كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
تنقيح المناط:[في الانكليزية] Syllogism by analogy [ في الفرنسية] Syllogisme par analogie بالقاف هو عند الأصوليين أن يثبت عدم عليّة الفارق ليثبت عليّة المشترك، والفارق الوصف الذي يوجد في الأصل دون الفرع، والمشترك هو الذي يوجد فيهما، كذا في التوضيح. قال في التلويح: مآل التنقيح إلى التقسيم بأنّه لا بدّ للحكم من علّة وهي إمّا الوصف الفارق أو المشترك، لكن الفارق لا يصلح للعلّية فيثبت الحكم بالمشترك وهو من أحد مسالك العلية، ولم يعتبره الحنفية كما لم يعتبروا السبر والتقسيم، ويجيء أيضا في لفظ المناط، ويسمّى تنقيح المناط بالقياس في معنى الأصل أيضا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّنْقِيح: اخْتِصَار اللَّفْظ مَعَ وضوح الْمَعْنى.
|
|
تنقيح: اختصارُ اللفظ مع وضوح المعنى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تنقيح المناط: هو النظر في تعيين ما دلَّ النصوص على كونها عالمةً من غير تعيين بحذف الأوصاف التي لا مدخل لها في الاعتبار وتفصيلُه في "كشاف المصطلحات".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير تنقيح (اللباب) في الفروع
يأتي في: اللام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الطلاب، في شرح: (تحرير تنقيح اللباب)
يأتي في: اللام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تغيير التنقيح، في الأصول
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التلويح، إلى أسرار التنقيح
في الطب. وهو: مختصر (القانون). يأتي في: (التنقيح) قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة اليهودي. وعليه رد: للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين سبعمائة. سماه: (نهوض حثيث النهود، إلى خوض خبيث اليهود). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الأحداث، في رفع التيمم الأحداث
لشرف الدين، أبي العباس: أحمد بن الحسن بن قاضي الجبل، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الأصول
للفاضل، العلامة، صدر الشريعة: عبيد الله بن مسعود المحبوبي، البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة. وهو: متن لطيف مشهور. أوله: (إليه يصعد الكلم الطيب... الخ). ذكر فيه: أنه لما كان فحول العلماء، مكبين على مباحث كتاب (فخر الإسلام البزدوي)، ووجد بعضهم: طاعنين على ظواهر ألفاظه، أراد تنقيحه، وحاول تبيين مراده، وتقسيمه على قواعد المعقول، موردا فيه: زبدة (مباحث المحصول) و(أصول ابن الحاجب)، مع تحقيقات بديعة، وتدقيقات غامضة منيعة، قلما توجد في الكتب، سالكا فيه مسلك الضبط، والإيجاز. عرف أصول الفقه أولا، ثم قسمه إلى قسمين: الأول في: الأدلة الشرعية. وهي أربعة أركان: الكتاب. والسنة. والإجماع. والقياس. والثاني: إلى آخر الكتاب. ولما سوده، سارع بعض أصحابه إلى انتساخه، وانتشر النسخ، ثم لما وقع فيه قليل من المحو والإثبات. صنف: شرحا، لطيفا، ممزوجا. وكتب فيه: عبارة المتن. على النمط الذي تقرر. ولما تم مشتملا على: تعريفات. وترتيب أنيق، لم يسبقه إلى مثله أحد. سماه: (التوضيح، في حل غوامض التنقيح). أوله: (حامدا لله تعالى أولا وثانيا... الخ). ولما كان هذا الشرح: كالمتن. علقوا عليه: شروحا، وحواشي، أعظمها، وأولاها: شرح: العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني، الشافعي. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. أوله: (الحمد لله الذي أحكم بكتابه أصول الشريعة الغراء... الخ). ذكر أن: (التنقيح)، مع شرحه، كتاب شامل لخلاصة كل مبسوط. فأراد الخوض في لجج فوائد. فجمع: هذا الشرح، الموسوم: (بالتلويح، في كشف حقائق التنقيح). وفرغ عنه في: سلخ ذي القعدة، في سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. في بلدة، من بلاد تركستان. ولما كان هذا الشرح: غاية مطلوب كل طالب في هذا الفن، اعتنى عليه الفضلاء بالدرس والتحشية. وعلقوا عليه حواشي مفيدة، منها: حاشية: المحقق، المولى: حسن بن محمد شاه الفناري. المتوفى: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة. وهي: حاشية عظيمة، مملوءة بالفوائد. أولها: (الحمد لله على شمول نعمه الجسام... الخ). فرغ من تصنيفها في: شعبان، سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وكان قد كتب في عنوانها: اسم السلطان: بايزيد خان بن محمد خان، في حياة أبيه. وكان السلطان: محمد الفاتح لا يحبه، لأجل تصنيفه لولده، وذلك حرصا منه على تخليد اسمه، ورغبته لأمثال هذه الآثار. وحاشية: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني، الحنفي. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وهي: على أوائله. وحاشية: محيي الدين: محمد بن حسن السامسوني. المتوفى: سنة 919، تسع عشرة وتسعمائة. وحاشية: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة 781، إحدى وسبعين وثمانمائة. فرغ من تأليفها في: سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. وحاشية: المولى: علاء الدين بن الطوسي. المتوفى: بسمرقند، سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة. وحاشية: المولى، الفاضل: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وهي: بقال أقول. أولها: (لك الحمد يا من خلق الإنسان من صلصال... الخ). وحاشية: القاضي، برهان الدين: أحمد بن عبد الله السيواسي. المتوفى: سنة 800، ثمانمائة، مقتولا. سماها: (الترجيح). وهي: مفيدة، مقبولة. وتعليقة: المولى: يوسف بالي بن المولى يكان. وهي: على أوائله. وتعليقة: ولده: محمد بن يوسف بالي الرومي. وحاشية: المولى، علاء الدين: علي بن محمد القوشي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. وهي: تعليقة على أوائله. وحاشية: ابن البردعي. وتعليقة: العلامة: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. وهي على: أوائله. وتعليقة: مولانا: خضر شاه، المنتشوي. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. وتعليقة: المولى: عبد الكريم. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وهي على أوائله. وحاشية: المولى، الفاضل، مصلح الدين: مصطفى، الشهير: بحسام زاده العتيق. كتبها في: اعتكافه، بشهر رمضان، سنة.... أولها: (حمدا لمن من على عباده بنعمة الرشاد... الخ). وهي مفيدة، لكنها ليست بتامة. وحاشية: العلامة، الفاضل: أبي بكر بن أبي القاسم الليثي، السمرقندي. أولها: (بسم الله متيمنا، وعليه متوكلا، وبالحمد على كبريائه... الخ). وحاشية: الفاضل: معين الدين التوني. وهي على أوائله. وحاشية: العلامة، مولانا: زاده عثمان الخطايي. ذكره: حسن جلبي. ونقل عنه. وحاشية: الشيخ، مصلح الدين: مصطفى بن شعبان، الشهير: بالسروري. المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة. وحاشية: المولى، مصلح الدين: مصطفى بن يوسف بن صالح، الشهير: بخواجه زاده البرسوي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. سودها، ولم يبيض. حكى: محمد بن لطف الله الصاروخاني، عن والده، وهو من تلامذة المولى: خواجه زاده: أنه لما مات المولى، تزوج امرأته بعض من العلماء، قصدا إلى الوصول إلى تلك الحاشية، فوصل، وكان مدرسا بأماسية، وكان السلطان: أحمد بن بايزيد، أميرا بها، فأخرجها إليه، يعزو إلى نفسه، ثم جرى ما جرى، فضاع الكتاب. قال الحاكي: كان والدي يتأسف على ضياعها، ويقول: لو بقي ذلك الكتاب، لصار من العجب العجاب. لأن المولى كان يقول: لو علق السلطان هذا الكتاب - عند تبييضه - على باب قسطنطينية، كما علق تيمور (الشرح المطول) على باب قلعة هراة، لكان له وجه. وحكي أيضا عنه، أنه قال: كنا من طلبة المولى: علي العربي، ونقرأ عليه في الصحن (كتاب التلويح)، وكان يعترض على كل سطرين، باعتراضات قوية، عجزت عن حلها أولئك الطلاب، مع أنهم فضلاء. ثم وصلنا إلى خدمة الفاضل: خواجه زاده، ووقع الدرس اتفاقا من البحث الذي قرأناه عليه، وكنا نقرر الأسئلة، فيدفعها بأحسن الأجوبة، ثم يقول: لا تلتفتوا إلى أمثال تلك الأوهام، فإنها تضل الإفهام. فلعل تلك التحقيقات مذكورة في: الحواشي. ومن التعليقات على (التلويح) : تعليقة: المولى، شمس الدين: أحمد بن محمود، المعروف: بقاضي زاده المفتي. المتوفى: سنة 988، ثمان وثمانين وتسعمائة. وتعليقة: المولى: هداية الله العلائي. المتوفى: سنة 1039، تسع وثلاثين وألف. وتعليقة: على (حاشية: المولى: حسن جلبي). لمصطفى بن محمد، الشهير: بمعمار زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. (698) وتعليقة: على (مباحث قصر العام) من (التلويح). للمولى، الفاضل، أبي السعود: بن محمد العمادي. المتوفى: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. سماها: (غمزات المليح). أولها: (الحمد لله تعالى منه المبدأ وإليه المنتهى... الخ). ثم لما انتهى الكلام في متعلقات (التلويح) : بقي ما صنفوا في: المقدمات الأربع، من التوضيح. وهي: مقدمات مشهورة غامضة في أواسط الكتاب. أوردها من عنده، لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري، من أن الحسن والقبيح لا يثبتان، إلا بالأمر والنهي، فالحسن: ما أمر به، والقبيح: ما نهى عنه؛ ثم ساق دليله. وقال: وضعفه ظاهر. ثم قال: وأعلم أن كثيرا من العلماء، اعتقدوا هذا الدليل يقينا، والبعض الذي لا يعتقدونه يقينا، لم يوردوا على مقدماته منعا يمكن أنه يقال: إنه شيء. وقد خفي على كلا الفريقين: مواقع الغلط فيه. وأنا أسمعك ما سنح لخاطري، وهذا مبني على أربع مقدمات. انتهى. وعلى هذه المقدمات تعليقات، منها: تعليقة: المولى، علاء الدين: علي العربي الحلبي. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. وهو: أول من علق عليها. له تعليقتان: كبرى، وصغرى. لخص: الثانية، من الأولى. أولها: (إياك نحمد يا من خلق الإنسان... الخ). وتعليقة: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وتعليقة: المولى، محيي الدين: محمد بن إبراهيم بن الخطيب. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. له تعليقتان أيضا: كبرى، وصغرى. وتعليقة: المولى: محمد بن الحاج حسن. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وتعليقة: المولى: لطف الله بن حسن التوقاتي. المقتول: سنة 900، تسعمائة. وتعليقة: المولى: عبد الكريم. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وتعليقة: المولى: حسن بن عبد الصمد السامسوني. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. أولها: (أما بعد حمد واهب العقل... الخ). ذكر أنه: كتبها امتثالا للأمر الوارد من قبل السلطان: محمد خان الفاتح. وتعليقة: المولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. كتبها أولا مع القوم، لأنهم كتب كل منهم دفعة، لأمر ورد من السلطان. ثم باحثوا عنده، ومعهم رسائلهم. ثم كتب القسطلاني: تعليقة أخرى. بعد مطالعته حواشي الكل. فرد عليهم في كثير من المواضع، فلم يواز بها غيرها. كما قال المولى: عرب زاده، في (هامش الشقائق). ومن الحواشي على (التوضيح) : حاشية: عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري. المتوفى: تقريبا سنة 820، عشرين وثمانمائة. وعلى (التنقيح) : شرح: للفاضل، السيد: عبد الله بن محمد الحسيني، المعروف: بنقره كار. المتوفى: تقريبا سنة 750، خمسين وسبعمائة. وعلى هذا الشرح: حاشية: للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. ومن متعلقات المتن: (تغيير التنقيح). للمولى، العلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. ذكر أنه: أصلح مواقع طعن صرح فيه الجارح، وأشار إلى ما وقع له: من السهو والتساهل، وما عرض له في شرحه من الخطأ، والتغافل. وأودعه: فوائد ملتقطة من الكتب. ثم شرح: هذا التغيير. وفرغ منه في: شهر رمضان، سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. ولكن الناس لم يلتفتوا إلى ما فعله. والأصل باق على رواجه، والفرع على التنزل في كساده. وعلى شرح (التغيير) : تعليقة: للمولى: صالح بن جلال التوقيعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح البلاغة
لمحمد بن أحمد العمري. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الفصول، في الأصول
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. أوله: (الحمد لله ذي الجلال... الخ). ذكر فيه: أنه جمع (المحصول)، وأضاف إليه مسائل كتاب (الإفادة). للقاضي: عبد الوهاب المالكي. ورتب على: مائة فصل. وفصله على: عشرين بابا. وقيل: وله شرح عليه. وشرحه: (المولى) : حلولو أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح الفهوم، في صيغ العلوم
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الحافظ، الشافعي. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح اللباب
مختصره يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح المكنون، من مباحث القانون
في الطب. لأستاذ الأطباء: فخر الدين الخجندي. ذكر أن: واحدا من الأفاضل. اختصر: (القانون في الطب). وسماه: (المكنون). ثم اختصر الخجندي. هذا (المكنون). وسماه: (بتنقيح علق المكنون). وقد شرط فيه: أن ألحق به من الفوائد الغريبة، ما لم يذكرها الرئيس. ثم اختصره: اختصارا ثانيا في الغاية. وقد زاد فيه: زيادات أخرى من الفوائد العجيبة. وسماه: (بالتلويح، إلى أسرار التنقيح). وهو: مع صغر حجمه فيه: مسائل لم توجد في أكثر المطولات. أوله: (أما بعد حمدا لله واهب العقل... الخ). وهو مرتب على: خمسة فنون. الأول في: تعريف الطب، وموضوعه، والأمور الطبيعية. الثاني: في الأمراض، والأسباب. الثالث في: حفظ الصحة. الرابع في: وجوه المعالجات. الخامس في: الحميات، والبحارين. ثم إن الطبيب: لطف الله المصري، كان مشغوفا بحفظه تماما. وقد كان خاليا عن الشرح. فشرحه: شرحا شافيا. وجمع له: حلا وافيا، بقال أقول. وسماه: (التصريح، في شرح التلويح). أوله: (الحمد لله الشافي بلطفه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيح، في علم القيافة
رسالة. للإمام الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيح في زوائد تصحيح التنبيه
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيح، في مسألة التصحيح
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيح، في شرح: (الجامع الصحيح)
للبخاري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيح، لحديث التسبيح
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي، الحنفي. مختصر. في الكلام على: الحديث الأخير من البخاري في رواية الفربري. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى الوقوف... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توضيح مناهج الأنوار، وتنقيح مباهج الأسرار
لعبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد. وهو: التاريخ المرموز. الذي كتبه: سنة 839، تسع وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوضيح، في شرح: (التنقيح)
سبق ذكره. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
تنقيحُ المَناط: أَن يبين إِلْغَاء الْفَارِق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
5303- عبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» :
ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: هل كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر جمع من الرافضة أنه مات مسلما، وتمسكوا بما نسب إليه من قوله:
ودعوتني وعلمت أنّك صادق ... ولقد صدقت فكنت قبل أمينا ولقد علمت بأنّ دين محمّد ... من خير أديان البريّة دينا [الكامل] قال ابن عساكر في صدر ترجمته: قيل إنه أسلم، ولا يصحّ إسلامه. ولقد وقفت على تصنيف لبعض الشيعة أثبت فيه إسلام أبي طالب، منها ما أخرجه من طريق يونس بن بكير، [215] عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد اللَّه بن سعيد بن عباس، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبا طالب في مرضه قال له: «يا عمّ، قل لا إله إلّا اللَّه- كلمة أستحلّ بها لك الشّفاعة يوم القيامة» «1» . قال: يا ابن أخي، واللَّه لولا أن تكون سبة علي وعلى أهلي من بعدي يرون أني قلتها جزعا عند الموت لقلتها، لا أقولها إلا لأسرك بها. فلما ثقل أبو طالب رئي يحرّك شفتيه، فأصغى إليه العباس فسمع قوله، فرفع رأسه عنه، فقال: قد قال واللَّه الكلمة التي سأله عنها. ومن طريق إسحاق بن عيسى الهاشميّ، عن أبيه: سمعت المهاجر مولى بني نفيل يقول: سمعت أبا رافع يقول: سمعت أبا طالب يقول: سمعت ابن أخي محمد بن عبد اللَّه يقول: «إنّ ربّه بعثه بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده، لا يعبد معه غيره» ، ومحمد الصدوق الأمين. ومن طريق ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن أبي عامر الهوزني- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خرج معارضا جنازة أبي طالب، وهو يقول: «وصلتك رحم» . ومن طريق عبد اللَّه بن ضميرة، عن أبيه، عن علي- أنه لما أسلم قال له أبو طالب: الزم ابن عمك. ومن طريق أبي عبيدة معمر بن المثنى، عن رؤية بن العجاج، عن أبيه، عن عمران بن حصين- أن أبا طالب قال لجعفر بن أبي طالب لما أسلم قبل جناح ابن عمك، فصلى جعفر مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. ومن طريق محمّد بن زكريّا الغلابيّ، عن العباس بن بكار، عن أبي بكر الهذلي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة، وهو شيخ قد عمي، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: ألا تركت الشيخ حتى آتيه «1» . قال: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، ألتمس بذلك قرة عينك. وأسانيد هذه الأحاديث واهية، وليس المراد بقوله في الحديث الأخير إثبات إسلام أبي طالب، فقد أخرج عمر بن شبة في كتاب مكة، وأبو يعلى، وأبو بشر سمويه في فوائده، كلهم من طريق محمّد بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمّد بن سيرين، عن أنس في قصة إسلام أبي قحافة، قال: فلما مدّ يده يبايعه بكى أبو بكر، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما يبكيك؟» قال: لأن تكون يد عمك مكان يده ويسلم ويقرّ اللَّه عينك أحبّ إليّ من أن يكون. وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وعلى تقدير ثبوتها فقد عارضها ما هو أصحّ منها. أما الأول ففي الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبيه- أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعنده أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال: «يا عمّ، قل لا إله إلا اللَّه كلمة أحاج لك بها عند اللَّه» . فقال له أبو جهل، وعبد اللَّه بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملّة عبد المطلب، فلم يزالا به حتى قال آخر ما قال: هو على ملّة عبد المطلب، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك» «2» . فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة: 113] الآية. ونزلت: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [القصص: 56] . فهذا هو الصحيح برد الرواية التي ذكرها ابن إسحاق، إذ لو كان قال كلمة التوحيد ما نهى اللَّه تعالى نبيّه عن الاستغفار له. وهذا الجواب أولى من قول من أجاب بأن العباس ما أدّى هذه الشهادة وهو مسلم، وإنما ذكرها قبل أن يسلم، فلا يعتد بها، وقد أجاب الرافضيّ المذكور عن قوله: وهو على ملة عبد المطلب بأن عبد المطلب مات على الإسلام، واستدل بأثر مقطوع عن جعفر الصادق. وسأذكره بعد، ولا حجة فيه، لانقطاعه وضعف رجاله. وأما الثاني وفيه شهادة أبي طالب بتصديق النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فالجواب عنه وعما ورد من شعر أبي طالب في ذلك أنه نظير ما حكى اللَّه تعالى عن كفار قريش: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا [النمل: 14] ، فكان كفرهم عنادا، ومنشؤه من الأنفة والكبر، وإلى ذلك أشار أبو طالب بقوله: لولا أن تعيّرني قريش. وأما الثالث وهو أثر الهوزنيّ فهو مرسل، ومع ذلك فليس في قوله: «وصلتك رحم» ما يدلّ على إسلامه، بل فيه ما يدلّ على عدمه، وهو معارضته لجنازته، ولو كان أسلم لمشى معه وصلّى عليه. وقد ورد ما هو أصحّ منه، وهو ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ، وصححه ابن خزيمة من طريق ناجية بن كعب، عن علي، قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقلت: إن عمك الضال قد مات. فقال لي: «اذهب فواره» ، ولا تحدّثني شيئا حتّى تأتيني» «1» . ففعلت ثم جئت فدعا لي بدعوات. وقد أخرجه الرّافضيّ المذكور من وجه آخر عن ناجية بن كعب، عن علي بدون قوله: الضال. وأما الرابع والخامس، وهو أمر أبي طالب ولديه باتباعه فتركه ذلك هو من جملة العناد، وهو أيضا من حسن نصرته له وذبه عنه ومعاداته قومه بسببه. وأما قول أبي بكر فمراده لأنا كنت أشدّ فرحا بإسلام أبي طالب مني بإسلام أبي، أي لو أسلم. ويبين ذلك ما أخرجه أبو قرّة موسى بن طارق، عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، قال: جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح مكة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ألا تركت الشّيخ حتّى تأتيه؟» قال أبو بكر: أردت أن يأجره اللَّه، والّذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبي طالب لو كان أسلم مني بأبي. وذكر ابن إسحاق أنّ عمر لما عارض العباس في أبي سفيان لما أقبل به ليلة الفتح، فقال له العباس: لو كان من بني عدي ما أحببت أن يقتل. فقال عمر: إنا بإسلامك إذا أسلمت أفرح مني بإسلام الخطاب، يعني لو كان أسلم. ثم ذكر الرّافضيّ من طريق راشد الحماني، قال: سئل أبو عبد اللَّه- يعني جعفر بن محمّد الصادق من أهل الجنة؟ فقال: الأنبياء في الجنة، والصالحون في الجنة، والأسباط في الجنة، وأجل العالمين مجدا محمّد صلى اللَّه عليه وسلّم، يقدم آدم فمن بعده من آبائه، وهذه الأصناف يحدثون به ويحشر عبد المطلب به نور الأنبياء، وجمال الملوك، ويحشر أبو طالب في زمرته، فإذا ساروا بحضرة الحساب وتبوّأ أهل الجنة منازلهم، ودحر أهل النار ارتفع شهاب عظيم لا يشكّ من رآه أنه غيم من النار، فيحضر كلّ من عرف ربّه من جميع الملل، ولم يعرف نبيه، ومن حشر أمة وحده، والشيخ الفاني، والطفل، فيقال لهم: إن الجبّار تبارك وتعالى يأمركم أن تدخلوا هذه النار، فكلّ من اقتحمها خلص إلى أعلى الجنان، ومن كع «1» عنها غشيته. أخرجه عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن يعلى بن أسد، عن أبي صالح الحمادي، عن أبيه، عن جده: سمعت راشدا الحماني ... فذكره. وهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم، والحديث الأخير ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة، ومن ولد أكمه أعمى أصم، ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك، وأن كلّا منهم يدلي بحجة ويقول: لو عقلت أو ذكرت لآمنت، فترفع [216] لهم نار، ويقال لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن امتنع أدخلها كرها. هذا معنى ما ورد من ذلك. وقد جمعت طرقه في جزء مفرد، ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا فينجو، لكن ورد في أبي طالب ما يدفع ذلك، وهو ما تقدم من آية براءة، وما ورد في الصحيح عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: ما أغنيت عن عمّك أبي طالب! فإنه كان يحوطك ويغضب لك، فقال: «هو في ضحضاح «2» من النّار، ولولا أنا لكان في الدّرك الأسفل» «3» . فهذا شأن من مات على الكفر، فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلا. والأحاديث الصحيحة، والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك، وقد فخر المنصور على محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن لما خرج بالمدينة وكاتبه المكاتبات المشهورة، ومنها في كتاب المنصور: وقد بعث النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وله أربعة أعمام، فآمن به اثنان أحدهما أبي، وكفر به اثنان أحدهما أبوك. ومن شعر عبد اللَّه بن المعتز يخاطب الفاطميين: وأنتم بنو بنته دوننا ... ونحن بنو عمّه المسلم [المتقارب] وأخرج الرّافضيّ أيضا في تصنيفه قصة وفاة أبي طالب من طريق علي بن محمّد بن متيم: سمعت أبي يقول: سمعت جدي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول: تبع أبو طالب عبد المطلب في كل أحواله حتى خرج من الدنيا وهو على ملّته، وأوصاني أن أدفنه في قبره، فأخبرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: اذهب فواره. وأتيته لما أنزل به فغسلته وكفنته، وحملته إلى الحجون فنبشت عن قبر عبد المطلب، فوجدته متوجها إلى القبلة فدفنته معه. قال متيم: ما عبد علي ولا أحد من آبائه إلا اللَّه إلى أن ماتوا. أخرجه عن أبي بشر المتقدم ذكره عن أبي بردة السلمي، عن الحسن بن ما شاء اللَّه، عن أبيه، عن علي بن محمّد بن متيم. وهذه سلسلة شيعية من الغلاة في الرّفض، فلا يفرح به، وقد عارضه ما هو أصح منه مما تقدم فهو المعتمد، ثم استدل الرافضيّ بقول اللَّه تعالى: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ، أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157] قال: وقد عزّره أبو طالب بما اشتهر وعلم، ونابذ قريشا وعاداهم بسببه مما لا يدفعه أحد من نقلة الأخبار، فيكون من المفلحين. انتهى. وهذا مبلغهم من العلم، وإنا نسلم أنه نصره وبالغ في ذلك، لكنه لم يتبع النّور الّذي أنزل معه، وهو الكتاب العزيز الداعي إلى التوحيد، ولا يحصل الفلاح إلا بحصول ما رتب عليه من الصفات كلها. وقال المرزباني: مات أبو طالب في السنة العاشرة من المبعث، وكان له يوم مات بضع وثمانون سنة. وذكر ابن سعد، عن الواقدي- أنه مات في نصف شوال منها. وقد وقعت لنا رواية أبي طالب عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيما أخرجه الخطيب في كتاب رواية الآباء عن الأبناء، من طريق أحمد بن الحسن المعروف بدبيس: حدثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم العلويّ، حدثني عم أبي الحسين بن محمّد، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، قال: سمعت أبا طالب يقول: حدثني محمّد ابن أخي، وكان واللَّه صدوقا، قال: قلت له: بم بعثت يا محمّد؟ قال: «بصلة الأرحام، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة» . قال الخطيب: لم أكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ، ودبيس المقرئ صاحب غرائب، وكثير الرواية للمناكير. ز وقال الخطيب أيضا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمّد بن فارس بن حمدان، حدثنا علي بن السراج البرقعيدي، حدثنا جعفر بن عبد الواحد القاص، قال: قال لنا محمّد بن عباد، عن إسحاق عن عيسى، عن مهاجر مولى بني نوفل، سمعت أبا رافع أنه سمع أبا طالب يقول: حدثني محمّد أن اللَّه أمره بصلة الأرحام، وأن يعبد اللَّه وحده لا يعبد معه أحد، ومحمّد عندي الصدوق الأمين. قال الخطيب: لا يثبت هذا الحديث أهل العلم بالنقل، وفي إسناده غير واحد من المجهولين، وجعفر ذاهب الحديث. وقال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا إسحاق الأزرق، حدثنا عبد اللَّه بن عون، عن عمرو بن سعيد- أنّ أبا طالب قال: كنت بذي المجاز مع ابن أخي، فأدركني العطش، فشكوت إليه ولا أرى عنده شيئا، قال: فثنى وركه، ثم نزل فأهوى بعصاه إلى الأرض، فإذا بالماء، فقال: اشرب يا عم، فشربت. ومما لم يذكره الرّافضيّ من الأحاديث الواردة في هذا الباب ما أخرجه تمام الرازيّ في فوائده، من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عمر- رفعه- أنه إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي، وأمّي، وعمّي أبي طالب، وأخ لي كان في الجاهلية. وقال تمّام: الوليد منكر الحديث. قال ابن عساكر: والصحيح ما أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدريّ- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ذكر عنده أبو طالب فقال: «ينفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النّار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه» . |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّنْقِيحُ: التَّهْذِيبُ وَالتَّمْيِيزُ. وَالْمَنَاطُ: الْعِلَّةُ (1) . وَتَنْقِيحُ الْمَنَاطِ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ: هُوَ النَّظَرُ وَالاِجْتِهَادُ فِي تَعْيِينِ مَا دَل النَّصُّ عَلَى كَوْنِهِ عِلَّةً مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ، بِحَذْفِ مَا لاَ مَدْخَل لَهُ فِي الاِعْتِبَارِ مِمَّا اُقْتُرِنَ بِهِ مِنَ الأَْوْصَافِ، كُل وَاحِدٍ بِطَرِيقِهِ - وَذَلِكَ مِثْل قَوْل النَّبِيِّ ﷺ - لِلأَْعْرَابِيِّ الَّذِي قَال: هَلَكْتُ يَا رَسُول اللَّهِ - مَا صَنَعْتَ؟ ، قَال: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي نَهَارِ رَمَضَانَ، فَقَال لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَعْتِقْ رَقَبَةً (2) ، فَإِنَّهُ يَدُل عَلَى كَوْنِ الْوِقَاعِ عِلَّةً لِلْعِتْقِ، وَالتَّعْلِيل بِالْوِقَاعِ وَإِنْ كَانَ مُومًى إلَيْهِ بِالنَّصِّ، غَيْرَ أَنَّهُ يُفْتَقَرُ فِي مَعْرِفَتِهِ عَيْنًا إلَى حَذْفِ كُل مَا اقْتَرَنَ بِهِ مِنَ الأَْوْصَافِ عَنْ دَرَجَةِ الاِعْتِبَارِ بِالرَّأْيِ وَالاِجْتِهَادِ. وَذَلِكَ بِأَنْ يُبَيِّنَ أَنَّ كَوْنَهُ أَعْرَابِيًّا، وَكَوْنَهُ شَخْصًا مُعَيَّنًا، وَأَنَّ كَوْنَ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَذَلِكَ الشَّهْرَ بِخُصُوصِهِ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ بِعَيْنِهِ، وَكَوْنَ الْمَوْطُوءَةِ زَوْجَةً وَامْرَأَةً مُعَيَّنَةً لاَ مَدْخَل لَهُ فِي التَّأْثِيرِ بِمَا يُسَاعِدُ مِنَ الأَْدِلَّةِ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَتَعَدَّى إِلَى كُل مَنْ وَطِئَ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ عَامِدًا، وَهُوَ مُكَلَّفٌ صَائِمٌ (3) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - إلْغَاءُ الْفَارِقِ: 2 - إِلْغَاءُ الْفَارِقِ هُوَ بَيَانُ عَدَمِ تَأْثِيرِ الْفَارِقِ بَيْنَ الأَْصْل وَالْفَرْعِ فِي الْقِيَاسِ، فَيَثْبُتُ الْحُكْمُ لِمَا اشْتَرَكَا فِيهِ. وَذَلِكَ كَإِلْحَاقِ الأَْمَةِ بِالْعَبْدِ فِي سِرَايَةِ الْعِتْقِ الثَّابِتَةِ بِحَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَدْل فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِلاَّ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ (4) فَالْفَارِقُ بَيْنَ الأَْمَةِ وَالْعَبْدِ هُوَ الأُْنُوثَةُ وَلاَ تَأْثِيرَ لَهَا فِي مَنْعِ السِّرَايَةِ، فَتَثْبُتُ السِّرَايَةُ فِيهَا لِمَا شَارَكَتْ فِيهِ الْعَبْدَ أَيْ لِلْوَصْفِ الَّذِي شَارَكَتْ فِيهِ الْعَبْدَ وَهُوَ الرِّقِّيَّةُ (5) . وَالْفَرْقُ بَيْنَ تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ وَإِلْغَاءِ الْفَارِقِ أَنَّ إِلْغَاءَ الْفَارِقِ لَيْسَ فِيهِ تَعْيِينٌ لِلْعِلَّةِ، وَإِنَّمَا يَحْصُل الإِْلْحَاقُ بِمُجَرَّدِ الإِْلْغَاءِ، أَمَّا تَنْقِيحُ الْمَنَاطِ فَفِيهِ اجْتِهَادٌ فِي تَعْيِينِ الْبَاقِي مِنَ الأَْوْصَافِ لِلْعِلِّيَّةِ، قَال الْبُنَانِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى شَرْحِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ: لاَ يَلْزَمُ مِنَ الْقَطْعِ بِإِلْغَاءِ الْفَارِقِ الْقَطْعُ بِعِلِّيَّةِ الْبَاقِي بَعْدَ الْفَارِقِ الْمُلْغَى؛ لِجَوَازِ أَنْ تَكُونَ الْعِلَّةُ أَمْرًا آخَرَ وَرَاءَهُمَا ثُمَّ قَال: وَالْحَاصِل أَنَّ هُنَا أَمْرَيْنِ: كَوْنَ الْفَارِقِ غَيْرَ مُعْتَبَرٍ فِي الْعِلِّيَّةِ، وَكَوْنَ الْبَاقِي بَعْدَ ذَلِكَ الْفَارِقِ هُوَ الْعِلَّةُ، وَلاَ يَلْزَمُ مِنْ ثُبُوتِ الأَْوَّل ثُبُوتُ الثَّانِي (6) . غَيْرَ أَنَّ تَعْرِيفَ الشَّوْكَانِيِّ لِتَنْقِيحِ الْمَنَاطِ يَكَادُ يَكُونُ هُوَ تَعْرِيفُ إِلْغَاءِ الْفَارِقِ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمَحَلِّيُّ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ، مَعَ ذِكْرِ نَفْسِ الْمِثَال، وَيُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَهُمَا عِنْدَهُ. قَال الشَّوْكَانِيُّ فِي تَعْرِيفِ تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ: مَعْنَى تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ: إِلْحَاقُ الْفَرْعِ بِالأَْصْل بِإِلْغَاءِ الْفَارِقِ، بِأَنْ يُقَال: لاَ فَرْقَ بَيْنَ الأَْصْل وَالْفَرْعِ إلاَّ كَذَا، وَذَلِكَ لاَ مَدْخَل لَهُ فِي الْحُكْمِ أَلْبَتَّةَ فَيَلْزَمُ اشْتِرَاكُهُمَا فِي الْحُكْمِ؛ لاِشْتِرَاكِهِمَا فِي الْمُوجِبِ لَهُ، كَقِيَاسِ الأَْمَةِ عَلَى الْعَبْدِ فِي السِّرَايَةِ، فَإِنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَهُمَا إلاَّ الذُّكُورَةَ وَهُوَ مُلْغًى بِالإِْجْمَاعِ إِذْ لاَ مَدْخَل لَهُ فِي الْعِلِّيَّةِ (7) . ب - السَّبْرُ وَالتَّقْسِيمُ: 3 - السَّبْرُ وَالتَّقْسِيمُ حَصْرُ الأَْوْصَافِ الْمَوْجُودَةِ فِي الأَْصْل الْمَقِيسِ عَلَيْهِ، وَإِبْطَال مَا لاَ يَصْلُحُ مِنْهَا لِلْعِلِّيَّةِ، فَيَتَعَيَّنُ الْبَاقِي لَهَا، كَأَنْ يَحْصُرَ أَوْصَافَ الْبُرِّ فِي قِيَاسِ الذُّرَةِ عَلَيْهِ فِي الطَّعْمِ وَغَيْرِهِ، وَيُبْطِل مَا عَدَا الطَّعْمَ بِطَرِيقِهِ، فَيَتَعَيَّنُ الطَّعْمُ لِلْعِلِّيَّةِ (8) . وَالْفَرْقُ بَيْنَ تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ وَبَيْنَ السَّبْرِ وَالتَّقْسِيمِ، أَنَّ الْوَصْفَ فِي تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ، بِخِلاَفِهِ فِي السَّبْرِ وَالتَّقْسِيمِ (9) . وَقَدْ ذَكَرَ الشَّوْكَانِيُّ أَنَّ الْفَخْرَ الرَّازِيَّ زَعَمَ أَنَّ مَسْلَكَ " تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ " هُوَ مَسْلَكُ " السَّبْرِ وَالتَّقْسِيمِ " فَلاَ يَحْسُنُ عَدُّهُ نَوْعًا آخَرَ. وَرُدَّ عَلَيْهِ بِأَنَّ بَيْنَهُمَا فَرْقًا ظَاهِرًا؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْحَصْرَ فِي دَلاَلَةِ السَّبْرِ وَالتَّقْسِيمِ لِتَعْيِينِ الْعِلَّةِ إِمَّا اسْتِقْلاَلاً أَوِ اعْتِبَارًا، وَفِي تَنْقِيحِ الْمَنَاطِ لِتَعْيِينِ الْفَارِقِ وَإِبْطَالِهِ، لاَ لِتَعْيِينِ الْعِلَّةِ (10) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - تَنْقِيحُ الْمَنَاطِ مَسْلَكٌ مِنْ مَسَالِكِ الْعِلَّةِ، وَلَكِنَّهُ دُونَ تَحْقِيقِ الْمَنَاطِ فِي الْمَرْتَبَةِ، وَقَدْ أَقَرَّ بِهِ أَكْثَرُ مُنْكِرِي الْقِيَاسِ بَل قَال أَبُو حَنِيفَةَ: لاَ قِيَاسَ فِي الْكَفَّارَاتِ، وَأَثْبَتَ هَذَا النَّمَطَ مِنَ التَّصَرُّفِ وَسَمَّاهُ اسْتِدْلاَلاً. يَقُول الْغَزَالِيُّ: فَمَنْ جَحَدَ هَذَا الْجِنْسَ مِنْ مُنْكِرِي الْقِيَاسِ وَأَصْحَابِ الظَّاهِرِ لَمْ يَخْفَ فَسَادُ كَلاَمِهِ. وَقَدْ نَازَعَ الْعَبْدَرِيُّ الْغَزَالِيَّ بِأَنَّ الْخِلاَفَ فِيهِ ثَابِتٌ بَيْنَ مَنْ يُثْبِتُ الْقِيَاسَ وَيُنْكِرُهُ لِرُجُوعِهِ إلَى الْقِيَاسِ (11) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُنْظَرُ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. تَنَمُّصٌ التَّعْرِيفُ 1 - النَّمْصُ: هُوَ نَتْفُ الشَّعْرِ، وَقِيل: هُوَ نَتْفُ الشَّعْرِ مِنَ الْوَجْهِ. وَالنَّامِصَةُ: هِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعْرَ مِنْ وَجْهِهَا أَوْ مِنْ وَجْهِ غَيْرِهَا وَالْمُتَنَمِّصَةُ: هِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعْرَ مِنْ وَجْهِهَا، أَوْ هِيَ مَنْ تَأْمُرُ غَيْرَهَا بِفِعْل ذَلِكَ. وَالْمِنْمَاصُ: الْمِنْقَاشُ، الَّذِي يُسْتَخْرَجُ بِهِ الشَّوْكُ وَتَنَمَّصَتِ الْمَرْأَةُ: أَخَذَتْ شَعْرَ جَبِينِهَا بِخَيْطٍ لِتَنْتِفَهُ. وَانْتَمَصَتْ: أَمَرَتِ النَّامِصَةَ أَنْ تَنْتِفَ شَعْرَ وَجْهِهَا، وَنَتَفَتْ هِيَ شَعْرَ وَجْهِهَا. وَالنَّمْصُ: رِقَّةُ الشَّعْرِ وَدِقَّتُهُ، حَتَّى تَرَاهُ كَالزَّغَبِ (12) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِلْكَلِمَةِ عَنْ مَعْنَاهَا اللُّغَوِيِّ، إلاَّ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَيَّدَ النَّمْصَ بِتَرْقِيقِ الْحَوَاجِبِ (13) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْحَفُّ: 2 - مِنْ مَعَانِي الْحَفِّ الإِْزَالَةُ يُقَال: حَفَّ اللِّحْيَةَ يَحُفُّهَا حَفًّا: إِذَا أَخَذَ مِنْهَا وَيُقَال: حَفَّتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا حَفًّا وَحِفَافًا: أَيْ أَزَالَتْ عَنْهُ الشَّعْرَ بِالْمُوسَى وَقَشَّرَتْهُ (14) . فَالْفَرْقُ بَيْنَ الْحَفِّ وَالتَّنَمُّصِ أَنَّ الْحَفَّ بِالْمُوسَى. ب - الْحَلْقُ: 3 - الْحَلْقُ هُوَ اسْتِئْصَال الشَّعْرِ بِالْمُوسَى وَنَحْوِهَا، قَال تَعَالَى: {{مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ (15) }} وَيُطْلَقُ - أَيْضًا - عَلَى قَطْعِ الشَّعْرِ، وَالأَْخْذِ مِنْهُ (16) . الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ نَتْفَ شَعْرِ الْحَاجِبَيْنِ دَاخِلٌ فِي نَمْصِ الْوَجْهِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ بِقَوْلِهِ ﷺ: لَعَنَ اللَّهُ النَّامِصَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ (17) . " وَاخْتَلَفُوا فِي الْحَفِّ وَالْحَلْقِ، فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إلَى أَنَّ الْحَفَّ فِي مَعْنَى النَّتْفِ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إلَى جَوَازِ الْحَفِّ وَالْحَلْقِ، وَأَنَّ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ هُوَ النَّتْفُ فَقَطْ. وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى أَنَّ نَتْفَ مَا عَدَا الْحَاجِبَيْنِ مِنْ شَعْرِ الْوَجْهِ دَاخِلٌ أَيْضًا فِي النَّمْصِ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الْمُعْتَمَدِ وَأَبُو دَاوُد السِّجِسْتَانِيُّ، وَبَعْضُ عُلَمَاءِ الْمَذَاهِبِ الثَّلاَثَةِ الأُْخْرَى إِلَى أَنَّهُ غَيْرُ دَاخِلٍ. وَاتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنِ التَّنَمُّصِ فِي الْحَدِيثِ مَحْمُولٌ عَلَى الْحُرْمَةِ، وَنُقِل عَنْ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّهْيَ مَحْمُولٌ عَلَى الْكَرَاهَةِ. وَجُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ فِي الْحَدِيثِ لَيْسَ عَامًّا، وَذَهَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ إلَى عُمُومِ النَّهْيِ، وَأَنَّ التَّنَمُّصَ حَرَامٌ عَلَى كُل حَالٍ (18) . وَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ التَّنَمُّصُ لِغَيْرِ الْمُتَزَوِّجَةِ، وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ لِغَيْرِ الْمُتَزَوِّجَةِ فِعْل ذَلِكَ إِذَا اُحْتِيجَ إِلَيْهِ لِعِلاَجٍ أَوْ عَيْبٍ، بِشَرْطِ أَنْ لاَ يَكُونَ فِيهِ تَدْلِيسٌ عَلَى الآْخَرِينَ. قَال الْعَدَوِيُّ: وَالنَّهْيُ مَحْمُولٌ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمَنْهِيَّةِ عَنِ اسْتِعْمَال مَا هُوَ زِينَةٌ لَهَا، كَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمَفْقُودِ زَوْجُهَا. أَمَّا الْمَرْأَةُ الْمُتَزَوِّجَةُ فَيَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ يَجُوزُ لَهَا التَّنَمُّصُ، إِذَا كَانَ بِإِذْنِ الزَّوْجِ، أَوْ دَلَّتْ قَرِينَةٌ عَلَى ذَلِكَ؛ لأَِنَّهُ مِنَ الزِّينَةِ، وَالزِّينَةُ مَطْلُوبَةٌ لِلتَّحْصِينِ، وَالْمَرْأَةُ مَأْمُورَةٌ بِهَا شَرْعًا لِزَوْجِهَا. وَدَلِيلُهُمْ مَا رَوَتْهُ بَكْرَةُ بِنْتُ عُقْبَةَ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ الْحِفَافِ، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ لَك زَوْجٌ فَاسْتَطَعْتِ أَنْ تَنْتَزِعِي مُقْلَتَيْك فَتَصْنَعِيهِمَا أَحْسَن مِمَّا هُمَا فَافْعَلِي (19) . وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إلَى عَدَمِ جَوَازِ التَّنَمُّصِ - وَهُوَ النَّتْفُ - وَلَوْ كَانَ بِإِذْنِ الزَّوْجِ، وَإِلَى جَوَازِ الْحَفِّ وَالْحَلْقِ. وَخَالَفَهُمْ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فَأَبَاحَهُ، وَحَمَل النَّهْيَ عَلَى التَّدْلِيسِ، أَوْ عَلَى أَنَّهُ كَانَ شِعَارَ الْفَاجِرَاتِ (20) . وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْأَةِ إِذَا نَبَتَتْ لَهَا لِحْيَةٌ أَوْ شَوَارِبُ أَوْ عَنْفَقَةٌ أَنْ تُزِيلَهَا، وَقَيَّدَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ بِإِذْنِ الزَّوْجِ. وَأَوْجَبَ الْمَالِكِيَّةُ عَلَيْهَا - فِي الْمُعْتَمَدِ - أَنْ تُزِيلَهَا؛ لأَِنَّ فِيهَا مُثْلَةٌ. أَمَّا ابْنُ جَرِيرٍ فَذَهَبَ إلَى تَحْرِيمِ ذَلِكَ (21) . 5 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُزِيل شَعْرَ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا وَظَهْرِهَا وَبَطْنهَا. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إلَى وُجُوبِ ذَلِكَ عَلَيْهَا؛ لأَِنَّ فِي تَرْكِ هَذَا الشَّعْرِ مُثْلَةً. يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُل التَّنَمُّصُ، وَيُكْرَهُ لَهُ حَفُّ حَاجِبِهِ أَوْ حَلْقُهُ، وَيَجُوزُ لَهُ الأَْخْذُ مِنْهُ مَا لَمْ يُشْبِهِ الْمُخَنَّثِينَ (22) . __________ (1) مختار الصحاح، والمصباح المنير، ولسان العرب، وإرشاد الفحول للشوكاني 221. (2) حديث: " أعتق رقبة " أخرجه البخاري (الفتح 9 / 514 ط السلفية) من حديث أبي هريرة. (3) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي 3 / 63، وروضة الناظر 146، 147، والمستصفى 2 / 231. (4) حديث: " من أعتق شركا له في عبد. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 5 / 150 - 151 ط السلفية) ومسلم (3 / 1286 ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عمر. (5) جمع الجوامع 2 / 293. (6) حاشية البناني على جمع الجوامع 2 / 293. (7) إرشاد الفحول للشوكاني ص221، 222. (8) جمع الجوامع 2 / 270. (9) هامش جمع الجوامع 2 / 292. (10) إرشاد الفحول ص222. (11) المستصفى 2 / 233، والأحكام للآمدي 3 / 63، وإرشاد الفحول ص222. (12) لسان العرب، والنهاية لابن الأثير، ومجمع البحار للفتني، مادة: " نمص " والقرطبي 5 / 392، والفائق للزمخشري 2 / 130 عيسى الحلبي. (13) أحكام النساء لابن الجوزي ص94 ط التراث الإسلامي، ونيل الأوطار 6 / 192 - مصطفى الحلبي، والقرطبي 5 / 92، والجمل على المنهج 1 / 418 - ط إحياء التراث، الأبي والسنوسي 5 / 408 - دار الكتب العلمية، ابن عابدين 5 / 239 - إحياء التراث، وعون المعبود 11 / 228 - السلفية وزروق على الرسالة 1 / 370 - الجمالية، ومجمع البحار 3 / 398، والعدوي على الرسالة 2 / 423 - دار المعرفة، فح الباري 10 / 377 - السلفية. (14) اللسان، والمصباح، والمعجم الوسيط - مادة: " حف ". (15) سورة الفتح / 27. (16) مفردات القرآن واللسان والنهاية مادة: " حلق ". (17) حديث: " أنه ﷺ لعن النامصات والمتنمصات. . . " أخرجه مسلم (3 / 1678 - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن مسعود. (18) أحكام النساء ص94، ونيل الأوطار 6 / 192، والقرطبي 5 / 392، والجمل على المنهج 1 / 418، وابن عابدين 2 / 239، وزرق على الرسالة 1 / 370، وعون المعبود 11 / 228، وفتح الباري 10 / 377، والمجموع 3 / 141 - النيرية، الآداب الشرعية لابن مفلح 3 / 355 - النار، والمغني 1 / 94 - الرياض، الطحطاوي على الدر 4 / 186 - دار المعرفة، وأحكام القرآن لابن العربي 1 / 501 - عيسى الحلبي. (19) صحيح مسلم بشرح النووي 8 / 426، والآداب الشرعية 3 / 355، والثمر الداني 504، والعدوي على الرسالة 2 / 423، وابن عابدين 5 / 239، والأبي والسنوسي 5 / 408، ونهاية المحتاج 2 / 23 - مصطفى الحلبي، وأحكام النساء ص94. (20) أحكام النساء 94، والفروع 1 / 135، والآداب الشرعية 3 / 355. (21) المجموع 1 / 290، 378، وابن عابدين 5 / 239، وفتح الباري 10 / 377 حسن الأسود لصديق خان 2 / 787 المدني، والعدوي على الرسالة 2 / 409، وزاد المسلم للشنقيطي 1 / 178، 2 / 19، والقرطبي 5 / 392 ونيل الأوطار 6 / 192. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير تنقيح (اللباب) في الفروع
يأتي في: اللام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الطلاب، في شرح: (تحرير تنقيح اللباب)
يأتي في: اللام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تغيير التنقيح، في الأصول
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التلويح، إلى أسرار التنقيح
في الطب. وهو: مختصر (القانون) . يأتي في: (التنقيح) قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الأبحاث، في البحث عن الملل الثلاث
لعز الدولة: سعد بن منصور، المعروف: بابن كمونة اليهودي. وعليه رد: للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين سبعمائة. سماه: (نهوض حثيث النهود، إلى خوض خبيث اليهود) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الأحداث، في رفع التيمم الأحداث
لشرف الدين، أبي العباس: أحمد بن الحسن بن قاضي الجبل، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الأصول
للفاضل، العلامة، صدر الشريعة: عبيد الله بن مسعود المحبوبي، البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة. وهو: متن لطيف مشهور. أوله: (إليه يصعد الكلم الطيب ... الخ) . ذكر فيه: أنه لما كان فحول العلماء، مكبين على مباحث كتاب (فخر الإسلام البزدوي) ، ووجد بعضهم: طاعنين على ظواهر ألفاظه، أراد تنقيحه، وحاول تبيين مراده، وتقسيمه على قواعد المعقول، موردا فيه: زبدة (مباحث المحصول) و (أصول ابن الحاجب) ، مع تحقيقات بديعة، وتدقيقات غامضة منيعة، قلما توجد في الكتب، سالكا فيه مسلك الضبط، والإيجاز. عرف أصول الفقه أولا، ثم قسمه إلى قسمين: الأول في: الأدلة الشرعية. وهي أربعة أركان: الكتاب. والسنة. والإجماع. والقياس. والثاني: إلى آخر الكتاب. ولما سوده، سارع بعض أصحابه إلى انتساخه، وانتشر النسخ، ثم لما وقع فيه قليل من المحو والإثبات. صنف: شرحا، لطيفا، ممزوجا. وكتب فيه: عبارة المتن. على النمط الذي تقرر. ولما تم مشتملا على: تعريفات. وترتيب أنيق، لم يسبقه إلى مثله أحد. سماه: (التوضيح، في حل غوامض التنقيح) . أوله: (حامدا لله تعالى أولا وثانيا ... الخ) . ولما كان هذا الشرح: كالمتن. علقوا عليه: شروحا، وحواشي، أعظمها، وأولاها: شرح: العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني، الشافعي. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. أوله: (الحمد لله الذي أحكم بكتابه أصول الشريعة الغراء ... الخ) . ذكر أن: (التنقيح) ، مع شرحه، كتاب شامل لخلاصة كل مبسوط. فأراد الخوض في لجج فوائد. فجمع: هذا الشرح، الموسوم: (بالتلويح، في كشف حقائق التنقيح) . وفرغ عنه في: سلخ ذي القعدة، في سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. في بلدة، من بلاد تركستان. ولما كان هذا الشرح: غاية مطلوب كل طالب في هذا الفن، اعتنى عليه الفضلاء بالدرس والتحشية. وعلقوا عليه حواشي مفيدة، منها: حاشية: المحقق، المولى: حسن بن محمد شاه الفناري. المتوفى: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة. وهي: حاشية عظيمة، مملوءة بالفوائد. أولها: (الحمد لله على شمول نعمه الجسام ... الخ) . فرغ من تصنيفها في: شعبان، سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وكان قد كتب في عنوانها: اسم السلطان: بايزيد خان بن محمد خان، في حياة أبيه. وكان السلطان: محمد الفاتح لا يحبه، لأجل تصنيفه لولده، وذلك حرصا منه على تخليد اسمه، ورغبته لأمثال هذه الآثار. وحاشية: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني، الحنفي. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وهي: على أوائله. وحاشية: محيي الدين: محمد بن حسن السامسوني. المتوفى: سنة 919، تسع عشرة وتسعمائة. وحاشية: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة 781، إحدى وسبعين وثمانمائة. فرغ من تأليفها في: سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. وحاشية: المولى: علاء الدين بن الطوسي. المتوفى: بسمرقند، سنة 887، سبع وثمانين وثمانمائة. وحاشية: المولى، الفاضل: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وهي: بقال أقول. أولها: (لك الحمد يا من خلق الإنسان من صلصال ... الخ) . وحاشية: القاضي، برهان الدين: أحمد بن عبد الله السيواسي. المتوفى: سنة 800، ثمانمائة، مقتولا. سماها: (الترجيح) . وهي: مفيدة، مقبولة. وتعليقة: المولى: يوسف بالي بن المولى يكان. وهي: على أوائله. وتعليقة: ولده: محمد بن يوسف بالي الرومي. وحاشية: المولى، علاء الدين: علي بن محمد القوشي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. وهي: تعليقة على أوائله. وحاشية: ابن البردعي. وتعليقة: العلامة: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. وهي على: أوائله. وتعليقة: مولانا: خضر شاه، المنتشوي. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. وتعليقة: المولى: عبد الكريم. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وهي على أوائله. وحاشية: المولى، الفاضل، مصلح الدين: مصطفى، الشهير: بحسام زاده العتيق. كتبها في: اعتكافه، بشهر رمضان، سنة.... أولها: (حمدا لمن من على عباده بنعمة الرشاد ... الخ) . وهي مفيدة، لكنها ليست بتامة. وحاشية: العلامة، الفاضل: أبي بكر بن أبي القاسم الليثي، السمرقندي. أولها: (بسم الله متيمنا، وعليه متوكلا، وبالحمد على كبريائه ... الخ) . وحاشية: الفاضل: معين الدين التوني. وهي على أوائله. وحاشية: العلامة، مولانا: زاده عثمان الخطايي. ذكره: حسن جلبي. ونقل عنه. وحاشية: الشيخ، مصلح الدين: مصطفى بن شعبان، الشهير: بالسروري. المتوفى: سنة 969، تسع وستين وتسعمائة. وحاشية: المولى، مصلح الدين: مصطفى بن يوسف بن صالح، الشهير: بخواجه زاده البرسوي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. سودها، ولم يبيض. حكى: محمد بن لطف الله الصاروخاني، عن والده، وهو من تلامذة المولى: خواجه زاده: أنه لما مات المولى، تزوج امرأته بعض من العلماء، قصدا إلى الوصول إلى تلك الحاشية، فوصل، وكان مدرسا بأماسية، وكان السلطان: أحمد بن بايزيد، أميرا بها، فأخرجها إليه، يعزو إلى نفسه، ثم جرى ما جرى، فضاع الكتاب. قال الحاكي: كان والدي يتأسف على ضياعها، ويقول: لو بقي ذلك الكتاب، لصار من العجب العجاب. لأن المولى كان يقول: لو علق السلطان هذا الكتاب - عند تبييضه - على باب قسطنطينية، كما علق تيمور (الشرح المطول) على باب قلعة هراة، لكان له وجه. وحكي أيضا عنه، أنه قال: كنا من طلبة المولى: علي العربي، ونقرأ عليه في الصحن (كتاب التلويح) ، وكان يعترض على كل سطرين، باعتراضات قوية، عجزت عن حلها أولئك الطلاب، مع أنهم فضلاء. ثم وصلنا إلى خدمة الفاضل: خواجه زاده، ووقع الدرس اتفاقا من البحث الذي قرأناه عليه، وكنا نقرر الأسئلة، فيدفعها بأحسن الأجوبة، ثم يقول: لا تلتفتوا إلى أمثال تلك الأوهام، فإنها تضل الإفهام. فلعل تلك التحقيقات مذكورة في: الحواشي. ومن التعليقات على (التلويح) : تعليقة: المولى، شمس الدين: أحمد بن محمود، المعروف: بقاضي زاده المفتي. المتوفى: سنة 988، ثمان وثمانين وتسعمائة. وتعليقة: المولى: هداية الله العلائي. المتوفى: سنة 1039، تسع وثلاثين وألف. وتعليقة: على (حاشية: المولى: حسن جلبي) . لمصطفى بن محمد، الشهير: بمعمار زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. (698) وتعليقة: على (مباحث قصر العام) من (التلويح) . للمولى، الفاضل، أبي السعود: بن محمد العمادي. المتوفى: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. سماها: (غمزات المليح) . أولها: (الحمد لله تعالى منه المبدأ وإليه المنتهى ... الخ) . ثم لما انتهى الكلام في متعلقات (التلويح) : بقي ما صنفوا في: المقدمات الأربع، من التوضيح. وهي: مقدمات مشهورة غامضة في أواسط الكتاب. أوردها من عنده، لبيان ضعف ما ذهب إليه الأشعري، من أن الحسن والقبيح لا يثبتان، إلا بالأمر والنهي، فالحسن: ما أمر به، والقبيح: ما نهى عنه؛ ثم ساق دليله. وقال: وضعفه ظاهر. ثم قال: وأعلم أن كثيرا من العلماء، اعتقدوا هذا الدليل يقينا، والبعض الذي لا يعتقدونه يقينا، لم يوردوا على مقدماته منعا يمكن أنه يقال: إنه شيء. وقد خفي على كلا الفريقين: مواقع الغلط فيه. وأنا أسمعك ما سنح لخاطري، وهذا مبني على أربع مقدمات. انتهى. وعلى هذه المقدمات تعليقات، منها: تعليقة: المولى، علاء الدين: علي العربي الحلبي. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. وهو: أول من علق عليها. له تعليقتان: كبرى، وصغرى. لخص: الثانية، من الأولى. أولها: (إياك نحمد يا من خلق الإنسان ... الخ) . وتعليقة: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وتعليقة: المولى، محيي الدين: محمد بن إبراهيم بن الخطيب. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. له تعليقتان أيضا: كبرى، وصغرى. وتعليقة: المولى: محمد بن الحاج (1/ 499) حسن. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وتعليقة: المولى: لطف الله بن حسن التوقاتي. المقتول: سنة 900، تسعمائة. وتعليقة: المولى: عبد الكريم. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وتعليقة: المولى: حسن بن عبد الصمد السامسوني. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. أولها: (أما بعد حمد واهب العقل ... الخ) . ذكر أنه: كتبها امتثالا للأمر الوارد من قبل السلطان: محمد خان الفاتح. وتعليقة: المولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. كتبها أولا مع القوم، لأنهم كتب كل منهم دفعة، لأمر ورد من السلطان. ثم باحثوا عنده، ومعهم رسائلهم. ثم كتب القسطلاني: تعليقة أخرى. بعد مطالعته حواشي الكل. فرد عليهم في كثير من المواضع، فلم يواز بها غيرها. كما قال المولى: عرب زاده، في (هامش الشقائق) . ومن الحواشي على (التوضيح) : حاشية: عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري. المتوفى: تقريبا سنة 820، عشرين وثمانمائة. وعلى (التنقيح) : شرح: للفاضل، السيد: عبد الله بن محمد الحسيني، المعروف: بنقره كار. المتوفى: تقريبا سنة 750، خمسين وسبعمائة. وعلى هذا الشرح: حاشية: للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. ومن متعلقات المتن: (تغيير التنقيح) . للمولى، العلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. ذكر أنه: أصلح مواقع طعن صرح فيه الجارح، وأشار إلى ما وقع له: من السهو والتساهل، وما عرض له في شرحه من الخطأ، والتغافل. وأودعه: فوائد ملتقطة من الكتب. ثم شرح: هذا التغيير. وفرغ منه في: شهر رمضان، سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. ولكن الناس لم يلتفتوا إلى ما فعله. والأصل باق على رواجه، والفرع على التنزل في كساده. وعلى شرح (التغيير) : تعليقة: للمولى: صالح بن جلال التوقيعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح البلاغة
لمحمد بن أحمد العمري. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الفصول، في الأصول
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي. المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة. أوله: (الحمد لله ذي الجلال ... الخ) . ذكر فيه: أنه جمع (المحصول) ، وأضاف إليه مسائل كتاب (الإفادة) . للقاضي: عبد الوهاب المالكي. ورتب على: مائة فصل. وفصله على: عشرين بابا. وقيل: وله شرح عليه. وشرحه: (المولى) : حلولو أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح الفهوم، في صيغ العلوم
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الحافظ، الشافعي. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح اللباب
مختصره يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح المكنون، من مباحث القانون
في الطب. لأستاذ الأطباء: فخر الدين الخجندي. ذكر أن: واحدا من الأفاضل. اختصر: (القانون في الطب) . وسماه: (المكنون) . ثم اختصر الخجندي. هذا (المكنون) . وسماه: (بتنقيح علق المكنون) . وقد شرط فيه: أن ألحق به من الفوائد الغريبة، ما لم يذكرها الرئيس. ثم اختصره: اختصارا ثانيا في الغاية. وقد زاد فيه: زيادات أخرى من الفوائد العجيبة. وسماه: (بالتلويح، إلى أسرار التنقيح) . وهو: مع صغر حجمه فيه: مسائل لم توجد في أكثر المطولات. أوله: (أما بعد حمدا لله واهب العقل ... الخ) . وهو مرتب على: خمسة فنون. الأول في: تعريف الطب، وموضوعه، والأمور الطبيعية. الثاني: في الأمراض، والأسباب. الثالث في: حفظ الصحة. الرابع في: وجوه المعالجات. الخامس في: الحميات، والبحارين. ثم إن الطبيب: لطف الله المصري، كان مشغوفا بحفظه تماما. وقد كان خاليا عن الشرح. فشرحه: شرحا شافيا. وجمع له: حلا وافيا، بقال أقول. وسماه: (التصريح، في شرح التلويح) . أوله: (الحمد لله الشافي بلطفه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنقيح، في علم القيافة
رسالة. للإمام الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنقيح في زوائد تصحيح التنبيه
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنقيح، في مسألة التصحيح
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر، السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التنقيح في مسلك الترجيح في الخلاف
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. |