|
شفتر: الشَّفْتَرَةُ: التَّفَرُّقُ. واشْفَتَرَّ الشيء: تَفَرَّقَ. واشْفَتَرَّ العُودُ: تَكَسَّرَ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: تُبادِرُ الضَّيْفَ بِعُودٍ مُشْفَتِرْ أَي منكسر من كثرة ما تضرب به. ورجل شَفَنْتَرٌ: ذاهب الشعر. التهذيب في الخماسي: الشَّفَنْتَرُ القليل شعر الرأْس، قال: وهو في شعر أَبي النجم. والشَّفَنْتَرِيُّ: اسم. ابن الأَعرابي: اشْفَتَرَّ السِّراجُ إِذا اتسعت النار فاحتجت أَن تقطع من رأْس الذُّبالِ؛ وقال أَبو الهيثم في قول طرفة: فَتَرَى المَرْوَ، إِذا ما هَجَّرَتْ عَنْ يَدَيْها، كالجرادِ المُشْفَتِرْ قال: المُشْفَتِرُّ المتفرق. قال: وسمعت أَعرابيّاً يقول: المشفتر المُنْتَصِبُ؛ وأَنشد: تَغْدُو على الشَّرِّ بِوَجْهٍ مُشْفَتِرْ وقيل: المُشْفَتْرُّ المقشعرّ. قال الليث: اشْفَتَرَّ الشيء اشْفِتْراراً، والاسم الشَّفْتَرَةُ، وهو تفرّق كتفرّق الجراد. الجوهري: الاشْفِتْرارُ التفرّق؛ قال ابن أَحمر يصف قطاة وفرخها: فأَزْغَلَتْ في حَلْقِهِ زُغْلَةً، لم تُخْطِئ الجِيدَ ولم تَشْفَتِرْ ويروى: لم تَظْلمِ الجِيدَ.
|
|
شفتن: ابن الأَعرابي: أَرَّ فلانٌ إذا شَفْتَنَ وآرَ إذا شَفْتَنَ؛ قال أَبو منصور: كأَن معنى شَفْتَنَ إذا ناكح وجامع مثل أَرَّوآرَ. قال ابن بري: الشَّفْتَنة يُكْنى بها عن النكاح. قال ابن خالويه: سأَل الأَحْدَبُ المؤدِّبُ أَبا عمر الزاهد عن الشَّفْتَنة فقال: هي عَفْجُك الصبيانَ في الكُتَّاب.
|
|
شفتر
: (الشَّفْتَرَةُ) ، أَهْملَه الجوهريّ هُنَا، وذكرَه فِي آخِرِ تركيب شفر. وَلم يُفْرِد لَهُ تَركيباً، قَالَ الصّاغانيّ: وَلَيْسَ أَحدُ التركيبين من الآخرِ فِي شيْءٍ، والشَّفْتَرَةُ: (التَّفَرُّقُ) ، قَالَ اللَّيْث: اشْفَتَرَّ الشيْءُ اشْفِتْراراً، وَالِاسْم الشَّفْتَرَةُ، وَهُوَ تَفَرُّقٌ كتَفَرُّقِ الجَرَادِ (كالاشْفِتْرَارِ) . (واشْفَتَرَّ العُودُ: تَكَسَّرَ) ، أَنشد ابنُ الأَعرابِيّ: يُبَادِرُ الضَّيْفَ بعُودٍ مُشْفَتِرّ أَي مُنْكَسِرٍ من كَثْرَة مَا يُضْرَبُ بِهِ. (و) اشْفَتَرَّ (الشَّيْءُ: تَفَرَّقَ) ، وأَنشد الجَوْهَرِيّ لابنِ أَحْمَرَ يَصِفُ قَطاةً: فأَزْغَلَتْ فِي حَلْقِهِ زُغْلَةً لم تُخْطِىء الجِيدَ وَلم تَشْفَتِرّ (و) اشْفَتَرَّ (السِّراجُ: اتَّسَعَتْ نارُه) فَاحْتَاجَ إِلى أَن يُقْطَع من رأْسِ الذُّبَالِ، قَالَه ابنُ الأَعرابيّ. (و) قَالَ أَبو الهَيْثَمِ: (المُشْفَهرُّ) فِي قَول طَرَفَة: فَتَرَى المَرْوَ إِذَا مَا هَجَّرَتْ عَنْ يَدَيْهَا كالجَرَادِ المُشْفَتِرّ قَالَ: المُشْفَتِرّ: (المُتَفَرِّقُ، و) قيل: المشْفَتِرُّ: (المُقْشَعِرُّ، و) قيل: هُوَ(المُشَمَّرُ) ، قَالَ: (و) سَمِعْتُ أَعرابِيّاً يَقُول: المُشْفَتِرّ: (المُنْتَصِبُ) وأَنشد: يَغْدُو عَلَى الشَّرِّ بِوَجْهٍ مُشْفَتِرّ (والشَّفَنْتَرُ، كغَضَنْفَرٍ) : الرَّجُلُ (الذّاهِبُ الشَّعرِ) ، وَفِي التَّهْذِيب فِي الخُمَاسِيّ: الشَّفَنْتَرُ القَلِيلُ شَعرِ الرَّأْسِ قَالَ: وَهُوَ فِي شِعْرِ أَبي النَّجْمِ. (والشَّفَنْتَرِيُّ) : اسمٌ، وَمَعْنَاهُ: (المُتَفَرِّقُ) . قلْت: وعبدُ العَزِيزِ بنُ محمّد شُفَيْتِرٌ، مصَغَّراً، أَحدُ شُيوخِ مَشَايِخِنَا فِي الطَّرِيقَةِ القَادِرِيّة. |
|
شفتن
: (شَفْتَنَ) شَفْتَنَةً، (بالمثناةِ) الفَوْقيةِ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: أَي (جامَعَ ونَكَحَ) ؛ نَقَلَه الأَزْهرِيُّ. وقالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ كِنَايَة عَن النِّكاحِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: قالَ ابنُ خَالَوَيْه: سَأَلَ الأحْدَبُ المُؤَدِّبُ أَبا عُمَرَ الزَّاهِد عَن الشَّفْتَنَةِ فقالَ: هِيَ عَفْجُك الصِّبْيان فِي الكُتَّابِ. |
|
شفتر: الشَّفترة: التَّفرق، كتفرُّقِ الجراد والفراش ونحوه، وقد اشفترَّ الشيء، اشفتراراً والاسم: الشَّفترة، قال طرفة بن العبد البكري :
فترى المرو إذا ما هجَّرت...عن يديها كالفراشِ المُشفتِرّ |
الشوارد للصغاني
|
شفت: شفّت: على وزن فعّل: طرحُ موضوع والقول فيه بكل ما يمكن أن يقال، تدفقٌ بقوة وضنىً في الجدال.
شفّتْ: استنفاد القوى. شفَّت نفسه: انضنى، جف، نفد. شفت: تيبسٌ، جفاف، انقطاع عن التدفق (بوشر). |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مَرَّ مُشَفْتِراً الفاء ساكِنَةٌ: أي مُشَمِّراً. واشْفَتَرَّ الشَّيْءُ اشْفِتْرَاراً: أي تَفَرَّقَ كَتَفَرُّقِ الجَرَادِ والفَرَاشِ. واشْفَتَرَّ السِّرَاجُ: اتَّسَعَتِ النارُ واحْتَجْتَ إلى أنْ تَقْطَعَ رأسَ الذُّبَالِ.
|
|
الشّفتان:[في الانكليزية] Labial [ في الفرنسية] Labial هو من تتّصل شفتاه أثناء كلامه أو قراءته.وثمة حرفان شفويان هما الباء والميم، كما يقول الشاعر أمير خسرو الدهلوي في ما ترجمته.شعر (حبيبنا) القمري الطيّب الرائحة بدونه أنا شعرة، وشعره لنا أفضل نحن والحبيب معنا أفضل نحن والقمر وشعر القمر معنا أفضل وأمّا واسع الشفتين فهو حينما يقرأ لا تتّصل شفتاه معا كما في الرّباعي التالي وترجمته.يا عين، إنّ رؤية وجه الحبيب الفتان خطر ويا قلب إنّ سحب هذا السلك خطر فانتبه واحذر من أن تذوق كأس العشق حذار يا قلب، فتذوّق السّمّ خطر كذا في مجمع الصنائع وشرحه.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّفْتَرَةُ: التَّفَرُّقُ،كالاشْفِتْرارِ.واشْفَتَرَّ العُودُ: تَكَسَّرَ،وـ الشيءُ: تَفَرَّقَ،وـ السَّراجُ: اتَّسَعَتْ نارُه.والمُشْفَتِرُّ: المُقْشَعِرُّ، والمُشَمِّرُ، والمُنْتَصِبُ.والشَّفَنْتَرُ، كغَضَنْفَرٍ: الذاهِبُ الشَّعَرِ.والشَّفَنْتَرِيُّ: المُتَفَرِّقُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شُفْتُهُ شَوْفاً: جَلَوْتُه.ودينارٌ مَشوفٌ: مَجْلُوٌّ.وشِيفَتِ الجارِيَةُ تُشافُ: زُيِّنَتْ.والشَّوْفُ: المَجَرُّ تُسَوَّى به الأرض المَحْرُوثَةُ، وطَلْيُ الجَمَلِ بالقَطِرانِ،والمَشُوفُ: المَطْلِيُّ به، والهائِجُ، والمُزَيَّنُ بالعُهُونِ وغيرِها.والشَّيِّفَةُ، ككَيِّسَةٍ،والشَّيِّفانُ، بِشَدِّ يائِهما المكسورةِ: الطَّليعَةُ الذي يَشْتَافُ لهم.والشِّيافُ، ككِتابٍ: أَدْويَةٌ للعَيْنِ ونحوِها.وشَيَّفَ الدَّواءَ: جَعَلَهُ شِيافاً.وأَشافَ عليه: أَشْرَفَ،وـ منه: خافَ.واشْتَافَ: تَطاوَلَ ونَظَرَ،وـ البَرْقَ: شامَهُ،وـ الجُرْحُ: غَلُظَ.وتَشَوَّفَ: تَزَيَّنَ،وـ إلى الخَبَرِ: تَطَلَّعَ،وـ من السَّطْحِ: تَطَاوَلَ، ونَظَرَ، وأَشْرَفَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَفْتَنَ، بالمثناةِ: جامَعَ، ونَكَحَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَفَتِ الشمسُ تَشْفُو: قارَبَتِ الغُرُوبَ،وـ الهِلالُ: طَلَعَ،وـ الشَّخْصُ: ظَهَرَ.والهَيْثَمُ بنُ شَفٍ، كعَمٍ: مُحَدِّثٌ،وقولُ المُحَدِّثينَ: شَفِيٍّ، كرَضِيٍّ أو سُمَيٍّ لَحْنٌ.وشُفَيٌّ، كسُمَيٍّ: ابنُ مانِعٍ، محدِّثٌ.والشَّفَةُ: نُقْصانُها واوٌ أو هاءٌ، وتَقَدَّمَ.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في الشفتين مخرجان: 1 - ما بين الشفتين معا: ويخرج منه الباء والميم والواو غير المدية. فالباء والميم بانطباق الشفتين، ولكن انطباقهما مع الباء أقوى منه مع الميم. أما الواو فالشفتان تنضمان ولكن لا يصل ضمهما إلى حد الانطباق. ومما يذكر هنا أن انضمام الشفتين في الواو المدية أقل من انضمامهما في الواو غير المدية. 2 - ما بين باطن الشفة السفلى ورأسي الثنيتين العليين: ويخرج من هذا المخرج الفاء فقط. * وتسمى هذه الحروف الأربعة: الحروف الشفوية والشفهية لخروجها من الشفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش الموحدي يفك الحصار عن مدينة "شفترين" الأندلسية.
580 ربيع الأول - 1184 م فك الجيش الموحدي بقيادة الخليفة "أبي يعقوب يوسف" الحصار عن مدينة "شفترين" الأندلسية التي وقعت في قبضة النصارى، وذلك بعد أن فشل الموحدون في اقتحام أسوار المدينة. |