موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن خَيْرون
من (خ ي ر) تمليح بعض الأسماء من مادة خير مثل خير الدين وخيري. |
سير أعلام النبلاء
|
2638- ابن خيرون:
الإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ خَيْرُوْنَ المَعَافِرِيُّ مَوْلاَهُمُ القُرْطُبِيّ. قَالَ بَعْضُهُمْ: كُنْتُ جَالِساً عِنْد ابْن أَبِي خِنْزِير فَدَخَلَ شَيْخٌ ذُو هَيْئَة وَخشوع، فَبَكَى ابْن أَبِي خِنْزِير وَقَالَ: السُّلْطَان -يَعْنِي: عُبَيْد اللهِ- وَجَّه إِلَيَّ يَأْمرنِي بِدَوْس هَذَا حَتَّى يَمُوت. ثُمَّ بَطَحَهُ، وَقَفَزَ عَلَيْهِ السُّودَانُ حَتَّى مَاتَ، لِجِهَادِهِ وَبُغْضِهِ لِعُبَيْدِ اللهِ وَجُنْدِهِ. وَكَانَ سَعَى بِهِ المَرُّوْذِيّ اللَّعين، وَلَمَّا رَأَى ابْنُ أَبِي خِنْزِير كَثْرَةَ أَذَاهُ لِلْعُلَمَاء، تحيَّل وَسعَى بِهِ، حَتَّى قَتَلَهُ عُبَيْدُ الله سَنَةَ ثَلاَثِ مائَة، أَوْ بَعْدهَا، فَيَا مَا لَقِيَ الإِسْلاَم وَأَهلُهُ مِنْ عبيدِ اللهِ المَهْدِيِّ الزنديق! |
سير أعلام النبلاء
|
4483- ابن خَيْرُون 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُسْنِدُ الحُجَّةُ، أَبُو الفَضْلِ أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البغدادي المُقْرِئُ ابْنُ البَاقِلاَّنِي. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ المَحَامِلِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَبُو نَصْرٍ حَسنُوْنُ النَّرْسِيّ، وَمُحَمَّد بن فَارِس الغُورِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بن أَبَانٍ النَّصِيْبِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بن عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَهْلٍ مَحْمُوْدُ بنُ عُمَرَ العُكْبَرِيّ، وَالقَاضِي أَبُو إِسْحَاقَ البَاقَرْحِي، وَجَمَاعَة. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ البَرْقَانِيّ، وَعُثْمَان بن دُوسْت العَلاَّف، وَأَبِي القَاسِمِ الحُرْفي، وَأَحْمَدَ بن عَبْدِ اللهِ بن المَحَامِلِيِّ، وَعَبْدِ الْملك بن بِشْرَان، وَأَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بنِ عبدِ الوَاحِد، وَالحَسَن بن مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَخَلْقٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَصْحَاب المُخَلِّص، وَنَحْوِهِ، وَتَفَرَّد بِأَشيَاء وَبإِجَازَات. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُهُ؛ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو عَامِرٍ العَبْدَرِي، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَإِسْمَاعِيْلُ بن مُحَمَّدٍ الطَّلْحِي الحَافِظ، وَأَبُو بَكْرٍ قَاضِي المَارستَان، وَإِسْمَاعِيْلُ بن أَبِي سَعْدٍ الصُّوْفِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. ذكره أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ عدلٌ مُتْقِنٌ، وَاسِعُ الرِّوَايَة، كتب بِخَطِّهِ الكَثِيْرَ، وَكَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ، سَمِعْتُ أَبَا منصور بن خيرون يَقُوْلُ: كتب عمِّي أَبُو الفَضْلِ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ أَلفَ جزءٍ، وَسَمِعْتُ عَبْدَ الوهَّاب الأَنْمَاطِيّ يَقُوْلُ: مَا رُئِيَ مِثْلُ أَبِي الفَضْلِ بنِ خيرون، __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 87"، وميزان الاعتدال "1/ 92"، ولسان الميزان "1/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 383". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن باجة، ابن خيرون:
4853- ابن بَاجَة 1: فَيْلَسُوْفُ الأَنْدَلُس، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بن الصائغ السرقسطى، الشاعر. كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الذَّكَاءِ، وَآرَاءِ الأَوَائِلِ، وَالطِّبِّ، وَالمُوْسِيْقَا، وَدَقَائِقِ الفَلْسَفَةِ. يُنَظَّرُ بِالفَارَابِيِّ، وَقَدْ سَعَوْا فِي قَتْلِهِ. وَعَنْهُ أَخَذَ ابْنُ رُشْدٍ الحَفِيْدُ، وَابْنُ الإِمَامِ الكَاتِبُ. مَاتَ بِفَاسَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَمْ يَتكهَّلْ. 4854- ابن خيرون 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ الحَسَنِ بنِ خَيْرُوْنَ البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، الدَّبَّاسُ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "المِفْتَاحِ" في القراءات الشعر، وَكِتَابِ " المُوَضّحِ" فِي القِرَاءاتِ. مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. فَبَادرَ عَمُّه الحَافِظُ أَبُو الفَضْلِ، وَأَخَذَ لَهُ الإِجَازَةَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّرْسِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ كِتَابَ "النَّسَبِ" لِلزُّبَيْرِ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ أكثر "تاريخه"، من "أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَعِدَّةٍ. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ عَتَّابٍ، وَجَدِّه لأُمِّهِ أَبِي البَرَكَاتِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ. وَكَانَ يَنسخُ "تَارِيْخَ الخَطِيْبِ"، وَيَبِيعُهُ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ صَالِحٌ، مَا لَهُ شُغلٌ سِوَى التِّلاَوَةِ وَالإِقْرَاءِ. وَقَالَ ابْنُ الخَشَّابِ: كَانَ شَافِعِيّاً، مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَالكِنْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ الفَقِيْهُ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ عُفَيْجَةَ. وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَيَحْيَى الأَوَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ بَقَاءٍ اللَّبَّانُ. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ببغداد. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 429- 431"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 103". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 164"، وتبصير المنتبه "2/ 545 و 554"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 125"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 276". |
|
المقرئ: محمّد بن عبد الملك بن الحسن بن إبراهيم بن خيرون أبو منصور البغدادي الدَّباس.
ولد: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسين بن المهتدي، وأبو جعفر بن المسلمة، والخطيب وغيرهم. من تلامذته: أبو اليمن الكندي، ويحيى بن الحسين الأواني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "قرأ القراءات وصنف فيها كتبًا، قرأ وحدث، وكان ثقة، وكان سماعه صحيحًا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "شيخ معمر، ثقة، إمام صالح بارع في القراءات، قال ابن الخشاب: كان شافعيًّا من أهل السنة أ. هـ. وذكره ابن السمعاني فقال: ثقة، صالح، مشتغل بما يعنيه، ماله شغل غير التلاوة أو الإقراء" أ. هـ. وفاته: سنة (539 هـ)، وقيل: (540 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وخمسمائة. من مصنفاته: "المفتاح"، و"الموضح في القراءات". ¬__________ * المنتظم (18/ 42)، الكامل (11/ 103)، السير (20/ 94)، العبر (4/ 109)، معرفة القراء (1/ 493)، تاريخ الإسلام (وفيات 539) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 192)، النجوم (5/ 276)، الشذرات (6/ 204)، كشف الظنون (2/ 1769)، هدية العارفين (2/ 88)، معجم المؤلفين (3/ 464). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن عمر بن خيرون المعافري، أبو عبد الله المغربي.
من مشايخه: إسماعيل النحاس، وأبو بكر بن سيف وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر أحمد بن بكر، وأبو بكر الهواري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان إمامًا في قراءة نافع رواية عُثْمَان بن سعيد، ثقة، مأمونًا. . . وكان يأخذ أخذًا شديدًا على مذهب المشيخة من أصحاب ورش، روى القراءة عنه عامة أهل القيروان وسائر المغرب. . . وذكره عتيق بن خلف القيرواني في كتاب الافتخار من تأليفه قال كان ثقة، كريم الأخلاق، سمح النفس إمامًا في القراءات، أول من قدم بتحقيق قراءة نافع. . وكان واحد أئمة زمانه في علم القرآن" أ. هـ. • معرفة القراء: "شيخ الإقراء بالقيروان. . . حذق في قراءة ورش وله مسجد في القيروان. . . وكان رجلًا صالحًا فاضلًا، كريم الأخلاق، إمامًا في القرآن، شديد الأخذ ولم يكن يقرأ أهل افريقية بحرف نافع الأخواص حتى قدم ابن خيرون فاجتمع عليه الناس" أ. هـ. ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 219)، الأعلام (6/ 211)، لسان الميزان (5/ 319)، فضل الاعتزال (310) وفيه سماه أبو عمر سعيد بن محمّد الباهلي. * معرفة القراء (1/ 283)، بغية الملتمس (1/ 148)، تكملة الصلة (1/ 360)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ونسبه إلى جده فقال محمّد بن خيرون، غاية النهاية (3/ 217). • تاريخ الإسلام: "كان صالحًا كبير القدر" أ. هـ • غاية النهاية: "شيخ القراء بالقيروان" أ. هـ. وفاته: سنة (306 هـ) ست وثلاثمائة. من مصنفاته: ألف كتاب الابتداء والتمام وكتاب الألفات واللامات. |
|
المقرئ: محمّد بن محمّد (وقيل ابن عمر) ابن خيرون، أبو عبد الله المعافري الأندلسي.
من مشايخه: أبو بكر عبد الله بن مالك بن يوسف، وإسماعيل بن عبد الله النحاس وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر بن أبي بكر، وأبو بكر الهواري المعلم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "وكان إمامًا في قراءة نافع رواية عُثمَان بن سعيد، ثقة مأمونًا، قدم القيروان واستوطنها في مسجده المنسوب إليه بالزيادية وكان يأخذ أخذًا شديدًا على مذهب المشيخة من أصحاب ورش .. وذكره ابن الفرضي محمد (¬1) بن محمّد بن خيرون وكناه أبا جعفر وسماه في الغرباء وحكى ما حكاه أبو عمرو في وفاة هذا وغير ذلك، ولا أدري من المصيب منهما وذكره أيضًا عتيق بن خلف القيرواني في كتاب "الإفتخار" من تأليفه وقال: كان ثقة كريم الأخلاق، سمح النفس، إمامًا في القراءات، أول من قدم بتحقيق قراءة نافع .. وكان واحد أئمة زمانه في علم القرآن" أ. هـ. • معرفة القراء: "وكان رجلًا صالحًا فاضلًا، كريم الأخلاق، إمامًا في القرآن شديد الأخذ، ولم يكن يقرأ أهل أفريقية بحرف نافع إلا خواص حتى قدم ابن خيرون، فاجتمع عليه الناس"أ. هـ. • غاية النهاية: "شيخ القراء بالقيروان قال الداني: إمام في قراءة نافع من رواية ورش عنه، ثقة مأمون .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان صالحًا كبير القدر .. " أ. هـ. • السير: "قال بعضهم: كنت جالسًا عند ابن أبي خنزير فدخل شيخٌ ذو هيبة وخشوع، فبكى ابن أبي خنزير وقال: السلطان -يعني عبيد الله وجه إليّ يأمرني بدوس هذا حتى يموت، ثم بطحه وقفز عليه السودان حتى مات، لجهاده وبغضه لعبيد الله وجنده. وكان سعى به المروزي اللعين، ولما رأى ابن أبي خنزير كثرة أذاه للعلماء تحيل وسعى به حتى قتله عبيد الله سنة ثلاث مائة أو بعدها. فيا ما لقي الإسلام وأهله من عبيد الله المهدي الزنديق .. "أ. هـ • تراجم المؤلفين التونسيين: "أول من أدخل حرف نافع على أهل إفريقية. وهو أول من أدخل كتب داود الظاهري إلى القيروان. قتل بسبب انحرافه عن دولة العبيديين أسوة بإخوانه الفقهاء المالكية" أ. هـ. وفاته: سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة. من مصنفاته: "الابتداء والتمام" في القراءات و"الألفات واللامات" في رسم المصحف وغيرها. ¬__________ * تكملة الصلة (1/ 360)، بغية الملتمس (1/ 148)، السير (14/ 217)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 283)، غاية النهاية (2/ 217)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 264). (¬1) هو في "المطبوع" أبو جعفر، ذكره خلال تصنيفه اسم "محمد" ولم يذكره في أسماء الغرباء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - محمد بن خيرون، أبو عبد الله المعافريّ. [المتوفى: 306 هـ]
مقرئ القيروان. أخذ القراءة عرْضًا عن: أبي بكر بن سيف، وإسماعيل النّحّاس، وجماعة. وقدم القيروان فسكنها. وقرأ عليه خلق، منهم: ابناه محمد وعلي، وأبو بكر الهواري، وعبد الحكم بن إبراهيم، وأبو جعفر أحمد بن بكر. وكان صالحا كبير القدر. وقد حدث عن: عيسى بن مسكين، وغيره. تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عبد الملك بن الحَسَن بن خَيْرُون بن إبراهيم، أبو القاسم الدّبّاس، [المتوفى: 480 هـ]
أخو الحافظ أبي الفضل أحمد. كان من خيار البغداديّين وسراتهم وصلحائهم. سمع البَرْقَانيّ، وعبد الملك بن بِشْران. روى عنه ابنهُ المقرئ أبو منصور محمد، وعبد الوهّاب الأنماطيّ. ومات في ذي الحِجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن خَيْرُون، أبو الفضل البغداديّ الباقِلانيّ الحافظ. [المتوفى: 488 هـ]
ذكره السّمعانيّ فقال: ثقة، عدل، متقن واسع الرّواية، كتب بخطّه الكثير. وكان له معرفة بالحديث. روى عنه الخطيب في " تاريخه " فوائد. سمع أبا بكر البَرْقانيّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأحمد بن عبد الله ابن المَحَامِليّ، وعثمان بن دُوَسْت العلّاف، وأبا القاسم الحرفي، وعبد الملك بن بشْران، وأبا يَعْلَى أحمد بن عبد الواحد؛ فمَن بعدَهم، إلى أن سمع من أقرانه. وكتب بخطّه ما لم يدخل تحت الوصف. قلت: وأجاز له أبو الحسين بن المُتيَّم، وأبو الحسن بن الصَّلْت الأهوازيّ، وأبو الفَرَج محمد بن فارس الغُوريّ، وابن رزقوَيْه. وتفرَّد بإجازة جماعة من الكبار. روى عنه أبو عامر العَبْدريّ، وأبو عليّ بن سكّرة، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وإسماعيل بن محمد التَّيْميّ، وأبو بكر الأنصاريّ، وشيخ الشّيوخ إسماعيل، وأبو الفضل بن ناصر، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وخلْق كثير آخرهم أبو الفتح محمد ابن البطّيّ. قال السّمعانيّ: سمعتُ أبا منصور بن خَيْرُون يقول: كتبَ عمّي أبو الفضل عن أبي عليّ بن شاذان ألف جزء. قال: وسمعت عبد الوهاب يقول: ما رُؤيَ مثل أبي الفضل بن خَيْرُون، لو ذكرت له كُتُبه وأجزاءه التي سمعها تقول: عمّن سمع؟، وبأيّ طريقٍ سمع؟ وكان يذكر الشّيخ وما روى وما يتفرَّد به. وقال أبو منصور: كتبوا مرّةً لعمّي " الحافظ "، فغضب وضرب عليه، وقال: إيشْ قرأنا حتّى يُكتب لي الحافظ؟ قلت: وقد أقرأ النّاسَ بالرّوايات، فقرأ على أبي العلاء الواسطيّ، وعليّ بن طلحة البصْريّ. قرأ عليه ابنُ أخيه محمد بن عبد الملك بن خيرون. -[591]- قال أبو عليّ الصَّدَفيّ: قرأتُ عليه عدّة خِتَم. وممّن روى عنه أيضًا: هبة الله بن عبد الوارث، وعمر الرّواسي. وكان يُقال: هو في زمانه كيحيى بن مَعِين في زمانه؛ إشارة إلى أنّه كان يتكلَّم في شيوخ وقته جَرْحًا وتعديلًا، ولا يُحابي أحدًا. قال السِّلَفيّ: كان يحيى بن معين وقته، وُلِد في جُمَادى الآخرة سنة ستٍّ وأربع مائة، ومات في رابع عشر رجب. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة، قال: أخبرنا أبو الفتح ابن البطّي، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن شاذان، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا قُرَّةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَلَهُ الْخِيَارُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ ". رَوَاهُ مسلم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، عَنِ الْعَقَدِيِّ، فَوَقَعَ بَدَلًا عَالِيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - خيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خَيْرون الدّبّاس، [المتوفى: 507 هـ]
أخو محمد. سَمِعَ الكثير مِن: أبي علي بن المذهب، وأبي إسحاق البرمكي، والجوهريّ. روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وغيره، وتوفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس، أبو محمد بن خيرون الأندي، القُضاعيّ. [المتوفى: 510 هـ]
محدّث مُكِثر عَنِ ابن عَبْد البَرّ، وسمع: أبا الوليد الباجيّ، وابن دلْهاث، وكان عارفًا بالفقه، والآداب، والشعر، ولي قضاء مربيطر. روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن محمد بْن يعيش، وعبد الوهّاب التُّجَيْبيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - الفضل بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون، أبو محمد ابن الحافظ أبي الفضل البغداديُّ. [المتوفى: 513 هـ]
سمع أبا الحسين ابن النقُّور وطبقته، وطلب بنفسه، وما كأنَّه حدَّث بشيء. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - محمد بن عبد الملك بن الحَسَن بن خَيْرُون بن إبراهيم، الشَيخ أبو منصور البغداديّ، المقرئ، الدّبّاس. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، ثقة، إمام صالح، بارع في القراءات، صنَّف فيها كتاب " المفتاح " وغيره، وتصدَّر للإقراء، وطال عمره. -[718]- وله أيضًا في القراءات كتاب " الموضّح ". قرأ على جماعةٍ مذكورين في صدْر هذين الكتابَيْن، منهم عمّه أبو الفضل بن خَيْرُون، وجده لأُمّه أبو البركات عبد الملك بن أحمد، وشيخه عبد السّيّد بن عَتّاب، قرأ عليه: أبو اليُمْن الكِنْديّ بالقراءات، ويحيى بن الحسين الأَوَانيّ، وإبراهيم بن بقاء اللّبّان. وسمع من: أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي بكر الخطيب، والصريفيني، وأبي الغنائم ابن المأمون، وغيرهم، وأجاز له أبو محمد الجوهريّ، وتفرد بها وبإجازة أبي الحسين بن حَسْنُونَ النَّرْسِيّ، وحدَّث بكتاب " النَّسب " للزُّبَير بن بكار، عَن ابن المسلمة، وسمع أكثر " تاريخ الخطيب "، وكان ينْسَخه ويبيعه. مولده في رجب سنة أربعٍ وخمسين قبل موت الجوهريّ بأشهُر. روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن السَّمْعانيّ، وابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، وعبد الخالق بن أسد، وأحمد بن محمد بن سعد البَرُوجِرْديّ الفقيه، وعليّ بن محمد بن عليّ أخو سليمان المَوصليّ، وهو آخر من حدَّث عنه فيما علمت سَماعًا، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو منصور محمد بن عُفَيْجَة. وقد ذكره ابن السَّمْعانيّ فقال: ثقة، صالح، مشتغل بما يعنيه، ما له شغل غير التّلاوة أو الإقراء، تُوُفّي في السّادس والعشرين من رجب، وله خمسٌ وثمانون سنة. وقال ابن الخشّاب: كان شافعيًّا من أهل السُّنَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - المبارك بْن خَيرون بْن عبد الملك بْن الحَسَن بْن خَيرون، أبو السُّعُود. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: عمّ أبيه أبا الفضل بْن خَيرون، ومالكًا البانياسيّ، وجماعة، روى عنه: أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره، وتوفي في المحرّم، وكان صحيح السّماع خيّرًا، قاله أبو الفَرَج. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مروزق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه ورده على، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضى القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفاً.
قال ابن الجوزي: قد كنت أسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه. قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا. مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، سمع أبا علي بن شاذان وطبقته. وآخر من حدث عنه ابن البطي. |