نتائج البحث عن (الزج) 50 نتيجة

(الزّجاج) صانع الزّجاج وبائعه
(الزّجاج) جَوْهَر صلب سهل الْكسر شفاف يصنع من الرمل والقلى
(الزجاجة) الْقطعَة من الزّجاج والقارورة والقنديل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مثل نوره كمشكاة فِيهَا مِصْبَاح الْمِصْبَاح فِي زجاجة}} وزجاجة سَاعَة (فِي علم الطبيعة) قِطْعَة مستديرة مقعرة يُوزن بهَا أَو يوضع بهَا بعض الْموَاد الكيمياوية (مج)

(الزجاجة) صناعَة الزّجاج
(الزج) الحديدة فِي أَسْفَل الرمْح وطرف الْمرْفق (ج) زجاج وأزجاج وزججة
(الزجرة) الْمرة من الزّجر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة}}
(الزجال) الرَّامِي (ج) زجالة وناظم الزجل
(الزجل) نوع من الشّعْر تغلب عَلَيْهِ العامية وسحاب ذُو زجل ذُو رعد (ج) أزجال

(الزجل) يُقَال نَبَات زجل تصوت فِيهِ الرّيح وغيث وسحاب زجل لرعده صَوت
(الزجلة) صَوت النَّاس

(الزجلة) الْقطعَة من الشَّيْء وَالْجَمَاعَة من النَّاس وَالْحَالة والجلدة الَّتِي بَين الْعَينَيْنِ (ج) زجل
(الزجم) أَن تسمع شَيْئا من الْكَلِمَة الْخفية
(الزجمة) يُقَال لم أسمع لَهُ زجمة وَمَا تكلم بزجمة وَمَا عصيته زجمة أَي كلمة والزحرة يخرج مَعهَا الْوَلَد

حَيْرُ الزَّجّالي

معجم البلدان لياقوت الحموي

حَيْرُ الزَّجّالي:
بفتح الحاء، وياء ساكنة، وراء، وفتح الزاي، وتشديد الجيم، واللام مكسورة:
موضع بباب اليهود بقرطبة من جزيرة الأندلس، قال أبو بكر بن القبطرنة:
اذكر لهم زمنا يهبّ نسيمه ... أصلا، كنفث الراقيات عليلا
بالحير، لا غشيت هناك غمامة ... الا تضاحك إذخرا وجليلا
الزَّجّاجَةُ:
بلفظ صاحبة الزّجّاج، كما يقال عطّارة وخبّازة: قرية بصعيد مصر قرب قوص ذات بساتين ونخل كثير وهي بين قوص وقفط، ينسب إليها أبو شجاع الزّجّاجي، له وقعة في أيّام صلاح الدين يوسف بن أيّوب، وذلك أنّه أظهر رجلا من بني عبد القوي داعي المصريين وادّعى أنّه من أولاد الخلفاء الذين كانوا بمصر حتى جاءه الملك العادل أبو بكر بن أيّوب في عسكر كثير فقتله، ومنها أيضا أبو الحلي سوار الزّجّاجي، كان ذا فضل وأدب، وله تصانيف حسنة في الأدب.
الزجاجلة:
محلّة ومقبرة بقرطبة، منها عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الزجاجلي أبو بكر من أهل قرطبة، استوزره الحكم المستنصر، وكان خيّرا فاضلا حليما أديبا طاهرا كثير الخير والمعروف طويل الصلاة والنسك، مات سنة 375 ودفن بالمقبرة المنسوبة إلى الزجاجلة، والناس كلّهم متفقون على الثّناء عليه.
الزُّجّ:
بضم أوّله، وتشديد ثانيه، بلفظ زجّ الرمح:
موضع ذكره المرقش في قوله:
أبلغا المنذر المنقّب عنّي ... غير مستعتب ولا مستعين
لات هنّا وليتني طرف الزّجّ ... وأهلي بالشام ذات القرون
وقال نصر: زجّ لاوة موضع نجديّ، وفي المغازي:
بعث رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، الأصيد بن سلمة بن قرط مع الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب إلى القرطاء، وهم قرط وقريط وقريط بنو عبد بن أبي بكر بن كلاب، ولهم يقول معاوية بن مالك بن جعفر:
تفاخرني بكثرتها قريط ... وقتلك والدم الخجل الصّقور
يدعوهم إلى الإسلام فدعوهم فأبوا، فقاتلوهم فهزموهم فلحق الأصيد أباه سلمة على فرس له إلى غدير بزجّ بناحية ضرية، وذكر القصة. والزّج أيضا:
ماء يذكر مع لواثة أقطعه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، العدّاء بن خالد من بني ربيعة بن عامر.
مُنيَة الزُّجاج:
بالإسكندرية بها قبر عتبة بن أبي سفيان ابن حرب، مات بالإسكندرية واليا على مصر سنة 74 ودفن بهذه المدينة.
الزُّجُّ، بالضم: طَرَفُ المِرْفَقِ، والحَدِيدَةُ في أسْفَلِ الرُّمْحِ، ج: كجِلالٍ وفِيَلَةٍ،وع، وجَمْعُ الأَزَجِّ من النَّعامِ: لِلبَعيدِ الخَطْو، أو الذي فَوْقَ عَيْنَيْهِ رِيشٌ أبيضُ، ونَصْلُ السَّهْمِ، ج: زِجَجَةٌ وزِجاجٌ، وبالفتح: الطَّعْنُ بالزُّجِّ، والرَّمْيُ، وعَدْوُ الظَّلِيمِ.وأزْجَجْتُ الرُّمْحَ: جَعَلْتُ له زُجًّا.والزُّجاجُ: م، ويُثَلَّثُ.والزَّجَّاجُ: عامِلُهُ.والزُّجاجيُّ: بائِعُهُ. وأبو القاسِمِ بنُ أبي حارِثٍ صاحِبُ الأَرْبَعينَ، ويوسُفُ بنُ عبد الله اللُّغَويُّ المُصَنِّفُ المُحَدِّثُ، وعبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ الطَّبَرِيّ، وأبو علِيٍّ الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ العَبَّاسِ، والفَضْلُ بن أحمدَ بنِ محمدٍ، وبالفتح مُشدَّداً: أبو القاسِم عبدُ الرحمنِ بنُ إسْحَاقَ الزَّجَّاجِيُّ صاحِبُ "الجُمَلِ"، نُسبَ إلى شَيْخِهِ أبي إسْحَاقَ الزَّجَّاجِ.والمِزَجُّ: رُمْحٌ قصيرٌ كالمِزْراقِ.والزَّجَجُ، محركةً: دِقَّةُ الحاجِبينِ في طُولٍ، والنَّعْتُ: أزَجُّ وزَجَّاءُ.وزَجَّجَهُ: دَقَّقَهُ وطَوَّلَهُ.والزُّجُجُ، بضمَّتينِ: الحَمِيرُ المُقَتَّلَةُ، والحِرابُ المُنَصَّلَةُ.وزُجُّ لاوَةَ: ع.وزِجاجُ الفَحْلِ، بالكسر: أنْيابُهُ.وأحْمادُ الزِّجاجِ: ع بالصَّمَّانِ.وازْدَجَّ الحاجِبُ: تَمَّ إلى ذُنابَيِ العينِ.والمَزْجوجُ: غَرْبٌ لا يُدِيرونَهُ، ويُلاقونَ بينَ شَفَتَيْهِ، ثم يَخْرُزونَهُ.
الزُّجْلَةُ، بالضمِّ: الجِلْدَةُ التي بَيْنَ العَيْنَيْنِ، والحالَةُ، وصَوْتُ الناسِ، ويُفْتَحُ، والبِلَّةُ من الشَّيْءِ، والهُنَيْهَةُ منه، والقِطْعَةُ من كُلِّ شَيْءٍ، والجَماعَةُ، أو من الناسِ، ويُفْتَحُ، وبِنْتُ مَنْظُورٍ زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ، أو مَوْلاةٌ لمُعَاوِيَةَ أو لابْنَتِهِ عَاتِكَةَ.وزَجَلَهُ، وبه: رَماهُ ودَفَعَهُوـ بالرُّمْحِ: زَجَّهُ،وـ الحمامَ: أرْسَلَهَا على بُعْدٍ، وهي حَمامُ الزاجِلِ والزَّجَّال،وـ الماءَ في رَحِمِها: صَبَّهُ.والزاجَلُ، كعالَمٍ: ماءُ الفَحْلِ أوِ الظَّليمِ، وقد يُهْمَزُ، أو ما يَسيلُ من دُبُرِ الظَّليمِ أيَّامَ تحْضِينِها بَيْضَها، ووَسْمٌ في الأَعْنَاقِ. وكصاحِبٍ وهاجَرَ: عودٌ يكونُ في طَرَفِ الحَبْلِ يُشَدُّ به الوَطْبُ، والحَلْقَةُ في زُجِّ الرُّمْحِ، وقائدُ العَسْكَرِ، وفَرَسُ زيدِ الخَيْلِ. وكمِنْبَرٍ: السنانُ، أَو الرُّمْحُ الصَّغيرُ. وكمِحْرابٍ: القِدْحُ قَبْلَ أن يُنْصَلَ ويُراشَ.والزَّجَلُ، محرَّكةً: اللَّعِبُ، والجَلَبَةُ، والتَّطْرِيبُ، ورَفْعُ الصَّوْتِ، زَجِلَ، كفرِحَ، فهو زَجِلٌ وزاجِلٌ.ونَبْتٌ زَجِلٌ: صَوَّتَ فيه الرِيحُ.والزُّؤاجِلُ، بالضم،والزِئجيلُ، بالهَمْزِ وبالنونِ: الضَّعيفُ.والزَّجَنْجَلُ: المِرْآةُ، كالسَّجَنْجَل.وعُقْبَةٌ زَجولٌ: بعيدَةٌ.وناقةٌ زَجْلاءُ: سَريعَةٌ.
الزَّجْمَةُ: أن تسمَعَ شيئاً من الكلِمَةِ الخَفِيَّةِ.ولم أسْمَعْ له زَجْمَةً، ويضمُّ: نَبْسَةً. وكصبورٍ: القوسُ الضعيفةُ الإِرْنانِ، أو الحَنونُ، والناقةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ لا تَكادُ تَرْأمُ سَقْبَ غيرها، تَرْتابُ بشَمِّه.وبعيرٌ أزْجَمُ: لا يَرْغُو ولا يُفْصِحُ بالهَدير.وما يَعْصِيهِ زَجْمَةً: كلمَةً.والزَّجْمَةُ والزَّحْمَةُ والزَّكْمَةُ: الزَّحْرَةُ يَخْرُجُ معها الوَلَدُ. وكسُكَّرٍ: طائرٌ.
الزجج: دقة في الحاجبين تشبيها بالزج حديدة أسفل الرمح.
الزجر: طرد بصوت ثم يستعمل في الطرد تارة، وفي الصوت أخرى ذكره ابن الكمال. وقال أبو البقاء: الزجر منع بتهديد.
الزُّج: الحديدةُ التي في أسفل الرمح ويقابله السنان.

الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
أمالي الزجاج في النحو
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. (316).
وهي ثلاث: الكبرى، والوسطي، والصغرى.
تصاريف الدهر، في تعاريف الزجر
لتاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
تفسير: الزجاج
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن السري النحوي.
المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة.
ويقال له: (معاني القرآن).

علم الطيرة والزجر

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الطيرة والزجر
هذا ضد الفال إذ الفال سبب للإقدام وهذا سبب للإحجام وهو تشاؤم بشيء يرد المناظر والمسامع مما نفر منه النفس وأما ما ينفر منه الطبع كصرير الحديد وصوت الحمار فليس من ذلك والطيرة مأخوذ من الطير وهو الأصل في هذا الباب وألحق به ما عداه.
وكانت العرب إذا أرادوا سفرا يطيرون طيرا فإذا طار عن اليمين يتوجهون إلى المقصد وإن طار عن اليسار يرجعون عن السفر ويسمون الأول السانح والثاني البارح والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الطيرة وأمر بالفال.
قال في مدينة العلوم قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة:
إن التطير إنما يضر من أشفق منه وخاف وأما من لم يبال به ولم يخشه فلا يضره البتة لا سيما إن قال عند رؤية ما يتطير به أو عند سماعه: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك.
وقال ابن عبد الحكم: خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة والقمر في الدبران فكرهت أن أخرج به فقلت: ما أحسن استواء القمر في هذه الليلة فنظر فقال: كأنك أردت أن تخبرني أن القمر في الدبران إنا لا نخرج بشمس ولا بقمر ولكنا نخرج بالله الواحد القهار.
قال في مفتاح دار السعادة أيضا وأما من كان معتنيا بالطيرة فهي أسرع إليه من السيل إلى منحدره قد فتحت له أبواب الوسواس فيما يسمعه ويراه ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة ما يفسدعليه دينه وينكر عليه معيشته هذا ما ذكره.
واعلم أن بعضا من الناس قد فتح له باب الوسواس واعتبر أمورا بعيدة يضحك منه الشيطان ويستهزئ به الصبيان مثلا يتشاءم بعضهم بالسفرجل إذا سمعه ورآه يقول: إنه سفرجل.
وبعضهم يتشاءم بالياسمين ويقول: إنه يأس ومين.
وبعضهم يتشاءم بالسوسنة ويقول: إنه سوء ويبقى سنة.
حكي أن جعفر البرمكي اختار وقتا لينتقل إلى داره التي بناها فاختاروا له ساعة من ليلة عينوها فخرج في ذلك الوقت والطرق خالية إذ سمع منشدا يقول:
يدبر بالنجوم وليس يدري...ورب النجم يفعل ما يريد
فتطير ودعا بالرجل وقال له: ما أردت بهذا؟ قال: ما أردت به معنى من المعاني لكنه شيء عرض لي وجرى على لساني فأمر له بدينار ومضى لوجهه وقد تنغص سروره وتكدر عيشه فلم يمض إلا قليلا حتى أوقع به الرشيد ما هو المشهور انتهى ما في مدينة العلوم.

الدُّعَاء والصياح والزجر.

المخصص

ابْن السّكيت، النداء والنداء، رفع الصَّوْت وَقد ناديته وناديت بِهِ، قَالَ عَليّ: النداء مصدر ناديت والنداء الِاسْم وَهُوَ الصياح والصياح والصيحة وَقد صَاح وهتف يَهْتِف وَهُوَ الهتاف والهتاف وَخص بِهِ صَاحب الْعين الصَّوْت الشَّديد الجافي، ابْن السّكيت صرخَ صراخاً ودعا دُعَاء، صَاحب الْعين، دَعوته دعوا وَدُعَاء واستدعيته وَالِاسْم الدعْوَة وَهُوَ مني دَعْوَة الرجل أَي بيني وَبَينه قدر دَعْوَة الرجل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا وَهُوَ من بَاب متاط الثريا ومنزلة الشغاف وتداعي الْقَوْم، دَعَا بَعضهم بَعْضًا والداعي، الْمُؤَذّن والداعية صريخ الْخَيل فِي الحروب وَالْمَرْأَة تَدْعُو الْمَيِّت، أَي تندبه فَأَما قَوْلهم دَعَا الله تَعَالَى فلَانا بِمَا يكره، فَمَعْنَاه أنزل بِهِ ذَلِك وَقَول الله تَعَالَى: (تَدْعُو من أدبر وَتَوَلَّى) قَالَ: بلغنَا أَنَّهَا لَيست كالدعاء تَعَالَوْا وهلموا وَلَكِن دعوتها إيَّاهُم مَا تفعل بهم من الأفاعيل، يَعْنِي نَار جَهَنَّم نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا والادعاء والتداعي فِي الْحَرْب، الاعتزاء وَهُوَ أَن يَدْعُو بَعضهم بَعْضًا ودواعي الدَّهْر، صروفه، وَقَالَ: نوهت بِهِ، دَعَوْت، ابْن السّكيت، عج وعجعج وَهُوَ العجيج والعجعجة عجواً يعجون ويعجون عجاً الْفَارِسِي: وَبِذَلِك قيل للنهر عجاج، صَاحب الْعين العجة والعجيج، كل صَيْحَة وجلبة، ابْن السّكيت، الضجيج كالعجيج ضج يضج ضَجِيجًا وضجاجاً وَالِاسْم الضجة أَبُو عبيد، أضج الْقَوْم صاحوا وجلبوا وضجوا جزعوا وغلبوا والضجاج، المشاغبة والمشارة أَبُو زيد أضجوا وضجوا يضجون بِمَعْنى أَبُو عبيد، صد يصد، ضج وَفِي التَّنْزِيل: (إِذا

قَوْمك مِنْهُ يصدون)
والجؤوار الصَّوْت مَعَ استغاثة وتضرع ابْن دُرَيْد، استثأر الرجل، اسْتَغَاثَ وَأنْشد: إِذا جَاءَهُم مستثئر كَانَ نَصره دَعَاهُ أَلا طيروا بِكُل وَأي نهد ابْن دُرَيْد، الكصيص الصَّوْت الضَّعِيف عِنْد الْفَزع كص يكص كصاً وكصيصاً وَقيل هُوَ الصَّوْت عَامَّة، ابْن السّكيت، غوث واستغاث، صَاحب واغوثاه وَأجَاب الله غواثه وغواثه، أغثته وغثته وغياثاً وَالْأولَى أَعلَى.
أَبُو عبيد، تحوب اشْتَدَّ صياحه وَأنْشد: وسحت عَنهُ إِذا تحوبا ابْن السّكيت الصرة الصَّيْحَة والشدة وَأنْشد: جواحرها فِي صرة لم تزيل فَإِذا ارْتَفع صَوته بِغَيْر كَلَام ليفزع سبعا أَو ليسمع صاحباً لَهُ بَعيدا أَو فِي قتال قيل نعر ينعر نعيراً، ابْن دُرَيْد، ونعاراً وَقَالَ: انصمى اندرأ بِكَلَام أَو صخب، ابْن السّكيت، لقلق الرجل، قلقل لِسَانه فِي فِيهِ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة بصراخ أَو ولولة وَمِنْه الحَدِيث عَن عمر رَحمَه الله مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة وَقد تقدم وَقَالَ: أرنت الْمَرْأَة وَمن ثمَّ أرنت الْقوس وَهِي مرنان وَقيل الرنة، الصَّوْت عِنْد الْجزع أَو الْفَرح فِي الْبكاء أَو الْغناء، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا سَمِعت رنة الطير ورنينها، ابْن السّكيت العوويل والعولة النداء وَقد اعولت وَقد تكون العولة فِي حرارة وجد الْمُحب أَو الحزين من غير بكاء وَلَا نِدَاء والثهات الدُّعَاء وَقد نهث وَأنْشد: وانحط داعيك بِلَا إسكات بَين الْبكاء الْحق والثهات والتهييت الصَّوْت بِالنَّاسِ وَهُوَ أَن تَقول يَا هياه وَأنْشد: قد رابين أَن الْكرَى أسكتا لَو كَانَ معنياً بِنَا لهيتا الْفَارِسِي: أسكت صَار ذَا سكُوت مثل أجرب وأقطف وَأما قَوْلهم هيت فلَان بفلان فَيَنْبَغِي أَن يكون مأخوذاً من قَوْلهم هيت لَك كَمَا أَن قَوْلهم أفف مَأْخُوذ قَوْلهم من أُفٍّ جعلوها بِمَنْزِلَة الْأَصْوَات لوافقتها لَهَا فِي الْبناء فاشتقول مِنْهَا كَمَا يشتق من الْأَصْوَات نَحْو دعدع إِذا قَالَ دَاع دَاع وَيجْرِي هَذَا المجرى سبح ولبى إِذا قَالَ سُبْحَانَ الله ولبيك، ابْن السكيعتن التأييه الصَّوْت بِالنَّاسِ وبالإبل وَقد أيهت بِالرجلِ صَوت بِهِ، والزجر مُخْتَلف فنه رد وتوريع وَمِنْه استحثاث وازدياد والزجر جَامع لكل ذَلِك زجرته عني أزجره زجرا وَإِذا كلم الرجل الرجل بِرَفْع صَوت وزجر قيل كَلمه انتهاراً وَإِذا نهيا فَاحِشا بغلظة قيل زبره يزبره زبراً وَأنْشد: وَقلت أَطْعمنِي عميم تَمرا فَكَانَ تمري كهرةً وزبرا وَقَالَ: سَمِعت لَهُ تذمراً إِذا تكلم وتغضب بَين ظَهْري ذَلِك، ابْن دُرَيْد يأيأت بالقوم ليجتمعوا، صحت وَقَالَ: عية الرجل، نعربه وَصَاح والجحجحة والجخجخة، الصياح، أَبُو حاتمن صر يصر صَرِيرًا صرصة صَوت.
الْأمَوِي، صأصأت بِهِ صَوت.

الزّجر بِالْخَيْلِ وَالْبِغَال وَالْحمير

المخصص

حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلاَ أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره {{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ}} {{الحاقة 19}} مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ...
عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ)


هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد
(إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ...
على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ)

فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ

الزَّجْر بالحَمير

المخصص

أَبُو عبيد سَأْسَأْت بالحمار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ شَأْشَأْت بِهِ شِثْثاءُ عرَضت عَلَيْهِ الماءَ وَقَالَ أَبُو سعيد السيرافي شَأْ وتُشُؤْ زجْرِ للحمار ابْن السّكيت حَرِّ زَجْر للحِمار صَاحب الْعين عِوْهِ من دُعاء الجحْش وَقد عَوَّهت بِهِ

الزَّجر بالكلاب وإغْراؤُها

المخصص

أَبُو عبيد أَشْليْت الكَلْبَ وقَرْقَسْت بِهِ دَعَوْته وَكَذَلِكَ قَسْقَسْت بِهِ وَقَالَ آسَدْت الكَلْب هَيَّجتُه وأغريْتُه ابْن السّكيت أسَدْته وأوْسدته ابْن جني وَقد أسِدَهو ابْن دُرَيْد الهَتْش إغْراء الكَلْب هَتَشْته أهْتُشه هَتْشاً يَمَانِيَة وَكَذَلِكَ اشْخذْته يمانيَة أَيْضا قَالَ خَسَأت بالكَلْب فَخَسأ ابعَدْته وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {{خاسِئِينَ}} الْبَقَرَة يضُمَّ شفَتَيه ويَدْعُوه قُطْرب هَجْ هَجْ وهَجس وهَجَاجَيْك زَجْر للكَلْب مَعْنَاهُ كُفَّ وَأنْشد غَيره
(سَفَرتْ فقُلْت لَهَا هَجٍ فتبَرْقَعَتْ ...
فذكَرْت حِينَ تَبَرْقَعَتْ ضَبَّاراً)

الزَّجْر بالسِّباع

المخصص

أَبُو عبيد هَجْهَجْت بالسَّبُع وجَهْجَهْت وهَرَّجت ونَهْنَهْت ابْن دُرَيْد هَجٍ زَجْر للسِّبَاع صَاحب الْعين زَجَرْت السَّبُع فَمَا انْحاشَ لزَجْرِي اي لم يَنْزجِر وَقَول ذِي الرُّمَّة
(وبَيْضاء لاَ تَنْحاشُ مِنَّا وأُمُها ...
إِذا مَا رأتْنا زِيلَ مِنَّا زَوِيلُها)


يَعْنِي بِهِ بيضَة نَعامةٍ مُسْتِعار

3310- عبد الرحمن الزجاج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3310- عبد الرحمن الزجاج
عَبْد الرَّحْمَن الزجاج مَوْلَى أم حبيبة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الزَّجَّاجُ بَيْنَ يَدِي، وَفِي يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فِيهَا مَاءٌ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا أُمَّ حَبِيبَةَ؟ "، فَقُلْتُ: غُلامِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِي عِتْقِهِ، قَالَتْ: فَأَذِنَ لِي، فَأَعْتَقَتْهُ.
قَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابْنُ منده، وزعم أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعبد الرَّحْمَن في عداد التابعين، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هرمز، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الزجاج، قَالَ: قلت لشيبة بْن عثمان: إنهم زعموا أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل الكعبة، فلم يصل فيها؟ فَقَالَ: كذبوا وأبي، لقد صلى بين العمودين، ثُمَّ ألصق بها بطنه وظهره.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
والد عبد الرحمن، غلام أم حبيبة.
يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء اللَّه تعالى.

عبد الرحمن بن الزجاج

الإصابة في تمييز الصحابة

له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي «4» وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي «5» ركوة من ماء، فقال:
«ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام «6» يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن» .
وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها.
والد عبد الرحمن، غلام أم حبيبة.
يأتي ذكره في ترجمة ولده إن شاء اللَّه تعالى.

عبد الرحمن بن الزجاج

الإصابة في تمييز الصحابة

له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي «4» وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي «5» ركوة من ماء، فقال:
«ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام «6» يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن» .
وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها.
2728- الزجاج 1:
الإِمَامُ، نَحْوِيُّ زَمَانِه، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ، البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "مَعَانِي القُرْآنِ"، وَلَهُ تآلِيفُ جَمَّةٌ.
لزمَ المُبَرِّدَ، فَكَانَ يُعْطِيه مِنْ عَملِ الزُّجَاجِ كُلَّ يَوْمٍ دِرْهَماً، فَنَصَحَه وَعلَّمَه، ثُمَّ أَدَّبَ القَاسِمَ بنَ عُبَيْد اللهِ الوَزِيْرَ، فَكَانَ سَبَبَ غِنَاهُ، ثُمَّ كَانَ مِنْ نُدَمَاءِ المُعْتَضِدِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرَة.
وَلهُ كِتَابُ: "الإِنْسَانِ وَأَعضَائِه"، وَكِتَابُ "الفرسِ"، وَكِتَابُ "العَرُوضِ"، وَكِتَابُ "الاشتِقَاقِ"، وَكِتَابُ "النَّوَادِرِ"، وَكِتَابُ "فَعلت وَأَفعلت".
وَكَانَ عَزِيْزاً عَلَى المُعْتَضِدِ، لَهُ رِزْقٌ فِي الفُقَهَاءِ، وَرِزقٌ فِي العُلَمَاءِ، وَرِزقٌ فِي النُّدمَاءِ، نَحْو ثَلاَثِ مائَةِ دِيْنَارٍ.
وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ.
أَخَذَ عَنْهُ العَرَبِيَّةَ أَبُو عَلِيٍّ الفَارِسِيُّ، وجماعة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 89"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 176"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "1/ 130"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 13"، والعبر "2/ 148"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 208"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 259".

الزجاجي، والجلاب، والأسواري

سير أعلام النبلاء

الزجاجي، والجلاب، والأسواري:
3115- الزجَّاجيّ 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ.
صَاحِب "الجُمَل" وَالتَّصَانِيْف، وَتِلمِيذ العلَّامة أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزجَّاج، وهو منسوب إليه, له "أمالي" أدبية.
وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْد وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش, وَعِدَّة, وتصدَّر بِدِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام النَّحْوِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقليّ.
وَيُقَالُ: أُخْرِجَ مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت, مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب، وَلَهُ كتَاب "الإِيضَاح", و"شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب"، وكتَاب "اللاَّمَات" كَبِيْر، و"الْمُخْتَرع فِي القوَافي" وَأَشيَاء.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيِّضَ مَسْأَلَةً فِي الجُمَل إلَّا وَهُوَ عَلَى وضوء, فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ.
قَالَ الكتَّاني: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سنة أربعين وثلاث مائة.
3116- الجلَّاب 2:
الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ الهَمَذَانِيُّ الجلَّاب الجزَّارُ, أَحدُ أَركَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانَ.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ دَيْزِيل, وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ, وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ, وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ, وَعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْمَاطي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَم، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَارس, وَآخَرُوْنَ.
فَال شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِي: كَانَ صَدُوْقاً قُدْوَة لَهُ أَتْبَاع.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمَاع القُدَمَاء مِنْهُ أَصحُّ, ذهب عامَّة كتُبه فِي المِحْنَة, وكُفَّ بصره.
3117- الأسْوَارِيّ 3:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَابُورَ الأَسْوَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ قريَة سوَارَى؛ مِنْ أَعمَال أَصْبَهَانَ, ثِقَة رَحَّال.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام، وَطَبَقَتَهُم.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَابْنُ المُقْرِئ, وَعَلِيُّ بنُ مَيْلَة, وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حديثهُ عالٍ فِي الثقفيَّات.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 256"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 367"، والنجوم الزاهرة "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357".
2 ترجمته في العبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 362".
3 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 279"، والأنساب للسمعاني "1/ 257"، والعبر "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 365".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد (¬1) بن السري بن سهل الزّجاج (¬2) النحوي، أَبو إسحاق.
من مشايخه: المبرّد، وثعلب وغيرهما.
من تلامذته: أَبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي، وأَبو علي الفارسي، وجماعة.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد "كان من أهل الفضل والدين حسن الاعتقاد، جميل المذهب" أ. هـ.
* المنتظم: "أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثني أَبو إسحاق الزجاج، قال: كنت أؤدب القاسم بن عبيد الله، فأقول له: إن بلغك الله مبلغ أبيك ووليت الوزارة ماذا تصنع بي؟ فيقول: ما أحببت، فاقول: [أن تعطيني عشرين ألف دينار، وكانت غاية أمنيتي، فما مضت إلا ستون حتى ولي القاسم الوزارة وأنا
¬__________
* تاريخ بغداد (6/ 89)، معجم الأدباء (1/ 130)، إنباه الرواة (1/ 159)، وفيات الأعيان (1/ 49 - 50)، المنتظم (13/ 223)، السير (14/ 360)، العبر (2/ 148)، الوافي (5/ 345)، النجوم الزاهرة (3/ 208)، البلغة (5 - 6)، وبغية الوعاة (1/ 413)، شذرات الذهب (2/ 259)، الأنساب (3/ 141)، الكامل (8/ 145)، البداية والنهاية (11/ 159) معجم المؤلفين (1/ 27)، الأعلام (1/ 40)، مفتاح دار السعادة (1/ 163) و (2/ 81) هدية العارفين (1/ 5)، المختصر في أخبار البشر (2/ 72)، روضات الجنات (1/ 158)، المنتهى (1/ 155)، الوافي (5/ 347).
(¬1) وفي بعض المصادر: إبراهيم بن السري بن سهل.
(¬2) هذا الاسم لمن يعمل الزجاج. أ. هـ من الأنساب.

على ملازمتي له، وقد صرت نديمه، فدعتنى نفسي إلى إذكاره بالوعد ثم هبته، فلما كان في اليوم الثالث من وزارته، قال لي: يا أبا إسحاق ألم أرك أذكرتني بالنذر؟ فقلت: عولت على رأي الوزير أيده الله، وأنه لا يحتاج إلى إذكار لنذر عليه في أمر خادم واجب الحق، فقال لي: إنه المعتضد [بالله ولولاه ما تعاظمني دفع ذلك إليك في مكان واحد، ولكن أخاف أن يصير له معك حديثًا فاسمح لي أن تأخذه متفرقًا، فقلت: أفعل، فقال: اجلس للناس وخذ رقاعهم في الحوائج الكبار، واستجعل عليها، ولا تمتنع من مسألتي شيئًا تخاطب فيه صحيحًا كان أو محالًا إلى أن يحصل لك مال النذر، ففعلت ذلك وكنت أعرض عليه كل يوم رقاعًا فيوقع فيها، وربما قال لي: كم ضمن لك على هذا؟ فأقول: كذا وكذا فيقول: غبنت هذا يساوي كذا وكذا فاستزد، فأراجع القوم فلا أزال أماكسهم ويزيدونني حتى أبلغ [ذاك الحد الذي رسمه [لي، قال: وعرضت عليه شيئًا عظيمًا فحصلت عندي عشرون ألف دينار وكثر منها في مديدة، فقال لي بعد شهور: يا أبا إسحاق حصل مال النذر؟ فقلت: لا فسكت وكنت أعرض ثم يسألني في كل شهر أو نحوه هل حصل المال؟ فأقول: لا خوفًا من انقطاع الكسب إلى أن حصل عندي ضعف ذلك المال، فسألني يومًا فاستحييت من الكذب المتصل، فقلت: قد حصل لي ذلك ببركة الوزير، فقال فرجت والله عني فقد كنت مشغول القلب إلى أن يحصل لك، قال: ثم أخذ الدواة فوقع لي إلى خازنه بثلاثة آلاف دينار [صلة فأخذتها وامتنعت أن أعرض عليه شيئًا، ولم أدر كيف أقع منه، فلما كان من غد جئته وجلست على رسمي فأومأ إليٌ هات ما معك، يستدعي مني الرقاع على الرسم، [فقلت ما أخذت من أحد رقعة، لأن النذر قد وقع الوفاء به ولم أدر كيف أقع من الوزير، فقال يا سبحان الله أتراني كنت أقطع عنك شيئًا قد صار لك عادة وعلم به الناس وصارت لك به منزلة عندهم وجاه وغدو ورواح إلى بابك ولا يعلم سبب انقطاعه فيظن ذلك لضعف جاهك عندي أو تغير رتبتك، اعرض علي على رسمك، وخذ بلا حساب فقبلت يده وباكرته من غد بالرقاع، وكنت أعرض عليه كل يوم إلى أن مات وقد أثلث حالي هذه.
قال المصنف [رحمه الله رأيت كثيرًا من أصحاب الحديث والعلم يقرأون هذه الحكاية ويتعجبون مستحسنين لهذا الفعل غافلين عما تحته من القبيح، وذلك أنه يجب على الولاة إيصال قصص المظلومين وأهل الحوائج، فإقامة من يأخذ الأجعال على هذا قبيح حرام، وهذا مما يهن به الزجاج وهنًا عظيمًا، ولا يرتفع لأنه إن كان لم يعلم ما في باطن ما قد حكاه عن نفسه فهذا جهل بمعرفة حكم الشرع، وإن كان يعرف فحكايته في غاية القبح نعوذ بالله من قلة الفقه"
أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "إليه ينسب أَبو القاسم عبد الرحمن الزجاجي صاحب كتاب (رد الجُمل في النحو) لأنه كان تلميذه" أ. هـ.
* السير "لازم المبرّد وكان يعمل الزجاج ويعطي المبرد كل يوم درهمًا، فنصحه وعلمه" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "كان فاضلًا دينًا حسن

الاعتقاد، وله المصنفات الحسنة .. "
أ. هـ.
* البغية: "آخر ما سمع منه: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل" أ. هـ.
* قلت: والناظر في كتابه (معاني القرآن) يلاحظ أنه قد سلك مسلك الأشاعرة في عدة مواطن من كتابه ففي تعليقه على قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبِّكَ}} قال: أي إلا أن تأتيهم ملائكة الموت {{أَوْ يَأْتِيَ رَبِّكَ}} ويأتي إهلاك ربك إياهم وانتقامه منهم انتهى (2/ 307)، وكذلك نراه يفسر معنى استوى في قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} قال: قالوا معنى استوى استولى. والله أعلم انتهى (3/ 350)، والذي يدل عليه استوى في اللغة على ما فعله من معنى الاستواء.
ثم نراه في موطن آخر ينقل تفسير أهل اللغة بما يوافق ما ذهب إليه الأشعرية من بعده ثم يتجه بما يخالفه من قول السلف ولا يرجح أحدهما على الآخر، ومن ذلك ما نراه في معانيه (5/ 210) يقول في قوله تعالى: {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}}: "معنى يكشف عن ساق في اللغة يكشف عن الأمر الشديد، قال الشاعر:
قد شمرت عن ساقِها فشدوا ... وجَدَت الحربُ بكم فَجَدّوا
والقوسُ فيها وترعرَدُ
وجاء في التفسير عن أحمد بن حنبل قال: ثنا أبي قال ثنا محمد بن جعفر يعني غندر عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال ابن عباس في قوله: إلا أن ذلك غير واضح في مذهبه، إذ أنه في مواضع كثيرة يقرر مذهب أهل السنة.
ثم أقول لقد ذكر في كتابه "
سماء الله الحسنى، لمؤلفه عبد الله بن صالح الغصن ما أوله في بعض الصفات إليك نصه:
"إن الزجاج -رحمه الله- له بعض التأويلات في باب الصفات، أذكر منها على سبيل المثال:
[أ تأويله صفة المحبة بقوله: "
والمحبة من الله لخلقه: عفوه عنهم، وإنعامه عليهم برحمته، ومغفرته، وحسن الثناء عليهم". (¬1)
[ب تأويله صفة اليد، فقال في تفسير قوله تعالى: {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوَطَتَانِ}} [المائدة: 64.
"
المعنى: بل نعمتاه مبسوطتان، ونعم الله أكثر من أن تحصى .. وقيل: أي جواد" (¬2).
[جـ- تأويله صفة الرضا، فقال - في تفسير قول الله تعالى: {{لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ}} [الفتح: 18: "
أي علم أنهم مخلصون" (¬3).
[د- نفي صفة علو الذات، فقال في تفسير اسم العلي: "
الله تعالى عليٌّ على خلقه، وهو علي عليهم بقدرته، ولا يجب أن يذهب بالعلو إلى ارتفاع المكان ... " (¬4).
وصرح - كذلك - في موضع آخر بقوله: "
وليس المراد بالعلو: ارتفاع المحل؛ لأن الله يجل عن المحل والمكان، وإنما العلو علو الشأن، وارتفاع السلطان" أ. هـ.
وفاته: سنة (311 هـ) وقيل (310 هـ)، وقيل (316 هـ) .. إحدى عشرة، أو عشر أو ست
¬__________
(¬1) معاني القرآن وإعرابه (1/ 397).
(¬2) المصدر نفسه (2/ 189).
(¬3) المصدر نفسه (5/ 25).
(¬4) تفسير أسماء الك الحسنى (ص 48)، من كتاب "
أسماء الله الحسنى" ط - الأولى (1417 هـ) - دار الوطن.

عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
معاني القرآن"، و"النوادر" و"فعلت وأفعلت".

النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، أبو القاسم البغدادي النهاوندي، والزجاجي: نسبة إلى شيخه الزَجَّاج.
من مشايخه: قرأ على أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، وأبي جعفر بن رستم الطبري وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن علي الحبّال الحلي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ العربية .. ويقال: إنه أخرج من دمشق لتشيعه، وكان حسن السمت، وكان في الدماشقة بقايا نصب ... وقيل: إنه ما بيَّض مسألة في "الجُمل" إلا وهو على وضوء فلذلك بورك فيه" أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: " .. ويقال إنه كان متشيعًا، فكان إذا قام من مجلسه بجامع دمشق غسلوا موضعه لأجل تشيعه .. " أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: " ... ورُوي عن أبي علي الفارسي أنه قال: وقد وقف على كلامه في النحو: لو رآنا لا ستحيا .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال الكتاني: ... وبلغنا أنه صنف "الجمل" بمكة. وكان إذا فرغ الباب طاف به أسبوعًا، ودعا بالمغفرة، وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع به خلق من المشارقة والمغاربة" أ. هـ.
قلت: لقد تم مراجعة كتبه وبعض الكتب التي تطرقت عن حياته فلم نجد تفصيلًا دقيقًا عن عقيدته غير الذي ذكر عن تشيعه.
وفاته: سنة (340 هـ) أربعين وثلاثمائة. وقيل: (339 هـ) وقيل: (337) تسع وثلاثين، وقيل: سبع وثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "الجُمل" و" الإيضاح في النحو"، و"الزاهر" في اللغة، وغيرها.
¬__________
(¬1) الشاذلية: وهي إحدى الطرق الصوفية الرئيسية، أتباع أبي الحسن الشاذلي، نسبة إلى شاذلة إحدى قرى تونس (ولد سنة 593 هـ - توفي سنة 656 هـ) تلقى الطريقة على ابن مشيش. انظر "موسوعة الفرق والجماعات": (253).
* مختصر تاريخ دمشق (14/ 212)، إنباه الرواة (2/ 160)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 154)، الأنساب (3/ 140)، السير (15/ 475)، العبر (2/ 254)، وفيات الأعيان (3/ 136)، البداية (11/ 239)، الوافي (18/ 112)، النجوم (3/ 302)، البلغة (131)، بغية الوعاة (2/ 77)، الشذرات (4/ 219)، الأعلام (3/ 299)، تاريخ الإسلام (وفيات 340) ط. تدمري، تاريخ دمشق (34/ 202)، الكامل (8/ 491)، هدية العارفين (1/ 513)، روضات الجنات (5/ 28)، معجم المؤلفين (2/ 78)، إشارة التعيين (180).

اللغوي: يوسف بن عبد الله الزجاجي الجرجاني، أبو القاسم.
ولد: سنة (352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو أحمد الغطريفي، وأبو إسحاق البصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ جرجان: "كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة، لا يوازيه أحد في صناعته، له شروح كثيرة وأمالي في دقائق العلم وحقائقها" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "جُرجاني، نبيل، عظيم القدر في اللغة والأدب والعربية وفنونها، قليل المثل. وكان عجبًا في اللغة ودقائقها" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة لا يوازيه أحد في صناعته" أ. هـ.
وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: "عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب"، و "الرياحين"، و"اشتقاق الأسماء".
¬__________
(¬1) لم نجده في الفهرست لابن النديم لعله سقط من المطبوع.
* معجم الأدباء (6/ 2848)، تاريخ الإسلام (وفيات 415) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 357)، الأعلام (8/ 239)، معجم المؤلفين (4/ 168)، تاريخ جرجان للسهمي (496).

في الفرنسية/ Repression
في الانكليزية/ Repression
في اللاتينية/ Repressio
زجر فلانا عن الشيء: منعه ونهاه. والزجر هو الكف، والردع والقمع، أي صرف المرء عما يريد.
تقول: زجره عن فعل كذا، منعه، ومنه قولهم: زجر الطلاب عن الاضراب، وزجر الأشرار عن

مخالفة القانون، وزجر النفس عن المعاصي.
والزجر في التحليل النفسي مرادف للكبت ( Refoulement)، الا ان الزجر ارادي وشعوري، والكبت لا شعوري، ولا ارادي، والزاجر في اصطلاح القدماء واعظ اللَّه في قلب المؤمن وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلىالحق، (تعريفات الجرجاني).
3 - الزجل
اصطلاحا: نوع من الشعر تغلب عليه العامية.
ويعد من فنون الأدب الشعبى، ومن أبرز الذين نظموا فيه شاعر العامية الأول بيرم التونسى، وهو (مولد).
"وفن بيرم يمتاز بخصوصية، ينفرد بها دون جميع الآثار الأدبية التى بين أيدينا، وهي النفوذ واتساع دائرة المخاطبة، ولم أر أدبا يشترك العامة والخاصة فى تذوقه، واستظهار أطايبه كأدب بيرم، وذلك لما يمتاز به من الجمال، والواقعية، وصفاء الرؤية ومعايشة الأحداث التى مرت بنا، وتعقبها وتسجيلها، من الزاوية التى يسقط عليها بحسه الفنى، ثم يقدمها من خلال نظرته الساخرة، ولقد قال أمير الشعراء أحمد شوقى "إنى لا أخاف على الفصحى إلا من أزجال بيرم ".
ومن نماذج الزجل الجيد قول بيرم التونسى يهاجم المجلس البلدى فى وقت الاستعمار فيقول:
يا بائع الفجل بالمليم واحدة
كم للعيال وكم للمجلس البلدى
كأنَّ أمى بلَّ الله تربتها
أوصت فقالت أخوك المجلس البلدى
وكما أن هناك أدبا لا يكتب إلا بالفصحى كالقصيدة التقليدية، والمقال الأدبى، والدراما التاريخية، فإن هناك أدبا لا يكتب إلا بالعامية كالزجل والموال، والحواديت الشعبية .. وما إلى ذلك من فنون الأدب الشعبى.
وسيبقى أدب العامية، إلى جانب أدب الفصحى، طالما بقيت هذه الظاهرة اللغوية، وطالما كانت للحياة اليومية البيئية لغة، وللكتابة الرسمية لغة.

أ. د/ محمد سلام
__________
المراجع:
1 - المعجم الوسيط، مادة زجل، 1/ 403 ط مجمع اللغة العربية، القاهرة.
2 - ديوان بيرم التونسى- دار العودة بيروت 1985م- 1405 هـ.

وفاة الزجاج صاحب معاني القرآن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الزجاج صاحب معاني القرآن.
311 جمادى الأولى - 923 م
هو إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج الإمام الفاضل مصنف كتاب معاني القرآن والاشتقاق والقوافي والعروض فعلت وأفعلت ومختصرا في النحو وغير ذلك، وقد كان أول أمره يخرط الزجاج فأحب علم النحو فذهب إلى المبرد، وكان يعطي المبرد كل يوم درهما، ثم استغنى الزجاج وكثر ماله ولم يقطع عن المبرد ذلك الدرهم حتى مات، وقد كان الزجاج مؤدبا للقاسم بن عبيد الله الوزير، توفي عن 75 عاما.

وفاة أبي القاسم الزجاجي النحوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي القاسم الزجاجي النحوي.
339 رجب - 951 م
توفي أبو القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأةً، والنهاوندي أصلاً ومولداً. كان إماماً في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافعٌ لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري. وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج فنسب إليه، وعرف به، وسكن دمشق وانتفع به الناس وتخرجوا عليه، وتوفي بدمشق، وقيل بطبرية رحمة الله تعالى.

377 - أبو مسعود الزجاج، هو عبد الرحمن بن حسن التميمي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أبو مسعود الزَّجَّاج، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن التَّميميُّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مَعْمَر، وأبي سعد البقّال، وسُفْيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: يحيى بْن آدم، ويحيى الحمّانيّ، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو هاشم محمد بْن أَبِي خِداش، وابن عمّار، وعليّ بْن حرب، وإسحاق بْن راهوية، وغيرهم.
صالح الأمر، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.

486 - محمد بن عيسى، أبو عبد الله الأصبهاني الزجاج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - محمد بْن عيسى، أبو عبد الله الأصبهاني الزّجّاج، [الوفاة: 251 - 260 ه]
إمام جامع أصبهان.
رحل وكتب الكثير،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي عاصم النبّيل، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، والحسين بْن حفص.
وَعَنْهُ: محمد بن علي بن الجارود، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وغيرهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت