موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَحْسَن
من (ح س ن) المستحب من الأشياء، والأمر الجميل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُسْتَحْسِن
من (ح س ن) المستلطف للأشياء المتقبل لها، والمستحسن في الاصطلاح: تارك القياس والآخذ بما هو أرفق للناس. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف المستحسن
انظر: الوقف الحسن. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُسْتَحْسن: ما رآه المسلمون حسناً.
|
المخصص
|
أَبُو حَاتِم، عَيْن ظَمْيَاءُ، رقِيَقة الجَفْن، ثَابت، فِي الْعين النَّجَلُ وَهُوَ سَعة الْعين وحُسْنُها رجل أنْجَلُ وَامْرَأَة نَجْلاءُ، ابْن جني الْجمع نُجْل ونِجَال نادرٌ، ثَابت، نَجِلَت العينُ نَجَلاً وَمِنْه طَعْنة نَجْلاءُ أَي وَاسِعَة وفيهَا البَجَجُ وَهُوَ سَعَتها رجل أبَجُّ العينِ وَامْرَأَة بَجَّاءُ وَقد بَجَّ يَبَجُّ بَجَجاً وَأنْشد: والطَّرْفُ مِنْهَا مُسْتعارٌ بَجَجُهْ وقَصَب زَيَّنَه خَدَلَّجُهْ أَبُو حَاتِم، رجل بَجيجُ الْعين وَأنْشد:
تَلُوثُ خِمَارَ القَزِّ فَوْقَ مُقْسَّمِ أغَرَّ بَجِيجِ المُقْلَتينِ صَبِيحِ ثَابت، وفيهَا البَرَجُ وَهُوَ سَعتها وكثرَةُ بياضِها وَأنْشد: كَجْلاءُ فِي بَرَج صَفْراءُ فِي دَعَجٍ كأنَّها فِضَّة قد مَسَّها ذهبُ وَقيل هُوَ نَقَاء بياضِها وصفاءُ سوادِها وَقد بَرِج بَرَجاً فَهُوَ أبْرَجُ وَعين بَرْجاءُ. أَبُو عبيد، البَرَج أَن يكونَ بياضُ الْعين مُحْدِقاً بِالسَّوَادِ كلِّه لَا يَغِيب من سوادِها شيءٌ والحَوَر، أَن تَسْودَّ الْعين كلُّها مثل الظباءِ والبَقَر وَلَيْسَ فِي بني آدم حَوَر، قَالَ: وَإِنَّمَا قيل للنِّسَاء حُور العُيُون أنهنّ شُبِّهْن بالظباءِ والبَقَر. قَالَ الْأَصْمَعِي: مَا أَدْرِي مَا الحَوَر فِي الْعين، أَبُو حَاتِم: العينُ الحَوْراءُ، الَّتِي اشتدَّ بياضُ بياضِها وسوادُ سوادِها واستدارت حَدَقتُها ورقَّت أجفانُها وابيضَّ مَا حوَالَيْها وَقد حَوِرَ حَوَراً واحْوَرَّ وَأنْشد: واحْوَرَّت إِلَيْك المَحَاجِرُ ثَعْلَب، وَيجمع الحَوَر أحْواراً وَأنْشد: لله دَرُّ منازِلٍ ومنازل أنَّى بَلِينَ بهَا وَلَا أحْوار وَقيل الأحْوار هُنا جمع الحُوْر وَهِي البقَرُ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر شدَّة سوادِ المُقْلة فِي شِدّة بياضِها فِي شدّة بياضِ جلدِ الجَسَد وَلَا تكونُ الأدْماءُ حَوْراءَ وَيُقَال للبيضاء حَوْرَاءُ لَا يُقْصد بذلك حَوَرُ عينيها ابْن السّكيت، إِنَّمَا قَالَ: عَيْناءُ حَوْراءُ من العِينِ الحِير. للإتباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشايَا، والغداة لَا تُجْمع على غدايا وَلكنه لِمَكان العَشايَا، قَالَ أَبُو عَليّ: الدَّلِيل على ذَلِك أَنه لَا وزنَ أجَاءه إِلَى ذَلِك وَلَا قافيةً لِأَن الواوَ تصْحَب الْيَاء فِي الرِّدْف، ثَابت، وَفِي الْعين الدَّعَجُ وَهُوَ شِدّة السَّواد وسَعته رجل أدْعَجُ وَامْرَأَة دَعْجاءُ وليل أدْعَجُ شديدُ السوَاد بَيِّن الدُّعْجَة والسوادُ كلُّه يُوصَف بالدُّعْجة وَأنْشد: حَتَّى تَرَى أعْناقَ صُبْحٍ أبْلَجَا تَسُورُ فِي أعْجازِ لَيْلٍ أدْعَجَا وَقيل الدَّعَجِ، شِدَّة سَوادِ الْعين وشِدَّةُ بياضها وَالدَّلِيل على ذَلِك قَول كثير: سِوَى دَعَج العَيْنيْن والدَّعَجُ الَّذِي بِهِ قَتَلتْني حينَ أمْكَنها قَتْلِي وَفِي العَيْن العَيَنُ وَهُوَ ضِخَم المُقْلة وحُسْنُها رجل أَعْيَنُ وَامْرَأَة عَيْناءُ بَيِّنَا العَيَن والعِيْنَة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَلَا فعلَ لَهُ، أَبُو حَاتِم، العَيَنُ عِظَمُ سوادِ العَيْن فِي سَعِتَها وَقد عَيِنَ عَيَناً فَأثْبت الفعلَ، أَبُو عبيد، عيْن حَدْرةٌ كَبِيرَة وتُتْبَع فَيُقَال عيْن حَدْرة بَدْرةٌ، أَبُو زيد، وَهِي الحادةُ النّظر، غَيره، رجل أحْدَرُ وَامْرَأَة حَدْراءُ وَعين حَدْراءُ، حَسَنة وَقد حَدِرَتْ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الخَوْد من النِّساء - الحَسَنة الخلَق، ابْن دُرَيْد، هِيَ الناعِمَة وَلَيْسَ لَهَا فِعْل يَتَصَرَّف، صَاحب الْعين، هِيَ الفَتَاة الشابَّة، أَبُو عبيد، جَمْع خَوْدٍ خُودٌ، صَاحب الْعين، خُوْدات، أَبُو عبيد، المُبَتَّلة، الَّتِي لم يَرْكَب لحْمُها بعضُه بَعْضاً، ابْن السّكيت، وَفِي أعْطَافِها اسْتِرْسال وَقد بَتِلَتْ، أَبُو عبيد، المَمْكُورة - المَطْوِيَّة الخَلْق، ابْن السّكيت، هِيَ التامَّة الساقَيْن فِي عِظَم واسْتواء وَقد مُكِرتْ، صَاحب الْعين، المَكْر - حُسن خَدَالَة الساقِ مُشْتَقٌّ من المَكْر - وَهِي نِبْته مُتَنَعِّمِة ويُشْتَقُّ المَكْر فِي جَمِيع الخَلْق وَقيل المَمْكُورة المُدْمَجَة الخَلْق الشِّدِيدة البَضْعة من كُلِّ شَيْء، أَبُو عبيد، الخَرْعَبَة - الَّليِّنة القَصَب الطَّوِيلةُ والخَبَنْداة والبَخَنْداة - التامَّة القَصَب، ابْن دُرَيْد، هِيَ الثَّقِيلة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، ساقٌ خَبَنْداةُ - مُستَدِيرة ممتَلِئة وقَصَبٌ خَبَنْدَى - مُمْتَلِئٌ ريَّانُ، أَبُو عبيد، الخَدَلَّجَة - المُمْتَلِئة الذِّراعين والساقيْنِ، صَاحب الْعين، رجُل خَدَلَّجٌ كَذَلِك وَأنْشد: خَدَلَّجُ الساقَيْنِ مَمْكُورُ القَدَمْ أَبُو زيد، هِيَ الرَّيَّا المُمْتَلِئة وساقٌ خَدَلَّجةٌ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خَدْلة - غلِيظة مُسْتوِية، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَدْلةٌ وخَدِلَة بَيِّنةُ الخَدَل والخَدَالَة والخُدُولة وَقد خَدِلَت، صَاحب الْعين، امْرَأَة خَدْلَة الساقِ - ممتَلِئَتها مستَدِيرتُها وَجَمعهَا خِدَال، أَبُو حَاتِم، ساقٌ خَدْلة وخِدْلمِ الْمِيم زَائِدَة، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ فَعْمة - غَلِظة الساقَينِ مُسْتَوِيَتُهُما وَقد فَعُمَت فَعَامةً وفُعُومة وَقيل كل مُمْتِّلئ فَعْم وأفْعَمُ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَبْعَى الخَلْخالِ والسِّوار - أَي قد مَلأَتْهما، ابْن دُرَيْد، اللَّفَّاء - العَظِيمة الفَخِذَيْنِ وَهُوَ الَّلفَفُ، صَاحب الْعين، وَقد لَفَّت لَفَفا، أَبُو عبيد، الهِرْكَوْلة - العَظِيمة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، هِيَ الحَسَنة الجِسْم والخلقْ والمِشْية قَالَ وَقَالَ بعضُهم هُرَكِلَة وهُرَاكِلةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، كُلُّ فُعَلِلٍ مَحْذُوف من فُعَالِلٍ، أَبُو عبيد، الْوَرْكاءُ - العَظِيمة الوَرِكيْنِ وَقد وَرِكَت، ابْن السّكيت، البَهْكَنَة كالهِرْكُوْلة، ابْن جنَّة، وَهِي البُهَاكنَة، أَبُو عبيد، الرَّدَاح - الثَّقِيلة العَجِيزةِ، صَاحب الْعين، امْرَأَة رادِحَة ورَدُوح وَقد رَدُحتْ رَدَاحةَ، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُعجِّزةٌ وعَجْزاءُ - عَظِيمة العَجِيزة ضَخْمَتُها وَقد عَجِزَت وعَجَّزتْ والبَوْصاء - العَظِيمةُ البُوص - وَهُوَ العَجُز، صَاحب الْعين، الضِّنَاك - الضَّخْمة الثَّقِيلة العَجِيزة، ابْن السّكيت، هِيَ الغَلِيظة الخلْق وَأنْشد: ضِنَاكٌ على نِيرين أَضْحَى لِدَاتُها بَلِينَ بِلَى الرِّيْطاتِ وَهِي جَدِيدُ
قَوْله على نِيرَيْنِ أَي هِيَ كَثِيفة كَثِيرة الشَّحْم واللَّحم، ابْن دُرَيْد، الاَثَّة - العظِمة العَجِيزة وَهِي الأثائِثُ وَقد أثَّتْ تَئِثُّ أَنَّا وَأنْشد: إِذا أَدْبَرَت أَثَّتْ وَأَن هِي أَقْبَلتْ فَرُؤد الأَعَالِي شَخْتَةُ المُتَوَشَّحِ عليُّ، لَيست الأَثائثُ جمع آثَّة إِنَّمَا هِيَ أثِيثة وجَمْع آثَّة أوَاثُّ، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ راجِحٌ ورَجَاحٌ - عظِيمة العَجُز، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة ثَقَالٌ - مِكْفال وَلَا يُقال فِي غيْر المَرْأة، أَبُو زيد، كُلُّ ثَقِيل ثقَال، غَيره، امْرَأَة ضِبْضِبٌ - سَمِينةٌ، أَبُو عبيد، الرَّضْراضة - الكَثِيرة اللَّحْم، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَضَّة وبَضَاضٌ - تارَّة مكتَنِزَة اللَّحْم فِي نَصَاعةِ لَوْن وبَشَرةٌ بَضٌّ وبَضِيض وَأنْشد: كُلّ رَدَاحٍ بَضَّةٍ بَضّاض أَبُو عبيد، البَضَّة - الرَّقِيقةُ الجِلْد إِن كانتْ بَيْضاءَ أَو أدْماءَ، ابْن السّكيت، بَضَّتْ تَبِضُّ وتَبَضُّ بَضَاضَة وَكَذَلِكَ فِعْل الغَضَّة وهما سواءُ، أَبُو عبيد، الرُّعبُوبة - البيضاءُ، ابْن السّكيت، قَالَ فِي الْأَلْفَاظ هِيَ الغَضَاضَة وَلَا فِعْلَ لَهَا، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّعْبُوبة والرُّعْبُوب، قَالَ، وَهِي المُمْتَلئة من قَوْلهم رَعَب الوادِي - مَلأه وَأنْشد: بِذي هَيْدَبٍ أيْما الرُّبَى تَحت وَدْقِه فتَرْوَى وأَيْما كُلُّ وادٍ فيَرْعَبُ عَليّ، أَيْما لُغَة فَفِي أمَّا وإمَّا، قَالَ، والرُّعْبُوبة أَيْضا - البيْضاء الحَسَنة الخلْقِ الرَّقِيقةُ وَأنْشد: رَعَابِيبُ بِيضُ لَا قِصَارٌ زَعَانِفُ وَلَا قَمِعاتٌ حُسْنُهنَّ قَرِيبُ قَالَ أَبُو الْحسن، معنى قَوْله حُسْنُهن قريب - أَي لَا تُسْتَحْسَن إِذا بُعدتْ عَنْك وَإِنَّمَا تَسْتَحْسِنها عِنْد التأْمُّل لِدَمَامَة قامَتِها، السيرافي، الرِّعْبِيب لغةٌ فِي الرُّعْبوب وَقيل الرُّعْبوبة - البيضاءُ الحَسَنة الرَّطْبة الحُلْوة، صَاحب الْعين، الهَبيخَة - الجارِية التَّارَّة وَقد تقدّم أنَّها المُرْضِعة وأنَّها الْجَارِيَة عامُةَ والهَبْرَكَة - الجارِية الناعِمَة وَأنْشد: جارِيَة شَبَّت شَبَاباً هَبْرَكَا وَقَالَ، جاريَة رَطْبةُ - ناعِمَة رَخْصةٌ وَقد رَطُبتْ رُطُوبة ورَطَابةً وغلامُ أرَطْب - فِيهِ لِينُ النِّساء، أَبُو عبيد، الهَيْفاء والمُبَطَّنة والقَبَّاء والخُمْصانة - الضامِرَة البَطْنِ، أَبُو زيد، وَهِي الخَمِيصة، الْأَصْمَعِي، خَمُص بَطْنه وخَمَصَ وَخَمَصُه - ضُمُوره وانْطِواؤه، ابْن السّكيت، هِيَ الخَمْصانَة والحُمْصانة والخَمْصاء، صَاحب الْعين، خُمْصانةٌ وخُمْصانٌ وخِمَاص فيهمَا لم يَجْمعوه بِالْوَاو وَالنُّون وَإِن دَخَلت الْهَاء فِي مُؤَنَّثه حَمْلاً لَهُ على فَعْلان الَّذِي أنثاه فَعْلى لِأَنَّهُ مِثْله فِي العِدَّة والحَرَكة السُّكُون، صَاحب الْعين، جاريةٌ مُهَفْهَفة - خَمِيصة البَطْن دَقِيقة الخَصْر وَرجل مُهَفْهَف وهَفْهاف كَذَلِك وَامْرَأَة غَرْثَى الوِشَاح كَذَلِك وَيُقَال وِشَاح غَرْثانُ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَفَّاقة الحَشَى، خَمِيصة البَطْنِ، ابْن السّكيت، الهَضْماءُ والهَضِيمَة - اللَّطِيفة الكَشْحَيْن وَالِاسْم الهَضَم، الأَصمعي، هِيَ الهَضِيم، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة صَقْلاء من الصَّقَل - وَهُوَ انْهِضام الخَصْر وضَعْفه، أَبُو عبيد، الأُمْلودِ - الناعِمَة، ابْن السّكيت، المَلْداء والأُمْلُدَانِيَّة - المُعْتَدِلة الحسنَة الخَلْق، أَبُو عبيد، الغادَة الغَيْداء - الناعِمَة اللَّينة، صَاحب الْعين، الخَرِيضَة، الحَدِيثة السِّنّ الحَسَنةُ البيضاءُ وَالْجمع الخَرائِضُ، ابْن السّكيت، الخَرَاوِيعُ - الحِسَان يُقال هِيَ خِرْوَعة الخَلْق إِذا كانتْ رَخْصة، أَبُو عبيد، الخَرِيع - المُتَثَنِّيَة فِي الِّلين، أَبُو حنيفَة، خَرِيعٌ بَيِّنَة الخَرَاعة وَقد خَرِعَت خَرَاعة وخَرَعاً، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَرَّة، الخَرِيع مأْخوذ من النَّبْت الخِروْع - وَهُوَ كُلُّ نَبْت لَيّن، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ من التَّخْرُّع - وَهُوَ الِّلين والضِّعْف، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مرّة، الخَرِيع - الَّتِي تَتَثَنَّى من اللِّين، قَالَ، وأَنْكر الأصمَعِي أَن تَكونَ الفاجِرةَ وَأنْشد: تَكُفُّ شَبَا الأنْيابِ عَنْهَا بمِشْفَرٍ خَرِيعٍ كسِبْتِ الأحَورِيِّ المُخَصَّر والأحْورِيُّ - الأبْيض الناعِم، ابْن دُرَيْد، الحَوَارِيَّات - نِسَاء والأمْصار سُمِّين بذلك لَبَياضِهنّ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - البَيَاض وَبِذَلِك سُمِّيت حَوَاريَّاتُ الْأَمْصَار وَأنْشد: إِذا مَا الحَوَارِيَّات عَلَّقْنَ طَنَّبَتْ بميْثَاءَ لَا يَأْلُوكَ رافِضُها صَخْرا يَقُول هِيَ أعرابِيَّة فَهِيَ تَعْرِف الأخْبِيَة وتَخْتار مَواضِعَها فَإِذا سافَرتْ نِساءُ الْأَمْصَار فَتَظّلَّلْن بِمَا يُعَلّقن من ثِيابِهنَ على الغِصَنة طَنْبت هَذِه الأعرابية - أَي مَدَّت أطنابَ خِبائها فِي المَيْناءِ - وهيَ مَسِيل المَاء فِي الوادِي إِذا تَجافَى عَنهُ السيْلُ غادر رَملَة يَقُول فَمن لم يَفْهَم كَمَا فَهِمت فَزَلَّ عَن الموضِع الَّذِي اختارَتْه لم يَقع إِلَّا فِي حِجارة وشَظَف وظَلَف، وَقَالَ مرّة، سُمِّين حَوَارِيَّاتٍ للرِقَّة من الحَوَر - وَهُوَ الجِلْد الرَّقِيق البَشَرة، أَبُو عبيد، السُّرْعوفة - الناعِمَة الطَّوِيلة فكُلُّ شيءٍ خَفِيف سُرْعوف وَأنْشد: سَرْعَفْته مَا شِئْت من سِرْعافِ غَيره، المُسَرْعَفَة - الناعِمَة المَغْدُوّة مَعَ لِينِ قَصَب وتَمَام وَكَذَلِكَ المُعَذْلَجَة، ابْن دُرَيْد، الكَهْدَلُ - الجارِيَة السَّمِينة، أَبُو عبيد، المرْمُورَة والمَرْمارَة - الَّتِي تَرْتَجُّ والأَنَاة - الَّتِي فِيهَا فُتُور عِنْد القِيَام، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الهَمْزة فِي أَنَاة منقَلِبة عَن وَاو من الوَنَي لِأَن الْمَرْأَة تُجْعَل كَسُولا، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ هَذَا البَدَل بُمطْرَد وَإِنَّمَا إطْراده فِي الْوَاو والمضمُومة فَأَما فِي الْمَكْسُورَة فبعضهم يُطرِده وَبَعْضهمْ يَقْصُره على مَا سِمُع وَظَاهر كَلَام سِيبَوَيْهٍ على المسمُوع، أَبُو عبيد، الوَهْنَانة كالأَناة، ثَعْلَب، امْرَأَة بِهِيلة وبَهِيرة كَذَلِك والعُطْبول والعُطْبولة - الطَّوِيلَة العُنُق، ابْن السّكيت، امْرَأَة عُطْبول وَلَا يُوصَف بِهِ الرجُل، أَبُو عبيد، وَمثله العَبْطاء والعَنقاء، ابْن دُرَيْد، وَهِي المُعْنِقة والرجُل مُعْنِق، أَبُو عبيد، العَيْطَلُ - الطَّوِيلة، ابْن دُرَيْد، ويُقال ذَلِك للفَرَس والناقِة وَهُوَ مَأخوذ من قَوْلهم مَا أَحْسنَ عَطَله - أَي شَطَاطه وتَمَامَه، صَاحب الْعين، العَطْل من النِّساء - الطَّويلة العُنُقِ فِي حُسْن جِسْم وكلُّ مَا طَال عُنُقُه من الْبَهَائِم أَيْضا عَيْطَلٌ، أَبُو عبيد، العَنَطْنَطَة - الطَّوِيلة، صَاحب الْعين، هِيَ الطَّويلة العُنُق مَعَ حُسْن قَوَام وَرجل عَنَطْنَطٌ وعَنَطُه - طُول عنُقِه وقَوامُه وَقد تقدم ذَلِك وَيكون العَنط فِي الخَيْل، غَيره، هَبُلَت المرأةُ كعَبُلت، أَو عبيد، الطَّفْلة - الناعِمَة وَكَذَلِكَ البَنَان الطَّفل، ابْن دُرَيْد، المَصْدر الطُّفُولة وَقيل الطَّفَلة وَلَيْسَ يثَبْت، ابْن السّكيت، استوْثَجَت المرأةُ - ضَخُمت وتَمَّت، أَبُو عبيد، الضَّمْعَج - الَّتِي تَمَّ خلْقها واستَوثَجَت نَحوا من التَّمام وَأنْشد: يَا رُبَّ بيضاءَ ضحُوكٍ ضَمْعَج وَكَذَلِكَ البَعِير والفَرَس والمَمْسُودة - المَطْوِيَّة المَمْشُوقة وَأنْشد: يَمْسُدأَ علىَ لَحْمِه ويأْرِمُه ابْن السّكيت، إنَّها لَحَسنَة المَسْد - أَي الفَتْل والطَّيّ وَإِنَّهَا لَحسنَة العَصْب والجَدْل والأرْم وجارِيَة مَعْصُوبة مَجْدُولة ومَأْرُومَة، ابْن دُرَيْد، جارِيَة مَسْمُورة - مَعْصُوبة الجَسَد ليْستْ بِرِخْوة اللَّحم مأْخوذ من سَمَرْت الحَدِيدَة أَسْمِرُها وأَسْمُرها - ضربْتُها فِي الشَّيْء، أَبُو عبيد، الرَّقْراقة - الَّتِي كأنَّ الماءَ يَجْري فِي وَجْهها، ابْن السّكيت، هِيَ البَيْضاءُ الناعِمَة، أَبُو عبيد، البَرَهْرَهَة - الَّتِي كأنَّها تَرْعَد من الرُّطُوبة، ابْن السّكيت، هِيَ الشَّدِيدة البياضِ الرَّقيقة اللَّوْنِ، غَيره، البَرَهُ - التَّرَارَة، ابْن دُرَيْد، المُوهَة - تَرقْرقُ الماءِ فِي وَجْه المرأةِ الشابَّة والرِّعْديدة - الَّتِي يتَرَجْرَج لحمُها من نَعْمتِها، أَبُو عبيد، الرَّأْدة والرُّؤْدة والرَّءُودَة - السَّرِيعة الشَّبَاب مَعَ حُسْن غِذَاء والعَبْهَرَة - العَظِيمة، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَمَعت الحُسْنَ والجِسْمَ والحَلْقَ والامْتلاءَ وَقيل هِيَ الرَّقِيقة البَشرِة الناعِمَة الناصِعَة البياضِ، أَبُو عبيد، الغَيْلَمُ - الحَسْناءُ وَأنْشد: تُنِيفُ إِلَى صُوْتِه الغَيْلَمُ والعَيْطَموس - الحَسَنة الطَّوِيلة وَقيل العَيْطَمُوس والعُطْموس الطَّوِيلة التَّارَّة ذاتُ القَوَام والأَلْواح، أَبُو عبيد، اللُّبَاخِيَّة - العظِيمة، صَاحب الْعين، الُّلبُوخ - كَثْرة اللَّحمِ فِي الجَسَد واللَّبِيخ نَعْت، أَبُو عبيد، الرَّبِلة - المُتَرَبِّلة الكَثِيرة اللَّحمِ، ابْن السّكيت، الرِّبِلَة - الكَثِيرة الشَّحْم واللَّحْم والجَسِيمة - الطَّوِيلة عَظُمت أَو قَضُفَتْ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَهِيرةٌ - عَرِيضة، أَبُو حنيفَة، امرأةٌ عَرِيَضَة - كامِلَة وَلُود، ابْن السّكيت، المُنِيفة - التامَّة والقُمُدَّانَة - الطَّوِيلة واللَّدْنة - اللَّيِّنة النَّاعِمَة الرَّياْ الخَلْقِ وَقد لَدُنَت والدَّرْماء - الَّتِي لَا تُرَى كُعوبُها وَقد دَرِمَت دَرَما وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَمَا ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرما والمَقْصَدةُ - العَظِيمة التامَّة الَّتِي لَا يَرَاها أحدٌ إِلَّا أعجبَتْه والخَبَرْنَجَة - اللَّمعيمة الحادِرَة الحَسَنة الخَلْق فِي اسْتِواء، أَبُو زيد مَعَ ضَخِم قَصَب والخَبَرْنَجُ - الناعمُ البَضُّ، ابْن السّكيت، السِّبَطْرة - الجَسيمة والهُدْكُورَة والهُدَكِرَة والهَيْدَكُرُ والهَيْدَكُور - الكَثِيرة اللَّحْم مَرَّت تَدَهْكَرُ - أَي تَرَجْرَجُ، قَالَ أَبُو عَليّ، الهَيْدكُرُ يَذْكُر سِيبَوَيْهٍ فِي الأبْنِيَة وَأرَاهُ مَحذُوفاً من هَيْدَكُور لَا فَيْعلُولا كَثِير وَكفى من ذَلِك أَن الأَعرف هَيْدَكور، ابْن السّكيت، القُفَاخ - الحَسَنة الخَلْق الحادِرَةُ والَّرجْراجَة - الرَّقيقة المَلأَى الخَلْق الليِّنَةُ وَقيل هِيَ الَّتِي يَرْتَجُّ كَفَلُها والناعِمَة والمُنَاعَمَة - الحسَنة العَيْش والغِذَاء والمُخَرْفَجَة - الحَسنة الغِذَاء وأنش: عَهْدي بسَلْمَى وهْيَ لم تَزَوَجِ على عِهِبى خَلْفها المُخَرْفَج عِهبَّي خَلْفِها - أَي زَمَان خَلْقَها الْحسن يُقَال عِهِبَّى وعِهَبَّى، صَاحب الْعين، امْرَأَة شِنَاطٌ - مُكْتَنِزَة اللَّحْم، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُروْدَكَة الخَلْق - أَي حسنَةُ والمُسَرْهَدَة - السَّمِينة المَصْنُوعة والبَرَّاقة - البَيْضاء البَرَّاقة الثَّغْر وَإِنَّمَا دُعِيَتْ بَرَّاقة لبَيَاض ثَغْرها وبَرِيقِه، ابْن دُرَيْد، الأِبْرِيق - البَرَّاقة الجِسْم، ابْن السّكيت، الأَسْحُلاَنَة - الطَّوِيلةُ، أَبُو عبيد، الغَيْلَة - السَّمِينة وَقد تَغَيْلت، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَغَيْلة الأَطْراف - أَي لَيِّنتها والفُنُق - الفَتِيِّة العَظِيمة الحَسْناء وَكَذَلِكَ من النُّوق، وَقَالَ، امْرَأَة مدِيدة الجِسْم وَأَصله فِي القَيام والشَّرْعَبَة والشَّرْمَحَة والسَّلْهَبة - الجَسِيمة الخَفِيفة اللَّحْم، أَبُو عبيد، السَّيْفانَة - الطَّوِيلة المَمْشُوقة وَقد سافَتْ ورَجُل سَيْفانٌ، ابْن السّكيت، والخَلِيق والمُخْتلِقَة - الحَسَنة الخَلْق، ابْن السّكيت، العُبَرِدَة والعُباردَة - البيضاءُ الناعِمَة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم خُوطُ عُبَرِدٌ وعُبَارِدٌ - أَي رَيَّانُ مُمْتَلِئ والهُولَة - الَّتِي تَهُول الناظِرَ أَي تُفْزِعُه، ابْن دُرَيْد، الحَوْثاءُ والخُوْثاء - السَّمِينة، وَقَالَ، امْرَأَة رَخْصَة البَدَن - ناعمِة والجميع رَخَائِصُ ولَحم رَخْص دَقِيق الرَّخَاصة الرُّخُوصة، صَاحب الْعين، الرَّخْص - الشيءُ اللَّيِّن الناعمُ إِن وُصِفَت بِهِ امرأةٌ فرَخَاصتُها نَعْمة بَشَرتِها ورِقَّتُها وَكَذَلِكَ رَخَاصة أنامِلِها وَأَن وُصِفَت بِهِ البَنانُ فَرخَاصتها هَشَاشَتها وَقد رَخُص رَخاصة وثوب رَخِيص - ناعِمٌ، عَليّ، ليستْ رَخائِصُ جَمْع رَخْصة لِأَن فَعْلة لَا تُكَسْر على فَعَائِل لكنه جَمْعَ رَخِيصة يدُلُّ عَلَيْهِ قولُهم رَخُصت خَاصةً، ابْن دُرَيْد، الخُنْضبَة - السَّمينة، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة طُبَاخِيَّة - شابَّة مكتَنِزةٌ وَأنْشد: عَبْهَرةُ الخَلْقِ طُبَاخِيَّةُ تَزِينُه بالخُلُق الطَّاهِر صَاحب الْعين، الدَّخوصُ - التَّارَّة، ابْن السّكيت، العُكْمُوز - التَّارَّة لحادِرَة وَأنْشد: وأَمِقُ الفَتِيْةَ العُكْموزا غَيره، امرأةٌ مُدَخْسةُ - سَمِينة والدْخَس - امْتِلاء العَظْم من السِمَن، ابْن الْأَعرَابِي، البَحْدَنُ، الرَّطْبة الرَّخْصة وأنش: يَا دارَ عَفْراء ودارَ الَخَدَنِ صَاحب الْعين، امْرَأَة بَيْدَخَةٌ - تارَّة حِمْيريَّة، غَيره، الرَّاقِنَة - الحسَنَة الَّلونِ وَأنْشد: صَفْراء راقِنَة كأَنَّ سُمُوطَها تَجْرِي بِهِنَّ إِذا سَلِسْنَ جَدِيلُ صَاحب الْعين، امْرَأَة مُكَلْثَمة - ذاتُ وجْنَتَيْن حَسَنةُ دَوائِر الوَجْه قانَتْها سُهولة الخَدِّ وَلم تَلْزمْها جُهُومة القُبْح، ابْن قُتَيْبَة، امرأةٌ بِلِزُّ وبِلِزٌ - ضَخْمة مُكْتَنِزة، ابْن الْأَعرَابِي، جَارِيَة سَلْطَحة وسَلَنْطحة - عَرِيضَة، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ وبَدُنَت بُدْنا - يَعْنِي سَمِنَتْ، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَجمِيلة مَوْقِف الرَّاكِب - يُرِيد عَيْنَيها وذِراعَيْها وَذَلِكَ الَّذِي يَرَى مِنْهَا الراكِبُ، أَبُو عبيد، بَدَا من المرأةِ مُوْقِفُها - وَهُوَ يَدَاها وعيْناها وملا بُدّ لَهَا من إظْهاره، ابْن السّكيت، هِيَ أحْسنُ النَّاس حَيْثُ نَظَر نَاظر - أَي هِيَ أحسنُ النَّاس وَجْها وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كَانَت حَسْناءَ كأنَّها فَرسٌ شَوْهاءُ والشَّوْهاء - الحَدِيدة النَّفْس، قَالَ، وَقَالَ رجُل من العربَ وَهُوَ ينْعَت امْرأةً لَيْسَ بهَا قِصَرٌ يُذيلها وَلَا طُولٌ يُخْرِقُها فإنَّ الطُّول مَخْرَقة قَوْله يُخْرِقها أَي يَكُون لَهَا خُرْقاً والخَرِيق - الَّذِي لَا يُحْسِن العَمَل، وَقَالَ، امرأةٌ حَسَنة المَعَارِف مَعَارفها - وَجْهها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَبْطَة الخَلْق وسَبَطة - رخْصة ليّنة، صَاحب الْعين، الصَّعْدة - المُسْتَقِيمة القامَةِ كأنَّها صَعْدة - وَهِي القَنَاة تنْبُت مستَوِية فَلَا تَقوَّم، وَقَالَ، جارِية مُلَعَّظَة - طَوِيلة سَمِينة، ابْن جنَّة، جَارِيَة شَطْبةٌ وشِطْبة، طَوِيلة حَسَنة وَالْفَتْح أعْلى، ابْن الْأَعرَابِي، العَبْقرَة - المرأةُ الناعِمَة، صَاحب الْعين، جارَيَةٌ مَحْطُوطة المَتْنَيْنِ - مَمْدُودتُها، غَيره، امْرَأَة دَخْذبَة - مُكتَنِزَة نُعُوت النساءِ فِي الطِيب أَبُو عبيد، الرَّشُوف - الْمَرْأَة الطِّيبة الفِمِ والأنُوف - الطِّيبة ريِحِ الأَنف والبَهْنانَة - الطِّيبة الرِّيح، ابْن السّكيت، امْرَأَة عَبِقَةٌ لَبِقَة - يُشَاكِلُها كُلُّ طِيب ولِبَاس وامرَأة عاتِكَة - بهَا رَدْع من طِيب وَقيل هُوَ إِذا أحْمَرَّت من الطِّيب وعِرْق عاتِك أصفَر مِنْهُ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المستحسنة، في تكرير العمرة في السنة
للشيخ، ولي الدين: عبد الله بن أسعد اليافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكتاب المستحسن
لأبي عمر: محمد بن عبد الواحد، غلام ثعلب. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. |