موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تُرْكِيَّا
إحدى صيغ الاسم تُرْكِيّة. |
|
*تركيا تقع تركيا فى شمال غرب آسيا، وهى عبارة عن منطقة آسيا الصغرى بين البحر المتوسط والبحر الأسود.
وتحدّها بلغاريا واليونان من الغرب، ومن الشمال الاتحاد السوفييتى سابقًا، ومن الشرق إيران، ومن الجنوب العراق وسوريا. وتبلغ مساحة تركيا (779. 452 كم2)، وعاصمتها أنقرة. ويبلغ عدد سكانها نحو (56. 941. 000) نسمة، إلى جانب بعض الأقليات، مثل: العرب والأكراد. واللغة الرسمية فيها هى اللغة التركية، كما توجد بها بعض اللغات الأخرى، مثل: اللغة العربية واللغة الكردية. والدين الرسمى للبلاد هو الإسلام؛ حيث يمثل المسلمون نحو (99%) من السكان، منهم (85%) على المذهب السنى، و (14%) على المذهب الشيعى. وتشتهر تركيا بعدد من المحاصيل الزراعية، من أهمها: الطباق والفاكهة والقطن والذرة والشعير والبطاطس والبنجر، كما توجد بها بعض المعادن، مثل: الأنتيمون والكروميوم والزئبق والنحاس. ومن مصادر الطاقة فيها: الفحم، والبترول. ومن أهم الصناعات بها: صناعة الحديد والصلب، وصناعة السيارات، والسجاد، والمنسوجات، والآلات. والعملة المتداولة هى الليرة التركيَّة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأناضول (تركيا) بدأ المسلمون غارتهم عليها من الشام.
16 - 637 م ندب سراقة بن عمرو عبدالرحمن بن ربيعة للمسير إلى بلاد الباب وهي بلاد الترك خلف باب الأبواب المعروف بالدربند وأمده عمر بن الخطاب بحبيب بن مسلمة ولكن شهريراز ملك تلك البلاد طلب من عبدالرحمن أن يمهله ففعل كما عبر له عن كرهه للأرمن والقبج الذين يقيمون حول بلاده وأعرب عن نواياه الطيبة للمسلمين وطلب أن يعفوه من الجزية مقابل أن يساعدهم في حروبهم على الأرمن ومن حولهم فقبل ذلك سراقة وأقره عمر على ذلك فوجه سراقة أربعة جيوش إلى البلاد المحيطة بأرمينية وفتحها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتفاق بين روسيا وتركيا على اقتسام بلاد فارس.
1137 - 1724 م ضعفت الدولة الصفوية وتنازل الشاه حسين عن السلطة لمير محمد أمير بلاد أفغانستان فأسرع الصدر الأعظم إبراهيم باشا واحتل بلاد أرمينيا وبلاد الكرج وأسرع قيصر روسيا بطرس الأكبر واحتل بلاد داغستان وساحل بحر الخزر الغربية، واصطدمت الجيوش العثمانية والروسية وكادت الحرب أن تقع بين الطرفين لولا وساطة فرنسا بناء على طلب من روسيا التي وجدت نفسها عاجزة عن القتال فبقي كل فريق في المناطق التي دخلها دون معارضة الفريق الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الأمير عبدالله بن سعود في تركيا وتولي مشاري بن سعود مكانه ثم قتله.
1234 صفر - 1818 م رجع طوسون إلى مصر بسبب التمرد الذي حصل ضد والده محمد علي باشا، ثم لما هدأ الوضع أرسل محمد علي باشا حملة جديدة إلى الجزيرة العربية بقيادة ابنه الأكبر إبراهيم ومعه بعض المستشارين الفرنسيين، فوصل إلى الدرعية وطلب عبدالله بن سعود الصلح في السابع من ذي القعدة من عام 1233هـ فتم تسليم الدرعية ووافق عبدالله على السفر إلى إستنبول عن طريق القاهرة فوصل إلى القاهرة في السابع عشر من محرم وقابل هناك محمد علي باشا ثم بعد يومين سافر إلى إستنبول حيث قتل هناك في آيا صوفيا بعد وصوله بقليل ولم يف السلطان بوعوده ورجع إبراهيم من الجزيرة في الحادي والعشرين من صفر من عام 1235هـ، ثم خلى الجو في الدرعية لمحمد بن مشاري بن معمر وكان من أغنياء الدرعية فاستولى على أكثر مناطقها فقدم مشاري بن سعود فتولى الحكم في سنة 1235هـ ثم بعد عدة أشهر قبض عليه ابن معمر وسلمه للعثمانيين فقتلوه وعاد هو لحكم الدرعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.
1269 - 1852 م حاولت روسيا إعادة اتفاقية خونكار اسكله سي ولكن الدولة العثمانية رفضت ذلك كما رفضت حق حماية روسيا للنصارى المقيمين في الدولة العثمانية وأعيد رشيد باشا للصدارة العظمى بعدما عزل سابقا إرضاء لروسيا فهددت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان، فأبلغ الخليفة ذلك التهديد لسفراء الدول فأعطت إنكلترا الأوامر لقطعاتها البحرية، المنتظرة في مالطة بالتحرك إلى مياه اليونان والاشتراك مع القوات الفرنسية فيها، ثم التوجه لمضيق الدردنيل، وأما القوات الروسية فقد تقدمت واحتلت إقليمي الأفلاق والبغدان، فسعت النمسا للصلح وعقد مؤتمر للصلح في نهاية العام 1269هـ ولكن انتهى دون نتائج، وأرسلت الدولة العثمانية بضرورة إخلاء ولايتي الأفلاق والبغدان في مدة خمسة عشر يوما وأمرت القائد عمر باشا بالتحرك لدخول الولايتين عند انتهاء المهلة، وقد دخل فعلا وأجبر الروس على الانسحاب، كما انتصر العثمانيون في الوقت نفسه في جهة القفقاس واحتلوا بعض القلاع ثم توقف القتال بسبب الشتاء، واستنجد قيصر روسيا بملك النمسا فيما إذا تدخلت الدول الغربية فاعتذر، أما في البحر فقد دمرت الأساطيل الروسية في البحر الأسود القطعات العثمانية في ميناء سينوب، ثم وصلت القطعات الفرنسية والإنكليزية ولم تجد محاولات الصلح، وكان موقف فرنسا وإنكلترا ضد روسيا حفاظا على مصالحهم، وقد جرى اتفاق في استنبول في الثاني عشر من جمادى الآخرة عام 1270هـ بين العثمانيين وفرنسا وإنكلترا على محاربة روسيا وأن ترسل فرنسا خمسين ألف جندي وترسل إنكلترا خمسة وعشرين ألفا على أن يرحلوا بعد خمسة أسابيع من الصلح مع روسيا، وأعلنت فرنسا الحرب على روسيا بالاتفاق مع إنكلترا ثم اتفقت الدولتان في لندن في العام نفسه في الثاني عشر من رجب ألا تنفرد إحداهما بالاتصال مع روسيا أو الاتفاق معها وأن تمنع روسيا من ضم أي جزء من الدولة العثمانية إليها وجمعت جيوشها في غاليبولي واستنبول، ثم بدأت المعارك البحرية قبل أن تصل الجيوش البرية وهدمت القطع البحرية الإنكليزية والفرنسية قلاع مدينة أوديسا واجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب وحاصرت مدينة سلستريا مدة خمسين يوما ولم تستطع اقتحامها وجاء المدد للعثمانيين فترك الروس الحصار وانسحبوا وأراد العثمانيون ملاحقتهم واحتلال الأفلاق والبغدان حيث أخلاهما الروس إلا أن النمساويين قد احتلوا هذين الإقليمين ووقفوا في وجه العثمانيين، ثم نقلت الدول المتحالفة المعركة إلى أرض روسيا وحاصرت ميناء سيباستبول وهزمت الجيوش الروسية، ثم اقتنعت النمسا بالانضمام إليها ثم انضمت أيضا مملكة البيمونت الإيطالية إلى الدول المتحالفة التي احتلت ميناء كيرتش وبحر آزوف لمنع وصول الإمدادات إلى ميناء سيباستبول التي استطاع الحلفاء دخوله في ذي الحجة من عام 1271هـ وحاصرت مدخل البحر الأبيض الشمالي واحتلت بعض الموانئ على المحيط الهادي ثم توغلت في أوكرانيا، أما الروس فاستطاعوا أن يدخلوا مدينة قارص، ثم حل الشتاء فتوقفت الحروب، ثم انضمت السويد إلى التحالف، إلى أن وافقت روسيا على طلباتهم التي زادت عما طلب منها سابقا وعقدت في باريس معاهدة تنص على: تخلى المناطق التي احتلت أثناء الحرب من كلا الطرفين ويطلق سراح الأسرى ويصدر عفو عام عن جميع الذين تعاونوا مع خصوم دولهم، تطلق حرية الملاحة في البحر الأسود للدول جميعا ولا تنشأ فيه قواعد بحرية حربية، تطلق حرية الملاحة في نهر الدانوب، تبقى الصرب مرتبطة بالدولةالعثمانية ولها استقلال ذاتي يضمن من قبل الدول، ثم اتفق على تكوين دولة شبه مستقلة تضم الأفلاق والبغدان تسمى الإمارات المتحدة وتكون تحت حماية جميع الدول فتخرج بالتالي من التبعية العثمانية، وكانت هذه المعاهدة في عام 1275هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب الروسية العثمانية بدأت بتسلل الجنود الروس عبر رومانيا التي ما لبثت أن عقدت حلفا عسكريا مع الروس وأعلنت الاستقلال والانفصال عن تركيا ثم الحرب عليها.
1294 ربيع الثاني - 1877 م كانت روسيا تطمح أن تضم البلغار إليها ولكنها خشيت من الدول الأوربية الأخرى، وكانت قدمت طلبا لحماية رعايا النصارى في الدولة العثمانية فرفض طلبها، فقامت بالاتفاق سرا مع رومانيا (الأفلاق والبغدان) وضعت رومانيا بموجبه جميع إمكانياتها للروس، فقطعت روسيا جميع العلاقات مع الدولة العثمانية ثم أعلنت الحرب بحجة رفض الطلبات الأوربية ومنها طلباتها، وقامت باحتلال رومانيا واخترقت نهر الدانوب، وانتصرت على العثمانيين في عدة معارك حتى اضطر الجيش العثماني للاستسلام وطالبت رومانيا بالاستقلال كما تشجعت الصرب من جديد لإعلان الحرب، وقامت كذلك معارك أخرى في الطرف الشرقي مع روسيا احتلت فيه روسيا قارص وغيرها حتى وصلت إلى أطراف استنبول مما أثار حمية النصارى فيها فبدؤوا يقتلون ويذبحون المسلمين في استنبول أملا منهم أن تعود إليهم بفضل الاجتياح الروسي، لكن تدخل بريطانيا منع من ذلك وعقدت معاهدة سان ستفانو |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء انتشار الدعوة القومية والعلمانية وأبرزها جمعية تركيا الفتاة.
1295 - 1877 م بدأ التعصب القومي أو بالأحرى الدعوة إلى العصبية تظهر بوضوح في أيام عبدالحميد الثاني وإن كانت قد برزت قبله ولكن بدأ تأسيس الجمعيات ذات الأهداف السياسية وإن كانت تحمل صفات أدبية وعلمية وكانت مراكزها المهمة هي إستنبول وبيروت ولعبت النصارى دورا كبيرا جدا في نشر هذه الجمعيات في بيروت فظهرت جمعية العلوم والفنون تحت رعاية الإرساليات التبشيرية الأمريكية ومن مؤسسيها بطرس البستاني وناصيف اليازجي وهدفت لنشر العلوم الغربية والدعاية لدول أوربا، وقام اليسوعيون بتأسيس الجمعية الشرقية بأعضاء نصارى وتدعمها الإرساليات الكاثوليكية، ثم تأسست الجمعية العلمية العربية وضمت نصارى ودروز وعرب مسلمين، وأما في استنبول فقد ضمت الجمعيات مختلف الفئات وإن كان معظمها من الأتراك إلا أنهم من الذين فتنوا بأوربا ويريدون تغيير الوضع أو من اليهود وخاصة يهود الدونمة وأشهر هذه الجمعيات جمعية تركيا الفتاة التي تأسست في باريس ولها فروع في برلين وسلانيك واستنبول ورئيسها أحمد رضا بك المفتون بالثورة الفرنسية ومقالاته الداعية دائما لتقليد الغرب وكانت هذه الجمعية تلقى ترحيبا من المحافل الماسونية وفيها تم تنظيم الاتحاد والترقي الذي كان له الأثر الكبير في إنهاء الخلافة العثمانية، وكان من رجالها رجال في الدولة مثل مدحت باشا الذي كانت له اليد الطولى في خلع السلطان عبدالعزيز ومراد الخامس وكانوا يطالبون بوضع دستور للدولة غير الدستور الإسلامي على نمط الأوربيين، وزاد نفوذ يهود الدونمة الذين أظهر الإسلام كثير منهم فنسي أصلهم وبدؤوا بالتخريب من الداخل، حتى كانت الدولة العثمانية تدعى بالرجل المريض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة سان استيفانوس وانسحاب تركيا من أوروبا.
1295 صفر - 1878 م بعد الحرب مع روسيا التقى مندوبو الدولة العثمانية ومندوبو روسيا في بلدة قرب إستنبول على بحر مرمرة تسمى سان استيفانوس وذلك بعد محادثات تقدم فيها الروس قليلا عن خط وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه ونقل أيضا مركز المحادثات من أدرنة على هذه القرية، وقدم المندوب الروسي شروطا مسبقة وطلب التوقيع عليها مباشرة وإلا تتقدم الجيوش الروسية وتحتل إستنبول ولم يكن للعثمانيين من خيار سوى التوقيع وتنص المعاهدة على: تعيين حدود جديدة للجبل الأسود لإنهاء النزاع وتحصل هذه على الاستقلال وإذا حدثت خلافات جديدة تحلها روسيا والنمسا، تستقل إمارة الصرب وتضاف لها أراض جديدة وتحدد الحدود حسب الخريطة المرفقة وبمساعدة الروس، تأخذ بلغاريا استقلالا إداريا وتدفع مبلغا محددا إلى الدولة العثمانية ويكون موظفو الدولة والجند من النصارى فقط وتعين الحدود بمعرفة العثمانيين والروس وينتخب الأمير من قبل السكان ويخلي العثمانيون جنودهم نهائيا من بلغاريا ويحق للعثمانيين نقل جنودهم إلى ولايات أخرى ضمن الأراضي البلغارية، تحصل دولة رومانيا على استقلالها التام، يتعهد الباب العالي بحماية الأرمن النصارى من الأكراد والشركس، يقوم الباب العالي بإصلاح أوضاع النصارى في جزيرة كريت، تدفع الدولة العثمانية غرامة مالية حربية قدرها 245217391 ليرة ذهبية ويمكن لروسيا أن تتسلم أراضي مقابل المبلغ، تبقى المضائق البوسفور والدردنيل مفتوحة للسفن الروسية في زمن السلم وزمن الحرب، يمكن للمسلمين الذين يعيشون في الأراضي التي اقتطعت من الدولة العثمانية أن يبيعوا أملاكهم ويهاجروا إلى حيث يريدون من أجزاء الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عهد الاتحاديين في تركيا.
1327 - 1909 م بعد خلع السلطان عبدالحميد الثاني أصبح كل شيء في الخلافة بين الاتحاديين، أما الخليفة فكان صورة غير أن الأمر لم يطل إذ لم يتعاقب على الخلافة سوى ثلاثة خلفاء وكانت الدولة قد اشتركت في الحرب العالمية الأولى بجانب ألمانيا فهزمت وتجزأت وغادر البلاد رجال الاتحاد البارزين أو الذين بيدهم الأمر والنهي، وجاء إلى الحكم مصطفى كمال، وفي أيام الخليفة محمد رشاد الذي عين بدل عبدالحميد جرت الانتخابات النيابية عام 1330هـ وفاز الاتحاديون وانتشرت الدعوة القومية وبدأت شعارات الاتحاد والترقي في المساواة تذهب هدرا بعدم تساوي الترك مع بقية العناصر التي تؤلف الدولة العثمانية وبدأت المهاترات الصحفية وظهر الاختلاف بين الدعوة المركزية واللامركزية وتعني أن تأخذ الولايات غير التركية استقلالاً ذاتياً وتبقي خاضعة خارجياً لاستانبول وتبنى الاتحاديون المركزية وبدأت التيارات الفكرية تتخبط ويشعل نارها النصارى واليهود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الحرب العالمية الأولى وانضمام تركيا إلى جانب ألمانيا.
1332 رمضان - 1914 م انقسم المعسكر الأوربي إلى قسمين الأول ضم ألمانيا والنمسا وبلغاريا وانضمت لهم الدولة العثمانية بسبب تعاملها مع ألمانيا في المجال العسكري حيث كانوا هم مدربي الجيوش العثمانية، والقسم الثاني ضم إنكلترا وفرنسا وروسيا وإيطاليا ورومانيا واليونان واليابان واستطاع الإنكليز بمراسلات مكماهون مع الشريف حسين أن يضموا العرب لمعسكرهم، علما أن السلطان العثماني محمد رشاد كان ضد الحرب ولكن ليس له من الأمر شيء وكان أنور باشا مع الحرب مع معسكر ألمانيا وخاصة أن فرنسا كانت طلبت من الدولة العثمانية أن تعطي سوريا استقلالا ذاتيا وتطلق يد فرنسا فيها، وأغرت ألمانيا الدولة بقرض مالي بقيمة خمسة ملايين ليرة ذهبية لدخولها في الحرب معها وقامت حكومة الاتحاد والترقي بإلغاء الامتيازات الأجنبية وطلبت من إنكلترا الخروج من مصر ومنعت روسيا من التدخل في شؤونها الداخلية، ثم انضمت الدولة للحرب التي اندلعت في السادس من رمضان من عام 1332هـ / 1914م فسار الأسطول العثماني إلى البحر الأسود وضرب مرافئ روسيا على البحر الأسود ودخلت الدولة الحرب وأجبر السلطان على قبول الأمر وأعلن الجهاد الذي لم يجد صدى عند المسلمين لعلمهم أن الألمان نصارى مثل أعدئهم من الحلف الآخر فكلهم كفار فلم الخوض وإراقة دماء المسلمين بين الكفار، واشتعلت نار الحرب بين الحلفاء والدولة العثمانية على عدة جبهات وقد جمعت الدولة بعد التعبئة نصف مليون جندي تحت السلاح وربع مليون تحت التدريب واحتفظ بمائتي ألف حول العاصمة والدردنيل وأرسل إلى فلسطين أربعون ألفا وأكثر من مائة ألف على شكل قطعات موزعة في سوريا والقوقاز، وهاجم العثمانيون الروس من ناحية القوقاز لتخفيف الضغط عن الألمان غير أنهم فشلوا وتراجعوا إلى أرضورم، أما على الجبهة المصرية فأرادت الدولة قطع قناة السويس عن إنكلترا ولكن تأخر مسيرهم إليها بسبب فرار كثير من الجيش الشامي فاضطر لاستبداله بأخر من الأناضول ولصعوبة إيصال المدافع إلى سيناء، ولإبقاء قطعات على سواحل الشام للخوف من النصارى الكاثوليك التابعين لفرنسا وأكثرهم في بيروت ومن النصارى الأرثوذكس التابعين للروس وهم متوزعون في بلاد الشام، ثم وصلت القوات العثمانية إلى القناة التي كان يحميها الهنود ونفدت الذخيرة العثمانية ولم تستطع شيئا فرجعت لقواعدها في غزة ومعان، وبعد شهرين جرت محاولة أخرى للهجوم وقاد الألمان العمليات ولكنهم فشلوا أيضا وأعيدت الكرة بعد ثلاثة أشهر وأيضا فشلت، وأما على صعيد اليمن فأيضا كان الهدف هو قطع الطريق على الإنكليز إلى الهند ولكن أيضا لم تنجح، وعلى جبهة الدردنيل فقد كانت محصنة من البر والبحر وكانت قوات الحلفاء قريبة من المضيق وقامت القوات العثمانية بالهجوم عليها لكنهم فشلوا أيضا، وأما الإنكليز الذين استطاعوا جر العرب لهم فتحركوا وهاجموا سيناء وهاجموا العثمانيين في جبل الدروز وبعلبك وتراجع الجيش العثماني وأصيب بالمجاعة أيضا وتقدم الإنكليز في فلسطين بقيادة الجنرال اللنبي ودخلوا القدس وأعلن يومها اللينبي صليبيته فقال الآن تنتهي الحروب الصليبية، ثم قاموا بهجوم على نابلس وتراجع الألمان والعثمانيون ووصل الفيلق العربي بقيادة فيصل بن الحسين ويساعده لورانس الإنكليزي ودخلوا معان ودخلوا دمشق فأصبحت بلاد الشام في قبضة فيصل والإنكليز، وأما المعارك على مضيق الدردنيل فكانت متوازية فلم ترجح كفة أي من المعسكرين على الآخر مع بدء ظهور مصطفى كمال ولمعان نجمه في هذه المعارك، ومع انسحاب العثمانيين من الشام والعراق بدأ الضعف يظهر عليهم وعلى حليفهم الألمان إلى أن التقى المسؤولون العثمانيون مع الإنكليز على ظهر الباخرة الإنكليزة أغامنون ووضعت شروط الهدنة وأعلنت الدولة استسلامها، فكان الاتحاديون في أثناء حكمهم القصير قد أضاعوا كل أجزاء الدولة في أوربا حيث استقلت بلغاريا واحتلت النمسا البوسنة والهرسك وأخذت اليونان كريت واحتلت إيطاليا بعض جزر البحر المتوسط، وهكذا ضعفت الدولة العثمانية وأصبحت على شفا الهاوية وازداد ضعفها على ما كانت عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان المؤتمر الوطني في تركيا الميثاق الوطني.
1338 ذو الحجة - 1920 م أعلن المؤتمر الوطني في تركيا بعد الهزيمة في الحرب العالمية الأولى الميثاق الوطني الذي تضمن عدة مبادئ تشمل: حق تقرير المصير. تأمين القسطنطينية. فتح المضايق. حقوق الأقليات. إلغاء الامتيازات الأجنبية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر لوزان لاستقلال تركيا.
1340 - 1921 م بعد ثلاثة أيام من استلام عبد المجيد الثاني الخلافة افتتح مؤتمر لوزان الذي حضره وفد أنقرة فقط ووضع رئيس الوفد الإنكليزي كرزون أربعة شروط للاعتراف باستقلال تركيا وهي إلغاء الخلافة الإسلامية، طرد الخليفة من بني عثمان خارج الحدود، إعلان علمانية الدولة، مصادرة أملاك وأموال بني عثمان، وربط نجاح المؤتمر على ذلك، فأخفق المؤتمر ورجع إلى البلاد الوفد التركي برئاسة عصمت إينونو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورات الأكراد ضد تركيا.
1344 - 1925 م في عام 1919م ساهم المثقفون والفئات الواعية من الأكراد في حركة التحرر الوطني التي تزعمها مصطفى كمال ولا سيما من خلال جمعية الدفاع عن حقوق الأناضول الشرقي أي (كردستان تركيا)، اعتقادا منهم بأن مساهمتهم مع إخوانهم الأتراك في الكفاح ضد الاستعمار ستؤدي إلى نيل حقوقهم القومية وحضر اجتماع المجلس الوطني التركي الكبير في أنقرة عام 1920م اثنان وسبعون نائبا كرديا تعاونوا مع مصطفى كمال كممثلين عن كردستان. ولم يتأخر مصطفى كمال والكماليون عموما في تقديم الوعود والعهود للأكراد لنيل حقوقهم القومية بل إنهم كانوا يرددون بصوت عال بأن تركيا وطن الأتراك والأكراد: الأتراك والأكراد شركاء في هذا الوطن ولكن سرعان ما استتب للكماليين الحكم في تركيا الجديدة حتى تنكروا لوعودهم وعهودهم للأكراد، وأعلنوا على لسان وزير العدل أن ليس لغير الأتراك في تركيا إلا أن يكونوا عبيدا، ولم يعد أمام الأكراد والحالة هذه إلا الثورة المسلحة دفاعا عن وجودهم فكانت ثورة 1925م بقيادة الشيخ سعيد والدكتور فؤاد في ديار بكر، تلك الثورة التي لاقت صدا قويا وعنيفا ودمويا، وقد دلت الإحصائيات الأولية أن القوات التركية دمرت 8757 بيتا و206 قرى وقتلوا حوالي نصف مليون كردي وفي عام 1927 ثار الأكراد مرة أخرى بعد تشكيل حزب خويبون (الاستقلال) ثورة اندلعت أولا في جبال آرارات بقيادة الجنرال إحسان نوري باشا، واستمرت هذه الثورة حتى عام 1930م حين استطاعت القوات التركية إجبار الثوار على اللجوء إلى إيران. وفي 1937م اندلعت ثورة كردية في درسيم (شمال كردستان) قارعت الجيوش التركية زهاء سنتين. وبعث أهالي درسيم إلى عصبة الأمم في نوفمبر/ تشرين الثاني 1937م طلبا يحتجون فيه على إجراءات الحكومة التركية بغلق المدارس الكردية وتحريم استعمال اللغة الكردية وحذف كلمتي كرد وكردستان من جميع المطبوعات والكتب، وتهجير الأكراد إلى مناطق تركيا. وأعلنت تركيا في عام 1946م بأن لا وجود في تركيا لأقلية كردية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا.
1345 صفر - 1926 م قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء الطرق الصوفية في تركيا، وذلك في محاولاته التي بدأها بإبعاد تركيا عن الإسلام، وقطع كل السبل التي تربطها به وبالمسلمين، حتى الفرق المنحرفة منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ميثاق سعد آباد الذي ضم تركيا والعراق وإيران.
1356 ربيع الثاني - 1937 م يبدو أن الظروف العالمية عام 1937م بدأت تنذر بنشوب الحرب العالمية الثانية فاتخذت الدول الغربية بعض الاحتياطات ضد ألمانيا وإيطاليا واليابان والاتحاد السوفييتي، وكان من جملة التدابير المتخذة عقد (ميثاق سعد آباد) في الثامن من تموز عام 1937م في إيران .. وساهم عقد هذا الميثاق في التقارب العراقي الإيراني، حيث عقدت المعاهدة عام 1937بين العراق، تركيا، أفغانستان وإيران تحت إشراف بريطانيا، ثم توالى عقد معاهدات أخرى، فعقدت معاهدة صداقة ومعاهدة حل الاختلافات بالطرق السلمية. وأبرز ما جاء في المعاهدة: تعديل الحدود في شط العرب بمنح إيران سبعة كيلو مترات وثلاثة أرباع الكيلو متر أمام عبادان. وحققت المعاهدة لإيران حق استخدام شط العرب والانتفاع منه دون إذن عراقي كما كان قبل توقيع المعاهدة. ومنح الدولتين حق تقرير الضرائب المالية والفنية المتعلقة بشط العرب .. وتقضي المادة الثالثة من المعاهدة بتأليف لجنة مشتركة من البلدين لنصب دعائم الحدود التي كانت قد عينتها اللجنة المشتركة عام 1914م، باشرت اللجنة الجديدة أعمالها عام 1938م لكنها توقفت عام 1940م ويبدو أن اندلاع الحرب العالمية الثانية كان أحد أسباب توقف عمل اللجنة، وظلت مشكلة الحدود قائمة. وكان من آثار المعاهدة وأد كل حركة تحرر كردية في مهدها فتقول إحدى موادّه: إن كلاً من الأطراف الموقعة، تتعهد باتخاذ التدابير اللازمة للحيلولة دون قيام أي نشاط لعصابات مسلحة، أو جمعيات، أو منظمات، تهدف إلى إطاحة المؤسسات الحالية، التي تتحمل مسؤولية المحافظة على النظام والأمن، في أي جزء من حدود الأطراف الأخرى، علما أنه انتهى أثر ذلك الميثاق بنشوب الحرب العالمية الثانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تعطي لواء اسكندرون السوري لتركيا.
1357 شوال - 1938 م كان لواء إسكندرون ضمن المناطق الزرقاء التي تشمل سواحل بلاد الشام الشمالية، والتي أعطتها معاهدة سايكس بيكو إلى فرنسا، وكانت كذلك كيليكيا بيد فرنسا فرغبت أن يكون لها قناة تواصل مع الأتراك كما للإنكليز فأعطت فرنسا- بعد مفاوضات- كيليكيا لتركيا ورسمت الحدود بين سوريا وتركيا حيث كان لواء إسكندرون في الأرض الشامية، ورغب مصطفى كمال في إظهار الإخلاص لأمته فرفع طلبا للأمم المتحدة لحل النزاع القائم بين سوريا ممثلة بفرنسا وبين تركيا، وذلك أن فرنسا تحتل اللواء وأكثر سكانه من الأتراك، فاستجابت عصبة الأمم فأرسلت لجنة إلى إسكندرون، وأجرت الاستفتاء واتصلت بالسكان وتعرفت على رغباتهم ومع أن الاستفتاء أظهر أن نسبة الأتراك لا تزيد عن 35% من السكان في اللواء إلا أنها أوصت بضمه إلى تركيا، فتنازلت فرنسا عنه لصالح تركيا وهو نوع من المداهنة الدولية لكسب تركيا في طرف الحلفاء وسحبها إليهم بدل أن تبقى في طرف الخصم ألمانيا، وأعطي اللواء استقلالا ذاتيا من فرنسا وجعل تحت النفوذ التركي في 7 شوال (29 تشرين الثاني 1938م) وأسمى الأتراك اللواء باسم هاتاي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمود جلال بايار يصبح رئيسا لتركيا بعد فوزه بالانتخابات على عصمت إينونو.
1369 شعبان - 1950 م بقي عصمت إينونو على نهج سلفه مصطفى كمال إذ إن حزبه الذي أسسه مصطفى حزب الشعب الجمهوري حكم البلاد وتعسف وأساء حتى كرهه الناس وكرهوا بقاء التمجيد للهالك أتاتورك، ولما انتهت الحرب العالمية الثانية وأعطي الناس بعض الحرية حصل خلاف بين رئيس الجمهورية عصمت إينونو وبين محمود جلال بايار أدى إلى الانشقاق في داخل الحزب الذي ينتميان كلاهما له وهو الحزب الحاكم حزب الشعب الجمهوري، فقام محمود بتشكيل حزب جديد سماه الحزب الديمقراطي ورغم أنهما من مشكاة واحدة لكن كره الناس لحزب الشعب أدى إلى فوز الحزب الديمقراطي عندما أجريت الانتخابات الرئاسية في (أيار 1950م) فنجح محمود جلال بايار فأصبح رئيسا لتركيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة التركية تسمح بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا.
1371 رمضان - 1952 م سمحت الحكومة التركية بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا بعد إلغاء الخلافة العثمانية في مارس 1923م، وطرد سلالة بني عثمان إلى خارج تركيا، بعد ما حكموا البلاد مدة 963 عامًا، منها 407 أعوام هي مدة الخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جمال غورسيل يترأس تركيا بانقلاب عسكري ضد محمود بايار.
1379 ذو الحجة - 1960 م قام الحزب الحاكم الحزب الديمقراطي برئاسة محمود جلال بايار بقمع كثير من الأحزاب المعارضة، إلى غير ذلك، مما حرك المظاهرات التي قمعت بالعنف، ولما خافت أمريكا من عودة النفوذ الإنكليزي إذا خسر الحزب الديمقراطي، وعودة الأوضاع كما قبل الحرب العالمية، سخرت طاقاتها ليحل محله من تريد، فكان فعلا الانقلاب العسكري الذي قاده رئيس الأركان جمال غورسيل في الثاني من ذي الحجة 1379هـ فقبض على عدنان مندريس رئيس الوزراء وأعدم مع اثنين من وزرائه، وأما رئيس الجمهورية محمود جلال بايار فخفف عنه حكم الإعدام لكبر سنه، فسجن سجنا مؤبدا حتى قضى نحبه فيه عام 1391هـ وأعلن الانقلابيون أنهم لن يستمروا بالحكم بل سيسلمونه للمدنيين عند عودة الأمور لطبيعتها ووضعهم دستورا للبلاد، ثم انتخب جمال غورسيل رئيسا للجمهورية ولم يكن هناك مرشح غيره في عام 1381هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فخري ثابت كورتورك رئيسا لتركيا بعد جودت صوناي.
1393 ربيع الأول - 1973 م انتهت مدة الرئيس جودت صوناي في الحكم وحدثت أزمة في انتخاب رئيس جديد إذ رشح الجيش فخري ثابت تورتورك رئيس الأركان التركي فاستقال من منصبه ليدخل في مجلس الشيوخ لأن الرئيس يجب أن يكون عضوا في هذا المجلس، ورشح حزب العدالة (المؤسس أصلا على أنقاض الحزب الديمقراطي) تاكين أريبون، وخشي من وقوع صدام مع العسكريين لذا بحث الساسة إمكانية تمديد فترة الرئاسة لجودت مدة سنتين ولكن الانتخاب قد تم وأعطى الرئاسة إلى فخري كورتورك وهو عديل الرئيس جودت، فزوجتاهما شقيقتان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
كنعان إيفرين يترأس تركيا بعد انقلاب عسكري على فخري كورتورك.
1400 ذو القعدة - 1980 م في تركيا زاد النشاط الإسلامي أيام حكومة فخري ثابت والذي أظهره حزب السلامة الوطني برئاسة نجم الدين أربكان، وهذا ما أخاف الدوائر الاستعمارية فكان لابد من حد قبل أن تفقد السيطرة، مع الخوف أيضا من انتشار الشيوعية وسيطرتها على الحكم، فتحرك الجيش بقيادة رئيس الأركان كنعان إيفرين في الثالث من ذي القعدة 1400هـ / 12 أيلول 1980م بعمل انقلاب عسكري تسلم من خلاله رئاسة الجمهورية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تركيا تخفض حجم تمثيلها الدبلوماسي مع إسرائيل.
1401 ذو القعدة - 1981 م خفضت تركيا حجم تمثيلها الدبلوماسي مع إسرائيل؛ وذلك احتجاجا منها على قرار الكنيست القاضي بضم القدس الشرقية واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. وطالبت الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراء مماثل في سفارتها بأنقرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حزب العمال الكردستاني يبدأ حركة تمرد مسلحة لإنشاء دولة كردية شرق الأناضول في تركيا.
1404 ذو القعدة - 1984 م حزب العمال الكردستاني هو حزب سياسي كردي يساري مسلح ذو توجهات قومية كردية وماركسية - لينينية هدفه إنشاء ما يطلق عليه الحزب دولة كردستان المستقلة. ويعتبر الحزب في قائمة المنظمات الإرهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا وأستراليا. تأسس في عام 1978م وبدأ حركة تمرده المسلحة ضد السلطة المركزية من أجل إقامة دولة كردية مستقلة في جنوب شرق الأناضول 15 آب / أغسطس 1984م، جاعلاً المسألة الكردية أبرز مشكلة تواجهها تركيا. وتفيد الأرقام الرسمية أن أعمال العنف المرتبطة بهذا النزاع أوقعت منذ ذلك الحين أكثر من 45 ألف قتيل. وتنسب السلطات التركية أيضا إلى حزب العمال الكردستاني تفجيرات عدة وقعت في إستانبول ومنتجعات بحرية في غرب تركيا. ويرفض الحزب هذه الاتهامات ويشير إلى أنها من تنفيذ مجموعة متطرفة خارجة عن سيطرته. وقد تحولت مطالب حزب العمال الكردستاني في سبيل الحصول على استقلال المنطقة الكردية في تركيا، إلى مطالب بإقامة حكم ذاتي في إطار نظام فيدرالي والعفو عن المتمردين لضمان مشاركتهم في الحياة السياسية والإفراج عن زعيمه عبدالله أوجلان المعتقل في سجن في جزيرة بشمال غرب تركيا. وقد منحت أنقرة في السنوات الأخيرة الأكراد المزيد من الحقوق الثقافية فسمحت بتعليم لغتهم في مدارس خاصة وبث برامج تلفزيونية ناطقة بالكردية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع زلزال عنيف في تركيا ..
1420 جمادى الأولى - 1999 م وقع زلزال مروع قوته حوالي بين ستة درجات وثمانية أعشار الدرجة وسبع درجات بمقياس ريختر في شمال غربي تركيا وتسبب في عشرات الآلاف من القتلى والجرحى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس السوري بشار الأسد يقوم بزيارة إلى تركيا ..
1424 ذو القعدة - 2004 م قام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة تركيا وهي الأولى من نوعها منذ عام 1946، وقد أسهمت الزيارة في تحسين العلاقات التركية السورية، حيث كان البلدان على شفا حرب عام 1998 بسبب دعم سوريا لعبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور. ووقع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره التركي أحمد داود أوغلو خلال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى استانبول، وقعا إعلاناً سياسياً يتضمن الاتفاق على تأسيس «تعاون استراتيجي رفيع المستوى» يشمل كل المجالات عبر اجتماعات دورية برئاسة رئيسي الوزراء ومشاركة ثمانية وزراء بينهم وزيرا الدفاع والداخلية، إضافة إلى التنسيق في المحافل الدولية. كما قرر الرئيس الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلغاء فورياً لتأشيرات الدخول ورسومها المالية وتسهيل الانتقال على جانبي الحدود التي تزيد عن 800 كيلومتر، بحيث يستطيع مواطنو البلدين الدخول مباشرة من البوابات الحدودية من دون مراجعة السفارات والقنصليات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حظر الحجاب في تركيا.
1429 جمادى الآخرة - 2008 م قضت المحكمة الدستورية في تركيا ببطلان القرار الصادر عن البرلمان الخاص بإلغاء الحظر على ارتداء الحجاب داخل الجامعات التركية، والذي فرض للمرة الأولى في أعقاب الانقلاب العسكري في عام 1980م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة أعلى مسئول ديني بتركيا بسبب رفضه للحجاب!.
1431 ذو الحجة - 2010 م استقال علي بارداك أوغلو رئيس هيئة الشئون الدينية التركية "ديانات"، بعد معارضته قرار رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان برفع الحظر عن ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة الرسمية. وأرجعت بعض المصادر السبب الحقيقي للاستقالة إلى رفض بارداك أوغلو ارتداء محكمات كرة القدم للحجاب، مما زاد خلافاته مع الحكومة ذات التوجهات الإسلامية في تركيا. كما ذكرت إصراره على إصدار بيان يؤيد فيه العلمانيين ويزعم فيه أن ارتداء الحجاب ليس واجباً دينياً. وتعد هيئة الشؤون الدينية "ديانات" من أكثر السلطات تأثيرا ونفوذا في تركيا بسبب إداراتها لـ780 ألف مسجد ومنحها رواتب شهرية لـ55 ألف إمام وإعدادها لخطب الجمعة الموحدة، وإشرافها على مدارس تعليم القرآن الكريم للأطفال داخل البلاد، وتنظيمها لرحلات الحج والعمرة، وإيفادها الأئمة للأتراك في الخارج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع زلزال في تركيا.
1432 ذو القعدة - 2011 م ضرب زلزال قوي منطقة فان في شرق تركيا، وقد ارتفعت حصيلة الضحايا الى 279 قتيلا وأكثر من 1300 جريح، معظمهم في مدن فان وارجيس قرب الحدود الايرانية. وكانت مدينة ارجيس الأكثر تضررًا بالزلزال حيث انهار نحو 80 من العمارات السكنية فيها. وتهدم نحو ألف من المباني في تلك البلدة والبلدات الأخرى القريبة منها، من بينها 970 مبنى سويت بالأرض، وتحت الأنقاض. |
|
*تركيا تقع تركيا فى شمال غرب آسيا، وهى عبارة عن منطقة آسيا الصغرى بين البحر المتوسط والبحر الأسود.
وتحدّها بلغاريا واليونان من الغرب، ومن الشمال الاتحاد السوفييتى سابقًا، ومن الشرق إيران، ومن الجنوب العراق وسوريا. وتبلغ مساحة تركيا (779.452 كم2)، وعاصمتها أنقرة. ويبلغ عدد سكانها نحو (56.941.000) نسمة، إلى جانب بعض الأقليات، مثل: العرب والأكراد. واللغة الرسمية فيها هى اللغة التركية، كما توجد بها بعض اللغات الأخرى، مثل: اللغة العربية واللغة الكردية. والدين الرسمى للبلاد هو الإسلام؛ حيث يمثل المسلمون نحو (99%) من السكان، منهم (85%) على المذهب السنى، و (14%) على المذهب الشيعى. وتشتهر تركيا بعدد من المحاصيل الزراعية، من أهمها: الطباق والفاكهة والقطن والذرة والشعير والبطاطس والبنجر، كما توجد بها بعض المعادن، مثل: الأنتيمون والكروميوم والزئبق والنحاس. ومن مصادر الطاقة فيها: الفحم، والبترول. ومن أهم الصناعات بها: صناعة الحديد والصلب، وصناعة السيارات، والسجاد، والمنسوجات، والآلات. والعملة المتداولة هى الليرة التركيَّة. |