|
زبطر
: (زِبَطْرَةُ، كقِمَطْرَة) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، والصَّاغانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان، وَهُوَ اسْم (د، بَين مَلَطْيَةَ،وسُمَيْسَاطَ) من ثُغُور الرُّوم. (و) هُوَ اسْم (بِنْت للرُّوم بنِ اليَقَن ابنِ سامِ بنِ نوحِ) ، جَدّ الرُّوم، وَهِي الَّتِي (بَنَتْهَا) ، هكاذا فِي سائِر الأُصول، وَالصَّوَاب بَنَتْه، أَي فسُمِّيَ باسْمِها، هاكذا ذَكَرَه، وَلم يَذكر أَحَدٌ من أئِمَّة النَّسب فِي وَلَدَ سَام اليَقَن هاذا، وأَمّا الرُّوم فمِن وَلَدِ يُونانَ بن يافث، على مَا ذكره النّمريّ النَّسَّابة، فليُنْظَر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زِبَطْرَةُ:
بكسر الزاي، وفتح ثانيه، وسكون الطاء المهملة، وراء مهملة: مدينة بين ملطية وسميساط والحدث في طرف بلد الروم، سمّيت بزبطرة بنت الروم بن اليفز بن سام بن نوح، عليه السلام، عن الكلبي، وطول زبطرة في الإقليم الخامس من جهة المغرب ثمان وخمسون درجة وثلث، وعرضها ثمان وثلاثون درجة، وقال أبو تمام يمدح المعتصم: لبّيت صوتا زبطريّا هرقت له ... كأس الكرى ورضاب الخرّد العرب |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زِبَطْرَةُ، كقِمَطْرَةٍ: د بينَ مَلَطِيَّةَ وسُمَيْساطَ، وبنتٌ للرُّومِ بنِ اليَقَنِ بنِ سامِ بنِ نوحٍ، بَنَتْها.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج الروم على المسلمين بزبطرة.
223 - 837 م خرج توفيل بن ميخائيل ملك الروم إلى بلاد الإسلام، وأوقع بأهل زبطرة وغيرها، وكان سبب ذلك أن بابك لما ضيق الأفشين عليه، وأشرف على الهلاك، كتب إلى ملك الروم توفيل يعلمه أن المعتصم قد وجه عساكره ومقاتليه إليه، ولم يبق على بابه أحد، فإن أردت الخروج إليه فليس في وجهك أحد يمنعك، ظنا أن ذلك يخفف عنه، فخرج توفيل في مائة ألف، وقيل أكثر، منهم من الجند نيف وسبعون ألفا وبقيتهم أتباع، ومعهم من المحمرة الذين كانوا خرجوا بالجبال فلحقوا بالروم حين قاتلهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب جماعة، فبلغ زبطرة، فقتل من بها من الرجال، وسبى الذرية والنساء، وأغار على أهل ملطية وغيرها من حصون المسلمين، وسبى المسلمات، ومثل بمن صار في يده من المسلمين وسمل أعينهم، وقطع أنوفهم وآذانهم، فخرج إليهم أهل الثغور من الشام والجزيرة، إلا من لم يكن له دابة ولا سلاح. |