|
التّمنّي:[في الانكليزية] Wish [ في الفرنسية] Souhait هو عند أهل العربية يطلق على طلب حصول الشيء على سبيل المحبة، وعلى الكلام الدالّ على هذا الطلب. وهو بهذا المعنى من أقسام الإنشاء. قيل ينبغي أن يقيّد المحبة بالمجرّدة عن الطمع والتوقع عن الأوامر والنواهي والنداءات التي قد وجدت المحبة فيها. وقيل قيد الحيثية المرادة يكفي في اندفاع النقض بها. قيل لا يشترط إمكان المطلوب في شيء من أقسام الطلب سوى التمني بل يكفي زعم إمكانه، وأمّا في التمنّي فلا يشترط زعم الإمكان أيضا، بل يصحّ مع العلم بامتناعه واستحالته. فإن قيل كما لا يشترط إمكان المتمنّى كذلك لا يشترط امتناعه أيضا، فلم خصّ الإمكان بالنفي؟ قيل لأنّه يتبادر الوهم إلى اشتراط إمكانه لما تقرر أنّه لا يصحّ طلب المحال، وعدم تمييز الوهم بين طلب على وجه التمني وطلب لا على وجه التمني. ولذا قيل نوزع في تسمية تمنّي المحال طلبا بأنّ ما لا يتوقع كيف يطلب. قال السكاكي إذا كان المتمنى ممكنا يجب أن لا يكون لك طمع وتوقع في وقوعه، وإلّا لصار ترجّيا، وفيه بحث لأنّه لا طلب في الترجّي وإنّما هو طمع وترقّب. فإذا كان طلب المرجو على سبيل المحبة كان هناك تمنّ وترجّ، فإذا أتي بليت فقد أفيد التمنّي دون الترجّي، وإذا أتي بلعلّ فقد أفيد الترجّي. هكذا يستفاد من المطول وحواشيه والأطول. وفي الإتقان قال في عروس الأفراح:والأحسن ما ذكره الإمام وأتباعه من أنّ التمني والترجي والنداء والقسم ليس فيها طلب بل هو تنبيه. ولا نزاع في تسميته إنشاء. وقد بالغ قوم فجعلوا التمنّي من قسم الخبر وأنّ معناه النفي.والزمخشري ممن جزم بخلافه، ثم استشكل دخول التكذيب في جوابه في قوله: يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ إلى قوله وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ. وأجاب بتضمنه معنى العدة فتعلّق به التكذيب. وقال غيره التمني لا يصح فيه الكذب، وإنما الكذب في المتمنى الذي يترجح عند صاحبه وقوعه، فهو إذن وارد على ذلك الاعتقاد الذي هو ظنّ وهو خبر صحيح. قال وليس المعنى في قوله وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أنّ ما تمنّوا ليس بواقع لأنه ورد في معرض الذمّ لهم وليس في ذلك المتمنى ذمّ، بل التكذيب ورد على إخبارهم عن أنفسهم أنهم لا يكذبون وأنهم يؤمنون. والفرق بينه وبين الترجّي والرّجاء سيأتي ذكره في لفظ الرجاء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِسْيُ ذي تمنَّي:
بفتح التاء فوقها نقطتان والميم، والنون مشددة مقصورة: نخل لبني العنبر باليمامة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُوَتَمَنِي
بتسهيل الهمزة من مؤتمني: نسبة إلى مؤتمن بمعنى المطمأن إليه والمعين حافظا ورقيبا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّمَنِّي: فِي المطول هُوَ طلب حُصُول شَيْء على سَبِيل الْمحبَّة. وَالْفرق بَين الْعرض وَالتَّمَنِّي من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن الْعرض يَسْتَدْعِي مُخَاطبا يعرض عَلَيْهِ وَالتَّمَنِّي لَا يستدعيه. إِذْ قد يَقُول الْمُنْفَرد إِلَّا مَاء أشربه كَمَا تَقول لَيْت لي مَاء أشربه - وَالثَّانِي: أَن الْعرض إِنَّمَا يكون فِي نفع الْمُخَاطب وَالتَّمَنِّي لَا يلْزمه لِأَنَّهُ قد يتَمَنَّى مَا يقْتَصر نَفعه عَلَيْهِ. وَالتَّمَنِّي يسْتَعْمل فِي المحالات والممكنات الَّتِي لَا طماعية فِي وُقُوعهَا. بِخِلَاف الترجي فَإِنَّهُ يسْتَعْمل فِي الممكنات الَّتِي لَا وثوق بحصولها. وَاعْلَم أَن تَعْرِيف التَّمَنِّي بِمَا ذكر تَعْرِيف بالأعم لِأَنَّهُ يدْخل فِيهِ طلب شَيْء على سَبِيل الْمحبَّة مَعَ التوقع أَو الطماعية فِي وُقُوعه مَعَ أَنه لَيْسَ تمنيا إِلَّا أَنهم جوزوه فِي التعريفات النَّاقِصَة لِأَنَّهُ لَيْسَ المُرَاد امتياز الْمُعَرّف عَن جَمِيع مَا عداهُ. وَالْفرق بَين التوقع والطمع أَن التوقع هُوَ انْتِظَار شَيْء وَقع أَو قرب وُقُوعه - والطمع هُوَ إِرَادَة شَيْء بعد وُقُوعه.
|
|
التمني: طلب حصول الشيء ممكنا أم ممتنعا، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: تقدير شيء في النفس وتصويره فيها، وذلك يكون عن تخمين وظن، ويكون عن روية وبناء على أصل، لكن لما كان أكثره تخمينا صار الكذب له أملك. فأكثر التمني تصور ما لا حقيقة له. والأمنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَنِّيَاتِي
... بِـالجذر: م ن ي مثال: تمنّياتي لك بالصحة والعافيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تمنَّى» لايتعدَّى بالباء. الصواب والرتبة: -تَمَنّياتي لك بالصحة والعافية [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «تمنى» بنفسه، ويمكن قبول تعديته بالباء على أنها زائدة لتقوية العامل الاسمي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «لو» بعد فعل لا يفيد التمني
مثال: حَبَّذا لو رضيتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «لو» المصدرية إنما تأتي بعد فعل يفيد التمني و «حبذا» لا تفيده. الصواب والرتبة: -حَبَّذا لو رضيت [صحيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز مجيء «لو» بعد فعل لا يفيد التمني على أساس أن «لو» حينئذ ليست مصدرية، وإنما للتمني الخالص، يؤيد ذلك كثير من أمثلتها القديمة، كقول الشاعر:ماكان ضَرَّك لو مَنَنْتَ وربما مَنَّ الفتى وهو المغيظُ المُحْنَقُ |
معجم القواعد العربية
|
مِثَالُها: "لَو تحْضُرُ فَنَأْنَسَ بِكَ" ومنه قوله تعالى: {{لَو أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ}} (الآية "167" من سورة البقرة "2"). ولهذا نُصبَ {{فَنَكُونَ}} في جوابها، وهذه لا تَحتَاج إلى جوابٍ كجوابِ الشَّرطِ، ولكن قد يُؤتى لها بجَوَاب مَنْصوب كجواب "لَيْتَ" (أي بمضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية لتقدم التمني بحرف "لو" كما هي الحال بـ "ليت").
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم تمني الموت:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنيَنَّ أحد منكم الموت لضرٍّ نزل به، فإن كان لا بد متمنياً للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي)). متفق عليه (¬1). * يجب على المسلم أن يستعد للموت ويكثر من ذكره، والاستعداد للموت يكون بالتوبة من المعاصي، وإيثار الآخرة، والخروج من المظالم، والإقبال على الله بالطاعات، واجتناب المحرمات. وتسن عيادة المريض، وتذكيره التوبة والوصية، ويتداوى عند طبيب مسلم لا كافر، إلا إذا احتاج إليه وأمن مكره. * يسن لمن شهد من حضرته الوفاة أن يلقنه الشهادة، فيذكره بقول: ((لا إله إلا الله))، وأن يدعو له، ولا يقول في حضوره إلا خيراً. ولا بأس أن يحضر المسلم وفاة الكافر ليعرض عليه الإسلام، ويقول له: ((قل لا إله إلا الله)). ¬_________ (¬1) متفق عليه أخرجه البخاري برقم (6351)، واللفظ له، ومسلم برقم (2680). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - تَمَنّي بِنْت عَلي بْن مُحَمَّد بْن عليّان البوّاب البغداديّ، تُدعى ستّ القُضاة. [المتوفى: 563 هـ]
روت عَنْ أَبِي القاسم الرَّبَعيّ، وعنها عُمَر الْقُرَشِيّ، وعليّ الزَّيْديّ، وأبو الفتوح ابن الحصري. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو، في علم المعاني، طلب أمر محبوب لا يرجى حصوله: إمّا لكونه مستحيلا ـ والإنسان كثيرا ما يحب المستحيل ويطلبه ـ وإمّا لكونه ممكنا غير مطموع في نيله. ومن تمنّي الأمر المستحيل قول الشاعر: ألا ليت الشباب يعود يوما ... فأخبره بما فعل المشيب ومن تمنّي الأمر الممكن غير المطموع في نيله قوله تعالى: (يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ.) (القصص: ٧٩) وأدوات التمنّي هي: ليت (وهي الأصل) ، هل، ولو، ولعلّ، وهلّا، وألا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
حرف مبنيّ على السكون، لا عمل له، لا تشترط الجواب، نحو: «لو تبادلني هند المحبّة»، لكن قد يؤتى لها بجواب منصوب، أي بمضارع منصوب بـ «أن» مضمرة بعد فاء السببيّة لتضمنّها التمنّي، كما هي الحال مع «ليت»، نحو: «لو تأتي فنسهر»، ونحو الآية: (فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الشعراء: ١٠٢) («لو»: حرف تمنّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب. «أنّ» حرف توكيد ونصب ومصدري مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «لنا»: اللام حرف جرّ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب، متعلّق بخبر «أنّ» المحذوف في محل جرّ بحرف الجرّ. «كرّة»: اسم «أنّ» منصوب بالفتحة الظاهرة. والمصدر المؤوّل من «أنّ» ومعموليها في محل رفع فاعل لفعل محذوف، تقديره: ثبت. «فنكون»: الفاء سببيّة حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «نكون»: فعل مضارع ناقص منصوب بـ «أن» مضمرة، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. «من»: حرف جرّ مبنيّ على السكون وقد حرّك بالفتح منعا من التقاء ساكنين، لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بخبر «يكون» المحذوف والمقدّر بـ «موجودين». «المؤمنين»: اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكّر سالم. والمصدر المؤوّل من «أن» المحذوفة و «يكون» مع اسمها وخبرها معطوف على مصدر منتزع مما قبل الفاء) . ج ـ لو التي هي حرف امتناع لامتناع: حرف يتضمّن معنى الشرط، لا عمل له، ويفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط، تفيد التعليق في الماضي، وهو أكثر استعمالها، نحو: «لو اجتهدت لنجحت» («لو»: حرف امتناع لامتناع مبني على السكون لا محل له من الإعراب. «اجتهدت»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك. والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل. «لنجحت»: اللام حرف جواب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «نجحت»: مثل «اجتهدت». وجملة «لنجحت»: لا محلّ لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم)، وقد تفيد التعليق في المستقبل، فترادف «إن» الشرطيّة، نحو: «لو تزورني أكرمك»، ومنه قول أبي صخر الهذلي: ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون رمسينا من الأرض سبسب ... لظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة ... لصوت صدى ليلي يهشّ ويطرب وإذا تلاها اسم، كان معمولا لفعل يفسّره الفعل الذي بعده، نحو: «لو سمير زارنا أكرمته» («سمير»: فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور، والتقدير «لو زارنا سمير زارنا لأكرمته») . |