نتائج البحث عن (تَكْرَارٌ) 11 نتيجة

التكرار: عبارة عن الإتيان بشيء مرة بعد أخرى.
التكرار: الإتيان بالشيء مرة بعد أخرى، ذكره ابن الكمال. وفي المصباح: تكرير الشيء إعادته مرارا، والاسم التكرار وهو ما يشبه العموم من حيث التعدد ويفارقه بأن العموم يتعدد فيه الحكم بتعدد أفراد الشرط فقط، والتكرار يتعدد فيه الحكم بتعدد الصفة المتعلقة بالأفراد.
تِكرَارالجذر: ك ر ر

مثال: حَذَّره من تِكرار ذلكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط التاء بالكسر. المعنى: إعادته

الصواب والرتبة: -حذَّره من تَكرار ذلك [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم «تَكْرار» بفتح التاء، مصدرًا للفعل «كَرَّرَ».
تكرار العددالأمثلة: 1 - اجْتَمَعَ بالعمال سبعةً سبعة 2 - تَمَّ تسريحهم من العمل ستةً ستة 3 - جَاءَ الجنود ثلاثةً ثلاثة 4 - جَاءُوا ثَمَانيةً ثمانية 5 - جَاءُوا واحدًا واحدًا 6 - جَلَسُوا على المقاعد عشرةً عشرة 7 - دَخَل الجيش الميدان اثنين اثنين 8 - رَكِبوا في السيارات تسعةً تسعة 9 - نَزَل الحجيج من الطائرة أَرْبَعةً أربعة 10 - نَظَّم الصفوف خمسةً خمسةالرأي: مرفوضةالسبب: لتكرار العدد مع وجود صيغ تغني عنه.

الصواب والرتبة:1 - اجْتَمَعَ بالعمال سبعةً سبعة [فصيحة]-اجْتَمَعَ بالعمال سُباعَ [فصيحة مهملة]2 - تَمَّ تسريحهم من العمل ستةً ستة [فصيحة]-تَمَّ تسريحهم من العمل سُداسَ [فصيحة مهملة]3 - جاء الجنود ثُلاثَ [فصيحة]-جاء الجنود ثلاثةً ثلاثة [فصيحة]4 - جاءوا ثمانيةً ثمانية [فصيحة]-جاءوا ثُمانَ [فصيحة مهملة]5 - جاءوا واحدًا واحدًا [فصيحة]-جاءوا أُحَادَ [فصيحة مهملة]-جاءوا مَوْحَدَ [فصيحة مهملة]6 - جَلَسوا على المقاعد عشرةً عشرة [فصيحة]-جَلَسوا على المقاعد عُشارَ [فصيحة مهملة]7 - دخل الجيش الميدان اثنين اثنين [فصيحة]-دخل الجيش الميدان مَثْنَى [فصيحة]8 - ركبوا في السيارات تسعةً تسعة [فصيحة]-ركبوا في السيارات تساعَ [فصيحة مهملة]9 - نزل الحجيج من الطائرة أربعةً أربعة [فصيحة]-نزل الحجيج من الطائرة رُباعَ [فصيحة]10 - نَظَّمَ الصفوف خمسةً خمسة [فصيحة]-نَظَّمَ الصفوف خُماسَ [فصيحة مهملة] التعليق: ورد تكرار العدد بكثرة في كلام العرب، حتى صرَّح بعض النحاة باطراد ذلك، وأجازه مجمع اللغة المصري.
تكرار «كلّما»

مثال: كُلَّما ارتقت الأمة كُلَّما ازدهرت فنونهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنّ تكرار «كلما» أسلوب خارج على النمط العربي.

الصواب والرتبة: -كُلَّما ارتقت الأمة ازدهرت فنونها [فصيحة] التعليق: «كلما» أداة شرط تقتضي جملتين: جملة فعل الشرط وجملة جواب الشرط، وقد وردت في القرآن الكريم بهذه الصورة ومن هذا قوله تعالى: {{كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ}} البقرة/20، ولا يجوز أن تسبق «كلما» جملة الجواب.
التكرار والتكرير: عبارة عن الإتيان بشيء مرة بعد أخرى.
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّكْرَارُ: الإِْتْيَانُ بِالشَّيْءِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى، وَهُوَ اسْمُ مَصْدَرٍ مِنَ التَّكْرِيرِ. مَصْدَرُ كَرَّرَ وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِكَلِمَةِ " التَّكْرَارِ " عَنْ هَذَا الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (1) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الإِْعَادَةُ: 2 - مِنْ مَعَانِي الإِْعَادَةِ: فِعْل الشَّيْءِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. وَلِتَفْصِيل بَاقِي مَعَانِيهَا يُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحِ " إِعَادَةٌ ". وَالْفَرْقُ بَيْنَ التَّكْرَارِ، وَبَيْنَ الإِْعَادَةِ - بِهَذَا الْمَعْنَى -: أَنَّ التَّكْرَارَ يَقَعُ عَلَى إِعَادَةِ الشَّيْءِ مَرَّةً وَمَرَّاتٍ، وَالإِْعَادَةُ لِلْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ (2) فَكُل إِعَادَةٍ تَكْرَارٌ، وَلَيْسَ الْعَكْسُ.
حُكْمُهُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُهُ: 3 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ التَّكْرَارِ بِاخْتِلاَفِ مَوَاطِنِهِ:
فَقَدْ يَكُونُ مُبَاحًا، كَتَكْرَارِ صَلاَةِ الاِسْتِسْقَاءِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (3) . وَقَال إِسْحَاقُ: لاَ يَخْرُجُ النَّاسُ إِلاَّ مَرَّةً وَاحِدَةً (4) . وَهُوَ وَجْهٌ لِلشَّافِعِيَّةِ أَيْضًا (5) . وَقَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا: كَتَكْرَارِ عَرْضِ الْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ثَلاَثًا عِنْدَ النُّكُول (6) .
وَقَدْ يَكُونُ سُنَّةً: كَتَكْرَارِ الْغُسْل فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْل عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ (7) . وَأَمَّا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فَمُسْتَحَبٌّ (8) .
وَكَذَلِكَ تَكْرَارُ مَسْحِ الرَّأْسِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (9) . وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ (10) .
وَأَمَّا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فِي الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ فَلاَ يُسَنُّ.
وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِهِ سَالِمٍ،
وَالنَّخَعِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصْرِفٍ، وَالْحَكَمِ، وَقَال التِّرْمِذِيُّ: وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْل الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَمَنْ بَعْدَهُمْ (11) .
وَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا: كَتَكْرَارِ سَجْدَةِ التِّلاَوَةِ بِتَكْرِيرِ تِلاَوَةِ سَجْدَةٍ وَاحِدَةٍ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَهُوَ أَصْل الْمَذْهَبِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ بِتَكْرِيرِ السَّجْدَةِ إِنْ كَرَّرَ مُوجِبَهَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ. لِوُجُودِ الْمُقْتَضِي لِلسُّجُودِ إِلاَّ الْمُعَلِّمُ وَالْمُتَعَلِّمُ (12) .
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ مَنْ كَرَّرَ الآْيَةَ الْوَاحِدَةَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ، أَجْزَأَتْهُ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ (13) ، وَفِي الْمَوْضُوعِ تَفْصِيلٌ - يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى (سَجْدَةُ التِّلاَوَةِ) .
وَقَدْ يَكُونُ مَكْرُوهًا: كَتَكْرَارِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (14) ، أَوْ غَيْرُ جَائِزٍ كَتَكْرَارِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ (15) . وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لاَ يَجِبُ تَكْرَارُهُ، بَل لاَ يُسَنُّ (16) .
وَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ التَّكْرَارِ أَوْ عَدَمِ وُجُوبِهِ فِي مَسَائِل، وَاخْتَلَفُوا فِي أُخْرَى.
فَمِنَ الْمَسَائِل الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا:
4 - عَدَمُ جَوَازِ تَكْرَارِ سُجُودِ السَّهْوِ (17) ، وَعَدَمُ تَكْرَارِ الْحَجِّ وُجُوبًا؛ لأَِنَّ سَبَبَهُ الْبَيْتُ، وَأَنَّهُ لاَ يَتَعَدَّدُ، فَلاَ يَتَكَرَّرُ الْوُجُوبُ (18) . وَعَدَمُ جَوَازِ تَكْرَارِ الْحَدِّ، فَإِنَّ مَنْ كَرَّرَ جَرَائِمَ السَّرِقَةِ، أَوِ الزِّنَى، أَوِ الشُّرْبِ، أَوِ الْقَذْفِ، قَبْل إِقَامَةِ الْحَدِّ، أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ، وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ يُحَدُّ حَدًّا ثَانِيًا (19) .
وَمِنَ الْمَسَائِل الْمُخْتَلَفِ فِيهَا:
5 - تَكْرَارُ السَّرِقَةِ بَعْدَ قَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ، فَفِيهِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى مُصْطَلَحِ " سَرِقَةٌ " وَإِلَى مَوْطِنِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (20) . وَتَكْرَارُ صَلاَةِ الْكُسُوفِ (21) وَقَبُول تَوْبَةِ مَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ
- وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ - وَلِتَفْصِيل ذَلِكَ يُرْجَعُ إِلَى مُصْطَلَحَيْ (صَلاَةُ الْكُسُوفِ، وَتَوْبَةٌ) وَمَوَاطِنِهَا مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (22) .
وَمِنْهَا تَكْرِيرُ الإِْقْرَارِ فِي وُجُوبِ الْحَدِّ: فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَالْحَنَفِيَّةُ - مَا عَدَا زُفَرَ - إِلَى أَنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ تَكْرِيرُ الإِْقْرَارِ فِي وُجُوبِ الْحَدِّ، وَيَرَى الْحَنَابِلَةُ وَزُفَرُ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَابْنُ شُبْرُمَةَ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى تَكْرِيرَ الاِعْتِرَافِ مَرَّتَيْنِ، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا (23) .
وَفِي تَكْرَارِ الطَّلاَقِ لِمَدْخُولٍ بِهَا وَغَيْرِ مَدْخُولٍ بِهَا، وَتَكْرَارُ الطَّلاَقِ مَعَ الْعَطْفِ وَعَدَمِهِ، وَتَكْرَارُ يَمِينِ الإِْيلاَءِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ، وَتَكْرَارُ الظِّهَارِ وَأَثَرُهُ فِي تَحْرِيمِ الزَّوْجَةِ، وَتَعَدُّدِ الْكَفَّارَةِ، خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى مُصْطَلَحِ (اتِّحَادُ الْمَجْلِسِ) الْمَوْسُوعَةِ 2 23، 24 وَمَوَاطِنِهَا مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (24) . وَأَمَّا مَسْأَلَةُ اقْتِضَاءِ الأَْمْرِ الْخَالِي عَنِ الْقَرَائِنِ - التَّكْرَارِ أَمْ لاَ؟ فَمَوْطِنُ تَفْصِيلِهَا الْمُلْحَقُ الأُْصُولِيُّ.
__________
(1) مختار الصحاح، ولسان العرب المحيط مادة: " كرر "، والتعريفات للجرجاني ص 58.
(2) الفروق لأبي هلال العسكري ص 30، طبع بيروت.
(3) ابن عابدين 1 / 567، والحطاب 2 / 205، وروضة الطالبين 2 / 90، 91، والمغني 2 / 439، ونيل المآرب 1 / 213.
(4) المغني 2 / 439.
(5) روضة الطالبين 2 / 91.
(6) فتح القدير 7 / 167، 168، والقليوبي 4 / 342، والمغني 9 / 236.
(7) فتح القدير 1 / 27، 51، والقليوبي 1 / 53، 67، والمغني 1 / 139، 217.
(8) القوانين الفقهية لابن جزي 28، 31.
(9) القليوبي 1 / 53.
(10) المغني 1 / 127.
(11) فتح القدير 1 / 30، والقوانين الفقهية 27، والمغني 1 / 127، وكشاف القناع 1 / 118.
(12) كشاف القناع 1 / 449، وشرح الزرقاني 1 / 277، و 278.
(13) فتح القدير 1 / 473، 474، 475، وروضة الطالبين 1 / 320.
(14) القليوبي 1 / 60.
(15) فتح القدير 1 / 131، والحطاب 1 / 361.
(16) كشاف القناع 1 / 118.
(17) فتح القدير 1 / 436، وشرح الزرقاني 1 / 233، وروضة الطالبين 1 / 310، والمغني 2 / 39.
(18) فتح القدير 2 / 322، 323، والقوانين الفقهية لابن جزي 132، والقليوبي 2 / 84، والمغني 3 / 217.
(19) ابن عابدين 3 / 172، 174، 207، والحطاب 6 / 313، 301، والقوانين الفقهية لابن جزي 362، وروضة الطالبين 10 / 151، والمغني 8 / 235.
(20) ابن عابدين 3 / 206، والقوانين الفقهية لابن جزي 365، وروضة الطالبين 10 / 149، والمغني 8 / 264.
(21) ابن عابدين 1 / 565، والحطاب 2 / 204، وروضة الطالبين 2 / 83، ونيل المآرب 1 / 210.
(22) المغني 8 / 126، وروضة الطالبين 10 / 75، 76.
(23) ابن عابدين 3 / 194، والقوانين الفقهية لابن جزي 366، وروضة الطالبين 10 / 143، والمغني 8 / 279.
(24) ابن عابدين 2 / 455، 456، 460، والحطاب 4 / 39، 122، وروضة الطالبين 8 / 275، والمغني 7 / 230، 357، 358، والقوانين الفقهية لابن جزي 231.

الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل مثلها كل شهر على التكرار في

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدروع الواقية من الأخطار، فيما يعمل مثلها كل شهر على التكرار، في الأدعية والأذكار
لبعض الشيعة.
تأليف: رضي الدين: علي الطاوسي، الشيعي، مؤلف: (جمال الأسبوع) .
المتوفى: سنة 664.
أوله: (الحمد لله جل جلاله ... الخ) .

متون الأخبار والآثار بحذف الأسانيد والتكرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

متون الأخبار والآثار، بحذف الأسانيد والتكرار
وهو مختصر: (شعب الإيمان) .
المسمى: (بالجامع المصنف) .
مر في: الجيم.
بفتح التاء، يقال: «كررته تكريرا وتكرارا» : إذا أعدته مرة بعد أخرى، وهو اسم مصدر من التكرير، مصدر: كرر، وهو الإتيان بالشيء مرة بعد أخرى.
وعبر أبو البقاء بقوله: إعادة الشيء، فعلا كان أو قولا، قال:
وتفسيره بذكر الشيء مرة بعد أخرى اصطلاح.
«الكليات ص 268، وتحرير التنبيه ص 47، والموسوعة الفقهية 13/ 224».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت