معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْبَرُوسُ:
وبعضهم يقول بربريس: موضع في شعر جرير: طال الثّواء ببربروس، وقد نرى ... أيامنا بقشاوتين قصارا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني (سليمان القانوني) ينشئ أول أسطول بحري ويعين (خير الدين بربروسا) أمير البحار.
940 - 1533 م عزم السلطان سليمان القانوني بعد أن استولى على بلغراد، السفر بسائر جنوده إلى أسبانيا للاستيلاء عليها، وبدا للسلطان سليمان، أنه لابد له من رجل يعتمد عليه في دخول تلك البلاد على أن يكون عالماً بأحوالها فوقع اختياره على خير الدين لما يعرفه عنه من شجاعة وإقدام، وكثرة هجومه على تلك النواحي، وما فتحه من بلاد العرب في الشمال الإفريقي وكيف أقر الحكم العثماني فيها، فوجه إليه خطابا يطلبه فيه إلى حضرته ويأمره باستنابة بعض من يأمنه في الجزائر، فعزم خير الدين على السفر إلى استنابول 940هـ وعين مكانه حسن آغا الطوشي، ولما وصل إلى استنبول احتفل به واستقبل بكل حفاوة وفوض إليه الخليفة سليمان النظر في دار الصناعة، ومنحه لقب قبودان باشا وزير بحرية - حتى تظل له السلطة الكاملة لمساندة النظام في الجزائر لتحقيق هدف الدولة في استعادة الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خير الدين بربروس يفتح تونس.
941 - 1534 م كانت المرحلة الثانية بالنسبة لخير الدين بعد هجومه على السواحل الجنوبية لإيطاليا وجزيرة صقلية هي تونس، وذلك لتنفيذ خطة الدولة، والتي تقتضي تطهير شمال إفريقيا من الأسبان كمقدمة لاستعادة الأندلس، وصل الأسطول العثماني تحت قيادة خير الدين إلى السواحل التونسية فعرج على مدينة عنابة، وتزود ببعض الإمدادات، ثم تقدم نحو بنزرت ثم اتجه إلى حلق الواد، إذ تمكن منها بدون صعوبة، واستقبل خير الدين من قبل الخطباء والعلماء، وأكرموه وتوجهوا إلى تونس في نفس الوقت وهرب السلطان الحفصي الحسن بن محمد إلى أسبانيا، ثم عين خير الدين الرشيد أخو الحسن بن محمد على تونس، وأعلن ضم تونس للأملاك العثمانية، في وقت بدت فيه سيادة العثمانيين في حوض البحر المتوسط الغربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(خير الدين بربروسا) يلاحق الأسطول الأسباني ويشتبك معه في عدة معارك.
943 - 1536 م قام بالهجوم على جزر البليار الأسبانية وعلى سواحلها الجنوبية، فاجتاز مضيق جبل طارق، وأطلق العنان لنفسه بالانقضاض على السفن الأسبانية والبرتغالية العائدة من الأراضي الأمريكية، والمحملة بالذهب والفضة، فاهتزت لتلك الأحداث جميع الأوساط المسيحية، وأقلقت شارل الخامس الذي اعتقد أن خير الدين لن يقوى شأنه بعد حادثة تونس السابقة ويعتبر ذلك هو رد الفعل على الهجوم المضاد الذي قام به الأسبان على تونس وبدا وكأن الإمبراطورية الرومانية المقدسة قد طوقت من قبل خصومها الفرنسيين والعثمانيين مما أدى إلى استئناف الحروب بينهما من جديد كما صارت أهداف أسبانيا والبرتغال واحدة وذلك في احتلال مراكز في بلاد المغرب بالاضافة إلى خوفهم من تقدم العثمانيين داخل شبه الجزيرة الأيبيرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني (سليمان القانوني) يعلن بتحريض من أمير البحار (خير الدين بربروسا) الحرب على البنادقة ويستولي على جميع ممتلكاتهم في بحر (إيجة) في أقل من ثلاث سنوات.
944 - 1537 م نشبت معركة كبيرة بحرية بين الأسطول العثماني بقيادة خير الدين بربروس وبين الأسطولين الأسباني والبندقي على شواطئ اليونان الغربية، استطاع فيها الأسطول العثماني من تحطيم الأسطولين المشتركين، فأدى ذلك لبسط السيادة العثمانية على البحر المتوسط الجزء الغربي منه بعد أن كان للأسبان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خير الدين بربروس يواصل جهاده على سواحل أوربا.
952 - 1545 م إن الحرب لم تتوقف بين أسبانيا والمسلمين، فقد استمر (خير الدين) في ممارسة الأعمال القتالية أثناء طريق عودته، فتوقف أمام مدينة جنوة، وارتاع مجلس شيوخها فأرسل له مجموعة من الهدايا الثمينة مقابل عدم التعرض للمدينة بأذى، فتابع (خير الدين) طريقه حتى وصل جزيرة (البا) التي كانت تحت حكم أسبانيا -والتي أصبحت منفى نابليون بونابرت فيما بعد- فاحتلها، وغنم مابها، كما احتل عدداً من المدن الساحلية، من بينها مدينة (لبياري) ورجع إلى العاصمة بسفنه مثقلة بالغنائم فاستقبل كأحسن ماتستقبل به الأم أبناءها البررة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة خير الدين بربروس المجاهد.
953 - 1546 م خير الدين خضر بن يعقوب بن يوسف لقبه بربروس بسبب شقار لحيته، ويذكر أن والده يعقوب أصله من بقايا الفاتحين المسلمين الأتراك الذين استقروا في جزيرة مدللي إحدى جزر الأرخبيل وأمه سيدة مسلمة أندلسية كان لها الأثر على أولادها في تحويل نشاطهم شطر بلاد الأندلس التي كانت تئن في ذلك الوقت من بطش الأسبان والبرتغاليين، حقق هو وأخوه كثيرا من الانتصارات ضد المسيحيين القراصنة، ثم تحالف مع العثمانيين لمواصلة نشاطه الجهادي المميز وقد أعجب به السلطان العثماني سليمان حتى عينه أمير البحار وخاض معهم كثيرا من الحروب البحرية الهامة وكان واليا على الجزائر، كان شعلة من النشاط في القتال والجهاد البحري أكسبته شهرة واسعة حتى في أوربا التي أصبحت تخافه حتى أصبحت تنسب كل شر يصيبها إلى خير الدين، توفي بعد أن عاد للجزائر رحمه الله تعالى. |