القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَهَتَهُ، كمَنَعَهُ، بَهْتاً وبَهَتاً وبُهْتاناً: قال عليه ما لَمْ يَفعلْ.والبَهِيتَةُ: الباطِلُ الذي يُتَحَيَّرُ من بُطْلانِه، والكَذِبُ،كالبُهْتِ؛ بالضم.والبَهْتُ: حَجَرٌ م، والأَخْذُ بَغْتَةً، والانقِطاعُ، والخَيْرَةُ، فِعْلُهُما: كعَلِمَ. ونَصَرَ وكرُمَ وزُهِيَ، وهو مَبْهوتٌ، لا باهِتٌ ولا بَهِيتٌ.والبَهوتُ: المُباهِتُ، ج: بُهُتٌ وبُهوتٌ. وابنُ بَهْتَةَ، وقد يُحَرَّكُ (عُمَرُ بنُ حُمَيْدٍ) ، مُحَدِّثٌ. وقولُ الجوهريِّ: فابْهَتِي عليها، أي: فابْهَتيها، لأنَّه لا يقالُ: بَهَتَ عليه: تَصْحيفٌ، والصَّوابُ فانْهَتِي عليها، بالنُّونِ لاغيرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أبَهْتُه بكذا: زَنَنْتُه به.وأبَه لَه،وـ به، كمنعَ وفَرِحَ، أبْهاً، ويُحَرَّكُ: فَطِنَ، أو نَسِيَهُ ثم تَفَطَّنَ له. وهو لا يُؤْبَهُ له.وأبَّهْتُه تأبيهاً: نَبَّهْتُهُ، وفَطَّنْتُه،وـ بكذا: أزْنَنْتُهُ.والأُبَّهَةُ، كسُكَّرَةٍ: العَظَمَةُ، والبَهْجَةُ، والكِبْرُ، والنَّخْوَةُ.وتأَبَّهَ: تَكبَّر،وـ عن كذا: تَنَزَّه، وتَعَظَّمَ.والأبَهُّ، لِلْأَبَحِّ: موضِعُه ب هـ هـ، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ في إيرادِهِ هُنا.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عمر بن محمد بن بَهْتَه، أبو حفص المناشر. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي مسلم الكَجّي حديثًا واحدًا، وَسَمِعَ: أبا بكر الفِرْيَابي، ومحمد بن صالح الصائغ. وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن بكير، وعاش مائةً وسنتين. |