نتائج البحث عن (تلك) 33 نتيجة

تلك: ابن الأَثير قال: في حديث أَبي موسى وذكر الفاتحة: فتلْكَ بتلْكَ، هذا مردود إِلى قوله في الحديث: وإِذا قرأَ: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يحبكم الله؛ يريد أَن آمين يستجاب بها الدعاء الذي تضمنته السورة أَو الآية، كأَنه قال فتلك الدعوة مضمّنة بتلك الكلمة أَو معلّقة بها، وقيل: معناه أَن يكون الكلام معطوفاً على ما يليه من الكلام، وهو قوله: وإِذا كبَّر وركع فكبِّروا واركعوا؛ يريد أَن صلاتكم معلّقة بصلاة إِمامكم فاتبعوه وأتمُّوا به، فتلك إِنما تصح وتثبت بتلك، وكذلك باقي الحديث.
تلك
تالِك، وَهُوَ إِتْباعٌ لهالِكٍ، هَكَذَا أَوْرَدَهُ شرّاحُ التَّسْهِيلِ فِي شَرحِ قولِ الشّاعِرِ: وإِنَّما الهالِكُ ثَمَّ التّالِكُ نَقله شَيخنَا. وتِلْكَ، بالكسرِ: من أَسماءِ الإِشارَةِ، وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِها، وَفِي حديثِ أبي مُوسَىِ الأَشْعَريِّ رَضِي الله عَنهُ، وذَكَر الفاتِحة: فتِلْك بِتِلْكَ، أَي: تِلْكَ الدّعْوَةُ مُضَمَّنَة بتِلْك الكَلِمَة أَو مُعَلَّقة بهَا، وَقيل: غيرُ ذَلِك مِمَّا ذكره ابنُ الأَثِيرِ، فتأَمّل ذَلِك.
[تلك]فيه: "فتلك بتلك" أي تلك الدعوة مضمنة بتلك الكلمة أي أمين، أو معلقة بها يريد أن أمين يستجاب بها دعاء تضمنته السورة أو الآية، وقيل: تلك إشارة إلى: وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، يريد أن صلاتكم متعلقة بصلاة إمامكم فاتبعوه وائتموا به فتلك إنما تصح بتلك. ج: ومعناه في الكرة الثانية أن الاستجابة مقرونة بتلك الدعوة، فإن معنى سمع استجاب دعاء من حمد وهو من الإمام دعاء للمأموم، وإشارة إلى قوله: ربنا لك الحمد، فانتظمت الدعوتان. ن: فتلك بتلك أي اجعلوا تكبيركم وركوعكم بعد تكبير الإمام وركوعه وكذا رفعكم بعد رفعه فتلك اللحظة التي سبقكم بها الإمام في الركوع ينجبر لكم بتأخركم عن رفع الإمام لحظة وصار ركوعكم كركوعه في القدر وكذا في السجود.
تِلْكَ [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمفردة المؤنثة البعيدة، اللام فيه للبعد، والكاف المفتوحة لخطاب المفرد المذكر والكاف المكسورة، لخطاب المفردة المؤنثة و (كُما) لخطاب المثنى بنوعيه و (كُمْ) لخطاب جماعة الذكور و (كُنَّ) لخطاب جماعة الإناث "تلك الثروة كانت نتيجة جهوده: عاقبة أو نهاية- في تلك الحالة: عندئذٍ- {{تِلْكَ ءَايَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ}} - {{وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ}} - {{وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}} " ° هذه بتلك: واحدة بواحدة.

عن الإنجليزية بمعنى إخبار، وإحدى وسائل الاتصال الحديثة.
تلِكس [مفرد]: نظام اتّصال يتكوّن من مجموعة آلات كاتبة متّصلة بشبكة هاتفيّة لإرسال الإشارات واستقبالها.
تلكم [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: ت ل ك - تِلْكَ).
تِلْكُنَّ [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: ت ل ك - تِلْكَ).
(تِلْكَ)اسْم إِشَارَة للمفرد الْمُؤَنَّث الْبعيد وَالْكَاف فِيهِ للخطاب وَيُقَال تلكما لخطاب الِاثْنَيْنِ والاثنتين وتلكم لخطاب جمع الذُّكُور وتلكن لخطاب جمع الْإِنَاث
(تلكأ) عَلَيْهِ اعتل وَعنهُ تباطأ وَتوقف
(تلكد) الشَّيْء لزم بعضه بَعْضًا وَيُقَال تلكد بِهِ الْوَسخ لزق بِهِ وَفُلَان غلظ لَحْمه واكتنز
(اهتلك) فلَان ألْقى نَفسه فِي التَّهْلُكَة والطائر جد فِي طيرانه والمنتجع ضل الطَّرِيق
جِفُتْلِك: (تركية): أرض زراعية مستأجرة، وعمارات تؤجر بالالتزام (بوشر).
شفتلك: (جِفتِلك بالتركية) ضيعة، عزبة (بوشر).
(تَلَكَ)- فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ «فَتِلْكَ بِتِلْك» هَذَا مَردُود إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ «فإذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكم اللَّهُ» يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجاب بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ، كَأَنَّهُ قَالَ: فَتِلْكَ الدَّعْوة مُضَمَّنَة بتِلك الْكَلِمَةِ، أَوْ مُعلَّقة بِهَا.وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ: وَإِذَا كبَّر وَركَع فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتعلّقة بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فاتَّبِعُوه، وائتمُّوا بِهِ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تصحُّ وتَثْبُت بِتِلْكَ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ.
تلك

تِلْكَ and تَلْكَ and تَالِكَ: see art. تا.
  • تلكما
تلكماتلكما [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: ت ل ك - تِلْكَ).
تَلْكِيّ
صورة كتابية صوتية من طَلِقِيّ: نسبة إلى الطّلق: المتحرر من القيود.
تِلِكيّ
نسبة إلى تِلك مويز: قرية في محافظة الغربية بمصر.
كتلك
كَتْلَكَ
a. Became a Catholic.

كَتْلَكِيَّةa. Catholicism.

كَاتُوْلِيْكِيّ (pl.
كَاتُوْلِيْك)
, G.
a. Catholic.
b. see infra.

كُوْتَالِيّ (pl.
كَوَاتِلَة)

a. Greek Catholic.
تلك الدولتينالجذر: د و ل

مثال: تَوَسَّطْنا بين تِلْك الدولتين المتحاربتينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم المطابقة بين اسم الإشارة والمشار إليه.

الصواب والرتبة: -تَوَسَّطنا بين هاتين الدولتين المتحاربتين [فصيحة] التعليق: المطابقة واجبة بين اسم الإشارة والمشار إليه، ولما كان المشار إليه مثنى مؤنثًا، وجب أن يأتي اسم الإشارة كذلك.
تَلَكَّأَ فيالجذر: ل ك أ

مثال: تَلَكَّأَ في الاستجابة لاقتراحهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «في» بدلاً من حرف الجرّ «عن». المعنى: تباطأ وتوقّف

الصواب والرتبة: -تَلَكَّأَ عن الاستجابة لاقتراحه [فصيحة]-تَلَكَّأَ في الاستجابة لاقتراحه [صحيحة] التعليق: أَوْرَدت المعاجم الفعل «تلكَّأ» متعديًا بحرف الجر «عن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح استعمال الفعل «تَلَكَّأَ» متعديًا بـ «في» اعتمادًا على ما جاء في حديث زياد: «أُتي برجل فتلكَّأ في الشهادة»، وقد أوردته بعض المعاجم الحديثة كالمنجد متعديًا بـ «في»، «وعن»، كما أنه يشيع في لغة المعاصرين.
(ثنا) و (نا) و(دثنا) كلها اختصار لـ(حدثنا).
(انا) و (ابنا) كلاهما اختصار لـ(أخبرنا).
وأما (أنبأنا) فلا تختصر؛ ويأتي ذكر هذه الرموز في مواضعها من هذا المعجم(1).
وهل يجوز في طبع كتب الأحاديث المسندة وضع صيغ الأداء كاملة بدلاً مما في الأصول الخطية من مختصرات تلك الصيغ؟ انظر ما يلي.
قال عبد الله بن يوسف الجديع في تعليقه على (المقنع في علوم الحديث) لابن الملقن (1/363) في كلام له على صيغ الأداء ومختصراتها: (ويجدر بي ههنا التنبيه إلى أن علماء الحديث ونساخه حين كانوا يختصرون هذه الألفاظ ، إنما كانوا يريدون بذلك التخفيف في النَّسخ والحمل والحبر والورق ، وهذه المعاني قد زالت في الزمن الحاضر - ولله الحمد - بسبب انتشار الطباعة وقلة تكلفة الكتب ، بحيث صارت تقع بأيدي كل الناس ، ومن ليس من أهل الصنعة لا يفهم هذه الرموز ولا يدريها فيقرأ على الخطأ ، فنصيحتي للمشتغلين بتحقيق التراث الحديثي: أن يُعنوا أولاً بفهم هذه الرموز ، ثم حلها وكتابتها على ما تقرأ عليه.
وهذه النصيحة ليس لي فيها فضل السبق ، فقد سبقني إليها كثير من الفضلاء ، وامتثل جماعة منهم ذلك فيما أخرجوه من الكتب ، وإنما أردت أن تكون لي في ذلك مشاركة)
.
__________
(1) وثَمَّ اختصار من نوع آخر معنوي لا لفظي ، وهو استعمال لفظة (عن) مكان الصيغ عامةً.

ذكر حوادث في تلك السنين

تاريخ دولة آل سلجوق

على البحتري، وسنقر العزيزي، وغيرهم من عظماء عسكره، وخواص معشره.
ذكر حوادث في تلك السنين
قال-رحمه الله-: وفي السادس من شهر ربيع الأول سنة 543 هـ نزل ملك الألمان بجمع عظيم من الإفرنج على دمشق وحاصرها، وأشرف المسلمون فيها على اليأس، ثم منعها الله تعالى، ورحلوا عنها بعد أربعة أيام خائبين هائبين، خاسئين خاسرين. وفي أوائل جماد الأول من سنة 544 هـ، توفي الأمير غازي بن زنكي صاحب الموصل، وتولى أخوه قطب الدين مودود، وجمال الدين الجواد وزير على حاله، وزين الدين علي كوجك متولى العسكر ورجاله. وتوفى الحافظ متولي مصر في خامس جماد الأول من هذه السنة. وتولى بعده ولده الظافر. وفي موسم سنة 544 هـ، وقعت زعب ومن تابعها من العرب على قافلة الحج عند قفولها من مكة إلى المدينة، فأهلكت الناس، وأحلت بهم البؤس والباس. وعظم مصاب المسلمين في الآفاق، ونجا من الآلاف آحاد بآخر الأرماق. وفي الحادي والعشرين من صفر سنة 544 هـ، كسر نور الدين محمود بن زنكي على أنب من الشأم، ابرنس إنطاكية وقتله وحز رأسه. وشد بتلك النصرة للإسلام قواعده وأساسه.
وفي سنة 545 هـ، أسر التركمان جوسلين، وسلموه إلى نور الدين، ونزل الملك مسعود بن قلج أرسلان على تل باشر، وهي مع جوسلين، ونزل نور الدين بعد أسر جوسلين على قلعة عزاز وفتحها بالأمان. وفي يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 546 هـ، تسلم الأمير حسان المنبجي تل باشر بالأمان. وفي سنة 546 هـ، أغار عز الدين علي ابن مالك صاحب قلعة جعبر على أطراف الرقة، ففزعوا إليه وأدركوه وقتلوه، وجلس مكانه في القلعة شهاب الدين مالك ولد عز الدين.
ذكر ما تجدد من الملك ملكشاه ابن محمود ووفاة السلطان مسعود
قال: أغار في ربيع الأول سنة 545 هـ ملكشاه بن محمود على أصفهان، وساق بعض مواشيها، وصار يغاديها بالإخافة ويعاشيها. وكان فيها نجم الدين رشيد واليها. فأنهض السلطان إليها شرف الدين كردبازو وضم إليه جماعة من الأمراء. فلما وصلوا إلى أصفهان، راسلوا الملك ملكشاه وقبحوا له ما استحسنه، وتحركوا إليه بما

ذكر حوادث جرت في تلك السنين

تاريخ دولة آل سلجوق

كردبازو لإصلاحهم، والصلح بينهم. فوصل والحرب قائمة على ساقها، آخذة من الأرواح بأطواقها. فأصلح ذات البين، وعاد قرير العين. وقد تسلم جغري شاه، وملأ بحمده ومدحه القلوب والأفواه. وجمع شمل السلطان بأخيه، وعاد أتابك آياز إلى ولايته، وكانت رعيته آمنة في كنف عنايته. واقتسم شمس الدين إيلدكز، ونصرة الدين أرسلان آبه، بلاد أذربيجان، وأفرجا عن أردبيل للأمير آغوش، وأعادوا من رسوم العدل النقوش. واجتمع السلطان محمد بأخيه جغري، والأخوة تحمله على الشفقة والملك به يغري.
قال: وكنت في ذلك العهد-سنة 549 هـ-بهمذان، وقد عدت من الحج يصحبة جمال الدين محمود بن عبد اللطيف الخجندي. فشاهدت السلطان قد أنس بأخيه وسر به، وامتزج به، في مطعمه ومشربه. ولاطفه بعطفه، وعطف عليه بلطفه. ثم أمر باعتقاله، ووكل به الأمير عز الدين ستماز بن قايماز الحرامي يرصده ليلا ونهارا، ويرعاه سرا وجهارا. ومازال الأمر على ذلك حتى فارقنا العسكر، فما أدري أين أقبل به القضاء بعد ما أدبر. ومن حين نقل ما سمع له خبر، ولا رئي له أثر. فكأنما سل طين السلاطين من جفن الجفاء، وجبلت جبلّتهم على الإغفال والإغفاء. فالرحم عندهم مقطوعة، والرحمة ممنوعة، والعزة في خدمتهم بالذل مشفوعة، والاغترار بهم غرر وصفوهم كدر. يقسمون ويحنثون، ويبرمون وينكثون.
ذكر حوادث جرت في تلك السنين
قال في سنة 548 هـ استولى الغزّ على السلطان سنجر، وكانت حادثة هائلة وسنذكر أيام سنجر عند وفاته. وفي هذه السنة استولى الإفرنج على عسقلان، وفي هذه السنة قتل العادل ابن السلار سلطان مصر، قتله ابن امرأته. وفي هذه السنة توفي ابن منير الشاعر بحلب، في جماد الآخر. وتوفي ابن القيسراني الشاعر بدمشق، في الحادي والعشرين من شعبان. وتوفي أبو الفتوح بن الصلاح الفيلسوف البغدادي بدمشق، في الخامس والعشرين منه. وفي سنة 549 هـ، توفي تمرتاش صاحب ماردين في أول المحرم، وفتح نور الدين محمود بن زنكي دمشق يوم الأحد ثالث صفر سنة 549 هـ. وقتل الظافر متولي مصر ليلة الخميس لانسلاخ صفر.

السلطان العثماني (سليمان القانوني) يعلن بتحريض من أمير البحار (خير الدين بربروسا) الحرب على البنادقة ويستولي على جميع ممتلكاتهم في بحر (إيجة) في أقل من ثلاث سنوات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان العثماني (سليمان القانوني) يعلن بتحريض من أمير البحار (خير الدين بربروسا) الحرب على البنادقة ويستولي على جميع ممتلكاتهم في بحر (إيجة) في أقل من ثلاث سنوات.
944 - 1537 م
نشبت معركة كبيرة بحرية بين الأسطول العثماني بقيادة خير الدين بربروس وبين الأسطولين الأسباني والبندقي على شواطئ اليونان الغربية، استطاع فيها الأسطول العثماني من تحطيم الأسطولين المشتركين، فأدى ذلك لبسط السيادة العثمانية على البحر المتوسط الجزء الغربي منه بعد أن كان للأسبان.

390 - علي بن إسماعيل بن علي بن عطية، الإمام أبو الحسن الصنهاجي التلكاتي الأبياري المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - عَليّ بن إسْمَاعِيل بن عَليّ بن عطية، الإِمَام أَبُو الحَسَن الصّنهاجيّ التلكاتيّ الْأبياريّ المالكيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نزيلُ الإسكندرية.
مولده بأبيار سنة سبعٍ وخمسين ظنًّا. وتَفَقَّه بالإسكندرية عَلَى الفقيه أَبِي الطاهر بن عوف، وعَليِّ أَبِي طَالِب أَحْمَد بْن المُسَلِّم اللَّخْميّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكِرْكِنْتيّ. وحدَّث عن ابن عوف. ودرَّس بمدرسة الزكي التَّاجر. وصنَّف في المَذْهب. وَكَانَ من أعيان المالكية.
تُوُفِّي في سادس رمضان، وبالإسكندرية.

عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الحسن بن علي الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضى.
روى عنه الجعابى، وابن شاهين، وجماعة.
مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري أحد المشاهير احتجا به الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.

محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه وقال هالك متهم بالكذب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد.
وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان.
وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح.
وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث.
أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث.
هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري.
قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة
روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز.
وآخرون.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت