نتائج البحث عن (ثَبَيَ ) 4 نتيجة

(ثَبَيَ)الثَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الدَّوَامُ عَلَى الشَّيْءِ. قَالَهُ الْخَلِيلُ. وَقَالَ أَيْضًا: التَّثْبِيَةُ الدَّوَامُ عَلَى الشَّيْءِ، وَالتَّثْبِيَةُ الثَّنَاءُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي حَيَاتِهِ. وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ:

يُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وَقَوْلُهُ...أَلَا انْعَمْ عَلَى حُسْنِ التَّحِيَّةِ وَاشْرَبِفَهَذَا أَصْلٌ صَحِيحٌ. وَأَمَّا الثُّبَةُ فَالْعُصْبَةُ مِنَ الْفُرْسَانِ، يَكُونُونَ ثُبَةً، وَالْجُمَعَ ثُبَاتٌ وَثُبُونٌ. قَالَ عَمْرٌو:

فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنَا عَلَيْهِمْ...فَتُصْبِحُ خَيْلُنَا عُصَبًا ثُبِينًا

قَالَ الْخَلِيلُ: وَالثُّبَةُ أَيْضًا ثُبَةُ الْحَوْضِ، وَهُوَ وَسَطُهُ الَّذِي يَثُوبُ [إِلَيْهِ الْمَاءُ] . وَهَذَا تَعْلِيلٌ مِنَ الْخَلِيلِ لِلْمَسْأَلَةِ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّاقِطَ مِنَ الثُّبَةِ وَاوٌ قَبْلَ الْبَاءِ ; لِأَنَّهُ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ يَثُوبُ. وَقَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: أَمَّا الْعَامَّةُ فَإِنَّهُمْ يُصَغِّرُونَهَا عَلَى ثُبَيَّةٍ، يَتْبَعُونَ اللَّفْظَ. وَالَّذِينَ يَقُولُونَ ثُوَيْبَةُ فِي تَصْغِيرِ ثُبَةِ الْحَوْضِ، فَإِنَّهُمْ لَزِمُوا الْقِيَاسَ فَرَدُّوا إِلَيْهَا النُّقْصَانَ فِي مَوْضِعِهِ، كَمَا قَالُوا فِي تَصْغِيرِ رَوِيَّةٍ رُوَيِّئَةٌ لِأَنَّهَا مِنْ رَوَّأْتُ. وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْأَصْلَ فِي ثُبَةِ الْحَوْضِ وَثُبَةِ الْخَيْلِ وَاحِدٌ، لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا. وَالتَّصْغِيرُ فِيهِمَا ثُبَيَّةٌ، وَقِيَاسُهُ مَا بَدَأْنَا بِهِ الْبَابَ فِي ذِكْرِ التَّثْبِيَةِ، وَهُوَ مِنْ ثَبَّى عَلَى الشَّيْءِ إِذَا دَامَ. وَأَمَّا اشْتِقَاقُهُ الرَّوِيَّةَ وَأَنَّهَا مِنْ رَوَّأْتُ فَفِيهِ نَظَرٌ.
بمثلثة وموحدة، وزن سمي.
ذكره ابن عبد البرّ عن الفتوح لسيف، عن رجاله، قال: كان أول من أشار على النعمان بن مقرّن بمناجزة [أهل] «6» نهاوند عمرو بن ثبي، وكان من أكبر الناس سنّا يومئذ.
قلت: في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر، واستدركهم ابن فتحون وغيره، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف.
بمثلثة وموحدة، وزن سمي.
ذكره ابن عبد البرّ عن الفتوح لسيف، عن رجاله، قال: كان أول من أشار على النعمان بن مقرّن بمناجزة [أهل] «6» نهاوند عمرو بن ثبي، وكان من أكبر الناس سنّا يومئذ.
قلت: في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر، واستدركهم ابن فتحون وغيره، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف.
المقرئ: صالح بن أبي القاسم خلف بن عمر الأنصاري الأوثبي المالقي، أَبو الحسن بن السكني.
ولد: سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مشايخه: ابن الطَّراوة، أَبو عبد الله المازري وغيرهما.
من تلامذته: أَبو سليمان ابن حوط الله وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان متقدمًا في علم الكلام والعقليات" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان عارفًا بالقراءات، ماهرًا في العربية ذا حظ صالح من الشعر، متقدمًا في علم الكلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت