|
بيطار: يجمع على بَيْطارة أو بياطرة (بوشر).
بَطْرَخْ، بَطْرَخَة يجمع على بطارخ. (بالإيطالية: bottarga وبالبروفانسية (لغة أهل البروفانس بفرنسا): boutargue) : بيض سمك مملح (بوشر، محيط المحيط (1060)، المقري 1: 694 مع تعليق فليشر في الزيادات والتصحيحات ص124، ألف ليلة 4: 468 مع تعليق لين 3: 616). بطرخ أيضاً: سمك البوري، وبياح الذي يملح بيضه كذلك (كاترمير جريدة الجنوب، 1848 ص44 - 45. وهو فيما يقول كاترمير من اليونانية باطريون أو باطرين تقدمتها أداة التعري القبطية. وهي فيما يقول بيهان (ملحق ص2) من اليونانية واباطيرا ((بيض مملح)) وهي في كتب ألفاظ اللغة التي نقل منها فليشر (معجم 70): بوتاطيرون وأوتاطيرون. بطريخ وجمعه بطاريخ: نفس المعنى السابق (باين سميث 1517). بطراخة وبطارخة، وجمعه بِطارخ وبِطراخون: نفس المعنى السابق (محيط المحيط). مُبَطْرخ: مسروء (السمك الممتلئ سراً وهو بيضه). |
|
بَيْطار
من (ب ي ط ر) معالج الدواب والخبير الحاذق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة: ابن بيطار
في الطب. للطبيب، البارع، ضياء الدين: عبد الله بن أحمد المالقي، المشهور: بابن بيطار. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: مكتبة مدبولي.
محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار (1311 - 1396 هـ) (1894 - 1976 م) عالم، فقيه، أديب، مؤرخ، مصلح. ولد بدمشق. وكان والده عالماً أديباً، فنشأ في حجره، وتلقى عليه مبادىء علوم الدين واللغة، وعلى أعلام عصره، ونال الإجازة منهم في العلوم العقلية والنقلية. اختير عضواً في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء بدمشق، وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع القاعة بالميدان، ثم في جامع الدقاق حتى وفاته. تنقل في وظائف التدريس في سورية والحجاز ولبنان، ودرَّس في الكلية الشرعية بدمشق، وفي دار المعلمين العليا، ثم في كلية الآداب، وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني. وكان عضواً في المجمع العلمي |
سير أعلام النبلاء
|
ابن البيطار، اللاردي، الإسفراييني:
5861- ابن البيطار 1: العَلاَّمَةُ ضِيَاء الدِّيْنِ عَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ المَالَقِيّ النَّبَاتِيّ الطَّبِيْب، ابْن البَيْطَار، مُصَنِّفُ كِتَابِ "الأَدويَة المفردَة"، وَمَا صُنِّفَ فِي مَعْنَاهُ مِثْله. انْتَهَت إِلَيْهِ مَعْرِفَة الحشَائِش، وَسَافَرَ إِلَى أَقَاصي بِلاَد الرُّوْمِ، وَحرر شَأْن النّبَاتِ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذكيَاء، وَخدم الْملك الكَامِل، وَابْنه الْملك الصَّالِح. تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5862- اللاردي: العَلاَّمَةُ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَتِيْقِ بن عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدٍ التُّجِيْبِيّ، الأَنْدَلُسِيّ الغَرْنَاطِي المَالِكِيّ المَعْرُوف بِاللاَّرَدِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ حَمِيْدٍ، وَطَائِفَة، وَعَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ: وَلِيَ القَضَاءَ، وَمِنْ تَوَالِيفه "أَنوَار الصبَاح، فِي الْجمع بَيْنَ الكُتُب السِّتَّة الصِّحَاح"، وَكِتَاب "شَمَائِل المُخْتَار"، وَكِتَاب "النّكت الكَافِيَة فِي أَحَادِيْث مَسَائِل الخلاَف"، وَكِتَاب "مِنْهَاج الْعَمَل فِي صِنَاعَة الجَدَل"، وَكِتَاب "المسَالك النورِيَة إِلَى المَقَامَاتَ الصدفِيَة". مَاتَ سَنَةَ سِتّ أَوْ سَبْع وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5863- الإسفراييني 2: المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ مَجْدُ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصُّوْفِيّ، الإِسْفَرَايِيْنِيّ، ابْنُ الصَّفَّارُ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْ: المُؤَيَّدِ الطُّوْسِيِّ بِـ "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ"، وَعَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّة، وَجَمَاعَة. وَكَانَ قَارِئ دَار الحَدِيْث عَلَى ابْنِ الصَّلاَح، مليح القِرَاءة، خَيِّراً، كَثِيْر السُّكُوْنِ. رَوَى عنه: زين الدين الفارفي، وَشَرَف الدِّيْنِ الفَزَارِيُّ، وَبَهَاء الدِّيْنِ ابْن المَقْدِسِيّ، وَجَلاَل الدِّيْنِ النَّابلسِي القَاضِي، وَعَلاَء الدِّيْنِ ابْن الشَّاطِبِيّ. تُوُفِّيَ بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَهُوَ وَالِدُ الفَقِيْهِ مَجْد الدِّيْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيّ أَحَدِ شُيُوْخنَا. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 234". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1412"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 243". |
|
المفسر: محمّد بن عبد الغني بن حسن بن إبراهيم البيطار الشافعي، بهاء الدين.
ولد: سنة (1265 هـ) خمس وستين ومائتين وألف. من مشايخه: والده، محمّد الطنطاوي، وعماه محمّد البيطار، وعبد الرزاق وغيرهم. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "أخذ طريق الشاذلية عن الإمام المرشد محمّد الفاسي، فاشتغل في الطريق ومطالعة كتب السادة الصوفية كالفتوحات للشيخ الأكبر وغيرها حتى صارت له ملكة عظيمة ... " أ. هـ. • أعلام دمشق: "عالم، أديب، ناثر، ناظم" أ. هـ. • الأعلام: "وأكثر من مطالعة كتب المتصوفة" أ. هـ. وفاته: سنة (1328 هـ) ثمان وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الواردات الإلهية" في التفسير على الطريقة الصوفية في ثلاث مجلدات، "فيض الواحد الأحد في معنى خلود الأبد"، "فتح الرحمن الرحيم" في التصوف وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بهجة بن محمّد، بهاء الدين بن عبد الغني بن حسن بن إبراهيم الشهير بالبيطار.
ولد: سنة (1311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة وألف. من مشايخه: عبد الرزاق البيطار، جمال الدين القاسمي وغيرهما. من تلامذته: درّس مادتي التفسير والحديث في كلية الآداب بالجامعة السورية. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء دمشق: "عُرف بأخلاق رصينة من سماحة في الأخذ والعطاء، وطهارة في القلب تقبض القلب وتعقل اللسان، عالم يزين علمه بالعمل، ويحمله بنشره بين الناس" أ. هـ. * أعلام دمشق: "عالم فقيه أديب مؤرخ، أثري واسع الاطلاع، مصلح تلقى مبادئ علوم الدين واللغة على والده" أ. هـ. * حلية البشر (المقدمة): بقلم محمد بهجة البيطار: "أرخ الأستاذ المؤلف لكثير ممن ليس لهم آثار تذكر، كترجمته لبعض أهل الطرق المعروفة، ونقله بعض ما يأثرونه من حكايات غريبة أو أمور مبتدعة ليست في كتاب ولا سنة؛ وإنما جرى في ما يحكيه العصر الأول الذي نشأ فيه، وقد سبقه إلى مثله المؤرخون كالأمين المحبي في أعيان القرن الحادي عشر، والسيد المرادي في أعيان القرن الثاني عشر" أ. هـ. * قلت: قد لاحظنا من خلال مقدمته لكتاب "حلية البشر" كيف ينتقد أصحاب الطرق الصوفية وسمى الحكايات التي ترد عنهم بأنها غريبة ومبتدعة. قلت: وله مؤلفات في الرد على الشيعة الإمامية وبيان معتقداتهم وتفنيد آرائهم وخاصة فيما يتعلق بالصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ومن هذه الكتب (الإسلام والصحابة الكرام بين السنة ¬__________ * تاريخ علماء دمشق (2/ 918)، أعلام دمشق (248)، معجم المؤلفين (3/ 172)، مقدمة كتاب حلية البشر (1/ 3). والشيعة)، وله مؤلفات في الرد على من طعن في الإمام محمّد بن عبد الوهاب منها "نظرة في النفحة التركية" وغير ذلك. والله تعالى الموفق. وفاته: سنة (1396 هـ) ست وتسعين وثلاثمائة وألف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن البَيْطار هو ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن البيطار المالقى الأندلسى.
من كبار علماء النبات والأعشاب والطب فىالنصف الأول من القرن (7هـ = 13م). وُلِد ابن البيطار فى مدينة مالقة الأندلسية سنة (575هـ = 1179م)، وكان والده بيطريًّا، ودرس فى إشبيلية أنواع النباتات والأعشاب على كثير من العلماء. وقام برحلة علمية بهدف حصر أنواع الأعشاب والنباتات الطبية المختلفة، والتقاء الأطباء وعلماء النبات، فرحل إلى المشرق مارًّا بالمغرب وتونس والجزائر وطرابلس وبرقة والحجاز وغزة والقدس، ثم ذهب إلى اليونان وإيطاليا. والتقى خلال هذه الرحلة كثيرًا من الأطباء وعلماء النبات والأعشاب، واستغرقت هذه الرحلة من حياة ابن البيطار أكثر من ثلاثين عامًا، مكنته من هذا العلم وأكسبته شهرة ومكانة مرموقة، وقد اتصف ابن البيطار بالذكاء والخبرة واتساع المعرفة بعلم النبات والأعشاب، واستخدمت كتبه فى تكوين أول معشبة نباتية، وأول صيدلية إنجليزية أعدتها كلية الطب فى عهد جيمس الأول، ويُعد كتابه الأدوية المفردة أحد أسس تكوين علم العقاقير الحديث. ترك ابن البيطار عددًا من المصنفات العلمية فى الأعشاب والأدوية، منها: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، والمغنى فى الأدوية المفردة، وميزان الطبيب. وتُوفِّى ابن البيطار فى دمشق سنة (646هـ = 1248م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن البيطار.
646 شعبان - 1248 م هو عبدالله بن أحمد المالقي المعروف بابن البيطار، ولد في مالقة بالأندلس، كان عالما بالنبات وصفاته ومنافعه وأماكنه، سافر في البلاد إلى اليونان والمغرب ومصر وبلاد الشام وكان كل ذلك يدرس علم النبات ويجمع العينات، عين في مصر رئيسا للعشابين ثم رحل إلى دمشق، له مصنفات أشهرها الجامع لمفردات الأدوية والأغذية الذي فيه وصف لألف وأربعمائة نوع من أنواع النبات والعقاقير بتراكيبها الكيميائية مع ملاحظات دقيقة على طرق الاستخدام في العلاج، وله المغني في الأدوية المفردة والأغذية وله ميزان الطبيب وكتاب الأفعال الغريبة والخواص العجيبة، فكان ابن البيطار يعتبر من أشهر أطباء الأعشاب في عصره، توفي في دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بن عليّ، أبو البقاء الظَّفريّ، البيطار. [المتوفى: 533 هـ]
حدَّث عن: أحمد بن عثمان بن نفيس، وتُوُفّي بالشُّونِيزيَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
528 - عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام، أبو مروان العذري، الغرناطي، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل مالقة. سمع من غالب بْن عطيَّة، وأبي محمد بْن عَتّاب، وأبي جعفر البَطْرُوجيّ، وجماعة، وكان عارفًا بصناعة الحديث، معتنيًا بالآثار، ولي قضاء مالقة، وقد روى عَنْهُ أبو القاسم السُّهَيْليّ، وأبو عبد الله ابن الفخّار، وتُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقد جاوز السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - سالم بْن علي بْن سلامة الدلال ابْن البيطار. [المتوفى: 575 هـ]
بغدادي، سمع بنفسه من القاضي أَبِي بكر الأنصاريّ، وعليّ ابن الصباغ، وجماعة. وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عَبْد الحق بْن عَبْد الملك بْن بُونُهْ بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد المالقيّ، العَبْدَريّ، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 587 هـ]
نزيل مدينة المُنكَّب بالأندلس. شيخ معمر، يروي عنه أَبِيهِ أَبِي مَرْوَان، وأبي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر بْن العاص، وغالب بْن عطية، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الْحَسَن بْن -[834]- مغيث، وطائفة. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: كَانَ عالي الإسناد، صحيح السّماع، اعتنى بِهِ أَبُوه وسمعه صغيرًا، ورحل بِهِ إلى قُرْطُبة فأورثه نباهة، وأخذ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وقرأتٌ بخط ابن سالم أَنَّهُ تُوُفّي فِي آخر سنة سبعٍ وثمانين. وقال ابن حَوْط اللَّه: تُوُفّي يوم الأضحى سنة ستّ وثمانين، وكان مولده فِي سنة أربعٍ وخمسمائة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ جماعة كابن دحية، وغيره. وقال ابن فرتون: حدثنا عنه هانئ بن هانئ، وابنا حَوْط اللَّه، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وَغَيْرُهُمْ. ومن روايته عَنِ اثنين عَنْ أَبِي بَكْر عَنْ أَبِي الفضل الجوهري، قَالَ: يا خَرِبَ القلب عامرَ الوطن ... عِشْتَ وغرَّتْكَ صحةُ البدنِ لا أَنْت قصَّرتَ فِي القبيح ولا ... سترتَ بعضَ القبيح بالحسنِ لو كنتَ مِمَّنْ تكفّه وَعْظةٌ ... كفك ذكرُ الحنُوط والكفنِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بْن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عَبْد اللَّه العَبْدَريّ، المالقيّ، نزيل غرناطة، ويُعرف بابن البيطار. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ستٍّ وخمسمائة، وسَمِع أَبَاه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب، وغالب بْن عطية، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الْوَلِيد بْن طريف، وَهُوَ آخر من رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ، وآخرون، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. ذكره الأَبّار، وكان اسند مَنْ بَقِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - شجاع بن سالم بن علي بن سلامة ابن البيطار الحريمي، ويعرف بابن خضير، الشيخ الصالح أبو الفضل. [المتوفى: 610 هـ]
سمع حضورا من أحمد بن علي ابن الأشقر، وسمع من أحمد ابن الطلاية الزاهد، وأبي الفضل الأرموي، وأبي الوقت، وجماعة. وهو أخو ظفر، وياسمين. روى عنه أبو عبد الله الدبيثي، وغيره. وتوفي في شعبان. أجاز للفخر علي ابن البخاري، ولأحمد بن شيبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - المبارك بن يَحْيَى ابن البيطار، أَبُو جَعْفَر الدَّبّاس. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من ابن ناصر، وَحَدَّثَ؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - مَسْعُود بن محمود البغدادي ابن البيطار، أَبُو الفَتْح. [المتوفى: 616 هـ]
رَوَى عن ابن البَطِّيّ. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وابنُ النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ظَفَرُ بن سالم بن عليّ بن سلامة ابن البَيْطار، أبو القاسم البَغْداديُّ الحَرِيميُّ، [المتوفى: 622 هـ]
أخو شجاع وياسمين. سَمَّعه أبوه مِن أبي الوَقْت، وابنِ البنّاء، وهبة الله ابن الشِّبليّ. ومَوْلِدُه في حدود سَنةَ ثمانٍ وأربعين. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والرفيعُ الهَمَذَانيّ. وَحَدَّثَنَا عنه الأبرقوهيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. -[705]- قال ابن النّجّار: لم يكن به بأسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - ياسمينُ بنتُ سالمِ بْن عَلِيّ بْن سلامة ابْن البيْطار، أمُّ عَبْد اللَّه الحَرِيميَّةُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعْتُ من أبي المظفر هبة الله ابن الشبلي، وهي آخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وهي أختُ ظَفَر. رَوَى عنها علاءُ الدّين عَلِيّ بن بلبان، وجمال الدين أبو بكر الشريشي، -[165]- وتقي الدين إبراهيم ابن الواسطي، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزين. ومن القدماء أبو عبد الله ابن الدُّبَيْثي، وغيرُه. وبالإجازَة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وسعد الدين ابن سعد، وعيسى المطعم، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه بهاءُ الدّين قاسم، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم، وجماعة. وتُوفيَّت يومَ عاشوراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الحكيم العلّامة، ضياء الدين ابن البيطار الأندلسي، المالقي، النباتي، [المتوفى: 646 هـ]
الطبيب مصنِّف كتاب " الأدوية المفردة " ولم يُصنَّف مثله. كَانَ ثقة فيما ينقله، حُجّة. وإليه انتهت معرفة النبات وتحقيقه وصفاته وأسمائه وأماكنه. كَانَ لا يُجارى فِي ذَلِكَ. سافر إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الرّوم. وأخذ فنّ النّبات عَن جماعة، وكان ذكيًّا فطِنًا. قَالَ الموفّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبعَة: شاهدت معه كثيرًا من النّبات فِي أماكنه بظاهر دمشق. وقرأت عَلَيْهِ تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدس فكنت أجد من غزارة عِلمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدًّا. ثُمَّ ذكر الموفّق فصلًا في براعته في النبات والحشائش، ثم قَالَ: وأعجب من ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ ما يذكر دواءً إلّا ويعينّ فِي أيّ مقالةٍ هو في كتاب ديسقوريدس وجالينوس وفي أيّ عددٍ هُوَ من جملة الأدوية المذكورة فِي تِلْكَ المقالة. وكان فِي خدمة الملك الكامل، وكان يعتمد عَلَيْهِ فِي الأدوية المفردة والحشائش، وجعله بمصر رئيسًا عَلَى سائر العشابين وأصحاب البسطات. ثم خدم بعده ابنه الملك الصّالح. وكان متقدّمًا فِي أيّامه، حظيًّا عنده. تُوُفّي ابن البيطار بدمشق فِي شعبان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن البَيْطار هو ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن البيطار المالقى الأندلسى.
من كبار علماء النبات والأعشاب والطب فىالنصف الأول من القرن (7هـ = 13م). وُلِد ابن البيطار فى مدينة مالقة الأندلسية سنة (575هـ = 1179م)، وكان والده بيطريًّا، ودرس فى إشبيلية أنواع النباتات والأعشاب على كثير من العلماء. وقام برحلة علمية بهدف حصر أنواع الأعشاب والنباتات الطبية المختلفة، والتقاء الأطباء وعلماء النبات، فرحل إلى المشرق مارًّا بالمغرب وتونس والجزائر وطرابلس وبرقة والحجاز وغزة والقدس، ثم ذهب إلى اليونان وإيطاليا. والتقى خلال هذه الرحلة كثيرًا من الأطباء وعلماء النبات والأعشاب، واستغرقت هذه الرحلة من حياة ابن البيطار أكثر من ثلاثين عامًا، مكنته من هذا العلم وأكسبته شهرة ومكانة مرموقة، وقد اتصف ابن البيطار بالذكاء والخبرة واتساع المعرفة بعلم النبات والأعشاب، واستخدمت كتبه فى تكوين أول معشبة نباتية، وأول صيدلية إنجليزية أعدتها كلية الطب فى عهد جيمس الأول، ويُعد كتابه الأدوية المفردة أحد أسس تكوين علم العقاقير الحديث. ترك ابن البيطار عددًا من المصنفات العلمية فى الأعشاب والأدوية، منها: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، والمغنى فى الأدوية المفردة، وميزان الطبيب. وتُوفِّى ابن البيطار فى دمشق سنة (646هـ = 1248م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة: ابن بيطار
في الطب. للطبيب، البارع، ضياء الدين: عبد الله بن أحمد المالقي، المشهور: بابن بيطار. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفردات: ابن البيطار
الطبيب، ضياء الدين: عبد الله بن أحمد المالقي. المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة. في الطب. وهو المسمى: (بجامع مفردات الأدوية والأغذية) . قال صاحب (ما لا يسع الطبيب جهله) : وكنت وقفت على كثير من الكتب في الفن، فلم أجد أجمع منه، ولا أنفع. لكن وجدت فيه من التطويل والتكرار، والتقصير والاشتباه، ما لا يحصى، مع خلو أكثره عن بيان ما تشتد الحاجة إليه. ثم إنه اشترط شروطا في ذلك من التقصير، لكنه له فضيلة النقل، والجمع، واستدرك على العشابين أحوالا كثيرة اشتبهت عليهم، أداه إليها حسن اجتهاده. فاستخرت الله - تعالى -، ونفيت عنه قشرته، وأظهرت منه لبته. وترجم بعضهم: مفرداته بالتركية العتيقة. على: حروف الهجاء. لأمور بيك، من أمراء الدولة العثمانية. واختصره: جمال الدين، أبو الفضل: محمد بن مكرم الأنصاري. المتوفى: سنة 711، إحدى عشرة سنة وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم الأحول.
قال: سألت أنسا أيستاك الصائم برطب السواك؟ قال: نعم. قلت: في أول النهار وآخره؟ قال: نعم. قلت: عمن؟ قال: عن رسول الله ﷺ. رواه عنه الفضل بن موسى، وإبراهيم بن يوسف البلخي. وهذا لا أصل له من حديث رسول الله ﷺ. وقد أورده البيهقي في السنن، وقال: ويقال له إبراهيم بن عبد الرحمن، ثم ضعف روايته. |