصِغَرِهِ أَبُو حَاتِم وأمَّا حَمام الْأَمْصَار والقُرَى فَضُرُوب كَثِيرَة وأجناسٌ مختَلِفة القَدِّ والتَّقْطِيعِ والألوان وهنَّ أَوَالِفُ للدُّور وتأْنَس بِالنسَاء

فمنهن المسَرْوَلاَتِ الضِّخَام يَتَّخِذهُنَّ النساءُ أكثرَ ذَلِك وَلَا يُطَيِّرْنها ولِكِنَّهُنَّ مَقَاصِيصُ ومنهن الراعِبيِيَّاتِ وهنَّ أَلْوانٌ نَقْنَقَةً وبعضُهن أطولُ نَفَساً وأكثَرُ نَقْنَقَةً تَنُقُّ ثَلثَمِائة وأَرْبَعَمِائة وأَكْثَرَ وأَقَلَّ حَتَّى تَسْقُطُ ويُغْشَى عَلَيْهَا قَالَ غَيره سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يُرَعِّب فِي هَدِيلِهِ أَي يَرْفَعُه وَقيل هِيَ منسوبةٌ إِلَى موضِع صَاحب الْعين زَجَل الحَمَامُ يَزْجُلهَا زَجْلاً أرسلها على بُعْد وَهِي حَمامُ الزَّاجِل الْفَارِسِي والزَّجَّال أَبُو حَاتِم ومنهن النَّقَّازات وهنَّ السَّماوِيَّات يَذْهِبْنَ فِي الْهَوَاء صُعُداً كأنهن يُرِدْن السَّمَاء من المواضِع الَّتِي يَرْتَفِعْنَ مِنْهَا فيرتَفِعْن فِي الحَوِّ نَهَارا طَويلا حَتَّى يَغِبْنَ عَن العُيُون ورُبَّما حَال السَّحاب دُنَهُنَّ وأَمْرَهُنَّ عَجِيب ومنهُنَّ الجَرَادِيَّات الحِسَانُ الغُرَّ يَخْرُجْنَ من بَين فَقِيع وفَقِيعة وسَوْدَاء وأَسْوَدَ فربَّما خَرَجْنَ كالآباءِ والأُمَّهَاتِ ورُبَّما خَرَجْنَ مُصَوَّرات حُسْناً لَهُنَّ غُرَر وحَبَائِكُ حُمْر وَكَمَال ومنهن المُطَوَّقات والقُنْبَرِيَّاتُ والنَّبِيذِيَّاتِ والخُلْس المُثَمَّرات والفَهْدِيَّات القِصَارُ المَنَاقِير حَتَّى رُبَّما عَجِزْنَ عَن فِرَاخِهِنَّ وَمِنْه المَرَاعِيش ومنهن الهُدَّاة الْوَاحِد الهادِي وهنَّ اللاَّتِي يُدَرَّبْنَ ويُرْفَعْنَ من مَرْحَل إِلَى مَرْحَل حَتَّى يَجِئْنَ من البُعْج من بِلاد الرّوم وعَرِيش مِصْرَ ودُون ذَلِك من مواضِع كَثِيرَة مسمَّاة وَهِي محفوظةٌ أنسابُهُنَّ وربَّما كَانَ مَا لم يعرفوها لَهُ نَسَباً يُسَاوِيهُنَّ فِي الرُّجوع من البُعْد وَلَا يكونُ ذَلِك إِلَّا بالتَّدْرِيج والتَّوْطِئَة من موضِع إِلَى موضِع وَلَيْسَ كل هادٍ يَقْوَى على الرُّجُوع من حيثُ أُرْسِل وَلَكِن على قدر احْتِمَاله للمراحل الَّتِي يُرْفَع إِلَيْهَا فَإِن مِنْهَا القَوِيَّ والضعيفَ والسريعَ والخفيفَ والبطيءَ والثقيلَ وَكلهَا لَا تَعْدَمَها الصَّرَامَةُ وذَكَاءُ الفُؤَاد والشُّهُومة وَلَا بدَّ لِكُلِّها من التوطئة والتعليم وَرُبمَا أُرْسِلَ بعضُها من البُعْد فيَحْتَبِس الأَشْهُرَ ثمَّ يَجِيء وَذَلِكَ أَنه ذهَب يَلْقُطُ فيتوَحَّش فَيبقى فِي الصحارى ثمَّ يتذكَّر فَيَحِنُّ ويرجِع والعَجَبُ لما يَرْجَع مِنْهَا مَعَ البُزاة والصُّقور والعِقْبان الَّتِي فِي الجبَال وَقد تَفَرَّس فِي الهُدَّاة مِنْهَا العلماءُ والقدَمَاء ذَوُو الفِرَاسَاتِ كَمَا تَفَرَّسُوا فِي الْخَيل وَالنَّاس والجواهِر فأدركوا كلُّهم أَو بعضُهم ذَلِك وَجَمِيع الفِرَاسة الَّتِي لَا تخطِيء فِي حمام الْأَمْصَار أَرْبَعَة أوجه فَالْوَجْه الأول التَّقْطِيعُ وَالثَّانِي المَجَسَّة وَالثَّالِث الشمائِل وَالرَّابِع الْحَرَكَة فالمحمُود من التقطيع عِنْد الْعلمَاء ذَوِي التَّجَارِب انتصابُ الخِلْقة واستِدارة الرَّأْس فِي غير عِظَمٍ وَلَا صِغَر وعظمُ القِرْطِمَتَيْنِ ونَقَاؤُهما واتساعُ المنخرين وانْهِرات الشِّدْقَيْن وسَعَةُ الجَوْفِ وحُسْن خِلْقة العينينِ وقِصَرُ المِنْقَارِ فِي غير دِقَّة واتِّساعُ الصَّدْر وامتلاءُ الجُؤْجُؤ وطُول العُنُق وإشْرَافُ المنكبَيْنِ وانْكِماش الجَنَاحَيْنِ وطُول القَوادم فِي غير إفْرَاط ولَحَاق بعض الخَوَافِي بِبَعْض فِي غير تَفْنِين وصَلاَبَةُ العَصَبِ فِي غير انْتِفَاحْ وَلَا يُبْس واجْتِماعُ الخَلْق فِي غير تَكْزِيم وعِظَمُ الفَخِذَيْنِ والساقين واقْتِدَار الْأَصَابِع وقِصَرُ الذنَب وخِفَّتُهُ فِي غير تَفْرِيق من الرِّيش وَلَا تَفْنِين وتوقُّد الحَدَقَتَيْنِ وصَفَاءُ اللَّوْن فَهَذِهِ أَعْلَام الفِرَاسة فِي التقطيع وَأما أعلامُ المَجَسَّة فَوَثَاقَة الخَلْق وشِدَّة اللَّحْمِ ومَتَانِةِ العَصَبِ وصَلاَبَةُ القَصَب ولِين الرِّيش فِي غير رِقَّة وصَلاَبَةُ المِنْقَار فِي غير دِقَّة وَأما أعلامُ الشمائِل فَصَفَاءُ البَصَر وثَبَات النَّظَرِ وشِدَّة الحَذَر وحُسْن التلفُّت وقِلَّة التخيُّل وذَكَاء الفُؤَاد وظُهُور الشُّهُومَةِ والسكُونُ عَن فعل النازع إِلَى السمو مَدَارُه لموقع الفَزَع وقِلَّةُ الرِّعْدَة عِنْد الذَّعْر وخِفَّة إِذا نَهَضَ والمُبَادَرة إِذا لَقَط وَأما أَعْلَام الحَرَكَةِ فالطيران فِي عُلُو ومَدُّ العُنُق فِي سُمُوّ وقله الِاضْطِرَاب فِي جَوِّ السَّمَاء وَضم الجناحين فِي الهَوَاء وتدافُع الرَّكْض فِي غير اخْتَلاَط وحُسْنُ الأّمِّ فِي غير دَوَرَانِ وشِدَّة المَرِّ فِي الطَّيَرَانِ فَإِذا أصبته جَامعا لهَذِهِ الصِّفَات فَهُوَ الطَّائِر الكامِل وَإِلَّا فَبَقَدْرِ مَا فِيهِ من هَذِه المَحاَسن تكون هِدَايته وفَرَاهتُه صَاحب الْعين حمامةٌ سَفْعَاءُ سوداءُ فوقَ الطَّوْقِ وأصلُ السُّفْعَة السَّواد والعَلاَطَان والعُلْطَتَانِ الرَّقْمتَانِ فِي أعْنَاق الطَّيْرِ من القَمَارِيِّ وَأنْشد
(من الوُرْقِ حَمِّاءُ العَلاَطِيْنِ بَاكَرَتْ ...
عِسٍيبَ أَشَاءٍ مَطْلَعَ الشَّمْسِ أَسْحَمَا)

والعَفْد الحمامُ وَقد تقدَّم أَنه ضَرْب من الطير يُشبِه الحمامَ والعِرْنَاس والعُرْنُوس طائِر يُشْبِه الْحمام

ابْن دُرَيْد الحَقْم ضَرْب من الطَّيْر يُشْبِه الْحمام وَقيل هُوَ الْحمام بِعَيْنِه يَمَانِيَّةٌ صَحِيحةٌ أَبُو حَاتِم حَمَامة حَبْنَاء لَا تَبِيض صَاحب الْعين الفاخِتَة ضَرْب من الحما المُطَوَّق وَقد فَخَتَت صوَّتَت
520- تميم بن الحمام
د ع: تميم بْن الحمام الأنصاري استشهد يَوْم بدر، وفيه نزلت وفي أصحابه: {{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ}} .
ذكره ابن منده، ورواه عن مُحَمَّدِ بْنِ مروان، عن مُحَمَّدِ بْنِ السائب، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس.
قال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين، وصحف فيه، وَإِنما هو عمير بْن الحمام، اتفقت رواية الرواة، وأصحاب المغازي والسير أَنَّهُ: عمير بْن الحمام من بني حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، والذي صحف في اسمه مُحَمَّد بْن مروان السدي، وتبعه بعض الناس عَلَى هذا التصحيف، ويرد في عمير إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
حرام: بفتح الحاء والراء، وسلمة: بكسر اللام.
1182- حصين بن الحمام
ب: حصين بْن الحمام الأنصاري ذكروه في الصحابة، وكان شاعرًا، يكنى أبا معية.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال الأمير أَبُو نصر: وحصين بْن الحمام، له صحبة، وهو مري، وليس بأنصاري، وهو حصين بْن الحمام بْن ربيعة بْن مساب بْن حرام بْن وائلة بْن سهم بْن مرة بْن عوف بْن سعد بْن ذيبان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان.
وهو شاعر فارس مشهور، والله أعلم.

3910- عمرو بن الحمام الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3910- عمرو بن الحمام الأنصاري
س: عَمْرو بْن الحمام بْن الجموح الْأَنْصَارِيّ من بني سَلَمة، تقدم نسبه.
هُوَ من البكائين الَّذِينَ نزل فيهم: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}} ، وذلك فِي غزوة تبوك وكانوا جماعة.
رَوَاهُ جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وقَالَ جَعْفَر المستغفري: يُقال: إنه استشهد يَوْم أحد، ودفن هُوَ وعبد اللَّه بْن عَمْرو أَبُو جَابِر فِي قبر واحد، وسمي قبر الأخوين، وكانا متصافيين.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: كذا ذكره أَبُو مُوسَى، والذي دفن مَعَ عَبْد اللَّه إنَّما هُوَ عَمْرو بْن الجموح، وَقَدْ تقدم ذكره، وهو الصحيح، وما عداه فليس بشيء!.

4072- عمير بن الحمام الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4072- عمير بن الحمام الأنصاري
ع ب س: عمير بْن الحمام بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام الْأَنْصَارِيّ السلمي تقدم نسبه.
شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، وقتل ببدر، وهو أول قتيل من الأنصار فِي الْإِسْلَام فِي حرب، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ آخى بينه، وبين عبيدة بْن الحارث المطلبي، فقتلا يَوْم بدر جميعًا.
قَالَ ابْن إِسْحَاق: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم بدر: " لا يقاتل أحد فِي هَذَا اليوم فيقتل صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبر، إلا دخل الجنة "، وكان عميرٌ واقفًا فِي الصف بيده تمرات يأكلهن، فسمع ذَلِكَ، فَقَالَ: بخ بخ، ما بيني وبين أن أدخل إلا أن يقتلني هَؤُلَاءِ، وألقى التمرات من يده، وأخذ السيف فقاتل القوم، وهو يقول:

جلال الدين الحمامصي

تكملة معجم المؤلفين

جلال الدين الحمامصي
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م)
كاتب صحفي.
بدأ العمل الصحفي عام 1935 م رغم تخرجه من كلية الهندسة. بدأ محرراً رياضياً بجريدة (الأهرام) ثم رئيساً للقسم الرياضي بجريدة (كوكب الشرق) ثم انضم إلى أسرة (روز اليوسف) ثم (دار الهلال)، ومنها إلى رئاسة تحرير جريدة (الزمان)، ثم جريدة (الأخبار) عند إنشائها. كما تولى منصب نائب المدير العام لدار التحرير للطباعة والنشر، ورئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، ورئيس تحرير (الأخبار) مرة أخرى (¬2).

من أعماله:
- حوار وراء الأسوار. - ط 4. - القاهرة: المكتب المصري الحديث.
- القربة المقطوعة. - ط 3. - القاهرة: دار الشروق، 1402 هـ.
¬__________
(¬2) الشرق الأوسط ع 3341 - 2/ 6/1408 هـ.

جلال الدين الحمامصي

تكملة معجم المؤلفين

وتوفي في الدوحة.
قال الشعر في عنفوان شبابه، وله ديوان كبير لم يطبع بعد (¬2).

جلال الدين الحمامصي
يزاد في ترجمته:
ومما كتب فيه: جلال الدين الحمامصي ودخان لا يطير في الهواء/محمود فوزي. - القاهرة: الدار الفنية للنشر، 1408 هـ، 180 ص.

جميل حبيب صليبا
(1320 - 1396 هـ) (1902 - 1976 م)
فيلسوف، كاتب، مفكر، محقق.
ولد في قرية القرعون
¬__________
(¬2) تاريخ لنجة ص 68.

تميم بن الحمام الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وروى من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: قتل تميم بن الحمام ببدر، وفيه وفي غيره نزلت: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ ... [البقرة 154] الآية.
قال أبو نعيم: اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام، وأن السّدّيّ صحّفه، وتبعه بعض الناس.
: بضم المهملة وتخفيف الميم- ابن ربيعة بن مسّاب- بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة- ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشّاعر المشهور. يكنى أبا معيّة- بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة، وقيل مصغّر. قال ابن ماكولا: له صحبة. وقال أبو عمر: إنه أنصاري. وأنكره ابن الأثير وقال: هو مرّي.
قلت: لعله خالف الأنصار، وكان له أخ اسمه معيّة وولدان معيّة ويزيد ابنا حصين، وليزيد ولد اسمه معية أيضا، ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة.
قال البلاذريّ: كان رئيسا وفيا.
وقال أبو عبيدة: اتفقوا على أن أشعر المقلّين في الجاهلية ثلاثة، المسيّب بن علس، والحصين بن الحمام، والمتلمس. قال أبو عبيدة في شرح الأمثال: هو جاهليّ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام، واحتج على ذلك بقوله:
أعوذ بربّي من المخزيات «1» ... يوم ترى النّفس أعمالها
وخفّ الموازين بالكافرين ... وزلزلت الأرض زلزالها
«2» [المتقارب] وأنشد له المرزبانيّ في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها:
نفلّق هاما من رجال أعزّة ... علينا وإن كانوا أعقّ وأظلما
«3» [الطويل] وبهذا البيت يتمثّل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما.
وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له فسمع قومه قائلا يقول في الليل:
ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ... ومن عقده حزم وعزم ونائل
«4» [الطويل] فسمعه أخوه معيّة، فقال: هلك واللَّه الحصين، وكان كذلك، ورثاه بأبيات منها:
فلا تبعد حصين فكلّ حيّ ... سيلقى في صروف الدهر حينا
لعمر الباكيات على حصين ... لقد عزّت رزيّته علينا
«5» [الوافر] وله مرثية أخرى مذكورة في معيّة.
بن الجموح الأنصاري، من بني سلمة.
ذكره أبو جعفر الطّبريّ، والدّولابي، في البكّاءين [ممّن ثبت على الإسلام] «6» كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو» .
قلت: [قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا] «8» وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره، فإن البكاءين كانوا بتبوك، وهذا استشهد قبل ذلك بزمان.
ونقل أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفري أنه قال: عمرو بن الحمام استشهد بأحد، وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا أو بعمير بن الحمام.
بضم المهملة وتخفيف الميم، ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «والّذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلّا أدخله اللَّه الجنّة» .
فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة- وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بيني
وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء! فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل، وهو يقول:
ركضا إلى اللَّه بغير زاد ... إلّا التّقى وعمل المعاد
والصّبر في اللَّه على الجهاد «1»
[الرجز] فكان أول قتيل [قتل] «2» في سبيل اللَّه في الحرب.
وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال: قرأت على أبي إسحاق التّنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضيّ، وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هشام بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض» . فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول اللَّه، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: «نعم» . قال: بخ بخ! قال: «ما يحملك على قول بخ بخ» ؟ قال: رجاء أن أكون من أهلها. قال: «فإنّك من أهلها» ،
فأخرج ثمرات من قرنه، فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا، إنها لحياة طويلة، قال:
فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل «3» . أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلوّ ودرجتين.
وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة، من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر.
ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم، وذلك في حديث جابر، قال رجل: يا رسول اللَّه، إن قتلت أين أنا؟ قال: «في الجنّة» .
فألقى تمرات كنّ في يده فقاتل حتى قتل.
قال عبد الغنيّ: هذا الرجل هو عمير بن الحمام، كذا قال: وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد؟
فالصواب أنّ القصة وقعت لآخر، وتلقّى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما.

تميم بن الحمام الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة، وروى من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: قتل تميم بن الحمام ببدر، وفيه وفي غيره نزلت: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ ... [البقرة 154] الآية.
قال أبو نعيم: اتفقوا على أنه عمرو بن الحمام، وأن السّدّيّ صحّفه، وتبعه بعض الناس.
: بضم المهملة وتخفيف الميم- ابن ربيعة بن مسّاب- بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة- ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشّاعر المشهور. يكنى أبا معيّة- بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة، وقيل مصغّر. قال ابن ماكولا: له صحبة. وقال أبو عمر: إنه أنصاري. وأنكره ابن الأثير وقال: هو مرّي.
قلت: لعله خالف الأنصار، وكان له أخ اسمه معيّة وولدان معيّة ويزيد ابنا حصين، وليزيد ولد اسمه معية أيضا، ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة.
قال البلاذريّ: كان رئيسا وفيا.
وقال أبو عبيدة: اتفقوا على أن أشعر المقلّين في الجاهلية ثلاثة، المسيّب بن علس، والحصين بن الحمام، والمتلمس. قال أبو عبيدة في شرح الأمثال: هو جاهليّ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام، واحتج على ذلك بقوله:
أعوذ بربّي من المخزيات «1» ... يوم ترى النّفس أعمالها
وخفّ الموازين بالكافرين ... وزلزلت الأرض زلزالها
«2» [المتقارب] وأنشد له المرزبانيّ في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها:
نفلّق هاما من رجال أعزّة ... علينا وإن كانوا أعقّ وأظلما
«3» [الطويل] وبهذا البيت يتمثّل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما.
وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له فسمع قومه قائلا يقول في الليل:
ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ... ومن عقده حزم وعزم ونائل
«4» [الطويل] فسمعه أخوه معيّة، فقال: هلك واللَّه الحصين، وكان كذلك، ورثاه بأبيات منها:
فلا تبعد حصين فكلّ حيّ ... سيلقى في صروف الدهر حينا
لعمر الباكيات على حصين ... لقد عزّت رزيّته علينا
«5» [الوافر] وله مرثية أخرى مذكورة في معيّة.
بن الجموح الأنصاري، من بني سلمة.
ذكره أبو جعفر الطّبريّ، والدّولابي، في البكّاءين [ممّن ثبت على الإسلام] «6» كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو» .
قلت: [قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا] «8» وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره، فإن البكاءين كانوا بتبوك، وهذا استشهد قبل ذلك بزمان.
ونقل أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفري أنه قال: عمرو بن الحمام استشهد بأحد، وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا أو بعمير بن الحمام.
بضم المهملة وتخفيف الميم، ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «والّذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلّا أدخله اللَّه الجنّة» .
فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة- وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بيني
وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء! فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل، وهو يقول:
ركضا إلى اللَّه بغير زاد ... إلّا التّقى وعمل المعاد
والصّبر في اللَّه على الجهاد «1»
[الرجز] فكان أول قتيل [قتل] «2» في سبيل اللَّه في الحرب.
وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال: قرأت على أبي إسحاق التّنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضيّ، وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هشام بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض» . فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول اللَّه، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: «نعم» . قال: بخ بخ! قال: «ما يحملك على قول بخ بخ» ؟ قال: رجاء أن أكون من أهلها. قال: «فإنّك من أهلها» ،
فأخرج ثمرات من قرنه، فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا، إنها لحياة طويلة، قال:
فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل «3» . أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلوّ ودرجتين.
وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة، من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر.
ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم، وذلك في حديث جابر، قال رجل: يا رسول اللَّه، إن قتلت أين أنا؟ قال: «في الجنّة» .
فألقى تمرات كنّ في يده فقاتل حتى قتل.
قال عبد الغنيّ: هذا الرجل هو عمير بن الحمام، كذا قال: وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد؟
فالصواب أنّ القصة وقعت لآخر، وتلقّى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما.

حميمة بنت الحمام بن الجموح

الإصابة في تمييز الصحابة

أخت عمرو «5» بن الحمام.
ذكرها ابن سعد، واستدركها الذّهبيّ في الحاء المهملة، وقد ذكرها ابن الأثير في الجيم. فليحرر.
3892- الحمامي 1:
الإمام المحدث، مقرىء العِرَاق، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ حَفْص بن الحَمَّامِي البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: مِنْ عُثْمَان بن السَّمَّاكِ، وَأَبِي سَهْلٍ القَطَّان، وَأَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ الأَدَمِيِّ، وَعَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ، وَالنَّجَّاد، وَابنِ قَانع، وَمُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ الأَدَمِيّ، وَعِدَّة.
وَتلاَ عَلَى النَّقَّاش، وَزَيْدِ بنِ أَبِي بلاَل، وَأَبِي عِيْسَى بكَّار، وَهِبَةِ اللهِ ابن جَعْفَرٍ، وَابْن أَبِي هَاشِم، وَغَيْرهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَرزقُ الله، وَعَبْدُ اللهِ بنُ زِكْرِي الدَّقَّاق، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ العَلاَّف، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ فَهد، وَآخَرُوْنَ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنْهُم: أَبُو الفَتْح بنُ شِيطَا، وَنَصْرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الفَارِسِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ غُلاَمُ الهَرَّاس، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَيَّاط، وَأَبُو الخَطَّاب الصُّوْفِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الشرمقاني، وحسن بن علي العطار، وعلي ابْنُ مُحَمَّدِ بنِ فَارِس الخَيَّاطُ، وَعَبْدُ السَّيِّدِ بنُ عتَّاب، وَيَحْيَى السِّيبِي، وَرزقُ اللهِ التَّمِيْمِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً دَيِّناً فَاضِلاً، تَفَرَّدَ بِأَسَانِيْدِ القِرَاءات وَعُلُوِّهَا فِي وَقْتِهِ، مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ سُلَيْمٌ الرَّازِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا الفَتْح بنَ أَبِي الفوَارس يَقُوْلُ: لَوْ رَحَلَ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَان لِيَسْمَعَ: كَلِمَةً مِنْ أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِي أَوْ مِنْ أَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، لَمْ تَكُنْ رِحْلَتُهُ عِنْدنَا ضَائِعَةً. هَذِهِ الحِكَايَةُ رَوَاهَا الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِهِ" عَنِ نصر المقدسي، عنه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 329"، والإكمال لابن ماكولا "3/ 289"، والأنساب للسمعاني "4/ 207"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 28"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 208".

الحمامي، ابن البن

سير أعلام النبلاء

الحمامي، ابن البن:
4961- الحمامي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الوَقْتِ، أَبُو القَاسِمِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ الصُّوْفِيُّ، المَشْهُوْرُ بِالحمَّامِيِّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَبَكَّرَ بِهِ أَبُوْهُ بِالسَّمَاعِ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُسْلِمٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مِهْرَبْزُد صَاحِبِ أَبِي بكر بن المقرىء، وأبي منصور بكر بن محمد بن حِيْدٍ، وَالحَافِظِ مَسْعُوْدِ بنِ نَاصرٍ السِّجْزِيِّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرزَةَ الوَاعِظِ، وَأَبِي سهلٍ حَمْدِ بنِ وَلْكِيْزَ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَطَّارِ المُسْتَمْلِي، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرَوْنِي، وَأَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ النّقَّاشُ، وَالحَسَنِ بنِ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ الحَسَنِ الوَرْكَانِيَّةِ، وَانْفَرَدَ فِي الدُّنْيَا عَنْهُم.
وَأَوّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مَاشَاذه، وَيُوْسُفُ وَخضرٌ ابْنَا مَعْمَرِ بنِ الفَاخرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ خُمَارتَاش الوَاعِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ الصَّبَّاغُ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارقَانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخرُهُم مُحَمَّدُ بنُ عبد الواحد المديني.
وهو رواي نُسْخَةِ مَأْمُوْنٍ.
عُمِّرَ دَهْراً مُمَتَّعاً بِحَوَاسِّهِ.
مَاتَ فِي سَابعِ صفرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
4962- ابن البن 2:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ العَالِمُ، المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، أَبُو القَاسِمِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ، الأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشافعي ابن البن.
مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ466.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَسَنَ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَالفَقِيْهُ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيَّ وَبِهِ تَفَقَّهَ، وَأَبَا البَرَكَاتِ ابْنَ طَاوُوْسٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَالقَاضِي أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَحَفِيْدُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُنِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ كَثِيْرَ الرِّوَايَةِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، فَقَالَ: خَلَطَ عَلَى نَفْسِهِ، لَكنَّهُ تَابَ تَوبَةً نصوحاً، وَكَانَ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللهِ.
مَاتَ فِي نِصْفِ رَبِيْعٍ الآخر سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس.
وفيها مات إِسْمَاعِيْلُ الحمَّامِيُّ المُعَمَّرُ، وَأَتسزُ بنُ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ خُوَارِزْم، وَسَلْمَانُ بنُ مَسْعُوْدٍ الشَّحَّامُ، وَعَتِيْقُ بنُ أَحْمَدَ الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوية الأَزْدِيُّ الفَقِيْهُ، وَالوَاعِظُ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَزْنوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بن سلامة. الرُّطَبِيُّ، وَالقُدْوَةُ أَبُو البَيَانِ نَبَأُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْفُوْظٍ بِدِمَشْقَ، وَالمعينُ يَحْيَى بنُ سَلاَمَةَ الحصكفي، ويحيى بن عبد الباقي الغزال.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 158".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 158".

العثماني، ابن الحمامي

سير أعلام النبلاء

العثماني، ابن الحمامي:
5551- العثماني:
المحدث الجزال الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الغَالِب بنِ نَصْرٍ الأُمَوِيُّ، العُثْمَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
مَوْلِدُهُ بِبَيْتِ لِهْيَا، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ ابنِ المَوَازِيْنِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ ابْنِ الخِرَقِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَبِبَغْدَادَ مِنِ: ابْنِ كُلَيْبٍ، وطائفة. بأصبهان مِنْ خَلِيْلٍ الرَّارَانِيِّ، وَمَسْعُوْدٍ الجَمَّالِ، وَعِدَّةٍ. وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَبِمِصْرَ، وَالثَّغْرِ.
وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً، أَمِيناً، كتبَ الكَثِيْرَ، وَرَوَى أَكْثَرَ مروياته، وله منامات عجيبة.
رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَالكَمَالُ ابْنُ النَّصِيْبِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بطيبَةَ، فِي نِصْفِ المُحَرَّمٍ، سَنَةَ ثَمَانِي عشرة وست مائة.
5552- ابن الحمامي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِنُ الوَاعِظُ الصَّالِحُ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الفَرَجِ الهَمَذَانِيُّ ابْنُ الحَمَّامِيِّ.
وُلِدَ: فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ حُضُوْراً. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ، وَمُحَمَّدِ بنِ بُنَيْمَانَ، وَلحقَ بِأَصْبَهَانَ أَبَا رشيدٍ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَسَعْدَ بنِ يَلْدركَ، وَابْنَ شَاتيلَ، ثُمَّ قدِمَهَا بُعَيدَ السِّتِّ مائَةٍ، فَسَمِعَ مِنِ ابْنِ سُكَيْنَةَ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ مُحَدِّثَ وَقتِهِ بِهَمَذَانَ، وَكَبِيْرَهَا.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حضَرتُ مَجْلِسَ إِملاَئِهِ، وَكَانَ لَهُ القبولُ التَّامُّ، وَالصِّيْتُ الشَّائِعُ، وَيَتبرَّكُوْنَ بِهِ. قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ وَحُفَّاظِهِ، وَلَهُ المَعْرِفَةُ بفقْهِ الحَدِيْثِ، وَلغتِهِ، وَرِجَالِهِ. وَكَانَ فَصِيْحاً حلوَ العبَارَةِ، منقِّحَ الأَلْفَاظِ، مَعَ تَعبُّدٍ وَزُهْدٍ، وَكَانَ أَمَّاراً بِالمَعْرُوفِ، نَاصِراً لِلسُّنَّةِ، مُتَوَاضِعاً، متودِّداً، سَمْحاً، جَوَاداً، اسْتولَتِ التَّتَارُ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ عَلَى هَمَذَانَ، فَبَرَزَ لقِتَالِهِم بِابْنِهِ عُبَيْدِ الله، فاستشهدا.
قُلْتُ: أَجَازَ لِشُيُوْخِنَا الشَّرَفِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَالتَّاجِ بنِ عَصرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ وَالضِّيَاءُ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالعِمَادُ عَلِيُّ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَآخَرُوْنَ.
عَاشَ سبعين سنة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 252، 253".

‏<br> عمير بْن الحمام بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام الأَنْصَارِيّ السُّلَمِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وقتل بها شهيدا، قتله خَالِد بْن الأعلم، وَكَانَ رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين عُبَيْدَة بْن الْحَارِث، فقتلا يَوْم بدر جميعا.

وقيل: إنه أول قتيل قتل من الأنصار فِي الإسلام. وذكر ابْن إِسْحَاق فِي خبره عَنْ يَوْم بدرٍ قَالَ: ثُمَّ خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إلى الناس فحرّضهم، ونفل كل امرئ منهم مَا أصاب. وقال: وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة. فقال عُمَيْر بْن الحمام- أحد بني سَلَمَة، وفي يده ثمرات يأكلهن:

بخ بخ! فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، فقذف التمر من يده، وأخذ السيف، فقاتل القوم حَتَّى قتل، وهو يقول:

ركضا إِلَى الله بغير زاد ... إلا التقى وعمل المعاد

والصبر فِي الله على الجهاد ... وكلّ زاد عرضة النقاد

غير التقى والبر والرشاد
المقرئ: جعفر بن محمَّد بن أسد الضرير النصيبي، ويعرف بابن الحمامي.
من مشايخه: قرأ على الدوري، وهو من جلّة أصحابه وغيره.
من تلامذته: محمَّد بن علي بن الجلندا، ومحمد بن علي بن حسن العطوفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "حاذق ضابط شيخ نصيبين والجزيرة" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (307 هـ) سبع وثلاثمائة.

المقرئ: علي بن أحمد بن عمر بن حفص
¬__________
* السير (16/ 410)، تاريخ الإسلام (وفيات 381) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 975)، معرفة القراء (1/ 340 و 349) حيث أعاد ترجمته، غاية النهاية (1/ 519)، "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للخليلي (2/ 745) تحقيق د. محمّد سعيد بن عمر، طبعة دار الرشد - الرياض - ط (1)، لسنة (1409 هـ-1989 م).
* تاريخ الإسلام (وفيات 385) ط. تدمري، معجم الأدباء (4/ 1645)، بغية الوعاة (2/ 147)، إنباه الرواة (2/ 222).
* تاريخ بغداد (11/ 329)، الإكمال (3/ 289)، المنتظم (15/ 179)، الأنساب (2/ 255)، اللباب (1/ 315)، الكامل (9/ 356)، العبر (3/ 125)، السير (17/ 402)، تاريخ الإسلام (وفيات 417) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1073)، معرفة الفراء (1/ 376)، البداية والنهاية (12/ 23)، غاية النهاية (1/ 521)، النجوم (4/ 265)، الشذرات (5/ 88)، تاريخ التراث =

المعروف بابن الحَمَّامي، أبو الحسن.
ولد: سنة (328 هـ) ثمان وعشرين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي وغيرهم.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو الفتح بن شِيطا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كتبنا عنه وكان صدوقًا دينًا، فاضلًا حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات، وعلوها في وقته" أ. هـ.
• السير: "الإمام المحدث، مقريء العراق" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ العراق ومسند الآفاق، ثقة بارع مصدر" أ. هـ.
• النجوم: "كان إمامًا محدثًا كبير الشأن" أ. هـ.
وفاته: سنة (417 هـ) سبعة عشرة وأربعمائة.
وقيل بحدود (420 هـ) عشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: له "الاعتكاف"، و"الفوائد الصحاح".

المقرئ: محمّد بن علي الحمامي، أبو ياسر البغدادي.
من مشايخه: أبو علي غلام الهراس، وأبو بكر بن موسى الخياط وغيرهما.
من تلامذته: أبو نصر أحمد بن محمّد بن بغراج،
¬__________
* معجم المؤلفين (3/ 546)، الصلة (2/ 573)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 215).
* معرفة القراء (1/ 466)، غاية النهاية (2/ 214)، تاريخ الإسلام (وفيات 489) ط. تدمري، المنتظم (17/ 36).

وأبو بكر المزرفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "كان ثقة إمامًا في القراءات والحديث" أ. هـ.
• معرفة القراء: "أحد الحذاق ... كتب الكثير بخطه وعني بالقراءات" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال السمعاني: كان إمامًا في القراءات ضابطا لها كتب بخطه الكثير من القراءات والحديث والكتب الكبار في معاني القرآن. وكان ثقة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء حاذق ناقل" أ. هـ.
وفاته: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة.
من مصنفاته: صنف كتاب "الإيجاز" في القراءات.

*الحمَّامات الحمَّام مكان يغتسل فيه الناس.
وقد عُرِفت الحمامات العامة منذ القدم عند بعض الشعوب ذات الحضارات القديمة، لاسيما الرومان، على أن شهرتها ارتبطت بالتاريخ الإسلامى؛ حيث كانت من الأبنية العامة التى انتشرت فى جميع المدن؛ وذلك نظرًا لأهميتها فى التطهر والنظافة، بالإضافة إلى تعاليم الإسلام التى تدعو إلى التطهر والتطيب، ومناخ منطقة الشرق الأوسط الحار.
وكان يراعى فى بنائها أن تُصمم بحيث تتيح للمغتسِل أن ينتقل تدريجيًّا من الجو الحار إلى الجو البارد؛ حتى لايصاب بأذى.
وكان الحمَّام يقسَّم إلى ثلاثة أقسام، حسب درجة حرارة المياه، ويسخن عن طريق إيقاد النار تحت أرضيته، ويشتمل على أنابيب الماء الساخن والبارد داخل الجدران.
وخصصت حمامات للرجال، وأخرى للنساء، وقد تحددت أيام للسيدات، وقد احتوت القصور والمساكن الخاصة على حمامات أيضًا، ولكنها تختلف من حيث هيئتها وتصميمها عن الحمامات العامة.
ولم تكن الحمامات فى المدن الإسلامية أقل أهمية من المساجد والمكتبات والخانات والأسواق، وقد أولى العلماء والأطباء المسلمون الحمَّام عناية كبيرة؛ فأورده بعضهم ضمن موارد مؤلفاتهم، كما فعل داود الأنطاكى وأبو حامد الغزالى وغيرهما.
وقد انتشرت الحمامات وتعددت فى جميع الأمصار، وذكر هلال الصابئ المتُوفَّى سنة (448هـ) أن عدد الحمامات فى بغداد وصل فى زمانه إلى أكثر من (120) ألف حمَّام، وكان فى مصر زمن الفاطميين (1170) حمامًا حسب إحصاء على مبارك لها فى الخطط التوفيقية.
وكان الحمَّام يتألف من عدة غرف، الأولى تستقبل الداخل، وفيها يخلع ملابسه، ويتعهد الحمامى بحفظها، ثم ينتقل منها إلى غرفة البخار، وهى مكسوة بألواح الرخام، وفيها ينتظر المستحم حتى يتصبب عرقًا، ثم ينتقل إلى غرفة الغطس، وتشتمل على مياه دافئة وباردة، وفيها يقوم المدلك بإزالة الأوساخ عن الجلد، مع تدليك أعضاء الجسم قبل الاغتسال ثم تجفيف الجسم واحتساء

19 - بدر الحمامي، الأمير أبو النجم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - بدر الحَمَاميّ، الأمير أبو النَّجْم، [المتوفى: 311 هـ]
مولى المعتضد باللَّه.
ولى إمرة دمشق سنة تسعين ومائتين.
وَحَدَّثَ عَنْ: هلال بْن العلاء، وعُبَيْد اللَّه بْن ماسَرْجس.
وولي إمرة إصبهان من سنة خمسٍ وتسعين إلى سنة ثلاثمائة. وكان عادلًا حسن السيرة.
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: كَانَ عبدًا صالحًا مستجاب الدعوة، تُوُفّي بشيراز.
رَوَى عَنْهُ: ابنه محمد بْن بدر.

131 - محمد بن بدر الحمامي الطولوني، أبو بكر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - محمد بن بدر الحمامي الطَّولوني، أبو بكر، [المتوفى: 364 هـ]
أمير بلاد فارس وابن أميرها.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: بكر بن سَهْل الدَّمْياطي، وأبي عبد الرحمن النّسَائي.
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وبُشْرَى الفاتني، وأبو نُعَيم.
وقال أبو نُعَيم: كان ثقة.
تُوُفّي في رجب ببغداد.
وقال محمد بن العبّاس بن الفُرات: كان له مذهب في الرفض، ما كان يدري الحديث.

303 - علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن ابن الحمامي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عليّ بْن أحمد بْن عمر بن حَفْص، أبو الحَسَن ابن الحمّاميّ البغداديّ، [المتوفى: 417 هـ]
مقرئ العراق.
قرأ القراءات عَلَى أَبِي بَكْر محمد بن الحسن النّقّاش، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وهبة الله بْن جعفر، وأبي عيسى بكّار بْن أحمد، وزيد بْن أَبِي بلال الكوفّي، وجماعة سواهم.
وسمع الحديث مِن أَبِي عمرو ابن السّمّاك، وأبي بَكْر النّجّاد، وأحمد بْن عثمان الأَدَميّ، وأبي سهل القطّان، وعلي بْن محمد بْن الزُّبَيْر الكوفيّ، وعبد الباقي بْن قانع، ومحمد بْن جعفر الأَدَميّ، وخلْق سواهم. روى عنه أبو بَكْر الخطيب، ورِزْق الله التّميميّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الفضل عَبْد الله بن علي الدقاق، وطراد الزينبي، وخلق سواهم آخرهم أبو الحسن علي ابن العلاف.
وقرأ عَليْهِ القراءات، أبو الفتح عَبْد الواحد بْن شيْطا، ونصر بْن عبد العزيز الفارسيّ، وأبو عليّ الحَسَن بْن القاسم غلام الهرّاس، وأبو بَكْر محمد بْن علي بْن موسى الخياط، وأبو الخطّاب أحمد بْن عليّ الصوفي، وَأَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَبِي الفضل الشرمقاني، والحسن بن علي العطار، وأبو الحَسَن عليّ بْن محمد بْن فارس الخيّاط، وعبد السّيّد بْن عتّاب، ورزق الله بْن عبد الوهّاب التّميميّ، وأبو نصر أحمد بْن عليّ الهاشمي شيخ الشَّهْرَزُوريّ، وأبو عليّ الحَسَن بن أحمد ابن البنّاء، وأبو القاسم يحيى بْن أحمد السّيبيّ القَصْريّ، وخلق كثير. -[286]-
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا دينًا، فاضلًا، تفرد بأسانيد القراءات وعُلوها في وقته، وُلِد في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات في رابع وعشرين شَعْبان.
أَنْبَأَنَا المسلّم بْن علّان، وغيره، أنّ أبا اليُمن الكِنْديّ أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، قال: حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: سمعتُ سُليم بن أيوب الرازي، يقول: سمعتُ أبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، يَقُولُ: لو رحلَ رجلٌ مِن خُراسان ليسمع كلمةً مِن أَبِي الحَسَن الحمّاميّ أو مِن أَبِي أحمد الفَرَضيّ لم تكن رحلته ضائعةً عندنا.

320 - علي بن الحسن الأديب، أبو طاهر ابن الحمامي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، أبو علي ابن الحمامي البغدادي، المتوكلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، أبو عليّ ابن الحمّاميّ البغداديّ، المتوكّليّ. [المتوفى: 439 هـ]
كان جدّهم مولى للمتوكّل. سمع أبا عبد الله ابن العسكري، وعمر بن سنبك، وعليّ بن لؤلؤ، وطائفة كبيرة. -[582]-
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان رافضيًّا خبيث المذهب، يقرأ على الشّيعة مَثَالب الصّحابة. عاش ثمانين سنة.

241 - محمد بن عبد السلام بن علي بن نظيف، أبو البركات الصيدلاني الحمامي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - محمد بن علي بن محمد الحمامي، أبو ياسر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - محمد بن عليّ بن محمد الحماميّ، أبو ياسر البغداديّ. [المتوفى: 489 هـ]
قال السّمعانيّ: كان إمامًا في القراءات، ضابطًا لها. كتب بخطّه الكثير من القراءات والحديث والكُتُب الكبار في معاني القرآن. وكان ثقة. قرأ على أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن موسى الحنّاط، ورحل إلى غلام الهرّاس فأكثر عنه. وسمع من أبي جعفر ابن المسلمة، وجماعة. وتُوُفّي في المحرَّم.

308 - أحمد بن علي بن محمد بن برهان، أبو الفتح ابن الحمامي، البغدادي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بن عليّ بن محمد بن برهان، أبو الفتح ابن الحمَّامي، البغداديُّ الفقيه. [المتوفى: 518 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ تحوَّل شافعيًّا وتفقه على الشاشي والغزَّالي، وترقَّت حاله في العلوم حتى درَّس بالنظامية فوليها نحواً من شهر. وكان بارعاً في الفقه والأصول، من أذكياء العالم.
توفي في ربيع الأول ببغداد. وقد سمع من النِّعالي، ونصر بن البَطِر، وجماعة. وسمع ابن كليب "صحيح البخاري" بقراءته على أبي طالب الزَّينبي. روى عنه المبارك بن كامل.
ذكره ابن النَّجَّار، فقال: كان خارق الذكاء لا يكاد يسمع شيئاً إلا حفظه، ولم يزل يبالغ في الطلب والتَّحقيق، وحل المشكلات حتى صار يُضْرب به المثَل في تبحره في الأصول والفروع، وصار علمًا من أعلام الدِّين، -[286]- قصده الطلبة من البلاد حتى صار جميع نهاره وقطعة من ليله مستوعباً في الإشغال وإلقاء الدروس. ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وورَّخ وفاته أبو الحسن ابن الزاغوني في ثامن عشر جُمَادى الأولى.

394 - محمد بن علي بن المبارك، أبو الفضل الواسطي، ثم البغدادي الحمامي الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إسماعيل بن علي بن الحسين بن أبي نصر، أبو القاسم النيسابوري، ثم الإصبهاني، الصوفي المعروف بالحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن أبي نصر، أبو القَاسِم النَّيْسَابُوريّ، ثُمَّ الإصبهانيّ، الصُّوفيّ المعروف بالحمّاميّ. [المتوفى: 551 هـ]
شيخ معمَّر، عالي الرواية. وُلِدَ فِي حدود سنة خمسين وأربعمائة، وبكّر به أَبُوهُ بالسّماع، فسمع أَبَا مُسْلِم مُحَمَّد بْن عليّ بْن مِهْرَبُزد صاحب ابن المقرئ، وأبا مَنْصُورٌ بَكْر بْن مُحَمَّد بْن حِيد، ومسعود بْن ناصر السِّجْزيّ الحافظ، وأبا الفتح عَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرْزَة الواعظ، وأبا سهل حمد بْن وَلْكيز، وأبا بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ العَطَّار، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الكَرَوْنيّ، وأبا طاهر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر النّقّاش، وأبا بَكْر بْن أسيد، والحسن بْن عُمَر بْن يونس، وعائشة بْنت الْحَسَن الوَرْكانيَّة؛ وانفرد بالرواية عَنْهُمْ. وأوّل سماعه سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وعاش بعدما سمع نيّفًا وتسعين سنة. ولعلّ الذين اتّفق لهم هذا لا يصلون إلى عشرة أنفس ليس فيهم الأصمّ، ولا الطَّبَرَانيّ، ولا القَطِيعيّ، ولا ابن غَيْلان، ولا الجوهري، ولا ابن البَطِر، ولا ابن الحُصَيْن، ولا أبو الوقت، ولا السِّلَفيّ، ولا ابن كُلَيْب، ولا الكِنْديّ، ولا ابن اللتي.
رَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ السَّمْعَانِيِّ، وَأَبُو مُوسَى، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ وَقَالَ: حدثنا الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الْمُمَتَّعُ بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْعَقْلِ، وَقَدْ جاوز المائة، أبو القاسم الصوفي، قال: أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي النحوي سنة تسع وخمسين، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدان بن أحمد الجواليقي، قال: حدثنا عمر بن عيسى، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حَدَسٍ، عَنْ عَمِّهِ -[27]- أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ قَالَ: كَانَ فِي عماء فوقه هواء وتحته هواء.
قلت: أخبرنا بِهِ جَمَاعَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيِّ، أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ، فَذَكَرَهُ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّ عِنْدَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
روى عَنْهُ أيضًا: أبو المجد زاهر بْن أبي طاهر الثّقفيّ، وعبد الخالق بْن أسد الدمشقيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد ويرج، وإسماعيل بْن ماشاذَه، وحمزة بْن أبي المطهر الصَّالْحانيّ، وخضِر بْن معمَّر بْن الفاخر، وأخوه يُوسُف، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد ابن المستملي، ومحمد بْن محمود بْن خُمَارتاش الواعظ، ومحمد بن محمود الصباغ، ومودود بن مسعود الفهاد، وأحمد بن محمد الفارقاني، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن عثمان الإصبهانيّون. وآخر من روى عنه محمد ابن عَبْد الواحد المذكور. وسماع السِّلَفيّ مِنْهُ فِي سنة نيف وتسعين وأربعمائة.
أخبرنا أبو عليّ الخلال أنّ كريمة الأسَدَيَّة أخبرتهم عن عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحافظ، قال: توفي أبو قاسم إِسْمَاعِيل بْن أبي الْحَسَن الحمّاميّ يوم السّبت السابع من صفر سنة إحدى وخمسين.

329 - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان الحمامي البخاري، أبو العباس الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الحمّاميّ الْبُخَارِيّ، أبو الْعَبَّاس الأديب. [المتوفى: 560 هـ]
من مشيخة أبي سَعْد السَّمْعانيّ، قال: كان فقيهًا، زاهدًا، عارفًا باللُّغة، كثير الاجتهاد والتّعبُّد، سمع عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْريّ، والقاضي مُحَمَّد بْن الْحَسَن النَّسَفيَ، وجماعة. مولده سنة تسعٍ وثمانين، ومات فِي ربيع الأوّل سنة ستين، وكان إمام النّاس فِي الجمعة.

377 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك، أبو مروان الأنصاري، الإشبيلي، الحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك، أبو مروان الْأَنْصَارِيّ، الإشبيلي، الحمامي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
سمع "تاريخ ابْن أَبِي خيثمة" من أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وعنه أَبُو القاسم الملاحي، وأبو سُلَيْمَان حوط الله. -[656]-
مات قبل الثمانين وخمس مائة.

379 - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الأصبهاني، الجورتاني، الحنبلي الحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - محمد بن أحمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الأصبهاني، الجورتاني، الحمامي، الأديب، المعروف بالمصلح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الأصبهاني، الجورتانيّ، الحمّاميّ، الأديب، المعروف بالمُصْلح. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد فِي سنة خمس مائة، وسَمِع من أَبِي علي الحداد، وأبي نَهْشَل عَبْد الصَّمد بْن أَحْمَد العَنْبريّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيْرفيّ، وَغَيْرُهُمْ.
وحج سنة تسعٍ وستين، فحدَّث ببغداد، وأخذ عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، والكبار، وعاد إِلَى أصبهان، وبقي إِلَى هَذَا الوقت.
تُوُفّي فِي حادي عشر ربيع الآخر.
وكان فقيهًا حنْبليًا، أديبًا، ذا زُهْد وعبادة، يختم كُلّ يومٍ ختمة.

300 - سعيد بن المبارك بن أحمد بن صدقة، أبو البدر الحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - سَعِيد بْن الْمُبَارَك بْن أَحْمَد بْن صَدَقة، أبو البدْر الحمّاميّ. [المتوفى: 596 هـ]
روى عن ابن ناصر، وأبي الوقت.
والحمّاميّ بالتّشديد والتّخفيف، قاله المنذريّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت