مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
تبوك ومحمد بن حمدون:
2873- تبوك 1: ابن أحمد بن تبوك بن خالد المُعَمَّر، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: هِشَام بنَ عَمَّارٍ، وَوَالدَه. وَعَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دُرُسْتَوَيْه. قَالَ الرَّازِيّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2874- مُحَمَّد بنُ حمدون 2: ابن خالد، الحَافِظُ الثَّبْتُ المجوِّد، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيّ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيّ، وَالرَّبِيْع بنَ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّد بنَ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَأَبَا حَاتِم، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَسُلَيْمَان بن سَيْف الحَرَّانِيّ، وَعبَّاساً الدُّوْرِيّ، وَطَبَقَتهُم، فَأَكثَرَ وأتقن، وجمع فأوعى. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 326". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 796"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 286". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تبوك (غزوة) قام النبى - صلى الله عليه وسلم - بقيادة هذه الغزوة فى شهر رجب سنة 9 هـ، وهى آخر غزوة غزاها، وكان سببها أن أخبارًا وصلت إليه من عيونه التى بثها لمراقبة تحركات الروم فى الشمال، أنهم يعدون العدة للهجوم عليه.
فأعد جيشًا لصده، وكان عدده ثلاثين ألفًا، وهو أكبر جيش قاده النبى - صلى الله عليه وسلم - وسُمى «جيش العسرة»، لأن المسافة كانت بعيدة والجو صيف شديد الحرارة، والناس يحبون المقام فى مزارعهم وبساتينهم لجنى الثمار، والاستمتاع بالظل الوارف، ولكن مادامت الدولة الإسلامية ودعوتها فى خطر، فلابد من التضحية والاستهانة بكل راحة ومتعة، وقد ضحى أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - تضحيات كبيرة، وأسهموا فى تجهيز الجيش وإعداده بأموالهم، وبخاصة «عثمان بن عفان» الذى جهز نحو ثلث الجيش من ماله الخاص. سار النبىحتى وصل إلى «تبوك»، فإذا به يعلم أن جيش الروم الذى كان يُعد يومئذٍ أقوى جيش فى الدنيا قد فرَّ مذعورًا إلى داخل «الشام»، فعسكر النبى فى «تبوك» ثلاثة أسابيع، رتب خلالها أوضاع المنطقة، وأظهر هيبة الإسلام وضرب هيبة الروم ضربة قاصمة، جعلت سكان الإمارات الصغيرة فى المنطقة الخاضعة لسيطرة الروم - كأيلة و «أدرح» و «الجرساء» - يهرعون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مذعنين، وقالوا له: ماذا تريد منا؟ فعرض عليهم الإسلام فرفضوا، وقالوا: غير هذا، قال: «تدفعون الجزية ونؤمنكم على عقائدكم وأرواحكم وأموالكم»؛ فقبلوا، فأعطاهم بذلك معاهدات، وكان تصرف النبى - صلى الله عليه وسلم - مثلا عاليًا ودليلا على تسامح الإسلام، وأنه لا يُفرض على الناس بالقوة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة تبوك وجيش العسرة.
9 رجب - 630 م ذكر ياقوت الحموي أن تبوك موضع بين وادي القرى والشام. وقال ابن حجر: (كانت غزوة تبوك في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف .. ). وقيل سميت بغزوة جيش العسرة نسبة إلى الحديث الذي رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: (أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك .. ) وحديث أبي موسى رضي الله عنه فيه دلالة على ما كان عليه الصحابة من العسر الشديد في المال والزاد والركائب، كما روى مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه ما وقع للمسلمين في طريق هذه الغزوة من نقص في الزاد حتى مصوا النوى وشربوا عليه الماء، وفي رواية أخرى لمسلم أنهم استأذنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في نحر مطاياهم ليأكلوا. وقد قال الله تعالى: (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة). قال ابن كثير: (فعزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتال الروم؛ لأنهم أقرب الناس إليه؛ وأولى الناس بالدعوة إلى الحق لقربهم إلى الإسلام وأهله، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)) وقد بين صلى الله عليه وسلم وجهة هذه الغزوة، كما عند مسلم عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي). والمشهور والراجح أن جيش تبوك كان ثلاثين ألفا، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلق حربا من الأعداء، فرجع إلى المدينة منتصرا بعد أن أقام بتبوك عشرين ليلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - تَبُوك بن أحمد بن تَبُوك بن خالد، أبو محمد السُّلميّ، مولاهم، الدّمشقيّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، وهشام بن عمّار. وَعَنْهُ: أبو الحُسين محمد بن عبد الله الرازي، والحسن بن محمد بن دَرَسْتَوَيْه. وورّخ موته الرازيّ. وروى الأهوازيّ عن ابن درستويه عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - تَبُوك بن الحسن بن الوليد بن موسى، أبو بكر الكلابي الدمشقي المعدّل، [المتوفى: 378 هـ]
أخو عبد الوهاب. رَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز الحلبي، وأحمد بن جوصا، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي. وَعَنْهُ: أخوه عبد الوهاب، وتمّام، وعلي ابن السّمسار، وجماعة. تُوُفّي في رمضان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تبوك (غزوة) قام النبى - صلى الله عليه وسلم - بقيادة هذه الغزوة فى شهر رجب سنة 9 هـ، وهى آخر غزوة غزاها، وكان سببها أن أخبارًا وصلت إليه من عيونه التى بثها لمراقبة تحركات الروم فى الشمال، أنهم يعدون العدة للهجوم عليه.
فأعد جيشًا لصده، وكان عدده ثلاثين ألفًا، وهو أكبر جيش قاده النبى - صلى الله عليه وسلم - وسُمى «جيش العسرة»، لأن المسافة كانت بعيدة والجو صيف شديد الحرارة، والناس يحبون المقام فى مزارعهم وبساتينهم لجنى الثمار، والاستمتاع بالظل الوارف، ولكن مادامت الدولة الإسلامية ودعوتها فى خطر، فلابد من التضحية والاستهانة بكل راحة ومتعة، وقد ضحى أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - تضحيات كبيرة، وأسهموا فى تجهيز الجيش وإعداده بأموالهم، وبخاصة «عثمان بن عفان» الذى جهز نحو ثلث الجيش من ماله الخاص. سار النبىحتى وصل إلى «تبوك»، فإذا به يعلم أن جيش الروم الذى كان يُعد يومئذٍ أقوى جيش فى الدنيا قد فرَّ مذعورًا إلى داخل «الشام»، فعسكر النبى فى «تبوك» ثلاثة أسابيع، رتب خلالها أوضاع المنطقة، وأظهر هيبة الإسلام وضرب هيبة الروم ضربة قاصمة، جعلت سكان الإمارات الصغيرة فى المنطقة الخاضعة لسيطرة الروم - كأيلة و «أدرح» و «الجرساء» - يهرعون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مذعنين، وقالوا له: ماذا تريد منا؟ فعرض عليهم الإسلام فرفضوا، وقالوا: غير هذا، قال: «تدفعون الجزية ونؤمنكم على عقائدكم وأرواحكم وأموالكم»؛ فقبلوا، فأعطاهم بذلك معاهدات، وكان تصرف النبى - صلى الله عليه وسلم - مثلا عاليًا ودليلا على تسامح الإسلام، وأنه لا يُفرض على الناس بالقوة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي. للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة خمس وخمسمائة. ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي. ثم عربه بعضهم. ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي. إلى التركية. ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي. لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان. وسماه: (نتيجة السلوك) . وهو: على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه. ومقالتين، وسبعة أبواب. وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة. ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي. المتوفى: سنة عشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذهب المسبوك، في ذكر من حج من الملوك
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة. ذكر فيه ستة وعشرين نفرا. أوله: (رسول الله صلى الله -تعالى- عليه وسلم، ثم الخلفاء الراشدون، ثم من حج من الملوك إلى زمنه، في خمسة أجزاء. وأتمه في ذي القعدة سنة 841 إحدى وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الذهب المسبوك، في سير الملوك
لابن الجوزي، أبي الفرج. ذكره في الخريدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسبوك الذهب، في المذهب
أي: الفروع. لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي، الحنبلي. المتوفَّى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. |