معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثَبَتَ بـالجذر: ث ب ت
مثال: ثَبَتَ بالمكانالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «ثَبَتَ» لا يتعدى بالباء. المعنى: أقام به الصواب والرتبة: -ثَبَتَ في المكان [فصيحة]-ثَبَتَ بالمكان [صحيحة] التعليق: الفعل «ثَبَتَ» يتعدى بحرف الجر «في» كما في المعاجم القديمة، ويتعدى بالباء كما في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس الجذامي
ولم يثبت أحسبه سكن مصر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد خرج أبو خيثمة حديثه في المسند. 1974 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو خيثمة قال نا زيد بن عبيد الدمشقي قال نا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الشهيد ست خصال عن أول قطرة: يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويؤمن من //13// الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تَعريفُه: هو التَّابعُ الجَامِدُ المُشبِه للصِّفَة في إيضَاحِ مَتْبُوعِه إن كان مَعْرِفةً، وتَخْصِيصِه إن كانَ نَكِرَةً بنَفْسِه، لا بمَعنىً في مَتبُوعه، ولا في سَبَبِه، وبهَذا خَرَجَ النَّعتُ، ولا يجبُ فيه أن يَكونَ أوضحَ مِن مَتْبُوعِهِ، بل يجوزُ أن يَكُونَ مَسَاوِياً أو أقلَّ، والتَّوضِيحُ حِينَئِذٍ باجْتمَاعِهما، نحو "قال أبو بكر عَتِيقٌ" -2 مواضعه: (1) اللَّقَبُ بعد الاسم نحو "عليٌّ زينُ العَابدين". (2) الاسمُ بعد الكُنية نحو "أَقسَمَ بالله أَبو حَفصٍ عُمر". (3) الظَّاهرُ المُحَلَّى بـ "أل" تَعد اسمِ الإشارة نحو "هذا الكِتاب جَيِّدٌ". (4) المَوصُوف بعد الصفةِ نحو "الكَليمُ مُوسى". (5) التَّفسيرُ بعد المُفسَّر نحو "العَسْجَد أي الذَّهبُ". -3 تَبعيَّته لما قَبْله: يَتْبَع "عَطفُ البَيانِ" مَتْبوعَةُ بواحدٍ مِن النَّصبِ أو الرَّفعِ أو الكَسرِ، وواحِدٍ من الإفراد أو التَّثْنِيةِ أو الجَمعِ، ووَاحِدٍ من التَذكيرِ أو التأنيث، ووَاحِدٍ من التَّعْريفِ أو التنكير، فيكونان مَعْرفَتَينِ كما تقدَّم، ونكرَتَينِ كـ "لبستُ ثَوباً مِعْطَفاً" ومنه قوله تعالى: {{أَو كَفَّارةٌ طَعَامُ مَساكِينَ}} (الآية "95" من سورة المائدة "5") فيمن نون كَفَّارة. -4 كُلُّ ما صَلَح أن يكونَ "عَطْفَ بَيَان" صَلَح أن يكُونَ "بدَلَ كُلّ" إلاّ في مسألتين: "أ" ما لا يَستَغني التركيبُ عنه، ومِنْ صُورِ ذلك، قولك "هِنْدٌ قامَ زيدٌ أخوها" فـ "أخوها" يتَعيَّنُ أن يكونُ "عَطْفَ بيان" على زَيد، ولا يجوزُ أن يكونَ "بَدلاً" منه، لأنه لا يَصحُّ الاستِغناءُ عنه: لاشتِمَالِه على ضَميرٍ رَابِطٍ للحُملَةِ الوَاقِعَةِ خَبَراً لـ "هِند"، فَوَجَبَ أن يُعربَ "أَخُوها": "عَطفَ بَيَانٍ" لا "بَدَلاً" لأنَّ البَدَل على نِيَّةِ تَكرارِ العَامِل، فكأنَّه مِن جُملةٍ أُخرى، فَتَخلُو الجمْلَةُ المُخبِرُ بها عن رَارِبِطٍ. "ب" ما لا يَصلُح خُلُولُه محل الأول، ومن صُورِه أن يكُونَ "عطفُ البيانِ" مُفْرَداً مَعْرفةً مُعْرَباً والمَتْبُوع مَنادىً ومِنه قول طالب بن أبي طالب: أَيَا أخَوَينا عبدَ شمسٍ ونَوفَلاً ... أعِيذُكُما باللهِ أن تُحْدِثا حَربا ("عبج شمس ونوفلا" يتعين كونهما معطوفين عطف بيان على أخوينا، ويمتنع فيهما البدلية لأنهما - على تقدير البدلية - يحلان محل "أخوينَا" فيكون التقدير "يا عبد شمس ونَوفَلا" بالنصب، وذلك لا يجوز لأن المنادَى إذا عُطِف عليه اسمٌ مجرد من "أل" وجبَ أن يُعطَى ما يَستَحقُّه لو كان منادى، و "نوفل" لو كان منادى لقيل "يانوفلُ" بالضم لا "يانوفلا" بالنصب). أو يكون "عطفُ البيان" بـ "أل" و "المَتْبُوعُ" مُنَادىً خَالياً منها نحو: "يا مُحمدُ المَهدي" أو يَكُونُ "عَطْفُ البَيَانِ" خَالياً من أَلْ و "المَتْبُوعِ" بـ "أل" قد أضيفَ إليه صِفَة بـ "أل"نحو "أنا النَّاصِحُ الرجلِ محمدٍ" ومنه قول المرَّار الأَسَدي: أنَا ابنُ التَّاركِ البَكرِيِّ بِشْرٍ ... عليه الطَّيرُ تَرْقُبُهُ وُقُوعا (أراد ببشر: بشر بن عمرو، المعنى: أنا ابن الذي ترك بِشْراً مُثخَناً بالجراح، يعالِجُ طُلُوع الرُّوح فالطير واقفَةٌ تَرْقَبُ مَوتَهُ لِتأْكلَ منه لأنها لا تَقَعُ عليه ما دامَ حيَّا). لأن الصفةَ المقرونةَ بأل كـ "النَّاصح" و "التارك" لا تضاف إلا لما فيه "أل" أو يُضافُ اسم التَّفضيل إلى عامِّ أُتبع بقِسمَيه نحو "محمَّدٌ أفضَلُ النّاس الرِّجالِ والنِّساءِ" فاسمُ التَّفضِيلِ بعضُ ما يُضافُ إليه، فيلزم على البَدَل كونُ محمَّدٍ بعضَ النِّساءِ. -5 اختلاف عَطْفِ البَيَان عن البدل: يَخَتَلِفُ بأمُورٍ منها أن: (1) عَطْفَ البَيَان لا يَكُونُ إلاَّ بالمَعَارِفِ. (2) عطفَ البَيَان في تَقْدِيرِ جُمْلةٍ واحِدَةٍ، والبَدَلُ في تَقْدِيرِ جُمْلَتَيْن على الأصح. (3) المُعْتَمد في البَدَل الثَّاني، والأول تَوْطِئةٌ له. (4) عَطْفُ البَيَان يُشتَرط مطابَقَتُه لما قَبْله في التَّعْرِيفِ بخلافِ البدل. (5) عَطْفَ البَيَان لا يَكُونُ مُضْمَراً ولا تابِعاً لِمُضْمَر، لأنه من الجَوَامِدِ نَظِيرُ النعت. (6) أنه لا يَكُونُ جُمْلةً، ولا تابِعاً لجُمْلةٍ، بِخِلافِ البَدَل. (7) لا يَكونُ فِعْلاً تَابِعاً لفعل بخلاف البدل. (8) لا يكونُ عَطفُ البيان بلفظ الأَوَّل، ويجوزُ في البَدَل. (9) لَيْس في عَطْفِ البَيَان نِيَّةُ إحْلالِه مَحَلَّ الأول، بِخلاَف البَدَل. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يثبت القصاص بما يلي:
1 - اعتراف القاتل بالقتل. 2 - أو شهادة عدلين على القتل، أو القسامة وستأتي إن شاء الله تعالى. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يثبت حد الخمر بأحد أمرين:
1 - إقرار شاربها بأنه شرب الخمر. 2 - شهادة شاهدين عدلين. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - تثبت ولاية الإمام بواحد مما يلي:
1 - أن يختار بإجماع المسلمين، ويتم نصبه بمبايعة أهل العقد له من العلماء والصالحين ووجوه الناس وأعيانهم. 2 - أن تكون ولايته بنص الإمام الذي قبله. 3 - أن يُجعل الأمر شورى في عدد معين محصور من الأتقياء، ثم يتفقون على أحدهم. 4 - أن يتولى على الناس قهراً بقوته حتى يذعنوا له ويدعوه إماماً فيلزم الرعية طاعته في غير معصية الله. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق أقرانه أو أهل عصره فيما يرويه ؛ وانظر (ثبْت).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق تلامذة زيد فيما يروونه عن زيد.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أوثق الرواة عنه ، فيه ، وأعرفهم به ؛ وهي بمعنى (أثبت الناس في زيد) ، فانظرها ، وانظر (أعرف بفلان).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التثبت).
|
|
انظر (إمام) و(ثبْت).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (بخٍ) و(ثبت).
|
|
التثبت: هو الاحتياط والتروي في انتقاء الراوي الشيوخَ أو انتقاء ما يتحمله منهم أو انتقاء ما يؤديه من الروايات إلى غيره ؛ واختيار كيفية التحمل وكيفية المحافظة على مسموعاته وأصوله وكيفية الأداء.
فكلمة (متثبت) تطلق على ثلاثة محدثين: الأول: من كان لا يروي إلا عمن هو عنده ثقة أو قوي. والثاني: من كان إذا روى عن ضعيف انتقى من أحاديثه أو أصوله أصحها وأجودها وتجنب ما رأى أن ذلك الضعيف وهم فيه أو أدخل عليه أو لُقنه. والثالث: من لا يروي ما يشك فيه من حديثه ، فلا يحدث إلا بما تحقق سماعه وتحمله على الصواب. تنبيه: لفظة (التثبت) في قولهم: (إليه المنتهى في التثبت) لها معنى مباين لهذه المعاني ، فالمراد بقول النقاد في الراوي (إليه المنتهى في التثبت) توكيد توثيقه ، وأنه من كبار الثقات المتقنين ؛ هكذا يستعملون هذه العبارة مع أن التثبت له معنى يباين معنى الوثاقة في بعض جوانبه؛ والتثبت أكثر ما يطلقونه على التثبت في حال التحمل ؛ ولكن قد يقال: إن من كان غاية في التثبت فهو غاية في الثقة لأنه لا يروي إلا ما تحققت عنده صحته ؛ أو يكون مرادهم بالتثبت في هذه العبارة التثبت في الأداء فلا إشكال حينئذ. |
|
أي الثبات والحجة ؛ قال الإمام البخاري في (صحيحه) (1) في (باب: العشر فيما يسقي من ماء السماء، وبالماء الجاري): (حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: (فيما سقت السماء والعيون، أو كان عثرياً، العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر).
ثم قال البخاري: (هذا تفسير الأول، لأنه لم يوقت في الأول، يعني حديث ابن عمر (وفيما سقت السماء العشر) ؛ وبين في هذا ووقَّت، والزيادة مقبولة، والمفسر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثبت، كما روى الفضل ابن عباس: أن النبي ﷺ لم يصل في الكعبة، وقال بلال: قد صلى، فأخذ بقول بلال، وترك قول الفضل). قال ابن حجر في (الفتح): (قوله "والزيادة مقبولةٌ" أي من الحافظ ، والثبت بتحريك الموحدة: الثبات والحجة ؛ قوله "والمفسر يقضي على المبهم" أي الخاص يقضي على العام). انتهى. وقال الحاكم في (معرفة علوم الحديث) (ص14): (ذكر النوع الثالث من أنواع علم الحديث: النوع الثالث من هذا العلم معرفة صدق المحدث وإتقانه وثبته وصحة أصوله وما يحتمله سنه ورحلته من الأسانيد وغير ذلك من غفلته وتهاونه بنفسه وعلمه وأصوله). فقد أراد بقوله (ثبته) أي وثاقته. وقال السخاوي في (فتح المغيث) (2/111) في شرح كلمة (ثبْت): (بسكون الموحدة: الثابت القلب واللسان والكتاب ، الحجة(2) ؛ وأما بالفتح: فما يُثْبِتُ فيه المحدث مسموعه ، مع أسماء المشاركين له ، فيه، لأنه كالحجة عند الشخص لسماعه وسماع غيره)(3). وقال اللكنوي في (فهرس الفهارس) (1/68): (وقال الشمس محمد بن الطيب الشرقي في حواشيه على (القاموس): استعملوا الثبَت بالفتح والتحريك في الفهرسة التي يجمع فيها المحدث مروياته وأشياخه ، كأنه أُخذ من الحجة ، لأن أسانيده وشيوخه حجة له ، وشاع ذكره ، وذكره كثير من المحدثين وغيرهم ولم يتعرض له المصنف. وقال فيها أيضاً: وأما إطلاق الثبَت على الكتاب الذي يجمع فيه المحدث مشيخته ويثبت فيه أسانيده ومروياته وقراءته على أشياخه المصنفات ونحو ذلك فهو اصطلاح حادث للمحدثين ، ويمكن تخريجه على المجاز أيضاً لأن (فَعَل) بمعنى مفعول ، أو مفعولٌ فيه كثير جداً. ونحوه في تاج العروس ، انظر مادة (ثبت). وفي كناشة العلامة حامد العمادي الدمشقي نقلاً عن شيخه الشيخ عبد الكريم الحلبي الشهير بالشراباتي صاحب الثبت المشهور قال: الثبت بالثاء المثلثة وسكون الموحدة الثقة العدل ، وبفتح الموحدة هو ما يجمع مرويات الشيخ). انتهى كلام الكتاني. __________ (1) في بعض نسخ (فتح المغيث): (والحجة) ، أي بزيادة واو العطف ؛ وله وجه صحيح ، فالحجة قد تكون ثابتة راسخة وقد تكون مضطربة. (2) قال اللكنوي في (فهرس الفهارس) (1/68): (وأما الثبت فأول من رأيته تكلم عليه من الحفاظ السخاوي في "شرحه على الألفية" لدى كلامه على ألفاظ التعديل---) ؛ انتهى ؛ وذكر هذا المعنى بعد السخاوي جماعة منهم الشيخ زكريا الانصاري في (شرحه على الألفية) (2/3) والمنلا علي القاري في (شرحه على شرح النخبة). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الثَّبْتُ ، بسكون الباء: هو الثقة والحجة ، وكأن الكلمة بهذا المعنى مأخوذة من ثبات القلب واللسان والكتاب والحجة ؛ انظر (الثبَتُ).
|
|
أي صحَّ، أو ورد بإسناد صحيح أو حسن من غير علة قادحة ؛ والثابت عند المتأخرين هو الصحيح والحسن ، وأما عند المتقدمين فهو الصحيح وبعض ما يحسنه المتأخرون.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي صححه وحكم له بالثبوت ؛ قال الدارمي في (تاريخه عن ابن معين) (ص243) (1): (وسمعت يحيى وسئل عن الرجل يُلقي الرجل الضعيف من بين ثقتين ، يوصل الحديث ثقة عن ثقة ، ويقول: أنقص من الحديث وأصل ثقة عن ثقة يحسن الحديث بذلك؟ فقال: لا يفعل ، لعل الحديث عن كذاب ليس بشيء فإذا هو قد حسَّنه وثبَّته ، ولكن يحدث به كما روي ؛ قال عثمان [هو الدارمي]: وكان الأعمش ربما فعل ذلك).
|
|
انظر (ثبت) و(رضا).
|
|
أي ثقة مؤكد التوثيق ، انظر (ثقة ثقة ثقة) و(ثقة) و (ثبت).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي ثقة في أعلى مراتب الثقات ، فهو في رسوخه في الرواية وثباته فيها كاسطوانة المسجد أو غيره من المباني.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة وصف للراوي بأنه أثبت الرواة أو أثبت أهل عصره أو - في الأقل - أثبت أقرانه.
وقد يقال: إن المعنى اللغوي لهذا التركيب هو نفي أن يكون في أولئك من هو أثبت منه ، وذلك لا يقتضي أن يكون هو أثبت وأوثق ، بل قد يكون مساوياً ، وذلك أقل أحواله ؛ فإن قيل ذلك قلت: هذا صحيح ، ولكن المعنى العرفي هنا مقدم على اللغوي ؛ وانظر (ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم). |
|
راجع (لا يصح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال): (مالك بن الخير الزبادي: مصري محله الصدق يروي عن أبي قبيل عن عبادة مرفوعاً "ليس منا من لم يبجل كبيرنا ".
روى عنه حيوة بن شريح وهو من طبقته وابن وهب وزيد بن الحباب ورشدين؛ قال ابن القطان: "هو ممن لم تثبت عدالته" ، يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة؛ وفي رواة "الصحيحين" عدد كثير ما علمنا أن أحداً نص على توثيقهم ؛ والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما يُنكر عليه أن حديثه صحيح). |
|
أي ثقة ؛ قال المزي (16/375): (قال فَيّاض بن زُهير، عن يحيىَ بن مَعِين: مَن ثَبّتَ أبو مُسْهِر من الشاميين، فهو مُثَبّتٌ)(1).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - ع: وَرْقَاءُ، هُوَ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو بِشْرٍ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كُلَيْبٍ الْيَشْكُرِيُّ، الْخُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ. عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَشَبَابَةُ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَقَبِيصَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو النضر، ومحمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِوَرْقَاءَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَلْقَى مِثْلَهُ حَتَّى تَرْجِعَ. وَقَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ: دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ لابْنِهِ: اكْفِنِي رَدَّ السَّلامِ، لا تَشْغَلُونِي عَنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ، عَنْ وَرْقَاءَ فِي أَبِي نَجِيحٍ، فَقَالَ: وَرْقَاءُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، إِلا أَنَّهُ فِيهِ إِرْجَاءٌ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: تَكَلَّمُوا فِي حَدِيثِهِ عَنْ مَنْصُورٍ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ مِنْ وَرْقَاءَ؟ قَالَ: لا يُسَاوِي شَيْئًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مروزق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه ورده على، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضى القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفاً.
قال ابن الجوزي: قد كنت أسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه. قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا. مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، سمع أبا علي بن شاذان وطبقته. وآخر من حدث عنه ابن البطي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /.
قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح. فسر بذكره، ودعا له. وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح. وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة. وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين. وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة. وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر. وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب. قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى الحاكم عن الدارقطني أنه ضعيف.
وقد روى عن إسماعيل بن جعفر، وإسماعيل ابن عياش، وابن عيينة، وطائفة. وكان أقرأ أهل زمانه وأعلاهم إسنادا، قرأ القرآن على الكسائي، واليزيدى، وسليم، وإسماعيل بن جعفر. وقد روى عنه أحمد بن حنبل مع سنه وجلالته، وأخرج عنه ابن ماجة، وتلا عليه عدد كثير، وصدقه أبو حاتم وغيره. مات سنة ست وأربعين ومائتين عن بضع وتسعين سنة، رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- وسفيان بن زياد البصري المعروف بالرأس.
عن حماد بن زيد، وابن عيينة والفلاس () . عظم شأنه أبو حاتم، وقال: كان أحد الحفاظ. قلت: مات بعد المائتين شابا، وليس ذا بشيخ ابن أبي الدنيا. وكذا: - سفيان بن زياد العقيلي [البصري] () . عن أبي عاصم. وثق. ومن النكرات: - سفيان بن زياد. عن الزبير بن العوام. ما روى عنه سوى داود ابن فراهيج. ومن الاثبات: - سفيان بن زياد [خ، عو] العصفرى، أبو الورقاء، عن عكرمة، وجماعة. وعنه يعلى، ومحمد ابنا عبيد. وثقوه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- سفيان بن أبي السراج.
عن مغيرة بن سويد. مجهول، وكذا شيخه: - سفيان بن عامر. قاضى بخارا. قال أبو حاتم: ليس بالقوي /. وقال الأزدي: سفيان بن عامر الغفاري تركوه. [ / ] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا ينكر له التفرد في سعة ما روى.
لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسى، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقى، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه، ويسميه أحمد. وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر. وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه، فإنه عاش مائة سنة، وسمع وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وبقى إلى سنة ستين وثلاثمائة، وبقى صاحبه ابن ريذة إلى سنة أربعين وأربعمائة، فكذاك العلو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين وغيره: ثقة حجة.
وروى حرب، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. ثم قال عن أحمد: هو فوق العلاء وسهيل. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من الزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن الاشج. وقال أبو حاتم: ثقة فقيه حجة صاحب سنة. وقال البخاري: أصح أحاديث أبي هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عنه. وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، فإذا الناس على ربيعة، وإذا أبو الزناد أفقه الرجلين. وقال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضى. قلت: لا يسمع قول ربيعة فيه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة، وقد أكثر عنه مالك. وقيل: كان لا يرضاه، ولم يصح ذا. وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنه شيبة بن ربيعة. وقال ابن عيينة: قلت لسفيان: جالست أبا الزناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره. وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ كفا من حصى فحصبنى به. وكنت أسأل أبا الزناد، وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إنى أمرت أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد. فقال: هذا يحيى. وأما أبو الزناد فليس بثقة. ثم قال: الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع، من طالب علم وفقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده، وأقبلوا على ربيعة. وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم، اللهم اغفر لربيعة. بل شبر من جهل خير من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء - يعنى بني أمية - وكان لا يرضاه - يعنى لذلك. قال ابن عدي: أبو الزناد - كما قال يحيى: ثقة حجة. ولم أورد له حديثاً، لان كلها مستقيمة. وقال العقيلي - في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث ابن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا إن الله خلق آدم على صورته، فأنكر ذلك مالك إنكارا شديدا، ونهى أن يحدث به أحد. فقيل له: إن أناسا من أهل العلم يتحدثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد. فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء /، ولم يكن عالما، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات. وكان [ / ] صاحب عمال يتبعهم. قلت: الحديث في إن الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابن عجلان، فقد رواه همام، عن قتادة، عن أبي موسى أيوب، عن أبي هريرة. ورواه شعيب، وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه معمر، عن همام، عن أبي هريرة. ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة. ورواه شعيب أيضا وغيره، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة. ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة. ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وله طرق أخر، قال حرب: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح عن رسول الله ﷺ أن آدم خلق على صورة الرحمن. وقال الكوسج: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: هذا الحديث صحيح. قلت: وهو مخرج في الصحاح. وأبو الزناد فعمدة في الدين، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم. ومفتيهم، وغيره أحفظ منه. أما معنى حديث الصورة فنرد علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[يروي] () عن أبي سعيد الاشج، ويونس بن عبد الاعلى، وطبقتهما.
وكان ممن جمع علو الرواية ومعرفة الفن، وله الكتب النافعة ككتاب الجرح والتعديل، والتفسير الكبير، وكتاب العلل، وما ذكرته لولا ذكر أبي الفضل السليماني له، فبئس ما صنع، فإنه قال ذكر أسامي الشيعة من المحدثين الذين يقدمون عليا على عثمان: الأعمش، النعمان بن ثابت، شعبة بن الحجاج. عبد الرزاق، عبيد الله بن موسى، عبد الرحمن بن أبي حاتم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويكنى أبا مرحوم.
[قال البزار في مسنده: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو مرحوم] ) الارطبانى. حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: الغيرة من الايمان، والبذاء () من النفاق. قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ إلا بهذا اللفظ. تفرد به أبو مرحوم، وهو ابن عم () عبد الله بن عون بن أرطبان الامام. قال أبو الحسن بن القطان: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: مجهول، ثم قال أبو الحسن: فانظر كيف عرفه برواية جماعة عنه، ثم قال فيه: مجهول. وهذا منه صواب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوي.
سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرج عنه في صحيحه شيئا مع أنه [من] () أكبر شيخ لقى، وذلك لان فيه بدعة. قال توبة: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه. وقال الجوزجاني: يتشبث بغير بدعة. وقال مسلم: ثقة، لكنه جهمى. وأما أحمد بن حنبل فما مكن ولده عبد الله من الأخذ عنه. ويروي أنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما. وقال ابن عدي: لم أر في رواياته حديثاً منكرا إذا حدث عنه ثقة. وروى عن يحيى بن معين أنه قال: هو أثبت من أبي النضر هاشم بن القاسم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب.
وعنه القطان، ومسلم، وطائفة. وثقه ابن معين، [وأبو داود] () وتناكد ابن عدي بإيراده في الكامل، فذكر قول سفيان بن حبيب فيه: لم يكن سديد العقل. وروى عثمان، عن ابن معين: ثقة. وروى عباس، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد - وذكر على بن المبارك - فقال: كان له كتابان أحدهما لم يسمعه فروينا عنه ما سمع. وأما الكوفيون فرووا عنه الكتاب الذي لم يسمعه. قال ابن عدي: هو ثبت مقدم في يحيى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[روى] () عن عيسى بن طهمان، ومالك بن مغول، والثوري.
وعنه أحمد، وزهير، ونصر بن علي، وأحمد بن الفرات، وخلائق. سمعه نصر بن علي يقول: لا أبالى أن يسرق منى كتاب سفيان، إنى أحفظه كله. وروى أحمد بن زهير، عن ابن معين: ثقة. وروى الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: كوفي ثقة يتشيع. وقال أحمد: كثير الخطأ في حديث سفيان. وقال بندار: ما رأيت رجلا أحفظ من أبي أحمد. وقال أبو حاتم: حافظ للحديث عابد مجتهد، له أوهام. وقيل: كان يصوم الدهر. توفى سنة ثلاث ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المقري: سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين، فقلت: تقع في مثل يحيى! فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيله.
محمد هذا لا يدري من هو. وقد قال أحمد بن حنبل: أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة، كيحيى، وأبي نصر التمار. وقد استنكر أيوب بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث عن حفص بن غياث، وإنما ذكرته عبرة ليعلم أن ليس كل كلام وقع في حافظ كبير بمؤثر فيه بوجه. ويحيى فقد قفز القنطرة، بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي. رحمه الله. |