معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَدْهَمُ:
رعن ينقاد من أجإ مشرقا، والنعف رعن بطرفه، عن الحازمي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَدَهُ، محرَّكةً: اجْتِماعُ أمْرِ القَوْمِ.
|
المخصص
|
غير وَاحِد: دهنته أدهنه دهناً والدُهْن الِاسْم وَالْجمع الأدهان والدِهان وَقد ادّهَن فَأَما مَا أجَازه النحويون من قَوْلهم عجبت من دُهن زيد لحيته فعلى قَوْله باكرْت حَاجَتهَا الدّجاج وَقَوله: وَبعد عطائك الْمِائَة الرّتاعا وَقد أبنْت قَوْله تَعَالَى) فَإِذا انشقّت السّماء فَكَانَت وردة كالدِهان (فِي ألوان الْخَيل.
صَاحب الْعين: المدهن - آلَة الدُهْن وَهُوَ أحد مَا شذّ من هَذَا الضَّرْب وَالْقَوْل فِيهِ كالقول فِي المُكحلة وَقد تقدم. أَبُو عبيد: الغِرين والغريَل - مَا بَقِي فِي أَسْفَل القارورة من الدُهن وَقد تقدم فِي الصِباغ. ابْن دُرَيْد: الحثلِم - مَا يبْقى فِي أَسْفَل القارورة من عكَر الدُهن وَلَا يكون إِلَّا من طيب. غَيره: وَهُوَ الحثلِب. اللحياني: حُثالة الدُهن وَغَيره من الطّيب وحُفالته كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: أصهيت الصَّبِي - إِذا دهنته بالسّمن ثمَّ نوّمته فِي الشَّمْس من مرض يُصيبه. صَاحب الْعين: الإرفاه - الادّهان كل يَوْم وَقد نهي عَنهُ والخطار - دهن يتّخذ من الزّيت بأفاويه الطّيب والفِتاق - أخلاط يابسة مدقوقة تفتَق - أَي تخلط بدهن الزّنبق وَنَحْوه كي تفوح رِيحه. وَقَالَ: الصّعُد - شَجَرَة يُتّخذ مِنْهَا القار. وَقَالَ: مرخْته بالدُهن مرْخاً ومرّخته - دهَنته وتمرّخت بِهِ وَرجل مرِخ ومريخ - كثير الادّهان. ابْن دُرَيْد: رطّل شعرَه - ليّنه بالدهن وكسّره وثنّاه. النَّضر: سلأت السمسِم سلئاً - عصرته وأخرجت دهنه. صَاحب الْعين: الزّنبق - دهن الياسمين. وَقَالَ: دهن مقتّت - مطيّب مطبوخ بالرّياحين. أَبُو عبيد: الدُهن المروح - المطيّب وربّبت الدّهن - طيبته. صَاحب الْعين: القفَعات - الدّارات الَّتِي يَجْعَل فِيهَا الدّهانون السمسم المطحون وَيُوضَع بعضه على بعض حَتَّى يسيل مِنْهُ الدّهن. غير وَاحِد: سغبل رأسَه بالدهن وسعسعه وغرّقه - روّاه وَقد تقدم عامّة ذَلِك فِي الطَّعَام. صَاحب الْعين: الزّيت - عُصارة الزَّيْتُون وَقد قدمت تصريف فعله فِي بَاب الطَّعَام. أَبُو عبيد: السّليط عِنْد عَامَّة الْعَرَب - الزَّيْت وَعند أهل الْيمن دهن السمسم وَأنْشد: أهال السّليط فِي الذُبال المفتّل غَيره: الحلّ - دهن السمسم. أَبُو عبيد: شاط الزَّيْت - خثُر. أَبُو عبيد: المهْل - دُردي الزَّيْت. أَبُو زيد: غللت الدُهن فِي رَأْسِي - أدخلته فِي أصُول الشّعر. صَاحب الْعين: المرْغ - إشباع الدّهن. سِيبَوَيْهٍ: مرخ يمرخ - يَعْنِي دهن. تغيّر الدُهن أَبُو عبيد: تمِه الدّهن تمهاً وَنَسَم ونمس - تغيّر وَكَذَلِكَ سنخ. أَبُو حنيفَة: وزنخ وَفِيه زناخة وزنخ وسناخة وَقد تقدم فِي الرّيح المنتنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- الحسن بن أحمد بن مبارك التسترى.
روى خبرا موضوعا عن إسماعيل ابن إسحاق القاضي بسند كالشمس، متنه: كان رسول الله ﷺ يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم. رواه عنه علي بن الحسن () بن المثنى العنبري بأستراباذ. أخرجه الخطيب في كتاب البسملة، وذكره في كتاب أصحاب مالك، فقال: حدثنا أبو الحسن النعيمي، حدثنا الحسن بن موسى الصواف، حدثنا الحسن بن أحمد ابن المبارك أبو سعيد، حدثنا أحمد بن إسحاق الخناصرى، حدثنا سخبرة بن عبد الله قاضى القيروان، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: الصوم جنة. قال الخطيب: الحسن بن أحمد صاحب مناكير. |