|
جرص
الجُرَاصِيَّةُ، بالضّمِّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ، هُوَ الرَّجُلُ العَظِيمُ الضَّخْمُ، وأَنْشَدَ: (يَا رَبَّنا لَا تُبْقِيَنْ لِي عاصِيَهْ...فِي كُلِّ يَوْمٍ هِيَ لي مُنَاصِيَهْ) (تُسَامِرُ الحَيَّ وتُضْحِي شَاصِيَهْ...مِثلَ الفَنِيقِ الأَحْمَرِ الجُرَاصِيَهْ) يَخافُهَا أَهلُ البُيوتِ القَاصِيَة وقِيلَ: هُوَ الجَمَلُ الشَّدِيدُ، فِي قولِ الرّاجِزِ. |
|
جرص: جرّص بدل جرّس: شهر المجرم في المدينة (بوشر).
جَرَص بدل جَرَس (باين سميث 1141). |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الجرصن: دخيل أَي لَيْسَ بعربي أُصَلِّي البرج وَقيل مجْرى المَاء فِي الْحَائِط. وَفِي الْجَامِع الصَّغِير الجرصن البرج الَّذِي يكون فِي الْحَائِط. وَعَن الإِمَام الْبَزْدَوِيّ رَحمَه الله جذع يُخرجهُ الْإِنْسَان من الْحَائِط ليبتني فِيهِ كَذَا فِي الْمغرب.
|