نتائج البحث عن (تساع) 15 نتيجة

الاتّساع:[في الانكليزية] Dilation [ في الفرنسية] Dilatation ،elargissement هو عند الأطباء أن تتسع العصبة المجوّفة مع سعة الحدقة. وقيل هو اتساع ثقبة العنبية عن وضعها الطبيعي. وقد اختلف الأطباء في الاتساع والانتشار فيخصّ بعضهم الاتساع باتساع العصبة المجوّفة والانتشار باتساع ثقبة العنبية، ويعكس البعض. وإنّما يظهر من كلام المتقدمين الترادف. والتحقيق أنّ الاتساع يحدث في العنبة أو العصبة ويلزمه الانتشار في النور فالاتساع مرض والانتشار عرض، والفرق بين اتساع العصبة واتساع الثقبة أنّ في الأول يظهر النور منتشرا في أجزاء العين وفي الثاني لا يتبيّن فيها من النور أصلا حتى يظن من لا دراية له أنّ العين قد اسودّت، كذا في حدود الأمراض.وعند أهل العربية يطلق على نوع من أنواع البديع وهو أن يؤتى بكلام يتّسع فيه التّأويل بحسب ما يحتمله ألفاظه من المعاني كفواتح السور، ذكره ابن أبي الأصبع، وهو مما يصلح أن يعدّ من أنواع الإيجاز، كذا في الإتقان في نوع الإيجاز. وعلى اتساع الظرف، قال السيد السند: الاتساع في الظرف بأن لا يقدر معه في فينصب نصب المفعول به أو يضاف إليه إضافة بمعنى اللام كما في مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.والمعنى على الظرفية يعني أنّ الظرف وإن قطع في الصورة عن تقدير في وأوقع موقع المفعول به إلّا أنّ المعنى المقصود الذي سبق الكلام لأجله على الظرفية لأنّ كونه مالكا ليوم الدين كناية عن كونه مالكا فيه للأمر كلّه، فإنّ تملّك الزمان كتملّك المكان يستلزم تملّك جميع ما فيه. ومن قال الإضافة في مالك يوم الدين مجاز حكمي ثم زعم أنّ المفعول به محذوف عام يشهد بعمومه الحذف بلا قرينة خصوصه.وردّ عليه أنّ مثل هذا المحذوف مقدّر في حكم الملفوظ فلا مجاز، كذا ذكر أبو القاسم في حاشية المطوّل في بحث الالتفات في باب المسند إليه. وهذا هو المراد بالتوسّع في قولهم: أما دخلت الدار فتوسع. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شروح الكافية في بحث المفعول فيه.
تُساعيات ابن جماعة
وهو: القاضي، عز الدين: عبد العزيز بن البدر: محمد.
وهي: الأربعون.
التي خرجها: أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.

التسع الأول: من الفاتحة، إلى خَيْرُ النَّاصِرِينَ [آل عمران: 150].

التسع الثاني: من آل عمران 151، إلى كِتابٌ مُبِينٌ [الأنعام: 59].

التسع الثالث: من الأنعام 60، إلى وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [التوبة: 91].

التسع الرابع: من التوبة 92، إلى وَهُمْ يُخْلَقُونَ [النحل: 20].

التسع الخامس: من النحل 21، إلى عَذابَ الْحَرِيقِ [الحج: 22].

التسع السادس: من الحج 23، إلى تَصْنَعُونَ [العنكبوت: 45].

التسع السابع: من العنكبوت 46، إلى مِنْ سَبِيلٍ [غافر: 11].

التسع الثامن: من غافر 12، إلى نَضَّاخَتانِ [الرحمن: 66].

التسع التاسع: من الرحمن 67، إلى الناس.


هو إتمام حكم مطلوب لتضعيف الحركة قبل الهمز عند من يقرأ به فتنقلب ألفا.

قال أبو الأصبغ: وقد يعبر به عن المجيء بكمال الحركة من غير اختلاس.

هو أن يجتمع في الكلام متقابلان يحذف من كل واحد منهما مقابله، لدلالة الآخر عليه.

والاحتباك على هذا نوع من أنواع البديع.



أمثلة

1 - قوله تعالى: فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ [آل عمران: 13].

أفاد قوله سبحانه: كافِرَةٌ أن الفئة الأولى مؤمنة، وقوله: تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أن الأخرى تقاتل في سبيل الطاغوت.

2 - قوله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ [التوبة: 25].

لما كان الحدث أي حدث لا يقع إلا في زمان ومكان، أشار قوله تعالى: فِي مَواطِنَ إلى موطن يوم حنين، وأشار قوله تعالى: وَيَوْمَ إلى أيام المواطن، وتقدير الكلام فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وأزمنة كثيرة، ووَ يَوْمَ حُنَيْنٍ في موطن حنين).

3 - قوله تعالى: وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً [التوبة: 102]، أي خلطوا عملا صالحا بسيئ، وآخر سيئا بصالح.

المطلب السابع إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب السابع: إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة
إذا أدخل الصائم في إحليله مائعاً أو دهناً فإنه لا يفطر، وهو مذهب جمهور أهل العلم من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والحنابلة (¬3)
ولا يفطر كذلك إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة، وهذا ما قرره مجمع الفقه الإسلامي (¬4)
وذلك للآتي: - أنه ليس بين باطن الذكر والجوف منفذ فقد ظهر من خلال علم التشريح عدم وجود علاقة مطلقاً بين مسالك البول والجهاز الهضمي، وأن الجسم لا يمكن أن يتغذى مطلقاً بما يدخل إلى مسالك البول.
- كما أن الأصل صحة الصيام.
¬_________
(¬1) ((المبسوط للسرخسي)) (3/ 63)، جاء في ((الفتاوى الهندية)) مانصه: (وإذا أقطر في إحليله لا يفسد صومه عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى كذا في المحيط سواء أقطر فيه الماء أو الدهن وهذا الاختلاف فيما إذا وصل المثانة وأما إذا لم يصل بأن كان في قصبة الذكر بعد لا يفطر بالإجماع كذا في التبيين، وفي الإقطار في أقبال النساء يفسد بلا خلاف) ((الفتاوى الهندية)) (1/ 204).
(¬2) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 533).
(¬3) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 19)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 217).
(¬4) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... ما يدخل الإحليل أي مجرى البول الظاهر للذكر والأنثى، من قثطرة (أنبوب دقيق) أو منظار، أو مادة ظليلة على الأشعة، أو دواء، أو محلول لغسل المثانة) ((مجلة مجمع الفقه الإسلامي)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)).
أي الأحاديث المسندة التي يقع فيها بين راويها ورسول الله ﷺ تسعة رواة ، وقد ذكر بعض الكتب المصنفة في الأحاديث التساعية الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص100-101) فقال: "التساعيات" لرضي الدين إبراهيم بن محمد الطبري المكي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وسبعمئة ، ولقاضي القضاة عز الدين أبي عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الشافعي المصري المتوفى بمكة سنة سبع وستين وسبعمئة ، وهي الأربعون التي خرجها أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكويك(1) الربعي المتوفى سنة تسعين وسبعمئة ؛ ولأثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي النحوي اللغوي المقرىء المفسر صاحب الكتب المشهورة الشافعي المتوفى بمنزله بالقاهرة سنة خمس وأربعين وسبعمئة ).
(2) هذا الصواب في ضبط هذا الاسم وليس الكديك.

اتساع دولة بني حفص في الجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتساع دولة بني حفص في الجزائر.
630 - 1232 م
قام أبو زكريا الأول الحفصي أمير تونس مؤسس الدولة الحفصية بتوسيع رقعة دولته باستيلائه على بجاية وقسنطينة.

هو، في النحو، نوع من الحذف، فهو في الظرف عدم تقدير حرف الجر، فينصب نصب المفعول به، نحو: «قام ليلا».

تُساعيات ابن جماعة
وهو: القاضي، عز الدين: عبد العزيز بن البدر: محمد.
وهي: الأربعون.
التي خرجها: أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
تساعيات رضي الدين
إبراهيم بن محمد الطبري، المكي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت