نتائج البحث عن (تِرْيَاقٌ) 24 نتيجة

تِرْياق [مفرد]: دَواءٌ شافٍ من السُّمّ، ما يضادُّ عملَ السُّمِّ في الجسم "بعض السُّموم ترياق لبعض".
(الترياق)مَا يمْنَع ميكانيكيا امتصاص السم من الْمعدة أَو الأمعاء (مج)
تَرْياق:
زنخ، سنخ، قنه (الكالا)، والكالا يذكر في نفس المعنى: قليل أي أتتريُق وُمتَرْيق. والفعل أتريق فيه معناه: زنخ أو صار زنخا.
تِرياق: ترياق خمسيني: ذكره فوك في مادة ترياق، ويظهر إنه ترياق مركب من خمسين جزء (راجع لين).
ترياق الأربعة: diatessaron ( بوشر) وفي معجم فوك: ترياق أربع.
ترياق العراق: هو الترياق الكبير الواقي من السموم ويستعمل داخلا وخارجا (بريون 2: 108). وفي معجم بوشر: إلى أن يجي الترياق من العراق يكون الملسوع مات. وفي تاريخ باسم الحداد ص53: سيقتلنا، وبين ما يجي الترياق من العراق يكون الملسوع فارق.
الترياق العسكري: نسبة إلى عسكر مكرم في فارس (معجم المنصوري راجع ترياق) تِرْياِقيّ: نسبة إلى ترياق وهو كل ماله نفع الترياق (بوشر).
والذي أدمن استعمال الترياق (ألف ليلة، برسل 7: 40).
تِرْيَاقُ:
بالكسر، وهو بلفظ الدواء المركب النافع من السموم وغيرها: من قرى هراة منها أبو نصر عبد العزيز بن محمد بن ثمامة الترياقي، روى عن أبي محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجرّاحي المروزي وأبي القاسم إبراهيم بن علي وغيرهما من الهرويّين، روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي، وهو آخر من حدّث عنه ببغداد، وأبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين الصوفي السّجزي وغيره، مات الترياقي في شهر رمضان سنة 483 بهراة ودفن بباب خشك قاله أبو سعد.
التِرْياقُ، بالكسر: دَواءٌ مُرَكَّبٌ، اخْتَرَعَهُ ماغَنيسُ، وتَمَّمَهُ أنْدَروماخِسُ القَديمُ، بزِيادَةِ لُحومِ الأفاعِي فيه، وبها كَمَلَ الغَرَضُ، وهو مُسَمِّيهِ بهذا لأَنه نافِعٌ من لَدْغِ الهَوامِّ السَّبُعِيَّةِ، وهي باليونانيَّةِ: تِرْياءٌ، نافِعٌ من الأدْوِيَةِ المَشْروبَةِ السُّمِّيَّةِ، وهي باليونانيَّةِ: قاآ، مَمْدودَةً، ثم خُفِّفَ وعُرِّبَ، وهو طِفْلٌ إلى سِتَّةِ أشْهُرٍ، ثم مُتَرَعْرِعٌ إلى عَشْرِ سنينَ في البِلادِ الحارَّةِ، وعشرينَ في غيرِها، ثم يَقِفُ عَشْراً فيها وعِشْرينَ في غيرِها، ثم يَموتُ ويَصيرُ كبَعْضِ المَعاجينِ،و=: ة بهراةَ، وفَرَسٌ للخَزْرَجِ، والخَمْرُ،كالتِرْياقَةِ.والتَّرْقُوَةُ، ولا تُضَمُّ تاؤُه: العُظَيْمُ بين ثُغْرَةِ النَّحْرِ والعاتِقِ، ج: التَّراقِي، والتَّرايقُ، فَعْلُوَةٌ لقولهم:تَرْقَيْتُه تَرْقاةً، أي: أصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ.
الترياق، لأهل الاستحقاق
شرح فيه: (الحديث الأربعين) للجامي، مع قطعة عربية في كل حديث.
أوله: (الحمد لله منزل الكتاب...).

جامع الافتراق والاتفاق، لصناعة الترياق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع الافتراق والاتفاق، لصناعة الترياق
...
التِّرْيَاقُ: كل مَا يحفظ صِحَة الرّوح، وقوته ليتَمَكَّن من دفع السمُوم.

الدباس، الترياقي

سير أعلام النبلاء

الدباس، الترياقي:
4424- الدَّبَّاس 1:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي صَالِحٍ البَغَوِيُّ، الدَّبَّاسُ، آخر من روى "جامع الترمذي" عاليًا من عَبْدِ الجَبَّارِ الجَرَّاحِيِّ.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: مَسْعُوْدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغَوِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الإِسْتِرَابَاذِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ عُثْمَانُ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ يَاسِرٍ المُقْرِئُ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَمْدُوْيِيُّ، وخلقٌ سِوَاهُم.
وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ مِنَ الفُقَهَاءِ.
مَاتَ بِبَغْشُوْرَ, فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة.
وَآخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِهِ: عبد الرحمن بن محمد المسعودي.
4425- التَّرْيَاقي 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الأَدِيْب المُعَمَّر الثِّقَةُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْد العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ ثُمَامَة، الهَرَوِيُّ، التِّرْيَاقِيُّ. وَتِريَاق: قَرْيَة مِنْ عَمَلِ هَرَاة.
سَمِعَ "جَامِع أَبِي عِيْسَى" _ سِوَى الجُزْءِ الأَخِيْرِ مِنْهُ، أَوَّله: مَنَاقِبُ ابْنِ عباس _ من الجراحي.
سمعه من المُؤتَمَنُ السَّاجِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ الْملك الكَرُوخِي.
وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنِ القَاضِي أَبِي مَنْصُوْرٍ الأزدي، والحافظ أبي الفضل الجارودي.
وَعُمِّر أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ, سَنَةَ ثَلاَث وَثَمَانِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 256"، والعبر "3/ 322".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 50"، واللباب لابن الأثير "1/ 214"، والعبر "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 368".
التَّعْرِيفُ:
1 - التِّرْيَاقُ بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ، وَجُوِّزَ ضَمُّهُ وَفَتْحُهُ، وَلَكِنَّ الْمَشْهُورَ الأَْوَّل وَهُوَ مُعَرَّبٌ، وَيُقَال بِالدَّال وَالطَّاءِ أَيْضًا: دَوَاءٌ يُسْتَعْمَل لِدَفْعِ السُّمِّ وَهُوَ أَنْوَاعٌ. (1)
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - قَال الْحَنَابِلَةُ: التِّرْيَاقُ دَوَاءٌ يُتَعَالَجُ بِهِ مِنَ السُّمِّ، وَيُجْعَل فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْحَيَّاتِ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُبِيحُوا أَكْلَهُ وَلاَ شُرْبَهُ؛ لأَِنَّ لَحْمَ الْحَيَّةِ حَرَامٌ، وَلاَ يَجُوزُ التَّدَاوِي بِمُحَرَّمٍ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَل شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ (2)
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُول: مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا، أَوْ تَعَلَّقْتُ بِتَمِيمَةٍ، أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَل نَفْسِي (3) وَالْمَعْنَى: أَنِّي إِنْ فَعَلْتُ هَذِهِ الأَْشْيَاءَ كُنْتُ مِمَّنْ لاَ يُبَالِي بِمَا فَعَلَهُ مِنَ الأَْفْعَال، وَلاَ يَنْزَجِرُ عَمَّا لاَ يَجُوزُ فِعْلُهُ شَرْعًا.
وَقَال الْخَطَّابِيُّ: لَيْسَ شُرْبُ التِّرْيَاقِ مَكْرُوهًا مِنْ أَجْل التَّدَاوِي. وَقَدْ أَبَاحَ رَسُول اللَّهِ ﷺ التَّدَاوِيَ وَالْعِلاَجَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ، وَلَكِنْ مِنْ أَجْل مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الأَْفَاعِي، وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ.
وَالتِّرْيَاقُ أَنْوَاعٌ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الأَْفَاعِي فَلاَ بَأْسَ بِتَنَاوُلِهِ. (4)
وَمِمَّا وَرَدَ مِنْ أَحَادِيثَ فِي التَّدَاوِي وَالْعِلاَجِ مَا رُوِيَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَجَاءَتِ الأَْعْرَابُ فَقَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ أَنَتَدَاوَى؟ فَقَال: نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ قَالُوا: مَا هُوَ؟ قَال: الْهَرَمُ وَفِي لَفْظٍ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِل دَاءً إِلاَّ أَنْزَل لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ (5)
وَفِي مِرْقَاةِ الْمَفَاتِيحِ: إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي التِّرْيَاقِ مُحَرَّمٌ شَرْعًا مِنْ لُحُومِ الأَْفَاعِي وَالْخَمْرِ وَنَحْوِهِ، فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ حَرَامًا. (6)
وَبِتَحْرِيمِ لُحُومِ الْحَيَّاتِ يَقُول الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ. (7)
وَلِلْحَنَفِيَّةِ فِيمَا إِذَا جُعِل لَحْمُ الْحَيَّاتِ فِي التِّرْيَاقِ لِلتَّدَاوِي - أُسْوَةً بِالتَّدَاوِي بِالْمُحَرَّمِ - رَأْيَانِ:
ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ: الْمَنْعُ. وَقِيل: يُرَخَّصُ إِذَا عَلِمَ فِيهِ الشِّفَاءَ وَلَمْ يُعْلَمْ دَوَاءٌ آخَرُ، وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى.
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَذِنَ بِالتَّدَاوِي، وَجَعَل لِكُل دَاءٍ دَوَاءً، فَإِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ الدَّوَاءِ مَا هُوَ مُحَرَّمٌ وَعُلِمَ فِيهِ الشِّفَاءُ فَقَدْ زَالَتْ حُرْمَةُ اسْتِعْمَالِهِ، وَحَل تَنَاوُلُهُ لِلتَّدَاوِي بِهِ. وَحَدِيثُ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَل شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ (8) مَعْنَاهُ: نَفْيُ
الْحُرْمَةِ عِنْدَ الْعِلْمِ بِالشِّفَاءِ. دَل عَلَيْهِ جَوَازُ إِسَاغَةِ اللُّقْمَةِ بِالْخَمْرِ، وَجَوَازُ شُرْبِهَا لإِِزَالَةِ الْعَطَشِ، مَا لَمْ يُوجَدْ مَا يَقُومُ مَقَامَهَا. (9)
وَلِلشَّافِعِيَّةِ فِي التَّدَاوِي بِهِ أُسْوَةً بِالْمُحَرَّمِ الْمُخَالِطِ لِلدَّوَاءِ الْمَنْعُ عِنْدَ الْبَعْضِ، وَالْجَوَازُ عِنْدَ الْبَعْضِ الآْخَرِ مَتَى عُلِمَ فِيهِ الشِّفَاءُ وَلَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ. (10)
أَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَقَدْ أَبَاحُوا أَكْل الْحَيَّةِ مَتَى ذُكِّيَتْ فِي مَوْضِعِ ذَكَاتِهَا، وَأُمِنَ سُمُّهَا، وَاحْتِيجَ لأَِكْلِهَا بِسُمِّهَا لِمَنْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ لِمَرَضِهِ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَكْلُهَا. (11) وَمَفْهُومُ هَذَا أَنَّ لَحْمَهَا مَتَى دَخَل فِي التِّرْيَاقِ وَخَالَطَهُ فَإِنَّهُ يَجُوزُ التَّدَاوِي بِهِ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ يُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي مُصْطَلَحِ: (تَدَاوِي) .
__________
(1) عون المعبود شرح سنن أبي داود للعلامة أبي الطيب محمد شمس الحق 10 / 350 نشر المكتبة السلفية، ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للمحدث علي بن سلطان محمد 8 / 361 م إمدادية ملتان.
(2) المغني لابن قدامة 8 / 605 م الرياض الحديثة. وحديث: " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما. . . " أخرجه الإمام أحمد في كتاب الأشربة (ص 63 - ط وزارة الأوقاف العراقية) . من حديث ابن مسعود وصححه ابن حجر في الفتح (10 / 79 - ط السلفية) .
(3) حديث: " ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت. . . " أخرجه أبو داود (10 / 349 - عون المعبود - ط السلفية) وأعله المنذري بضعف أحد رواته.
(4) عون المعبود في شرح سنن أبي داود 10 / 349 - 351.
(5) الطب النبوي لابن القيم الجوزية 13 مؤسسة الرسالة، وزاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية 3 / 66 ط مصطفى الحلبي. وحديث: " إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه. . . " أخرجه أحمد (1 / 377 - ط الميمنية) والحاكم (2 / 399 - ط دائرة المعارف العثمانية) وصححه ووافقه الذهبي.
(6) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 8 / 361.
(7) الاختيار شرح المختار 3 / 147 مصطفى الحلبي 1355 هـ، وابن عابدين 5 / 193 ط دار إحياء التراث، والمهذب في فقه الإمام الشافعي 1 / 255، وروضة الطالبين 3 / 272 المكتب الإسلامي، والمغني 8 / 586.
(8) حديث: " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " سبق تخريجه (ص 332) .
(9) ابن عابدين 1 / 140، 2 / 404، 5 / 249 ط دار إحياء التراث العربي.
(10) منهاج الطالبين وحاشية قليوبي عليه 4 / 203.
(11) جواهر الإكليل 1 / 217، والشرح الكبير 2 / 115.

270 - سلامة بن محمد بن ناهض، ويقال: سلام مخفف أيضا، أبو بكر الترياقي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - سلامة بن محمد بن ناهض، ويقال: سَلَام مخفف أَيْضًا، أَبُو بَكْر التِّرياقيُّ الْمَقْدِسِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وصفوان بن صالح، والوليد بن حجر الرَّملي.
وَعَنْهُ: جَعْفَر الفِرْيَابِيّ وَهُوَ من أقرانه، وأبو طالب أحمد بن نصر، وأبو القاسم الطبراني.

91 - عبد العزيز بن محمد بن علي بن إبراهيم بن ثمامة، أبو نصر الترياقي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - عبد العزيز بْن محمد بْن عليّ بْن إبراهيم بْن ثُمَامَة، أبو نصْر التِّرْياقيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 483 هـ]
سمع " جامع التِّرْمِذِيّ " سوى الجزء الأخير منه، وهو من أوّل مناقب ابن عبّاس، من عبد الجبّار الجراحيّ، سمعه منه المؤتمن السّاجيّ، وأبو الفتح عبد الملك الكَرُوخيّ.
وتِرْياق: قرية من قُرى هَرَاة.
وسمع أبو نصْر أيضًا من القاضي أبي منصور محمد بن محمد الأزْديّ، وأبي الفضل الجاروديّ. وكان ثقة أديبا، توفي في رمضان وله أربع وتسعون سنة.

الترياق لأهل الاستحقاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترياق، لأهل الاستحقاق
شرح فيه: (الحديث الأربعين) للجامي، مع قطعة عربية في كل حديث.
أوله: (الحمد لله منزل الكتاب ... ) .

جامع الافتراق والاتفاق لصناعة الترياق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع الافتراق والاتفاق، لصناعة الترياق
...

رسالة: في البادزهر والأدوية الترياقية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في البادزهر، والأدوية الترياقية
لمحمد بن محمد القوصوني.
أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
رسالة.
رتبها على: ستة فصول، وخاتمة.
كتاب: الترياق الأكبر
لأندروماخيس.
فيه: تتبع معرفة وكيفية: تركيب أنواعه، بسائر أجناس الأفاعي، والحيات.
كتاب الترياق
للموفق البغدادي: عبد اللطيف بن يوسف الفيلسوف.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
المذكور في: (الإنصاف) .
ولأبي يعقوب: إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، القيرواني.
المتوفى: سنة 320، عشرين وثلاثمائة.
ما يُسْتَعْمَلُ لِعِلاجِ السُّمِّ مِن الأَدْوِيَةِ ونحْوِها.
Antidote: Medicines or other means used for treating poison.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت