|
الْجِيم وَالزَّاي وَالنُّون
جَنَزَ الشَّيْء يَجْنِزه جَنْزاً: ستره. وَذكروا أَن النوار لما احتضرت أوصت أَن يُصَلِّي عَلَيْهَا الْحسن، فَقيل فِي ذَلِك، فَقَالَ: " إِذا جنزتموها فآذنوني ". والجِناز، والجَنازة: الْمَيِّت. قَالَ ابْن دُرَيْد: زعم قوم أَن اشتقاقه من ذَلِك، وَقَالَ: لَا ادري مَا صِحَّته، وَقد قيل: هُوَ نبطي. وَرمى فِي جِنَازته: أَي مَاتَ. والجِنَازة: السرير الَّذِي يُحمل عَلَيْهِ الْمَيِّت. قَالَ الْفَارِسِي: لَا يُسمى جِنازة حَتَّى يكون عَلَيْهِ ميت، وَإِلَّا فَهُوَ سَرِير أَو نعش، وَأنْشد للشماخ: إِذا أَنْبَضَ الرّامون فِيهَا ترنَّمت...ترنُّمَ ثَكْلَى أوجعتها الجنائزُ واستعار بعض مُجّان الْعَرَب الْجِنَازَة: لزق الْخمر، فَقَالَ وَهُوَ عَمْرو بن قِعَاس: وكنتُ إِذا أرى زِقاًّ مَرِيضا...يناح على جِنازته بكيتُ وَإِذا ثقل على الْقَوْم أَمر أَو اغتموا بِهِ فَهُوَ: جِنازة عَلَيْهِم، قَالَ: وَمَا كنت أَخشى أَن أكون جِنَازة...عليكِ ومَنْ يَغْترُّ بالحَدَثانِ |
|
جزن
: (جازانُ) : (أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ. وَهُوَ (وادٍ باليمنِ) ، سُمِّيَت بِهِ القَرْيةُ المَوْجودَةُ الآنَ على البَحْرِ الملحِ، وَهِي إحْدى الثُّغورِ اليَمنِيّة. (وحَطَبٌ جَزْنٌ) :) لُغَةٌ فِي (جَزْلٍ) ، أَونونُه بَدَلٌ مِن لامِ جَزْل، (ج أَجْزُنٌ) ، وَهَذَا ممَّا يقوِّي أَنَّ نُونَه غيرُ بَدَلٍ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: جَزْنَةُ، بالفتْحِ: اسْمُ قَصَبَةِ زابلستان، تسمِّيها العَرَبُ غَزْنَةَ؛ قالَهُ نَصر. |
|
جزن: جزينة: ثجير شراب العنب دَردي النبيذ (بوشر).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَزْنَقُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح النون، وقاف: بليدة عامرة بأذربيجان بقرب المراغة، فيها آثار للأكاسرة قديمة وأبنية وبيت نار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَزْنَةُ:
بدل القاف هاء: وهو اسم لمدينة غزنة قصبة زابلستان البلد العظيم المشهور بين غور والهند في أطراف خراسان، وسيأتي ذكر غزنة بأتمّ من هذا إن شاء الله تعالى. |