موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو العُلَا
انظر: العُلَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6116- أبو العلاء الأنصاري
ع س: أبو العلاء الأنصاري غير منسوب. ذكره الطبراني في الصحابة. (1927) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عمرو الخلال، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، أخبرنا أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جدة، قال: " رأيت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد درعين ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6117- أبو العلاء العامري
د ع: أبو العلاء العامري وفد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء، قال: وفدت في وفد بني عامر، فقلت: يا سيدنا، وذا الطول علينا، فقال: " مه مه، قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان، فإن السيد الله عَزَّ وَجَلَّ ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. هذا أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. ورواه قتادة عن غيلان بن جرير، وأبو نضرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه هذا الحديث بلفظه، وقد ذكرناه في عبد الله ونسبناه هناك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6118- أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش
ب س: أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب الأسدي أسد بن خزيمة قال خليفة بن خياط: ومن صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني أسد بن خزيمة: محمد بن عبد الله بن جحش، ومولاه أبو العلاء. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال شهد أحدا، أخرج الطبراني من طريق الواقدي، عن أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم أحد درعين.
وأخرجه من وجه آخر، فقال: أيوب بن النعمان. وأخرجه أبو موسى من الوجهين، فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش «2» .
قال خليفة بن خيّاط: وممّن صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من بني أسد بن خزيمة، فذكر جماعة، ثم قال: ومحمد بن عبد اللَّه بن جحش ومولاه أبو العلاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قبيصة بن جابر الأسدي. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره الباورديّ في الصحابة،
وأورد من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء، قال: وفدت على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد بني عامر، فقالوا: يا رسول اللَّه، أنت سيدنا وذو الطّول «3» علينا. فقال: «مه، مه، قولوا بقولكم ولا يستجرئنّكم الشّيطان، فإنّما السّيّد اللَّه» . قال ابن مندة: كذا رواه الأسود، وخالفه غيره، وقال أبو نعيم: الصواب عن أبي العلاء، عن أبيه، وأبو العلاء هو يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير. وأبوه هو الصحابي، وهو الوافد. وقد رواه قتادة عن غيلان بن جرير، عن أبي العلاء، عن أبيه. ورواه أبو نضرة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن أبيه، والحديث حديثه. قلت: وكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي سلمة شعيب بن مهدي، عن أبي نضرة، عن مطرف، قال: قال أبي انطلقت إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. |
سير أعلام النبلاء
|
884- أيوب أبو العلاء 1: "د، ت، س"
القصاب, الواسطي. وَهُوَ أَيُّوْبُ بنُ مِسْكِيْنٍ. وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي مِسْكِيْنٍ, الفَقِيْهُ, مُفْتِي أَهْلِ وَاسِطَ. حَدَّثَ عَنْ: قَتَادَةَ, وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شُبْرُمَةَ. وَمَاتَ: فِي الكُهُولَةِ, قَبْلَ انْتِشَارِ حَدِيْثِه. رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ, وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَأَرَخَّ يَزِيْدُ وَفَاتَه: فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ فَلَوْلاَ قِدَمُ مَوْتِهِ لأُخِّرَ إِلَى طَبَقَةِ الحَمَّادَيْنِ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1357"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 928"، تهذيب التهذيب "1/ ترجمة 754"، والكاشف "1/ ترجمة 531"، تاريخ الإسلام "5/ 231"، وميزان الاعتدال "1/ 293". |
سير أعلام النبلاء
|
4107- أبو العلاء 1:
هُوَ الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الآدَابِ أَبُو العَلاَءِ؛ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بن داود بن مطهر بن زياد ابن رَبِيْعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ أَنْوَرَ بن أرقم بن أسحم بن النُّعْمَانِ وَيُلَقَّبُ بِالسَّاطِعِ لِجَمَالِهِ ابْنِ عَدِيِّ بنِ عَبْدِ غَطَفَانَ بنِ عَمْرِو بنِ برِيحِ بنِ جَذِيْمَةَ بنِ تَيْمِ اللهِ؛ الَّذِي هُوَ مُجْتَمعُ تَنُوخ بنِ أَسَدِ بنِ وَبْرَةَ بنِ تَغْلِبَ بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قُضَاعَةَ بنِ مَالِكِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ بنِ زَيْدِ بنِ مَالِكِ بنِ حِمْيَرِ بنِ سَبَأَ بنِ يَشْجُبَ بنِ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَانَ بنِ عَامِرٍ؛ وَهُوَ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ القَحْطَانِيُّ ثُمَّ التَّنُوْخِيُّ المَعَرِّيُّ الأَعْمَى اللُّغَوِيُّ الشَّاعِرُ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ السَّائِرَةِ وَالمُتَّهَمُ فِي نِحْلَتِهِ. وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَأَضرَّ بِالجُدَرِيِّ وَلَهُ أَرْبَعُ سِنِيْنَ وَشهر؛ سَالتْ وَاحِدَةٌ وَابيضَّتِ اليُمْنَى فَكَانَ لاَ يذكُرُ مِنَ الأَلوَانِ إلَّا الأحمر لثوب أحمر ألبسوه إياه وَقَدْ جُدِّر وَبَقِيَ خَمْساً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً لاَ يَأْكُل اللَّحْم تَزُهُّداً فَلسفِيّاً. وَكَانَ قَنوعاً مُتَعفِّفاً لَهُ وَقْفٌ يَقومُ بِأَمرِهِ وَلاَ يَقبلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً وَلَوْ تَكسَّبَ بِالمديحِ لحصَّلَ مَالاً وَدُنْياً فَإِنَّ نَظمه فِي الذِّروَة يُعَدُّ مَعَ المتنبِيّ وَالبُحْتُرِيّ. سَمِعَ: جُزْءاً مِنْ يَحْيَى بنِ مِسْعَر رَوَاهُ عَنْ، أَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيّ. وَأَخَذَ الأَدب عَنْ، بنِي كوثر، وَأَصْحَاب ابْنِ خَالويه وكان يتوقد ذكاء. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 240"، والأنساب للسمعاني "3/ 90- 93" "التنوخي" و "المعري" والمنتظم لابن الجوزي "8/ 184"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "3/ 170"، وميزان الاعتدال "1/ 112"، ولسان الميزان "1/ 203"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 61"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 280". |
سير أعلام النبلاء
|
5178- أبو العلاء الهمذاني 1:
الإمام الحافظ المقرئ العلامة شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو العَلاَءِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَهْلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عثكل بنِ إِسْحَاقَ بنِ حَنْبَلٍ الهَمَذَانِيُّ العَطَّارُ، شَيْخ هَمَذَانَ بِلاَ مدَافعَة. مَوْلِدُهُ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَوّل سَمَاعه فِي سَنَةِ خمس وتسعين، وبعدها سمع من عبد الرحمن بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ، وَخَلْقٍ بِهَمَذَانَ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَأَبِي عَلِيٍّ بن نبهان، وأبي علي بن المَهْدِيِّ، وَطَبَقَتهِم. وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد، ومحمود الأشقر، وخلق. وقرأ __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 345"، وشذرات لابن العماد "4/ 231". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحش بْن رئاب الأسدي. قَالَ خليفة بْن خياط: وممن صحب النَّبِيّ ﷺ من بني أسد بْن خزيمة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحش ومولاه أبو العلاء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرى: الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن سهل الهمذاني العّطار.
ولد: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عبد الرحمن بن حمد الدُّوني، ومحمد بن الفضل الفراوي وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر الرُّهاوي، وأبو المواهب بن صَصْري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "قال أبو سعد السمعاني: هو حافظ متقن ومقرئ فاضل، حسن السيرة، جميل الأمر، مَرْضي الطريقة، عزيز النفس، سخي بما يملكه، مكرم للغرباء، يعرف الحديث والقراءات والآداب معرفة حسنة ... قال عبد القادر الرهاوي: وكان مهينًا للمال، باع جميع ما ورثه، وكان من أبناء التجار، فانفقه في طلب العلم ... وكان لا يأكل أموال الظلمة، ولا قبل منهم مدرسة قط ولا رباطا" إلى أن قال: "وكان يقرئ نصف نهاره الحديث، ونصفه القرآن والعلم ولا يخشى السلاطين، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يمكن أحدا في محبته أن يفعل منكرا، ولا سماعا، وكان ينزل كل إنسان منزلته، حتى تألفت القلوب على وحسن الذكر له في الآفات البعيدة، حتى أهل خوارزم الذين هم معتزلة مع شدته في الحنبلة .. إلى أن قال: وكانت السنة شعاره ودثاره اعتقادا وفعلا، بحيث إنه كان إذا دخل مجلسه رجل فقدم رجله اليسرى كلفه أن يرجع فيقدم اليمنى، ولا يمس الأجزاء إلا على وضوء" أ. هـ. * البداية والنهاية: "واشتغل بعلم القراءات واللغة حتى صار أوحد زمانه في علمي الكتاب والسنة وصنف الكتب الكثيرة المفيدة، وكان على طريقة حسنة. سخيا عابدا زاهدا صحيح الاعتقاد، حسن السمت له ببلده المكانة والقبول التام" أ. هـ. * الأعلام: "وكان لا تأخذه في الله لرمة لائم، مع التقشف في الملبس" أ. هـ. * غاية النهاية: " ... أحد حفاظ العصر ثقة دين خير كبير القدر" أ. هـ. وفاته: سنة (569 هـ) تسع وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "زاد المسافر" في التفسير، و"الوقف والابتداء" في القراءات، و"معرفة القراءة". ¬__________ * المنتظم (18/ 208)، معجم الأدباء (2/ 825)، العبر (4/ 206)، السير (21/ 40)، معرفة القراء (2/ 542)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 96)، البداية والنهاية (12/ 306)، الوافي (11/ 384)، غاية النهاية (1/ 204)، النجوم (6/ 72)، بغية الوعاة (1/ 494)، الشذرات (6/ 382)، الأعلام (2/ 181)، معجم المفسرين (1/ 135)، معجم المؤلفين (1/ 533). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، أبو العلاء الواسطي.
ولد: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة. من مشايخه: ابن مالك القطيعي، وأبو محمّد بن ماسي وغيرهما. من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو القاسم الهذلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: ¬__________ * البغية (1/ 172)، الوافي (4/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 494). * تاريخ بغداد (3/ 95)، المنتظم (15/ 276)، تاريخ الإسلام (وفيات 431) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 265)، العبر (3/ 175)، معرفة القراء (1/ 391)، الوافي (4/ 122)، غاية النهاية (2/ 199)، النجوم (5/ 31)، الشذرات (5/ 155)، الأعلام (6/ 275). • تاريخ بغداد: "ورأيت لأبي العلاء أصولًا عتقًا سماعه فيها صحيح، وأصولًا مضطربة .. حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلى الموصلي، وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني- وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك -وهو آخذ بيدي- حدثني نافع -وهو آخذ بيدي- حدثني ابن عمر وفي النسخة ابن عباس مضبب- وهو آخذ بيدي، قال: قال رسول الله - ﷺ - وهو آخذ بيدي "من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده" فاستنكرته وقلت له: أراه باطل ... ثم قال الخطيب- أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فانكرت عليه، فامتنع بعد من روايته ورجع عنه .. " أ. هـ. • المنتظم: "وقد قدح في روايته القراءات جماعة من القراء وفي روايته الحديث جماعة من المحدثين" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "ضعيف" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ متقن وإمام محقق" أ. هـ. • النجوم: "كان فقيهًا فاضلًا محدثًا" أ. هـ. • الأعلام: "قاض من أهل العلم بالحديث والقراءات انتهت إليه رئاسة القراء بالعراق ... " أ. هـ. وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثمائة وأربعمائة. |
|
المفسر: مصطفى أبو العُلا.
ولد: سنة (1327 هـ) سبع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: محمد بخيت المطيعي والشيخ محمد حسنين مخلوف والشيخ محمد حبيب الشنقيطي وغيرهم. من تلامذته: مصطفى شعراوي وغيره. كلام العلماء فيه: • مقدمة كتابًا نور الإيمان": "كان المترجم ذا تواضع فائق وسمت رائق وذاكرة قوية، ولطول ممارسته للفقه كان يستحضر المذاهب الأربعة، وحدثني مرارًا -وهو حنفي المذهب- أن مذهب الشافعي - رضي الله عنه - في العبادات هو أقرب المذاهب للكتاب والسنة. وكان معظمًا للإمام أبي حامد الغزالي محبًا له، فكثيرًا ما كان يعتمد على "إحياء علوم الدين في خطبه ومقالاته في مجلة "منبر الإِسلام" وكناه الناس بي "أبي حامد" لفرط محبته في ذلكم الإِمام الهمام" أ. هـ. قلت: من خلال مراجعتنا لكتابه "نور الإيمان في تفسير القرآن" وجدنا أن الشيخ مؤول في معظم الأسماء والصفات على مذهب الأشعرية والماتريدية التي ذكرها في تفسيره هذا، وعلى الرغم من إنه يذكر قول السلف في معاني بعض الصفات إلا إنه يذكره من باب السرد لا من باب الترجيح. وإليك المواضع التي أوّل فيها: 1 - في معنى (الرحمن الرحيم) - (ص 24) -: "وأما الوعد: فهو يطوي في قوله: "الرحمن الرحيم" ويتحقق برحمته التي وسعت كل شيء، وهي تفضله وإحسانه". 2 - في معنى الاستهزاء - (ص 57) -: "قال تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ}} أي: يحقرهم تحقيرًا يُتعجب منه، أو يجازيهم بالعذاب على استهزائهم بالمؤمنين، وسمى الجزاء استهزاء من باب المشاكلة". 3 - في معنى الاستحياء - (ص 68) -: "من قوله تعالى {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي ... }} قال: "والاستحياء: من الحياء، وهو تغير وانكسار يعتري الإنسان من تخوف ما يعاب وندم به، أو هو انقباض النفس عن القبائح، وهذا المعنى محال في حقه تعالى، فتصرف اللفظ إلى لازم معناه وهو الترك ... ". ثم يقول: "وبعد، فمذهب الخلف وهو ما ذهب جمع من المفسرين فيه إلى تأويل الاستحياء بإرادة لازم معناه، وهو الترك كما سبق، ومذهب السلف إمرار ما ذكر وأمثاله على ما ورد، وتفويض علم كنهه، وكيفيته إلى الله تعالى، مع وجوب تنزيهه عما لا يليق بحلاله من صفات المحدثات". وبعده مباشرة يقول -وكأنه يرجح قول الخلف-: "ومجمل معنى القول الكريم على هذا: إن الله لا يترك ضرب المثل). 4 - وفي معنى الإستواء - (ص 73) -: من قوله تعالى: {{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ}} قال: " ... ثم توجهت إرادته تعالى- ¬__________ * نور الإيمان في تفسير القرآن، محمّد مصطفى أبي العُلا- دار البشائر-، ط (1)، لسنة (1411 هـ -1991 م) بيروت - لبنان. مع خلقه الأرض بمنافعها- إلى السماء جهة العلو ... أو على تعالى إلى السماء وارتفع من غير تكييف ولا تحديد ولا تشبيه، مع كمال تنزيهه عن سمات المحدثات. 5 - في معنى الإتيان - (ص 37) - من قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ.}} قال: "أي إتيان عذاب الله وأمره وبأسه. - وفي معنى الكرسي والعرش (ص 469) قال: "والصحيح أن الكرسي غير العرش، والعرش أكبر من الكرسي، كما دلت على ذلك الآثار والأخبار، وهما مخلوقان له تعالى، كالسموات، والأرض، ومن المتشابه، الذي استأثر الله بعلمه، فنفوض علم حقيقتهما إليه تعالى، مع كمال تنزيهه عن الجسمية، ومشابهة الحوادث، قال تعالى: {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} ويقال: فلان يسع الشيء سعة: إذا احتمله، وأطاقه، وأمكنه القيام به، وأصل الكرسي في اللغة -مأخوذ- من تركب الشيء بعضه على بعض، ومنه الكراسة لتركب بعض أوراقها على بعض، وفي العرف ما يجلس عليه، سمي به خشبة بعضه على بعض، وجاء في المصباح المنير، للإمام الفيومي: وتكرس فلان الحطب، وغيره: إذا جمعه، ومنه الكراسة بالتثقيل. وبعد، {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} قيل: أحاط علمه بهما، وقيل: ملكه وسلطانه، أو قدرته، وهي معان مجازية للكرسي وقيل الكرسي نفسه مشتمل عليهما لعظمته، أو هو تمثيل لعظمته، وتمثيل مجرد كقوله تعالى: {{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}} من غير تصور قبضة، وطيّ، ويمين، ولا كرسي في الحقيقة، ولا قاعد، ولذا قال العلامة التفتازاني: إنه من باب إطلاق المركب الحسي المتوهم على المعنى العقليّ المحقق، وفي القاموس ما يقتضي أن إطلاق الكرسي على العلم حقيقة، فحينئذ لا حاجة للتجوز المذكور، ونصه: والكرسيّ -بالضم، والكسر- السرير، والعلم، والجمع كراسيّ، وبلدة بطبرية: جمع عيسى - عليه السلام - الحواريين بها، وأنفذهم إلى النواحي، وفي تفسير القرطبي: وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كرسيه علمه، ورجحه الطبري، وقيل: كرسيه: قدرته التي يمسك بها السموات والأرض، كما تقول: اجعل لهذا الحائط كرسيًا، أي: ما يعمده، وهذا قريب من قول ابن عباس رضي الله عنهما). ثم قال بعدها: "وهذه الآيات، وما في معناها من الأحاديث الصحاح الأجود فيها طريقة السلف الصالح، إمرارها كما جاءت من غير تكييف، ولا تشبيه، أي: عدم تأويلها بآراء الناس، بل نؤمن بها مع تنزيه الله تعالى عن الشبه بشيء من خلقه" أ. هـ. وكلامه هذا مناقض لما سبق ذكره، وفي الحقيقة فإن هذا يؤيد ما توصلنا إليه من خلال بحثنا من أن كثير من المعاصرين متذبذب في قوله في الأسماء والصفات فتارة يؤول وتارة يثبت وهكذا. والله أعلم بالصواب. وفاته: سنة (1406 هـ) ست وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "نور الإيمان في تفسير القرآن"، و"شرح حكم ابن عطاء الله السكندري" في مجلدين، و"الشرح المختصر الأسنى لأسماء الله الحسنى" وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو العلاء المعرى هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد المعرى، شاعر فيلسوف، من قبيلة تنوخ العربية.
وُلِد فى معرَّة النعمان شمال بلاد الشام بين حمص وحلب فى ربيع الأول سنة (363 هـ) لأسرة ذات علم وفضل، وكُفَّ بصره وهو ابن ست سنوات، وتعلم أبو العلاء اللغة والنحو والأدب والحديث، ثم رحل إلى حلب وهو حدث صغير فقرأ الأدب والنحو، نظم أبو العلاء الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. وقد عاش أبو العلاء عيشة زهد وتقشف رغم امتلاكه المال. وقد زار بغداد سنة (398 هـ) ثم تركها سنة (400 هـ) وعاد إلى مسقط رأسه ولزم بيته وانقطع للتدريس والتأليف لذلك سُمِّى رهين المحبسين. وللمعرى كتب ودواوين عديدة، منها: سقط الزند ولزوم ما لا يلزم ورسالة الغفران. وتُوفِّى أبو العلاء فى مسقط رأسه فى ربيع الأول سنة (449 هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ن: قبيصة بن جابر بن وَهْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالْعُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ. وَشَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، وَكَانَ أَخَا مُعَاوِيَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَقَدْ وَفَدَ عَلَيْهِ، وَكَانَ كَاتِبَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِالْكُوفَةَ، وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الْفُصَحَاءِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، لَهُ أَحَادِيثُ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَبِيصَةَ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ عَمَّنْ صَحِبْتُ؟ صَحِبْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْهُ، وَلا أَحْسَنَ مُدَارَسَةً مِنْهُ. وَصَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدَ اللَّهِ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْطَى لِجَزِيلٍ مِنْهُ عَنْ غَيْرِ مُسَأَلَةٍ. وَصَحِبْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْصَعَ ظَرْفًا مِنْهُ، أو قال: أتم -[696]- ظَرْفًا مِنْهُ. وَصَحِبْتُ مُعَاوِيَةَ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ حُلْمًا وَلا أَبْعَدَ أَنَاةً مِنْهُ. وَصَحِبْتُ زِيَادًا فَمَا رَأَيْتُ أَكْرَمَ جَلِيسًا مِنْهُ، وَصَحِبْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ فَلَوْ أَنَّ مَدِينَةً لَهَا أَبْوَابٌ لا يَخْرُجُ مِنْ كُلِّ بَابٍ مِنْهَا إِلا بِالْمَكْرِ لَخَرَجَ مِنْ أَبْوَابِهَا كُلِّهَا. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ قَبِيصَةُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - ع: المُسيَّب بن رافع أَبُو الْعَلاءِ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَمَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وآخرون. قال ابن معين: لم يسمع أحداً مِنَ الصَّحَابَةِ إِلا الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَأَبَا إياس عَامِرِ بْنَ عَبْدَةَ. قَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ: حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ دَعَا الْمُسَيِّبَ بْنَ رَافِعٍ لِيُوَلِّيهِ الْقَضَاءَ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي وُلِّيتُ الْقَضَاءَ وَأَنَّ لِي سَوَارِيَّ مَسْجِدِكُمْ هَذَا ذَهَبًا. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: قَالُوا: تُوُفِّيَ الْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - ع: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّخِّيرِ أَبُو الْعَلاءِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الأَئِمَةِ. عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُطَرِّفٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَائِشَةَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وأبي هريرة، وعياض بن حمار وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَالْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسٌ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ. وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ. وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلا، وَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو الْعَلاءِ الثَّقَفِيُّ، مَوْلاهُمُ الأَمِيرُ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَاتِبُ الْحَجَّاجِ وَوَزِيرُهُ وَخَلِيفَتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ عَلَى الْعِرَاقِ. أقره الوليد عَلَى إمرة العراق أربعة أشهرٍ، ومات الوليد، فعزله سُلَيْمَان، وكان رأسا فِي الكتابة، فهم سُلَيْمَان أن يجعله كاتبه، فَقَالَ عُمَر: نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تحيي ذكر الحجاج، قَالَ: إني قد كشفت عَلَيْهِ فلم أجد عَلَيْهِ خيانة، فَقَالَ عُمَر بْن عَبْد العزيز: إبليس اعف منه عَن الدينار والدرهم، وقد أهلك الخلق، فترك ذَلِكَ، ثُمَّ ولاه إفريقية، فبقي عَلَى المغرب سنة، وفتكوا بِهِ، لأنه أساء السيرة وظلم، وفي المغاربة زعارةٌ ويبس، فقتلوه وأراح الله منه فِي سنة اثنتين ومائة. -[184]- وكان قصيرا قبيح الوجه، ذا بطنٍ، ثُمَّ ولوا عليهم مُحَمَّدً بْن يزيد مولى الأنصار، وقد ذكرناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - ع: أَبُو الْعَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ، هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو مُطَرِّفٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ: وَأَخِيهِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِيَاضِ بْنِ حمار، وَأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ، ذُكِرَ أَنَّهُ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ، فَلَعَلَّهُ وُلِدَ فِي خِلافَةِ الصِّدِّيقِ. قَالَ أَبُو هلال: حدثنا أَبُو صَالِحٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: رَأَيْتُ أَبَا الْعَلاءِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ فِي مَجْلِسٍ، فَقِيلَ لِأَبِي الْعَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن الشخير: تكلم، فقال: أوهناك أَنَا، ثُمَّ ذَكَرَ الْكَلامَ وَمُؤْنَتَهُ وَتَبِعَتَهُ. -[193]- تُوُفِّيَ أَبُو الْعَلاءِ يَزِيدُ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - د ت ن: أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ أَبُو الْعَلاءِ الْقَصَّابُ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مُفْتِي أَهْلِ وَاسِطَ وَعَالِمُهُمْ فِي زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَابْنِ شَبْرُمَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: أَرَّخَهُ يَزِيدُ أَنَّهُ مات في سنة أربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - 4: بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو الْعَلاءِ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. مِنْ جُلَّةِ الْعُلَمَاءِ، لَهُ عَنْ: وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسِيٍّ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: السفيانان، والحمادان، وإسماعيل ابن علية، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا شَامِيٌّ خَيْرٌ مِنْ بُرْدٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هَرَبَ بُرْدُ مِنْ مَرْوَانَ الْحِمَارِ إِلَى الْبَصْرَةِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - ع: سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ اللَّيْثِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمِصْرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ. عَنْ: عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، وَنُعَيْمٍ الْمُجَمِّرِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، وَقَتَادَةَ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ. وَأَرْسَلَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: خالد بن يزيد، وعمرو بْنُ الْحَارِثِ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَإِنَّمَا أَكْثَرَ اللَّيْثُ عَنْ خَالِدٍ عَنْهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ: وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - 4: هلال بن خباب، أَبُو العلاء الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
يأتي فِي الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو العلاء القَصَّاب، اسمه أيوب، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قد ذُكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - 4: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ الزَّعَافِرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَأَبِي وَبَرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَوَكِيعٌ، وَآخَرُونَ. وثقه أحمد وغيره. وضعفه ابن معين مرة وقواه أُخْرَى، وَلا بَأْسَ -[858]- بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - ت: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَبُو الْعَلاءِ الْمُرَادِيُّ، الْكُوفِيُّ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ربعي بن حراش، وَعَمْرِو بْنِ هَرَمٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - صَاعِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْيَشْكُرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ وَاهٍ، عَنْ: الشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي الشَّعْبِيِّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - 4: هِلالِ بْنُ خَبَّابٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ سَكَنَ الْمَدَائِنَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الأَحْوَلُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبَّادُ بْنُ العوام. وثقه ابْنُ مَعِينٍ، وَقَدْ مَرَّ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِالْمَدَائِنِ فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - الضَّحَّاك بْن يسار، أَبُو العلاء البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشخير، وَعَنْهُ: أَبُو نعيم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد الطيالسي، وغيرهم. قَالَ أبو حاتم: لا بأس بِهِ. وقال ابن معين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - د ت ق: كامل بْن العلاء، أَبُو العلاء السَّعديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[188]- عَنْ: أَبِي صالح السمان، والحكم بْن عتيبة، والحسن بن عمرو الفقيمي، وحبيب بْن أَبِي ثابت. وَعَنْهُ: زيد بْن الحباب، وإسحاق السلولي، وأحمد بْن يونس، ومحمد بْن يوسف الفريابي، وأبو غسان مالك بْن إسماعيل. وثّقه ابْن معين. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأس بِهِ، وَفِي حديثه مَا يُنْكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - أَبُو العلانية. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي أوفى، اسمه: محمد بْن أعين المرئي. بصري حسن الحال. حَدَّثَ عَنْهُ: يحيى القطان، وابن مهدي، وطالوت بْن عباد، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَمْرُو بْنُ الْعَلاءِ الْيَشْكُرِيُّ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، وَصَالِحَ بْنَ سَرْجٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ، أَبُو الْعَلانِيَةِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَغَيْرُهُمْ. مَا بِهِ بَأْسٌ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ المنعم مرات، قال: أخبرنا الكندي إجازة، قال: أخبرنا ابن السمرقندي، قال: أخبرنا ابن النقور، قال: حدثنا ابن حبابة، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُلَبِّي بِالْكُوفَةِ بِأَعْلَى صَوْتِهِ فِي غَيْرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَسَأَلْتُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ: إِنَّهُ يُلَبِّي مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - ت ق: عُلَيْلَةُ بْنُ بَدْرٍ الْبَصْرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ، قِيلَ: اسْمُهُ الرَّبِيعُ، وَعُلَيْلَةُ لَقَبُهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَيُّوبَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ. وَعَنْهُ: علي بن حجر، وداود بن رشيد، وهشام بن عمار، ولوين، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وَحَدَّثَ عَنْهُ من الكبار: عبد الله بن عون. ضعفه قتيبة وغيره. وقال النَّسائيّ: متروك الحديث. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عَلَيْهِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَقْلُوبَاتِ، وَعَنِ الضُّعَفَاءِ الْمَوْضُوعَاتِ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - نَاصِحُ بْنُ الْعَلاءِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ فِي " تَرْكِ الجمعة -[757]- لِلْمَطَرِ "، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَالْقَوَارِيرِيُّ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَوَثَّقَهُ. وَقَدْ وَثَّقَهُ أَيْضًا أَبُو داود. مَا خَرَّجُوا لَهُ شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - موسى بن منصور بن هشام بن أبي رُقَيَّة اللَّخْميُّ المِصْريُّ، أبو العلاء. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: ابنه العلاء، وابن وهْب، والقاسم بن هانئ، وغيرهم. قال ابن يونس: مُنْكَر الحديث، يقال: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - الحارث بن خليفة، أبو العلاء المؤدب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: شُعْبة، وأبان بن يزيد. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن غالب تمتام، وحمدان بن علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - د ت ن: الحسن بن سوَّار، أبو العلاء البَغَويّ المَرُّوذِيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عِكْرمة بن عمّار، وموسى بن عليّ بن رباح، واللَّيْث بن سعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وإسماعيل بن عيّاش، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازيّ، وإسحاق الحربيّ، وهارون الحمّال، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وجماعة قال أبو حاتم: صدوق. ووثّقه أحمد. -[297]- توفي سنة ست عشرة بخراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - مُعَلَّى بْن أيّوب. أَبُو العلَاء [الوفاة: 251 - 260 ه]
كاتب المتوكّلُ عَلَى اللَّه. وهو ابن خالة الوزير الْحَسَن بْن سَهْل. حكى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مسلم بن قتيبة، وعلي الربعي، وغيرهما. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. حكى عَنْ: أَبِي العتاهية، وعبد اللَّه بْن طاهر. وكان جليل القدر كثير الأدب، جيد الرّأي، من نُبَلَاء الرجال. سَمِعَ مِنَ النَّضر بْن شُمَيْل كثيرًا، ولم يُحدَّثَ لدخوله فِي الخدم. ورخ الصُّوليّ موته كما قُلْنَا، وقال: لما احتضر قال لولده: أَجْروا عَلَى من كنت أُجري عَلَيْهِ. فعدّوهم فإذا هُمْ سبعة آلاف إنسان مِنَ الضُّعفاء وذوي البيوتات. ذكره ابن النّجّار. وأنشد المبّرد لأبي علي البصير فِي المُعَليّ هذا: لَعمْرو أبيك ما نُسِبَ المُعَليّ ... إلى كَرَم وفي الدُّنيا كريم ولكنَّ البلاد إذا اقشعرت ... وصوح نَبْتِها رَعَى الهَشِيم /. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - الحُسَيْن بن عَليّ، أَبُو العلاء الشاشي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن حجر، ونحوه. رَوَى عَنْهُ: أهل الشاش. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سنة ثلاث أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بن أحمد بن جعفر بن أبي جميلة. أبو العلاء الذُّهْليُّ الوَكيعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر. سَمِعَ: عاصم بن عليّ، وعليَّ بنَ الْجَعْد، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصّبّاح الدولابي، وعلي ابن المديني، وأحمد بن صالح المصريّ، وطبقتهم. -[1013]- رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد بن يونس وقال: كان ثقة ثبتًا، وحمزة الكِنانيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، والحسن بن رشيق، وعبد الله بن عدي الحافظ، والحسن بن الخضر الأسيوطي، ومحمد بن عبد الله بن حيّوَيْه صاحب النَّسائيّ، وأبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعْبان القُرْطُبيّ، وأبو بكر محمد بن عليّ التِّنِّيسيّ، وجماعة. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاث مائة، وعاش ستًّا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - أحمد بْن صالح بْن محمد، أبو العلاء الفارسيّ الْجُرْجانيّ الأثطُّ المؤدِّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل صور. -[171]- سَمِعَ: أحمد بن أبي سريج، ومحمد بن حُمَيْد الرازيين، وعمار بْن رجاء. وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وجمع بْن القاسم، وابن عديّ، وابن المقرئ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - كامل بْن مكّيّ بْن محمد بْن وردان، أبو العلاء التَّميميّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 311 هـ]
كَانَ يورّق عَلَى باب صالح جَزَرَة. وَسَمِعَ: الربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عُزيز السَّمَرْقَنْديّ. تُوُفّي في شَعْبان، وقد أَسَنّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - أحمد بن عبيد الله بن الحسن بن شقير، أبو العلاء البغدادي النحوي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: ابن المُجَدَّر، وحامد بن شعيب، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوِي، وابن دُرَيْد. رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، ومكّي ابن الغمر، وعبد الوهاب ابن الجبّان، وغيرهم. وصنّف لسيف الدولة كتابًا في أجناس العِطْرِ وأنواع الطّيب، وكتابًا سمَاه " المسلسل في اللغة " لأنّه كالسّلسلة، وله شِعْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - أَبُو العلاء بْن ماهان، [المتوفى: 387 هـ]
راوي " صحيح مُسْلِم ". هُوَ: عَبْد الوهاب بْن عيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماهان البغدادي. حدث بمصر وغيرها، عَنْ أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى الْأشقر الفقيه، عَنِ القلانسي صاحب مُسْلِم. وله فوت ثلاثة أجزاء من آخر " الصحيح " رواها عَنِ الْجُلُودِي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر يحيى بْن مُحَمَّد الْأشعري، وأَحْمَد بْن الفتح بن الرسان المَعَافِرِي، ومُحَمَّد بْن يحيى الحَذَّاء الْأندلسيون. وقد كتب الدارقطني إلى أهل مصر: اكتبوا عن ابن ماهان " كتاب مسلم " ووصفه لهم بالثقة والتمييز. قَالَ الحبَّال: تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - عليّ بْن عَبْد الرحيم بْن غَيْلان، أبو العلاء السُّوسيّ النَّحْويّ الخزّاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بواسط عَنْ الحسين بْن إسماعيل المُحاملي. روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، وأبو نُعيم محمد بْن عَبْد الواحد بن عبد العزيز المعدل الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - محمد بْن الحَسَن بْن محمد، أبو العلاء البغداديّ الورّاق. [المتوفى: 412 هـ]
سَمِعَ إِسْمَاعِيل الصَّفّار، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن عُمَر الطّائيّ، وأحمد بْن كامل، وبالبصرة محمد بْن أحمد بْن مَحْموَيْه، وجماعة. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان ثقة، ذكر لي أنّه ولد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |