نتائج البحث عن (تيجانية) 2 نتيجة

65 - التيجانية
لغة: يقال (1) تجّانية لا تيجانية، بتشديد الجيم دون ياء كما يقال أيضا: تجينية: اسم لطريقة صوفية كبرى حمل رجالها السيف والقلم فى الجهاد، لإعلاء كلمة الله على الأرض. منشىء الطريقة وراعيها هو السيد أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار بن سالم التجانى (1150 - 1330هـ/ الموافق 1737 - 1815م).

ولد فى "عين ماضى (2) " بالجزائر .. قرية على مسيرة اثنين وسبعين كيلو مترا غربى " الأغواط"، وثمانية وعشرين، شرقى "تهمت ". وهو من أولاد سيدى الشيخ محمد، مات أبواه بطاعون 1166هـ- 1753م. وقد تلقى (3) علومه الأولى فى مسقط رأسه وأتمها فى فاس سنة 1171هـ- 1758م، ثم نزل أرض السودان حيث أقام فى مدينة الأبيض خمس سنوات، ثم رحل إلى تلمسان، ثم إلى مكة والمدينة سنة 1186هـ- 1773م، ثم رحل إلى القاهرة بعد ذلك، ثم عاد إلى تونس ثم تلمسان ثم فاس حيث التقى بالشيخ الإدريسى سنة 1191هـ- 1778م. وفى "فاس" بالذات لقيه تلميذه المؤرخ العالم المعروف: على حرازم بن العربى المغربى الفاسى، وهو مؤلف أهم كتب التجانية: جواهر المعانى وبلوغ الأمانى، (4) حيث رحل معه إلى "وجدة"، ثم قفل إلى "فاس" فى صحبته، وهناك لقّنه العهد وودّعه وقال له فيما قال: (الزم العهد والمحبة حتى يأتى الفتح إن شاء الله تعالى) (5).

ويحكى لنا مؤرخه (6) أنه ارتحل فترة ناحية الصحراء سنة 1196هـ- 1782م، حيث نزل بقرية القطب أبى صمغون، وهى أشبه بواحة، ثم رحل إلى "توات"،، ثم عاد إلى أبى صمغون وفيها وقع له الفتح، كما يروى خليفته على حرازم. فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى تلقين الخلق بعد أن كان فارا منهم (7). ويذكر لنا تلميذه (8) المؤرخ أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمره بأن يترك ويطرح جميع ما أخذ من الطرق، وأن يلزم طريقه هو (دون خلوة ودون اعتزال، من غير ضيق ولا حرج) وكان ذلك سنة 1200 من الهجرة الشريفة. ومن ذلك الوقت كانت تحج إليه الوفود من جميع الأمصار ويحكى لنا أيضا أنه عايشه وعاشره ما بقى من أيام حياته حتى وفاته فى فاس سنة 1230هـ- 1815م، حيث دفن بزاويته فيها.

ورغم أن دعاة الطريقة قد وجدوا تربة صالحة لازدهارها فى مصر وجزيرة العرب، وبعض جهات آسيا، إلا أنهم توسعوا حقا فى أفريقيا الفرنسية، كما انتشرت الطريقة على أوسع نطاق على يد الحاج عمر الفُوتى القائد الثائر الذى جاهد بسيفه الاستعمار حيث حلَّت سيادة التجانية محل القادرية (9).

وأهم (10) مصنفات التجانية:
1 - جواهر المعانى وبلوغ الأمانى فى فيض الشيخ التجانى المعروف بالكُنَاش، وقد طبع لأول مرة سنة 1345هـ بالقاهرة، وهو أهم مرجع عن التجانى الكبير كتبه وسجله تلميذه على حرازم الذى أصبح خليفة للطائفة من بعده، والمؤرخ الأكبر للتجانية.
2 - معجم ضخم عن أعيان التجانية عنوانه: كشف الحجاب عمّن تلقى مع التجانى من الأصحاب، تأليف وتقديم أبى العباس أحمد العباس سكيرج، وقد طبع فى فاس 1325هـ.

وباستقراء ما كتب عن التجانى الكبير فى جواهر المعانى بالذات نراه يحدثنا عن المقام الصوفى الكبير ووحدة الشهود. ويرى أن هذا المقام هو (كمال التوحيد والتفريد والتجريد) (ومقام التمكن فى اليقين) و (شهود الحب من الله)، (ولهذا كان العبد مجذوبا لحضرة ربه والانفراد به عن كل ما سواه، والوقوف دائما ببابه والعكوف أبدا على جَنَابه .. لا يقرّ له مع غيره قرار، ولاَ لَهُ عمّا سواه دار، ولا لهج له إلا بالله فى حركاته وسكناته ويقظاته ووسناته وسائر تقلباته) (وقد امتزجت حقيقته بالتولُّه بربه والّلهج به وحبه، واطمأن به إيقانا ومعرفة وإيمانا، لا معول إلا عليه ولا استناد إلا إليه) (11).

ونرى فى تراث التجانى الكبير ضرورة الدعوة إلى الوصل الكامل بين الشريعة والحقيقة دون أى انفصال أو خلاف أو شقاق، لأن الحقيقة كما يقول (لا سند لها بغير الشريعة، والشريعة أيضا لا صدق لها إلا بالتحقق بالحقيقة، ويقين الحقيقة) (12).

ومن أعلام التجانية الفارس البطل عمر الفوتى (1788م- 1864م) (13) الذى كان من مخططاته إنشاء رابطة للعبادة، ومقارٍّ للتدريبات على الجهاد والحرب فى سبيل إعلاء كلمة الله، وقد دخل الإسلام على يديه مئات الآلاف من الوثنيين الأفارقة بعد انتصاره فى كثير من غزواته وفتوحاته ومن أشهر كتبه: (رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم) وقد كان كشيخه الكبير شاعرا له تأملاته فى الحضرة الإلهية والمحمدية

والإنسان الكامل (14). ونرى من رعاة التجانية فى القرن العشرين الشيخ الحافظ التجانى فى مصر، والشيخ محمد مجذوب المدّثر فى السودان.

أ. د/ عبد القادر محمود
__________
المراجع
1 - 3 - دائرة المعارف الإسلامية م 4 (593 - 596) القاهرة 1970م، وانظر على حرازم جواهر المعانى وبلوغ الأمانى فى فيض سيدى أبى العباس التجانى.
4 - 9 - المصادر السابقة وانظر الدكتور حسن محمود، الإسلام والثقافة العربية ص 219 - 236.
10 - 12 - المصدر السابق لخليفة التجانى الكبير على حرازم.
13 - الإسلام والثقافة العربية، د/ حسن محمود أرنولد: وانظر أيضا الدعوة إلى الإسلام ترجمة الدكتور حسن إبراهيم حسن والدكتور عبد المجيد عابدين.
14 - المصادر السابقة وانظر الحافظ التجّانى (شيخ التجانية فى مصر): عمر الفوتى 12 - 17.

Tijānism: Tijānism is a Sufi order that was founded by Abu al-‘Abbās Ahmad ibn Muhammad ibn al-Mukhtār al-Tījāni (1150-1230 AH). He was born in ‘Ayn Mādi Village in the Algerian desert. His name is derived from a Berber village called Bani Tajīn in Morocco. The followers of this order embrace the overall polytheistic Sufi ideas and beliefs, adding to that the belief that a person may meet the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) in a physical and real sense in this world and that the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) has given them a special prayer called “Al-Fātih Lima Ughliq” (the opener of what is closed). The form of this prayer is: “Allāhumma salli ‘ala sayyidina Muhammad al-fātih lima ughliqa wa al-khātim lima sabaqa, nāsir al-haqq bil-haqq, al-hādi ila sirātika al-mustaqīm, wa ‘ala ālih haqqa qadrih wa miqdārih al-‘azhīm (O Allah, send your peace and blessings upon our master Muhammad, who opens whatever is closed, seals whatever has passed, the one who supports the truth with the truth, who guides to your straight path, and upon his household in a way that befits his high and great status)”. This prayer enjoys a very great status amongst them to the extent that they preferred it way better than reciting the Qur’an. Al-Tījāni also claimed to be the seal of all the pious and close servants of Allah and that he is the greatest savior of the people, during his life and after his death. By claiming this, he made himself a deity to be worshiped apart from Allah Almighty. His another claim is that the souls of all pious and close servants of Allah from Adam to the time of his appearance cannot receive any divine guidance or knowledge except through him. He also claimed that he and his companions and followers will be the first to enter Paradise; that Allah made him an intercessor for all those who lived during his time; and that the Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) gave him Dhikr called “Salāt al-Fātih”, which is allegedly sixty thousands times better than any other Dhikr including the Noble Qur’an. The list of false beliefs goes on including the belief in the oneness of existence.
This order spread far and wide, specifically in Africa.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت