نتائج البحث عن (تزم) 30 نتيجة

(اجتزم) النّخل اشْترى ثماره وَالشَّيْء قطعه وجزمة من المَال أَخذهَا
(الروماتزم) مصطلح عَام يُطلق على حالات مُخْتَلفَة تتَمَيَّز بآلام فِي العضلات والمفاصل والأنسجة الليفية وَمِنْه الرثية (مج)
(المتزمت) الوقور والمتشدد فِي دينه أَو رَأْيه (مج)
(تزمل) تلفف وتغطى وَيُقَال مِنْهُ ازمل أَيْضا فَهُوَ مزمل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا أَيهَا المزمل قُم اللَّيْل إِلَّا قَلِيلا}}
(اعتزم) لِلْأَمْرِ احتمله وصبر عَلَيْهِ وَالْأَمر وَعَلِيهِ عزم وَفُلَان الطَّرِيق مضى فِيهِ وَلم ينثن
(الْتزم) الشَّيْء أَو الْأَمر أوجبه على نَفسه وَفُلَان للدولة تعهد أَن يُؤَدِّي قدرا من المَال لِقَاء استغلاله أَرضًا من أملاكها فَهُوَ مُلْتَزم (مو)
(الْمُلْتَزم) من يتعهد بأَدَاء قدر من المَال لِقَاء استغلاله أَرضًا من أَرَاضِي الدولة (مو)
(اهتزم) الْفرس سمع صَوت جريه والسحابة بِالْمَاءِ أمْطرت مَعَ صَوت وَالْأَمر اعتزمه وأسرع إِلَيْهِ وَالشَّاة ذَبحهَا وَمن أمثالهم فِي انتهاز الفرص (اهتزموا ذبيحتكم مَا دَامَ بهَا طرق) اذبحوها مَا دَامَت سَمِينَة قبل هزالها
تِزْمَنْت:
بالكسر ثم السكون، وفتح الميم، وسكون النون، والتاء مثناة: قرية من عمل البهنسا على غربي النيل من الصعيد.
المُلْتَزِمُ:
بالضم ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان مفتوحة، ويقال له المدعى والمتعوّذ، سمي بذلك لالتزامه الدعاء والتعوّذ: وهو ما بين الحجر الأسود والباب، قال الأزرقي: وذرعه أربعة أذرع، وفي الموطّإ: ما بين الركن والباب الملتزم، كذا قال الباجي والمهلّبي وهي رواية ابن وضاح، ورواه يحيى:
ما بين الركن والمقام الملتزم، وهو وهم إنما هو الحطيم ما بين الركن والمقام، قال ابن جريج: الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، وقال ابن حبيب:
ما بين الركن الأسود إلى باب المقام حيث يتحطم الناس للدعاء، وقيل: بل كانت الجاهلية تتحالف هنالك بالأيمان فمن دعا على ظالم أو حلف إثما عجلت عقوبته، وقال أبو زيد: فعلى هذا الحطيم الجدار من الكعبة والفضاء الذي بين الباب والمقام، وعلى هذا اتفقت الأقاويل والروايات.
  • تزم
تزم: تَزِم (في معجم هلو) وتَزْمة (عند دلابورت 77): جزمة، سوقاء.
مُلْتَزِمة
من (ل ز م) مؤنث مُلتزم: الموجب الشيء أو الأمر لى نفسه.
مُعْتَزِم
من (ع ز م) الجاد في الأمر لم ينثن عنه والصابر عليه.
الْتَزَم بـالجذر: ل ز م

مثال: الْتَزَمَ بردِّ المالالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «التزم» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -الْتَزَمَ ردَّ المال [فصيحة]-الْتَزَمَ بردِّ المال [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «التزم» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين «التزم» معنى الفعل «تكفّل» أو «تعهّد»، وقد جاء في الوسيط: تعهد بالشيء: التزم به، وفي معجم تعدّي الأفعال: التزم به: تكفّل به وتعهّد.
تَزْمَعالجذر: ز م ع

مثال: تَزْمَع الحكومة دَعْمَ محدودي الدخلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَزْمَع» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -تُزْمِع الحكومة دَعْمَ مَحْدودي الدخل [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُزْمِع؛ لأنه من «أَزْمَعَ الأمْرَ» إذا عزم عليه وثبت وجدّ في إمضائه.
مُتَزَمِّتالجذر: ز م ت

مثال: رَجُلٌ مُتَزَمِّتٌالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها المذكور في المعاجم. المعنى: متعصِّب مُتَشَدِّد في دينه أو رأيه

الصواب والرتبة: -رَجُلٌ مُتَعَصِّب [فصيحة]-رَجُلٌ مُتَزَمِّتٌ [صحيحة] التعليق: المذكور في المعاجم القديمة أنَّ «التزمُّت» هو الرزانة والوقار؛ فقد جاء في اللسان: «وفي صفة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه كان من أزمتهم أي من أرزنهم وأوقرهم»، ثم شاع في العصر الحديث استعمال المتزمت بمعنى المتشدد في الدين أو الرأي، وأثبتت المعاجم الحديثة هذا المعنى، ونصَّ الوسيط على أنه مجمعيّ؛ ولذا يمكن تصحيحه فضلاً عن إمكان تَلمُّس الصلة بين المعنيين، فالمتعصب أو المتشدد يحرص على أن يبدو رزينًا وقورًا.
المُلْتَزَم: هو ما بين الأسود إلى باب الكعبة الشريفة من حائط الكعبة الشريعة.

الصَّدْر وَمَا احتزم عَلَيْهِ

المخصص

أَبُو عُبَيْدَة، الصًّدْر، مَا انطَبق عَلَيْهِ الكَتِفانِ من الْإِنْسَان وَجمعه صُدُور.
قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فَرَفَّعْت المَصادِرَ مُسْتَقِيما فَلَا عَيْناً وَجَدْتُ وَلَا ضِمَارا فَإِنَّهُ جَمْع صَدْر أَيْضا لكنه على غير قِيَاس ونظيرُه مَلامِحُ وَغَيرهَا، صَاحب الْعين، الصُّدْرة مَا أَشْرف

من صَدْر الْإِنْسَان، أَبُو حَاتِم، نَبَات الصَّدْر، خَلَل عِظَامه والتَّصْدير، نَصْب الصَّدْر فِي الجُلُوس، الْأَصْمَعِي، الرَّحا الصدْرُ والقَصَص والقَصْقَص، الصَّدر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ عَظْمه من كُلِّ شَيْء وَفِي المَثَل (هُوَ أَلْزَقُ بك من شَعَرَات قَصِّك وقَصَصك) ، وَقيل القَصْقَص مَا أصَاب الأرضَ من صدر الْإِنْسَان وَغَيره، ثَابت، وَفِيه النَّحْر وَهُوَ مَوضِع القِلادة، ابْن الْأَعرَابِي هُوَ أَعْلاه وَالْجمع نُحُور، أَبُو عبيد، نَحَرته أَنْحَره نَحْراً أصبْتُ نَحْره ونَحِر نَحَراً شكَا نحرَه والنَّوَاحِر، عُرُوق فِي النَّحْر قيل هما ناحِرَتان والنَّاحِرَتان، ضِلَعان من أَضْلاع الزَّوْر وَاحِدهَا ناحٍر وناحِرَة، ثَابت، وَمِنْه اللَّبَّة، وَهُوَ مَوْضِع المَنْحَر الْفَارِسِي، فَأَما قَول ذِي الرمة: بَرَّاقَة الجِيدِ واللَّبَّاتِ واضِحَة كأنَّها ظَبْية أَفْضَى بهَا لَبَب فعلى قَوْلهم للبعير ذُو عَثَانِينَ ونحوُه كثيرٌ، ثَابت، وَفِيه التَّرَائِبُ الْوَاحِدَة تَرِيبَة وَأنْشد: والزَّعْفَرانُ على تَرَائِبِها شَرِقاً بِهِ اللَّبَّاتُ والنَّحْر الْأَصْمَعِي، التَّرِيبَتان، الضِّلَعان اللَّتَان تَلِيان التَّرقُوَتَين، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين الثَّدْيين والتَّرقُوَتين وَالْجمع تَرِيب وتَرَائِبُ والغَيَب والغَبْغَب اللَّبَّة، ثَابت، وَفِيه التَّرْقُوتَان، وهما العَظْمان المُشْرِفان فِي أَعْلى الصَّدْر من رَأس المَنْكَبِين إِلَى طَرَف ثُغْرة النَّحْر وَهِي الهَزْمة الَّتِي بَينهمَا وَقد تَرْقَيْتُه أصبتُ تَرْقُوَته.
السيرافي، هِيَ من رَقِيَ يَرْقى، سِيبَوَيْهٍ، إنَّما صَحَّت الْوَاو فِي تَرْقُوَة وَنَحْوهَا وَلم تُقْلَب أَلْفَاظ لِأَنَّك لَو أعللتها لم يكن بُدٌّ من قَلْبها ألفا لانْفِتاحها وَلَو انْقَلَبت ألفا لزم تَحْريك مَا قبلهَا إِلَى الفَتْح فاختَلَّ الْبناء وَإِنَّمَا هِيَ فِيهَا كالواو فِي سَرُوَ ولَقَضُوَ الرجُلُ والقَلْتانِ والحاقِنَتانِ، الهَواء الَّذِي يَهِوي فِي الجَوْف لَو خُرِق والذَّاقِنَة، طَرَف الحُلْقوم وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تًوِّفيَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين سَحْري ونَحْري وحاقِنَتي وذاقِنَتي وَيُقَال فِي مثل (لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَك بذَوَاقِنك) محكي عَن أبي زيد، غَيره، العَرَاقِي، التَّرَاقي يَمَانِيَة الْوَاحِدَة عَرْقُوَة، الْأَصْمَعِي، الثُّغْرة الهَزْمة الَّتِي بينَ التَّرْقُوَتين وَقيل هِيَ الَّتِي فِي المَنْحَر، أَبُو حَاتِم، البَلْدة ثُغْرة النَّحْر وَمَا حولَها وَقيل وَسَطُها، أَبُو عُبَيْدَة، هِيَ رَجَا الزَّوْر، ابْن دُرَيْد، الجُؤْشُوش الصَّدْر، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ باطِنُه، ثَابت، الجُؤْشُوش والحَيْزُوم والحَزِيم، مَا احْتَزَم بِهِ الصَّدْرُ وَهُوَ المْحَزِم وأصل الحَزْم الشدُّ حَزَمته أَحْزِمه حَزْماً والحِزَام، مَا احتَزَمت بِهِ وَالْجمع حُزُم وَهُوَ الحِزَامة والمِحْزَم وَقد تَحَزَّمت واحتَزَمْت والحُزْمة، مَا حَزَمت من شَيْء وَالْجمع حُزَم وَقيل الحَيْزُوم والحَزِيمُ والمَحْزِم، وسَطُ الصَّدْر حيثُ تلتقي رُؤُوس الجَوَانِح فَوق الرُّهَابة بِحَيال الْكَاهِل وَقيل الحَيْزُوم الصَّدْر وَقيل وَسَطه وَقيل هُوَ ضُلُوع الفُؤاد وَقيل هُوَ مَا استَدَار بِالظّهْرِ والبَطْن واشْدُد حَيَازِيمَك وحَيْزُومك لِلْأَمْرِ أَي وطِّن عَلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، جُعْشُم الرجل وجَعْشَمه صدْرُه وَهُوَ مَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَضْلاعُه وَلَيْسَ بثَبْت، ثَابت، والبَرْكُ وسَطُ الصَّدْر وَكَانَ أهلُ الكُوفة يُلَقِّبون زِيَاداً أَشْعَر بَرْكاً، ابْن السّكيت، البَرْك الصَّدْر، أَبُو عبيد، الجَوْشَنُ، الصدْر وَقيل هُوَ مَا عَرُض من وَسَطه وَقيل الجَوْشَنُ الوَسَط وَأنْشد: ونَازِحُ الماءِ عَرِيضُ الجَوْشَن أَبُو عَمْرو، الجَوْشُ، الصَّدْر والمَجْمَع الوسَط، صَاحب الْعين، طُعِن فِي خُضُمَّته أَي فِي وسَطه وصَفْحة الصَّدْر عُرْضه وَصدر مُصْفَح عريض.
ثَابت، الكَلْكَلُ باطِن الزَّوْر وَأنْشد: لَو أَنَّها لاقَتْ غُلاماً طائِطَاً أَلْقَى عَلَيْهَا كَلْكَلاً عُلابِطَا والطائِطُ الهائج، أَبُو زيد الكَلْكَل مَا بَين التَّرْقُوَتين أَبُو حَاتِم، الكَلْكَلُ والكَلْكالُ الصدرُ وَقيل بل

القَصُّ وَمَا حولَهُ، غَيره، الكَلْكَلُ الصَّدْر من كُلِّ شَيْء، ثَابت، الزَّوْر وَسَط الصَّدْر ومُقَدَّمُه وَجمعه أَزْوار أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الحَمَامة وَأنْشد: إِذا عَرَّسَتْ أَلْقَتْ حَمضامَةً زَوْرِها بتَيْهاءَ لَا يَقْضِي كَرَاهُ رَقِيبُها غَيره فَلْكة الزَّوْر جانِبُه وَمَا استَدارَ مِنْهُ، الْأَصْمَعِي، جَرَز الْإِنْسَان صَدءره وَقيل وسَطُه، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الجَنَاجِن الْوَاحِد جَنْجَن وجِنْجِن ابْن السّكيت، وجِنْجِنَة، ابْن دُرَيْد، وجُنْجون ثَابت وَهِي الجَآجِئُ أَيْضا وَهِي العِظام الَّتِي إِذا هُزِل الإنسانُ بدَت مِنْهُ وَهِي مَواصِلِ عِظام الصَّدْر وَأنْشد: لَكِن قَعِيدَةُ بَيْتِنا مَجْفُوةٌ بادٍ جَنَاجِنُ صَدْرها وَلها غِنا صَاحب الْعين، الرُّحْبَي أعْرَض ضِلَع فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ مَا بَيْنَ مُغْرِز العُنُق إِلَى مُنْقَطَع الشَّراسِيف وَقيل هِيَ مَا بَين ضِلعي أصل العُنُق إِلَى مَرْجِع الكَتِف.
أَبُو عُبَيْدَة، المُهَر، مَفاصِلُ مُتلاحِكة فِي الصَّدْر وَقيل هِيَ غَرَاضِيفُ الضلوع واحدتها مُهْرة، أَبُو حَاتِم، وأُراها بالفارسِيَّة أَرَادَ فُصُوص الصَّدْر أَو خَرَزه لِأَن الخَرَزة بِالْفَارِسِيَّةِ مُهْرة، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّنْدُوتان يُهْمز وَلَا يُهْمز، وهما مَغْرِز الثَّدْيين وَمَا حَوْلهما من لحم الصَّدْر وَإِذا قلت ثَنْدَوة لم تَهْمز هَذَا قَول الْفراء، ابْن السّكيت هِيَ الثَّنْدُؤَة والثَنُدْؤَة إِذا فتحت أوّلها فَلَا همز وَإِذا ضمت أَولهَا هَمَزت فَإِذا همزت فَهِيَ فُعْلُؤَة وَإِذا فتحت فَهِيَ فَعْلُلَة، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، كَانَ رُؤْبة يهمز الثُّنْدُؤَة وَالْعرب لَا تَهْمزها، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: ثُنْدُؤَة فُعْلُلة وثَنْدُوَة فَعْلُوة وَلَا تكون فَعْلُلَة لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثلُ فَعْلُل فَأَما ثَنْدُوَة فَمن بَاب إنْقَحْل وَهِي فَعْلُوة وَهِي قَليلَة قَالَ الْفَارِسِي: ثُنْدُؤَة بِالضَّمِّ والهمز فُعْلُلة رُبَاعِيَّة وَلَا تكون فُنْعلة لِأَن النُّون لَا تُزَاد ثَانِيَة إِلَّا بثَبضت وَلَا تكون فُعْلُؤَة لعَدَم هَذَا الْبناء وَأما ثَنْدُوة بالفَتْح وَترك الْهَمْز ففَعُلُوَة كتَرْقُوة وَذَلِكَ لِكَثْرَة هَذَا الْبناء وَأَن النونَ لَا تُزاد ثَانِيَة إِلَّا بثبَت وَلَا يجوز هَمْزُها مَعَ الْفَتْح لِأَنَّهَا تكونُ حِينَئِذٍ فَعْلُلَة أَو فَعْلُؤة وَكِلَاهُمَا بناءٌ عَدَم وَلَا تكون ثَنْدُوَة فَعْلُلة لذَلِك أَيْضا وَأَن الْوَاو لَا تكونُ أصلا فِي الْأَرْبَعَة، ابْن دُرَيْد، الأَكْوَمان، مَا تَحت الثَّنْدُوَتين، ثَابت، وَفِي الصَّدْر الثَّدْيان وَالْجمع أَثْدٍ وثُدِيُّ ابْن جني، فَأَما قَوْله: فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّباتٍ لهُنَّ الوَيْل يَمْدُدْن الثُّدِينا فكالغَلَط، ثَابت، وَفِي الثَّدْي حَلَمته وسَعْدانَتُه وإحْلِيله فَأَما حَلَمته فَمَا نَشَز مِنْهُ وَطَالَ وَيُقَال لَهَا قُرَاد الصَّدْر وَأنْشد: كَأَن قُرَادَيْ زَوْره طَبَعتْهما بطِينٍ من الجَوْلان كُتَّابُ أَعْجُم.
والسَّعْدانة، مَا اسْوَدَّ من الثَّدي حوْلَ الحَلَمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي اللَّعْوة وَبِه سُمِّي ذُو لَعْوة قَيْل من أقْيال حِمْيرَ، ثَابت، والإحْلِيل مَخْرَج اللبنَ مِنْهُ فِيهَا الفَرْث وَأنْشد: وَلَا تُهْدِي الأمَرُ وَمَا يَلِيه وَلَا تُهْدِنَّ مَعْروقَ العِظَام الْفَارِسِي: هُوَ للْإنْسَان وَغَيره، قَالَ عَليّ: لَا تُنْكر أَن يكون الأَفْعل اسْما للجَمْع أَلا ترَاهم قَالُوا اللجماعة الأعَمَّ حَكَاهُ أَبُو زيد، صَاحب الْعين، الحَوْصَلَة من الْإِنْسَان وَغَيره، مُجْتَمعَ الثُّفْل أسفلَ السُّرَّة، ابْن السّكيت،

هِيَ الحَوْصَلة وَحكى أَبُو زيد الحَوْصَل وَقيل الحَوْصَل جمعُ حَوْصَلة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هِيَ الحَوْصَلَّة، أَبُو حَاتِم، الهُزُوم مَوَاضِع الطَّعام والشَّراب من الجَوْف وَأنْشد: حَتَّى إِذا مَا بَلَّت العُكُوما من قَصَب الأجْوافِ والهُزُوما ابْن دُرَيْد، رَبَضُ البَطْن، أَمْعاؤُه وَجمعه أَرْباض، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض مجتَمعَ أَعلَى السَّحْر بقَصَب الرِّئَة ابْن السّكيت، الرَّبَض مَا نَحوَّى من مَصَارِين الْبَطن، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّبَض أسْفَل من السُّرَّة والمَرْبِض تَحت السُّرَّة وفَوْق العانَة، صَاحب الْعين، الثَّرْب شَحْم رقِيق يُغَشِّي الكَرِش والأمعاء وجمعُه ثُرُوب، ثَابت، وَفِي البَطْن الحَوَايا الْوَاحِدَة حاوِيَة وَأنْشد: أضْرِبُهُمْ وَلَا أَرى مُعاوِيَه الجاحِظَ العَيْنِ العَظِيمَ الحاوِيَة أَبُو عبيد، واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَة وحاوِيَاءُ وَأنْشد: كأَنَّ نَفِيقَ الحَبِّ فِي حاوِيَائِه قَحِيحُ الأفَاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارب الْفَارِسِي: أما قَوْله تَعَالَى: (أَو الحَوَايا) فإنَّ واحدتها حَوِيَّة وحاوِيَاءُ وحاوِيَة فَإِن كَانَ جَمْع حاوِيَة أَو حاوِيَاء كَانَ فَواعِل وَإِن كَانَ جمع حَوِيَّة كَانَ فَعائِلَ فَأَما فَوَاعل فإنَّك قَلَبتها من حيثُ هَمَزت عوائِرِ وأَوَائِل فَلَمَّا اعترضت الْهمزَة فِيهِ وَفِي فعائل فِي الْجمع قَلَبتها يَاء وَمِمَّا يَدُلُّك على صِحَة ذَلِك أَن أَبَا زيد حكى أَنهم يَقُولُونَ فِي سَيِّقة سَيَائِق، ثَابت الحاوِيَاءُ المَبْعَر وَهُوَ الَّذِي يَلِي الخَوْرانَ وَهُوَ الهواءُ الَّذِي فِيهِ الدُّبُر وَهُوَ المَرْيِض وهنّ بَنَات اللبنَ وَمَا اسْتَدَارَ من المُصْران على شَحْم، أَبُو عُبَيْدَة، الحَوِيَّة، استِدَارةُ كل شَيْء كاستِدَارة الحَيَّة والنُّجُوم إِذا رَأَيْتهَا مستَديرة على نَسَق وتحَوَّى الشَّيْء.
استَدَار، أَبُو عبيد، القِتْب مَا تَحَوَّى من الْبَطن يَعْنِي اسْتَدَارَ مثل الحَوَايا وَجمعه أقْتَاب، ابْن السّكيت، القِتْب أُنْثَى وتَصْغِيرها قُتَيبة وَبهَا سمي الرجل وَقَالَ مرّة وَاحِدهَا قِتْب وقِتْبة أَبُو عُبَيْدَة، وَاحِدهَا قُتْب بِالضَّمِّ، ثَابت، المَحْشَى أسفلُ موضِعِ الطَّعَام وَهُوَ الَّذِي يُؤَدِّي الطَّعَام إِلَى الغائِط، أَبُو عبيد، هُوَ الحَفِث والفَحِث للَّذي يكونُ مَعَ الكَرِش، أَبُو عُبَيْدَة، العَمُود عِرْق فِي وَسَط الْبَطن وَقيل هُوَ مَا تَحت المَسْرُبة وَقيل من لَدُن الرُّهَابة إِلَى السَّحْر وَقد تقدم مَا هُوَ من الظّهْر.
في الفرنسية/ Engage
في الانكليزية/ Committed
الملتزم هو الذي يتقيد ببعض الواجبات، سواء كان تقيده بها ناشئا عن حرية ارادته، أو عن تأثير الظروف الخارجية المستقلة عنه. تقول: الفكر الملتزم، وهو الذي ينحاز إلىبعض الآراء والمعتقدات، لا ليرضي بها حاجاته العقلية فحسب، بل ليتخذها وسيلة لاصلاح الحياة والمجتمع.
وكل انسان فهو بمعنى ما ملتزم، أي مقيد بظروف ومواقف معينة، فإما ان يخلق هذه المواقف بنفسه، وأما ان تخلق له، فإذا كان خالقا لها سمي مختارا، وإذا كانت مخلوقة له سمي مسيّرا.
ومن شرط الملتزم، على كل حال، أن يكون حريصا على تأدية ما أوجبه على نفسه دون التفريط في شيء، وهنا يصبح معنى الالتزام مرادفا لمعنى الولاء، والاخلاص، والامانة. فالملتزم اذن هو الولي الامين. إن شعوره بالواجب يمنعه من الوقوف إزاء مشكلات الحياة موقفا سلبيا أو محايدا، لأن الحياة وهم، والكفّ عن الالتزام التزام.
والأدب الملتزم عند بعضهم نقيض الأدب الحر، الأول متصل بالحياة، ومتجه إلىارضاء الحاجات الإنسانية، وترقية المجتمع، والثاني متحرر من كل قيد أو شرط، الا من شرط الأداء الفني.
والتأمل الفلسفي الملتزم هو التأمل المرتبط ببعض المواقف التي تؤثر في ذهن الفيلسوف وتحدد شروط تفكيره. ومعظم الفلاسفة الوجوديين فلاسفة ملتزمون، لأن الوجود عندهم يقتضي الالتزام.
(راجع: الالتزام).

التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُلْتَزَمُ بِفَتْحِ الزَّايِ: اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ فِعْل الْتَزَمَ، يُقَال: الْتَزَمْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: اعْتَنَقْتُهُ فَهُوَ مُلْتَزَمٌ، وَمِنْهُ يُقَال لِمَا بَيْنَ بَابِ الْكَعْبَةِ وَالْحَجَرِ الأَْسْوَدِ: الْمُلْتَزَمُ، لأَِنَّ النَّاسَ يَعْتَنِقُونَهُ، أَيْ: يَضُمُّونَهُ إِلَى صُدُورِهِمْ (1) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: الْمُلْتَزَمُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الَّذِي بِهِ الْحَجَرُ الأَْسْوَدُ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ مِنْ حَائِطِ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ، وَعَرْضُهُ عُلُوُّ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ (2) ، وَقَال الرُّحَيْبَانِيُّ: مِسَاحَتُهُ قَدْرُ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ بِذِرَاعِ الْيَدِ (3) .
وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ الْتَزَمَهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّ هُنَاكَ مَلَكًا يُؤَمِّنُ عَلَى الدُّعَاءِ (4) .
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
2 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَلْتَزِمَ الطَّائِفُ الْمُلْتَزَمَ بَعْدَ طَوَافِ الْوَدَاعِ اقْتِدَاءً بِالرَّسُول ﷺ، لِمَا رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَال: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ: فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ: أَلاَ تَتَعَوَّذُ؟ قَال: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَأَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا، وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا، ثُمَّ قَال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ (5) .
وَنَصَّ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ عَلَى اسْتِحْبَابِ الْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ أَيْضًا (6) .
وَأَطْلَقَ الشَّافِعِيَّةُ اسْتِحْبَابَ الْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ بَعْدَ الطَّوَافِ مُطْلَقًا (7) .
كَيْفِيَّةُ الْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ وَالدُّعَاءِ فِيهِ
3 - نَصَّ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ كَيْفِيَّةَ الْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ أَنْ يُلْصِقَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ بِجِدَارِ الْبَيْتِ، وَيَضَعَ خَدَّهُ الأَْيْمَنَ عَلَيْهِ، وَيَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ، بِحَيْثُ تَكُونُ يَدُهُ الْيُمْنَى إِلَى الْبَابِ وَالْيُسْرَى إِلَى الرُّكْنِ، وَيَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ كَمَا يَتَعَلَّقُ عَبْدٌ ذَلِيلٌ بِطَرْفِ ثَوْبٍ لِمَوْلَى جَلِيلٍ كَالْمُتَشَفِّعِ بِهَا، وَدَعَا حَال تَثَبُّتِهِ وَتَعَلُّقِهِ بِالأَْسْتَارِ مُجْتَهِدًا مُتَضَرِّعًا، مُتَخَشِّعًا، مُكَبِّرًا، مُهَلِّلاً، مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَيَبْكِي أَوْ يَتَبَاكَى، وَلَوْ لَمْ يَنَل الأَْسْتَارَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ مَبْسُوطَتَيْنِ عَلَى الْجِدَارِ قَائِمَتَيْنِ، وَالْتَصَقَ بِالْجِدَارِ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ وَبِمَا أَحَبَّ مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ (8) ، وَمِنْهُ: اللَّهُمَّ هَذَا بَيْتُكَ وَأَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى مَا سَخَّرْتَ لِي مِنْ خَلْقِكَ، وَسَيَّرْتَنِي فِي بِلاَدِكَ حَتَّى بَلَّغَتْنِي بِنِعْمَتِكَ إِلَى بَيْتِكَ، وَأَعَنْتَنِي عَلَى أَدَاءِ نُسُكِي، فَإِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآْنَ قَبْل أَنْ تَنْأَى عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، فَهَذَا أَوَانُ الْفِرَاقِ إِنْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلاَ بِبَيْتِكَ، وَلاَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلاَ عَنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ
فَأَصْحِبْنِي الْعَافِيَةَ فِي بَدَنِي، وَالصِّحَّةَ فِي جِسْمِي، وَالْعِصْمَةَ فِي دِينِي، وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي، وَاجْمَعْ لِي بَيْنَ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَإِنْ أَحَبَّ دَعَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (9) .
وَقْتُ الْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ
4 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي وَقْتِ الْتِزَامِ الْمُلْتَزَمِ، فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْحَنَفِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ وَالْمَشْهُورِ مِنَ الرِّوَايَاتِ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَأْتِيَ الْمُلْتَزَمَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ، قَبْل الْخُرُوجِ إِلَى الصَّفَا.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يُنْدَبُ أَنْ يَلْتَزِمَ قَبْل الصَّلاَةِ. وَهُوَ قَوْلٌ ثَانٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، قَال ابْنُ عَابِدِينَ: وَهُوَ الأَْسْهَل وَالأَْفْضَل وَعَلَيْهِ الْعَمَل (10) .
__________
(1) المصباح المنير.
(2) ابن عابدين 2 / 170، والحطاب 3 / 112، والقليوبي 2 / 108، وكشاف القناع 2 / 513، وقواعد الفقه للبركتي.
(3) مطالب أولي النهى 2 / 438.
(4) القليوبي 2 / 108. وحديث أن هناك ملكًا يؤمن على الدعاء لم نهتد لمن أخرجه من مصادر السُّنَّة.
(5) حديث عمرو بن شعيب عن أبيه قال: " طفت مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة. . . ". أخرجه أبو داود (2 / 452) ، وأعله المنذري في مختصر السنن (2 / 386) بضعف الراوي عن عمرو بن شعيب.
(6) ابن عابدين 2 / 170، 187، وفتح القدير 2 / 360، 398 ط دار إحياء التراث الإسلامي، والحطاب 3 / 112، وحاشية الجمل 2 / 441، 478، وكشاف القناع 3 / 513، والمغني 3 / 462.
(7) القليوبي 2 / 108.
(8) حاشية ابن عابدين 2 / 170 - 187، وفتح القدير 2 / 360 - 398، والحطاب 3 / 112، وحاشية الجمل 2 / 441، 478، وكشاف القناع 3 / 513، والمغني 3 / 462.
(9) كشاف القناع 2 / 5 13، 514، والمغني 3 / 462.
(10) ابن عابدين 2 / 170، والحطاب 3 / 112، والقليوبي 2 / 108، والمغني 3 / 462.

414 - أحمد بن تزمش بن بكتمر، أبو القاسم البغدادي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - أَحْمَد بْن تَزْمش بْن بَكْتَمُر، أبو القاسم الْبَغْدَادِيّ، الخيّاط. [المتوفى: 598 هـ]
سمع أَبَا بَكْر قاضي المَرِسْتان، وأبا القاسم الكَرُّوخيّ، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة.
وأقام بدمشق مدَّةً، ثمّ عاد إلى بغداد، ثمّ رجع إِلَى دمشق وبها مات، كذا قال الدُّبيثيّ، وإنّما مات فِي شوّال بحلب، قاله الضّياء.
روى عنه الدبيثي، وقال له: إنّه وُلد سنة ثمان وعشرين، وروى عَنْهُ الضياء، وابن خليل، والقوصي، وقال: لَقَبُه: صائن الدّين، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن عَبْد الدّائم، وبالإجازة: أَحْمَد بْن سلامة، وغيره.
وقال ابن النّجّار: كان ظريفًا كيّسًا، يرجع إِلَى أدبٍ وتمييز، وكان صاحبًا لقاضي القضاة القاسم ابن الشَّهْرَزُورِيّ، سمعنا منه.
- بفتح الزاي- سمّي بذلك، لأنهم يلتزمونه في الدعاء، ويقال له: المدّعى والمتعوذ- بفتح الواو- وهو بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وباب الكعبة، وهو من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء هناك.
وقال الأزرقي: وذرعه أربعة أذرع.
والملتزم: من التزم بأمر من الأمور كتسليم شيء، أو أداء دين، أو القيام بعمل، والالتزامات متنوعة على ما هو معروف.
«تحرير التنبيه ص 180، وتهذيب الأسماء واللغات 4/ 157، والمطلع ص 203، والموسوعة الفقهية 6/ 152».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت