القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّجْلَةُ، بالضمِّ: الجِلْدَةُ التي بَيْنَ العَيْنَيْنِ، والحالَةُ، وصَوْتُ الناسِ، ويُفْتَحُ، والبِلَّةُ من الشَّيْءِ، والهُنَيْهَةُ منه، والقِطْعَةُ من كُلِّ شَيْءٍ، والجَماعَةُ، أو من الناسِ، ويُفْتَحُ، وبِنْتُ مَنْظُورٍ زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ، أو مَوْلاةٌ لمُعَاوِيَةَ أو لابْنَتِهِ عَاتِكَةَ.وزَجَلَهُ، وبه: رَماهُ ودَفَعَهُوـ بالرُّمْحِ: زَجَّهُ،وـ الحمامَ: أرْسَلَهَا على بُعْدٍ، وهي حَمامُ الزاجِلِ والزَّجَّال،وـ الماءَ في رَحِمِها: صَبَّهُ.والزاجَلُ، كعالَمٍ: ماءُ الفَحْلِ أوِ الظَّليمِ، وقد يُهْمَزُ، أو ما يَسيلُ من دُبُرِ الظَّليمِ أيَّامَ تحْضِينِها بَيْضَها، ووَسْمٌ في الأَعْنَاقِ. وكصاحِبٍ وهاجَرَ: عودٌ يكونُ في طَرَفِ الحَبْلِ يُشَدُّ به الوَطْبُ، والحَلْقَةُ في زُجِّ الرُّمْحِ، وقائدُ العَسْكَرِ، وفَرَسُ زيدِ الخَيْلِ. وكمِنْبَرٍ: السنانُ، أَو الرُّمْحُ الصَّغيرُ. وكمِحْرابٍ: القِدْحُ قَبْلَ أن يُنْصَلَ ويُراشَ.والزَّجَلُ، محرَّكةً: اللَّعِبُ، والجَلَبَةُ، والتَّطْرِيبُ، ورَفْعُ الصَّوْتِ، زَجِلَ، كفرِحَ، فهو زَجِلٌ وزاجِلٌ.ونَبْتٌ زَجِلٌ: صَوَّتَ فيه الرِيحُ.والزُّؤاجِلُ، بالضم،والزِئجيلُ، بالهَمْزِ وبالنونِ: الضَّعيفُ.والزَّجَنْجَلُ: المِرْآةُ، كالسَّجَنْجَل.وعُقْبَةٌ زَجولٌ: بعيدَةٌ.وناقةٌ زَجْلاءُ: سَريعَةٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأمل، في فن الزجل
للشيخ، أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
3 - الزجل
اصطلاحا: نوع من الشعر تغلب عليه العامية. ويعد من فنون الأدب الشعبى، ومن أبرز الذين نظموا فيه شاعر العامية الأول بيرم التونسى، وهو (مولد). "وفن بيرم يمتاز بخصوصية، ينفرد بها دون جميع الآثار الأدبية التى بين أيدينا، وهي النفوذ واتساع دائرة المخاطبة، ولم أر أدبا يشترك العامة والخاصة فى تذوقه، واستظهار أطايبه كأدب بيرم، وذلك لما يمتاز به من الجمال، والواقعية، وصفاء الرؤية ومعايشة الأحداث التى مرت بنا، وتعقبها وتسجيلها، من الزاوية التى يسقط عليها بحسه الفنى، ثم يقدمها من خلال نظرته الساخرة، ولقد قال أمير الشعراء أحمد شوقى "إنى لا أخاف على الفصحى إلا من أزجال بيرم ". ومن نماذج الزجل الجيد قول بيرم التونسى يهاجم المجلس البلدى فى وقت الاستعمار فيقول: يا بائع الفجل بالمليم واحدة كم للعيال وكم للمجلس البلدى كأنَّ أمى بلَّ الله تربتها أوصت فقالت أخوك المجلس البلدى وكما أن هناك أدبا لا يكتب إلا بالفصحى كالقصيدة التقليدية، والمقال الأدبى، والدراما التاريخية، فإن هناك أدبا لا يكتب إلا بالعامية كالزجل والموال، والحواديت الشعبية .. وما إلى ذلك من فنون الأدب الشعبى. وسيبقى أدب العامية، إلى جانب أدب الفصحى، طالما بقيت هذه الظاهرة اللغوية، وطالما كانت للحياة اليومية البيئية لغة، وللكتابة الرسمية لغة. أ. د/ محمد سلام __________ المراجع: 1 - المعجم الوسيط، مادة زجل، 1/ 403 ط مجمع اللغة العربية، القاهرة. 2 - ديوان بيرم التونسى- دار العودة بيروت 1985م- 1405 هـ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ الأمل، في فن الزجل
للشيخ، أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. |