نتائج البحث عن (ثَبَجٌ) 34 نتيجة

ثبج: ثَبَجُ كلِّ شيء: مُعْظَمُهُ ووَسَطُهُ وأَعلاه، والجمع أَثْباجٌ وثُبُوجٌ. وفي الحديث: خيارُ أُمتي أَوَّلُها وآخرُها، وبين ذلك ثَبَجٌ أَعْوَجُ ليس منك ولستَ منه. الثَّبَجُ: الوسط ما بين الكاهل إِلى الظهر؛ ومنه كتاب لوائل: وأَنْطُوا الثَّبَجَةَ أَي أَعطوا الوَسَطَ في الصدقة لا من خيار المال ولا من رُذالته، وأَلحقها هاء التأْنيث لانتقالها من الاسمية إِلى الوصف؛ ومنه حديث عبادة: يوشك أَن يُرى الرجلُ من ثَبَجِ المسلمين أَي من وَسَطِهم؛ وقيل: مِن سَراتهم وعِلْيَتِهم؛ وفي حديث علي، رضي الله عنه: وعليكم الرِّواقَ المُطَنَّبَ فاضْرِبُوا ثَبَجَهُ، فإِن الشيطانَ راكِدٌ في ِكِسْرِه. وثَبَجُ الرَّمْلِ: مُعْظَمُه، وما غَلُظَ من وَسَطه، وثَبَجُ الظَّهْرِ: مُعْظَمُه وما فيه مَحاني الضُّلوع؛ وقيل: هو ما بين العَجُزِ إِلى المَحْرَكِ، والجمع أَثْباجٌ. وقال أَبو عبيدة: الثَّبَجُ من عَجْبِ الذَّنَبِ إِلى عُذْرَتِه؛ وقالت بنت القتال الكلابي ترثي أَخاها: كأَنَّ نَشَيجَها، بذَواتِ غِسْلٍ، نَهيمُ البُزْلِ تُثْبَجُ بالرِّحالِ أَي توضع الرحال على أَثباجها. وقال أَبو مالك: الثَّبَجُ مُسْتَدارٌ على الكاهل إِلى الصدر. قال: والدليل على أَن الثَّبَجَ من الصدر أَيضاً قولهم: أَثْباجُ القَطا؛ وقال أَبو عمرو: الثَّبَجُ نُتُوءُ الظهر. والثَّبَجُ: عُلُوُّ وسط البحر إِذا تلاقت أَمواجه. وفي حديث أُمِّ حَرامٍ: يَرْكَبُون ثَبَجَ هذا البحر أَي وسَطَه ومُعْظَمَه؛ ومنه حديث الزهري: كنتُ إِذا فاتَحْتُ عُرْوَةَ ابن الزُّبير فَتَقْتُ به ثَبَجَ بحرٍ. وثَبَجُ البحرُ والليل: مُعْظَمُه. ورجلٌ أَثْبَجُ: أَحدَبُ. والأَثْبَجُ أَيضاً: الناتئُ الصَّدْر؛ وفيه ثَبَجٌ وثَبَجَةٌ. والأَثْبَجُ: العظيم الجوف. والأَثْبَجُ: العريضُ الثَّبَجِ؛ ويقال: الناتئُ الثَّبَجِ، وهو الذي صُغِّر في حديث اللِّعان: إِن جاءت به أُثَيْبِجَ، فهو لهِلالٍ؛ تصغيرُ الأَثْبَجِ الناتئ الثَّبَجِ أَي ما بين الكتفين والكاهل؛ وقول النمري: دَعاني الأَثْبَجان بِيا بَغِيض وأَهْلِي بالعراقِ، فَمَنَّيَاني فسر بهذا كله. ورجلٌ مُثَبَّجٌ: مضطرِبُ الخَلْقِ مع طول. وثَبَّجَ الراعي بالعصا تَثْبيجاً أَي جعلها على ظهره، وجعل يديه من ورائها، وذلك إِذا أَعيا. وثَبَجَ الرجلُ ثُبوجاً: أَقعى على أَطراف قدميه كأَنه يستنجي؛ قال: إِذا الكُماةُ جَثَمُوا على الرُّكَب، ثَبَجْتَ يا عَمْرُو ثُبُوجَ المُحْتَطِب وقول الشماخ: أَعائِشُ ما لأهْلِكِ لا أَراهُمْ يُضِيعُونَ الهِجانَ مع المُضِيعِ؟ وكَيْفَ يَضِيعُ صاحِبُ مُدْفَآتٍ، على أَثْباجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ؟ قال: هِجان الإِبل كرائمها أَي أَن على أَوساطها وبراً كثيراً يقيها البرد، قد أُدفئت به. وثَبَّجَ الكتابَ والكلامَ تَثْبيجاً: لم يبينه؛ وقيل: لم يأْت به على وجهه. والثَّبَجُ: اضطرابُ الكلام وتَفَنُّنُه. والثَّبَجُ: تَعْمِيَةُ الخَط وتَرْكُ بيانه. الليث: التَّثْبيجُ التخليط. وكتابٌ مُثَبَّجٌ، وقد ثُبِّجَ تَثْبيجاً. والثَّبَجُ: طائر يصيح الليلَ أَجمعَ كأَنه يَئِنُّ، والجمع ثِبْجانٌ؛ وأَما قولُ الكُمَيتِ يَمْدَحُ زِيادَ من مَعْقِلٍ: ولم يُوايِمْ لَهُمْ في ذَبِّها ثَبَجاً، ولمْ يَكُنْ لهُمْ فيها أَبا كَرِبِ ثَبَجٌ هذا: رجلٌ من أَهل اليمن، غزاه ملك من الملوك فصالحه عن نفسه وأَهله وولده، وترك قومه فلم يدخلهم في الصلح، فغزا الملك قومه، فصار ثَبَجٌ مثلاً لمن لا يَذُبُّ عن قومه، فأَراد الكميت: أَنه لم يفعل فِعْلَ ثَبَجٍ، ولا فِعْلَ أَبي كَرِبٍ، ولكنه ذَبَّ عن قومه.
ثبجر: اثْبَجَرَّ الرجلُ: ارتعد عند الفزع؛ قال العجاج يصف الحمار والأَتان: إِذا اثْبَجَرَّا مِنْ سَوادٍ خَدَجَا اثبجرا أَي نفرا وجفلا، وهو الاثْبِجارُ. واثْبَجَرَّ: تحير في أَمره. واثْبَجَرَّ الماء: سال وانصب؛ قال العجاج: من مُرْجَحِنٍّ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرْ يعني الجيش شبهه بالسيل إِذا اندفع وانبعث لقوّته. أَبو زيد: اثْبَجَرَّ في أَمره إِذا لم يصرمه وضعف. واثْبَجَرَّ: رجع على ظهره.
(ث ب ج ر)

واثبجَرّ الرجل: ارتدع عِنْد الْفَزع، قَالَ العجاج:

إِذا اثبَجرَّ من سَوَاد حَدضجا

واثبَجرَّ: تحير فِي أمره.

واثبَجرَّ المَاء: سَالَ انصب، قَالَ العجاج:

فِي مُرْجَحِنْ لَجِب إِذا اثْبَجَر

يَعْنِي الْجَيْش شبهه بالسيل إِذا انْدفع وانبعث لقُوته.
ثبج
: (الثَّبَجُ) ، مُحَرَّكَةً: مَا بينَ الكاهِل إِلى الظَّهْرِ.
وثَبَجُ الظَّهْرِ: مُعْظَمُه، وَمَا فِيهِ مَحَانِى الضُّلُوع، وَقيل: هُوَ مَا بَيْنَ العَجُز إِلى المَحْرَكِ، والجمعُ أَثْبَاجٌ.
(و) الثَّبَجُ (: وَسَطُ الشَّيْءِ ومُعْظَمُه) وأَعلاهُ، والجمعُ أَثْباجٌ وثُبُوجٌ، وَفِي الحَدِيث (خِيارُ أُمَّتِي أَوَّلُها وآخِرُهَا، وَبَين ذالك ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ ولستَ مِنْهُ) وَفِي حَدِيث عُبَادَةَ (: يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِن ثَبَجِ المُسْلمينَ) أَي من وَسَطِهِم، وَقيل: مِن سَرَاتِهم وعِلْيَتِهِمْ، وَفِي حديثِ عليَ، رَضِي الله عَنهُ: (وعليكُم الرِّواقَ المُطَنَّبَ فاضرِبُوا ثَبَجَهُ، فإِنّ الشيطانَ راكدٌ فِي كِسْرِه) وَقَالَ أَبو عُبَيْدة: الثَّبَجُ من عَجْبِ الذَّنَبِ إِلى عُذْرَتِه.والثَّبَجُ: عُلُوُّ وَسَطِ البَحْرِ إِذا تلاقَتْ أَمواجُه، وَقد يُسْتَعَار لأَعالِي الأَمواجِ، وَفِي حَدِيث أُمِّ حَرَامٍ: (يَرْكَبُون ثَبَجَ هاذا البَحْرِ) أَي وَسَطَه ومُعْظَمَه، وَفِي حَدِيث الزُّهرِيّ: كُنْتُ إِذا فاتحْتُ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ فَتَقْتُ بِهِ ثَبَجَ بَحْرٍ) .
وثَبَجُ البَحْرِ واللَّيْلِ: مُعْظَمُه.
وَفِي الأَساس: من الْمجَاز: تَسَنَّمتِ الحُمُرُ أَثْباجَ الآكامِ.
وَرَكِبَ ثَبَجَ البحرِ، ومضَى ثَبَجٌ من اللَّيْلِ، والْتَقَمَ لُقَماً مثْلَ أَثْباجِ القَطَا، وَهِي أَوْساطُها. انْتهى.
(و) الثَّبَجُ: (صَدْرُ القَطَا) ، قَالَ أَبو مالِكٍ: الثَّبَجُ مُسْتَدارٌ على الْكَاهِل إِلى الصَّدْرِ، قَالَ: والدَّليلُ عَليّ أَنّ الثَّبَجَ من الصَّدْرِ أَيضاً قَوْلهم: أَثْبَاجُ القَطَا.
(و) الثَبَجُ: (اضْطِرابُ الكلامِ وتَفْنِينُه) ، وَفِي نُسْخَة: تَفَنُّنُه.
(و) الثَّبَجُ (: تَعْمِيَةُ الخَطِّ وتَرْكُ بَيانِه، كالتَّثْبِيجِ) يقا: ثَبَّجَ الكِتَابَ والكَلاَمَ تَثْبِيجاً: لم يَأْت بِهِ على وَجْهِه، وَعَن اللَّيْث: التَّثْبِيجُ: التَّخْلِيطُ، وكتابٌ مُثَبَّجٌ وَقد ثُبَجَ تَثْبِيجاً.
(و) الثَّبَجُ: (طائرٌ) يصيحُ اللَّيْلَ أَجمعَ، كَأَنَّهُ يَئِنُّ، والجمعُ ثِبْجانٌ.
(و) فِي المثَل: (عارَضَ فلانٌ فِي قَوْمِه ثَبَجاً) ثَبَجٌ هاذا (مَلِكٌ باليَمَنِ مَا ذَبَّب عَن قَوْمِه حتّى غُزُوا) ، وذالك أَنّه غَزَاهُ مَلِكٌ من المُلُوكِ فصالَحَه عَن نفسِه وأَهلِه ووَلَدِه، وتَركَ قَومَه فَلم يُدْخِلْهُمْ فِي الصُّلْحِ، فَغَزا المَلِك قومَه، فصارَ ثَبَجٌ مَثَلاً لمن لَا يَذُبُّ عَن قَوْمِه، وَقَالَ الكُمَيْتُ يَمدحُ زِيادَ ابْن مَعْقِلٍ:
ولَمْ يُوائِمْ لَهُمْ فِي ذَبِّها ثَبَجاً
ولمْ يَكُنْ لهُمُ فِيهَا أَبا كَرِبِأَراد أَنَّه لم يَفْعَلْ فِعْلَ ثَبَجٍ وَلَا فِعْلَ أَبي كَرِبٍ، ولاكنّه ذَبَّ عَن قومِه.
(و) فِي كتاب لَوائِلٍ: (وأَنْطُوا (الثَّبَجَةَ)) أَي أَعْطُوا (المُتَوَسِّطَةَ) فِي الصَّدَقةِ (بَيْنَ الخِيَارِ والرُّذَالِ) وأَلحقَها هاءَ التَّأْنِيثِ لانْتِقالِها من الاسميّةِ إِلى الوَصْفِ.
(والتَّثْبِيجُ بالعَصَا، والتَّثَبُّجُ بهَا: أَنْ تَجْعَلَها) أَيُّها الرّاعِي (على ظَهْرِكَ، وتَجْعَلَ يَدَيْكَ من وَرَائِها) وَذَلِكَ إِذا أَعْيَيْتَ.
(والأَثْبَجُ: العَرِيضُ الثَّبَجِ) ، والعظيمُ الجَوْفِ، (أَو النّاتِئْه) ، أَي الثَّبَجِ.
(والأُنَيْبجُ فِي الحدِيثِ تَصْغِيرُه) ، وَهُوَ حَدِيث اللِّعَانِ: (إِنْ جاءَت بِهِ أُثَيْبِجَ فَهُوَ لِهِلالٍ) تَصْغِير الأَثْبَجِ: النَّاتِىءِ الثَّبَجِ أَي مَا بَين الكَتِفَيْنِ والكَاهِلِ.
ورجُلٌ أَثْبَجُ: أَحدَبُ، وَفِيه ثَبَجٌ وثُبْجَةٌ، وَقَول النَّمَرِيّ:
دَعَانِي الأَثْبجانِ بِيَا بَغِيضٌ
وأَهْلِي بالعِرَاقِ فمَنَّيَانِي
(وثَبَجَ، كضَرَبَ) ، ثُبُوجاً (: أَقْعَى على أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ) كأَنَّهُ يَستَنجِي، قَالَ:
إِذا الكُمَاةُ جَثَمُوا على الرُّكَبْ
ثَبَجْتَ يَا عَمْرُو ثُبُوجَ المُحْتَطِبْ
(واثْبَأَجَّ) الرَّجلُ: (امْتَلأَ وضَخُمَ واسْتَرْخَى) ، وَفِي الأَساس واللِّسَان: ورَجُلٌ مُثَبَّجٌ، مُضْطربُ الخَلْقِ مَعَ طُولٍ.
(والمُثَبَّجَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: البُومُ) ، وَقد تقدّم، (أَو الأَنُوقُ) ، بالفَتح.
(و) ثِبَاجٌ، (ككِتَابٍ: جَبَلٌ باليَمَنِ) .
(و) ثَبَّاجٌ (ككَتَّانٍ: ع) .
ثبجر
: (اثْبَجَرَّ) الرجلُ: (ارْتَدَعَ مِن فَزَعٍ) ، أَو عِنْد الفَزَعِ.
(و) اثْبَجَرَّ: (تَحَيَّر) فِي أَمْرِه.
(و) اثْبَجَرَّ: (نَفَرَ وَجَفَلَ) ، قَالَ العَجّاج يصفُ الحِمَارَ والأَتانَ:
إِذا اثْبَجَرَّا مِن سَوادٍ حَدَجَا
أَي نَفَرَا وَجَفَلا، وَهُوَ الاثْبِجارُ.
(و) عَن أَبي زيد: اثْبَجَرَّ فلانٌ، إِذا (ضَعُفَ عَن الأَمْرِ، وَلم يَصْرِمْه) .
(و) اثْبَجَرَّ: (رَجَعَ على ظَهْرِه) .
(و) اثْبَجَرَّ (القومُ فِي مَسِيرٍ: تَرادُّوا) وتَراجَعُوا (و) اثْبَجَرَّ (الماءُ: سالَ) وانْصَبَّ، قَالَ العَجَّاج:
مِن مُرْجَحِنَ لَجِبٍ إِذا اثْبَجَرّ
يَعْنِي الجيشَ؛ شَبَّهه بالسَّيْل إِذا اندفعَ وانبعثَ؛ لقُوَّتِه.
(و) مِن ذالك؛ (الثِّبْجَارةُ، بِالْكَسْرِ) ، وَهِي (حُفرَةٌ يَحْفِرُهَا ماءُ المِيزابِ) ، عَن ابْن الأَعرابيِّ. وسيأْتِي فِي الثِّنْجَارةِ.
[ثبج]الثَبَجُ: ما بين الكاهِل إلى الظهر. قال الشماخ: وكيف يضيع صاحب مدفآت * على أثباجهن من الصقيع ويقال: ثبج كل شئ: وسطه. وثبج الرمل: معظمه، عن أبى عبيد.وثَبَّجَ الرّاعي بالعصا تَثْبيجاً، إذا جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها. وثَبَّجَ الكتابَ والكلام تثبيجاً، إذا لم يبيِّنه. والأَثْبَجُ: العريض الثَبَج، ويقال الناتئ الثَبَج، وهو الذى صغر في الحديث " إن جاءت به أثيبج ". وثَبَجَ الرجلُ : أقْعَى على أطراف قدميه. وقال: إذا الكماة جثموا على الركب ثبجت يا عمرو ثبوج المحتطب
[ثبجر]اثبَجَرَّ، أي ارتدع عند الفَزْعة. وقال العجّاج يصف الحِمارَ والأتان:

إذا اثْبَجَرَّا من سواد حدجا
  • ثبج
باب الجيم والثاء والباء معهما ث ب ج يستعمل فقط

ثبج: الثَّبَجُ أعلى الظَّهرِ من كل شيء.والتَّثبيجُ: التخليط من كل شيءٍ، [ومنه] كتابٌ مُثَبِجُ.
ثبجر: [اثبجرَّ الرجل، إذا ارتدع عند الفزع ] . والاثبجرار: ارتداع فزعةٍ، أو تَردادُ القوم في مسيرٍ إذا ترادّوا
[ثبج]نه فيه: خيار أمتي أولها وآخرها وبين ذلك "ثبج" أعوج ليس منك ولست منه. الثبج الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر. ومنه ح: وأنطوا "الثبجة" أي أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال ولا من رذالته. وح: يوشك أن يرى الرجل من "ثبج" المسلمين أي وسطهم، وقيل: من سراتهم وعليتهم. وح: يركبون "ثبج" هذا البحر أي وسطه ومعظمه. ك: الثبج بمثلثة وموحدة مفتوحتين وبجيم الظهر والوسط، قوله: أنت من الأولين، يدل على أنه عرض عليه فيها غير الطائفة الأولى فركبت البحر زمان معاوية أي إمارته، وقيل: في خلافة عثمان. ط قوله: ملوكاً على الأسرة، إيذان بأنهم يرتكبون هذا الأمر العظيم مع وفور نشاطهم وتمكنهم من منامهم، وقيل: هو صفة لهم في الآخرة إذا دخلوا الجنة، والأصح أنه صفة لهم في الدنيا أي يركبون مراكب الملوك لسعة حالهم وكثرة عددهم. نه ومنه ح الزهري: كنت إذا فاتحت عروة فتقت به "ثبج" بحر. وح على: وعليكم الرواق المطنب فاضربوا "ثبجه" فإن الشيطان راكد في كسره. وفيه: فإن جاءت به "أثيبج" فهو لهلال، تصغير الأثبج وهو الناتئ الثبج أي ما بين الكتفين والكاهل، ورجل أثبج أيضاً عظيم البطن.
ث ب ج: (الثَّبَجُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ، وَقِيلَ: ثَبَجُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ، وَ (الْأَثْبَجُ) الْعَرِيضُ الثَّبَجِ وَقِيلَ: النَّاتِئُ الثَّبَجِ وَهُوَ الَّذِي صُغِّرَ فِي الْحَدِيثِ: «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُثَيْبِجَ» .
ث ب ج

لبجه فكسر ثبجه أي ضربه. يقال: لبجه بالعصا. والبج ما بين الكاهل إلى الظهر. ورجل أثبج: ناتيء الثبج. وتثبج الراعي بالعصا: جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها.

وفي مثلٍ " عارض فلان في قومه ثبجاً " هو رجل من اليمن خاف بعض الملوك فصالحه عن نفسه وأهله دون قومه، فضرب مثلاً لمن لا يهمه أمر قومه. ورجل مثبج: مضطرب الخلق في وطولٍ. وثبج الكلام: لم يأت به على وجهه. وثبج الخط: لم يبينه، وهذا خط مثبج.

ومن المجاز: تسنمت الحمر أثباج الآكام. قال الراعي:

إذا الرمل قدم أثباجه...أبان لراكبها المخصر

لراكب الناقة يعني نفسه، أي تبين له موضع اختصار الطريق لمعرفته بالطرق. وركب ثبج البحر. ومضى ثبج من الليل. والتقم لقماً مثل أثباج القطا وهي أوساطها. وقال ذو الرمة:

بحرعٍ كأثباج القطا التتابع
(ثبج)الرجل ثبوجا وثبجا أقعى على أَطْرَاف قَدَمَيْهِ وَالْكَلَام والخط ثبجا عماهما وَلم يبينهما

(ثبج) ثبجا عظم ثبجه فَهُوَ أثبج وَهِي ثبجاء (ج) ثبج

(ثبج) الرَّاعِي بالعصا جعلهَا وَرَاء ظَهره وَجعل يَدَيْهِ من خلفهمَا
(الثبج) وسط الشَّيْء تجمع وبرز (ج) أثباج وثبوج وَمِنْه ثبج الْبَحْر وثبج الصَّدْر وثبج الظّهْر وثبج الأكمة وطائر يَصِيح اللَّيْل كُله كَأَنَّهُ يَئِن
(الثبجة) المتوسطة بَين الْخِيَار والرذال
(اثبجر)الرجل تراجع وارتدع عِنْد الْفَزع
(ث ب ج) : الْأَثْبَجُ فِي (صه) .
  • ثبج
ثبج: الثَّبْجُ: أعْلَى الظَّهْرِ. وأعْلَى كُلُّ شَيْءٍ. ورَجُلٌ مُثَبَّجُ الخَلْقِ: أي مُضْطَرِبُه في طُوْلٍ، والجَمِيعُ الأثْبَاجُ. وقيل الثَّبَجُ: الصَّدْرُ، من قَوْلهم: بِجِرْعٍ كأثْبَاجِ القَطا. والمُثْبَئجُ: الضَّخْمُ من الرِّجالِ المُمْتَلءُ. والسَّقَاءُ إذا مَلأْتَه قُلْتَ: اثْبَأَجَّ. والمُثَبَّجَةُ: البُوْمَةُ؛ لأنَّها تُحَجِّمُ إليكَ بِعَيْنِها. وقيل: هي الأّ َنُوْقُ. وثَبَجَ الرَّجُلُ ثُبُوْجاً: إذا جَثَا لِرُكْبَتَيْه وطامَنَ صَدْرَه ورَفَعَ ثَبَجَه. والثَّبْجَاءُ من النَّساءِ: العَرِيْضَةُ الغَلِيْظَةُ. واثْبَأْجَجْتُ عن الأمْرِ: إذا كُنْتَ على أمْرٍ ثُمَّ رَجَعْتَ عنه. وكذلك إذا انْقَبَضْتَ. ومَضى ثَبَجٌ من اللَّيْلِ: أي قَرِيْبٌ من نِصْفِه. وتَثَبَّجَ الرَّجُلُ بالعَصَا: إذا جَعَلَها على ظَهْرِه وجَعَلَ يَدَيْه من ورَائها، وكأنَّه مَأْخُوْذٌ من ثَبَجِ الظَّهْرِ.
ثبج: ثَبَج، يقال: كان على ثَبَجٍ من: فعل شيئا أو درس علما بهمة (المقدمة 1: 24، 3: 92) حيث يجب أن تضع ثبج بدل نهج (قارن الترجمة 3: 128 رقم 4) وثبج هذه ليست مصدرا للفعل ثبج (وهو ثبرج) كما ظن دي سلان، بل هو الاسم ثبج بالمعنى الأول أو الثاني اللذين ذكرهما لين. ووسط الشيء ومعظمه.
(ثبج)- في حَديثِ المُلاعَنةِ: "إن جَاءَت به أُثَيْبج فهو لِهِلال" .: يعنى الزَّوجَ الأُثَيْبج، تَصْغِير الأَثبَج، وهو النَّاتِيءُ الثَّبَج. والثَّبَج: ما بَيْن الكاهل إلى الظَّهر.- في حديث اُّمِّ حَمام عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "قَومٌ يركَبُون ثَبَج البَحْر".قيل: ثَبَجُ البَحْر وكُلّ شَىءٍ: مُعظَمُه.وقال الأزَهرِيّ: يَعنِي عُلْوَ وَسَط البَحْر إذا تَلاقَت أَمواجُهُ. ولَعلّه شُبِّه بالأَثْبَج، لأَنَّ السَّفِينةَ ناتِئةٌ عن ظَهْر البَحْر.- وفي الحديث: "يُوشِك أن يُرَى الرَّجلُ من ثَبَج المُسْلِمين" .: أي من سَرَاتِهم وعِلْيَتِهِم.والثبجاء: المَرأةُ الغَلِيظَة العَرِيضَة، وهو اسْمُ المَرأةِ المُعَذَّبة من مَوالِي بَنِي أُميَّةَ.
ثبجحمش ورق خَدلج جمل أَبُو عبيد: أما قَوْله: أُصَيْهِب فَهُوَ تَصْغِير أصهب. والأُثَيبج تَصْغِير أثبج وَهُوَ الناتئ الثبج والثبج: مَا بَين الْكَاهِل ووسط الظّهْر وَهُوَ من كل شَيْء وَسطه وَأَعلاهُ. والحمش الدَّقِيق السَّاقَيْن. والأورق: الَّذِي لَونه بَين السوَاد والغُبرة وَمِنْه قيل للرماد: أَوْرَق وللحمامة وَرْقَاء وَإِنَّمَا وَصفه بالأُدمة. وَأما الخدلج فالعظيم السَّاقَيْن. وَأما قَوْله: الجمالى فَإِنَّهُ يروونها هَكَذَا بِفَتْح الْجِيم يذهبون إِلَى الْجمال. وَلَيْسَ هَذَا من الْجمال فِي شَيْء وَلَو أَرَادَ ذَلِك لقَالَ: جميل وَلكنه جُمالي بِضَم الْجِيم يَعْنِي أَنه عَظِيم الْخلق شبه خلقه بِخلق الْجمل وَلِهَذَا قيل للناقة: جُمالية لِأَنَّهَا تشبه بالفحل من الْإِبِل فِي عظم الْخلق قَالَ الْأَعْشَى يصف نَاقَة: [المتقارب]جُماليةٍ تَغتَليِ بالرِّداف...إِذا كذّب الآثماتُ الهجيراَ

يَقُول: لَا يصدقن فِي الهجير فِي سَيرهَا فِي الهاجرة. وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَنه لَاعن بَين الْمَرْأَة وَزوجهَا وَهِي حَامِل وَقد كَانَ بعض الْفُقَهَاء لَا يرى اللّعان بِالْحملِ حَتَّى تضع فَإِن انْتَفَى عَنهُ حِينَئِذٍ لَاعن يذهب إِلَى أَنه لَا يدْرِي لَعَلَّ ذَلِك لَيْسَ سجل يَقُول: لَعَلَّه من ريح وَهَذَا رَأْي أبي حنيفَة وَأما حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا لَاعن بَينهمَا لِأَنَّهُ قَذفهَا قذفا بِالزِّنَا وَلم يذكر حملا فَلهَذَا وَقع اللّعان. وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لقد هَمَمْت أَن أنهِي عَن الغيلة ثمَّ ذكرت أَن فَارس وَالروم يَفْعَلُونَهُ فَلَا يضرهم.
ث ب ج: الثَّبَجُ بِفَتْحَتَيْنِ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إلَى الظَّهْرِ وَالْأَثْبَجُ وِزَانُ الْأَحْمَرِ النَّاتِئُ الثَّبَجِ وَقِيلَ الْعَرِيضُ الثَّبَجِ وَيُصَغَّرُ عَلَى الْقِيَاسِ فَيُقَالُ أُثَيْبِجُ.
(ثَبَجٌ)(هـ) فِيهِ «خيارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، وبَيْن ذَلِكَ ثَبَج أعْوجُ لَيْسَ مِنْكَ ولسْت مِنْهُ» الثَّبَج: الوَسَط، وَمَا بيْن الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ.(هـ) وَمِنْهُ كِتَابُهُ لِوَائِلٍ «وأنْطُوا الثَّبَجَة» أَيْ أعْطُوا الوسَط فِي الصَّدَقَةِ: لَا مِنْ خِيَارِ الْمَالِ وَلَا مِن رُذَالَتِه، وألْحَقها تَاءَ التأنيث لانْتِقالها من الأسمِيَّة إلى الوصْفِية.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ «يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِنْ ثَبَجِ المسْلمين» أَيْ مِنْ وسَطهم.وَقِيلَ مِنْ سَراتهم وعِلْيَتهِم.(س) وَحَدِيثُ أُمِّ حَرام «قَوْمٌ يَرْكَبُونَ ثَبَج هَذَا الْبَحْرِ» أَيْ وسَطه وَمُعْظَمَهُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ «كُنْتُ إِذَا فاتَحْتُ عُرْوة بْنَ الزُّبَيْرِ فَتُقْتُ بِهِ ثَبَج بَحْر» .وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «وعَليكم الرِّوَاقُ المُطَنَّب فاضْرِبُوا ثَبَجَهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ راكِد فِي كِسْره» .(س) وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُثَيْبِج فَهُوَ لِهِلَالٍ» تَصْغِيرُ الأَثْبَج، وَهُوَ النَّاتئ الثَّبَج: أَيْ مَا بَيْنَ الكَتِفين وَالْكَاهِلِ. ورجُل أَثْبَج أَيْضًا: عَظِيمُ الْجَوْفِ.
الأَثْبِجَةُ:
بالفتح ثم السكون وكسر الباء الموحدة وجيم بيعة جمع القلّة كأنه جمع ثبج، والثّبج من كل شيء ما بين كاهله وظهره، قال الشمّاخ:
على أثباجهنّ من الصقيع
ويقال ثبج كلّ شيء وسطه. قال أبو عبيد: ثبج الرمل معظمه. والأثبجة صحراء لها جبال الأثبجة لبني جعفر بن كلاب.
ثبج1 ثَبَجَ, (S, K,) aor. ـِ (K,) inf. n. ثُبُوجٌ, (S,) He sat with his but tocks against his heels, resting upon the extremities of his feet, (S, K,) as one does in performing the act termed اِسْتِنْجَآءٌ. (TA.) A2: [ثَبِجَ: see the next paragraph.]2 ثبّج بِالعَصَا, (S,) inf. n. تَثْبِيجٌ; (S, K;) and بِهَا ↓ تثبّج; (A, K;) He (a pastor, S, A) put the staff, or stick, upon, or against, his back, and put his arms, or hands, behind it: (S, A, K:) thus he does when he is fatigued. (TA.) A2: ثبّجهُ, (S, A, TA,) inf. n. as above, (S, K,) He made it obscure; (K;) he did not make it distinct, or plain; (S, A, K;) namely, writing, (S,) [i. e.] handwriting; (A, K;) and speech, or language: (S:) he did not express it in the proper mode, or manner, namely, speech, or language. (A.) and ثُبِّجَ, inf. n. as above; [and app. ↓ ثَبِجَ, aor. ـَ inf. n. ثَبَجٌ, q. v. infrà;] said of writing; [and of speech, or language;] It was, or was made, confused [&c.]. (Lth, TA.) 5 تَثَبَّجَ see 2.

ثَبَجٌ The part between the كَاهِل [app. here signifying the base of the neck] and the back: (S, A, Msb, K:) or the circuit of the upper part of the كاهل, extending to the breast; as is shown by the phrase أَثْبَاجُ القَطَا: [see what follows:] (Aboo-Málik, TA:) or the part between the shoulderblades and the كاهل: and the main part of the back, and the part in which are the places of curvature of the ribs: or the part between the buttocks and the base of the neck: accord. to AO, the part from the rump-bone, or root of the tail, to the hair of the withers [of a horse]: (TA:) also the breast of the bird called القَطَا: (K:) or the middle part of that bird: pl. أَثْبَاجٌ. (A, TA.) b2: (assumed tropical:) The middle (S, K) of a thing, (K,) of anything: (S:) and the main part thereof; (K;) so of a heap, or tract, of sand: (A'Obeyd, S:) and the higher, or highest, part of a thing: pl. [of pauc.] أَثْبَاجٌ and [of mult.] ثُبُوجٌ. (TA.) (tropical:) The middle of the sea: the main part thereof; and of the night: (A, * TA:) the height of the middle of the sea, where the waves meet one another: the higher, or highest, parts of the waves. (TA.) مِنْ ثَبَجِ المُسْلِمِينَ (assumed tropical:) Of the middle class of the Muslims: or of the higher, or highest, or chief, class of them. (TA from a trad.) A2: The quality denoted by the epithet أَثْبَجُ, q. v.; as also ↓ ثَبَجَةٌ. (L.) b2: Incongruity and confusion of speech, or language: and obscurity, or indistinctness, of handwriting. (K. [App. an inf. n.: see 2, last sentence.]) ثَبَجَةٌ A thing of the middling sort, between good and bad: (K, TA:) the fem. ة is affixed because the word is changed from a subst. to an epithet: it occurs in this sense applied to the contribution termed صَدَقَة. (TA.) A2: See also ثَبَجٌ.) أَثْبَجُ Broad, or wide, in the part called the ثَبَج; (S, K, Msb, TA;) and large in the جَوْف [i. e. chest, or belly]: (TA:) or protuberant, or prominent, in the ثَبَج: (S, A, Mgh, Msb, K:) or humpbacked: (TA in this art., and in art. عجر on the authority of Fr:) and having a projecting, or prominent, breast, or chest: (L:) dim. ↓ أُثَيْبِجُ, occurring in a trad. (S, Mgh, Msb, * K.) أُثَيْبِجُ: see what next precedes.
الثَّبَجُ، مُحَرَّكَةً: ما بين الكاهِل إلى الظَّهْرِ، ووسَطُ الشَّيْءِ، ومُعْظَمُهُ، وصَدْرُ القَطا، واضْطِرابُ الكلامِ وتَفْنِينُهُ، وتَعْمِيَةُ الخَطِّ، وتَرْكُ بَيانِهِ، كالتَّثْبِيجِ، وطائِرٌ، ومَلِكٌ باليَمَنِ ماذَبَّ عن قَوْمِهِ حتى غُزُوا.والثَّبَجَةُ، مُحَرَّكَةً: المُتَوَسِّطَةُ بين الخِيارِ والرُّذَال.والتَّثْبِيجُ بالعصا،والتَّثَبُّجُ بها: أنْ تَجْعَلَها على ظَهْرِكَ، وتَجْعَلَ يَدَيْكَ مِنْ وَرائِها.والأثْبَجُ: العَرِيضُ الثَّبَج، أو النَّاتِئُهُ،و"الأُثَيْبجُ" في الحَديثِ: تصْغيرُهُ.وثَبَجَ، كَضَرَبَ: أقْعى على أطْرافِ قَدَمَيْهِ.واثْبَأَجَّ: امْتَلأَ، وضَخُمَ، واسْتَرْخى.والمُثَبَّجَةُ، كَمُعَظَّمَةٍ: البُومُ، أو الأَنُوقُ. وككِتابٍ: جَبَلٌ باليَمَنِ.وككَتَّانٍ: ع.
اثْبَجَرَّ: ارْتَدَعَ من فَزَعٍ، وتَحَيَّرَ، ونَفَرَ، وجَفَلَ، وضَعُفَ عن الأَمْرِ، ولم يَصْرِمْهُ، ورَجَعَ على ظَهْرِهِ،وـ القومُ في مَسيرٍ: تَرادُّوا،وـ الماءُ: سالَ.والثِّبْجارَةُ، بالكسر: حُفْرَةٌ يَحْفِرُها ماءُ المِيزابِ.
ثبج
ثَبَجَ(n. ac. ثُبُوْج)
a. Squatted, crouched.
b.(n. ac. ثَبْج), Spoke or wrote indistinctly, unintelligibly.

ثَبَّجَa. Made obscure, unintelligible.

ثَبَجa. Base of the neck.
b. Middle; chief or principal part.
c. Indistinctness, incongruity.

ثَبَجَةa. Middling, mediocre.
(ثَبْجٌ)الثَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَتَفَرَّعُ مِنْهَا كَلِمٌ، وَهِيَ مُعْظَمُ الشَّيْءِ وَوَسَطُهُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ:

ثَبَجُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ

. وَرَجُلٌ أَثْبَجُ وَامْرَأَةٌثَبْجَاءُ، إِذَا كَانَ عَظِيمَ الْجَوْفِ. وَثَبَجَ الرَّجُلُ، إِذَا أَقْعَى عَلَى أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ كَأَنَّهُ يَسْتَنْجِي وَتَرًا. قَالَ الرَّاجِزُ:

إِذَا الْكُمَاةُ جَثَمُوا عَلَى الرُّكَبْ...ثَبَجْتُ يَا عَمْرُو ثُبُوجَ الْمُحْتَطِبْ

وَهَذَا إِنَّمَا يُقَالُ لِأَنَّهُ يُبْرِزُ ثَبَجَهُ. وَجَمْعُ الثَّبَجِ أَثْبَاجٌ وَثُبُوجٌ، وَقَوْمٌ ثُبْجٌ جَمْعُ أَثْبَجَ. وَتَثَبَّجَ الرَّجُلُ بِالْعَصَا إِذَا جَعَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَجَعَلَ يَدَيْهِ مِنْ وَرَائِهَا. وَثَبَجُ الرَّمْلِ مُعْظَمُهُ، وَكَذَلِكَ ثَبَجُ الْبَحْرِ.

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ ثَبَّجَ الْكَلَامَ تَثْبِيجًا فَهُوَ أَنْ لَا يَأْتِيَ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ. وَأَصْلُهُ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ يَجْمَعُهُ جَمْعًا فَيَأْتِي بِهِ مُجْتَمِعًا غَيْرَ مُلَخَّصٍ وَلَا مُفَصَّلٍ.
بوزن أحمد، بعد المثلثة موحدة ثم جيم. ذكره الماورديّ في الصحابة. وقال أبو داود الطيالسيّ في مسندة: حدثني مطر بن الأعنق، قال: حدثتني أمّ أبان بنت الوازع بن الزّراع عن جدها الزارع، قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخرج معه ابن أخ له يقال له أثبج، وساق الحديث. استدركه ابن فتحون.
بوزن أحمد، بعد المثلثة موحدة ثم جيم. ذكره الماورديّ في الصحابة. وقال أبو داود الطيالسيّ في مسندة: حدثني مطر بن الأعنق، قال: حدثتني أمّ أبان بنت الوازع بن الزّراع عن جدها الزارع، قالت: خرج جدي الزارع وافدا إلى رسول اللَّه ﷺ وأخرج معه ابن أخ له يقال له أثبج، وساق الحديث. استدركه ابن فتحون.
قال البخاري في (التاريخ الكبير) (1/359) (1): (إسماعيل بن شروس أبو المقدام ، قال أحمد: هو الصنعاني ، نسبه محمد بن ثور عن معمر.
يروي عن يعلى بن أمية ، وسمع عكرمةَ قولَه.
قال عبد الرزاق عن معمر: كان يثبِّجُ الحديثَ )
.
فما معنى هذه العبارة الأخيرة ؟
قال ابن فارس رحمه الله في (مقاييس اللغة) (1/399-400): ( ثبج: الثاء والباء والجيم كلمةٌ واحدةٌ تتفرّع منها كَلِمٌ، وهي مُعْظَمُ الشيءِ ووَسَطُهُ ؛ قال ابنُ دريد: ثَبَجُ كلِّ شيءٍ وسطُه ، ورجل أثْبَجُ وامرأةٌ ثَبْجاء ، إذا كان عظيمَ الجوفِ ----.
وتَثَبَّجَ الرجلُ بالعصا إذا جعَلَها على ظهره وجعل يديه من ورائها.
وثَبَجُ الرّمْل: مُعْظَمُه، وكذلك ثَبَجُ البَحْر.
فأمّا قولهم "ثبّجَ الكلامَ تثبيجاً" فهو أن لا يأِتيَ به على وَجْهِهِ. وأصله من الباب، لأنه كأنه يجمعه جمعاً فيأتي به مجتمعاً غيرَ ملخَّص ولا مفصّل )
.
وجاء في (لسان العرب) لابن منظور (ث ب ج) (1/655)(2): (وثبّجَ الكتابَ والكلامَ تثبيجاً: لم يبيِّنه ، وقيل: لم يأت به على وجهه ؛ والثبَجُ: اضطرابُ الكلام وتفتُّنُه ؛ والثَبَجُ: تعمية الخط وترك بيانه.
الليث: التثبيج التخليط)
.
ويتبين مما تقدم وغيره من نصوص أهل اللغة في معنى هذه اللفظة ، ومن استقراء مواضع استعمال المحدثين لهذه العبارة أن المراد بتثبيج الحديث الاضطراب فيه وعدم الإتيان به على وجهه ؛ فمن الوهم البين ما صنعه بعض المعاصرين إذ ذكر كلمة (يثبج) في مرتبة دجال ووضاع وأفاك وكذاب وما أشبهها من عبارات النقاد.
وقد وقع مما يتعلق بهذه المسألة وهمٌ في طائفة من كتب الرجال ولعل أصله هو ما وقع في كتاب ابن عدي (الكامل) فقد وقع فيه نقلٌ عن البخاري عن عبد الرزاق عن معمر أنه قال في إسماعيل بن شروس: (يضع الحديث) ، وهذا تصحيف صوابه (يثبج الحديث) كما في (تاريخ البخاري) نفسه ، وتقدم نقلًه ، وكما نقله عن البخاري العقيلي في (الضعفاء) (1/98) (3) ثم الذهبي في (الميزان)(4) وغيرهما ؛ وهذا الوهم في كتاب ابن عدي إما لذهول منه ، أو أن الكلمة تصحفت عليه أو على أحد نساخ كتابه.
ومما يدل على أنه لا يصح عن البخاري نقلُه اتهامَ إسماعيلَ بن شروس بالوضع مقرّاً له: أنَّ ابن شروس هذا قد وثقه الحافظُ ابنُ حبان في (الثقات) وهو كثير المتابعة للبخاري ولم يذكره في (المجروحين) له ، وابنُ شاهين إذ ذكره في (ثقاته) أيضاً ، ولم يذكره في (ضعفائه) ؛ وأكثر من ذلك أنه وثقه إمام علم العلل وشيخ البخاري المقدم عنده في هذه الصناعة ، الإمامُ علي بن المديني(5) ؛ ومثل ذلك - أو أكثر منه - أنه وثقه مرتين إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين كما نقله عنه وأقره عليه الخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق)(6) ، هذا فضلاً عما تقدم من أن المحفوظ عن البخاري في نقله عن معمر هو كلمة (يثبج) وليس كلمة (يضع) ، ومعنياهما متغايران كما تقدم ، وصورتاهما متقاربتان بل تحتملان - عند عدم تجويد الخط - التصحيفَ ، أي من إحداهما إلى الأخرى.
وأيضاً ابن أبي حاتم ترجم إسماعيل هذا في كتابه (الجرح والتعديل) (2/177) ولم يذكر فيه جرحاً البتة ، لا تلك العبارة المنسوبة إلى معمر ولا غيرها.
إذا عُلم هذا أفليس من البعيد أن يتهم ابنَ شروس تلميذُه الذي هو أعرف الناس به معمرُ بن راشد ثم ينقله عنه عبد الرزاق وهو تلميذه الملازم له ، ثم يأتي تلامذة عبد الزاق وتلامذتهم فيوثقونه من غير أدنى إشارة إلى إتهام معمر له بالوضع ، ولا سيما أنهم لم ينقلوا توثيقه عن أحد من أقران معمر أو أقران عبد الرزاق ليقال: لعلهم رجحوا قول الموثِّق على قول الجارِح لأمر ما ؟! بلى ، هذا في غاية البعد ونهاية الغرابة ، فيهمَل ولا يُقبل(7).
وقال العلامة المعلمي في حاشيته على (التاريخ الكبير) للبخاري في تعليق له على الموضع المذكور منه: (أي لا يأتي به على الوجه ؛ وفي "الميزان" و "لسانه" عن ابن عدي حكايةُ هذه الكلمة عن البخاري بلفظ (يضع) فلزم من ذلك ما لزم ، والله المستعان).
وهي في بعض نسخ (اللسان) (يُنتج) واختارها للمتن محققه عبد الفتاح أبو غدة وقال في تعليقه على ذلك (2/34-35): (هكذا في ص وعُلِّق في الحاشية: "ينتِج أي يولِّد" ، وجاء في "التاريخ الكبير" (يثبِّج)----) ؛ ثم نقل قول المعلمي ثم قال: (قلت: فيكون لفظ "يُنتِج" تحريفاً عن "يثبج" ، وتفسيرُه بـ "يولِّد" مبني على ظن سلامته من التحريف ، وليس كذلك.
وكذا لفظ "يضع" فإنه محرف أيضاً عن "يثبج" ، وقول الذهبي في "المغني": "كذاب ، قال معمر" نقلٌ بالمعنى ، اعتماداً على لفظ "يضع" المحرف في (الكامل)
لابن عدي !! فليتنبه لذلك ، فإن التحريف في هذه الكلمة قديم وشديد ) ؛ ثم أحال على مقدمة "الكاشف" (1/162-164) لتلميذه محمد عوامة.
__________
(1) طبعة دار الحديث ، القاهرة.
(2) ولكن الإمام الذهبي لم يثبت على هذا النقل ، فإنه نقل في (الميزان) عن البخاري عن عبد الرزاق عن معمر الكلمتين معاً (يثبج) و (يضع) ، نقل أولاهما من (تاريخ البخاري) أو (ضعفاء العقيلي) أو غيرهما ، ونقل الثانية من (الكامل) ، فأوهم صنيعه أن إحدى الكلمتين تفسيرٌ للأخرى ؛ وتابع الذهبي على طريقته هذه سبط ابن العجمي في (الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث) (ص70) ، بل الذهبي نفسه قال في (المغني) في إسماعيل هذا: (كذاب قاله معمر)!.
(3) كما في (تاريخ أسماء الثقات ممن نُقل عنهم العلم) لابن شاهين (ص10).
(4) أخرج الخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق) (1/235): (الوهم العاشر) يعني من أوهام يحيى بن معين رحمه الله عن علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا [هو يحيى بن معين]: (إسماعيل بن أبي سعيد شيخ صنعاني حدث عنه معمر في حرمة الزرع وإسماعيل بن شروس أبو المقدام ثقتان جميعاً) ؛ ثم قال الخيطب مبيناً وجه توهيمه ابن معين: (وإسماعيل بن شروس هو إسماعيل بن أبي سعيد ليس بغيره ----).
(5) ثم وقفت في وقت مراجعتي الأخيرة للكتاب على تنبيه الأستاذ محمد عوامة على هذه المسألة في مقدمته لكتاب (الكاشف) (1/1620164) ، فإن المجلد الأول من هذا الكتاب لم يقع لي رغم بحثي عنه من أزمان بعدما رأيت المجلد الثاني منه ، وحده ، إلا بعد أن رأيته في (المكتبة الوقفية) على الشبكة العالمية ، جزى الله القائمين على تلك المكتبة جزاء المحسنين ، ومَن علمَ أحوالنا في بلادنا عرَف أعذارنا في قلة الاطلاع على الكتب ، ظللنا واللهِ شطراً من عمرنا نسمع بمئات من الكتب المطبوعة التي نتمنى اقتناءها أو حتى رؤيتها ، ولكن ذلك كان أشبه بالمستحيل ، الكتب الصحيحة والنافعة محرمة ! والسفر ممنوع ! والتدين تهمة بل جريمة ! ولقاء الأصحاب تحزب سياسي خطير ! والمطاردات شاملة والسجون مظلمة ، وهكذا انقضى معظم العمر والحسرات تفعل في القلوب فعلها ، ومضى زمن الشباب وأوان القوة في البحث والرغبة في الدراسة قبل الوقوف على شيء يستحق الذكر من إرثِ علمائنا الذين أحبَبنا ، وما أخبث وأظلم مكر الكافرين وأعوانهم بالإسلام وأهله وما أشدَّ حقدهم عليهم والقيامة موعدنا.

80 - م ن: خالد بن عبد الله بن محرز البصري، الأحدب الأثبج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - م ن: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحْرِزٍ الْبَصْرِيُّ، الأَحْدَبُ الأَثْبَجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ صَفْوَانَ بْنُ مُحْرِزٍ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَآخَرُونُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت