سير أعلام النبلاء
|
الزجاجي، والجلاب، والأسواري:
3115- الزجَّاجيّ 1: شَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ. صَاحِب "الجُمَل" وَالتَّصَانِيْف، وَتِلمِيذ العلَّامة أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزجَّاج، وهو منسوب إليه, له "أمالي" أدبية. وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ. وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْد وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش, وَعِدَّة, وتصدَّر بِدِمَشْقَ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام النَّحْوِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقليّ. وَيُقَالُ: أُخْرِجَ مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت, مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب، وَلَهُ كتَاب "الإِيضَاح", و"شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب"، وكتَاب "اللاَّمَات" كَبِيْر، و"الْمُخْتَرع فِي القوَافي" وَأَشيَاء. وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيِّضَ مَسْأَلَةً فِي الجُمَل إلَّا وَهُوَ عَلَى وضوء, فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ. قَالَ الكتَّاني: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سنة أربعين وثلاث مائة. 3116- الجلَّاب 2: الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ الهَمَذَانِيُّ الجلَّاب الجزَّارُ, أَحدُ أَركَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانَ. سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ دَيْزِيل, وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ, وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ, وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ, وَعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْمَاطي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَم، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَارس, وَآخَرُوْنَ. فَال شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِي: كَانَ صَدُوْقاً قُدْوَة لَهُ أَتْبَاع. توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمَاع القُدَمَاء مِنْهُ أَصحُّ, ذهب عامَّة كتُبه فِي المِحْنَة, وكُفَّ بصره. 3117- الأسْوَارِيّ 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَابُورَ الأَسْوَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ قريَة سوَارَى؛ مِنْ أَعمَال أَصْبَهَانَ, ثِقَة رَحَّال. سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام، وَطَبَقَتَهُم. حدَّث عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَابْنُ المُقْرِئ, وَعَلِيُّ بنُ مَيْلَة, وَعِدَّة. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. حديثهُ عالٍ فِي الثقفيَّات. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 256"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 367"، والنجوم الزاهرة "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357". 2 ترجمته في العبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 362". 3 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 279"، والأنساب للسمعاني "1/ 257"، والعبر "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 365". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، أبو القاسم البغدادي النهاوندي، والزجاجي: نسبة إلى شيخه الزَجَّاج.
من مشايخه: قرأ على أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج، وأبي جعفر بن رستم الطبري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن علي الحبّال الحلي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ العربية .. ويقال: إنه أخرج من دمشق لتشيعه، وكان حسن السمت، وكان في الدماشقة بقايا نصب ... وقيل: إنه ما بيَّض مسألة في "الجُمل" إلا وهو على وضوء فلذلك بورك فيه" أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: " .. ويقال إنه كان متشيعًا، فكان إذا قام من مجلسه بجامع دمشق غسلوا موضعه لأجل تشيعه .. " أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: " ... ورُوي عن أبي علي الفارسي أنه قال: وقد وقف على كلامه في النحو: لو رآنا لا ستحيا .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال الكتاني: ... وبلغنا أنه صنف "الجمل" بمكة. وكان إذا فرغ الباب طاف به أسبوعًا، ودعا بالمغفرة، وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع به خلق من المشارقة والمغاربة" أ. هـ. قلت: لقد تم مراجعة كتبه وبعض الكتب التي تطرقت عن حياته فلم نجد تفصيلًا دقيقًا عن عقيدته غير الذي ذكر عن تشيعه. وفاته: سنة (340 هـ) أربعين وثلاثمائة. وقيل: (339 هـ) وقيل: (337) تسع وثلاثين، وقيل: سبع وثلاثين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب "الجُمل" و" الإيضاح في النحو"، و"الزاهر" في اللغة، وغيرها. ¬__________ (¬1) الشاذلية: وهي إحدى الطرق الصوفية الرئيسية، أتباع أبي الحسن الشاذلي، نسبة إلى شاذلة إحدى قرى تونس (ولد سنة 593 هـ - توفي سنة 656 هـ) تلقى الطريقة على ابن مشيش. انظر "موسوعة الفرق والجماعات": (253). * مختصر تاريخ دمشق (14/ 212)، إنباه الرواة (2/ 160)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 154)، الأنساب (3/ 140)، السير (15/ 475)، العبر (2/ 254)، وفيات الأعيان (3/ 136)، البداية (11/ 239)، الوافي (18/ 112)، النجوم (3/ 302)، البلغة (131)، بغية الوعاة (2/ 77)، الشذرات (4/ 219)، الأعلام (3/ 299)، تاريخ الإسلام (وفيات 340) ط. تدمري، تاريخ دمشق (34/ 202)، الكامل (8/ 491)، هدية العارفين (1/ 513)، روضات الجنات (5/ 28)، معجم المؤلفين (2/ 78)، إشارة التعيين (180). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: يوسف بن عبد الله الزجاجي الجرجاني، أبو القاسم.
ولد: سنة (352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو أحمد الغطريفي، وأبو إسحاق البصري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ جرجان: "كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة، لا يوازيه أحد في صناعته، له شروح كثيرة وأمالي في دقائق العلم وحقائقها" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "جُرجاني، نبيل، عظيم القدر في اللغة والأدب والعربية وفنونها، قليل المثل. وكان عجبًا في اللغة ودقائقها" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة لا يوازيه أحد في صناعته" أ. هـ. وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: "عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب"، و "الرياحين"، و"اشتقاق الأسماء". ¬__________ (¬1) لم نجده في الفهرست لابن النديم لعله سقط من المطبوع. * معجم الأدباء (6/ 2848)، تاريخ الإسلام (وفيات 415) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 357)، الأعلام (8/ 239)، معجم المؤلفين (4/ 168)، تاريخ جرجان للسهمي (496). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي القاسم الزجاجي النحوي.
339 رجب - 951 م توفي أبو القاسم عبدالرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأةً، والنهاوندي أصلاً ومولداً. كان إماماً في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافعٌ لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري. وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج فنسب إليه، وعرف به، وسكن دمشق وانتفع به الناس وتخرجوا عليه، وتوفي بدمشق، وقيل بطبرية رحمة الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق النَّهاونديُّ، أَبُو القاسم الزَّجّاجيُّ النَّحْويّ، [المتوفى: 340 هـ]
صاحب " الْجُمَل ". أصله من صَيمر، نزل بغداد ولزِم أَبَا إِسْحَاق الزّجّاج حتى برعَ فِي النَّحْو. ثم نزل حلب، ثمّ دمشق. وأملى عَنْ: محمد بْن العبّاس اليزيديّ، وعليّ بْن سُليمان الأخفش، وابن دُرَيْد، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن عليّ الحلبيّ، وأبو محمد بْن أَبِي نصر التميميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بن نصر، وأحمد بن محمد بن شرام النَّحْويّ. قَالَ الكتانيّ: تُوُفّي بطبرية فِي رمضان سنة أربعين. وبلغنا أنّه صنَّف " الجمل " بمكّة. وكان إذا فرغ البابَ طاف بِهِ أسبوعًا، ودعا بالمغفرة. وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع بِهِ خلق من المشارقة والمغاربة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن يوسف، أَبُو عَمْرو الَّنيْسابوريّ الزَّجّاجيّ الزّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
نزيل الحَرَم. كَانَ أوحد مشايخ وقته. صحب الْجُنَيْد، وأبا الْحُسَيْن النُّوريّ. وبقي شيخ الحرم مدّةً. وحجّ بضْعًا وخمسين حَجَّة. وله كلام جليل فِي التَّصَوُّف. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: صحب النُّوريّ والخوّاص وصار شيخ الحرم. وقال غيره صحب الْجُنَيْد، وصحِبه الأستاذ أَبُو عثمان المغربيّ سعَيِد بْن سلام نزيل نَيْسابور. ولم يَبُلْ فِي الحرم أربعين سنة، كَانَ يخرج إلى الحِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - يوسف بن عبد الله الزجاجي، أبو القاسم الأديب. [المتوفى: 415 هـ]
جرجاني، نبيل، عظيم القدر في اللغة والأدب والعربية، وفنونها. قليل المثل، له شروح وتصانيف، وكان عجبا في اللغة ودقائقها. توفي لثمان بقين من رمضان بأستراباذ، وله ثلاثٌ وستون سنة. رَوَى عَنْ: أَبِي أحمد الغِطريفي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - أَحْمَد بْن عليّ بْن عبد اللَّه، أبو بكر البغداديّ الزَّجّاجيّ المؤدِّب. [المتوفى: 447 هـ]
سمع أبا القاسم بن حُبابة، وأبا حفْص الكتّانيّ. قال الخطيب: كان ديّنًا فقيهًا شافعيا. كتبت عنه، وذكر لي أنّه سمع من زاهر بن أَحْمَد السَّرْخَسيّ، إِلَّا أن كتابه ببلده بطبرستان. -[689]- وأرَّخ ابن خَيْروُن وفاته في ذي الحجّة، وأنّهُ كان صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - الفضل بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو القاسم بن أبي حرب الْجُرْجَانيّ الزّجّاجيّ. [المتوفى: 488 هـ]
شيخٌ نَيْسابوريّ الدّار، ثقة، صالح، حسن السّيرة، تاجر أمين، سمع أبا عبد الرحمن السّلَميّ، وابن مَحْمِش، والحِيريّ، وغيرهم. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بن سعْد العِجْليّ الهَمَذَانيّ، وأبو عثمان العصائدي المرزوي، وعمر بن أحمد الصّفّار، وعبد الله ابن الفراوي، وأحمد بن المبارك -[606]- ابن قُفْرَجَل، وصَدَقَة بن محمد السّيّاف. حدَّث ببُلْدان، وحكى عنه جيرانه كثرةَ تِلاوةٍ وبُكاء. وُلِد سنة خمسٍ وأربع مائة، وتُوُفّي في رمضان. قال ابن النّجّار: أمين صدوق، صالح، عفيف، من التّجّار، كثير الصَّدَقة. وقيل: كان أبوه حاتم وقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - علي بن أحمد بن علي بن منصور، أبو الحسن الطَّبريُّ الزُّجاجيُّ الفقيه الضَّرير. [المتوفى: 512 هـ]
سمع ابن غيلان، وأبا منصور السَّواق، وأحمد بن علي التَّوزَّي. وعنه ابن ناصر، والسِّلفي. مات في شوال. ذكره ابن النَّجار. |