نتائج البحث عن (شقن) 11 نتيجة

شقن: الأَزهري في ترجمة زله: أَنشد: وقد زَلِهَتْ نَفْسي من الجَهدِ، والذي أُطالِبُه شَقْنٌ، ولكنه نَذْلُ قال: الشَّقْنُ القليل الوَتْحُ من كل شيء. وشيء شَقْنٌ وشَقِنٌ وشَقِين: قليل. الكسائي: قليل شَقْنٌ ووَتِْحٌ وبَيّنُ الشُّقُونة والوُتُوحةِ، وقد قَلَّتْ عطيتُه وشَقُنَتْ، بالضم، شُقُونة وأَشْقَنْتُها وشَقَنْتها أَنا شَقْناً وأَشْقَنَ الرجلُ: قَلَّ ماله. وقليل شَقْنٌ: إِتباعٌ له مثل وَتْحٍ وَعْرٍ، وهي الشُّقُونة؛ قال ابن بري: قال علي بن حمزة لا وجه للإِتباع في شَقْن لأَن له معنى معروفاً في حال انفراده؛ قال الراجز: قد دَلِهَتْ نَفْسِي من الشَّقْنِ.
شقنز
شَقْنَاز، بِفَتْح فَسُكُون الْقَاف، لقَبُ جَدِّ أَبي الخَير المُبارك بن الحسَن بن عُبيد الله السَّميذيِّ، من شُيُوخ أَبي الْغَنَائِم النَّرْسِيّ، نَقله الْحَافِظ فِي التَّبْصير.
[شقن]أبو عبيد: قليل شقن إتباع له، مثل وتح ووعر، وهى الشقونة. وقد قت عطيته وشَقُنَتْ بالضم، وشَقَنْتُها أنا شَقْناً وأشقنتها، إذا قللتها.
شقن
أعْطَيْتُه قليلاً شَقْناً، وشَقُنَتْ عَطِيَّتُه وشَقِنَتْ، وأشْقَنْتُها. وقَليلٌ شَقِيْنٌ وشَقْنٌ وشَقِنٌ. وشَقِنَتِ الزِّكاةُ: قَلَّتْ. وأشْقَنَ اللهُ مالَهُ.
شقن: (أو شكان؟) ليمونية، اترجية (جنس نبات لها رائحة شبيهة برائحة الليمون): ترنجان، بقلة الضب، ماء الترنجان (ماء مستقطر من الترنجان لمعالجة الدوار (الكالا) ( Abejera) .
أشْقَنَ: قَلَّ مالُه،وـ العطِيَّةَ: قَلَّلَها،فَشَقُنَتْ، ككرُمَ: قَلَّتْ.وشيءٌ شَقْنٌ، بالفتح وككتِفٍ وأميرٍ: قليلٌ. والعباسُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ،وأسْلَمُ بنُ الفضلِ الشَّقَّانِيَّانِ، مُشَدَّداً: محدّثانِ.
شقن
شَقَنَ(n. ac. شَقْن)
a. Gave little of, was sparing with.

شَقُنَ(n. ac. شُقُوْنَة)
a. Was insignificant, trifling (present).

أَشْقَنَa. Gave little of, was sparing with.
شَقْن
شَقِن شَقِيْنa. Small, scanty, trifling, paltry.
(شَقَنَ)الشِّينُ وَالْقَافُ وَالنُّونُ. يَقُولُونَ إِنَّ الشَِّقْنَ: الْقَلِيلُ مِنَ الْعَطَاءِ ; تَقُولُ: شَقَنْتُ الْعَطِيَّةَ، إِذَا قَلَّلْتَهَا.

خروج شقنا بن عبد الواحد في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج شقنا بن عبد الواحد في الأندلس.
151 - 768 م
ثار في الشرق من الأندلس رجل من بربر مكناسة كان يعلم الصبيان، وكان اسمه شقنا بن عبد الواحد، وكانت أمه تسمى فاطمة، وادعى أنه من ولد فاطمة، عليها السلام، ثم من ولد الحسين، عليه السلام، وتسمى بعبد الله بن محمد، وسكن شنت برية، واجتمع عليه خلق كثير من البربر، وعظم أمره، وسار إلى عبد الرحمن الأموي فلم يقف له وراغ في الجبال، فكان إذا أمن انبسط، وإذا خاف صعد الجبال بحيث يصعب طلبه. فاستعمل عبد الرحمن على طليطلة حبيب بن عبد الملك، فاستعمل حبيب على شنت برية سليمان بن عثمان بن مروان بن أبان بن عثمان بن عفان وأمره بطلب شقنا. فنزل شقنا إلى شنت برية وأخذ سليمان فقتله، واشتد أمره، وطار ذكره وغلب على ناحية قورية وأفسد في الأرض فعاد عبد الرحمن الأموي فغزاه في سنة اثنتين وخمسين ومائة بنفسه، فلم يثبت له فأعياه أمره، فعاد عنه وسير إليه سنة ثلاث وخمسين بدراً مولاه، فهرب شقنا وأخلى حصنه شطران، ثم غزاه عبد الرحمن الأموي بنفسه سنة أربع وخمسين ومائة، فلم يثبت له شقنا، ثم سير إليه سنة خمس وخمسين أبا عثمان عبيد الله بن عثمان، فخدعه شقنا وأفسد عليه جنده، فهرب عبيد الله، وغنم شقنا عسكره وقتل جماعة من بني أمية كانوا في العسكر. وفي سنة خمس وخمسين أيضاً سار شقنا بعد أن غنم عسكر عبيد الله إلى حصن الهواريين المعروف بمدائن، وبه عامل لعبد الرحمن، فمكر به شقنا حتى خرج إليه، فقتله شقنا وأخذ خيله وسلاحه وجميع ما كان معه ثم بقي أمره مستمرا إلى أن اغتاله بعض أصحابه وقتلوه عام 160 هـ

انعقاد مؤتمر طشقند لحل النزاع الهندي الباكستاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انعقاد مؤتمر طشقند لحل النزاع الهندي الباكستاني.
1385 رمضان - 1966 م
تدخل الاتحاد السوفييتي السابق كوسيط لفضِّ النزاع بين باكستان والهند حول قضية كشمير؛ وذلك في أعقاب حرب 1965م. وتمثل هذا في مؤتمر طشقند الذي عُقِد في يناير 1966م والذي ينظر إليه في باكستان على أنه فشل فشلاً ذريعًا؛ نظرًا لكونه لم يتم التوصل من خلاله إلى أي تقدم لحل قضية كشمير. وفي مؤتمر طشقند طالبت الهند باتباع سياسة "الخطوة خطوة"، وأصرت على ضرورة حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، باحثة عن تعهد بعدم إعلان الحرب من قبل باكستان التي أصرت على ضرورة إيجاد مخرج للنزاع حول كشمير أولاً. ولم تقبل أن تعطي ضمانًا بعدم إعلان الحرب .. وقد تم التوصل إلى اتفاق محدود يتضمن موافقة الطرفين على حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، وتأجيل بحث ومناقشة قضية كشمير إلى حين آخر. غير أن الوفاة المفاجئة لرئيس الوزراء الهندي شاستري - إثر نوبة قلبية في طشقند يوم 11 - 1 - 1966 م - كانت آخر مسمار يدق في نعش الاتفاقية، حيث أدت كل من ردود الأفعال الهستيرية عليها في الهند وباكستان، وبروز قيادة هندية جديدة - إضافة إلى عدم وجود مصالح تدفع الاتحاد السوفييتي إلى رعايتها - أدت إلى غياب روح طشقند بين كل من طرفي النزاع.

مؤتمر طشقند للتسوية بين باكستان والهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مؤتمر طشقند للتسوية بين باكستان والهند.
1385 رمضان - 1966 م
كانت الهند وباكستان تعتبران من أصدقاء الغرب حيث كانتا تحت الإنكليز ولم يكن للغرب أن ينحاز لطرف على حساب آخر. فتركت روسيا لتتدخل بمبادرة لتسوية الوضع بين البلدين بعد أن أوقف إطلاق النار بينهما بقرار مجلس الأمن، فطرحت روسيا أن يجتمع الطرفان في طاشقند قاعدة جمهورية أوزبكستان الإسلامية، فعقد المؤتمر في 14 رمضان 1385هـ / 5 كانون الثاني 1966م حضره رئيس ورزاء الهند والرئيس الباكستاني، وكان الرئيس الروسي طوال المؤتمر في طاشقند، وصدر إعلان طاشقند المتضمن إعادة العلاقات السلمية بين البلدين وسحب القوات المسلحة في موعد لا يتجاوز 25 شباط 1966م إلى غير ذلك، ثم في 4 شوال / 25 كانون الثاني بدأت عمليات الانسحاب، وهكذا ضاع انتصار باكستان وجهودها بل انقلب إلى شبه هزيمة إذ لم يعد لها الحق بالتدخل في شؤون كشمير ما دامت الهند تعدها جزء منها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت