نتائج البحث عن (تجال) 14 نتيجة

(تجالدوا) بِالسُّيُوفِ وَنَحْوهَا اجتلدوا
(التجاليد) تجاليد الْإِنْسَان جمَاعَة جِسْمه وبدنه
(تجالعوا) تنازعوا وتجاوبوا بالفحش عِنْد الْقِسْمَة أَو الشَّرَاب أَو الْقمَار
(تجال) فلَان أسن وَكبر وَفِي حَدِيث أم صبية الجهنية (كُنَّا نَكُون فِي الْمَسْجِد نسْوَة قد تجاللن) وَعنهُ وَعَلِيهِ ترفع وتعاظم وَفُلَانًا عظمه وتجال الشَّيْء أَخذ جله
(تجاليا) انْكَشَفَ حَال كل مِنْهُمَا لصَاحبه
(استجاله) الشَّيْطَان اجتاله والماشية اجتالها وَالرِّيح السَّحَاب ساقته وقطعته وَفُلَان السَّحَاب رَآهُ جائلا تذْهب بِهِ الرّيح هَهُنَا وَهَهُنَا
شَنْتَجالة:
بالأندلس، وبخط الأشتري شنتجيل، بالياء، ينسب إليها سعيد بن سعيد الشنتجالي أبو عثمان، حدث عن أبي المطرف بن مدرج وابن مفرج وغيرهما، وحدث عنه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن بنان، قال ابن بشكوال: وعبد الله بن سعيد بن لباج الأموي الشنتجالي المجاور بمكة، وكان من أهل الدين والورع والزهد، وأبو محمد رجل مشهور، لقي كثيرا من المشايخ، وأخذ عنهم وروى، صحب أبا ذرّ عبد بن أحمد الهروي الحافظ، ولقي أبا سعيد السجزي وسمع منه صحيح مسلم، ولقي أبا سعد الواعظ صاحب كتاب شرف المصطفى فسمعه منه وأبا الحسين يحيى بن نجاح صاحب كتاب سبل الخيرات وسمعه منه، وأقام بالحرم أربعين عاما لم يقض فيه حاجة الإنسان تعظيما له بل كان يخرج عنه إذا أراد ذلك، ورجع إلى الأندلس في سنة 430، وكانت رحلته سنة 391، وأقام بقرطبة إلى أن مات في رجب سنة 436.
الارتجال: إيراد الكلام قائما مستقيما بغير تردد ولا تلعثم، وارتجل الكلام أتى به من غير روية ولا فكر وارتجل أي انفرد به من غير مشورة.
الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات.
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب).

169 - عبد الله بن سعيد بن لباج، أبو محمد الشنتجالي الأموي، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - عبد الله بن سعيد بن لُبَّاج، أبو محمد الشَّنْتَجاليّ الأُمويّ، مولاهم. [المتوفى: 436 هـ]
جاور بمكّة دهرًا، وسمع بقُرْطُبة من أبي محمد بن تيريّ، وحجّ سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة، فسمع من أحمد بن فِراس، وعُبَيْد الله بن محمد السَّقَطيّ، وصحِب أبا ذَرّ الهَرَويّ، واختصَّ به، ولقِي أبا سعيد السِّجْزيّ عمر بن محمد، فأخذ عنه " صحيح مسلم "، وسمع بمصر وبالحجاز من جماعة.
وكان صالحًا خيّرًا، زاهدًا، عاقلًا، متبتّلًا، وكان يسرد الصَّوم، وإذا أراد الحاجة خرج من الحرم، لم يكن للدّنيا عنده قيمة، وكان كثيرًا ما يكتحل بالإثْمد، وحجّ خمسًا وثلاثين حَجَّةً، وزارَ مع كلّ حَجة زَوْرَتَين.
ورجع إلى الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، وحدَّث " بصحيح مسلم " في نحو جمعة بقُرْطُبة، وتُوُفّي في رجب سنة ستٍّ وثلاثين رحمه الله عليه، روى عنه أبو جعفر الهَوْزَنيّ.

164 - يونس بن أبي سهولة بن فرج، أبو الوليد الشنتجالي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - يونس بن أبي سهولة بن فَرَج، أبو الوليد الشَّنْتَجَاليّ، [المتوفى: 514 هـ]
نزيل دانية.
لقي أشياخ طُلَيْطُلَة كأبي محمد بن عبّاس، وأبي المُطَرّف بن سلمة. وكان إمامًا مدرسًا مشاورًا. -[230]-
حدث عنه: أبو عبد الله ابن برنجال، وأبو عبد الله بن سعيد بن غلام الفرس، وأبو إِسْحَاق بن خليفة.
تُوُفّي بدانية في ربيع الأوّل.

الارتجال في أسماء الرجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات.
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب) .
هي العجوز الفانية التي لا إرب للرجال فيها، وقيل: هي التي أبرزت وجهها من الكبر، وهو من التجلي، أي: الظهور.
«غرر المقالة ص 262، والموسوعة الفقهية 29/ 294».
المحتمل له:
قال ابن عرفة: من ثبت حقه على المتحمل عنه ولو جهل.
«شرح حدود ابن عرفة ص 428».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت